الوسم: بئر السبع

  • عرفانا بجميل ابن زايد وانبطاحه.. “شاهد” نشيد الإمارات الوطني يصدح في “بئر السبع” المحتلة بحناجر إسرائيلية

    عرفانا بجميل ابن زايد وانبطاحه.. “شاهد” نشيد الإمارات الوطني يصدح في “بئر السبع” المحتلة بحناجر إسرائيلية

    نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، مقطع فيديو عبر موقع تويتر، وثق عزف  فرقة إسرائيلية وقبل حفل لها، النشيد الوطني الإماراتي في مدينة بئر السبع.

     

    وأظهر المقطع حديث مقدم الحفل الذي قال بأنه سيتم عزف نشيد الإمارات تعبيرا عن السلام بين البلدين، ومن ثم قيام الفرقة بعزف النشيد الوطني الإماراتي.

     

    https://twitter.com/IsraelArabic/status/1303975817224036353

     

    وتفاعل عديد من المغردين مع المقطع الذي نشرته الصفحة الإسرائيلية، مؤكدين على أن كل هذه التصرفات لن تثني الوعي العربي والقومي الذي يعلم جيداً أن إسرائيل لم تكن يوماً شريك سلام، وإنما هي عدو لكل عربي ومسلم، وأنه لن يقوم سلام في المنطقة طالما لم يأخذ الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية والسياسية.

     

    https://twitter.com/MayarAlkheer/status/1303981493476372481

     

    https://twitter.com/malika_DODO/status/1303977273142530048

     

    وعلقت على المقطع إحدى المغردات قائلة: “انتم لم تكونوا في حرب ضد الإمارات كي تتكلمون على السلام إذا فعلا تريدون السلام فطبقوه مع الفلسطينيين وأعطوهم حقهم في إقامة دولتهم على أرضهم و افتحوا مطاراتهم و موانئهم وارفعوا الحصار عنهم وقتها سنعترف أنكم فعلا تريدون السلام و تطبقون العدل”.

     

    https://twitter.com/WaffaaIkhlas/status/1303977069278302210

     

    وكان النشيد الوطني الإسرائيلي قد تم عزفه في العاصمة الإماراتية أبو ظبي. عقب وصول أول طائرة قادمة تل أبيب في أول رحلة تطبيعية بين الإمارات وإسرائيل. عقب إعلان توقيع اتفاق السلام بينهما في 13 أغسطس/آب الماضي وبرعاية أمريكية. في خطوة اعتبرتها القيادة والفصائل الفلسطينية “خيانة تاريخية وطعنة” في ظهر الشعب الفلسطيني.

    شاهد أيضا: انتظروا تمثال له بتل أبيب.. “شاهد” هذا ما أمر به ابن زايد جميع فنادق أبوظبي “لأجل عيون” الزوار الإسرائيليين

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته المقررة لغزة بشكل مفاجئ و”نتنياهو” يهدد “حماس” برد غاشم

    رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته المقررة لغزة بشكل مفاجئ و”نتنياهو” يهدد “حماس” برد غاشم

    في خطوة مفاجئة ودون إبداء أسباب ألغى اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية وذراع “السيسي” اليمين، زيارته المقررة غدا، الخميس، لكل من قطاع غزة ورام الله للقاء مسؤولين فلسطينيين.

     

    وأكد القيادي في حركة “حماس” موسى أبو مرزوق هذه الأنباء وإلغاء كامل لزيارته.

     

    وكتب على حسابه في موقع تويتر بتغريدة رصدتها (وطن):”نأسف لإلغاء الوزير عباس كامل لزيارته لكل من غزة ورام الله”

     

    https://twitter.com/mosa_abumarzook/status/1052559689056247810

     

    وفي سياق آخر هدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأربعاء بــ”استخدام قوة كبيرة” لوقف ما سماها “هجمات الصواريخ من قطاع غزة حال استمرارها”.

     

    وفي تصريح مكتوب، قال نتنياهو مهددا حماس إن “إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى الاعتداءات التي تشن عليها على الحدود وعلى غلاف غزة وعلى بئر السبع، وإن هذه الاعتداءات لم تتوقف سنوقفها نحن. إسرائيل سترد بقوة كبيرة”، وفق تعبيره.

     

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن فلسطينيين أطلقوا صاروخا، فجر الأربعاء من قطاع غزة سقط في مدينة بئر السبع المحتلة، قبل أن يعلن في وقت لاحق قصف نحو 20 موقعا في القطاع.

     

    واستشهد شاب فلسطيني، صباح الأربعاء، وأصيب 14 آخرون بينهم 6 تلاميذ و4 بحالة حرجة، في سلسلة غارات للاحتلال الإسرائيلي على شمالي ووسط قطاع غزة.

     

    وزعمت سائل إعلام إسرائيلية أن القصف جاء ردًا على إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع بالأراضي المحتلة، فجر اليوم، وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مجموعة كانت تعد لإطلاق صاروخ باتجاه المستوطنات.

  • محكمة إسرائيلية ترفض إنهاء السجن الانفرادي للشيخ رائد صلاح

    محكمة إسرائيلية ترفض إنهاء السجن الانفرادي للشيخ رائد صلاح

    رفضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع، التماسا لإنهاء السجن الانفرادي، الذي يخضع له الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، منذ 5 أشهر.

     

    وقال المحامي مصطفى سهيل، من مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان (غير حكومية)، بعد جلسة المحكمة التي انعقدت مساء أمس الثلاثاء: «قدمت النيابة العامة الإسرائيلية اعتراضها الشديد على إنهاء العزل، بادعاء أن الشيخ رائد صلاح هو شخصية فعالة ومؤثرة وأي احتكاك له مع أي إنسان آخر يشكل خطرا على أمن الدولة».

     

    ولفت المحامي سهيل، خلال حديثه للصحافيين، إلى أن النيابة العامة الإسرائيلية استندت في موقفها إلى «مواد سرية ومواد استخبارية لم تعرض أمامنا، ورفضنا أن تعرض أمام المحكمة».

     

    وقال: «في نهاية الجلسة صادقت المحكمة على موقف النيابة العامة ورفضت الالتماس».

     

    ونظم عدد من المواطنين العرب وقفة أمس الثلاثاء قبالة سجن «إيشل»، حيث عقدت المحكمة، ورفعوا خلالها صورا للشيخ صلاح عليها عبارة: «الحرية لأسرى الحرية» و «لا للعزل الانفرادي». وكان الشيخ صلاح قد بدأ في شهر مايو الماضي قضاء حكمه بالسجن لمدة 9 أشهر بتهمة التحريض على العنف.

     

    وقدمت مؤسسة ميزان الأسبوع الماضي، التماساً للمحكمة المركزية الإسرائيلية تطالب فيه بإبطال قرار عزل الشيخ رائد صلاح بشكل انفرادي، للمرة الخامسة.

     

    وتقول مؤسسة ميزان إن إدارة السجن قررت منذ اليوم الأول لدخول الشيخ رائد صلاح إلى السجن، بعزله بشكل انفرادي لمدة شهر، لكنها تمدد له العقوبة شهريا دون مبرر.

     

    كما لا تزال سلطة السجون الإسرائيلية وإدارة سجن رامون، تمارس حظرا على دخول الصحف العربية والكتب الدينية للشيخ رائد صلاح، بحسب المؤسسة الحقوقية.

     

  • ”العربية” تصف عملية بئر السبع بـ”الاعتداء”

    وصفت فضائية “العربية”، الاثنين، العملية التي قام بها الشهيد مهند العقبي بمدينة بئر السبع مساء امس بـ”الاعتداء”.

    وكتبت القناة على شريطها الاخباري: “مراسل العربية: منفذ الاعتداء هو مهند العقبي”.

    وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أعلنت صباح اليوم عن أن هوية الشهيد منفذ عملية محطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع المحتلة ليلة أمس.

    وقالت الشرطة إن المنفذ هو مهند العقبي (21 عامًا) من بلدة حورة بمدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة.

    وشكلت هذه العملية صدمة كبيرة في أوساط الأمن الإسرائيلي، إذ هي المرة الأولى التي يكون منفذها من سكان الداخل الفلسطيني المحتل، كما أنها الأولى في جنوب فلسطين المحتلة.

  • فيديو.. إصابة 8 إسرائيليين بعملية مزدوجة في بئر السبع

    وطن – زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن ثمانية مستوطنين بينهم ضابط صهيوني قد أصيبوا مساء اليوم الأحد، بجراح متفاوتة في عملية مزدوجة إطلاق نار وطعن في مدينة بئر السبع المحتلة.

    وقالت صحيفة معاريف العبرية، إن 5 إسرائيليين بينهم ضابط قد أصيبوا بجروح متفاوتة في عملية إطلاق نار قرب محطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع المحتلة.

    وبحسب الصحيفة فإن منفذ العملية أصيب بجراح بالغة بعد إطلاق النار عليه.

    في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تنفيذ عملية طعن في المنطقة ذاتها، أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين بجروح ما بين الخطيرة والمتوسطة، دون الحديث عن منفذ العملية.

    على صعيد متصل، ذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن أحد الجرحى مصاب بجراح بالغة واثنان بجراح خطيرة فيما أصيب 3 بجراح متوسطة وبعض المصابين جنود وشرطة، فيما جرى تصفية احد المنفذين وأصيب الآخر جراح متوسطة.

    فيما ذكر مراسل الإذاعة العبرية “نيسيم كينان” أن مهاجمين مسلحين بمسدسين دخلا للمحطة وأطلقا النار على المارة قبل تمكن الجيش والشرطة من السيطرة عليهم وإطلاق النار باتجاههم.

    وتحدثت القناة العاشرة في بداية العملية عن استشهاد المنفذين الاثنين، حيث تراجع الاحتلال عن ذلك وأعلن استشهاد أحدهما وإصابة الآخر واعتقاله.

     

     

  • الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

    الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

     

    نشر الجيش الإسرائيلي، ظهر السبت، منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة بئر السبع، جنوبي إسرائيل.

     

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم نشر المنظومة تحسباً لاحتمال إطلاق فلسطينيين القذائف الصاروخية من جهة قطاع غزة.

     

    وصعد الجيش الإسرائيلي من عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة في مواجهة الشبان الغاضبين على ممارساته حيث شهدت محاور عدة مواجهات متفرقة أصيب بها عدد كبير من الفلسطينيين في هبة جماهيرية غاضبة تسود الأراضي الفلسطينية.

     

    وكان بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال في تصريح صحفي، مساء أمس، إن صاروخاً أطلق من غزة سقط في جنوبي إسرائيل دون وقوع إصابات، مشيراً إلى أن صافرات الإنذار أطلقت في جنوبي إسرائيل، قبل وقوع الصاروخ في منطقة مفتوحة.

     

    كما وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، توتراً كبيراً، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية.

     

    واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

  • اسرائيل فى ذعر.. اغلاق مطار بن جوريون وصافرات الانذار تدوي فى كل مكان وظهور الكوماندوز الفلسطيني

    تصاعدت المخاوف داخل دولة الاحتلال الإسرائيلى عقب التصعيد الحالى ضد قطاع غزة، حيث أغلقت السلطات الأمنية الإسرائيلية مطار “بن جوريون” خوفًا من استهدافه من جانب صواريخ المقاومة الفلسطينية.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صافرات الإنذار دوت منذ قليل فى كل من مدينة “بئر السبع” و”أوفكيم” والمجلس الإقليمى “مرحفيم” وأشدود” و”عسقلان” و”أشكول”، مضيفة أن منظومة القبة الحديدية اعترضت عصر اليوم قذيفة صاروخية تم إطلاقها باتجاه مدينة “أشكلون”.

    وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن المنظومة كانت قد اعترضت صاروخًا أطلق باتجاه مدينة بئر السبع وسط استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة على مناطق مختلفة فى جنوب إسرائيل.

    وأشارت الإذاعة العبرية إلى أنه أطلقت منذ صباح اليوم الثلاثاء، أكثر من 50 قذيفة صاروخية باتجاه النقب الغربى ومنطقة “لاخيش”، أصيب خلالها إسرائيلى واحد بجروح طفيفة نتيجة إصابته بشظايا فى أشدود.

    وفى السياق نفسه، أعلنت حركة “الجهاد الإسلامى” و”الجبهة الشعبية” و”لجان المقاومة الشعبية” مسئوليتها عن إطلاق قذائف صاروخية باتجاه الأراضى الإسرائيلية.

    فيما دعا رئيس أركان جيش الاحتلال الجنرال بينى جانتس، الحكومة الإسرائيلية المصادقة على استدعاء 40 ألف جندى احتياط الى الخدمة تمهيدًا لعملية محتملة فى قطاع غزة، وعلى الفور صادق المجلس الوزارى المصغر للشئون السياسية والأمنية ظهر اليوم على طلب رئيس الأركان باستدعاء الجنود الاحتياط إلى الخدمة تمهيدًا لشن العملية البرية محتملة فى القطاع.

    وأوضحت الإذاعة العبرية أنه سيتم استخدام هؤلاء الجنود لتنفيذ المهام الروتينية فى القطاعات المختلفة بهدف إفساح المجال امام نقل جنود الخدمة الإلزامية إلى محيط قطاع غزة.

    فيما أجرت بلدية تل أبيب استعداداتها لفتح جميع الملاجئ فى المدينة إذا اقتضت الضرورة ذلك، كما أصدرت قيادة الجبهة الداخلية توجيهاتها إلى البلدية بتهيئة جميع المناطق والغرف المحصنة فى المنازل الخاصة والساحات العامة على حد سواء.

    وأعرب مصدر أمنى إسرائيلى مسئول عن اعتقاده أن حركة حماس ستطلق صواريخها بعيدة المدى التى يمكنها إصابة أهداف بمسافة 80 كيلومترًا من قطاع غزة وبالتالى تجرى الاستعدادات اللازمة تحسبًا لهذا الاحتمال.

    ظهور الكوماندوز الفلسطينى لأول مرة

    ذكرت وكالة “معًا” الفلسطينية، أن مجموعة فلسطينية مسلحة حاولت، مساء اليوم، التسلل عبر الجدار الأمني إلى كيبوتس “زكيم”، بعسقلان قرب قطاع غزة، وتبنت كتائب القسام اقتحام وحدة “كوماندوز” لها، القاعدة العسكرية في عسقلان عن طريق البحر، وتواصل الاشتباكات.

    وأضافت المصادر، أن تبادلًا عنيفًا لإطلاق النار، دار في المكان، انتهى باستشهاد 4 مقاومين فلسطينيين، وإصابة جندي إسرائيلي بجراح طفيفة، وفقًا للوكالة.

    وطالب الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة، التي يوجد بها قاعدة عسكرية، بعدم مغادرة منازلهم.

    كانت إسرائيل أعلنت، مساء أمس، إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحت اسم “الجرف الصامد”، حيث تواصل طائرات جيش الاحتلال شن غارات على قطاع غزة.

    شروط كتائب القسام للتهدئة

    أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، استعداداها للتهدئة، مقابل خمسة شروط، أولها وقف العدو الإسرائيلي على الصفة الغربية وقطاع غزة.

    وقال «أبو عبيدة»، الناطق باسم كتائب القسام: «يجب على الاحتلال وقف العدوان على قطاع غزة، ووقف الغارات والالتزام ببنود وقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها عام 2012، والإفراج عن الأسرى في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم، والكف عن تخريب المصالحة، ورفع اليد عن التدخل في الحكومة الجديدة».

    وأوضح «أبو عبيدة»، في كلمة متلفزة، أن «القسام لم تكن ترغب في الوصول لهذا الوضع».

    وكررت «القسام» تحذيرها للاحتلال من استمرار استهداف البيوت الآمنة، باعتبار ذلك تجاوزا للخطوط الحمراء.

    وأضاف «أبو عبيدة»: «وإذا لم يوقف الاحتلال قصف المنازل سنوسع دائرة استهدافنا وعلى العدو تحمل المسئولية».

  • أكبر عشيرتين في الأردن تطالبان بإعدام سريع لقاتل فتاة جامعية بصورة بشعة ودم بارد

    أكبر عشيرتين في الأردن تطالبان بإعدام سريع لقاتل فتاة جامعية بصورة بشعة ودم بارد

    طالبت عشيرتان من أكبر عشائر الأردن بإعدام قاتل شاب إرتكب جريمة بشعة في مدينة الزرقاء أثارت الرأي العام الأردني بشكل واسع.

     

    وصدر عن قيادات في قبيلة بني حسن وهي القبيلة الأكبر في الأردن وعن عشائر بئر السبع التي تعتبر في المرتبة الثانية من حيث التعداد السكاني بيان يطالب السلطات بإنفاذ عقوبة الإعدام وفورا بحق شاب ينتمي إلى عشائر بني حسن قتل بدم بارد شابة جامعية في مجمع للحافلات فجرا قبل عدة أيام.

     

    وجاء في تصريحات وجهاء وقادة بني حسن وكذلك عشيرة الخزاعلة التي ينتمي لها القاتل أن الفتاة المغدورة هي إبنتهم وليست فقط إبنة بئر السبع ولذلك تطالب العشيرتان بعقوبة الإعدام وفورا.

     

    وأثارت هذه الجريمة جدلا كبيرا وسط الرأي العام الأردني بسبب ظروفها وبشاعتها حيث إرتكبت في تمام الساعة السادسة فجرا في حافلة فارغة بينما كانت الفتاة القتيلة في طريقها للجامعة.

     

    وألقي القبض خلال ست ساعات على القاتل بسبب حساسية الجريمة وأبعادها العشائرية فيما نظمت إعتصامات جماعية لأبناء العشائر تطالب بالقصاص والعدالة فيما يتم تحويل ملف القضية لمحكمة الجنايات.

     

    ولم تعرف بعد كل تفصيلات وظروف الجريمة لكن المغدورة فيما يبدو كانت قد رفضت الزواج من الشاب القاتل الذي إستخدم قضيبا حديديا في العملية لتصفية الفتاة وزرع القضيب في وجهها مما أرداها على الفور.