الوسم: امريكا

  • “برع برع يا سلمان ياعميل الأمريكان”.. مظاهرات مناوئة للسعودية في جنوب اليمن تثير جدلاً واسعاً حول دعم الإمارات لها!

    “برع برع يا سلمان ياعميل الأمريكان”.. مظاهرات مناوئة للسعودية في جنوب اليمن تثير جدلاً واسعاً حول دعم الإمارات لها!

    أثارت احتجاجات شهدتها مديرية ردفان في محافظة لحج اليمنية، الثلاثاء، منددة بتدهور الوضع الاقتصادي ومناوئة للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز, جدلاً واسعاً, وطالب المتظاهرون التحالف العربي بقيادة السعودية بترك اليمن.

     

    وانتشر مقطع فيديو للمحتجين وهم يرددون هتافات مناوئة للملك السعودي، وهم يرددون “برع برع (برا برا) يا سلمان ياعميل الأمريكان”.

    ورفع المتظاهرون لافتات منددة بارتفاع الأسعار، ورددوا هتافات مناوئة لحكومة هادي.

     

    من جهة أخرى تتواصل التظاهرات في محافظة عدن ومحافظات تديريها حكومة هادي المعترف بها دوليا، لليوم الثالث على التوالي، تنديدا بتدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار.

    https://twitter.com/Ahmedalrbizy/status/1036916467663613955?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1036916467663613955%7Ctwgr%5E373939313b73706563696669635f73706f7274735f616374696f6e%7Ctwcon%5Elogo&ref_url=http%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%3Fp%3D1009829

    ويثير هذا الاستهداف للسعودية وملكها في المنطقة، التي تعتبر من مراكز الحراك الجنوبي، الكثير من التساؤلات عن موقع الإمارات حليفتها، التي لها حضور وموالون في المنطقة ولا تخفي دعمها للانفصالين الجنوبيين.

     

    https://twitter.com/alkoomad/status/1036555394397753344?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1036555394397753344%7Ctwgr%5E373939313b73706563696669635f73706f7274735f616374696f6e%7Ctwcon%5Elogo&ref_url=http%3A%2F%2Fwww.alquds.co.uk%2F%3Fp%3D1009829

  • كلف “الأحمر” بإدارة البلاد.. الرئيس “هادي” يطير إلى أمريكا لتلقي العلاج وهذه المدة التي سيقضيها

    كلف “الأحمر” بإدارة البلاد.. الرئيس “هادي” يطير إلى أمريكا لتلقي العلاج وهذه المدة التي سيقضيها

    نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن مصدر في الحكومة اليمنية الشرعية بأن الرئيس عبد ربه منصور هادي توجه ليل الاحد إلى الولايات المتحدة الامريكية لتلقي العلاج.

     

    وقال مسؤولان  في الحكومة اليمنية، إن هادي سيظل في الولايات المتحدة لحين عقد اجتماع الجميعة العامة للأمم المتحدة في نهاية سبتمبر/ أيلول.

     

    وقالت الوكالة إن الرئيس عبد ربه منصور هادي  الذي يعيش في العاصمة السعودية الرياض منذ استيلاء حركة الحوثي المتحالفة مع إيران على العاصمة اليمنية صنعاء في عام 2015 يعاني من مشكلة في القلب منذ عام 2011.

     

    وأوضحت مصادر عدة أن الرئيس “هادي” كلف نائبه الفريق الركن علي محسن الأحمر  للقيام بأعماله وإدارة الدولة حتى عودته.

     

  • “الكونفدرالية” فكرة مرفوضة وغير قابلة للنقاش.. الأردن ترفض العرض الأمريكي الذي قبله عباس

    “الكونفدرالية” فكرة مرفوضة وغير قابلة للنقاش.. الأردن ترفض العرض الأمريكي الذي قبله عباس

    أعلن الأردن رفضه للمقترح الأمريكي المقدم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلطة الفلسطينية، حول إقامة فلسطين كونفدرالية مع عمّان.

     

    وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد أعلن اليوم قبوله لهذا العرض بشرط مشاركة “إسرائيل” ضمنه.

     

    وأكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، في تصريحات لوسائل إعلام أردنية، أن فكرة الكونفدرالية بين الأردن والضفة الغربية مرفوضة، وغير قابلة للنقاش.

     

    وشددت غنيمات على حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة بأراضيه على حدود 1967.

     

    وكان عباس قد كشف اليوم، خلال استقباله وفداً إسرائيلياً بمكتبه في رام الله، عن تقديم  غاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، خطة سياسية تتمحور حول كونفدرالية مع الأردن.

     

    وقال عباس: “أبديت موافقة على هذا العرض الأمريكي، ولكن اشترطت أن يكون ثلاثياً، بمعنى وجود الإسرائيليين كطرف ونحن الفلسطينيين، والأردنيين، كذلك وافقت على تبادل الأراضي”.

     

    وتضع واشنطن اللمسات الأخيرة على “صفقة القرن” قبل إعلانها، حيث يتعرض الأردن لضغوط كبيرة لتمريرها.

  • دراسة إسرائيلية: الإمارات تسعى لفرض “دحلان” صديق ابن زايد و”صبي” جورج بوش رئيسا للفلسطينيين

    دراسة إسرائيلية: الإمارات تسعى لفرض “دحلان” صديق ابن زايد و”صبي” جورج بوش رئيسا للفلسطينيين

    نشر مركز “بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية” دراسة دعا فيها إلى إعادة محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة “فتح”، مستشار ولي عهد أبو ظبي الأمني وصبي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش نحو دائرة التأثير في الأراضي الفلسطينية، وتمكينه من خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من خلال إدماجه في مسار التهدئة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة.

     

    ورأت الدراسة الاسرائيلية، التي صدرت عن “مركز بيغن”، التابع لجامعة “بار إيلان”، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، أن إعادة دحلان إلى دائرة الأحداث، يمكن أن تكون جزءًا من تحرك إقليمي شامل يسهم في تصميم العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية بشكل يضمن تحقيق مصالح تل أبيب، على حد قولها.

     

    وبحسب الدراسة، التي أعدها الباحث جيمس دوسري، فإن العمل على عودة دحلان يمكن أن يمثّل تنفيذًا للخطوة الأولى من استراتيجية إسرائيلية مصرية إمارتية تهدف إلى التمهيد نحو صعود قيادة فلسطينية جديدة، تكون لديها القابلية للتفاوض من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وشددت الدراسة على أن الإمارات معنية بتعيين قائد جديد للفلسطينيين يكون، بحسب تعبيرها، أكثر انسجامًا مع الاستعداد السعودي الإماراتي للتعاطي مع الخطة التي وضعتها إدارة ترامب لتسوية الصراع.

     

    وحاجج معد الدراسة بأن أهم مصادر الدعم التي يحظى بها دحلان تتمثل في طابع العلاقة الوثيقة التي تربطه بولي عهد الإمارات، محمد بن زايد، إلى جانب ارتباطه بالولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش، وصفه بـ”صبيّنا” (our boy). وأوضحت الدراسة أن دحلان يحظى بعلاقات وثيقة مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.  وفق ما نشرته “العربي الجديد”.

     

    وأكدت الدراسة أن إسرائيل عكفت، بشكل غير مباشر، على دعم الجهود الهادفة لتمكين دحلان من العودة لدائرة الأحداث، من خلال مواصلة العمل على إضعاف حركة “حماس” سياسيًا، واقتصاديًا، وعسكريًا، مشيرة إلى أن تل أبيب أقدمت، من أجل تحقيق هذا الهدف، على تقليص إمدادات الكهرباء للقطاع، بحيث يتم تأمين التيار الكهربائي لمدة 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا.

     

    وأشارت إلى أن أحد الأسباب التي تدعو الرئيس عباس للاعتراض بشدة على اتفاق التهدئة بين إسرائيل و”حماس”، يتمثل في خوفه من أن يمثل هذا التطور مسارًا يسهم في إعادة دحلان إلى المشهد.

     

    وعلى الرغم من أن الدراسة تؤكد على أن قيادة السلطة الفلسطينية تتبنى مواقف متعارضة من تلك التي تتبناها كل من مصر والسعودية والإمارات إزاء دحلان، والخطة الأميركية للتسوية، إلا أنها رأت أن الأطراف الثلاثة وإسرائيل استفادت من الحرب الاقتصادية التي شنها محمود عباس على غزة.

     

    وأشارت الدراسة إلى أن قرار أبو مازن وقف تسليم الرواتب للموظفين في قطاع غزة يحظى بدعم كل من إسرائيل والإمارات والسعودية، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تمس بقدرة “حماس” على مواصلة حكم قطاع غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من لعب دور مركزي في القطاع.

     

    وأضافت الدراسة أن كلا من مصر وإسرائيل استغلتا تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وعملتا على ابتزاز حركة “حماس”، وسعتا لدفعها للتوصل لاتفاق تهدئة مقابل تحسين الظروف الاقتصادية في القطاع.

     

    وبحسب معد الدراسة، فإن ليبرمان عبّر عن المخطط الإسرائيلي من خلال منشور كتبه على صفحته على “فيسبوك”، حيث قال: “هدف إسرائيل يتمثل في خيارين، إما إسقاط حكم حماس، أو أن تغير الحركة مواقفها من إسرائيل وتعترف بحقها في الوجود وأن تقبل بمبدأ: نزع السلاح مقابل إعادة الإعمار”.

     

    وأضاف أن ليبرمان جاهر بأن إسرائيل تسعى إلى توفير بيئة تضمن انفجار احتجاجات جماهيرية ضد “حماس” في قطاع غزة، وذلك لتقليص الحاجة إلى تدخل عسكري إسرائيلي في القطاع لتغيير البيئة السياسية هناك.

     

    واستدركت الدراسة بأنه على الرغم من أن عباس وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات تتفق على الحاجة إلى إضعاف “حماس”، إلا أن رئيس السلطة، مثل “حماس”، يرفض التعاطي مع خطة التسوية الأميركية المعروفة باسم “صفقة القرن”.

  • هل سيلجأ “ترامب” لضرب إيران للنجاة من التحقيق الجنائي المحيط به؟! .. صحيفة أمريكية تُجيب وتوضح الأسباب

    هل سيلجأ “ترامب” لضرب إيران للنجاة من التحقيق الجنائي المحيط به؟! .. صحيفة أمريكية تُجيب وتوضح الأسباب

    رجّحت صحيفة “ذا ناشونال إنترست” الأمريكية، لجوء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى شنّ حربٍ عسكرية، إذا بلغ التحقيق الجنائي المحيط به مرحلة تهديد تماسك التأييد الذي يحظى به من قاعدته، معتبرةً أنه التكتيك الأخير لصرف الانتباه عنه.

     

    وقال الكاتب بول ر. بيلار إن الهدف الأرجح لشن الحرب عليه من قبل ترامب هو إيران.

     

    ومن المرجح أن يلجأ ترامب إلى هذا الخيار أكثر من غيره من الرؤساء الذين لجؤوا إليه عبر التاريخ في ظروف الضغوط المماثلة لسببين:

     

    أولا: لأنه أظهر ميلا قويا، غالبا عبر التغريدات والتصريحات الشفهية للاعتماد على صرف الانتباه المدمر.

     

    ثانيا: لأن ترامب يركز دائما على ما يؤثر بشكل مباشر وفوري على مكانته والتأييد الذي يحصل عليه، كما أنه لا يهتم كثيرا بالتفكير الإستراتيجي حول المصالح الأوسع والأبعد مدى للدولة.

     

    وأوضح “بيلار” أن طهران ظلت هدفا لعداء لا يتوقف من قبل إدارة ترامب لأنها تحقق الكثير من أهداف السياسة الخارجية لها، وبينها خدمة أهداف حلفائه إسرائيل والسعودية والإمارات.

     

    كما أن عددا لا يستهان به من أعضاء إدارته سيرحبون بهذه الحرب، خاصة مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي لا يزال يعتقد أن حرب العراق كانت سياسة صائبة وجيدة، رغم ما سيواجهه هذا التيار من معارضة، خاصة من العسكريين وعلى رأسهم وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي يكره إيران مثل غيره من أعضاء الإدارة لكنه يدرك صعوبات الحرب معها.

     

    واستبعد الكاتب أن يلجأ ترامب لحرب ضد أي جهة أخرى أو أي مجموعة “إرهابية” لأنها لن تكون لها قوة صرف الانتباه المطلوب مثل الحرب مع إيران.

     

    وكان بيلار قد لفت الانتباه إلى لجوء الرؤساء والقادة إلى مثل هذه التكتيكات التي تصرف الانتباه عندما تحيط بهم الأزمات.

     

    وركز في ذلك إلى قصف الرئيس الأسبق بيل كلينتون في أفغانستان والسودان بعد ثلاثة أيام فقط من اعترافه في خطاب متلفز بأنه ضلل الشعب حول علاقته بمونيكا لوينسكي.

     

    وقال ترامب، الخميس، إن أي محاولة لعزله من منصبه ستؤدي إلى “انهيار سوق الأسهم والاقتصاد” في بلاده.

     

    وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة (فوكس نيوز): “أعتقد أن الأمريكيين سيصبحون فقراء للغاية”، حسب ما نقلت صحيفة “يو إس إيه توداي” الأمريكية.

     

    وتابع: “بدون هذا النوع من التفكير (السعي لعزله)، سنرى أرقاما (اقتصادية) لا تصدق .. لأنني أقوم بعمل جيد”.

     

    تصريحات ترامب جاءت على خلفية إثارة بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس إمكانية اتخاذ إجراءات ضد ترامب بعد ساعات من إعلان مايكل كوهين، المحامي السابق لترامب استعداده لمشاركة المعطيات التي يمتلكها حول موكله السابق مع المحقق الخاص روبيرت مولر، بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016.

     

    والثلاثاء الماضي، اتفق كوهين، مع الادعاء العام في مقاطعة نيويورك الجنوبية، على الاعتراف بارتكابه 8 جرائم مالية، والإقرار بأنه ناقش أو دفع مبالغ مالية لسيدتين تزعمان وجود علاقة جنسية مع ترامب، وذلك من أجل التزام الصمت، بتوجيه وتنسيق مع ترامب.

     

    واعترف كوهين أنه قام بدفع أموال للسيدتين من أجل التزام الصمت وعدم التأثير على الانتخابات، بتوجيه من الرئيس الأمريكي الحالي.

  • القضاء التركي يصفع “ترامب” وهذا ما قرّره بشأن طلب رفع الإقامة الجبرية عن القسّ “برانسون”

    القضاء التركي يصفع “ترامب” وهذا ما قرّره بشأن طلب رفع الإقامة الجبرية عن القسّ “برانسون”

    رفضت محكمة العقوبات المشددة الثالثة بولاية إزمير غربي تركيا، اليوم الجمعة، طلباً بشأن رفع الإقامة الجبرية وحظر مغادرة البلاد، عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم بتهم التجسس والإرهاب.

     

    جاء ذلك بعد نظر المحكمة (أعلى بدرجة من المحكمة التي رفضت الطعن الأخير قبل يومين) في اعتراضٍ تقدم به محامي الدفاع إسماعيل جم هالافورت، على قرار فرض الإقامة الجبرية وحظر مغادرة البلاد، بحق موكله.

     

    وعقب دراسة هيئة المحكمة الاعتراض، قررت رفض الطلب ومواصلة فرض الإقامة الجبرية وحظر مغادرة البلاد على برانسون.

     

    وقبل يومين، رفضت محكمة العقوبات المشددة الثانية في إزمير، طلباً بشأن رفع الإقامة الجبرية وحظر مغادرة البلاد، عن القس الأمريكي.

     

    وكانت محكمة العقوبات المشددة الثانية فرضت أواخر الشهر الماضي، الإقامة الجبرية، عوضًا عن الحبس، على “برانسون” بسبب وضعه الصحي.

     

    وتم توقيف برانسون في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2016، ويُحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لصالح منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين.

     

    وتتضمن لائحة الاتهام ضد برانسون، ارتكاب جرائم باسم “بي كا كا” و”غولن” تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.

  • دبلوماسي تركي: دولتان عربيتان مشتركتان بشكل مباشر في الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها تركيا

    دبلوماسي تركي: دولتان عربيتان مشتركتان بشكل مباشر في الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها تركيا

    في إشارة للإمارات والسعودية، كشف مصدر دبلوماسي كبير في وزارة الخارجية التركية عن تآمر بعض الدول العربية على تركيا والتحريض  ضدها من خلال دفعها أموالا طائلة لتنظيم مؤتمرات وندوات في الدول الغربية.

     

    وقال الدبلوماسي التركي الذي رفض الكشف عن هويته في تصريحات لصحيفة “سوبر خبر”، إن بعض الدول العربية تعمل على تأسيس لوبيات من أجل التحريض على تركيا في دول الغرب، وأن هذه الدول متورطة بشكل مباشر في الحرب التي يتعرض لها الاقتصاد التركي في الآونة الأخيرة.

     

    وأضاف قائلا: “مع الأسف إن الهجمات التي تتعرض لها تركيا مؤخرًا لا تقتصر على الولايات المتحدة والعالم الغربي فقط، وإنما هناك دول عربية أيضًا منخرطة وتدعم تلك الهجمات الممنهجة على بلادنا”.

     

    ولفت الدبلوماسي التركي إلى أن تصاعد حدة الهجمات على تركيا جاء بسبب مبادراتها الصادقة وتصدرها المشهد العالمي في الدفاع عن قضية فلسطين والقدس وقطاع غزة.

     

    وأضاف: “في الآونة الأخيرة ازداد الطلب على تنظيم ندوات واجتماعات من قبل شخصيات إعلامية وأكاديمية ومؤسسات فكرية في واشنطن ولندن، من أجل التحريض على تركيا (..) مقابل مبالغ طائلة من الأموال”.

     

    وشدّد على أن بعض المؤسسات الفكرية كانت في السابق تنظم ندوات لصالح تركيا أو أخرى محايدة، لكنها بدأت في الفترة الأخيرة بتنظيم حملات تحريض ممولة من بعض الدول العربية، حيث يأتي الدعم الأكبر من دولتين عربيتين على وجه الخصوص .

     

    وتابع: “تابعنا عن كثب بعض الجلسات والندوات مؤخرًا، وطلبنا التوقف عن مثل هذه الحملات أو على الأقل منحنا حق الرد على المزاعم والاداعات التي تنتشر، لكن قوبلنا بالرفض”.

     

    وبحسب المسؤول التركي الرفيع، فإن مسؤولي بعض المؤسسات طلبوا 5 ملايين دولار لتنظيم حملات مماثلة لكن لصالح تركيا، وأكّدوا أن بعض الدول العربية تطلب منهم تنظيم مثل هذه الحملات مقابل أموال طائلة.

    وأعرب عن أسفه حيال تمويل هذه الدول لهذا الحملات ضد تركيا التي تبادر دائمًا إلى حل مشاكل المسلمين وإغاثة اللاجئين السوريين والدفاع عن القدس وغزة، وتساهم في حل الأزمات بمنطقة الشرق الأوسط.

     

    وسبق لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن أعلن أن هناك بلدين مسلمين يقفان وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيرا وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأمريكي.

     

    وأوضح الوزير التركي أن التدابير التي اتخذتها بلاده على المستوى الاقتصادي أسهمت في تخفيف حدة ما وصفها بالهجمات الاقتصادية ومحاولات حرق تركيا عبر الاقتصاد.

     

    وأضاف أن هذه الهجمات -التي تأتي بعد فشل المحاولة الانقلابية في 2016 ويشكل ارتفاع سعر صرف الدولار واحدة من أوجهها- تقف وراءها مؤسسات مالية كبرى ودول، من بينها دولتان إسلاميتان ودول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

     

     

  • هل تدخلت سلطنة عُمان بين إيران وأمريكا للتوصل إلى اتفاق نووي جديد؟! .. إليكم التفاصيل

    هل تدخلت سلطنة عُمان بين إيران وأمريكا للتوصل إلى اتفاق نووي جديد؟! .. إليكم التفاصيل

    زعم موقع “ديبكا” الإسرائيلي أنَّ إيران وأمريكا بصدد فتح حوار غير مباشر، بوساطة سلطنة عمان، للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

     

    وجاء في تقرير نشره الموقع الاثنين، أن “علي خامنئي، أمر في بداية الشهر الجاري ببحث شروط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للتوصل إلى صفقة نووية جديدة، تجنب إيران العقوبات إثر قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق الحالي”.

     

    وقال “ديبكا” نقلًا عن مصادر لم يكشف عنها، إن “خطوة خامنئي جاءت بعد تحذير مساعديه من أنَّ طهران ستتأثر بشدة من الحظر الأمريكي على صادرات إيران النفطية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل”.

     

    ولفت التقرير إلى “تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، التي تحدّى فيها العقوبات الأمريكية” مشيرًا إلى أنها “تزامنت بشكل متعمّد مع زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية العُماني يوسف بن علوي إلى واشنطن، ولقائه مع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس”.

     

    وجاء في التقرير أن “اجتماع الوزيرين تركز على سبل تخفيف حدّة التوتر بين واشنطن وطهران، بعد أن أعطى ترامب الضوء الأخضر لوزير خارجيته الأسبوع الماضي للطلب من بن علوي أن يساعد في فتح قناة حوار غير مباشرة مع طهران”.

     

    وأشار “ديبكا” إلى أن “بن علوي التقى ظريف في بداية الشهر الحالي، ونقل لماتيس رغبة خامنئي بقيام مسقط بدور الوسيط بين واشنطن وطهران”.

     

    وأنهى الموقع الإسرائيلي تقريره قائلًا، إن “واشنطن وطهران تستعدان للدخول في مفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد، وإنه سيكشف مزيدًا من التفاصيل حول هذه المفاوضات، في تقرير ينشره الجمعة المقبل”.

     

    من جانبه، اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي انه لا امكانية للتفاوض والحوار مع الادارة الاميركية الحالية نظرا لسياساتها التي تنتهجها وقد اثبتت بانها غير جديرة بالثقة ولا تعتبر طرفا مطمئنا لاي عمل.

     

    جاء ذلك في تصريح ادلى به قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم الاثنين.بحسب وكالة أنباء “فارس” الإيرانية

     

    وفي الرد على سؤال حول زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الى واشنطن للوساطة بين ايران واميركا قال، انني لا علم لدي حول مضمون المحادثات واهداف زيارته الى اميركا.

     

    واضاف قاسمي، ان علاقاتنا مع سلطنة عمان مستمرة وجيدة ونحن على اتصال دائم مع بعضنا بعضا.

     

    وحول رغبة الجانب الاميركي للتفاوض مع ايران قال، من الممكن ان يطرح البعض في اميركا آمالا ولكن في ضوء الاوضاع القائمة واستمرار سياسات اميركا العدائية فان الظروف غير متوفرة لمثل هذا الامر.

     

    وتابع المتحدث باسم الخارجية، انه ومع وجود الادارة الحالية في اميركا وسياساتها هذه فلا تتوفر بالتاكيد امكانية التفاوض والحوار وقد اثبتت اميركا وتثبت بانها غير جديرة بالثقة ولا تعد طرفا مطمئنا لاي عمل.

     

     

  • بعد هروبها واعتناقها المسيحية وزواجها من مسيحي.. أردني يقتل زوج ابنته وصديقتها!

    وطن – أدانت محكمة أمريكية في مقاطعة “هاريس”، المهاجر الأردني علي محمود عوض عرسان (60 عاما) بارتكاب جريمة شرف ، بقتل زوج ابنته وكذلك صديقة مقربة لها بولاية تكساس، على إثر اعتناقها المسيحية وزواجها من رجل مسيحي، بعد هروبها من منزل ذويها في مقاطعة مونتغومري الريفية.

     

    وأدين “عرسان” بالقتل المزدوج لكل من زوج ابنته كوتي بيفرز البالغ من العمر (28 عامًا) في نوفمبر 2012 ومن ثم صديقة ابنته الناشطة الإيرانية الأصل واسمها جلاره باقر زاده.

    وستجتمع المحكمة للتقرير إن كانت سوف تحكم بالإعدام على الرجل أو السجن مدى الحياة.

    وقد أصر فريق من المدعين الخاصين على أن عرسان وهو أب لـ 12 وله زوجتان، قد دبر القتل بسبب معتقداته الدينية.

     

    وقال أفراد عائلات الضحايا إن الحكم السريع يشير إلى أن هيئة المحلفين متأكدة من أن عرسان مذنب وأن “جرائم الشرف” غير مقبولة.بحسب “العربية”

     

    وعلق مايكل كريد، الشقيق الأكبر لـ “كوتي بيسرز”، أحد الضحايا: “إن جرائم الشرف لا مكان لها في المجتمع الأميركي”.

     

    وقال: “هذه ليست أحداثا غير متكررة تحدث في جزء عشوائي من العالم، إنها تحدث في أميركا وهي في تصاعد”.

     

    وقالت المدعية الخاصة آنا إيمونز للمحلفين: “هذه جريمة قتل متعمدة مع سبق الإصرار لتنفيذ آراء رجل واحد، الأمر بهذه البساطة”. وأضافت: “الشرف والعار، هذا هو كل شيء”.

     

  • قناة إسرائيلية كشفت المخفي: وفد عسكري إماراتي يزور دولة الاحتلال الإسرائيلي

    قناة إسرائيلية كشفت المخفي: وفد عسكري إماراتي يزور دولة الاحتلال الإسرائيلي

    ضمن سياسة التطبيع المستمرة بين عيال زايد والإسرائيليين, قالت قناة “i24 News” الإسرائيلية إن وفدا عسكريا من الامارات، زار إسرائيل مؤخرا برفقة مسؤول أمريكي رفيع.

     

    وأضافت القناة نقلا عن مصدر خليجي، أن الوفد العسكري الإماراتي تابع لسلاح الجو لدولة الإمارات، وقد زار إسرائيل من أجل الاطلاع على قدرات أحدث المقاتلات الأمريكية الصنع F 35 المتواجدة لدى سلاح الجو الإسرائيلي.

     

    وتابع ذات المصدر أن المسؤولين الإسرائيليين قدموا عرضا أمام الوفد الإماراتي لقدرات المقاتلة F 35 ليتشكل لدى الوفد الضيف انطباعا عن قدرات الطائرة.

     

    يذكر أن سلاح الجوي الإسرائيلي كان أول من حصل على هذه المقاتلات الأمريكية بعد سلاح الجو الأمريكي، وكان ذلك العام الماضي.

     

    وتعتبر المقاتلة F35 الطائرة الأحدث في الترسانة الجوية الامريكية.

     

    وتشارك أبوظبي تل أبيب منذ عدة سنوات مناورات “العلم الأحمر” و “العلم الأزرق” والتي تجري في اليونان وأمريكا، كما تطورت علاقات التطبيع بينهما بصورة دفعت نتنياهو إلى الإشادة مرات عديدة بالعلاقات السرية بين إسرائيل ودول عربية يصفها بالمعتدلة وأن العلاقات السرية بينهما مفيدة للغاية، على حد قوله.