الوسم: تايوان

  • مدينة الحرب الصينية تُربك البنتاغون: مجمّع عسكري تحت الأرض يثير مخاوف الغرب

    مدينة الحرب الصينية تُربك البنتاغون: مجمّع عسكري تحت الأرض يثير مخاوف الغرب

    على بُعد 30 كيلومتراً فقط من العاصمة الصينية بكين، كشفت صور الأقمار الصناعية ما وصفته الصحافة الغربية بـ”مدينة الحرب” – مجمّع عسكري ضخم، تفوق مساحته مبنى البنتاغون الأميركي بعشر مرات، وتثير بنيةُ تحصيناته قلقاً متصاعداً داخل واشنطن.

    المدينة، التي تُبنى بسرية عالية، ليست مجرد قاعدة عسكرية، بل مركز قيادة إلكتروني متطور لإدارة الصواريخ النووية وتوجيه العمليات العسكرية في حال اندلاع صراع واسع النطاق.

    تقارير استخباراتية حذرت من منشآت نووية تحت الأرض، مصممة لحماية القيادة الصينية من أي هجوم مفاجئ، في وقت تواصل فيه الصين تعزيز قدراتها النووية وتطوير أسلحتها الفرط صوتية.

    الرئيس الصيني شي جين بينغ لم يُخفِ طموحه في بناء جيش “عالمي”، قادر على مواجهة الولايات المتحدة. ومع اقتراب عام 2027 – الموعد الذي تتخوّف واشنطن من أن يشهد غزواً محتملاً لتايوان – تبدو هذه المدينة العسكرية نقطة تحول في ميزان القوة العالمي.

    فهل يدخل العالم مرحلة جديدة من الحرب الباردة، أم أننا نقترب بصمت من مواجهة أكثر سخونة؟

  • سرقة تحت القبة.. فيديو لتصرف لا يصدق من برلماني تايواني حاول عرقلة تمرير أحد القوانين

    سرقة تحت القبة.. فيديو لتصرف لا يصدق من برلماني تايواني حاول عرقلة تمرير أحد القوانين

    وطن – انتشر مقطع فيديو وُصف بالصادم، يُظهر عضوًا في برلمان تايوان، وهو يسرق ورق اقتراع خلال الجلسة ويهرب به.

    وأظهر الفيديو عضو البرلمان وهو يسرق ورق الاقتراع بالقوة من رئيس الجلسة، وذلك حتى لا يتم تمرير أحد القوانين.

    وهرب عضو البرلمان من القاعة، ولم تعثر الشرطة عليه حتى الآن.

    خلافات برلمانية في تايوان

    ونشب شجار بين نواب تايوانيين في البرلمان وسط خلاف حول إصلاحات المجلس، حسبما ذكرت رويترز.

    • اقرأ أيضا:
    برلمان الشعب يتحول لحلبة مصارعة بين النواب في هذا البلد (فيديو)

    ويريد حزب الكومينتانغ المعارض في تايوان، إلى جانب حزب الشعب التايواني، أن يمارس البرلمان قدرا أكبر من التدقيق على الحكومة.

    لكن الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم وصف تصرفات حزب الكومينتانغ بأنها “إساءة استخدام للسلطة بشكل غير دستوري”.

    وتأتي هذه الأحداث قبل أيام فقط من تنصيب الرئيس المنتخب لاي تشينغ تي.

  • توقعات عالم الزلازل الهولندي المرعبة تتحقق.. ماذا حدث في تايوان؟

    توقعات عالم الزلازل الهولندي المرعبة تتحقق.. ماذا حدث في تايوان؟

    وطن – أثار عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، حالة واسعة من الجدل مجددا، بعد صادفت توقعاته عن حدوث زلزال قوي في تايوان.

    البداية كانت مع إعادة هوغربيتس نشر صورة لمركز الهيئة البحثية التي يرأسها “SSGEOS”، تضمنت تحديث النشاط الزلزالي المتعلق بهندسة الكواكب والقمر.

    ويشير هذا التحديث، إلى وجود مجموعة مكثفة من الهزات القوية في منطقة تايوان بعد تقارب 3 اقترانات كوكبية في 21 أبريل.

    وعلق هوغربيتس على الصورة في صفحته على منصة “إكس” قائلا: “حدث تجمع واضح للهزات القوية (M ≥ 5.6) مع هندسة الكواكب (القمم الأرجوانية / الحمراء) في فترة التنبؤ”.

    وأضاف: “الذروة القمرية العالية يمكن أن تؤدي إلى هزة قوية في 27/28 أبريل بتايوان. سيتم نشر فيديو جديد في وقت لاحق اليوم”.

    زلزال في تايوان

    وبالفعل، ضربت 10 هزّات على الأقلّ تايوان في الساعات الأولى من صباح السبت بالتوقيت المحلي بلغ أقواها 6.1 درجة، بحسب ما أفادت الإدارة المركزية للأرصاد الجوية.

    ووقع أقوى زلزال بقوّة 6.1 درجة عند الساعة 2,21 من ليل الجمعة/ السبت قبالة الساحل، ضاربا بعمق 24,9 كيلومتر.

    زلزال تايوان
    زلزال بقوّة 6.1 درجة يضرب تايوان

    وتلته ارتدادات متعدّدة أخفّ قوّة قبل أن يضرب زلزال قويّ آخر عند الساعة 2,49 بالتوقيت المحلي، وقع في الجزء القاري من الجزيرة على مسافة حوالي 40 كيلومترا من مدينة هوالين على الساحل الشرقي، بعمق 18,9 كيلومتر.

    كما سجلت بعد منتصف ليل الجمعة السبت، 10 هزّات في الجزيرة بدرجات مختلفة، بحسب الإدارة المركزية للأرصاد الجوية.

  • عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس يصدم العالم مجددا.. ماذا عن زلزال تايوان؟

    عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس يصدم العالم مجددا.. ماذا عن زلزال تايوان؟

    وطن – أثيرت حالة جديدة من الجدل، بشأن عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس فيما يخص توقعاته إزاء زلزال تايوان الأخير.

    وكان العالم الهولندي قد نشر تغريدتين على حسابه في موقع إكس، أشار لواحدة منها إلى توقعاته بحدوث زلزال كبير.

    جاء ذلك في إشارة إلى الزلزال الذي هز تايوان أمس وبلغت قوته 7.4 درجة بحسب مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات، وتدمير المباني.

    وقال هوغربيتس: “بعد ثلاثة أيام مما كان متوقعا. يمكنك مشاهدة التحليل التفصيلي للهندسة المعينة التي سبقت هذا الزلزال الكبير وسبب توقع حدوث زلزال بقوة 7.5 تقريبا”.

    ونشر العالم الهولندي، رابط للفيديو على موقع يوتيوب، والذي كان قد نشره قبل نحو عشرة أيام.

    وفي تغريدة أخرى لاحقة، كتب هوغربيتس قائلا: “قبل بضعة أيام فقط أكدنا مرة أخرى على أهمية هندسة الزاوية القائمة التي سبقت أيضا زلزال تايوان هذا الصباح (صباح الأربعاء)”.

    وأضاف: “تثبت هذه الهندسة أن القوة الكامنة وراء الآلية القادمة من الكواكب هي قوة كهرومغناطيسية. لا يمكن أن تكون الجاذبية”.

    زلزال قوي يضرب تايوان

    وضرب زلزال قوي الساحل الشرقي لتايوان بقوة 7.4 درجة، وفقا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    وهذا هو الأقوى الذي يضرب الجزيرة منذ 25 عامًا، وفقًا لمتحدث باسم إدارة الطقس المركزية في تايوان.

    وعلى الفور، أرسلت وزارة الدفاع التايوانية قوات عسكرية لمساعدة الحكومات المحلية ونقل الناس إلى مناطق مرتفعة للوصول إلى بر الأمان.

    جدل معتاد من العالم الهولندي

    وعالم الزلازل الهولندي هوغربيتس اعتاد أن قد أثار الجدل سابقا عندما حذر من احتمال وقوع زلازل مدمرة.

    وأبرز هذه الوقائع تمثلت في الزلزال الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، والذي خلّف أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات آلاف الجرحى، إذ توقع حدوث ذلك قبل 3 أيام.

  • فيديو صادم لمذيعة تايوانية تنبه لزلزال فباغتها على الهواء

    فيديو صادم لمذيعة تايوانية تنبه لزلزال فباغتها على الهواء

    وطن – تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لمذيعة تايوانية كانت تنبه مسبقاً لحدوث زلزال، قبل أن يباغتها على الهواء مباشرة.

    وكانت المذيعة في تلفزيون iNews التايواني، تتحدث عن إنذار مبكر بشأن وقوع الزلزال في البلاد.

    وأثناء حديث المذيعة عن الإنذار، وقع الزلزال بالفعل وشوهدت آثاره واهتزّ الاستوديو بالكامل، وكان على وشك الانهيار.

    لكن اللافت أن المذيعة أكملت حديثها ولم تتوقف، رغم الخطر الشديد الذي كان يحيط بها،حيث حرصت على مواصلة الحديث عن الإنذار من الزلزال.

    زلزال قوي يضرب تايوان

    وضرب زلزال قوي الساحل الشرقي لتايوان بقوة 7.4 درجة، وفقا لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    • اقرأ أيضا:
    أكثر من 50 زلزالاً تضرب تايوان في يوم واحد.. لقطات توثق المأساة

    وهذا هو الأقوى الذي يضرب الجزيرة منذ 25 عامًا، وفقًا لمتحدث باسم إدارة الطقس المركزية في تايوان.

    وعلى الفور، أرسلت وزارة الدفاع التايوانية قوات عسكرية لمساعدة الحكومات المحلية ونقل الناس إلى مناطق مرتفعة للوصول إلى بر الأمان.

    وهذا هو بروتوكول شائع جدًا يحدث في تايوان عندما تحدث كارثة طبيعية بهذا الحجم.

    وأظهرت مقاطع فيديو بعض الطرق مدمرة جزئيًا، وانهارت بعض المنازل والمباني جزئيًا أيضًا، كما انهارت أسطح، وانقطعت الكهرباء في جميع أنحاء تايوان.

    وعلقت الحكومة جميع المدارس والعمل طوال اليوم بسبب الهزات الارتدادية المستمرة.

  • امريكا وحربها مع الصين لأجل الرقائق الإلكترونية.. هنري كيسنجر آخر الراكعين..‎

    امريكا وحربها مع الصين لأجل الرقائق الإلكترونية.. هنري كيسنجر آخر الراكعين..‎

    وطن – خاض الغرب بحورا من دماء باسم الصليب ظاهرا ومن أجل الذهب باطنا، وخاضها من أجل التوابل والمطاط والكاكاو، وخاضها من أجل الفحم والنفط واليوارنيوم.. خاضها كي يبتلع ما فوق الأرض وما في باطنها، قتل الملايين من البشر وأباد شعوبا فقط كي يستولي على بلادهم، كما فعلوا في امريكا وكندا وأستراليا ونيوزلندا، شردوا شعب فلسطين واحتلوا أرضه كي يضعوا بني صهيون حراسا على ما نهبوه من بلاد العرب، فلا حد لأطماعهم.

    أما الآن فحربهم من أجل الرقائق الالكترونية، نعم تلك التي لا يكاد أن يخلو جيب انسان منها من خلال الهاتف النقال.

    فلا غنى عنها، من أجهزة الكمبيوتر الى الى الادوات المنزلية الكهربائية الى الطائرات والأسلحة والمسيرات وحتى ترانستور صغير فوق كتف راعي أغنام في متاهات الصحراء.

    التجسس الصناعي والسباق نحو الهيمنة في صناعة الرقائق الإلكترونية

    بدأت تقنية هذه الرقائق الإلكترونية في امريكا في نهاية الخمسينات من القرن الماضي وتبعتها اليابان وسبقتها في السوق، مما حدا بالامريكيين خداع اليابانيين عبر “التعاون” في هذه الصناعة، مما جعل أمريكا تعود للصدارة في السوق من جديد، ولكن عندما استيقظت اليابان للخداع الأمريكي، استعادت صدارة السوق من جديد، حتى قلبت تايوان الطاولة على الجميع وتصدرت السوق بلا منازع ولكن بدعم أمريكي، وهو الدعم الطويل الذي تخشى امريكا أن يذهب في غمضة عين لصالح منافستها الأولى الصين فيما لو ضمت تايوان إليها، فامريكا على قناعة تامة أن من مسك بزمام هذه الصناعة في المستقبل مسك بزمام العالم كله.

    هنري كيسنجر ودوره في الصراع على الرقائق الإلكترونية

    يقطع الآن هنري كيسنجر، هذا اليهودي المكار – وزير خارجية أمريكا الأسبق، ١٥ ساعة بالطائرة لمقابلة وزير الدفاع الصيني والمسؤولين الصينيين، راكعا لهم، وهو الذي رفض قبل اسبوعين مقابلة وزير دفاع بلده لويد اوستن، بلغ من العمر ١٠٠ عاما ولا يسير الا بعكازه وبمساعدة من مرافقيه، ومع ذلك ذهب ليطيب خاطر الصيني الذي لدغ من الجحر ألف مرة ولم يعد يحتمل، فالأمر خطير وكيسنجر هو الوحيد الذي ربما باستطاعته نزع فتيل الحرب الذي تطاير شررها.

    في عام ١٩٩٥ استدعى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الرئيس التايواني “لي تينق هو” لزيارة امريكا سرا، ولكن الصين علمت بالزيارة فوجهت قوة عسكرية نحو تايوان وأجرت مناورات عسكرية بالذخيرة الحية حول تايوان مهددة بضمها.

    الأول منذ 1979 والصين تحذر.. ماذا يعني لقاء رئيسة تايوان مع رئيس الكونغرس الأمريكي؟

    ولم ينته الأمر الا بعد سلسلة طويلة من التدخلات والوعود والتي أدت لتراجع الصين، وقد تعرض بيل كلينتون لهجوم شرس من قبل الكونجرس الأمريكي بسبب هذه “الحركة الغبية”، والذي دفعه فيما بعد لزيارة الصين والاعتذار لها وتطييب خاطرها والتأكيد لها بأن امريكا تقر بصينية تايوان ولن تعترف بها إطلاقا كدولة مستقلة.
    ماذا في تايوان؟

    تايوان: قلب صناعة الرقائق الإلكترونية

    في تايوان اول واضخم مصنع على وجه الأرض للرقائق الإلكترونية والأكثر تقنية أيضا وهو مصنع (تي إس إم سي) ويتبعه مصانع أخرى في مجموعها تسد أكثر من ٩٠%من احتياجات البشرية في العالم من الرقائق. الإلكترونية العادية والمتطورة، ولو حدث لها مكروها لنتج عن ذلك كارثة صناعية عالمية كبرى، وليس بوسع هذه المصانع التخلي عن امريكا التي تشاركها في تقنية وتصميم هذه الرقائق ولا عن الصين البلد الأم، التي تعتمد عليها في خامات السيليكون التي تنتج من خلالها هذه الرقائق الإلكترونية.

    وكي يعرف القارىء تعقيدات هذه الصناعة، عليه ان يعلم أن شركة سامسونج ظلت لعقود وهي تحاول التوصل لاسرار هذه الصناعة ولم تتمكن من الوصول للحد المقبول منها الا قبل سنتين، “آيفون” الشركة الامريكية المنافسة لها، لا زالت تعتمد على تايوان.

    التهديدات الأمريكية لتدمير صناعة الرقائق الإلكترونية في تايوان

    حاولت شركة هواوي الصينية أيضا التوصل لاسرار تقنية الرقائق الإلكترونية المتقدمة ونجحت إلى حد بعيد، مما حدا بأمريكا والغرب لمحاربتها بشراسة خوفا أن تصل لاسرار التقنية المتقدمة، ووصل الأمر لاعتقال ابنة مؤسس شركة هواوي الصينية “منغ وان تشو” لمدة ٣ سنوات في كندا بناء على طلب أمريكي، وفعلا استطاعوا في النهاية تدمير هذه الشركة العملاقة إلى حدا ما.

    ولا زالت أمريكيا عبر شركاتها ومواطنيها والشركات المصنعة لهذه الرقائق في تايوان، تحرم الصين من التوصل للتكنلوجيا المتقدمة في تصنيع هذه الرقائق.

    وبلغ لها حد “تلغيم” هذه المصانع في تايوان، حتى تتمكن من تفجيرها فيما لو اقتحم الجيش الصيني تايوان وضمها للصين، فامريكا على استعداد أن ترتكب هذه الكارثة العالمية على أن تصل الصين لهذه التقنية واسرارها وتسبقها في هذا المجال الحساس.

    لذا فإن النكتة التي يتداولها التايونيون من ان المكان الأكثر أمانا للاختباء في حالة الغزو الصيني، هي مصانع الرقائق، لأن الصين لن تتعرض لها لاهميتها لديها، تبدو نكتة مبكية لأن هذه المصانع اول من ستصبح قاعا صفصفا في حالة الغزو الصيني، ولكن ليس على أيدي الصينيين، بل على يد الحليف الأمريكي نفسه.

    السياسة الأمريكية المشددة تجاه الشركات التايوانية والصينية

    وبلغ بأمريكا حتى إجبار اليابان وكوريا الجنوبية وهولندا ودول غربية أخرى على وقف تصدير معدات متعلقة بتصنيع الرقائق الإلكترونية للصين.

    كما هدد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق روبرت أوبراين، بصراحة، من إن بلاده ستقوم بتدمير صناعة الرقائق الإلكترونية شديدة التطور في تايوان فيما لو تمكنت الصين من ضم الجزيرة (تايوان).

    في عام ٢٠٠٥ اقتحمت قوات الأمن التايونية مكاتب شركة (umc) التايونية لتصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة، وهي ثالث أكبر شركة في العالم في مجالها، والتهمة أنها نقلت “اسرار الصنعة” لشركة صينية، واستولت على أوراقها بحثا عن دليل ما اتهمت به، لكن قلق الشركات المماثلة الأخرى وتدخلها اعتراضا على هذه السابقة، جعل الحكومة التايونية تتراجع عن الاستمرار في التحقيقات، أو ربما خوفا من انكشاف الدور الأمريكي في تحريض الحكومة التايونية على التشديد على عدم تسرب أسرار هذه الصناعة بالذات المتقدمة منها.

    في عام ٢٠١١ فوجئت شركة إنتل الأمريكية المصنعة للرقائق الأكثر تقدما في العالم، بقرصنة كمبيوتراتها من قبل صينيين و”الاستيلاء على كل شيء يتعلق بالشركة، “لقد سرقوا كل شيء” حسب تعبير النائب مايك روجرز رئيس اللجنة المختارة الدائمة للاستخبارات الامريكية، واضاف “لقد سرقت الصين أسرار الشركة لمساعدتها على القفز فوق المنافسين الأمريكيين والأجانب الآخرين لتعزيز هدفها المتمثل في أن تصبح أكبر اقتصاد في العالم”، ولم تكن فقط شركة إنتل الأمريكية التي قرصنها الصينيون، بل قرصنوا معها ٧٦٠ شركة أخرى.

    جو بايدن والسعي الأمريكي لاستعادة الهيمنة في صناعة الرقائق الإلكترونية

    “نحن من اخترعها وسنستردها” هذه عبارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عن الرقائق الإلكترونية، متوعدا الصين، ومتعهدا بضخ ٥٢ مليار دولار من أجل دعم صناعة الرقائق، ولكن الشركات الأمريكية تقول لبايدن، كيف سنستفيد من هذه الأموال وحكومتك تحرمنا من أكبر سوق لبيع منتجاتها وهي الصين، هل لديك صين أخرى تعوضنا عن خسارتنا في أكبر سوق لنا؟!.

    وهي نفس السياسة المشددة التي اتبعتها أمريكا مع الشركات التايوانية خوفا من تسرب أسرار هذه الصناعة وبالذات المتقدم منها، والتي بدأت تتسرب شيئا فشيئا نحو سوق الصين الذي لا غنى للشركات العالمية الكبرى عنه.

    لا زالت زيارة هنري كيسنجر للصين قائمة والله اعلم بما سيكون نتيجتها وقد قابل الرئيس الصيني شي جين بينغ ووصفت المقابلة بأنها “كانت من القلب للقلب”، مع ان كيسنجر صاحب عبارة “إياكم ومقاتلة الصين وروسيا معا!”، واحدة .. واحدة، فهل يريد هذا الثعلب تأجيل الصين بعد روسيا، وفي كل الأحوال أن قامت الحرب أو نزع فتيلها فامريكا هي الخاسر الاكبر في هذه الحرب، حرب الرقائق، كما كانت دوما في كل حرب.

  • الأول منذ 1979 والصين تحذر.. ماذا يعني لقاء رئيسة تايوان مع رئيس الكونغرس الأمريكي؟

    الأول منذ 1979 والصين تحذر.. ماذا يعني لقاء رئيسة تايوان مع رئيس الكونغرس الأمريكي؟

    وطن– عززت الصين من تواجدها العسكري البحري في محيط جزيرة تايوان، قبل ساعات من اللقاء الذي جمع الرئيسة التايوانية “تساي إنغ-وين” مع رئيس مجلس النواب الأمريكي، الجمهوري كيفن مكارثي، في كاليفورنيا أمس، الأربعاء.

    الصين تُرسل سفنا حربية إلى المياة المحيطة بتايوان

    وحسب ما أعلنت وزارة الدفاع التايوانية، فقد أرسلت الصين اليوم، الخميس، سفنا حربية إلى المياه المحيطة بتايوان عقب نشرها حاملة طائرات، متوعدة برد “حازم” على اللقاء الثنائي بين إنغ-وين ومكارثي.

    وحذرت الصين، بحسب بيان للجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الصيني، الولايات المتحدة من تجاوز الخط الأحمر في علاقات البلدين فيما يخص تايوان.

    وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، إلى أن “الولايات المتحدة وتايوان تآمرتا من أجل تعزيز علاقاتهما، الأمر الذي يمس بصورة خطيرة بالسيادة الصينية ويشكل مؤشرا سيئا يدل على دعم الانفصاليين التايوانيين”.

    وأعلنت خلال مؤتمر صحفي اليوم، الخميس، أن الصين ستتخذ إجراءات حازمة وقوية للدفاع بعزم عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

    على صعيد متصل بالتطورات، قالت وزارة الدفاع التايوانية إن السفن الصينية التي كانت تقودها حاملة الطائرات “شاندونغ” مرّت عبر قناة باشي التي تفصل تايوان عن الفلبين ثم إلى المياه الواقعة إلى جنوب شرقي تايوان.

    وقالت إن السفن كانت في طريقها للتدريب في غرب المحيط الهادئ، وأن القوات البحرية والجوية التايوانية وأنظمة الرادار الأرضية تراقبها عن كثب.

    وقالت الوزارة إن “الشيوعيين الصينيين يواصلون إرسال طائرات وسفن للتوغل في البحار والمجال الجوي حول تايوان”.

    وتأتي التطورات في الوقت الذي توقفت فيه “تساي” في لوس أنجلوس، كجزء من رحلتها التي استمرت أسبوعًا بهدف تعزيز التحالفات في الولايات المتحدة وأمريكا الوسطى. ومن المقرر أن تعود إلى تايبيه يوم الجمعة.

    مناورات عسكرية صينية بالقرب من تايوان

    تنظر الصين إلى أي تفاعل بين الولايات المتحدة وتايوان على أنه تحدٍ لمطالبتها الإقليمية في الدولة الجزيرة.

    كما نظمت مناورات حربية حول تايوان في، أغسطس الماضي، بعد أن زارت رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي تايبيه .

    وكان اجتماع يوم أمس، الأربعاء، بين رئيسة تايوان ومكارثي، هو أول لقاء رسمي تم الإبلاغ عنه بين رئيس مجلس النواب الأمريكي ورئيس تايواني على الأراضي الأمريكية منذ أن قطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية الرسمية مع تايوان في عام 1979.

    في حين أن الولايات المتحدة ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع تايوان، إلا أنها تُوفر الأسلحة بموجب قانون العلاقات مع تايوان.

    بعد لقائهما يوم، الأربعاء، قال مكارثي في ​​مؤتمر صحفي: “سيظل دعم أمريكا لشعب تايوان حازمًا وثابتًا من كلا الحزبين”

    من جانبها، أكدت “تساي” على التزام تايوان “بالدفاع عن الوضع الراهن السلمي حيث قد يستمر الشعب في تايوان في الازدهار في مجتمع حر ومنفتح”.

    وتابعت: “نجد أنفسنا مرة أخرى في عالم تتعرض فيه الديمقراطية للتهديد ولا يمكن التقليل من إلحاح ضرورة إبقاء منارة الحرية مشرقة”.

  • أكثر من 50 زلزالاً تضرب تايوان في يوم واحد.. لقطات توثق المأساة

    أكثر من 50 زلزالاً تضرب تايوان في يوم واحد.. لقطات توثق المأساة

    وطن– تداول ناشطون، لحظة تعرّض تايوان لزلزال وُصف بالمخيف، بلغت قوته 6.9 درجة على مقياس ريختر، ضمن عشرات الزلازل التي ضربت تلك المنطقة في غضون 24 ساعة.

    وأظهرت اللقطات، أضراراً بالغة تعرضت لها مناطق ساحل تايوان من جراء الزلزال.

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/1571434065051410433?s=20&t=m57mGlkXHohJkbV_CRPxQw

    وشهدت تايوان أكثر من 50 زلزالاً في الساعات الأربع والعشرين الماضية، منذ أن ضرب الزلزال 6.4 درجة بمحافظة هوالين يوم السبت، و 6.9 درجة يوم الأحد.

    ضرب اثنان من تلك الزلازل الصغيرة -خلال تقريري- الحي من تايبيه الآن، وثلاثة أخرى منذ ذلك الحين، بحسب مراسل شبكة “سي إن إن” ويل ريبلي.

    وقال مكتب الأرصاد الجوية في تايوان، اليوم الأحد، إن الزلزال هزّ منطقة الجزء الجنوبي الشرقي منخفض الكثافة السكانية من الجزيرة.

    بينما قدّرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، قوة الزلزال عند 7.2 درجة، في حين أصدر المركز الأمريكي للتحذير من أمواج المد العاتية (تسونامي) تحذيراً في تايوان بعد الزلزال.

    وكان زلزال بقوة 6,5 درجات قد وقع، أمس السبت، قبالة الساحل الشرقي لتايوان، بدون تسجيل وقوع ضحايا أو أضرار.

    الزلزال ضرب بُعيد الساعة 9:30 مساء (13:30 بتوقيت جرينتش) على بعد نحو 50 كيلومترا، شمال مدينة تايتونغ الساحلية على عمق عشرة كيلومترات.

    وذكرت تقارير محلية، أنه لم يسجَّل وقوع إصابات أو أضرار جراء الزلزال.

    ويمكن أن تكون بعض الزلازل التي تبلغ قوتها 6 درجات أو أكثر مميتةً، لكن ذلك يعتمد على مكان وقوع الزلزال وعلى عمقه.

    وتقع تايوان على “حزام النار” في المحيط الهادئ؛ حيث تصطدم الصفائح التكتونية.

  • ثقوب في طائرة نانسي بيلوسي.. حقيقة الصور التي أثارت ضجة عارمة

    ثقوب في طائرة نانسي بيلوسي.. حقيقة الصور التي أثارت ضجة عارمة

    وطن- لا تزال تداعيات زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، قائمة بعد إجرائها تجاهلا للتهديدات التي وجهتها الصين لعدم إتمامها.

    وانتشرت صور وفيديوهات لطائرة بيلوسي أثناء هبوطها في مطار سونج شان في العاصمة التايوانية، مشيرين إلى وجود ثقوب مريبة على هيكل الطائرة.

    وأثيرت عدة تساؤلات عما إذا كانت الطائرة قد استهدفت أثناء وجودها في الجو، خاصة أن زيارة بيلوسي لتايوان لم ترق للصين التي توعدت بالانتقام.

    ولم يتم تناول هذا الأمر في وسائل الإعلام الأجنبية، وفق “روسيا اليوم”، التيؤ أشارت إلى أن الأمر أثار شكوكا حول ماهيته.

    فقد أظهرت الفيديوهات المتداولة بوضوح ثقبين في هيكل طائرة “بوينغ سي-40 كليبر” مع علامة الاتصال “SPAR19” التي كانت تستقلها رئيسة مجلس النواب الأمريكي.

    لكن يبدو أن الثقوب موجودة في كل طائرات “بوينغ سي-40 كليبر Boeing C-40 Clipper”، وهي طائرة نقل عسكري أنتجت في الولايات المتحدة، من صناعة شركة “بوينغ”.

    https://twitter.com/HomerWon/status/1554493208150679552?s=20&t=5dG4_zzQpAppbTfUxfmQ8Q

    ودخلت هذه الطائرة في الخدمة يوم 21 أبريل 2001، حيث صنع منها 19 طائرة، سعر الواحدة منها 70 مليون دولار.

    وأجرت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، زيارة تاريخية مثيرة للجدل التقت فيها رئيسة تايوان تساي إنغ ون وعددا من المسؤولين البارزين في العاصمة تايبيه.

    وقالت بيلوسي، إن الولايات المتحدة ثابتة في التزامها تجاه تايوان ولن تتخلى عنها، في حين توعد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بمعاقبة من يسيء إلى بكين.

    وصرحت بيلوسي بأنها ناقشت مع رئيسة تايوان تعميق علاقات البلدين الاقتصادية والأمنية والدفاع عن القيم الديمقراطية المشتركة، وأضافت أن أميركا لا تزال ثابتة في التزامها تجاه شعب تايوان ولعقود مقبلة.

    وأكدت أن بلادها لا تقبل أن يحصل أي مكروه لتايوان بسبب غزو أو استعمال للقوة، وأن الكونغرس الأمريكي بشقيه الديمقراطي والجمهوري ملتزمٌ بأمن تايوان وبحقها في الدفاع عن نفسها.

    بدورها، شكرت رئيسة تايوان تساي إنغ ون، الأربعاء، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، على عملها الملموس لدعم تايبيه في هذه اللحظة الحرجة، وقالت إن الجزيرة لن تتراجع عن مواجهة التهديدات العسكرية المتزايدة.

    في المقابل، عبّرت الصين عن غضبها من زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي لتايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها، ووعدت بـ”إعادة توحيدها” بالقوة إذا لزم الأمر، وأعلنت عن سلسلة من التدريبات العسكرية بالذخيرة الحية حول الجزيرة ردا على الزيارة.

    وقد توعد وزير الخارجية الصيني، بمعاقبة من يسيء إلى بكين، وقال على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا في “بنوم بنه” عاصمة كمبوديا: “هذه مهزلة خالصة؛ إذ تنتهك الولايات المتحدة سيادة الصين تحت ستار ما يسمى بالديمقراطية سيُعاقَب الذين يسيئون للصين حتما”.

    ومسبقا، أعلنت وزارة الدفاع في تايوان أن 21 طائرة تابعة لجيش الصين دخلت إلى جنوب غرب منطقة “أديز”، وهي منطقة مختلفة عن المجال الجوي الإقليمي لتايوان لكنها تشمل منطقة تتداخل مع جزء من “منطقة تمييز الهوية لأغراض الدفاع الجوي” التابعة للصين وحتى بعض أجزاء البر الرئيسي.

    بيلوسي في تايوان.. “ناقة البسوس” التي قد تشعل حربا صينية أمريكية

  • تصعيد خطير.. أكثر من 20 طائرة صينية حربية تدخل مجال تايوان الجوي

    تصعيد خطير.. أكثر من 20 طائرة صينية حربية تدخل مجال تايوان الجوي

    وطن – كشفت وسائل إعلام غربية عن دخول 21 طائرة عسكرية صينية، إلى المجال الجوي لتايوان في تصعيد خطير من الصين، بالتزامن مع زيارة نانسي بيلوسي للجزيرة ولقاء مسؤوليها في تحد واضح لبكين وتجاهل لتحذيراتها.

    الصين تصعد ضد تايوان

    وقال مسؤولون في “تايبيه”، إن أكثر من 20 طائرة عسكرية صينية حلقت في منطقة الدفاع الجوي التايوانية، الثلاثاء، حيث بدأت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، زيارتها المثيرة للجدل للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي التي تعتبرها بكين أراضيها.

    وبحسب ما ذكر موقع قناة “ndtv” قالت وزارة الدفاع بالجزيرة في بيان على تويتر: “21 طائرة حربية صينية دخلت جنوب غرب تايوان في 2 أغسطس 2022″، في إشارة إلى منطقة تحديد الدفاع الجوي.

    ويشار إلى أن منطقة “ADIZ” ليست هي نفسها المجال الجوي الإقليمي لتايوان. ولكنها تتضمن مساحة أكبر بكثير تتداخل مع جزء من منطقة تحديد الدفاع الجوي الخاصة بالصين وحتى تشمل بعضًا من البر الرئيسي.

    وهبطت بيلوسي في تايوان، مساء الثلاثاء، في تحد لسلسلة من التحذيرات والتهديدات الصارمة المتزايدة من الصين والتي أدت إلى تصاعد التوترات بين القوتين العظميين في العالم.

    زيارة بيلوسي إلى تايوان

    وبيلوسي هي أرفع مسؤولة أمريكية منتخبة تزور تايوان منذ 25 عامًا ، وقد أوضحت بكين أنها تعتبر وجودها بمثابة استفزاز كبير ، مما يجعل المنطقة في حالة توتر.

    وأظهر البث الحي النائبة الأمريكية البالغة من العمر 82 عاما ، والتي حلّقت على متن طائرة عسكرية أمريكية، واستقبلت في مطار سونغشان في تايبيه من قبل وزير الخارجية جوزيف وو.

    وقالت بيلوسي في بيان فور وصولها: “زيارة وفدنا لتايوان تفي بالتزام أمريكا الثابت بدعم الديمقراطية النابضة بالحياة في تايوان”. مضيفة أن زيارتها “لا تتعارض بأي حال من الأحوال” مع السياسة الأمريكية تجاه تايوان وبكين.

    من جانبها قالت تايوان إن الرحلة أظهرت دعما “قويا” من واشنطن.

    وقال الجيش الصيني إنه في “حالة تأهب قصوى” و “سيشن سلسلة من العمليات العسكرية المستهدفة ردا على الزيارة”.

    بكين ترد على زيارة بيلوسي لتايوان

    وأعلنت بكين على الفور عن خطط لسلسلة من التدريبات العسكرية في المياه حول الجزيرة تبدأ، الأربعاء ، بما في ذلك “إطلاق نار طويل المدى بالذخيرة الحية” في مضيق تايوان.

    وأضافت وزارة الخارجية الصينية: “أولئك الذين يلعبون بالنار سيهلكون بها”.

    وتعتبر الصين تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والديمقراطية كأراضيها، وتعهدت بالاستيلاء على الجزيرة يومًا ما بالقوة إذا لزم الأمر.

    وتحاول بكين إبقاء تايوان معزولة على المسرح العالمي وتعارض الدول التي لها تبادلات رسمية مع تايبيه.

    وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي ، حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ واشنطن من “اللعب بالنار” في تايوان.

    نانسي بيلوسي

    بينما يُفهم أن إدارة بايدن تعارض عزل تايوان، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن بيلوسي يحق لها الذهاب إلى حيث تشاء.

    وقال لشبكة “سي إن إن” بعد فترة وجيزة من وصول بيلوسي: “لا يوجد سبب يدعو إلى اندلاع الصراع. ليس هناك تغيير في سياستنا”.

    وكان آخر رئيس لمجلس النواب الأمريكي يزور تايوان، هو نيوت جينجريتش في عام 1997.

    من جانبها قالت موسكو التي تتحالف مع بكين، إنها “تتضامن تماما مع الصين” ، ووصفت احتمال زيارة بيلوسي بأنها “استفزاز محض”.

    وعلى الجانب الآخر رفضت الصين إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، واتُهمت بتوفير غطاء دبلوماسي للكرملين من خلال انتقاد العقوبات الغربية ومبيعات الأسلحة إلى كييف.