الوسم: باريس

  • “محمد السادس” مخموراً في باريس.. وزارة الداخلية المغربية تعلّق: إشاعات مغرضة!

    “محمد السادس” مخموراً في باريس.. وزارة الداخلية المغربية تعلّق: إشاعات مغرضة!

    وطن- علّق موقع “برلماني” المغربي، التابع لوزارة الداخلية المغربية على فيديو الملك محمد السادس، الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر فيه “مخموراً” برفقة “الإخوة زعيتر” في باريس.

    وتحت عنوان: “يزعم بائعو الشائعات أن الملك محمد السادس يبلي بلاءً حسنًا بعد أن نشر العكس سابقًا”، في إشارة لشائعات مرضِه العديدة، زعم الموقع أن الفيديو نشرته صفحات وحسابات “مرتبطة بميليشيات البوليساريو”، وأنه يظهر “صورًا منسوبة للملك محمد السادس، في أماكن سياحية أثناء إقامته في فرنسا”.

    محمد السادس في مأمن من هذه التلميحات

    واعتبر أنّ “هذه الصفحات، المدعومة من أعداء الوحدة الترابية، المنسقة من بلد يعتبره المغرب شريكاً تقليدياً، روّجت لهذه الشائعات من أجل مهاجمة صورة الملك محمد السادس والمملكة المغربية، من خلال الترويج لوجودها في الأماكن المشبوهة، في الوقت الذي يعلم فيه الجميع أن الملك محمد السادس، “سليل الرسول وأمير المؤمنين”، في مأمن من مثل هذه التلميحات”.

    محمد السادس مخموراً في باريس حديث الصحافة الإسبانية.. هذا ما كشفته “الكونفيدينسيال”!

    حملات ممنهجة ضد المغرب

    وتباع قائلاً: “ما يتجاهله أولئك الذين نفذوا حملات ممنهجة ومنظمة ضد المغرب وثوابته المقدسة، هو أنهم بدأوا يكذبون على المغاربة بزعمهم في الأشهر الأخيرة، أن الملك محمد السادس يعاني من اضطرابات خطيرة”.

    ولفت إلى أن آخرين ذهبوا “إلى حد الترويج لأخبار وفاته وإشاعات عن صراعات خيالية داخل القصر، قبل أن يتراجع إلى حدٍّ ما مريب، زاعمين أن الملك في صحة أفضل ويتردد على الأماكن السياحية مع مجموعة من الشباب العصري”.

    وشدّد الموقع على أنهم “في الرباط على ثقة من أنّ أي مستقبل لمثل هذه الدعاية المشينة، سيشهد ضد مروجيها ويكشف حماقة شائعاتهم التشهيرية”.

    وتساءل الموقع الأمني قائلاً: “كيف يمكننا الآن أن ننسب الفضل إلى هؤلاء الكذابين، وناشري الشائعات حول المملكة المغربية ورموزها، فكيف نصدّق مَن يدّعي أن الملك في حالة صحية سيئة، قبل أن يقول: إنه يتردد على أماكن سيئة السمعة؟”.

    محمد السادس مخمورا في باريس

    وكان ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا مقطع فيديو، زعم ناشروه أنّه تمّ التقاطُه حديثاً للملك المغربي محمد السادس، في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس في حالة “سكر”.

    ووفقاً لناشري الفيديو الذي رصدته “وطن“، فقد كان الملك محمد السادس برفقة “الإخوة زعيتر” المثيرين للجدل، بسبب قدرتهم على اختراق القصر الملكي، وتكوين صداقة حميمة مع الملك المغربي.

    وبحسب الفيديو المتداوَل، فقد ظهر محمد السادس برفقة مجموعة من الأشخاص، في حين بدت عليه علامات عدم التركيز، حيث أوشك أن يتعثّر، في حين كان يمسك بيده أحد الإخوة زعيتر.

    وأظهر الفيديو قدوم أحد أفراد الحراسة الخاصة بالملك نحو مصور الفيديو، الذي كان يجلس في سيارته، ويأمره بوقف التصوير.

    https://twitter.com/JalilWs/status/1562420525087215618?s=20&t=gdbdvss7TEpRGxS-UmlM9g

    ارتباط موقع برلماني بوزارة الداخلية المغربية

    ووفقاً لصحيفة “الكونفيدينسيال” الإسبانية، فقد سبق وأن هاجمت الصحف الرقمية “Hespress”، الأكثر قراءة في المغرب، و“Barlamane” المرتبطة بوزارة الداخلية، الإخوة زعيتر في الربيع المنصرم، وسردت تجاوزاتِهم غير المقبولة.
    وقالت: إن تجاوزات الإخوة زعيتر عُرضت على الملك وتجاهلها، وفقًا لمصادر مطلعة على حياة القصر.
    ولفتت إلى أنه لم تظل صداقته مع الإخوة على حالها فحسب، بل امتدت أيضًا بحيث فتح محمد السادس أبوابَ قصوره، لأفراد آخرين من الأسرة الألمانية المغربية.

    صحيفة فرنسية تزعم أن محمد السادس مصاب بمرض “مزمن” وتتحدث عن دور قادم لوريث العرش!

  • بالفيديو.. محتجون يغلقون السفارة السعودية في باريس ويحرقون صور “ابن سلمان” ويدوسونها بالأقدام

    بالفيديو.. محتجون يغلقون السفارة السعودية في باريس ويحرقون صور “ابن سلمان” ويدوسونها بالأقدام

    وطن- تزامنا مع زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا ولقائه بالريس إيمانويل ماكرون، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يوثق قيام محتجون بالتعبير عن غضبهم من الزيارة.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد أقدم محتجون على وضع لافتة حمراء على باب السفارة تشير إلى إغلاقها مرفقة بعبارة “قاتل ومجرم” في حين قاموا بتمزيق صورة “ابن سلمان” والدوس عليها بأقدامهم.
    كما أظهر الفيديو قيام المحتجين بسكب البنزين على الصور الممزقة وإشعال النيران فيها.

    وكانت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) قد أبرزت الاحتجاجات الحقوقية الواسعة على زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا وقبل ذلك اليونان ضمن حملة أخرى لتبييض سمعته القذرة.

    وذكرت الوكالة أنه في أول زيارة له لأوروبا منذ اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، يتناول محمد بن سلمان العشاء الخميس مع الرئيس الفرنسي مع إيمانويل ماكرون، ما يثير غضب المدافعين عن حقوق الإنسان.

    ابن سلمان يخشى “العدوى”.. سفارة المملكة بفرنسا تحذر مواطنيها: إياكم والاحتكاك بمتظاهري باريس

    زيارة “ابن سلمان” لفرنسا بمثابة رد اعتبار له

    وتشكل هذه الزيارة خطوة جديدة “لرد الاعتبار” لولي العهد بعد أقل من أسبوعين على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية التي كرست بشكل قاطع عودة “محمد بن سلمان” إلى الساحة الدولية، في أجواء الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة.

    وكانت الدول الغربية نبذت محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة، بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي ينتقد السلطات، عام 2018 في قنصلية بلده في اسطنبول.

    وقال كانتان دي بيمودان الخبير في شؤون المملكة السنية في معهد أبحاث الدراسات الأوروبية والأمريكية، إن “ماكرون قام بالجزء الأكبر من أعمال رد الاعتبار بزيارته شخصيا محمد بن سلمان” في الرياض في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

    وتابع الخبير نفسه “لكن هنا وصلنا إلى مستوى آخر. يصل (ولي العهد) إلى فرنسا وماكرون غير موجود. لم يعد محمد بن سلمان مضطرا للتحرك بحذر كما كان الوضع قبل سنة أو سنتين، بل يتنقل كما يشاء”.

    وأضاف أن “ماكرون بدأ رد الاعتبار وبايدن استكمله وبينهما (بوريس) جونسون” الذي زار الرياض أيضا في آذار/مارس الماضي.

    وكانت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أشارت إلى مسؤولية محمد بن سلمان في اغتيال جمال خاشقجي ما أدى إلى تسميم العلاقات بين الرياض وواشنطن.

    وكرست التحية بقبضة اليد التي تبادلها ولي العهد وبايدن في جدة تراجع الرئيس الأمريكي عن وعده في حملته الانتخابية بمعاملة المملكة على أنها “منبوذة”، لكن الخطوة الأولى لمحمد بن سلمان داخل الاتحاد الأوروبي تثير استياء المدافعين عن حقوق الإنسان.

    من جانبها، قالت أنييس كالامار التي قادت تحقيقا في اغتيال خاشقجي عندما كانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحالات الإعدام خارج إطار، لوكالة فرانس برس إن “زيارة محمد بن سلمان لفرنسا وجو بايدن للسعودية لا تغير من واقع أن محمد بن سلمان ليس سوى قاتل”.

    هيومان رايتس تنتقد “ماكرون” لاستقباله “ابن سلمان”

    من جهتها، كتبت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في فرنسا بينيديكت جانرود على تويتر “يبدو أن محمد بن سلمان يمكن أن يعتمد على إيمانويل ماكرون لرد اعتباره على الساحة الدولية رغم القتل الوحشي للصحافي جمال خاشقجي والقمع القاسي للسلطات السعودية ضد أي انتقاد وجرائم حرب في اليمن”.

    وأضافت أن عودة حظوته لدى رؤساء الدول الغربية “يثير صدمة أكبر لأن العديد منهم في ذلك الوقت عبروا عن اشمئزازهم (من عملية القتل) والتزامهم عدم إعادة محمد بن سلمان إلى المجتمع الدولي”، مدينة سياسة “الكيل بمكيالين”.

    حرب أوكرانيا تعيد “ابن سلمان” إلى الواجهة

    وبعد أقل من أربع سنوات على قضية خاشقجي، تسبب غزو روسيا لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير بارتفاع جنوني في أسعار الطاقة.

    وسعت الدول الغربية منذ ذلك الحين إلى إقناع السعودية المصدر الرئيسي للخام، بزيادة الإنتاج من أجل التخفيف عن الأسواق والحد من التضخم.

    لكن الرياض تقاوم ضغوط حلفائها مشيرة إلى التزاماتها حيال منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها في “أوبك+”، تحالف الدول النفطية الذي تشارك في قيادته مع موسكو.

    وفي أيار/مايو، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود إن المملكة فعلت ما في وسعها لسوق النفط.

    وقالت كاميل لونز الباحثة المشاركة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن “الحرب في أوكرانيا أعادت البلدان المنتجة للطاقة إلى الواجهة وهذه الدول تستفيد من ذلك”. وأضافت أن ذلك “يؤمن لها رافعة سياسية ستستخدمها لإعادة تأكيد أهميتها على المسرح الدولي”.

    أما بالنسبة إلى الدول الغربية، فهي تتنافس في “البراغماتية”، وفقا لها، وتابعت أنه في مواجهة “انفجار أسعار الطاقة (…) من الواضح أن حقوق الإنسان في السعودية لم تعد فعلا الأولوية على جدول الأعمال”.

    الصديق الباريسي لممالك الخليج.. تحقيق يكشف عن تلقي برلمانية فرنسية رشاوى سعودية لتلميع “ابن سلمان”

  • شبح خاشقجي يطارد محمد بن سلمان في باريس.. مفارقة غريبة في القصر الفخم

    شبح خاشقجي يطارد محمد بن سلمان في باريس.. مفارقة غريبة في القصر الفخم

    وطن- في مفارقة غريبة، كشفت تقارير عن أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يزور فرنسا حاليا، يقيم في قصره الفخم في لوفيسيين، الذي يشبه قصر “لويس الرابع عشر”، في باريس، والذي طوره أحد أقرباء الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، الذي قُتل في قنصلية بلاده بإسطنبول عام 2018.

    قصر “لويس الرابع عشر”، اشتراه بن سلمان في 2015، بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، وهو القصر الذي وُصف سابقا بأنه أغلى منزل في العالم.

    يضم القصر نافورة مذهَّبة وتماثيل رخامية ونحو 57 فداناً من الحدائق الطبيعية والمناظر الخلابة.

    والميزة الأكثر روعة في قصر “لويس الرابع عشر” هي غرفة التأمل التحت مائية الموجودة في الجزء السفلي من المنزل، وهي غرفة شفافة تحت الماء، حيث يمكنك أن ترى سمك الحفش والكوي يسبح بكل وضوح و هدوء خلف الزجاج المغمور بالماء .

    كما تشمل الميزات الفخمة الأخرى تمثال لويس الرابع عشر المصنوع من رخام كارارا باهظ الثمن، و الذي يطل على أراضي مساحتها 57 فدانا بجوار القصر .

    محمد بن سلمان أنفق 3 مليارات دولار على هذا السباق وأشرف عليه بنفسه.. لماذا؟

    وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن عماد خاشقجي، ابن شقيق تاجر الأسلحة الملياردير الراحل عدنان خاشقجي، طوَّر القصر في عام 2009، ومزج معايير الفخامة والتكنولوجيا، وزوَّده بأنظمة صوت وأضواء وتكييف عن بُعد، بالإضافة إلى قبو للخمور.

    ومن خلال بناء قصر “لويس الرابع عشر”، في لوفيسيين، أراد “عماد خاشقجي”، أن “يكرّم الهندسة المعمارية للقرن السابع عشر”، عبر جعل عمله “الواجهة الدولية لتألّق البراعة الفرنسية”.

    وفي وقت سابق، كشف مسؤولو المدينة، الذين عملوا مع المصمم “خاشقجي”، أن محمد بن سلمان كان مهووسا بشكل غير طبيعي بقصر فرساي، وأنه أمر “خاشقجي” بأن يكون المظهر الخارجي للقصر شبيها بقصر فرساي بل وأن يفوقه جمالا وفخامة أيضا.

    وقالت ماريان ميرلينو النائبة السابقة لعمدة مدينة لوفيسينيس، في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”: “قال خاشقجي إنه كان حلم حياته أن يفعل شيئًا كهذا، فكما هو الحال في قصر فرساي، كان هذا أعلى من القمة أيضا، ومثل لويس الرابع عشر، فقد حقق الأمير شيئا لا يصدق حقا”.

    و”عماد خاشقجي”، هو قريبٌ للصحفي السعودي المعارض “جمال خاشقجي”، الذي قٌتل في العام 2018 في القنصلية السعودية في إسطنبول، ووجهت أصابع الاتهام في الجريمة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وكان تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، قد خلص إلى أن ولي العهد السعودي “أجاز” العملية التي أدت لمقتل “خاشقجي”.

    لكنّ الرياض تنفي ذلك، وتشير الى تورط من أسمتهم “عناصر مارقة” في الجريمة المروعة.

    لأوّل مرّة .. كوشنر يكشف أسرار علاقته مع محمد بن سلمان

  • فيديو مقزز.. الفئران تغزو مطاعم مطار تشارل ديغول في باريس

    فيديو مقزز.. الفئران تغزو مطاعم مطار تشارل ديغول في باريس

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مقزز لفئران داخل أحد المطاعم في مطار تشارل ديغول في باريس.

    وأظهر مقطع الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن“، عددا من الفئران في فاترينة عرض المأكولات.

    وبحسب الفيديو فقد قامت الفئران بقضم الفطائر المعروضة داخل فاترينة العرض، في حين أن العاملين في المكان لم يلتفتوا للأمر ومارسوا عملهم بشكل طبيعي.

    https://twitter.com/Celebrty_0/status/1550492820376621056?s=20&t=h6FfUcJlC5wGo23JawkNrw

    الفئران تغزو باريس

    وكان مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا في مارس/آذار الماضي مقطع فيديو صادم من العاصمة الفرنسية باريس، المعروفة بمدينة “الأنوار والحب”، يظهر فيه مجموعة من الفئران الضخمة وهي تركض في الشارع بشكل مقزز، لتحتل قمة التريند العالمي.

    وفي الفيديو الذي تم تصويره بحي جراند بوليفارد المقابل لمتحف اللوفر في باريس، ظهرت مجموعة كبيرة من الفئران الضخمة وهي تركض على الأرصفة بلا خوف، فيما يمشي المارة وكأنهم معتادين عليها في الحي.

    وتسبب المقطع الذي حظي على مشاهدات كبيرة في حالة صدمة لدى المتابعين، وبخاصة بسبب ردة فعل المارة في الشارع الباريسي، وكأنهم معتادين على مشهد الفئران الضخمة وهي تتجول بينهم.

    يشار إلى أن المدينة كانت ولا زالت يطلقون عليها مدينة الحب وأيضاً مدينة النور.

  • ما لا يعرفه المغاربة عن رحلات محمد السادس المتكررة إلى باريس

    ما لا يعرفه المغاربة عن رحلات محمد السادس المتكررة إلى باريس

    وطن-بعد الاحتفال بعيد الأضحى في المغرب وترؤسه لمجلس الوزراء، كان الملك محمد السادس يستعد لعودته إلى فرنسا. لكن، لماذا ؟

    بحسب ما أورده موقع “أفريك” الفرنسي في تقريره، عاد الملك محمد السادس إلى فرنسا يوم الجمعة الماضي، ليقيم من جديد في باريس بعد رحلة يونيو الماضي.

    نقلا عن تقرير عن صحيفة “الكونفيدنسيال” الإسبانية، هذه المرة، ستكون إقامة الملك المغربي في باريس أقصر، لأنه يجب أن يعود في 30 يوليو إلى البلد، وهو تاريخ الاحتفال بعيد ترون، الذي يحيي من خلاله المغرب ذكرى تنصيب محمد السادس ملكًا قبل 23 عامًا من الآن.

    كما كشفت ذات المصادر، أيضا عن أن محمد السادس سيجمع هذه المرة بين الإجازات والزيارات الطبية في باريس.

    أول ظهور لملك المغرب محمد السادس بعد إعلان مرضه يجدد الجدل عن وضعه الصحي

    في إشارة إلى إقامة الملك المتكررة في فرنسا، تذكر الصحيفة أن محمد السادس خضع لعملية جراحية في باريس، في عيادة أمبرواز باري، في فبراير 2018، وهو التدخل الأول لاضطراب ضربات القلب الذي تكرر بعد ذلك بعامين.

    كما ذكرت وسائل الإعلام أنه “قبل عام، في فبراير 2017، في عيادة العيون كوينز فينجت في باريس  أجرى الملك استئصال الظفرة؛ وهو ورم حميد أصاب العين اليسرى وغزا القرنية وأعاق رؤيته.

    ملك المغرب يؤدي صلاة عيد الأضحى watanserb.com
    ملك المغرب يؤدي صلاة عيد الأضحى

    ووفقا لترجمة “وطن“، نقلاً عن دراسات طب العيون، فإن الظفرة تتكرر بشكل عام بعد بضعة أشهر في 64 ٪ من الحالات. يبقى أن نرى ما إذا كان محمد السادس لا يزال يعاني من هذه الحالة المرضية. وقد يبرر هذا جزئيًا هذا الانتقال الجديد للملك إلى فرنسا.

    ومنذ أن كشفت الصحيفة الإسبانية، عن أن والدة الملك للا لطيفة، البالغة من العمر 77، أرملة الملك الحسن الثاني، مريضة، وقد تم إدخالها إلى أحد مستشفيات باريس، أصبح هناك سبب آخر لشرح هذه الخطوة الملكية؟

    قلق يجتاح المغاربة بسبب غياب محمد السادس منذ أسبوعين من إعلان مرضه

    ومع ذلك، نحن نعلم أنه خلال إقامته الأخيرة في باريس، أصيب محمد السادس بـ Covid-19، دون أعراض. وفي 16 يونيو، أعلن طبيبه الشخصي الجديد، لحسن بيليماني، عن مرضه وأشار إلى أنه قد أعطى الملك بضعة أيام للراحة والاسترخاء.

    وخلال عزلته، تحدث الملك هاتفيا مع الأمير السعودي محمد بن سلمان الذي لم يفشل في إعطاء أخبار مطمئنة من ملك المغرب.

    المغرب: ثلاثة أسباب للقلق على صحة الملك محمد السادس

  • برج إيفل مهدد بالسقوط وملي بالصدأ .. تقرير سري صادم! (شاهد)

    برج إيفل مهدد بالسقوط وملي بالصدأ .. تقرير سري صادم! (شاهد)

    وطن– عندما تم الانتهاء من بنائه في عام 1889، كان من المتوقع أن يستمر برج إيفل، أو كما يلقبونه الفرنسيون السيدة الحديدية، قائمًا لمدة 20 عامًا قبل أن يتعرض للضرر أو الانهيار.

    لكن بعد مرور 133 عامًا، لا يزال البرج قائمًا ولكنه في حالة سيئة ومليء بالصدأ.

    حيث تشير تقارير سرية تم تسريبها إلى مجلة ماريان الفرنسية إلى أن هذا النصب التذكاري التاريخي أصبح الآن في حالة مزرية ومليء بالصدأ ويحتاج إلى إصلاح كامل.

    ولكن بدلا من اصلاحه، تم تخصيص 60 مليون يورو لتجميله قبل دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 في فرنسا.

    تاريخ البرج

    قال مسؤول بالبرج، لم يذكر اسمه، لمجلة ماريان: إذا زار غوستاف إيفل (المهندس المعماري الذي صمم البرج عام 1889) المكان في الوقت الحالي فسوف يصاب بنوبة قلبية.”

    يبلغ ارتفاع هذا البرج الحديدي، حسب صحيفة الغارديان البريطانية، 324 متراً ويبلغ وزنه 7300 طن.

    ويحتوي على ما يقدر بـ2.5 مليون مسمار وتم بناؤه باستخدام حديد مذاب معروف بنقائه وجودته العالية.

    وبعد بنائه، قال غوستاف إيفل، إن رصد الصدأ ووقف انتشاره هو التحدي الأكبر لطول عمر البرج

    وأشار إلى أنه سيحتاج إلى طلاء كل سبع سنوات.

    غوستاف إيفل، مصمم البرج

    وكتب في ذلك الوقت: “الطلاء هو المكون الأساسي لحماية الهيكل المعدني. والعناية التي يتم بها ذلك هي الضمان الوحيد لطول عمره”.

    حاليا، يخضع البرج لعملية إعادة طلاء بقيمة 60 مليون يورو، استعدادًا لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2024

    وهي المرة العشرين التي يتم فيها إعادة طلاء النصب التذكاري.

    وكان من المفترض أن يتم تجريد ثلث البرج، ثم وضع طبقتين جديدتين.

    ومع ذلك، فإن التأخير في العمل بسبب جائحة كوفيد 19، ووجود الرصاص في الطلاء القديم، يعني أنه سيتم معالجة 5% فقط من الصدأ.

    وقال بعض خبراء للمجلة الفرنسية إن العمل ليس سوى “عملية تجميل وترقيع”، وتوقّعوا أن تكون النتيجة النهائية “مؤسفة”.

    ولفت الخبراء إلى أن شركة Sete، التي تشرف على البرج، والمملوكة بنسبة 99 في المائة من قبل مجلس المدينة، تحجم عن إغلاقه لفترة طويلة بسبب عائدات السياحة التي ستضيع.

    البرج يستقبل 6 مليون زائر في العام

    خاصة وأنه يستقبل حوالي 6 ملايين زائر سنويًا، مما يجعله رابع أكثر المواقع الثقافية زيارة في فرنسا بعد ديزني لاند واللوفر وقصر فرساي.

    يستقبل برج إيفل حوالي 6 ملايين زائر سنويًا

    وأدى إغلاقه بسبب فيروس كورونا في عام 2020 إلى خسارة 52 مليون يورو.

    ظهر في عام 2010 تقريرا مفاده أفاد بأنه يجب على شركة “سيت” التوصل إلى سياسة صيانة جديدة تمامًا، تتمحور حول اختبار الهيكل المعدني المتقادم.

    بينما وجد تقرير ثان عام 2014، أن البرج يعاني من تشققات وصدأ.

    ووجد تقرير ثالث عام 2016، حوالي 884 عطلًا بما في ذلك 68 عطلًا قيل إنها تشكّل خطرًا على “متانة” الهيكل.

    من جهةأخرى، يقدم المهندس المعماري والمؤرخ برتراند ليموين، على الموقع الإلكتروني للبرج، نظرة أكثر تفاؤلًا.

    وإذ أشار إلى أن عدو الحديد هو التآكل الناجم عن أكسدة الحديد المعرّض للهواء والماء، إلا أن ليموين أكد أنه إذا تمّ طلاؤه، فيمكن أن يستمرّ برج إيفل إلى الأبد.

  • توجيه لائحة اتهام رسمية لمدير متحف اللوفر السابق لتواطئه في سرقة آثار مصرية وبيعها لأبوظبي

    توجيه لائحة اتهام رسمية لمدير متحف اللوفر السابق لتواطئه في سرقة آثار مصرية وبيعها لأبوظبي

    وطن- كشفت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” نقلا عن وسائل إعلام فرنسية عن توجيه لائحة اتهام للمدير السابق لمتحف اللوفر الباريسي بتهمة التآمر لإخفاء أصل قطع أثرية، ثارت شكوك باحتمال سرقتها من مصر خلال أحداث الربيع العربي.

    واتُهم المدير السابق لمتحف اللوفر، جان لوك مارتينيه بالضلوع في عملية تزييف بعد استجوابه، حسب ما أفادت مصادر قضائية، في حين يبحث محققون فرنسيون فيما إذا كان مارتينيه تعمد تجاهل كون شهادات منشأ القطع الأثرية مزيفة.

    وأكد المحققون بأن “مارتينيه” سهّل نقل القطع الأثرية إلى متحف اللوفر أبوظبي، والتي تضمنت لوحة من الجرانيت نقش عليها ختم الفرعون المصري القديم توت عنخ آمون.

    القضية تتعلق بخمس قطع أثرية

    ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، تتعلق القضية، التي يعود تاريخها إلى عام 2018، بخمس قطع تبلغ قيمتها مجتمعة 8.5 مليون دولار، مشيرة إلى أن “مارتينيه” كان مديرا لمتحف اللوفر من عام 2013 إلى عام 2021.

    وبحسب وسائل إعلام فرنسية فإن “مارتينيه” نفى أن يكون قد ارتكب أية مخالفة في عملية الاستحواذ على القطع.

    متحف “اللوفر” في فرنسا يقدم اعتذارا رسميا لقطر بعد فضيحة “اللوفر أبو ظبي”

    التواطؤ في التزوير

    وقال مصدر قضائي فرنسي، لبي بي سي، الخميس، إنه وجهت إلى الرجل تهمة “التواطؤ في التزوير” و”إخفاء أصل الأعمال التي تم الحصول عليها جنائيا عبر موافقة زائفة”.

    وقالت صحيفة Le Canard enchainé الأسبوعية، التي نشرت القصة، إن المحققين يحاولون إثبات ما إذا كان “مارتينيه” قد “غض الطرف” عن تزوير شهادات مصدر حفنة من الآثار المصرية، اشتراها متحف اللوفر في أبو ظبي في عام 2016 مقابل ملايين اليورو.

    ومن جانبها، أفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء أنه تم استجوابه مع اثنين من المتخصصين الفرنسيين في الآثار المصرية، ولم توجه إليهما تهمة.

    نبذة عن مارتينيه

    وكان “مارتينيه” قد سبق وتم تعيينه مديرا لقسم الآثار اليونانية والرومانية في المتحف، وقد التحق بالمتحف عام 2007، وأدار عملية ترميم التمثال اليوناني الشهير “النصر المجنح” لساموثريس.

    وأشرف أثناء إدارته لمتحف اللوفر على عدة مشاريع مهمة، منها افتتاح فرع للوفر في مدينة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة، الذي أثار افتتاحه جدلا حينها؛ بسبب تقارير تنتقد معاملة الإمارة للعمال الأجانب والمعارضين.

    متحف اللوفر بفرنسا يصدم “ابن سلمان” ويرفض عرض لوحة “دافنشي” التي اشتراها بـ”450″ مليون دولار

  • سفارة قطر في باريس تغرّد عن “جريمة قتل بشعة” بحقّ أحد حراسها

    سفارة قطر في باريس تغرّد عن “جريمة قتل بشعة” بحقّ أحد حراسها

    وطن – علّقت سفارة قطر في باريس على واقعة مقتل أحد حراسها صباح الإثنين في العاصمة الفرنسية .

    وعبر حسابها الرسميّ في تويتر، قالت سفارة قطر في باريس: “في جريمة بشعة وغير مبررة قتل أحد حراس السفارة في باريس صباح اليوم الإثنين، وفور حدوث الجريمة قامت السلطات باعتقال المشتبه به وباشرت التحقيقات”.

    وأضافت السفارة القطرية في تغريدةٍ ثانية: “نترقب نتائج التحقيقات وندعو لاحترام خصوصية عائلة الفقيد. تعرب السفارة عن مشاعر الحزن والأسى جراء هذه الجريمة وتقدم أحر التعازي لعائلة الفقيد”.

    وكانت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية نقلت عن مصدر قريب من التحقيق أنه تم القبض على أحد المشتبه بهم.

    من جهتها، علمت وكالة “فرانس برس” من مصدر قريب من التحقيق ومن مكتب المدعي العام في باريس، أن الضحية حارس أمن السفارة.

    سفارة دولة قطر في باريس watanserb.com
    سفارة دولة قطر في باريس

    وبحسب المصدر القريب من التحقيق، فقد وقعت مشادة بين الرجلين أمام السفارة، وتعرّض الحارس للضرب.

    وقالت النيابة العامة الفرنسية إنّ “ملابسات وفاة الحارس لم تحدد بعد بدقة”.

    واستبعد مصدر قضائي أن يكون الحادث “إرهابياً”.

     

     

  • مقتل حارس أمن في سفارة قطر بباريس .. ما الذي حدث!

    مقتل حارس أمن في سفارة قطر بباريس .. ما الذي حدث!

    وطن – لقي حارس أمن، صباح الاثنين، مصرعه أثناء تواجده في سفارة دولة قطر الواقعة في الدائرة الثامنة بالعاصمة الفرنسية باريس.

    ونقلت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عن مصدر قريب من التحقيق أنه تم القبض على أحد المشتبه بهم.

    سفارة قطر في باريس
    سفارة قطر في باريس

    من جهتها، علمت وكالة “فرانس برس” من مصدر قريب من التحقيق ومن مكتب المدعي العام في باريس، أن الضحية حارس أمن السفارة.

    ولفتت إلى أنه تم القبض على رجل آخر بعد وقت قصير من الحادث.

    الشرطة الفرنسية
    الشرطة الفرنسية باشرت التحقيق في الحادثة

    وبحسب المصدر القريب من التحقيق، فقد وقعت مشادة بين الرجلين أمام السفارة.

    وقالت النيابة العامة الفرنسية إنّ “ملابسات وفاة الحارس لم تحدد بعد بدقة”.

    واستبعد مصدر قضائي أن يكون الحادث “إرهابياً”.

  • طفل جزائري يصل إلى باريس مختبئا في مخزن الأمتعة على متن طائرة الخطوط الجزائرية (شاهد)

    طفل جزائري يصل إلى باريس مختبئا في مخزن الأمتعة على متن طائرة الخطوط الجزائرية (شاهد)

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مثير يظهر لحظة اكتشاف السلطات الفرنسية في باريس، وجود طفل جزائري يبلغ من العمر 16 عاما. مختبئا في مخزن الأمتعة على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية.

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد تمكن الطفل الجزائري من اختراق الإجراءات الأمنية الجزائرية. وركب في مخزن الامتعة في الطائرة بقصد الهجرة.

    وبحسب الفيديو، فقد بدت ملامح الخوف الشديد على الطفل الذي ظهر حاملا زجاجة مياه صغيرة في يده.

    https://twitter.com/AlgerianAircra1/status/1501905436244688902

    من جانبها، كشفت وسائل إعلام جزائرية محلية، بأن الشرطة القضائية لولاية قسنطينة، فتحت تحقيقا حول قيام الطفل الجزائري بالتخفي في الجزء السفلي لطائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية.

    بينما ذكرت مصالح أمن ولاية قسنطينة، أن الطائرة توجهت، يوم الأربعاء، من مطار محمد بوضياف بقسنطينة نحو مطار شارل ديغول بباريس.

    وفي السياق، أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الخميس، مهام وزير النقل عيسى بكاي. بسبب “ارتكابه خطأ فادحا” حسب بيان لرئاسة الجمهورية. في حين أكد ناشطون بأن واقعة تمكن الطفل من الصعود إلى الطائرة هي السبب.

    وجاء في البيان: “بعد استشارة الوزير الأول السيد أيمن بن عبد الرحمان، أنهى اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، مهام وزير النقل، السيد عيسى بكاي. لارتكابه خطأ فادحا خلال ممارسته مهامه. وكلف السيد الرئيس وزير الأشغال العمومية السيد كمال ناصري، بتسيير وزارة النقل، بالنيابة”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا