الوسم: انتهاكات_حقوق_الإنسان

  • ضابط بالأمن الوطني يهدد معتقلي بدر 3: “سأجعلكم تترحمون على أيام العقرب”

    ضابط بالأمن الوطني يهدد معتقلي بدر 3: “سأجعلكم تترحمون على أيام العقرب”

    في واقعة صادمة تعكس تصاعد الانتهاكات داخل السجون المصرية، أقدم ضابط في الأمن الوطني على الاعتداء جسديًا ولفظيًا على الدكتور باسم عودة، وزير التموين الأسبق، داخل زنزانته في سجن بدر 3، وهدد المعتقلين قائلًا: “سوف أجعلكم تترحمون على أيام سجن العقرب!”

    وأكدت مصادر حقوقية أن العقيد أحمد فكري، المسؤول عن قطاع (2) في السجن، اقتحم زنزانة عودة وقام بسحله وضربه وسبّه، في محاولة منه لإجباره على إنهاء إضرابه عن الطعام، الذي يخوضه مع عشرات المعتقلين احتجاجًا على ظروف الاحتجاز اللاإنسانية وحرمانهم من أبسط الحقوق.

    ويُعرف سجن بدر 3 بسمعته السيئة، حيث أصبح وفق تقارير حقوقية نسخة “محدّثة” من سجن العقرب، من حيث العزل التام، ومنع الزيارات، والتنكيل الممنهج، في ظل تعليمات أمنية مشددة بإنهاء أي احتجاج داخل السجن “بأي وسيلة”.

    ولا يزال باسم عودة، المعروف بلقب “وزير الغلابة”، يقضي أحكامًا بالسجن المشدد في قضايا توصف بأنها “مُلفقة”، تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير العدالة، حسب منظمات حقوق الإنسان، فيما تؤكد شهادات متطابقة استمرار الانتهاكات بحق عشرات المعتقلين في بدر 3، وسط غياب الرقابة القضائية وتجاهل دولي متواصل.

  • “مؤسسة سيناء” تكشف: مقبرة جماعية قرب العريش تضم ضحايا قتل خارج القانون

    “مؤسسة سيناء” تكشف: مقبرة جماعية قرب العريش تضم ضحايا قتل خارج القانون

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1970519642532978953

    في تقرير صادم، كشفت “مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان” عن وجود مقبرة جماعية قرب مدينة العريش شمال سيناء، تضم مئات البقايا البشرية يُرجح أنها تعود لمدنيين قُتلوا خارج إطار القانون خلال العمليات العسكرية المصرية ضد ما يُعرف بـ”الإرهاب” في سيناء.

    وبحسب التقرير، فإن المقبرة تقع على بُعد 350 مترًا فقط من طريق عام، وبجوار موقع عسكري تابع للجيش المصري. وتظهر الصور والوثائق التي استند إليها التقرير أن الضحايا لم يُدفنوا في نعوش أو تُسجل أسماؤهم، وبعض الجثث كانت ظاهرة على سطح الأرض.

    التقرير المدعوم بتحليلات منظمة “فورينسيك أركيتكتشر” البريطانية، كشف عن وجود ما لا يقل عن 36 جمجمة بشرية، في حين تُقدّر “مؤسسة سيناء” عدد الضحايا بأكثر من 300 شخص، معظمهم من المدنيين الذين اختفوا قسريًا بين عامي 2013 و2022.

    شهادات موثقة نقلها التقرير تشير إلى تصفيات ممنهجة لمعتقلين بعد وقوع هجمات ضد الجيش، ما يسلط الضوء على نمط متكرر من القتل خارج القانون ودفن الجثث سرًا دون محاسبة.

    حتى الآن، تلتزم السلطات المصرية الصمت، دون أي تعليق رسمي على هذه المعلومات أو استجابة للمراسلات الحقوقية، وهو ما يُثير تساؤلات حادة حول المساءلة والعدالة في واحدة من أخطر القضايا الحقوقية في تاريخ الصراع في سيناء.

  • رحيل “جلاد المعتقلين”.. حسن السوهاجي يترك خلفه إرثًا من الانتهاكات

    رحيل “جلاد المعتقلين”.. حسن السوهاجي يترك خلفه إرثًا من الانتهاكات

    توفي اللواء حسن السوهاجي، الرئيس الأسبق لمصلحة السجون في مصر، وهو الاسم الذي ارتبط في أذهان كثيرين بحقبة دامية من الانتهاكات بحق المعتقلين السياسيين، خاصة في أعقاب أحداث ما بعد 2013.

    عرف السوهاجي بلقب “جلاد المعتقلين”، وكان أحد أبرز رموز المنظومة الأمنية التي أشرفت على إدارة السجون، وعلى رأسها سجن العقرب، الذي وصفته منظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، بأنه “مقبرة الأحياء”.

    في عهده، تفاقمت شكاوى المعتقلين من الانتهاكات الجسيمة: من العزل الانفرادي لأشهر، إلى الحرمان من الزيارة والرعاية الطبية، وصولًا إلى شهادات مروعة عن التعذيب والإهانة وسوء المعاملة.

    رغم نفي السوهاجي المتكرر لأي تجاوزات، بل وتأكيده في تصريحات سابقة أن “السجون أنظف من البيوت”، إلا أن شهادات الناجين من سجونه، والتقارير الحقوقية الدولية، رسمت صورة قاتمة عن دوره في ما وُصف بـ”تسييس منظومة العقاب”.

    رحيله، في نظر كثيرين، لا يطوي صفحة الألم الذي خلفه وراءه. فبينما أُغلقت حياته بجنازة، ما زالت ملفات الضحايا مفتوحة، وذاكرة المعتقلين حية. ويبقى السؤال الأكبر: هل تحاسب العدالة الأرضية أم تبقى العدالة الإلهية هي الملاذ الأخير؟

  • دماء “قسمة”.. قصة فتاة سودانية هزّت الضمير الإنساني

    دماء “قسمة”.. قصة فتاة سودانية هزّت الضمير الإنساني

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1966455632556409086

    في قلب المأساة التي تعيشها مدينة نيالا، برزت قصة “قسمة علي عمر”، الفتاة السودانية التي تحولت إلى رمز للألم والصمود، بعد أن دفعَت حياتها ثمنًا للاضطرابات الدامية والتدخلات الخارجية التي تمزق السودان.

    قسمة، وهي من أبناء قبيلة الزغاوة، لم تكن تحمل سلاحًا، ولم تشارك في أي أعمال عنف، بل اكتفى “ذنبها” بتسجيل مقطع صوتي بلغتها الأم، ليتحول لاحقًا إلى تهمة بالتجسس. وبلا محاكمة أو فرصة للدفاع، وجدت نفسها ضحية لجريمة بشعة نُفذت بأيدي عناصر من قوات الدعم السريع، التي تشير أصابع الاتهام إلى دعم إماراتي مباشر لها.

    المعلومات المتداولة تفيد بأن قسمة رفضت التعرض للاغتصاب، ما قاد إلى تعذيبها حتى الموت، وتوثيق الحادثة في مشهدٍ صادم خلّف موجة من الغضب والأسى داخل السودان وخارجه.

    ورغم محاولات الإنكار والتشكيك، بات اسم قسمة يرمز إلى وجع شعب بأكمله، ويمثل وصمة عار على جبين من تورطوا في دعم آلة القمع والعنف ضد الأبرياء.

    دم قسمة، كما يرى كثيرون، لن يُمحى من الذاكرة، وسيظل شاهدًا على خيانةٍ عابرة للحدود، ومأساة لا تبررها أي ذرائع سياسية أو أمنية.

  • تفاصيل صادمة عن مقتل ضابط مصري داخل سجن “الوادي الجديد”

    تفاصيل صادمة عن مقتل ضابط مصري داخل سجن “الوادي الجديد”

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1965466441185931333

    كشفت “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” في تقرير جديد عن تفاصيل مروعة تتعلق بمقتل الضابط السابق في القوات المسلحة المصرية، الرائد طارق أبو العزم، داخل سجن “الوادي الجديد”، المعروف بين المعتقلين باسم “سجن الموت”، وذلك بعد مرور عام على وفاته.

    ووفقًا للتقرير، تعرض أبو العزم لاعتداءات جسدية وحشية من قبل عناصر أمنية داخل السجن في أغسطس 2024، حيث تم اقتحام زنزانته، تجريده من ملابسه، تقييده وضربه باستخدام الهراوات والصواعق الكهربائية. كما أُجبر على ترديد عبارات ينكر فيها إضرابه عن الطعام تحت وطأة الضرب والإهانة.

    الأخطر، بحسب التقرير، أن أحد الضباط أمر سجينًا جنائيًا ضخم البنية بالوقوف على ظهره لمدة 20 دقيقة، ما أدى إلى تمزق جلده وإصابته بنزيف حاد. وبعد نقله إلى الحبس الانفرادي دون علاج، تدهورت حالته الصحية حتى لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أيام من نقله إلى المستشفى، ثم إعادته إلى زنزانته.

    مأساة أبو العزم لم تكن الوحيدة في السجن ذاته، إذ سبقها مقتل المعتقل محمد زكي في يونيو 2024، وتلاه الشاب المعتقل حسام أبو العباس بعد أسابيع، في وقائع تشير إلى نمط متكرر من الانتهاكات الممنهجة داخل السجون المصرية.

    وحمّل التقرير السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن مقتل أبو العزم، مطالبًا بفتح تحقيق دولي مستقل في ما وصفه بـ”جرائم التصفية الجسدية للمعتقلين”.