الوسم: بكتيريا

  • ابرزها “الكيبورد وهاتفك المحمول” .. أقذر 10 أشياء تتعاملون معها يوميّاً وتنقل لكم البكتيريا

    نشر موقع “لولوت” الأمريكي مجموعة من أقذر الأشياء التي يتعامل معها الإنسان يوميا، ومن بينها:

     

    1- النقود الورقية: أوضحت دراسة حديثة أن الورقة الواحدة من النقود تحمل أكثر من 135 ألف بكتيريا.

     

    2- الكيبورد: أجريت دراسة في عام 2009 أكدت أن لوحة المفاتيح (الكيبورد) تحتوي على بكتيريا أكثر من تلك الموجودة بالمرحاض، وكثير منها ضار بالبشر.

     

    3- الهواتف المحمولة: تعتبر مرتعًا خصبا للبكتيريا، حيث وجد مجموعة من العلماء بالمملكة المتحدة أن الهاتف الواحد قد يحمل عشرات الآلاف من الجراثيم في كثير من الأحيان.

     

    4- اللحية: وجدت دراسة في عام 2015 أن اللحية تحمل نفس البكتيريا الموجودة بالبراز.

     

    5- المكابس الكهربائية: في كل بوصة مربعة من مكبس الكهرباء يوجد 217 بكتيريا.

     

    6- المرحاض: ليس من المستغرب أن يحتوي المرحاض على بكتيريا، ففي كل بوصة مربعة منه يوجد 295 من البكتيريا، في حين أن الوعاء الداخلي للمرحاض يحتوي على 3.2 مليون بكتيريا.

     

    7- عربات التسوق: في الآونة الأخيرة، وجدت دراسة أن معظم عربات التسوق في السوبر ماركت تحتوي على كثير من البكتيريا، مثل تلك التي توجد في اللعاب والبراز، فهي تشبه “المرحاض العام”.

     

    8- الأحواض: تتجمع الجراثيم والبكتيريا في أحواض المراحيض، وهي أكثر خطورة من تلك الموجودة بالمرحاض نفسه، وقد تكون بكتيريا قاتلة وقد تسبب الالتهاب الرئوي أيضا.

     

    9- حوض المطبخ: المثير للدهشة أن حوض المطبخ هو المكان الأكثر قذارة في منزلك، فهو موطن لحوالي 500 ألف جرثومة لكل بوصة مربعة.

     

    10- مقابض الثلاجة: يتعامل كثير من الأشخاص مع اللحوم النيئة في الثلاجة دون غسل أيديهم قبل استخدام المقبض، وهو ما يجعله مرتعا خصبا لنمو البكتيريا.

  • الزعتر.. الحصن الحصين للجهاز المناعي وأهم المضادات الحيوية

     

    يحتوي الزعتر على كمية وافرة من مادة الثيمول المضادّة للبكتيريا، لذلك يعتبر من أهم المضادات الحيوية الطبيعية، كما يعالج نوبات السعال الديكي والتهابات الشعب الهوائية، واستخدمه القدماء في تخفيف الصداع وارتفاع ضغط الدم إضافةً إلى آلام الحيض والعضلات الناتجة من التواءات الأوتار والأربطة. وهو مشروب مهدئ ومساعد للهضم.

     

    طرق الاستعمال

    يمكن أن تنقع أوراقه في الماء الساخن ثمّ يستخدم الناتج كغسول في حالات شحاذ العين والعدوى البكتيرية، كما يستخدم كغرغرة وغسول أنفي في حالات احتقان الأغشية المخاطية، كما تصنع منه حمّامات (بإضافة حفنة من العشب الجاف إلى حمّام الماء الدافئ) لإعادة الجلد إلى حيويته وعلاج تجاعيد الشيخوخة.

     

    طريقة الزراعة

    يمكن زراعة الزعتر على عتبة الشباك أو في الحديقة، يزرع في الربيع ويصل ارتفاعه عند نموه إلى حوالي 2،5 سم وينمو رأسياً أو أفقياً. كما يفضل أن تكون المسافة بين البذور من 15- 30 سم بين كل نبتة وأخرى، علماً أن الزعتر بحاجة إلى تربة مشمسة وحمضية لينمو بكثافة.

     

    احتياطات ضرورية

    ينصح الخبراء بعدم أخذ زيوت الزعتر من خلال الفم لأنها قد تكون سامّة في هذه الحالة، ويجب على المصابين بالحساسية على التوابل الانتباه عند تناول الزعتر. كما أثبت حديثاً أن ّالزعتر قد يبطئ تخثر الدم، لذلك ممكن أن يزيد من خطر النزيف خلال وبعد العملية الجراحية، لذا يفضل التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد العملية المقرر.