الوسم: انتحار

  • “صامتون حتى الموت”.. الانتحار يفتك بجنود إسرائيل العائدين من جحيم غزة!

    “صامتون حتى الموت”.. الانتحار يفتك بجنود إسرائيل العائدين من جحيم غزة!

    وطن – تفاقمت أزمة الانتحار داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي لتتحول من حالات فردية إلى ظاهرة صادمة. ففي عام 2024 وحده، انتحر 21 جنديًا، معظمهم من جنود الاحتياط الذين شاركوا في عدوان غزة، بحسب ما كشفه موقع “شومريم” العبري. التقرير وصف الرقم بأنه الأعلى منذ أكثر من عشر سنوات، رغم محاولات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التقليل من حجم الكارثة.

    القيادة العسكرية قالت إن العدد “ليس مرتفعًا”، بالنظر إلى “تضاعف عدد المجندين”، إلا أن خبراء نفسيين ومسؤولين سابقين حذروا من موجة قادمة أشد خطورة، مشيرين إلى أن “الجنود العائدين من القتال في غزة هم قنابل موقوتة تتجول في الشوارع”، ويعانون من اضطرابات نفسية حادة وأعراض ما بعد الصدمة.

    أسر بعض الجنود المنتحرين أوضحت أن أبناءهم عادوا من غزة أشباحًا، لا يتحدثون كثيرًا، يعانون من كوابيس وصراخ مفاجئ، وبعضهم يختفي لساعات دون تفسير. في المقابل، تتجاهل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هذه التحذيرات، وتكتفي بالحديث عن “معايير التقييم” دون اتخاذ خطوات فعلية للعلاج والدعم النفسي.

    مع تصاعد العدوان على غزة، وعودة آلاف الجنود إلى حياتهم المدنية دون تأهيل نفسي، يرى مراقبون أن أزمة الانتحار في الجيش الإسرائيلي ستتفاقم خلال الأشهر المقبلة، وقد تكون لها تداعيات خطيرة على بنية الجيش ومستوى جهوزيته.

    “جيش لا يُقهر؟”.. العبارة التي لطالما روّجت لها إسرائيل تنهار اليوم أمام واقع قاتم من الصمت، والانهيارات النفسية، والموت الطوعي الذي يفتك بجنود الاحتلال بعيدًا عن ساحات القتال.

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار
  • بث مباشر يهز مصر.. ناشط حاول إنهاء حياته بعد سنوات من التعذيب في سجون السيسي

    بث مباشر يهز مصر.. ناشط حاول إنهاء حياته بعد سنوات من التعذيب في سجون السيسي

    وطن – في واقعة صادمة تعكس حجم المعاناة النفسية التي يعيشها معتقلو الرأي في مصر، أقدم الناشط المصري سامح سعودي على محاولة انتحار مباشرة على الهواء، بعد أن بث مشهدًا مؤلمًا وهو يقطع شرايين يده، احتجاجًا على سنوات من الظلم والتعذيب التي تعرض لها في سجون النظام المصري.

    سامح، الذي أُفرج عنه عام 2022، قضى أكثر من ثلاث سنوات داخل المعتقلات، موزعة على ستة سجون مختلفة، من بينها فترات طويلة قضاها في زنزانة انفرادية تجاوزت 300 يوم. كتب في منشور سابق أن أيام السجن كانت شديدة القسوة، وقال: “غضب وعصبية وتهور في بعض الأحيان… وكلها كانت على أسباب تافهة أو أسباب فكرية وعقائدية”.

    كما كشف في أكثر من منشور على فيسبوك أن حالته النفسية والصحية تدهورت بشدة خلال فترة اعتقاله، وعبّر عن شعوره بالهزيمة النفسية الكاملة بعد خروجه، مشيرًا إلى أن الإفراج عنه لم يكن سوى نتيجة اقتناع النظام بأنه لم يعد قادرًا على المقاومة.

    سامح سعودي لم يكن مجرد ضحية خلف القضبان، بل امتدت المعاناة لتطال أسرته أيضًا، إذ أُبلغ أن أطفاله تم احتجازهم مؤقتًا للضغط عليه لتسليم نفسه. هذه الممارسات، كما يصفها، حطمته بالكامل، وجعلته يصل إلى مرحلة الإقدام على إنهاء حياته.

    الفيديو الذي نشره سامح على صفحته الرسمية قبل محاولة الانتحار، حاز على انتشار واسع، وأثار غضبًا كبيرًا في أوساط النشطاء والمواطنين. اعتبر كثيرون أن هذه الحادثة هي مرآة تعكس واقعًا مأساويًا يعيشه آلاف المعارضين في مصر، في ظل قمع الحريات وسحق الكرامة الإنسانية داخل السجون.

    حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تُعرف الحالة الصحية لسامح بعد نقله إلى المستشفى، وسط مطالبات واسعة بتوفير الدعم النفسي والطبي له، وفتح تحقيق عاجل في ظروف محنته. الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف المعتقلين السياسيين في مصر، وطرحت أسئلة مؤلمة حول مصير أولئك الذين خرجوا من السجون بأجساد حية وأرواح منهكة.

    • اقرأ أيضا:
    في مصر السيسي.. شاب معتقل يطلب من والدته إذن بالانتحار ليُنهي معاناته: “كفاية 10 سنين”
  • انتحار سعيد بنجبلي ووصية حرق الجثة.. القصة الكاملة للناشط المغربي المثير للجدل

    انتحار سعيد بنجبلي ووصية حرق الجثة.. القصة الكاملة للناشط المغربي المثير للجدل

    وطن – أثار خبر وفاة الناشط المغربي سعيد بنجبلي صدمة كبيرة في الأوساط المغربية والعربية، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق بوصيته قبل انتحاره في بوسطن، والتي تضمنت رغبته في حرق جثته بعد موته، معللًا ذلك بعدم قدرته المادية على تغطية تكاليف دفنه.

    بنجبلي، الذي وُلد عام 1979، كان أحد أبرز وجوه حركة 20 فبراير في المغرب خلال أحداث الربيع العربي عام 2011. عُرف بخطابه الثوري، لكنه لاحقًا أثار جدلًا واسعًا بسبب مواقفه المتطرفة من الدين، حيث أعلن إلحاده وذهب إلى حد ادعاء النبوة، مما جعله عرضة لانتقادات لاذعة من أطياف مختلفة من المجتمع المغربي.

    هاجر بنجبلي لاحقًا إلى الولايات المتحدة، حيث أقام في ولاية ماساتشوستس، وهناك بدأت معاناته الصحية تتفاقم. وأكدت مصادر قريبة منه أنه كان يعاني من اضطراب نفسي خطير يُعرف بـ”الاضطراب ثنائي القطب”، وهو مرض يؤدي إلى تقلبات نفسية حادة بين نوبات اكتئاب وهوس.

    قبل انتحاره، نشر سعيد رسالة مطوّلة على حسابه بمواقع التواصل، عبّر فيها عن شعوره بالعجز واللاجدوى من الحياة، قائلاً إن “الموت بات هو الخيار الوحيد”. وأوصى في رسالته بـ”إحراق جثته” لأنه لم يترك مالًا كافيًا لعائلته لتغطية جنازته أو تكاليف نقله إلى المغرب.

    ما زاد من الجدل، هو أن بعض النشطاء المغاربة تساءلوا عن الإجراءات القانونية والأخلاقية المتعلقة بحرق الجثث، خاصة أن بنجبلي وُصف سابقًا بأنه كان يسخر من الإسلام ويشكك في القرآن، ما جعل نهاية حياته تثير انقسامًا حادًا بين من يرونها نتيجة مرض نفسي، ومن يعتبرونها نتيجة خطيرة للابتعاد عن الدين والقيم المجتمعية.

    بينما يستمر النقاش حول وصيته المثيرة للجدل، يتجدد الحديث عن ظاهرة الإلحاد والنزاعات النفسية التي يعاني منها البعض في صمت، وسط غياب أنظمة دعم نفسي فعالة، سواء في المغرب أو في المهجر.

    • اقرأ أيضا:
    الحرب على غزة تدفع ملحدين ومعتنقي ديانات أخرى للتفكير في اعتناق الاسلام (شاهد)
  • انتحار مصطفى أبو الوفا.. ضحية جديدة لبطش نظام السيسي

    انتحار مصطفى أبو الوفا.. ضحية جديدة لبطش نظام السيسي

    وطن – تتوالى المآسي في مصر، حيث لم يعد الظلم والقمع السياسي يقتصر على المعتقلين فقط، بل أصبح يدفع الضحايا إلى إنهاء حياتهم بأنفسهم. مصطفى أبو الوفا، شاب مصري من محافظة الدقهلية، اختار إنهاء حياته عبر بث مباشر على فيسبوك، بعدما تناول “حبوب الغلة” السامة، ليفارق الحياة وسط صدمة وحزن واسع بين أصدقائه ومحبيه. لم يكن انتحاره مجرد حادثة عابرة، بل كان انعكاسًا لمعاناة طويلة تعرض لها على يد نظام عبد الفتاح السيسي، الذي حطم مستقبله ودفعه إلى اليأس.

    مصطفى لم يكن يعاني فقط من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها معظم الشباب في مصر، بل كان أيضًا ضحية مباشرة لبطش النظام الأمني. ففي مايو 2023، تم اعتقاله تعسفيًا بتهمة ملفقة تتعلق بالانتماء إلى “داعش”، وهي التهمة الجاهزة التي يلصقها النظام بأي شخص يريد تصفيته أو كسر إرادته.

    ظل مصطفى معتقلًا لمدة 19 شهرًا، تعرض خلالها للتعذيب والإخفاء القسري لمدة 37 يومًا، ورغم تقديم محاميه ما يثبت معاناته من مرض نفسي حاد، إلا أن السلطات تجاهلت ذلك تمامًا، ليخرج بعدها محطمًا نفسيًا وجسديًا، غير قادر على العودة إلى حياته الطبيعية.

    السجن لم يكن العقوبة الوحيدة التي تعرض لها، بل تبعته مآسٍ أخرى دمرت حياته بالكامل. فبعد خروجه من المعتقل، وجد نفسه مديونًا، وقد فقد تجارته التي كان يعتمد عليها لكسب رزقه.

    كما أن الصدمة النفسية التي عاشها داخل المعتقل، والتعذيب الذي تعرض له، جعلاه عاجزًا عن الاستمرار في الحياة بشكل طبيعي. كل هذه الضغوط دفعته في النهاية إلى اتخاذ قرار مأساوي بإنهاء حياته.

    انتحار مصطفى يعكس حالة عامة من الإحباط واليأس التي تسيطر على آلاف الشباب المصريين، الذين باتوا يشعرون بأنهم بلا مستقبل في ظل القمع السياسي، وسوء الأوضاع الاقتصادية، وغياب أي أفق للأمل أو التغيير.

    حالات الانتحار في مصر شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الشباب الذين يعانون من البطالة والقمع، ما يشير إلى أزمة اجتماعية خطيرة باتت تهدد المجتمع المصري ككل.

    في ظل كل هذه المآسي، يبقى السؤال الأهم: إلى متى سيظل نظام السيسي يمارس قمعه الوحشي دون محاسبة؟ وكم من مصطفى آخر سيضطر إلى إنهاء حياته بسبب الظلم والطغيان؟

     

    • اقرأ أيضا:
    انتحار شاب مصري من أعلى نهر النيل.. ثاني واقعة بنفس المكان خلال 5 أيام
  • جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار

    جيش الاحتلال ينهار نفسيًا.. صدمة حرب غزة تدفع جنوده للانتحار

    وطن – تشهد أروقة جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة غير مسبوقة من الاضطرابات النفسية في صفوف جنوده وضباطه، حيث كشفت تقارير إسرائيلية عن ارتفاع مقلق في معدلات الانتحار عقب الحرب الأخيرة على غزة. التقارير تؤكد أن العديد من الجنود والضباط الذين شاركوا في العمليات العسكرية يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، ما أدى إلى زيادة حالات الانتحار بشكل ملحوظ، وهو ما يمثل أزمة داخلية تهدد تماسك الجيش.

    صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية نشرت تقريرًا يفيد بانتحار ضابط برتبة رائد في شرطة الاحتلال بعد معاناته من تداعيات نفسية حادة، نتيجة مشاركته في القتال الأخير. الضابط المنتحر خدم لأكثر من 25 عامًا في جهاز الشرطة، وتولى مسؤوليات بارزة في مكافحة الجريمة، لكن الصدمة النفسية التي تعرض لها في غزة كانت أقوى من قدرته على التحمل.

    لم تكن هذه الحادثة الوحيدة، إذ سجلت إسرائيل سابقًا العديد من حالات الانتحار بين جنودها بعد هجوم 7 أكتوبر، حيث أكد تحقيق موسع أن غالبية المنتحرين لم يتمكنوا من تجاوز مشاهد الحرب وآثارها النفسية العميقة. يعاني الجنود من مشاهد القتل والدمار التي شاركوا فيها أو كانوا شهودًا عليها، ما يجعلهم فريسة سهلة لاضطرابات ما بعد الصدمة، التي تدفعهم إما للعزلة والانهيار النفسي أو للإقدام على إنهاء حياتهم.

    وفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن معظم المنتحرين من الجنود الشبان الذين ما زالوا في مرحلة التدريب الأساسي أو في سنتهم الأولى من الخدمة العسكرية، ما يشير إلى ضعف التأهيل النفسي لمواجهة أهوال الحرب. ويواجه هؤلاء معضلة مزدوجة؛ فمن جهة، تمنعهم ثقافة الجيش الإسرائيلي من الإفصاح عن معاناتهم خوفًا من الظهور بمظهر الضعف، ومن جهة أخرى، يتراكم الضغط النفسي ليؤدي في النهاية إلى تصرفات مأساوية كالغضب العنيف أو الانتحار.

    تشير الإحصائيات إلى أن 35% من الجنود الذين خضعوا للفحص الطبي بعد خروجهم من غزة يعانون من اضطرابات نفسية خطيرة، في حين أن 15% منهم غير قادرين على العودة للقتال بسبب الأزمات النفسية الحادة. واضطرت قيادة الجيش إلى تسريح أعداد كبيرة من الجنود، خاصة من الوحدات التي خاضت المعارك في غزة ولبنان، ما يزيد من ضعف جيش الاحتلال على المدى الطويل.

    يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته انتقادات حادة بسبب تجاهلهم للأزمة النفسية المتفشية في الجيش، حيث يشعر الجنود المصابون بصدمة الحرب بأنهم مهمشون ومهملون من قبل القيادة السياسية والعسكرية. وفي ظل تصاعد هذه الأزمة، يبدو أن حرب غزة لم تترك فقط دمارًا ماديًا في القطاع، بل خلّفت أيضًا ندوبًا نفسية عميقة في صفوف الجيش الإسرائيلي، تهدد استقراره وتكشف هشاشته الداخلية.

    • اقرأ أيضا:
    مقاومة غزة تدفع ضابطاً إسرائيلياً للانتحار وهذا ما كتبه في رسالته الأخيرة
  • ضجة في مصر بعد مصرع موظف في ماسبيرو.. هل انتحر بسبب معاملة سيئة؟

    ضجة في مصر بعد مصرع موظف في ماسبيرو.. هل انتحر بسبب معاملة سيئة؟

    وطن – أثيرت ضجة في مصر بعد حادثة سقوط موظف بإدارة المتابعة في الهيئة الوطنية للإعلام من الطابق الخامس في مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري “ماسبيرو”، في واقعة هي الأولى من نوعها منذ إنشاء المبنى عام 1960.

    وقالت وسائل إعلام حكومية، إن قسم شرطة بولاق أبو العلا تلقى بلاغاً بسقوط شخص من الطابق الخامس من داخل مبنى ماسبيرو بكورنيش النيل.

    وانتقلت أجهزة الأمن إلى مكان الحادث، وبالفحص تبين سقوط موظف أثناء نزوله من الطابق الخامس إلى الرابع ليسقط مغشيا عليه ومصابا بكسور متفرقة وكدمات، وتم تحرير محضر، وأنه جارٍ كشف ملابسات الحادث بعد تفريغ كاميرات المراقبة.

    وتم نقل الموظف إلى المستشفى لإسعافه، وجار العرض على النيابة العامة للتحقيق.

    رواية الانتحار

    وتداول رواد المواقع التواصل الاجتماعي خبر سقوط الموظف، وخرجت تفسيرات تتعلق بإقدامه على الانتحار.

    وقال الصحفي محمد طرابية، إن الموظف ذهب إلى الرعاية الطبية في المبنى وطلب الحصول على الدواء بصفته مشتركا في الرعاية الطبية ولم يتم صرفه له.

    وأضاف أن الموظف تمت معاملته بطريقة سيئة للغاية من جانب الموظف المختص، ما جعله يقدم على الانتحار.

    • اقرأ أيضا:
    انتحار شاب مصري من أعلى نهر النيل.. ثاني واقعة بنفس المكان خلال 5 أيام

    نفي رسمي

    لكن الحساب الرسمي للهيئة الوطنية للإعلام على منصة “فيسبوك” نشرت بيانا ينفي إقدام الموظف على الانتحار.

    وقال البيان: “صرح مصدر مسؤول بالرعاية الطبية بالهيئة الوطنية للإعلام أنه في الساعة 10:00 صباح الخميس حدث سقوط لأحد الزملاء نتيجة اختلال في توازنه، وعلى الفور تم استدعاء طوارئ الرعاية الطبية بالمبنى وتم دخول سيارة الإسعاف لمكان سقوط الزميل وإجراء الإسعافات الأولية له ونقله على الفور إلى أحد المستشفيات المتعاقد معها وهو متواجد بالعناية المركزة يتلقى العلاج”.

    وأضاف البيان: “ردا على ما ذكرته أحد المواقع الصحفية، فإن الزميل لم يكن متواجدا اليوم بالرعاية الطبية وما حدث كان بعد وصوله للعمل مباشرة وليس له أي مشكله مع الرعاية الطبية ، بل العكس يتلقى الرعاية الطبية الكاملة، حيث تم إجراء عملية قلب مفتوح له لتغيير الشرايين التاجية”.

  • جريمة تهز العراق .. نحر ابنته وطعن ابنه وحاول الإنتحار!

    جريمة تهز العراق .. نحر ابنته وطعن ابنه وحاول الإنتحار!

    هزّت جريمة مروعة بلدة تلعفر في نينوى بالعراق، الخميس، بعدما أقدم أب على ذبح ابنته بآلة حادة (سكين) ليرديها قتيلة على الفور، كما حاول أن يرتكب بابنه ذات الشيء، لكنه نجا، فيما حاول هو الانتحار بعد جريمته.

    ووفق وسائل اعلام محلية، فقد أقدم عراقي في الأربعينيات من عمره على ارتكاب جريمة مروعة في حق طفليه، 7 و10 سنوات، بعد أن هاجمهما قبل أن يطعن نفسه.

    وأقدم الأب على ذبح ابنته بآلة حادة (سكين) ليرديها قتيلة على الفور، كما حاول أن يرتكب بابنه ذات الشيء، إلا أن الطفل تمكن من الفرار من بين يديه وأصيب بطعنات خفيفة، قبل أن تنقذه دورية شرطة كانت قريبة من مكان الحادث.

    وحاول الأب بعد جريمته أن يطعن نفسه بالسكين ذاته، لكنه تعرض للإصابة، وتم نقله هو وابنه المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما نقلت الطفلة إلى الطب الشرعي.

    واعتاد الطفلان المجني عليهما على بيع الماء عند التقاطعات في الشوارع العامة. وإثر التحقيق، تبين أن الأب يعاني من أزمة نفسية، والأم منفصلة عنه.

     

  • انتحار شاب مصري من أعلى نهر النيل.. ثاني واقعة بنفس المكان خلال 5 أيام

    انتحار شاب مصري من أعلى نهر النيل.. ثاني واقعة بنفس المكان خلال 5 أيام

    وطن – أقدم شاب مصري على الانتحار، بعدما قفز في نهر النيل من أعلى أحد الجسور بمحافظة الجيزة، لكن من اللافت أنه انتحر من نفس المكان الذي جرت فيه واقعة شبيهة قبل أيام.

    وقالت وسائل إعلام محلية، إن الشاب قرر إنهاء حياته بالقفز من أعلى جسر الساحل في الجيزة، فيما عثرت قوات الإنقاذ النهري على جثته.

    وأظهرت كاميرات المراقبة على الجسر، لحظة قفزه في المياه، مما ينفي الشبهة الجنائية عن الواقعة.

    وبعد التعرف على هوية المنتحر، استدعت سلطات التحقيق شقيقه الذي أفاد بأن أخيه صاحب بازار في منطقة وسط البلد بالقاهرة، وتعرض لخسائر فادحة خلال الآونة الأخيرة.

    وأضاف أن شقيقه كان يمر بضائقة مالية على إثرها أصيب بنوبة اكتئاب جعلته ليقدم على التخلص من حياته بهذه الطريقة.

    حادثة مشابهة في نفس المكان

    اللافت في هذه الواقعة، أنها الحالة الثانية من نفس المكان خلال خمسة أيام فقط.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو لفتاة مصرية تعلن انتحارها ثم تتناول السم.. تعرف على سبب تخلصها من حياتها

    فقد سبق أن ألقى رجل أربعيني بنفسه من أعلى جسر الساحل لينهي حياته، في مياه نهر النيل.

    وعقب تحديد هويته والتوصل لأسرته أفادوا بأن 3 من أشقائه تخلصوا من حياتهم منذ سنوات فواحد منهم ألقى بنفسه أمام سيارة وثاني قفز من أعلى جبل في السودان، وثالث تناول “بوتاس” غير أن لديه شقيقتان ماتتا بمرض السرطان.

    الانتحار حول العالم

    وسبق أن صنفت منظمة الصحة العالمية، الانتحار على أنه رابع سبب للوفاة بين الذين تتراوح أعمارهم 15 إ لى 29 عاما على مستوى العالم، ولكنه قد يحدث أيضا في أي مرحلة أخرى من مراحل العمل.

    وتكشف الأرقام أن وفاة واحدة من 100 سببها الانتحار حول العالم، إذ يفقد شخص حياته كل 40 ثانية بسببه، ما يؤدي إلى مآسٍ للأسر حول العالم.

    وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الكثير من حالات الانتحار تحدث بشكل مفاجئ نتيجة لحظات أزمة عندما تنهار قدرة المرء على التعامل مع ضغوط الحياة” سواء كانت مشكلات مالية أو اجتماعية أو صحية.

    وتقول إن هناك صلة بين الانتحار والمناطق التي تكثر فيها النزاعات والكوارث والعنف وسوء المعاملة، إذ ترتفع المعدلات بين الفئات الأكثر ضعفا التي تعاني من التمييز مثل اللاجئين والمهاجرين والأقليات من الشعوب الأصيلة، أو حتى مثليي الجنس أو مغايري الهوية الجنسانية، والسجناء.

  • مصر.. سبب انتحار عامل قناة السويس الذي أنقذ سفينة إيفر جيفن الجانحة

    مصر.. سبب انتحار عامل قناة السويس الذي أنقذ سفينة إيفر جيفن الجانحة

    وطن – أقدم المواطن المصري أحمد عزت أحد عمال قناة السويس والذي اشتهر في عملية إنقاذ السفينة الجانحة إيفر جيفن، على الانتحار من خلال شنق نفسه بأحد الأوناش.

    وفي رسالته الأخيرة، كتب العامل المنتحر عبر صفحته الشخصية بموقع فيسبوك: “ابقوا افتكروني بالخير”.

    رسالة أحمد عزت الأخيرة
    رسالة أحمد عزت الأخيرة

    وأثار انتحار العامل المصري، موجة واسعة من التعاطف، بعدما كان قد لفت الأنظار بقوة خلال جهودها في إنقاذ السفينة إيفر جيفن التي جنحت بقناة السويس في 2021.

     

    سبب انتحار العامل المصري

    ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مصادر مقربة منه أنه كان يمر بخلافات عائلية تسببت في دخوله حالة من الاكتئاب والعزلة.

    نعي العامل المتوفى

    وكانت اللجنة النقابية للعاملين بهيئة قناة السويس بالإسماعيلية قد نعت ببالغ الأسى أحمد عزت.

    وقالت اللجنة في بيان لها: “بمزيد من الحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى اللجنة النقابية للعاملين بهيئة قناة السويس بالإسماعيلية فقيدها الزميل أحمد عزت سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم”.

  • فيديو لفتاة مصرية تعلن انتحارها ثم تتناول السم.. تعرف على سبب تخلصها من حياتها

    فيديو لفتاة مصرية تعلن انتحارها ثم تتناول السم.. تعرف على سبب تخلصها من حياتها

    وطن – انتحرت فتاة مصرية تدعى رحاب رشدي إثر تناولها مادة سامة، بعدما ظهرت في بث مباشر على صفحتها بموقع فيسبوك، وهي تقول وصيتها الأخيرة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في قرية البراجيل التابعة لمحافظة الجيزة.

    وفي مقطع الفيديو، قالت رحاب: “باعتبار إني بكرة هموت في حادثة، قولوا لأمي في جنازتي متصوتيش.. وقولوا لإخواتي إن أنتم كنتم أعز شيء في حياتي وفي وجودي ومماتي”.

    وأضافت: “بلغوا صحابي إنهم يقفوا على قبري وميصوّتوش.. ويطلوا كل شوية على أمي وميعيطوش.. متكسروش قلبها كفاية قلبها مكسور في بُعدي.. والعلم عند الله”.

    • اقرأ أيضا:
    تسحر وصلى الفجر ثم انتحر.. محفظ قرآن مصري ينهي حياته بطريقة بشعة وترك رسالة مؤثرة (شاهد)

    مصرع رحاب في المستشفى

    وصارعت رحاب الموت لمدة أربعة أيام داخل قسم السموم في مستشفى قصر العيني؛ جراء تناولها مادة سامة بعد نشر مقطع الفيديو، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى.

    ونُقل جثمان المتوفاة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة التي انتدبت الطبيب الشرعي؛ لتوقيع الكشف الطبي عليها وتحديد أسباب الوفاة وإعداد تقرير وافٍ حول الواقعة.

    سبب انتحار الفتاة

    وكانت تقارير محلية قد كشفت عن سبب الانتحار قائلة إن رحاب كانت قد تلقت خلال مطلع شهر مارس الجاري، صدمة جراء مقتل خطيبها على يد خطيبها السابق.

    ودخلت “رحاب” في حالة اكتئاب، بعدما وجهت إليها عبارات اللوم والعتاب ونظرات الجيران رحاب على أنها وراء ما حدث.