الوسم: اليورو

  • إبراهيموفيتش يثير الجدل بتصريح ناري عقب غيابه عن اليورو

    إبراهيموفيتش يثير الجدل بتصريح ناري عقب غيابه عن اليورو

    وطن- أثار النجم السويدي “زلاتان إبراهيموفيتش” الجدل بتصريح عقب الغياب عن المشاركة في بطولة أمم أوروبا “اليورو 2020” القادمة، نتيجة الإصابة التي تعرض لها اللاعب في ختام الموسم المنصرم مع فريق الميلان الإيطالي.

    إبراهيموفيتش والجدل

    وقال السويدي “إبراهيموفيتش” في حوار صحفي مع صحيفة “لاغازيتا” الإيطالية، ” هل أنا أناني؟ يجب أن أكون كذلك، هناك الكثير من الملوك، ولكن في ذات الأمر هناك إله واحد فقط وهو أنا، لكن دون زملائي في الفريق لن أقوم بعمل أي شيء، وأنا أعلم ذلك جيدًا”.

    وأردف إبراهيموفيتش، قائلاً: ” الغياب عن أمم أوروبا أمر محزن، ولكن الأكثر حزنًا بالنسبة لي هو الغياب عن الميلان في الكثير عن المباريات”.

    تفاصيل إصابة إبراهيموفيتش

    وقد أصيب اللاعب إبراهيمو فيتش في مواجهات الأسابيع الأخيرة من موسم الدوري “الكالتشيو” الماضي مع فريقه الميلان الإيطالي، ليغيب عن مباريات الميلان في المباريات المتبقية للفريق.

    https://twitter.com/101greatgoals/status/1400752536513044482

    ويتأكد بعدها بشكل رسمي الغياب عن تشكيل منتخب السويد الذي يستعد لبطولة “اليورو” الأوروبية المؤجلة من صيف عام 2020 بسبب جائحة كورونا.

    واستكمل إبراهيموفيتش، ” أريد مساعدة الفريق قدر المستطاع، كما أنني أريد أن ألعب 50 مباراة خلال الموسم، هذا عادي لي، ولكن يجب أن يتأقلم ذلك مه مطالب جسدي وليس عقلي فقط”.

    وأضاف، ” لست في أفضل حالاتي 100 % ولهذا ربما الأفضل لي، هو أن أكون مشجعًا وأشاهد مباريات بطولة اليورو أفضل من المشاركة فيها”.

    الميلان وانضمام جيرو

    وأشار السويدي إبراهيموفيتش بشأن انضمام المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو لفريق الميلان، قائلاً: ” كلما كان عدد النجوم في الصف الأول أكبر في فريقينا، كان ذلك أفضل بالنسبة لنا، ونحن نمتلك المثير من اللاعبين أصحاب البطولات السابقة”.

    من جانبه، أعلن فريق ميلان الإيطالي الشهر الماضي في بيان رسمي، عن تجديد عقده مهاجمه السويدي “زلاتان إبراهيموفيتش” لموسم قادم.

    وبينت إدارة فري الميلان الإيطالي في البيان، قائلة: ” نعلن تمديد عقد اللاعب زلاتان إبراهيموفيتش، المهاجم السويدي لموسم جديد والذي ينتهي في صيف عام 2022م”.

    النتائج مع الميلان

    واستطاع إبراهيموفيتش من تسجيل 84 هدفًا خلال خوضه 130 مباراة مع فريق الميلان الإيطالي خلال فترة مشاركته مع الفريق في كافة المنافسات منذ انضمامه إلى النادي قادمًا من فريق أنجلوس الأمريكي.

  • بنزيما بعد الغياب لسنوات طويلة يهدر ركلة الجزاء الأولى مع منتخب فرنسا

    بنزيما بعد الغياب لسنوات طويلة يهدر ركلة الجزاء الأولى مع منتخب فرنسا

    وطن- أهدر المهاجم الفرنسي كريم بنزيما 33 عامًا ذو الأصول الجزائرية ركلة الجزاء للمنتخب الفرنسي، بعد الغياب الطويل إثر قضية الشريط الجنسي الشهيرة التي أوقفته عن المشاركة الدولية مع منتخب بلاده.

    بنزيما وركلة الجزاء

    وفشل بنزيما في إحراز الهدف بعد تحصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة ال27 من أحداث الشوط الأول بعد طرد لاعب منتخب ويلز ” نيكو ويليامز” بعد لمسه لكرة القدم وتعطيل مسارها باتجاه مرمى فريقه، لكن حارس المرمى نجح في التصدي لها ببراعة.

    وشهدت اللقاء المشاركة الأولى للاعب الفرنسي كريم بنزيما، عقب استدعائه للمرة الأولى بعد غياب استمر ل6 سنوات على قضية ابتزازه لزميله “ماتيو فالبوينا” بقضية الشريط الجنسي.

    مدرب منتخب فرنسا وبنزيما

    وقال مدرب المنتخب الفرنسي “ديديه ديشامب” في تصريح صحفي عقب نهاية مباراة منتخب فرنسا وويلز، ” يمكن للناس أن كريم بنزيما لم يكن سعيد، لكنه كان حاضرًا في المباراة، ولو سجل ركلة الجزاء سيكون سعيدًا وربما احتفظ بالهدف لوقت لاحق”.

    وأردف المدرب ديشامب، قائلاً: ” كانت لحظة مهمة بالنسبة لبنزيما، لكنه جزء من مجموعة، ويمكننا رؤية الطريقة التي يلعب بها”.

    بينما غرد اللاعب الفرنسي عبر حسابه الشخصي بعد تحقيق منتخب بلاده الفوز على نظيره المنتخب الويلزي، قائلاً: ” فوز رائع، وشعور جيد بالعودة”.

    منتخب فرنسا ونظيره الويلزي

    ونجح  المنتخب الفرنسي في تحقيق الفوز على نظيره الويلزي في اللقاء الويدي الذي جمع المنتخبين على ملعب ” أليانز ريفيرا” ضمن الاستعدادات لبطولة أمم أوروبا ” يورو 2020″ بثلاثة أهداف نظيفة دون رد.

    وأحرز كيليان مبابي نجم فريق باريس سان جيرمان أولى أهداف اللقاء في شباك المنتخب الويلزي في الدقيقة ال34 من مجريات أحداث الشوط الأول، بينما سجل الهدف الثاني عن طريق أنطوان غريزمان مهاجم فريق برشلونة في الدقيقة ال47.

    وعاد فريق الديوك الفرنسي من هز شباك منافسه منتخب الويلزي من جديد في الدقيقة ال79 عن طريق عثمان ديمبيلي، فيما حاول المنتخب الويلزي من العودة المباراة وتهديد شباك مرمى المنتخب الفرنسي لكن فشل في ذلك لينتهي اللقاء بثلاثة أهداف نظيفة دون رد.

    بطولة اليورو

    ومن المقرر أن تنطلق بطولة أمم أوروبا “يورو2020″، في يوم ال11 من الشهر الجاري، والتي تفتتح بمباراة بين منتخب تركيا وإيطاليا على ملعب “الأولمبيكو” في العاصمة الإيطالية روما.

  • هوس السوشيال ميديا بلغ منتهاه.. ثري في دبي يلقي أموالاً طائلة من سيارته الفارهة ويثير فوضى عارمة!

    هوس السوشيال ميديا بلغ منتهاه.. ثري في دبي يلقي أموالاً طائلة من سيارته الفارهة ويثير فوضى عارمة!

    قاد مقطع فيديو لرجل أعمال أوروبي في دبي يرمي خلاله مبالغ مالية بعملة اليورو في الهواء من سيارته على عدد من العمال الآسيويين الذين تزاحموا دون التزام بالتدابير الاحترازية من فيروس كورونا، إلى اكتشاف جريمة أكبر.

     

    وكشفت تحقيقات النيابة العامة التي نقلتها وسائل إعلام محلية أن المبالغ المالية التي ألقاها المتهم على الآسيويين كانت مزورة، والغرض منها أن يرفع من عدد متابعيه على “انستجرام”، والادعاء أمام متابعيه بأنه ثري ويعيش حياة بذخ وترف.

     

     

    وأقر المتهم أن المبلغ الذي ألقاه في الشارع وتحديداً في المنطقة الصناعية في دبي، يبلغ 50 ألف يورو مزورة، وأنه اشتراها من بائع في أحد المحال التجارية.

     

    وبعد القبض على البائع، أقر أنه أقدم على طباعة المبلغ المزور بناءً على طلب رجل الأعمال وسلمها له دون أن يعرف سبب استخدامها له، فيما بينت تحقيقات النيابة العامة أنه تم ضبط مبالغ مزورة مع رجل الأعمال والبائع من فئتي الدولار واليورو.

     

    ووجهت النيابة العامة في دبي إلى رجل الأعمال تهمة حيازة 750 ألف دولار أمريكي مزورة ضبطت بمقر سكنه وكان قد اشتراها عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وشحنها من دولة آسيوية إلى دبي، إلى جانب تهمة تزييف 476 ألفا و500 يورو، إضافة إلى التعامل بمبلغ 50 ألف يورو مزورة وهي التي ألقاها على الأسيويين في الشارع.

     

     

    كما وجهت النيابة العامة للبائع تهمة تزييف 476 ألفا و500 يورو، إلى جانب تزييف مبلغ مليون ونصف المليون يورو كان قد طبعها، وكان سيبيعها إلى رجل الأعمال مقابل 1100 درهم.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مفاجأة.. محكمة ألمانية تدين لاجئ سوري احتال على تنظيم “داعش” بـ”180″ ألف يورو !

    مفاجأة.. محكمة ألمانية تدين لاجئ سوري احتال على تنظيم “داعش” بـ”180″ ألف يورو !

    في خطوة اعتبرها محللون تشجع على الإرهاب، قضت محكمة ألمانية بإدانة لاجئ سوري بالاحتيال على تنظيم داعش لتمنح بذلك الحماية القانونية لتنظيم يصفه الاتحاد الأوروبي بأنه إرهابي، وذلك وفقا لمتحدث باسم المحكمة.

     

    وحكم قاض بمدينة ساربروكن في جنوب غرب ألمانيا على السوري وهو مصفف شعر من دمشق وعمره 39 عاما بالسجن عامين لأنه طلب من أعضاء بتنظيم داعش تحويل ما يصل إلى 180 ألف يورو (212400 دولار) إليه.

     

    وقال القاضي إن الرجل ادعى كذبا أنه سيشن هجمات في ألمانيا لصالح تنظيم داعش باستخدام متفجرات. ولم يتم تحويل أي أموال له.

     

    ورفضت المحكمة قول الادعاء إن الرجل مذنب بجريمة أكبر وهي التخطيط لشن هجمات لصالح التنظيم المتشدد.

     

    وقالت متحدثة باسم المحكمة إن الطرفين استأنفا ضد الحكم أمام المحكمة الاتحادية العليا.

  • أنباء عن هروب وزيرة المالية التونسية “لمياء الزريبي” وإقالتها خلال ساعات على أقصى تقدير

    أنباء عن هروب وزيرة المالية التونسية “لمياء الزريبي” وإقالتها خلال ساعات على أقصى تقدير

    تناقلت وسائل إعلام تونسية, نبأ مغادرة وزيرة المالية التونسية لمياء الزريبي، البلاد بعد ان قدم ضدها العديد من الشكاوى وذلك بعد تسببها في إنهيار  الدينار بصفة قياسية لأول مرة في التاريخ، حيث بلغ سعر اليورو 2.7 دينار، وهي سابقة هي الاولى من نوعها.

     

    ووفقا لما نقله موقع “تونس24” ونقلا عن مصادر فإنه سيتم إقالة “الزريبي” هذه الليلة أو غدا على أقصى تقدير بالإضافة لوزير التربية والتعليم الناجي جلول، وذلك على إثر الأوضاع المتوترة بين كل من النقابة و الوزارة في الفترة الأخيرة.

     

    وكانت وزيرة المالية لمياء الزريبي قد كشفت مؤخرا عن رضوخ تونس لشروط صندوق النقد الدولي واعتزامها تطبيق الإملاءات التي طلبت منها في ثوب ما أسماها بالإصلاحات الاقتصادية.

     

    وقالت الزريبي في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية إن “صرف القسط الجديد يتطلب استكمال بعض الاصلاحات التي تم الاتفاق بشأنها بين صندوق النقد الدولي والحكومة، ضمن برنامج يمتد بين سنتي 2017 و2018، وسيتم استكمال بعضها قبل انعقاد مجلس إدارة الصندوق، على غرار المصادقة على القانون المتعلق بنسب الفائدة المشطة وعلى القانون الأساسي لميزانية الدولة”.

     

    وأكدت الوزيرة التونسية أن الاصلاحات التي طالبت بها بعثة الصندوق التي زارت تونس 7 إلى 18 أبريل الجاري تتعلق بالأساس، بالرفع في الموارد الجبائية للدولة وإصلاح الوظيفة العمومية بما يمكن من جعل نسبة الأجور في الناتج الداخلي الخام في مستويات معقولة علاوة على التقليص من الدعم الموجه إلى المحروقات وإصلاح أنظمة الضمان الاجتماعي.

     

     

     

  • إنقلاب ضد الملك “سلمان” وتهديد للأردن .. تنبؤات “ديلي ميل” البريطانية لعام 2017

    إنقلاب ضد الملك “سلمان” وتهديد للأردن .. تنبؤات “ديلي ميل” البريطانية لعام 2017

    مع انتهاء العام  2016 وترقب العالم لدخول العام الجديد بعد منتصف ليل، السبت، رصدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أبرز توقعاتها للعام الجديد من خلال تنبؤات الصحفي البريطاني بيتر أوبورن، والتي جاءت على النحو التالي:

     

    الإطاحة بالملك سلمان

     

    زعمت الصحيفة أن عقودا من القمع والإسراف في الإنفاق والفساد ستطارد العائلة المالكة في السعودية، متوقعة حدوث انقلاب ضد الملك سلمان بن عبدالعزيز.

     

    وأضافت الصحيفة أن البلاد ستدفع ثمن التدخل في كل من سوريا والحروب الأهلية اليمنية، مشيرة إلى أنه من المرجح أن يحل محل الملك سلمان، رئيس جهاز الأمن السابق “محمد بن نايف” الذي لديه صلات طويلة الأمد مع واشنطن.

     

    علاقة ترامب ببوتين

     

    كما توقعت الصحيفة تجاهل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قرار سلفه الرئيس باراك أوباما بطرد 35 من الدبلوماسيين الروس، خاصة بعدما تعهد ترامب بتدشين ما يسمى بـصفقة الأصدقاء مع روسيا.

     

    وبالرغم من ذلك، ترى وكالة المخابرات المركزية أن ترامب يرجح مصالح الأمن الروسية، وخلال المواجهة التي ستتم بين البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية، سيأمر ترامب مستشار الأمن القومي لإقالة كبار ضباط المخابرات.

     

    المهاجرون إلى أوروبا

     

    وتوقعت ديلي ميل أن تقرر الحكومة التركية السماح لمئات الآلاف من طالبي اللجوء السوريين وغيرهم السفر من خلال أراضيها إلى دول الاتحاد الأوروبي.

     

    يأتي هذا القرار في أعقاب انهيار اتفاق بين ألمانيا وتركيا للحد من عدد اللاجئين في مقابل منح المواطنين الأتراك السفر بدون تأشيرة لدخول منطقة شنجن.

    وينظر إلى هذه الخطوة من قبل العديد بأنها انتقام من بروكسل لرفضها المهين طلب تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

     

    زعيم يميني متطرف في فرنسا

     

    وذكرت الصحيفة أنه في مايو القادم، ستنتخب فرنسا الرئيس الأكثر تطرفًا منذ تأسيس الجمهورية الخامسة في عام 1958.

     

    واضافت أن انتصار  “مارين لوبان” سيعمل سيؤدي إلى خروج فرنسا من منطقة اليورو، وبالتالي تحطيم النظام السياسي والمالي الذي خلق حالة من الاستقرار في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

     

    خروج بريطانيا من الاتحاد

     

    كما وعدت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية مارس، وبعد ذلك ستعطي الانتخابات العامة في مايو، سلطة معززة للعب بقسوة مع بروكسل حول علاقة بريطانيا المستقبلية بالاتحاد الأوروبي.

     

    وقالت الصحيفة إنها ستكون ضربة معلم، حيث سيتم استغلال نقاط الضعف لحزب العمال، وسيفوز حزب المحافظين بأكثر من 400 مقعدا- في أغلبية أكبر من التي حصلت عليها مارجريت تاتشر-، فضلًا عن ذلك سيتنحى جيريمي كوربين بعد حصول حزبه على أقل من 200 نائبا.

     

    الإطاحة بموجابي في زيمبابوي

     

    بعد سنوات في الحالة الصحية السيئة، ذكرت الصحيفة أنه سيتم الإطاحة برئيس زيمبابوي روبرت موجابي البالغ من العمر 92 عاما، لأن حكومته لم تعد لديها ما يكفي من الأموال لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية والشرطة والجيش، وسيظل الاقتصاد في تراجع مستمر.

     

    بشكل مأساوي، سيأتي خلفه ايمرسون منانجاجوا، المعروف باسم مهندس الإبادة الجماعية في ماتابيليلاند في غرب زيمبابوي التي راح ضحيتها 20 ألف شخص في ثمانينيات القرن الماضي.

     

    حرب تجارية بين الصين وأمريكا


    وجاء ضمن توقعات الصحيفة، انتقام “ترامب” من حكومة بكين، من خلال رفضه الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، وردا على ذلك، ستصفي الصين سندات الخزينة الأمريكية، وفي الوقت نفسه، فإن إمكانية حدوث مواجهة عسكرية بين في بحر الصين الجنوبي تزداد.

     

    أزمة مالية عالمية

     

    وقالت أيضًا إنه في 2017، سيدفع العالم ثمن سنوات من المديونية والإسراف في الإنفاق، ووفقا لأرقام صندوق النقد الدولي، فإن مديونية العالم وصلت 152 تيرليون دولار، وهذا هو أكثر بكثير من الناتج العالمي مرتين.

     

    وأوضحت أن الكثير من القروض الممنوحة لدول منطقة اليورو، مثل اليونان وإيطاليا، لن يتم سدادها، ومن المتوقع أن يحدث أزمة مالية أكثر صعوبة مما حدثت في عام 2008.

     

    عزلة دولية لأمريكا


    وأشارت ديلى ميل إلى أن النظام الجديد لأمريكا سينهي الهيمنة الراسخة الأمريكية في المنطقة، حيث سيأخذ ترامب الولايات المتحدة للعزلة الدولية، وستحل روسيا بدلًا منها، وسينضم كل من إيران وتركيا للقوى المهيمنة في الشرق الأوسط، كما سيتم خلق مظلة أمنية جديدة تعتبر تهديدًا بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، وسلسلة من الدول الصغيرة في الخليج العربي مثل البحرين وكذلك الحلفاء التقليديين مثل الأردن.

  • الإقتصاد التونسي بالأرقام .. أزمة في الواقع وغياب للحلول والحكومة ستُرغم على فرض التقشف

    الإقتصاد التونسي بالأرقام .. أزمة في الواقع وغياب للحلول والحكومة ستُرغم على فرض التقشف

    صوّت البرلمان التونسي لصالح حكومة يوسف الشاهد أو لحكومة الوحدة الوطنية كما يُسميها بعض السياسيين المشاركين فيها؛ حيث نالت هذه الحكومة ثقة 167 نائبا من جملة 217.

     

    حكومة يوسف الشاهد هي الحكومة السابعة منذ 14 جانفي/يناير 2011، وهي الحكومة الثالثة منذ انتخابات أكتوبر 2014 والتي فاز فيها حزب حركة نداء تونس.

     

    تأتي هذه الحكومة في ظرفية اقتصادية ومالية صعبة وهو ما دفع بالشاهد إلى مصارحة نواب الشعب ببعض المؤشرات الإقتصادية السلبية كما صرّح بعزمه الدخول في سياسية تقشف بداية من سنة 2017 إذا ما استمرت  الأزمة الحالية الخانقة.

     

    مظاهر الأزمة الإقتصادية والمالية

    حكومة الشاهد ستجد نفسها أمام أرقام ومؤشرات اقتصادية مُفزعة؛ فنسبة النمو لم تتجاوز 1% خلال الربع الأول من هذه السنة، فيما قلص البنك المركزي التونسي توقعات النمو من 2.5% إلى 1.3% لهذا العام، وهو ما يُفسر ارتفاع نسبة البطالة التي بلغت 15.6% خلال النصف الأول من السنة.

     

    كما يُعاني الإقتصاد التونسي من انهيار حاد في الدينار؛ حيث بلغ مستويات قياسية؛ بـ 2.436 دينار لليورو و2.139 دينار للدولار وهو ما سيتسبب في ارتفاع خدمات الدين  وقد بلغت المديونية 50.3 مليار دينار (حوالي 25 مليون دولار) أي 63% من الناتج الداخلي الخام.

     

    ينضاف إلى ذلك العجز في الميزانية العمومية الذي بلغ 2.9 مليار دينار وهو رقم لم تصله تونس خلال العشرية الأخيرة.

     

    لا تنحصر أزمة الاقتصاد التونسي بالجانب المالي فقط، بل تشمل القطاعات الحيوية كالصناعة والسياحة والفلاحة؛ فقد تراجع انتاج الفسفاط الذي يساهم بـ9% من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 60% منذ سنة 2010، وفي الثلاثين من شهر أغسطس توقف انتاج الفسفاط بكل مدن الحوض المنجمي بسبب احتجاجات عدد من المعطلين عن العمل الذين يطالبون بحقهم في العمل وبحق المدينة في التمنية، وهو ما سيعمق أزمة هذا القطاع.

     

    أما القطاع السياحي الذي يساهم بـ7% من الناتج المحلي الإجمالي فقد شهد تراجع عائداته بـ 44.6% كما تراجع عدد الليالي المقضاة بـ 40.3% في الفترة الممتدة بين شهري جانفي/يناير وماي/مايو من السنة الحالية مقارنة بنفس الفترة من سنة 2015.

     

    القطاع الفلاحي هو الآخر يعاني من أزمة خانقة، حيث سجل الميزان التجاري الغذائي عجزا ماليا بلغ 402.4  مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من سنة 2016، وهو ما يمثل نسبة 5.8%  من إجمالي عجز الميزان التجاري مقابل فائض 372.6 مليون دينار خلال نفس الفترة من 2015، حسب ما كشفت عنه وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري.

     

    كما يشهد القطاع أزمة أخرى تتمثل في الجفاف، حيث يعيش التونسي اليوم تحت خط الفقر المائي بمعدل 460 متر مكعب مقابل 1000 متر مكعب في المعدل العالمي، وقد صرح سعد الصديق وزير الفلاحة في حكومة حبيب الصيد لإذاعة محلية أنّ “مخزون المياه الصالحة للشرب المتوفّرة حاليا يكفي إلى حدود شهر كانون أول/ديسمبر القادم فقط في حال لم تتساقط الأمطار”.

     

    زيادة على ذلك فإن كثيرا من السدود الكُبرى بالبلاد تشهد خطر الجفاف بسبب تراجع مستويات المياه، وهو ما دفع وزارة الفلاحة إلى غلق سد نبهانة بعد تراجع مخزون المياه فيه إلى مستويات قياسية.

     

    وأمام هذه الأزمة الإقتصادية الحادة، صرح رئيس الحكومة يوسف الشاهد أمام البرلمان التونسي في جلسة منح الثقة بأنه الحكومة ستضطر إلى تطبيق سياسة التقشف بداية من سنة 2017.

     

    ما هي سياسة التقشف؟

    التقشف هو السياسات التي تستهدف تخفيض حجم الإنفاق الحكومي أو رفع الضرائب بهدف خفض عجز الميزانيات العامة للحكومات وتجنب تصاعد الديون الحكومية كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، وغالبا ما تلجأ الحكومات إلى السياسات التقشفية أثناء الكساد أو التراجع الحاد لمستويات النشاط الاقتصادي.

     

    ومن بين إجراءات سياسة التقشف:

    -التخفيف من الخدمات الاجتماعية والصحية العامة التي تقدمها السلطات الرسمية.

    -التخفيف من نفقات الوزارات.

    -إقفال باب التوظيف في القطاع العام وتسريح الموظفين، تخفيفاً من الأعباء المالية التي تتكبدها الخزينة العامة.

    -التخفيف من مشاريع البنى التحتية غير الضرورية وغير الملحة في البلاد.

    -التفويت في مؤسسات الدولة التي تُعاني موازناتها المالية عجزا حادّاً.

     

    وقد صرح رئيس الحكومة يوسف الشاهد ببعض هذه الإجراءات التي وصفها بـ”المؤلمة” والتي من بينها حسب تصريحه “رفع الضرائب وتسريح ألاف الموظفين وإيقاف الإستثمار سنة 2017″.

     

    كما صرح وزير النقل في حكومة الشاهد، أنيس غديرة بأن وزارته في المراحل الأخيرة لتسريح 1000 موظف.

     

    وهذه الإجراءت في الحقيقة يقف خلفها صندوق النقد الدولي والذي إلى الآن لم يُفرج عن القسط الأول من قرض مالي مخصص لها خلال سنة 2016 ومُقدر بنحو 319.5 مليون دولار رغم كل الوعود التي قدمتها السلطات التونسية للصندوق؛ فحسب الوثيقة المُسربة والمُعنونة بـ”رسالة النوايا” والتي صدرت عن وزير المالية السابق سليم شاكر ومحافظ البنك المركزي التونسي الشاذلي العياري بتاريخ 2 ماي/مايو 2016، موجهة إلى مديرة صندوق الدولي “كريستين لاغارد” والمرفقة بلمحة عن الخطة التنموية (2016-2020) للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي تتضمن:

     

    -التخلي عن إستراتيجيا استقرار العملة التونسية والتعهد بتخفيض قيمة الدينار التونسي مقابل اليورو والدولار.

     

    -إنهاء أي دور اقتصادي للدولة وللقطاع العام من خلال خوصصة المنشآت والمؤسسات العمومية على غرار مصنع الفولاذ ببنزرت الذي عُرض للبيع بتاريخ 24 يونيو/جوان الفارط، وبموجب مذكرة “رسالة النوايا” سيتم التفويت أيضا في الشركة التونسية لتكرير النفط، الشركة التونسية للكهرباء والغاز، ديوان الحبوب وشركة الخطوط التونسية.

     

    -تقليص حجم الإدارة وتخفيض مرتبات موظفي الدولة وجرايات التقاعد وإلغاء الدعم على المواد الأساسية (كالخبز والسميد والسكر…).

     

    -التحرير الكلي لكافة الأنشطة والقطاعات الإقتصادية أمام رؤوس الأموال الأجنبية.

     

    غير أن الأخير يطلب المزيد من الإجراءات على غرار اشتراط 500 ألف موظف في القطاع العمومي كحد أقصى، علما وأن عدد موظفي القطاع العام يُناهز 650 ألف، والحفاظ على مستوى الأجور في حدود 13.3% من الناتج الداخلي الخام.

     

    لكن السؤال المطروح اليوم في تونس، هل ستُأتي املاءات صندوق النقد الدولي وتدخله في الإقتصاد التونسي أكلها؟ وهل ستنجح سياسة التقشف التي لوّح بها رئيس الحكومة يوسف؟

     

    كانت تونس قد حصلت على قرض أول من صندوق النقد الدولي سنة 2013 بقيمة 1.7 مليار دولار مقابل حزمة من الإصلاحات الإقتصادية، وكانت تقارير صندوق النقد الدولي وقتها تتوقع أن يستعيد الإقتصاد التونسي تدريجيا عافيته وتوازناته المالية المختلة وأن ترتفع نسبة النمو لتصل الى 5٪ سنة 2015، إلاّ أن الواقع أثبت عكس ذلك وشهدت سنة 2015 أضعف نسبة نمو اقتصادي في تاريخ تونس حيث أنها لم تتجاوز 0.8٪ !!

     

    إنّ قروض صندوق النقد الدولي هي في الحقيقة شراء للقرارات السياسية الداخلية وشكل من أشكال الإستعمار الجديد ولن تحقق للشعب التونسي سوى مزيدا من التفقير والتجويع.

     

    أمّا عن سياسة التقشف التي انتقدتها الدراسات الإقتصادية الحديثة ( للإستفادة  يُراجع كتاب “التقشف: تاريخ فكرة خطيرة /Austerity: The History of a Dangerous Idea” للبروفسور الأسكوتلندي مارك بليث، الذي درس تاريخ التقشف منذ نهايات القرن السابع عشر وحتى عام 2012)، فقد أثبتت فشلها في كل من اليونان، البرتغال، أيرلندا وإيطاليا.

     

    إنّ تسريح الموظفين من القطاع العام سيرفع نسبة البطالة، المرتفعة أصلا، وسيقلص حجم الإستهلاك الذي يُعد “محرك كل سوق” وبالتالي ستشهد نسبة النمو الإقتصادي تراجعا يزداد إلى تراجعها الأول، وكذا الحال بالنسبة لتجميد الأجور؛ فإذا ما كنت موظفاً في القطاع العام وكنت تعلم أن مرتبك سوف يُجمد لأربع أو خمس سنوات، فذلك يفترض أن يؤثر على قراراتك بشأن الإنفاق، وبالتالي فقد ساعد التقشف في تباطؤ النمو الإقتصادي، كما أن خفض الدعم والإنفاق الحكومي ستؤدي حتما إلى إشعال الإضطرابات في بلد متقلب سياسيًا، والذي شهد بداية ثورات “الربيع العربي” وأطيح بنظام بن علي سنة 2011.

     

    وفي سياق آخر، فإنّ سياسات التقشف سيترتب عليها إعادة توزيع للدخل بصورة غير متساوية بين السكان،  حيث ينصب أثرها بشكل كبير على الفئات محدودة الدخل.

     

    إنّ أزمة الإقتصاد التونسي ليست فقط ظرفية كنتيجة لثورة 17 ديسمبر 2010 وما لحقها من تحركات اجتماعية ومطلبية تتجاوز في مجملها امكانات الدولة المحدودة ونتيجة للوضع الإقليمي والدولي، بل إنّ حقيقة الأمر، هي أن الإقتصاد المحلي يُعاني أزمة هيكلية انحرفت بطبيعته الفلاحية والتصنيعية إلى الخدماتية فضلا عن غياب القرار السياسي السيادي الذي تُؤممُ بموجه كل الثروات الطاقية والمنجمية التي تٌسيطر عليها فعليا الشركات العالمية؛ فيكفي أن نعلم أن الملح التونسي يُباع إلى اليوم بـ1 فرنك للهكتار الواحد بموجب اتفاقية تعود لسنة 1949!!

     

    في نهاية المقال، يمكننا التأكيد على أن الحلول يجب أن تكون تونسية بحتة، وأما ما تقوم به حكومات “موظفي الشركات الكبري” (مهدي جمعة كان موظفا بشركة طوطال الفرنسية) و “موظفي السفارات” (يوسف الشاهد كان موظفا بالسفارة الأمريكية) فهو مزيد من “العمالة” للمنظمات المالية الدولية فقط.

  • اليونانيون يتحدون أوروبا .. وهكذا علّق قادة (القارة العجوز) على رفضهم خطة الإنقاذ

    ارتفعت أصوات الناخبين اليونانيين الرافضين لشروط الإنقاذ التي وضعها الدائنون الدوليون حيث صوت بـ”لا” 61,24 بالمئة، وذلك بعد فرز ما يزيد عن نصف إجمالي عدد الأصوات، حسبما أعلنت وزارة الداخلية اليونانية.

    وجاء تصويت اليونانيين في الاستفتاء لقول “نعم” أو “لا” لشروط حزمة الإنقاذ وهو ما يحدد المصير الاقتصادي للبلاد ومكانها في منطقة العملة الأوروبية المشتركة- اليورو.

    وعلق وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس على نتيجة الاستفتاء بأن فوز “لا” يمثل “أداة لمد يد متعاونة مع شركائنا” مؤكدا أن الحكومة ستعمل بداية من الاثنين على “التوصل إلى أرضية تفاهم” مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

    وأضاف الوزير مع تقدم واضح لمعسكر “لا” “سنتفاوض بشكل إيجابي مع البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية”.

    أما رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، فقد تشاور مساء الأحد هاتفيا مع الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، وفق ما أفاد مصدر حكومي يوناني لفرانس برس بعد نحو ساعة من نشر النتائج الجزئية للاستفتاء.

    وقال التلفزيون اليوناني العام إن المحادثات بين الجانبين تناولت سبل “إعطاء دفع للمفاوضات” بين أثينا ودائنيها بعد فشل آخر محادثات مع مجموعة اليورو في 25 حزيران/يونيو الفائت.

    في حين قال متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أجرت اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بعد أن أسفرت نتائج الاستفتاء الذي أجري في اليونان عن رفض شروط الدائنين الدوليين. وأضاف المتحدث أن ميركل وأولاند أبديا تأييدهما لعقد قمة أوروبية استثنائية بعد غد الثلاثاء لبحث الوضع في ظل هذه التطورات.

    من جانبه أعلن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل أنه “يصعب تصور” إجراء مفاوضات جديدة بين الأوروبيين وأثينا بعد رفض غالبية اليونانيين خطة الدائنين بحسب نتائج الاستفتاء، معتبرا أن رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس “قطع آخر الجسور” مع أوروبا.

    وأكد غابرييل في مقابلة مع صحيفة تاغس شبيغل تنشر الاثنين أن تسيبراس “قطع آخر الجسور” بين بلاده وأوروبا.

    وقال “بعد رفض قواعد اللعبة في منطقة اليورو، الأمر الذي تم التعبير عنه عبر التصويت ب+لا+، يصعب تصور إجراء مفاوضات حول برامج مساعدة تقدر بالمليارات”.

    أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فرمى الكرة في الملعب اليوناني معربا عن عن اعتقاده بأن اليونان متروك لها اتخاذ الخطوة التالية بعد رفض شروط الإنقاذ للدائنين الدوليين.

    وقال شتاينماير “علينا أن نقبل بهذه النتيجة”. وأضاف أن الأمر الآن متروك لليونان في المقام الأول لتقرر ما النتائج المترتبة التي يجب اتخاذها “ولذلك فإن الكرة في ملعب أثينا”.

    لكن الحكومة الإيطالية حثت اليونان على الدخول في مفاوضات جديدة وذلك في ظل تقدم الأصوات الرافضة لمقترحات الدائنين الدوليين في الاستفتاء الذي أجري اليوم الأحد في اليونان. واعتبرت الحكومة الإيطالية أن المفاوضات الجديدة هي “الطريق الصائب”.

    وبدورها توقعت إيفا كوباكتس رئيسة الحكومة البولندية أن تخرج اليونان من منطقة اليورو. وفي تصريحات لمحطة (تي في إن 24)، قالت “إذا تأكدت التوقعات، فمن المرجح أن اليونان سيتبقى أمامها طريق واحد فقط، وهو الخروج من منطقة اليورو”. وتابعت كوباكتس أن اليونانيين لم يكونوا مستعدين للسير “في الطريق الوعر للإصلاحات” لافتة إلى أن الحكومة اليونانية تتحمل أيضا المسؤولية عن هذا.

    وفي نفسه الاتجاه ذهب نائب وزير الاقتصاد الروسي ألكسي ليخاتشيف الذي اعتبر تقدم رافضي خطة الدائنين لليونان في الاستفتاء يعني أن أثينا “قامت بخطوة على طريق الخروج من منطقة اليورو”.