الوسم: تدريبات عسكرية

  • الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    في أحدث حلقات روايته الأمنية، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”أكبر إنجاز استخباراتي منذ سنوات” عبر تفكيك “خلية كبيرة” تابعة لحركة حماس في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
    الاحتلال تحدث عن اعتقال أكثر من 60 شخصًا، والعثور على مخابئ وأسلحة وذخائر وتدريبات عسكرية، في سيناريو أقرب لفيلم تجسس منه إلى وقائع ميدانية موثقة.

    لكن خلف العناوين العريضة، تطرح تساؤلات جوهرية: أين الأدلة؟ ما هو دور المعتقلين الحقيقي؟ وهل نفّذت الخلية أي عمليات بالفعل، أم أن “النية” باتت تهمة كافية؟

    يرى متابعون أن التوقيت ليس بريئًا، إذ يأتي هذا الإعلان في ظل تعثر العدوان على غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية، ما يثير الشكوك حول أهدافه السياسية والأمنية.

    الضفة، وخاصة الخليل، تبدو اليوم تحت مجهر الشاباك، بينما تواصل إسرائيل تقديم نفسها كمنتصرة… في تقاريرها فقط. أما الحقيقة، فربما لا تزال مدفونة في الزنازين.

  • فيديو يقلب الكويت ويثير ضجة كبيرة من داخل منطقة عسكرية

    فيديو يقلب الكويت ويثير ضجة كبيرة من داخل منطقة عسكرية

    وطن– ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت بمقطع فيديو لاثنين من المدربين بالإدارة العامة للإطفاء في دولة الكويت، وهما يقومان بالاعتداء “لفظيًا” على مجموعة من المتدربين.

    وبحسب المقطع المتداول؛ يظهر المدربان الكويتيان وهما يقومان بتصوير مجموعة من المتدربين وهم يؤدون طابور عقابي، وسط سيل من التوبيخ والإهانات من المدربان، ووصفهما المتدربين بـ”الكلاب”.

    وأفاد عدد من المغردين أن الإدارة قامت بتوقيف المدربان عن العمل، وأحالتهما للتحقيق بعد انتشار المقطع المذكور.

    بعد أزمة مها المطيري.. الكويت تبيح عمليات التحول وتلغي قانونا يجرم التشبه بالجنس الآخر

  • قاعدة عسكرية بريطانية مشتركة في سلطنة عمان بحلول مارس 2019 وتفاصيل اتفاق ثنائي جديد

    قاعدة عسكرية بريطانية مشتركة في سلطنة عمان بحلول مارس 2019 وتفاصيل اتفاق ثنائي جديد

    أعلنت بريطانيا أنها ستفتح قاعدة تدريب عسكري مشتركة في سلطنة عمان في مارس 2019، مع تطلع المملكة المتحدة لتعزيز علاقاتها مع حلفائها في المنطقة.

    وأعلن وزير الدفاع البريطاني “جافين وليامسون” عن افتتاح قاعدة التدريب البريطانية العمانية أثناء زيارة إلى السلطنة لمتابعة ختام تدريبات عسكرية مشتركة واسعة النطاق شارك فيها آلاف الأفراد الذين تدربوا على القتال في الصحراء.

    وقال “وليامسون” في بيان أصدرته وزارته ”علاقاتنا مع عمان مبنية على قرون من التعاون ونحن نعمل على تعزيزها لتستمر في المستقبل بافتتاح قاعدتنا المشتركة الجديدة“.

    وأضاف ”هذا أكثر أهمية الآن منه في أي وقت مضى، حيث تسعى الأنشطة الخبيثة لدول معادية ومنظمات متطرفة عنيفة لتقويض الاستقرار وتخريب النظام القائم على المبادئ الذي نعتمد عليه جميعا“.

    وافتتحت بريطانيا في وقت سابق هذا العام قاعدة عسكرية دائمة في البحرين.

    وقالت وزارة الدفاع إن وليامسون أشار في اجتماعاته مع القادة العمانيين إلى نيته توقيع اتفاق ثنائي جديد في مطلع العام القادم يشمل تعزيز العلاقات الدفاعية والتعاون الأوسع نطاقا

  • بمشاركة بريطانية بعد توقف دام 17 عاما..  سلطنة عمان تختتم أكبر مناورة عسكرية في تاريخها

    بمشاركة بريطانية بعد توقف دام 17 عاما.. سلطنة عمان تختتم أكبر مناورة عسكرية في تاريخها

    اختتمت سلطنة عمان، السبت، أكبر مناورة عسكرية في تاريخها، استمرت نحو شهر، بمشاركة بريطانية بعد توقف دام 17 عاما.

     

    وشهدت السلطنة اليوم التدريب الختامي للمناورة بالذخيرة الحية بحرا وبرا وجوا، والذي نفذته قوات السلطان المسلحة ونظيرتها البريطانية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

     

    ومطلع أكتوبر الماضي، انطلقت المناورة بتدريب “التمرين الوطني الشموخ 2” (امتد من 1 إلى 15 أكتوبر) والتمرين المشترك “السيف السريع 3” (من 17 إلى 30 أكتوبر) بمشاركة القوات المسلحة الملكية البريطانية.

     

     

    وشمل التدريب تمارين تستهدف “تأمين عملية إبرار برمائي وإسناد مدفعي بالنيران، بالتوازي مع مهاجمة القوات المفترضة، بخلاف الهجوم الجوي على أهداف العدو المفترضة”.

     

    وحضر التدريب الختامي وزير الدفاع البريطاني غافين ويليامسون، ورؤساء أركان مجلس التعاون الخليجي، وممثلون لكل من مصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية.

     

    https://twitter.com/alkaiser_oman/status/1058794572376084480

     

    وهذا هو الحضور الثاني من نوعه لتدريب عسكري عربي يجمع القادة العسكريين الخليجيين وبينهم القطري، منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017، بعد مشاركة قطرية مماثلة في أبريل  الماضي، ضمن 24 دولة شاركت في مناورة “درع الخليج المشترك 1″ شرقي السعودية.

     

     

    و”السيف السريع” مناورات عسكرية مشتركة تقام بين سلطنة عمان وبريطانيا، بمشاركة وفود ومراقبين عسكريين من دول مختلفة.

     

    وانطلقت النسخة الأولى من مناورات “السيف السريع” في 1986، والثانية في 2001، وجاءت الثالثة التي انطلقت قبل شهر بمشاركة بريطانية، بعد أيام من إطلاق السلطنة مناورة “الشموخ 2” التي تعد أكبر تمرين داخلي في تاريخها بمشاركة 70 ألف جندي.

  • بمشاركة قوات بريطانية.. قوات السلطان المسلحة في عُمان تبدأ تمرين “الشموخ2” ورئيس الأركان يكشف الأهداف

    بدأت قوات السلطان المسلحة في سلطنة عُمان، اليوم الإثنين، بكافة تشكيلاتها مع الجهات الأمنية فعاليات تمرين #الشموخ٢، والذي يعقبه التمرين المشترك مع القوات المسلحة البريطانية #السيف_السريع٣.

     

    وقال الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني، رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، ومدير التمرين، إن كثيراً من الأهداف رُسمت لهذين التمرينيْن، على كافة المستويات.

     

    ولفت إلى أن تمرين #الشموخ2 امتداد لتمرين #الشموخ الأول الذي نُفذ عام 2007م.

     

    ويأتي التمرين ضمن الخطة التدريبية التي رُسمت لقوات السلطان المسلحة منذ عقد من الزمن.بحسب “النبهاني”

     

    وأوضح أن التمرين سيتوّج ببيان عملي، بالذخيرة الحيّة، وسيحضره عدد من الشخصيات الهامة.

     

    وقال إن القوات السلطانية تسعى الى تحقيق “الغاية الوطنية” من هذه التمرينات، وهي الوصول بالقوات المسلحة إلى مستوى عالٍ من الكفاءة القتاليّة والعملياتية والتدريبّة.

     

    وعن المشاركة البريطانية في التمرين، قال الفريق الركن “النبهاني”، إنه تم الاتفاق على تنفيذ هذا التمرين منذ فترة طويلة.

     

    وأشار الى ان القوات السلطانية تسعى للاستفادة من خبرات القوات الصديقة، ومنها القوات البريطانية، مشيراً إلى ان لها تاريخ حافل بالخبرة العسكرية.

     

    وعبّر الفريق الركن “النبهاني”، عن أمله في أن تستفيد القوات السلطانية المسلحة من هذه التمرينات بشكل كبير جداً وفي كافة المجالات، وتحقق الاهداف التي وضعت.

    يُشار إلى أنه اكتمل خلال الأيام الماضية وصول القوات الرئيسية لسلاح الجو الملكي البريطاني إلى السلطنة، في إطار تعزيز جاهزية القوات المسلحة الملكية البريطانية للمشاركة في تمرين #السيف_السريع٣.

  • رغم الأزمة الطاحنة.. “ترامب” يجمع بين الإمارات وقطر بقرار رسمي وهذا ما سيحدث في أفغانستان

    رغم الأزمة الطاحنة.. “ترامب” يجمع بين الإمارات وقطر بقرار رسمي وهذا ما سيحدث في أفغانستان

    في تطور مفاجئ يخص أزمة الخليج نقلت وسائل إعلام أمريكية أن قرارا رسميا سيصدر من البيت الأبيض خلال أسبوع، من شأنه أن يجمع بين دولتي قطر والإمارات في عملية عسكرية بأفغانستان.

     

    وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه خلال الاجتماع الوزاري لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي سيجري في بروكسل الأسبوع المقبل، سيتم الموافقة رسميا على ضم الدوحة وأبو ظبي إلى القوات الدولية في أفغانستان، ليصبح البلدان اللذان ما زالا في حالة حرب دبلوماسية باردة، أحدث المنضمين إلى تدريب القوات المتعددة الجنسيات، لتقديم المشورة للقوات الأفغانية، في أطول صراع في تاريخ الولايات المتحدة، وفقا لصحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية.

     

    وذكر المسؤول إن أول انتشار للقوات البرية القطرية والإماراتية في جنوب غرب آسيا سيكون جزءا من زيادة شاملة للقوات الدولية في أفغانستان، كجزء من البعثة الاستشارية العسكرية التي يقودها حلف الناتو، والتي يطلق عليها اسم “الدعم الحازم”.

     

    ورفض تقديم تفاصيل عن عدد القوات البرية التي ستساهم فيها قطر أو الإمارات العربية المتحدة في الجهود الأفغانية، وماذا ستكون مهمتها المتوقعة، وما هي الزيادة المقترحة في قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

     

    وأوضح  التقرير أن طائرات الشحن القطرية تسيّر رحلات إعادة الإمدادات من وإلى أفغانستان، دعما للقوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي منذ يناير “تقديم الدعم اللوجستي لحملة مكافحة الإرهاب التابعة لحلف شمال الأطلسي”، حسب تصريح لوزير الدفاع جيمس ماتيس خلال الحوار الاستراتيجي الأول بين الولايات المتحدة وقطر الذي عقد في واشنطن. غير أن الانتشار الميداني المقبل للقوات القطرية في أفغانستان سيكون لأول مرة على الأرض.

     

    وقالت الصحيفة، إن ضم الدولتين إلى التحالف الأمريكي في أفغانستان يأتي في خضم مواجهة دبلوماسية مستمرة، منذ الأزمة الخليجية في يونيو الماضي، بعد حصار 4 دول خليجية تتزعمهم السعودية لقطر بزعم دعمها للإرهاب، وهو مال نفته الدوحة رسميا أكثر مرة متهمة دول الحصار بمحاولة فرض وصايتها على قرار قطر السيادي.

  • امرأة وراء الفكرة الخبيثة..  تدريبات عسكرية في المغرب على يد ضباط إسرائيليين تفجر أزمة كبيرة

    امرأة وراء الفكرة الخبيثة.. تدريبات عسكرية في المغرب على يد ضباط إسرائيليين تفجر أزمة كبيرة

    سادت مواقع التواصل في المغرب موجة من الجدل الواسع، بعد الكشف عن تدريبات عسكرية خاصة يشرف عليها ضباط إسرائيليين في معهد متواجد في جبال الأطلس ويسمى معهد “ألفا” الذي أسسه ويديره عبد القادر الإبراهيمي بدعم مادي من زوجته المقيمة بأسبانيا.

    وفتحت النيابة العامة في المغرب تحقيقا قضائيا حول “إشراف ضباط في الجيش الإسرائيلي على تدريبات عسكرية في المغرب”، قيل إنها “تهدد أمن البلاد”.

    وبحسب موقع “اليوم 24” المغربي، كشفت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع في المغرب بندوة لهما، عن تدريبات “عسكرية وشبه عسكرية” داخل المغرب، واعتبرت الهيئتان أن المعهد “يهدد أمن الوطن”.

    واجتمعت المنظمتان مع وزير الدولة مصطفى الرميد، في فبراير الماضي، وقدموا له ما تم التوصل إليه بخصوص معهد ألفا، حسب موقع “ميدل إيست مونيتور”.

    ولم تحصل المنظمتان على رد من الوزير، أو بشأن التحقيقات الجارية، وهو ما دفعهم إلى نشر معلوماتهم علانية في الندوة.

    واستدعت الفرقة الوطنية، عبد القادر الإبراهيمي، مؤسس المعهد الإسرائيلي “ألفا” للتحقيق، كما حققت مع زوجته.

    الإبراهيمي أكد أن معهد التدريب الذي أسسه بالمغرب يعمل وفق القوانين الجارية، ومرخص من السلطات المغربية.

    ووصف “الإبراهيمي” نفسه بواحد من أخطر 14 مدربا عسكريا في العالم.

    وممن استقبلهم عبد القادر الإبراهيمي في معهد، بيهودا أفيخر” ابن كولونيل سابق في الجيش الإسرائيلي، وحارس بسجن تل أبيب، وقائد حالي في الجيش الإسرائيلي، وتدرب أيضا في المعهد الحارس الشخصي الحالي للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حسب قوله.

    وقد أعلن الإبراهيمي بعد التحقيق معه لأول مرة، أن “عناصر الفرقة الوطنية، أخبروه بأن الملف أُغلق”، لكن المديرية العامة للأمن الوطني قالت في بيان لها إنها تنفي “بشكل قاطع” غلق الملف، وأضافت: “البحث في هذه المرحلة لازال مشمولا بالسرية التي يقتضيها قانون المسطرة الجنائية، وأن نتائجه ستحال على النيابة العامة المختصة فور الانتهاء من جميع إجراءات البحث”.

    وتم التحقيق مع صحفي ومسؤول في الأكاديمية الملكية للفنون الدفاعية، ومسؤول سابق في المعهد العالي لتكون الأمن الخاص بالمغرب.

    وترى حركة التوحيد والإصلاح المقربة من حزب العدالة والتنمية، أن المعهد يمثل “خطورة على أمن الوطن-أي المغرب-، واستقراره”، وطالبت الحركة بكشف حقيقة هذا الموضوع للرأي العام.

    في الوقت نفسه أعلن معهد”ألفا” استئنافه التدريبات الأمنية، وينظم الأسبوع المقبل، تدريب دولي في مدينة خنيفرة.

    ودعا المعهد الخبير الإسرائيلي، هاسيكا والي” للمشاركة في تدريب خاص للحراس الشخصيين.

    ويقيم عبد القادر الإبراهيمي معهده في قمم جبال الأطلس، في مسكن من طابق واحد، به مطبخ ومرحاض وغرفة واحدة صغيرة من دون نوافذ، وبالغرفة صور للشخصيات التي زارت المعهد من إسرائيل وخارجها.

    وقال عبد القادر الإبراهيمي إن المعهد “يضمن التدريب العسكري المجاني لمن يؤيد التعاون المغربي الإسرائيلي”، مضيفا أن “من لا يدعم التعاون الثنائي بين المغرب وإسرائيل يطرد من صفحة المعهد “هذا جزء من إيديولوجية المعهد”.

    وتابع الإبراهيمي أنه متزوج من امرأتين، إحداهما مغربية تقيم في إسبانيا وهي من تدعم المعهد ماديا ومعنويا.

  • صورة نادرة لأمير قطر “الوالد” وهو يحمل أحد زملائه بعد إصابته في كلية “سانت هيريت” العسكرية

    صورة نادرة لأمير قطر “الوالد” وهو يحمل أحد زملائه بعد إصابته في كلية “سانت هيريت” العسكرية

    تداول ناشطون قطريون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة نادرة  لأمير قطر “الوالد” الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أثناء تلقيه التدريب في كلية “سانت هيرست” العسكرية في بريطانيا.

     

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر الأمير “الوالد” وهو حاملا على كتفه أحد زملائه الذي أصيب خلال التدريبات العسكرية التي خاضها في تلك الكلية العسكرية العريقة.

     

    يشار إلى ان أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني قد تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قطر، ثم التحق بأكاديمية سانت هيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة وتخرج منها في شهر يوليو من عام 1971.

     

    وإنضم بعدها إلى القوات المسلحة القطرية وتدرج في المناصب والرتب العسكرية حتى رقي لرتبة لواء وعين قائدًا عاماً للقوات المسلحة القطرية.

     

    ولعب  الامير السابق، دورا رئيسيا في تطوير القوات المسلحة وزيادة عدد أفرادها واستحداث وحدات جديدة وتجهيزها بأحدث الأسلحة والاهتمام بتدريب الضباط والأفراد على أحدث الأساليب العسكرية المتطورة.

     

    كما أولى عناية كبيرة للأنشطة الرياضية والشبابية من خلال المجلس الأعلى لرعاية الشباب والأندية والأجهزة الرياضية المختلفة، الأمر الذي مكنه من وضع قطر على خارطة العالم الرياضية وتمكن بلاده من الفوز باستضافة كأس العالم عام 2022.

  • بوجود العميد حمد بن فطيس المري.. القوات الأميركية والقطرية تطلقان تدريبات عسكرية مشتركة

    بوجود العميد حمد بن فطيس المري.. القوات الأميركية والقطرية تطلقان تدريبات عسكرية مشتركة

    على الرغم من إيقاف القوات الأميركية قبل أسبوعين مناورات عسكرية كانت مقررة مع دول الحصار بسبب أزمة قطر، دشنت القوات القطرية الخاصة المشتركة التمارين العسكرية المشتركة للعام التدريبي 2017-2018 بالتعاون مع القوات الخاصة الأميركية.

     

    وحضر تدشين التمارين التي تأتي استمرارا للتنسيق والتعاون بين البلدين في المجال العسكري، قائد القوات القطرية الخاصة المشتركة العميد الركن حمد بن عبد الله فطيس المري، والملحق العسكري بالسفارة الأميركية في الدوحة العقيد ديفيد كيسي.

     

    وأكدت مديرية التوجيه المعنوي التابعة لوزارة الدفاع القطرية، أن تدشين عام كامل من التدريبات المشتركة مع القوات الخاصة الأميركية دليل على متانة العلاقات القطرية الأميركية، لاسيما في المجال الدفاعي.

     

    وفي السياق ذاته، أعلن العميد الركن المري انطلاق المرحلة الثانية من التمرينات العسكرية، وقال إن المرحلة الثانية امتداد للجانب التدريبي للعام 2016-2017، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة تستمر إلى نهاية 2019.

     

    من جهته، قال العقيد كيسي إن التدريبات العسكرية المشتركة بين قطر والولايات المتحدة دليل على متانة العلاقات بين البلدين، معتبرا أن أمن بلاده من أمن قطر.

     

    وتعليقا على الموضوع، أشار أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر ماجد الأنصاري إلى أن العميد الركن المري كان أثناء حضوره هذه التمارين واقفا بجانب العقيد كيسي، علما بأن المري مدرج على قائمة الإرهاب التي أصدرتها دول حصار قطر، في إشارة إلى السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

     

    وأضاف الأنصاري أن الولايات المتحدة ترسل من خلال هذه التمارين المشتركة رسائل إلى دول الحصار، مفادها إما أن تقبلوا بالحوار عبر الوساطة القطرية أو أن الولايات المتحدة ستتخذ موقفا أقرب إلى أحد أطراف الأزمة، في إشارة إلى الجانب القطري.

     

    من جانبه قال الدكتور، خالد آل شافي، أن وجود العميد حمد بن فطيس في التمارين المشتركة مع القوات الأمريكية رداً على القوائم الإرهابية التي صاغتها دول الحصار.

     

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، قد أشارت إلى أنّ تعليق وزارة الدفاع (البنتاغون) بعض التدريبات العسكرية مع حلفاء الخليج، هو “توبيخ” لدول حصار قطر المتورطة في الأزمة الخليجية، والمستمرة منذ أربعة أشهر، والتي أدت إلى تآكل التعاون في مكافحة الإرهاب في المنطقة.

  • ترامب لا يسير على خطى سلفه أوباما.. تقرير أمريكي: بشرى سارة في انتظار السيسي

    ترامب لا يسير على خطى سلفه أوباما.. تقرير أمريكي: بشرى سارة في انتظار السيسي

    وصف تقرير أمريكي، تصريحات مسئول أمريكي برغبة الولايات المتحدة الأمريكية في استكمال التدريبات العسكرية مع مصر بأنها بشرى سارة لمصر، كونها إشارة واضحة أن الرئيس الأمريكي لا يسير على خطى سلفه باراك أوباما، بل يفصل بين ملف مصر الحقوقي والتعاون الأمني بينهما.

     

    وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن رئيس القيادة المركزية الأمريكية جوزيف إل فوتيل، أعلن في زيارته لمصر يوم الأحد الماضي أن أمريكا حريصة على استكمال تدريباتها العسكرية مع مصر والتي أوقفها “أوباما” عام 2013 احتجاجًا على تظاهرات “رابعة”.

     

    وتابع “جوزيف”، أن مهمته القادمة تتمثل في استعادة البرنامج العسكري المشترك مع مصر وإعادة الأوضاع بين البلدين |إلى طبيعتها المستقرة، ليشير التقرير إلى أن استعداد عدد من وزراء مثر للسفر إلى البيت الأبيض خلال الأشهر القليلة القادمة بالإضافة إلى تصريحات “جوزيف” التي جاءت بعد لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي وقائد القوات المسلحة العسكرية، يمثل كلاهما دليلًا إضافيًا على دفء العلاقات بين “السيسي” و”ترامب” الذي وصف الأول بالرجل الرائع.

     

    ولفت التقرير الانتباه، إلى أنه حتى قبل تولي “ترامب” الرئاسة، وافق “أوباما” على استكمال البرنامج العسكري المشترك متضمنًا المروحية العسكرية F-16 ، دبابة M1A ، وصواريخ هاربون، على الرغم من أن تلك الأسلحة تم إيقاف تسليمها بعد قرار أوباما لوقف البرنامج عام 2013 كرد فعل على الإطاحة بـ”مرسي”، إلا أن تزايد التهديد الذي تواجهه مصر من الجماعات الإسلامية المتطرفة وتنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء، إضافةً إلى قرار مصر بشراء أسلحة من روسيا وفرنسا أدى إلى تخلي إدارة “أوباما” عن سياساتها السابقة.

     

    وأوضح التقرير، أن سياسات “ترامب” حتى الآن تشير إلى أن الأخير ليس ميالًا إلى التدخل في سياسة مصر مع حقوق الإنسان وأي ما يمكنه أن يتدخل في أمن العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن أول تدريب عسكري مصري-أمريكي مشترك بدأ عام 1980، وتم تمديده إلى أن أصبح مرتين في العام.

     

    وتابع: أنه حتى إذا تم توقيع اتفاقية رسمية لاستكمال التدريبات العسكرية بين البلدين قريبًا، فإنه من المتوقع أن ينتظر كلاهما 18 شهرًا على أقل تقدير حتى يتم إقامة مناورة النجم الساطع، لأن تجميع التمويلات يتم في مقر البنتاجون ويتطلب وقتًا.