الوسم: باريس

  • خمس طائرات بدون طيار مجهولة رصدت فوق مواقع حساسة في باريس في ليلة واحدة

    خمس طائرات بدون طيار مجهولة رصدت فوق مواقع حساسة في باريس في ليلة واحدة

    وطن- شوهدت خمس طائرات بدون طيار على الاقل تحلق ليل الاثنين الثلاثاء فوق السفارة الاميركية وبرج ايفل وقصر الانفاليد وساحة الكونكورد في باريس بدون ان تتمكن الشرطة الفرنسية رغم تعبئتها من القبض على مشغليها.
    وعمليات التحليق الغامضة هذه ليست امرا مستجدا في العاصمة الفرنسية، لكنها المرة الاولى التي يرصد فيها هذا العدد من الطائرات في ليلة واحدة بحسب مصادر مقربة من التحقيق.
    وقد حلقت هذه الطائرات بدون طيار فوق اماكن رمزية وحساسة الى اعلى درجة في باريس فيما تنتشر في العاصمة اعداد كبيرة من قوات الامن كتعزيزات منذ الاعتداءات الجهادية مطلع العام.
    وقد اسفرت الهجمات على صحيفة شارلي ايبدو الساخرة وعناصر الشرطة ومتجر يهودي عن سقوط 17 قتيلا من السابع الى التاسع من كانون الثاني/يناير.

    وتفيد مصادر قريبة من التحقيق انه شوهدت طائرة اولى بدون طيار بعيد منتصف الليل (23,00 تغ) تحلق فوق السفارة الاميركية الواقعة في الدائرة الثامنة بالقرب من قصر الاليزيه مقر الرئاسة الفرنسية في باريس.
    وبسبب الطابع الحساس للموقع اسرعت اجهزة الشرطة المتواجدة في المكان الى اقتفاء اثر الطائرة التي “واصلت تحليقها نحو الانفاليد” المجمع الاثري الذي يضم خاصة متاحف ونصب تذكارية تتعلق بتاريخ فرنسا قبل ان يفقد عناصر الشرطة اثرها، كما اوضح احد المصادر.

    المغرب وإسرائيل .. مصنعان للطائرات بدون طيار بغرض الهجوم والتجسس!

    ثم شوهدت اربع طائرات اخرى بدون طيار بين الساعة 1,00 (00,00 ت غ) والساعة 6,00 (5,00 ت غ) “تحلق فوق مواقع باريسية عديدة” حسبما اكد المصدر نفسه مشيرا الى برج ايفل وبرج مونبارناس ناطحة السحاب في جنوب العاصمة الفرنسية او ايضا ساحة الكونكورد الشهيرة عند اسفل جادة الشانزليزيه.
    وبقيت معظم اجهزة الشرطة في حالة استنفار طوال ما يقرب من ست ساعات في العاصمة الفرنسية في محاولة لرصد مشغلي هذه الطائرات لكن بدون نتيجة. وقال احد المصادر “سعينا بكل قوانا لرصد المشغلين لكنهم لم يكشفوا”.

    وليست هذه المرة الاولى التي تشاهد فيها طائرات بدون طيار في العاصمة “فذلك يحدث من وقت لاخر” كما قال مصدر في الشرطة، لكن امر غير مسبوق ان يشاهد هذا العدد من الطائرات بدون طيار “في ليلة واحدة”.
    وقال مصدر مقرب من التحقيق انه “قد يكون ذلك عملا منسقا لكننا لا نملك اي معلومات اضافية في الوقت الحاضر”.
    وتساءل مفوض شرطة باريسي “هل هي لعبة، (او) عمليات رصد لتحرك مقبل؟”. ولم تعلن اي منظمة حتى الان تبنيها لاي تحرك ما.
    وفي ما يتعلق بالتحليق فوق سفارة الولايات المتحدة فان التحقيقات اوكلت الى فرع التحريات لدى الدرك في النقل الجوي. وكلفت الشرطة القضائية الباريسية التحقيق في الحالات الاخرى. ومشكلة تحليق طائرات كهذه ليست جديدة.
    فمنذ بضعة اشهر شوهد عدد من هذه الطائرات تحلق في محيط مواقع حساسة خاصة المحطات النووية العديدة في فرنسا التي تعد من رواد الذرة في العالم مع 58 مفاعلا موزعين على 19 محطة.
    وبعضها كان متزامنا في اماكن تفصل بينها مئات الكيلومترات ما يعزز فرضية العمليات المنسقة لكن في هذه الحالة ايضا لم يلق القبض على مشغليها.
    واحدى اكثر عمليات التحليق حساسية حصلت في 20 كانون الثاني/يناير مع تحليق احدى هذه الطائرات فوق قصر الاليزيه.

    وقال مصدر في الشرطة “لا بد من ان نقر بان وسائل تحركنا ازاء الطائرات بدون طيار ليست على المستوى”.
    وقال العالم في الاجرام والاخصائي في الامن الجوي كريستوف نودان مؤخرا “ازاء هذه الظاهرة الجديدة تسعى قوات الامن وتبحث عن الرد”.

    التلفزيون الفرنسي عن طائرات “بيرقدار” التركية: “كلاشينكوف القرن الحادي والعشرين”

  • غضب في إسرائيل لزلة لسان أوباما: “إطلاق النار في باريس كان عشوائيا”

    غضب في إسرائيل لزلة لسان أوباما: “إطلاق النار في باريس كان عشوائيا”

    وطن- خلال مقابلة قدّمها أوباما، قبل عدة أيام، للموقع الأمريكي – الليبرالي، Vox، سُئل الرئيس، هل يضغط الإعلام ويفرط في المبالغة تجاه الجمهور حول مواضيع مثل الإرهاب. وكانت إجابته أن: “وظيفتي الأولى هي حماية الشعب الأمريكي. هذا شرعي تماما للشعب الأمريكي أن يكون قلقا جدا عندما تكون لديه مجموعة من المتعصّبين العنيفين، الوحشيين، الذين يقطعون رؤوس الناس أو يطلقون النار بشكل عشوائي على مجموعة من الناس في محل مأكولات في باريس…”.

    أغضبت إجابة الرئيس جدّا الأمريكيين وخصوصا الجالية اليهودية في الولايات المتحدة والتي اندهشت كيف يقول أوباما إن العملية الإرهابية في محلّ المأكولات “‏Hyper Cacher‏” في فرنسا هي عملية عشوائية. وكما هو معلوم، فإنّ منفّذ عملية إطلاق النار نفسه قد اعترف أنّ الإضرار بأهداف يهودية كان مخطّطا له. الرئيس الفرنسي، هولاند، سمّى العملية “عملا معاديا للسامية”.

    قبل أن يُلملم الفرنسيون ضحايا هجوم “نيس” .. “هولاند”: فرنسا تحت تهديد الإرهاب الإسلامي

    ولكن القضية لم تنته بزلّة لسان الرئيس، التي أثارت غضبا كبيرا في إسرائيل أيضًا، وبعد يوم من نكران أوباما بأنّ العملية في محلّ المأكولات الشرعية دينيا (بحسب اليهودية) كان مخطّطا لها ضدّ اليهود، واصل الناطقون باسم الإدارة اتخاذ نفس الخطّ. وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” بأنّ الناطق باسم البيت الأبيض أيضًا بالإضافة إلى الناطقة باسم وزارة الخارجية قد واصلا التصريحات المثيرة للجدل.

    قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية، جين ساكي، خلال مؤتمر صحفي: “إذا كنت أذكر جيّدا، لم يكن لجميع الضحايا في المتجر اليهودي خلفية وقومية مماثلة”. لقد أجابت عن سؤال أحد الصحفيين وبدأت بالتلعثم عند الإجابة: “لا أعتقد أننا قادرين على الحديث باسم السلطات الفرنسية، هل كان المتجر اليهودي هدفا أم الأشخاص (اليهود) الذين كانوا بداخله”.

    وقبل ذلك صرّح بشكل مماثل الناطق باسم البيت الأبيض، جوش إرنست. “واضح جدّا ماذا كان هدف المهاجمين. هؤلاء الأشخاص الذين قُتلوا في محل المأكولات لم يموتوا بسبب هويّتهم، وإنما لأنهم كانوا في المكان الخطأ في الوقت الخطأ. كان داخل محل المأكولات أشخاص ليسوا يهودا”. وواجه إرنست أحد المراسلين الذي طالبه بالاعتراف بأنّ الرئيس قد أخطأ، عندما قال إن الهجوم على المتجر اليهودي لم يتمّ على خلفية كون الأشخاص يهودا. وبدا إرنست أيضًا مشوّشا، ووجد صعوبة في تقديم إجابة واضحة.

    أردوغان: نحن نكافح الإرهاب وألمانيا تدعم الإرهابيين وفرنسا وهولندا وبلجيكا توطّنهم

  • نتنياهو يستغل زيارته إلى باريس للقاء “كمشة” من المسؤولين العرب

    نتنياهو يستغل زيارته إلى باريس للقاء “كمشة” من المسؤولين العرب

    وطن- كشفت الإذاعة الإسرائيلية أن كلاً من رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان سيحاولان استغلال تواجدهما في باريس اليوم الأحد، للمشاركة في مسيرة التضامن مع فرنسا، لعقد لقاءات مع مسؤولين عرب سيشاركون في المسيرة ذاتها.

    وفي تقرير بثته صباح الأحد، نوهت الإذاعة إلى أن نتنياهو الذي كان مترددا في المشاركة في المسيرة، عدل عن موقفه بعدما تبين أن هناك احتمالا كبيرا أن ينجح في إجراء لقاءات مهمة مع مسؤولين عرب يشاركون في المسيرة.

    ورجحت الإذاعة أن يطلب نتنياهو من المسؤولين العرب، الذين قد يتمكن من الالتقاء بهم مواصلة الضغط على قيادة السلطة الفلسطينية لعدم مواصلة خطواتها في محكمة الجنايات الدولية، والتوقف عن سعيها لتمرير قرار دولي في مجلس الأمن يدعو إلى انهاء الاحتلال الإسرائيلي في غضون عامين.

    أردوغان : بأي وجه شارك نتنياهو بمسيرة باريس

    وأشارت الإذاعة إلى أن ديوان نتنياهو يكيل مؤخرا المديح لقيادات عربية مارست ضغوطا كبيرة على قيادة السلطة لعدم مواصلة خطواتها في المحافل الدولية ضد إسرائيل.

    ونوهت الإذاعة إلى أنه من المتوقع أن يتشاور نتنياهو مع المسؤولين العرب في عدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها مواجهة التنظيمات الإسلامية “الإرهابية”، على حد وصفها.

    وفي السياق ذاته، سيشارك في المسيرة إلى جانب نتنياهو وليبرمان وزير الاقتصاد نفتالي بنات، مع العلم بأن صحيفة “معاريف” اقتبست مؤخرا عن بنات قوله خلال جلسة سرية للمجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن: “ما المشكلة في قتل العرب؟ لقد قتلت الكثير من هؤلاء عندما كنت ضابطا في وحدة سييرت متكال”.

    وزخرت الصحف الإسرائيلية بمقالات تحث الحكومة الفرنسية على شن حرب لا هوادة فيها، ضد الجالية الإسلامية في فرنسا وأوروبا بشكل عام.

    وفي مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم”، المقربة من نتنياهو، حث الكاتب اليميني درور آيدر الحكومة الفرنسية على التخلي عن قيم الديموقراطية في تعاملها مع الجالية الإسلامية وسن قوانين تضمن تحقيق نتائج أفضل في الحرب على “الإرهاب الإسلامي”، على حد تعبير المقال.

    من ناحية ثانية، استغل وزراء وكتاب صهاينة الأحداث في فرنسا في دعوة الجالية اليهودية الكبيرة هناك للهجرة فورا لإسرائيل بحثا عن الأمن.

    وفي مقابلة أجرتها معه إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد، قال وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس، إنه يتوجب على اليهود الفرنسيين الهجرة لإسرائيل بشكل كامل، على اعتبار أن إسرائيل تمثل “وطنهم الطبيعي والآمن”.

    نتنياهو: نحن وبعض دول الخليج نتحدث بصوت واحد في ملف إيران

  • قتلى متجر باريس اليهود سيدفنون في القدس ومن بينهم اثنان من تونس

    قتلى متجر باريس اليهود سيدفنون في القدس ومن بينهم اثنان من تونس

    وطن- باريس – فرانس برس – أعلن مسؤول في الطائفة اليهودية الفرنسية، الأحد، أن اليهود الأربعة الذين قتلوا، الجمعة، في متجر يهودي بباريس أثناء عملية احتجاز رهائن، سيتم دفنهم صباح الثلاثاء في القدس.
    وأوضح المصدر أن “الأسر الأربع قررت دفن موتاها في إسرائيل، وسيتم ذلك الثلاثاء عند الساعة العاشرة (09,00 بتوقيت باريس) في مقبرة جبل الزيتون” بالقدس.
    وسيتم نقل جثث القتلى الأربعة، وهم يوهان كوهين ويوهاف حطاب وفيليب ابراهام وفرنسوا ميشال سعادة، الاثنين، من معهد الطب الشرعي قبل نقلهم بطائرة إلى إسرائيل.

    مقتل 3 رهائن ومحتجزهم في المتجر اليهودي بباريس

    ويوهان كوهين المتحدر من مدينة سارسيل شمال باريس التي كانت في يوليو مسرحا لتظاهرات عنيفة لمعاداة السامية في إطار حرب إسرائيل على حماس، كان يعمل منذ سنة في شركة فرنسية تقع عند بورت فنسان في باريس حيث جاء الضحايا اليهود الثلاثة الآخرون يتبضعون الجمعة قبل بداية عطلة السبت.
    وأعلن النائب رئيس بلدية سارسيل فرنسوا بوبوني الذي سار إلى جانب عائلة كوهين، أنه سيتوجه “على الأرجح” إلى إسرائيل لمرافقة العائلة.
    وبين القتلى اليهودي التونسي الأصل يوهاف حطاب (21 عاما) نجل حاخام كنيس حلق الوادي بالعاصمة التونسية الذي أرسله والده إلى باريس لمواصلة دراسته بسبب تردي الأوضاع الأمنية في تونس.
    وسبق لعائلة يوهاف أن عاشت الحداد إثر هجوم في 1985 عندما أطلق جندي تونسي النار على حرم كنيس في جربة، ما أدى إلى مقتل الشابة شقيقة والدة يوهاف، التي كان عمرها آنذاك 17 عاما.
    وفرنسوا ميشال سعادة، وهو ضحية أخرى عمره 64 عاما، من مواليد تونس أيضا.

    غضب في إسرائيل لزلة لسان أوباما: “إطلاق النار في باريس كان عشوائيا”

  • منفذو هجوم “شارلي إبدو” كانوا تحت المراقبة والجيش الفرنسي ينتشر في شوارع باريس

    منفذو هجوم “شارلي إبدو” كانوا تحت المراقبة والجيش الفرنسي ينتشر في شوارع باريس

    وطن- نشرت السلطات الفرنسية قوات عسكرية إضافية قوامها 500 جندي في شوارع باريس، بعد ثلاثة أيام من الهجمات المسلحة التي أدت إلى مقتل 17 شخصا.
    وقال وزير الداخلية، برنار كازنوف، إن جميع التدابير اتخذت لحماية البلاد.
    وتطارد الشرطة شركاء محتملين لمسلحين قتلوا في حصارين.
    وخرج عشرات الآلاف في مسيرات صامتة ترحما على أرواح الضحايا في عدد من المدن منها نيس، بو، وأورليون.
    وحذر الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، من أن الخطر لا يزال قائما.
    وقال في خطاب تلفزيوني: “علينا أن نكون يقظين، وأطلب منكم أيضا أن تكونوا متحدين، إنه أفضل أسلحتنا”.
    وقال وزير الداخلية، عقب اجتماع أمني: إن فرنسا ستبقى في حالة التأهب القصوى “لبضعة أسابيع”.
    ووعد بإجراءات صارمة لتأمين المسيرة المتوقعة الأحد.
    ويتوقع أن يشارك في المسيرة رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، ورئيس الوزراء البريطاني، ماريانو راخوي، وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

    وقال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس: “إن الشعب الفرنسي سيصرخ الأحد بحبه للحرية”.
    وأضاف أن فرنسا “ستكون صارمة في وجه أعداء الحرية”، داعيا جميع الأطراف إلى “تحمل مسؤولياتها”.

    صحيفة تركية تعيد نشر رسوم من عدد شارلي إبدو الجديد

    جثث الرهائن
    وبدأت أعمال العنف الأربعاء عندما قتل شقيقان 12 شخصا وجرحوا 11 آخرين في هجوم على مقر مجلة “شارلي إبدو” الساخرة.
    وقتلت الشرطة الشقيقين كواشي السبت في منطقة دامرتان، شمالي باريس، عندما خرجا من مخزن محاصر وأطلقا النار على أجهزة الأمن.
    وقد أفرج عن رهينة كان يحتجزانها، بينما حررت الشرطة موظفا كان مختبئا في المبنى.
    واقتحمت الشرطة بعدها متجرا في باريس، فقتلت أمادي كوليبالي، وحررت 15 رهينة.
    وعثر على جثث أربع رهائن يعتقد أنهم قتلوا قبل الاقتحام. ولم يكشف عن هوية الرهائن القتلى.
    وتطارد الشرطة “حياة بومدين” التي يعتقد أنها كانت مع كوليبالي عندما قتلت شرطية في باريس الخميس، وتصفها بأنها “مسلحة وخطيرة”.
    وقال المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولان، إن التحقيق سيركز على “تحديد هوية الشركاء وكيف مولت هذه العمليات الإجرامية، وجميع التعليمات التي تلقاها المنفذون وإذا كانوا حصلوا على مساعدات سواء في فرنسا أو من الخارج”.
    وكشف أن 16 شخصا هم محل تحقيق، بمن فيهم أحد إخوة كواشي.
    وقال المدعون إن الشقيقين كانا يحملان قاذفة صواريخ جاهزة للإطلاق.
    وكانت أجهزة الأمن كشفت عن مراقبتها لتحركات كوليبالي والشقيقين كواشي، اللذين سافرا إلى اليمن في عام 2011.
    كما علم أن الشقيقين كواشي مدرجان على قوائم المراقبة في بريطانيا والولايات المتحدة.
    وقد تحدث شريف كواشي من مخبئه عبر الهاتف مع قناة تلفزيونية فرنسية وأخبرها بانه يتصرف وفق تعليمات تنظيم القاعدة في اليمن، وأنه تلقى تمويلا من زعيمها، أنور العولقي، قبل أن يقتل في غارة أمريكية في اليمن عام 2011.
    وقد بث التنظيم الجمعة تسجيلا صوتيا يبارك فيه الهجوم، ولكنه لم يتبناه.
    وقبلها تحدث شخص يدعي أنه كوليبالي إلى القناة التلفزيونية بي أف أم وقال إنه عضو في تنظيم “الدولة الإسلامية”، وإنه نسق هجومه مع الأخوين كواشي.

    بي بي سي

    محطة إذاعية تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية تتبنى الهجوم على صحيفة شارلي إبدو الفرنسية

  • مقتل 3 رهائن ومحتجزهم في المتجر اليهودي بباريس

    مقتل 3 رهائن ومحتجزهم في المتجر اليهودي بباريس

    وطن- افادت تقارير إن المسلح أميدي كوليبالي قد قتل على أيدي قوات التدخل، فيما أفاد مصدر بالشرطة بمقتل ثلاث رهائن على الأقل في متجر الأطعمة اليهودية بشرق باريس.
    وقبل ذلك، نشرت الشرطة الفرنسية صور المشتبه بهما (شاب وشابة) في عملية مونتروج شرق فرنسا، التي راح ضحيتها شرطية.
    وحسب صورة فرقة مكافحة الجريمة، فالمتهمان هما “أميدي كوليبالي”، و”حياة بومدين”. وطلبت الشرطة الفرنسية من المواطنين تقديم معلومات تفيد في الوصول إلى المشتبه بهما في قتل الشرطية أمس الخميس.
    وسقط قتيلان في عملية احتجاز 5 رهائن، بينهم نساء وأطفال، بعد ظهر اليوم الجمعة في متجر أغذية مطابقة للتعاليم اليهودية شرق باريس، وذلك بعد إطلاق نار أدى إلى سقوط جريح على الأقل، ويعتقد أن الشخص المشتبه بقتل شرطية، الخميس، جنوب العاصمة هو من قام بذلك، كما أفاد مصدر مقرب من الملف.

    بالفيديو.. رهائن هجمات باريس الإرهابية يقفزون من النوافذ

    وقال المصدر نفسه “إنه مطلق النار في مونروج” الذي يحتجز الرهينة، ولقد أصيب شخص واحد على الأقل.
    وقامت على الفور القوات الفرنسية بتطويق المكان وإيقاف المترو خوفاً من تضامن أي شخص آخر مع المتطرف، حيث تعد تلك المنطقة من أكثر المناطق المكتظة بالمسلمين.
    ويأتي هذا الحادث فيما تستمر عملية احتجاز رهينة أخرى أو ربما أكثر في مبنى يضم مكاتب تجارية ببلدة دامارتان جويل، أعلنت الشرطة الفرنسية أن المسلحين نفسيهما هما المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على المجلة سعيد وشريف كواشي.

    “شاهد” انتهت العملية بمقتله.. “داعشي” مغربي احتجز رهائن وقتل 3 في متجر بفرنسا وهذا ما طالب به

  • مجلة أجنبية تعرّض شيرين للسخرية

    مجلة أجنبية تعرّض شيرين للسخرية

    وطن- نشرت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب صورة لها على متن الطائرة أثناء سفرها إلى باريس للتحضير لمسلسلها “طريقي” الذي تخوض به الدراما التلفزيونية للمرة الأولى في مشوارها الفني.

    الصورة لاقت سخرية عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، حيث تظهر شيرين وهي مستلقية وتتصفح إحدى المجلات الأجنبية وهي لا تجيد اللغة الانكليزية على الإطلاق.

    المعلقون شددوا على أن شيرين تمسك بالمجلة “لزوم” التصوير أو إنها تكتفي فقط بمشاهدة الصور.

    أثناء سفرها إلى باريس.. ضبط أقراص مخدرة “محظورة” مع الفنانة شيرين عبد الوهاب!

  • مقتل المشتبه بهما بهجوم “شارلي إيبدو”

    مقتل المشتبه بهما بهجوم “شارلي إيبدو”

    وطن- ذكرت وكالة فرانس برس إن المشتبه بهما في اعتداء شارلي إيبدو المختبئين في مطبعة شمال شرقي باريس، قد قتلا في عملية اقتحام للمبنى، مساء الجمعة.

    ودوت أصوات طلقات بنادق آلية وصاحبتها انفجارات مدوية في المطبعة حيث تحاصر قوات الأمن المشتبه بهما ومعهما رهينة.

    وقال مصدر أمني إنه تم تحرير الرهينة التي كان المسلحين يحتجزانها.

    لكن لم يصدر إعلان رسمي لتأكيد مصير المسلحين أو الرهينة التي كانا يحتجزان.

    مجدداً .. ‘شارلي إيبدو‘ الفرنسيّة ترسم كاريكاتيراً يتطاول على الذات الإلهية

    وتصاعد الدخان من المبنى الواقع في منطقة صناعية قرب بلدة دامارتان جويل. وفي وقت سابق شوهد أربعة على الأقل من قوات الأمن على سطحه.

    وكان المسلح المشتبه به في ارتكاب جريمة مونت روغ، احتجز رهائن في متجر “كاشير” الخاص ببيع المنتجات اليهودية في منطقة بور دي فانسان.

    وهدد محتجز الرهائن، المسلح، في المتجر اليهودي بــ “فانسان” شرق باريس بقتل الرهائن إذا تم التعرض للأخوين كواشي.

    وكان المحتجز قد طالب في “فانسان” شرق باريس بوقف ملاحقة الأخوين كواشي اللذين تحاصرهما قوات الأمن الفرنسية بدعم من قوات عسكرية، بمطبعة في منطقة دامارتان أون غويل شمال شرق باريس.

    وقالت مصادر أمنية إن تبادل إطلاق النار الذي تم في المنطقة المذكورة أسفر عن إصابة شخص آخر بجروح، فيما تواصل قوات الأمن محاصرة المكان.

    وقامت قوات الأمن الفرنسية بنصب خيمة طبية في منطقة بور-دي-فانسان لتقديم الإسعافات الأولية في حال تطور الأوضاع.

    صحيفة دنماركية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول بعد هجوم «شارلي إيبدو»

  • بعد هجوم باريس.. المسلمون في عين العاصفة

    بعد هجوم باريس.. المسلمون في عين العاصفة

    وطن- لست هنا في وارد سرد الخبر الذي هز فرنسا كلها هذا الصباح، بقدر ما يهمني في هذه المادة التعليق عليه والتحذير من نتائجه الكارثية التي ستصيب الجالية المسلمة في فرنسا.

    ولمن يريد موجَز الخبر، فإن ثلاثة رجال مقنعين هاجموا عند الساعة الحادية عشرة والنصف تقريباً من صباح اليوم الأربعاء مقر أسبوعية شارلي إيبدو الساخرة في باريس، وأجبروا صحفية على فتح باب المبنى قبل أن يطلقوا النار داخل المقر على الصحفيين ورسامي الكاريكاتير، في حادثة هي الأعنف من نوعها منذ أكثر من أربعين عاماً إذ خلفت اثني عشر قتيلاً، و ضعفَيهم من الجرحى، أربعة منهم في حالة خطرة.

    لم تستطع الشرطة الفرنسية حتى لحظة كتابة هذا المقال القبض على الفاعلين، ولكن الصحفية التي أجبرت على فتح الباب ذكرت أن المهاجمين أخبروها بانتمائهم لتنظيم القاعدة!. ويبدو الأمر مثيراً للسخرية، إذ من غير المفهوم أن يقوم مثل هؤلاء المدربين تدريباً عالياً بتوصيف أنفسهم، إلا بقصد التمويه.

    الحلقة المفقودة في هجوم باريس.. من يكون فؤاد عقاد؟

    الحقيقة، وبقطع النظر عن مرتكب هذا الفعل، فإن آثاره ستطارد الجالية المسلمة وحدها دون سواها. وأعتقد أن المنظمات المهتمة بتسجيل حالات الاعتداء على المسلمين، ستعمل أكثر من طاقتها هذا العام. وإذا تذكرنا أنها وثقت في العام الماضي أكثر من ستمائة اعتداء عنصري، منها اعتداءات عنيفة، وذلك من غير أن يهاجم أحد الصحيفة المذكورة ويقتل صحفييها، فمن الطبيعي أن نتوقع اعتداءات أكثر عدداً وأشد عنفاً في قابل الأيام.

    المتابع لتصريحات المسؤولين الفرنسيين يدرك ذلك على الفور، فبمجرد الدعوة للوحدة الوطنية والتحذير من الخلط بين الإسلام والإرهاب، يحمل في طياته موقفاً، أو ردة فعل تجاه المسلمين في البلاد. وإن كانت تصريحات هولاند اقتصرت على الحديث عن الحرية والحفاظ عليها، وعدم الركوع أمام الإرهاب، فإن تصريحات غيره غمزت من قناة المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وزير الخارجية فابيوس، قال: “إنما هوجمت فرنسا اليوم بسبب تمسكها بقيم الحرية”، وأعتقد أن هذه الجملة تشير إلى أولئك الذين رفضوا حرية الصحيفة بالإساءة إلى المعتقدات الدينية للمسلمين وقد يكون في هذا تلميح لهوية الفاعلين.

    ساركوزي “يمين وسط” دعا إلى توحد فرنسا وشعبها ضد الإرهاب الذي يهدد قيم الحرية والديمقراطية الفرنسية.

    ماري لوبين زعيمة الجبهة الوطنية:” أقصى اليمين” أشارت إلى اتهام مباشر للمسلمين.

    المنظمات الإسلامية سارعت بدورها إلى إدانة الحادثة وحاولت الفصل بين مرتكبيها وبين المسلمين الحق من جهة ، وبين الإسلام والإرهاب من جهة أخرى، ولكن ذلك لن يغير من الأمر شيئاً حسب اعتقادنا.

    إن ما حدث في باريس اليوم، مأساة لا تحمل في طياتها أي قيم إيجابية، اللهم إلا إذا استطاعت الحكومة الفرنسية استثماره في فتح حوار وطني شامل، بعيد عن التجاذبات السياسية والانتخابية، حوار يكون قادراً على نبذ العنصرية والتطرف وتخفيف الضغط الإعلامي على المسلمين في فرنسا، ومراقبة الاعتداءات العنصرية على المهاجرين، ومعالجتها بطرق أكثر نجاعة وحزما.

    إن محاولات الحكومة الفرنسية في دمج الأجانب لن تنجح على الإطلاق إذا استمرت بالتركيز على واجبات المقيمين على الأراضي الفرنسية، بل لا بد من الحديث عن حقوق أولئك، واحترام مبادئهم وفهم اختلافهم.

    أعتقد أن الفرصة سانحة اليوم أمام المفكرين في فرنسا، لمعالجة قضايا الهجرة والمهاجرين، بعد أن تراكمت لسنوات طوال، بما يحقق المصلحة الوطنية للبلاد.

    “واشنطن بوست”: مسلمة منعت هجوما جديدا في باريس.. وقتلت عبد الحميد أباعود

  • “داعش” تعلن مسئوليتها عن حادث “شارلى إبدو” بباريس: لم ننقم لـ “الرسول” بل بدأنا

    “داعش” تعلن مسئوليتها عن حادث “شارلى إبدو” بباريس: لم ننقم لـ “الرسول” بل بدأنا

    وطن- بعد إعلان الشرطة الفرنسية ارتفاع ضحايا الهجوم على مقر صحيفة شارلى إبدو فى باريس إلى 12 قتيلاً و10 مصابين منهم خمسة فى حالة خطرة، علقت بعض الصفحات المنتمية لتنظيم داعش الإرهابى، بتغريدات تؤكد مسئوليتها عن هذا الحادث عبر إطلاق هاشتاج “انتقمنا للرسول”، حيث قال “أبو حمزة” وهو أحد أهم عناصر تنظيم داعش الإرهابى: “أنا أقول لم ننتقم للرسول بل بدأنا الانتقام لن يكون انتقاما تاما حتى نبيدهم هم وحكوماتهم عن بكرة أبيهم قاتلهم الله وأخزاهم انتقمنا للرسول”.

    فيما قال آخر: “لن نقول دافع عن الرسول بأخلاق الرسول بل نقول انتقمنا للرسول وقامت بنشر صور للرسامين الذين قتلوا فى فرنسا.

    “ديلي ميل” تكشف حقيقة فيديو احتفال مسلمين بهجوم الشانزليزيه

    فيما تم تداول عدة صور لرسامى الكاريكاتير الذين راحوا ضحية الهجوم الإرهابى على الصحيفة فى فرنسا.

    جدير بالذكر أن عددا من الإرهابيين أطلقوا النار على مقر صحيفة شارلى إبدو الساخرة فى باريس، وذلك بعدما أثارته الصحيفة من ضجة عندما نشرت رسوما مسيئة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم.