الوسم: ترامب

  • صحيفة فرنسية تكشف “الفخّ” الذي نصبه “ترامب” لإيران

    صحيفة فرنسية تكشف “الفخّ” الذي نصبه “ترامب” لإيران

    تناول تقرير نشرته صحيفة لاكروا الفرنسية ما وراء إعلان الإدارة الأميركية نشر قوات إضافية ومعدات عسكرية في الشرق الأوسط.

    وينسب التقرير إلى محللين القول إن قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب يعتبر فخاً نصبته واشنطن لطهران لدفعها إلى استئناف أنشطتها النووية، ثم حشد المجتمع الدولي ضدها.

    وترىالصحيفة أن ترامب بدأ ينفخ في الجمر لإشعال النار في الشرق الأوسط، وذلك عندما أعلن من البيت الأبيض أنه سيرسل عدداً صغيراً نسبيا -حوالي 1500 جندي- للحماية في الأغلب، وأن «بعض الأفراد الموهوبين في الطريق إلى الشرق الأوسط في الوقت الحالي

    وتضيف أن البيت الأبيض -من أجل تبرير هذه الترتيبات الجديدة- ذكّر “بتهديدات مستمرة”  للقوات الأميركية مصدرها “أعلى مستوى” في الحكومة الإيرانية التي نددت بهذه الترتيبات واعتبرتها تهديدا للسلام الدولي.

    وذكرت الصحيفة أن التعزيزات الأميركية في الشرق الأوسط تشمل إعادة نشر كتيبة مكونة من 600 جندي مسؤولين عن أربع بطاريات صواريخ باتريوت كانت في المنطقة لتغيير مكانها

    ونسبت إلى الأدميرال مايكل غيلداي -وهو مسؤول في قيادة الأركان- القول إن 900 جندي جديد فقط هم الذين سيرسلون إلى المنطقة، وذلك لفترة غير محددة وعلى أسس لم يجرِ تحديدها، مشيرا إلى أنهم سيدعمون بطائرات للاستطلاع والمراقبة، إضافة إلى سرب مكون من 12 طائرة مقاتلة.

    وتشير الصحيفة إلى أن لدى القيادة الوسطى للجيوش الأميركية المسؤولة عن الشرق الأوسط وجزء من آسيا الوسطى 70 ألف جندي في المنطقة، 14 ألفا منهم في أفغانستان، و5200 في العراق، وأقل من ألفين في سوريا.

    هذا و أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات على إيران سوف تبقى ولا تقتصر فقط على أنشطتها النووية، مشيرة إلى أنه ليست هناك قنوات اتصال مع إيران. وأبدت الوزارة استعدادها للتفاوض إذا نفذت شروطها

  • خطيبة خاشقجي:  لو كان هناك رئيس أمريكي غير ترامب لكان موقف واشنطن أكثر حزما تجاه السعودية

    خطيبة خاشقجي: لو كان هناك رئيس أمريكي غير ترامب لكان موقف واشنطن أكثر حزما تجاه السعودية

    وطن – قالت خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي، إنها لاحظت نوعا من الخجل لدى أعضاء الكونغرس الأمريكي حيال جريمة قتل خاشقجي، بسبب عدم صدور مواقف حازمة بهذا الشأن.

    واعتبرت أنه لو كان هناك رئيس أمريكي غير دونالد ترامب، لكان موقف واشنطن أكثر حزما تجاه السعودية.

    مكانة أزعجت البعض
    وحول سبب خشية السعودية من خاشقجي باعتباره شخصا مثقفا ومحبوبا، قالت جنكيز إن جمال لم يكن يعتقد أبدا أن بلاده تضمر له أي تهديد، بل كان يتحدث عن قضاياها بطريقة سلمية، حتى أنه أكدّ، في أكثر من مرة، أنه ليس معارضا للرياض.

    وأضافت أن “جمال كان إنسانا هادئا لا يحب الشجار والضجة، ويتحدث بلطف، وكان يلتقي العديد من الشخصيات الرفيعة في السعودية، وهذا ما جعلني أستغرب مقتله”.

    وفي الواقع، تتابع: “يبدو أنهم انزعجوا من القوة والمكانة التي يمثلها أو التي امتلكها جمال بمفرده، لأن قوته كانت تتزايد، وبالتالي كان من الواضح أن تصاعد مكانة وقوة جمال الاستراتيجية قد أزعجت البعض بالفعل.. والمؤسف أن جمال نفسه لم يكن يدرك مدى قوته”.

    لقاء بترامب
    جنكيز أوضحت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد أبدى موقفا قاسيا نوعا ما في الأيام الأولى بعد مقتل خاشقجي، بفعل الردود العالمية، ولكن تلك اللغة تغيّرت وحاول أن يخرج هذه الجريمة من السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

    وردا على سؤال حول رفضها تلبية دعوة ترامب إلى البيض الأبيض، في تلك الفترة، قالت جنكيز: “لم أرد على الإطلاق أن تتحول هذه القضية إلى قضية إعلامية، وكما تعلمون فإن الإجراءات القضائية والسياسية جرت بشكل جيد في تركيا”.

    وأشارت إلى أن “الشخص الذي قُتل هو جمال خاشقجي، أي أنه لم يتعرض للقتل لأنه خطيبي، وإنما بسبب اسمه، ولذلك حرصت على عدم استغلال القضية للحصول على شيء ما من ورائها”.

    وجهت هذه الرسالة لـ”ترامب”.. خطيبة “خاشقجي”: الشهيد جمال دفع حياته ثمنا لحرية السعوديين

    وأضافت: “لم أفكر بأن لقائي مع ترامب سيكون خطوة إيجابية في ما يتعلق بفرض العقوبات (على السعودية)، وإذا كانت هناك خطوة ما ستتخذ، فلقد كان ينبغي اتخاذها بالفعل قبل هذا اللقاء.. وتساءلت في نفسي عمّا إن كانت هذه الدعوة وجهت لي لأنه لن يتم اتخاذ أي شيء.. كنت متيقنة أن اللقاء لن يأتي بشيء جديد يخدم القضية”.

    “لو كان هناك غير ترامب لكان الموقف الأمريكي أقوى”
    جنكيز تطرقت أيضا إلى الاختلاف الموجود بين البيت الأبيض والكونغرس والإعلام بشأن جريمة مقتل خاشقجي، مؤكدة أنه “لو كان هناك رئيس آخر غير ترامب، لربما صدر موقف أكثر حزما.. لأن موقف الأخير كان يهدف لحماية السعودية”.

    أما في ما يتعلق بأعضاء الكونغرس، فقالت جنكيز إن شخصيات كثيرة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لم تكن راضية عن موقف الإدارة.

    وأكدت أن “جميع من في الكونغرس يشعرون بالخجل في هذا الصدد بسبب عدم صدور الردود اللازمة، ولقد شعرت بذلك شخصيا”.

    خطوات جديدة
    وعن مستقبل القضية من الجانب الأمريكي، قالت جنكيز إنه “يمكن أن تطرح في الأيام القادمة خطوات جديدة في الكونغرس، من قبيل مشاريع قوانين أو عقوبات.

    وموضحة: “تلقيت بعض الإشارات في هذا الاتجاه أثناء المباحثات الأخيرة التي أجريتها في الكونغرس، حيث أكدت لي شخصيات كثيرة فيه أن الموقف الأمريكي حيال الجريمة غير كاف، لأن الأمر يتعلق بتقويض القيم الرئيسية للبلاد، وعليه فإنه ينبغي إصلاح هذا الأمر”.

    وبخصوص الجلسة التي شاركت فيها في الكونغرس، شدّدت جنكيز على ضرورة التركيز بعد اليوم على الخطوات المقبلة بشأن الجريمة.

    واعتبرت أنه “بإمكان الولايات المتحدة فتح تحقيق دولي داخل الكونغرس، ولقد كان ذلك مطلبنا، والمسار القضائي في تركيا وصل إلى مستوى معين وأصبح مسدودا، إذ لم يعد هناك إمكانية للتقدم، وأعتقد أنه يمكن التوصل إلى نتيجة أكثر تاثيرا إذا أصبح التحقيق دوليا”.

    يحب الشباب والشاي التركي
    جنكيز أكدت أنه من حقها الطبيعي معرفة الحقيقة بشأن مصير خاشقجي الذي كان يحب كثيرا قضاء الوقت مع الشباب، وتنفيذ مشاريع كثيرة معهم.

    وتابعت: “عندما سألته ذات مرة عن سبب اهتمامه إلى هذه الدرجة بالشباب، أجابني بأنه يشعر نفسه شابا عندما يعمل معهم، وكان يحرص على ألا يزعج أو يكسر قلب أحد، ويسكت حتى لو كانت معنوياته سيئة على سبيل المثال، وكان صمته عميقا في بعض الأحيان”.

    وأشارت إلى أن جمال لم يكن يتصل بأحد عندما يكون حزينا، ولم يكن يفرط في التفاؤل، وكان مرحا عندما يتحدث ولكن في نفس الوقت كان يفكر ويتفكر بعمق ويقرأ كثيرا.

    كانت جنكيز تحب كثيرا جدا طبيعة خاشقجي المثقفة خلال الحديث معه، على حد قولها، وعندما كانا يخططان لشيء ما، كان سؤاله الأول هو “هل سيكون هناك شاي تركي أيضا؟”، لأنه كان يحب الشاي التركي كثيرا ويشربه دائما، بعكس القهوة التي لم يكن يتناولها بكثرة.

    ولفتت إلى وجود ذكريات جميلة جدا لها مع خاشقجي في فترة الخطبة، حيث كان يتصل بها عادة بطريقة مرئية عندما يكون في الولايات المتحدة ويستشيرها حين يعتزم شراء غرض ما.

    قلب حنون
    ومستعرضة ذكرياتها معه: “كان ذات مرة يعتزم شراء نظارة لنفسه، وعندما ذهب للشراء أرسل لي صورة النظارة التي كان يجربها ليسأل ما إن كانت جميلة أم لا، وفي النهاية تحدثنا واختار واحدة منها. كان هدفه من ذلك هو ألا يشعر بأنه وحيد هناك”.

    وأكّدت أن جمال كان صاحب قلب أبيض وحنون، ويتمتع بطبيعة عاطفية ولطيفة للغاية، وأن الكشف عن ملابسات مقتله، مهمة إنسانية وأخلاقية باعتبار الحادثة تستدعي الدفاع عن حق إنسان مثله.

    وأشارت أن خاشقجي كان إنسانا فريدا جدا وشجاعا، وعاش من أجل مبادئه تاركا كل ما يرغب الإنسان في امتلاكه، وهذا هو السبب وراء مغادرته السعودية والاستقرار في الولايات المتحدة.

    وختمت: “كان بإمكانه أن يختار التقاعد مثل الكثير من زملائه، وأن لا يتخلى عما يملك، ولكنه اختار مبادئه، وأعتقد أن الإنسان يجب أن يكون مثله”.

    زوجة جمال خاشقجي تكشف أسرار زوجها ولماذا جرى تصفيته وكذبة خطوبته من التركية خديجة

  • نجل ترامب يهاجم “الجزيرة” القطرية ويطالب “فيسبوك” بحجب صفحتها بشكل سريع

    نجل ترامب يهاجم “الجزيرة” القطرية ويطالب “فيسبوك” بحجب صفحتها بشكل سريع

    وطن – هاجم ترامب جونيور، نجل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قناة “الجزيرة” القطرية، متهماً إياها بنشر رسائل تدعو إلى الكراهية، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

    وغرد ترامب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، قائلا: “الجزيرة تنشر فيديوهات علنية تنكر حدوث (الهولوكوست) على صفحتهم بفيسبوك. فهل تتخذ إدارة فيسبوك إجراء وتحجب صفحتهم، مثلما فعلت مع أشياء أقل من ذلك؟”

    https://twitter.com/DonaldJTrumpJr/status/1130171094659403776?s=20&t=cnimQzrtbuXdR1JLcaJFZQ

    وطالب نجل ترامب، بالتوقف عن الظهور على قناة الجزيرة، عقب نشرها فيديوهات تحض على الكراهية وفقا لوصفه، وتنكر “الهولوكوست” بحق اليهود.

    ومن جانبها، أوقفت قناة “الجزيرة” اثنين من صحفييها عقب نشرهما مقطع فيديو ينفي حقائق عن محرقة “الهولوكوست”.

    يذكر أن عدد ضحايا المحارق النازية في حق اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، والمعروفة باسم “الهولوكوست”، يقدر بنحو ستة ملايين يهودي.

    نجل ترامب يسخر من سقوط بايدن على درج الطائرة بفيديو “خبيث” لوالده!

     

  • “الدويلة” ساخراً: “نسأل الله أن لا يطلب ترامب حضور القمة الاسلامية ومعه ايفانكا.. ترى ما بقى مع عربنا شيء”!

    “الدويلة” ساخراً: “نسأل الله أن لا يطلب ترامب حضور القمة الاسلامية ومعه ايفانكا.. ترى ما بقى مع عربنا شيء”!

    وطن – تمنّى السياسي الكويتي المعروف والبرلماني السابق ناصر الدويلة، أن لا يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وابنته “إيفانكا” الحضور للقمة التي دعا لعقدها العاهل السعودي الملك سلمان في الثلاثين من مايو/أيار الجاري.

    ودعا الملك سلمان لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة، لبحث تداعيات الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وهجوم جماعة الحوثي على محطتي ضخ النفط لخط الأنابيب الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية في السعودية إلى ميناء ينبع على ساحلها الغربي.

    وغرّد “الدويلة” على حسابه بموقع “تويتر” قائلاً: “ثلاث قمم في مكة خلال عشرة أيام وللأسف تجاربنا مع القمم السابقة انها لا تأتي بخير فهل هذه القمم ستغير ما سبق للأحسن أم تكون قاصمة الظهر فلا يقوم للخليج ولا للعرب ولا للمسلمين بعدها راية. نسأل الله أن لا يطلب ترامب حضور القمة الاسلامية ولا تحضر معه ايفانكا ترى ما بقى مع عربنا شيء”.

    تغريدة لـِ”ناصر الدويلة” عن إهانة “ترامب” للملك سلمان تُشعل تويتر .. شاهد ماذا قال

  • تطوّر جديد يطرأ على حصار قطر .. و3 دول خليجية ضد الحرب على إيران والأمور تُبحث خلف الكواليس في مسقط وطوكيو

    تطوّر جديد يطرأ على حصار قطر .. و3 دول خليجية ضد الحرب على إيران والأمور تُبحث خلف الكواليس في مسقط وطوكيو

    نقلت صحيفة كويتية عن مصدر مطّلع قوله إن هناك 3 دول خليجية ضد الحرب على إيران مقابل 3 أخرى مع الحرب، ما يعكس اختلافاً في الرؤى بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، مشيرةً إلى أنّ جديداً طرأ على صعيد الأزمة الخليجية.

    وقال المصدر: هناك 3 دول خليجية تسعى إلى إقناع الأميركيين والإيرانيين بالجلوس إلى طاولة حوار، مع علمهم بأن شروط التفاوض صعبة جداً بين الطرفين. وفق صحيفة “القبس” الكويتية

    وقال المصدر: “نحن واثقون بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب راغب في الحوار، ولا يريد حرباً، ويستهدف اتفاقاً نووياً جديداً والحد من القدرة الصاروخية الإيرانية ولجم أذرع طهران في المنطقة”.

    الأزمة الخليجية

    وبخصوص الأزمة الخليجية قالت الصحيفة إن جديداً طرأ عليها.

    وذكرت أن طرفين أساسيين وافقا على الجلوس معاً، على ان مكان اللقاء لم يتفق عليه حتى الان، وما طرح من اماكن وجد اعتراضاً من طرف او آخر.

    واكدت مصادر محلية مطلعة ان حل الازمة اكثر من ضروري في هذه المرحلة التي تشهد تصعيداً غير مسبوق وتهويلاً بالحرب التي لا يريدها اي “عاقل”.

    دول كبيرة لا تعرف ما في ذهن الأمريكيين بشأن الحرب

    على صعيد متصل، أكدت مصادر دبلوماسية خليجية أن الحالة الضبابية المحيطة بمصير التصعيد الإقليمي تشمل دولاً كبيرة حول العالم.

    وقالت: استطلعنا الأوضاع مع دول مثل بريطانيا وفرنسا، وفوجئنا بأنهما مثلنا لا تعرفان ما في ذهن الأميركيين بشأن الحرب من عدمها.

    وأضافت: الموقف حرج للغاية، لأن الطرفين، الأميركي والإيراني، يلعبان على حافة الهاوية رغم تأكيدهما العلني عدم الرغبة بالحرب.

    وربطت مصادر عربية واسعة الاطلاع بين التوتر المتصاعد حالياً وما يجري التحضير له على صعيد صفقة القرن.

    وقالت المصادر إن الوقت ينفد سريعاً قبل 11 يونيو المقبل، الموعد المفترض لإعلان تفاصيل تلك الصفقة التي يريدها الأميركيون لحل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي.

     وأضافت: التصعيد الأميركي ضد إيران يندرج أيضاً في هذا الاطار، لأن إيران وحلفاءها في المنطقة يعارضون تلك الصفقة بقوة.

    وتوقعت مصادر دبلوماسية زيارة قريبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى طوكيو، تلي زيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، الذي غادرها الجمعة متوجهاً إلى بكين.

    وقالت: “إن هناك أموراً عدة تدور وتُبحث في الكواليس، خصوصاً في طوكيو، ومسقط (سلطنة عمان)، لوقف التصعيد، الذي يُمكن أن يُطلق شرارة حرب غير محدودة وغير محمودة العواقب، على منطقة الشرق الأوسط، وذكرت أن زيارة ظريف إلى طوكيو تطرقت إلى الوساطة ودور اليابان كصندوق بريد بين الولايات المتحدة وإيران”.

    وفي هذا الإطار، كشف موقع شبكة “NBC” الأميركية عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد جهزت حججها لشن حرب على إيران، بدعوى أنها تشكل “تهديدا إرهابيا” للولايات المتحدة.

    من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تدخل في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، لأنها لا تريد الحرب مع أي جهة ولا تسعى لها.

  • 3 أشياء يجهلها ترامب عن إيران وحلفائها

    3 أشياء يجهلها ترامب عن إيران وحلفائها

    في مقال لها بمجلة “فورين بوليسي” الأميركية تقول الكاتبة والأكاديمية نرجس باجغلي إن العلاقة بين إيران وحلفائها أعمق بكثير مما يدركه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وتناولت الأستاذة بكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز جوانب مهمة يجهلها الرئيس الأميركي حول نفوذ إيران وطبيعة علاقاتها بحلفائها في منطقة الشرق الأوسط.

    واستشهدت الكاتبة بتصريح لأحد الأعضاء البارزين في قوات الحرس الثوري الإيراني قال فيه “ما لا يفهمه الأميركيون هو أن الجماعات التي ندعمها في المنطقة ليست مرتزقة”.

    وتوضح باجغلي في مقالها عن مصادر القوة والنفوذ الإيرانيين، أن المسؤولين الأميركيين يمنون النفس بأن تسهم العقوبات في التقليل من قدرة طهران على تمويل هذه الجماعات، لكنهم لا يدركون أن الأموال ستستمر في التدفق بطريقة تعجز وزارة الخزانة الأميركية عن تتبعها.

    لا يحفزها المال

    وفي الإشارة إلى أن الجماعات الموالية لإيران لا يحفزها المال، تقول باجغلي إن الرغبة في التخلص من النفوذ الأجنبي هو المُحفز الأساسي لشعوب الشرق الأوسط على القيام بالثورات.

    وأشارت إلى أنها شاهدت كذلك تدفقا كبيرا للعديد من الأجانب داخل الهيئات الاقتصادية والعسكرية للحرس الثوري الإيراني. ومن المؤكد أن تدفق الأشخاص والسلع والأفكار بين إيران وحلفائها سيستمر رغم عقوبات ترامب المفروضة على طهران.

    الروابط التجارية والثقافية

    وذكرت الكاتبة أن صناع السياسة وعامة الناس يسيئون فهم العلاقة بين إيران والعراق وبلاد الشام، إذ يرون أنها مرتبطة بالطائفة الشيعية، مؤكدة أن ما يربط إيران بالدول المجاورة وحلفائها لا يتقيد بعقيدة دينية محددة، وأن أصول هذه العلاقة تعود إلى الماضي البعيد حيث امتدت طرق التجارة بين هذه البلدان وسافرت الأسر عبرها وأوجدت روابط ثقافية واجتماعية فيما بينها.

    السياسة قبل الدين

    وقالت باجغلي إنه لو كان ارتباط إيران بالجماعات الأخرى مقتصرا على الهوية الدينية فقط، لما قامت علاقة بين إيران وجماعات المقاومة الفلسطينية أو المجموعات الكردية في العراق. ويبدو أن علاقة إيران بحلفائها تقوم على بحثها عن تحقيق السيادة على المستوى السياسي لا الديني.

    وبينت الكاتبة أن فهم علاقة إيران بحلفائها يتطلب النظر في الثورة التي قادت إلى تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المقام الأول.

    فالدعم الجماعي للإيرانيين للثورة في السابق كان نابعا من رغبتهم في تخليص بلادهم من الإمبريالية، كما أن خطاب الجماعات المقاتلة التي تدعمها إيران يرتكز أساسا على نفس الهدف، ويبدو ذلك جليا من خلال خطابات هذه الجماعات وتصريحاتها الرسمية. ومع أن تقديم الدعم يستند إلى رمزية الإسلام كهوية ثقافية وسياسية، فإنه لا يمثل القوة الدافعة الحقيقية لهذه العلاقات.

    وتشهد منطقة الشرق الأوسط توترا سياسيا كبيرا وسط تنامي المخاوف من تطور الخلاف الأميركي الإيراني إلى الدخول في حرب مدمرة.

    وفي الأسابيع الماضية بدا أن الطرفين على وشك الاشتباك، لكن مسؤولي الجانبين بعثا مؤخرا رسائل إيجابية تؤكد عدم رغبتهما في المواجهة العسكرية.

    حرب نفسية

    وفي سياق متصل، اعتبر فصيلان مسلحان على صلة وثيقة بإيران أن واشنطن تمارس “حربا نفسية” ضد طهران وحلفائها.

    وأعلن فصيلا “عصائب أهل الحق” و”حركة النجباء” المنضويان في هيئة الحشد الشعبي أن حديث واشنطن عن وجود تهديدات لمصالحها في العراق ليس إلا “ذرائع”.

    وقال نصر الشمري المعاون العسكري لحركة النجباء إن واشنطن اليوم “تحاول صنع ضجة في العراق والمنطقة تحت أي ذريعة”.

    ومن جانبه استبعد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي اندلاع حرب بين إيران والولايات المتحدة، وقال إنهما لا تريدان ذلك، مؤكدا أن هناك مؤشرات من الجانبين على أن الأمور ستنتهي على خير.

    وكشف رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي” ديفد هيرست أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فاجأ عبد المهدي خلال زيارته غير المعلنة الأخيرة لبغداد وطلب منه إبلاغ الإيرانيين بأن الرئيس دونالد ترامب ليس متحمسا لحرب ضدهم، وكل ما يريده هو إبرام اتفاق نووي جديد يحمل اسمه.

    المصدر: الجزيرة

  • بعد أن فضح مخططه.. ترامب ينفي وجود خطة لإرسال “120” ألف جندي للشرق الأوسط

    بعد أن فضح مخططه.. ترامب ينفي وجود خطة لإرسال “120” ألف جندي للشرق الأوسط

    وطن – نفى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، أن تكون هناك خطة لإرسال “120” ألف جندي أمريكي لمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التوتر مع إيران وتصاعد التهديدات.

    ووصف ترامب التقارير التي تحدثت عن ذلك بأنها “زائفة”، مشددا على أنه لن يفعل ذلك الآن، “ونأمل ألا نضطر للتخطيط لذلك (..)، وإذا فعلنا سنرسل عددا أكبر من ذلك”، وفق قوله.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت تقريرا قالت فيه إن “المسؤولين الأمريكيين يناقشون خطة عسكرية، لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي للشرق الأوسط، للتصدي لأي هجوم أو تعجيل لحيازة أسلحة نووية من جانب إيران”.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إننا “لا نسعى لحرب مع إيران، ولكن سنرد بالشكل المناسب، إذا تعرضت المصالح الأمريكية لأي هجوم”.

    وأضاف بومبيو خلال مؤتمر مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، أننا “بحثنا الوضع في الشرق الأوسط وخاصة ما تقوم به إيران”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستستمر في فرض العقوبات عليها.

    تطورات متسارعة.. أمريكا سترسل “120” ألف جندي لمواجهة إيران

  • ترامب يضع رقم هاتفه لدى هذه الدولة ويطلب من إيران أن تأخذه وتتصل به!

    ترامب يضع رقم هاتفه لدى هذه الدولة ويطلب من إيران أن تأخذه وتتصل به!

    وطن – قالت مصادر دبلوماسية أميركية إن البيت الأبيض حدد رقما هاتفيا خاصا، في حال أرادت إيران الاتصال بالرئيس دونالد ترامب عن طريق سويسرا.

    وقالت المصادر الدبلوماسية كما نقلت عنها شبكة “سي إن إن” الأميركية إن إدارة ترامب تواصلت مع سويسرا الخميس، وخصصت رقم هاتف يمكن للإيرانيين التواصل عبره مع البيت الأبيض.

    وأضافت المصادر أن السويسريين -على الأرجح- لن يسلموا الرقم ما لم يطلب الإيرانيون ذلك.

    وأشارت المصادر إلى أن من غير المرجح أن يطلب الإيرانيون التواصل، وأن مبادرة الرئيس ترامب للتفاوض صريحة.

    وكان الرئيس الأميركي دعا أول أمس الإيرانيين للاتصال به من أجل التوصل إلى اتفاق يضم عدم امتلاكهم للسلاح النووي، وأضاف ترامب أن إدارته لا تنوي إيذاء طهران بل تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد معها.

    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة.

    صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل “3” ساعات عصيبة عاشها ترامب وفريقه وهو يترقب الضربة الإيرانية

    وصرح مسؤول أمريكي لوكالة “رويترز” الجمعة بأن وزير الدفاع الأمريكي بالإنابة باتريك شاناهان وافق على نشر صواريخ باتريوت إضافية في الشرق الأوسط، في أحدث رد من جانب الولايات المتحدة على ما تراه تهديدا متناميا من قبل إيران.

    وأمرت الولايات المتحدة دول العالم فعليا بوقف شراء النفط الإيراني وإلا واجهت عقوبات أمريكية في إجراء تقول واشنطن إنه يهدف لوقف صادرات الخام الإيراني نهائيا.

    وفي الشهر الماضي، صنفت واشنطن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

    ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم رصدوا مؤشرات مزعجة على أن إيران ربما تجهز لرد عسكري.

    ويقول مسؤولون أمريكيون شريطة عدم نشر أسمائهم إن معلومات مخابرات تشير إلى أن إيران نقلت صواريخ إلى زوارق.

    وقال أحد المسؤولين إن الصاروخ المرصود ربما يمكن إطلاقه من سفينة صغيرة.

    وأشار المسؤولون أيضا إلى مخاوف متنامية بشأن التهديد الذي تمثله فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران في العراق والتي طالما تفادت أي مواجهة مع القوات الأمريكية في ظل وجود هدف مشترك هو هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

    وذكرت الإدارة الأمريكية للملاحة البحرية في مذكرة نشرت يوم الخميس أن احتمالات قيام إيران أو وكلائها في المنطقة بأعمال ضد مصالح الولايات المتحدة وشركائها تزايدت منذ مطلع مايو أيار.

    إن جُنّ ترامب وفعلها في آخر أيامه بالبيت الأبيض .. هكذا ستردّ إيران على أي ضربة عسكرية لمنشآتها النووية

  • تركي الحمد أصبح مثار سخرية في تغريدة أطلقها: ما لم ترفع إيران الراية البيضاء فهي الحرب لا محالة

    تركي الحمد أصبح مثار سخرية في تغريدة أطلقها: ما لم ترفع إيران الراية البيضاء فهي الحرب لا محالة

    وطن – ألجم الاعلامي الفلسطيني، نظام المهداوي، الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، عندما خرج متبجحاً في حديثه عن التطورات العسكرية في منطقة الخليج، معتقداً أن “مليارات الخليج” يمكن لها أن تشتري أمريكا كما فعلت في مصر وليبيا.

    وقال تركي الحمد في تغريدة مثيرة رصدتها “وطن”، ( اجواء الحرب تخيم على المنطقة، فاميركا في عز قوتها، وترامب مرشح لفترة ثانية مع تحسن الأحوال الاقتصادية، فيما إيران واذرعتها في العراق الشام ولبنان في أسوأ الحالات).

    https://twitter.com/TurkiHAlhamad1/status/1127062575752065025?s=20&t=DajCFuX8xy5CMh7xf6kJWQ

    وأضاف :” ما لم ترفع إيران الراية البيضاء، فهي الحرب لا محالة.. ولا أظن الملالي يرفعونها بانتظار إمام آخر الزمان “.!!

    ورد الاعلامي الفلسطيني المهداوي على الكاتب السعودي قائلاً له :” بائعوا الغباء والأوهام التي يصدقونها فعلاً بإعتبار ان ترامب مثل الجنرال حفتر أو السيسي يشتغل تحت أمرة ملياراتهم التي يحلبها حتى تجف”.

    وأضاف المهداوي :” هذا في وقت يترقب فيه ترامب مكالمة من الإيرانيين ليجلس معهم ووقتها ستجد رقصة القرود نفسها حيث سيخرج هؤلاء يشيدون بأي اتفاقية كما فعلوا في عهد أوباما”.

    https://twitter.com/NezamMahdawi/status/1127074201653747712?s=20&t=Ted8VmLJFC1pm4NWx7uMEw

    تركي الحمد يكذب حديثاً صحيحاً ويصدق أثراً عن “ابن الخطاب” نكاية بإيران!

    وتشهد منطقة الخليج العربي، توترات وحشودات عسكرية غير مسبوقة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قاذفات من طراز بي-52 ستراتوفورتريس وصلت إلى قاعدة أمريكية في قطر حيث تم إرسالها إلى الشرق الأوسط في إطار ما تصفها واشنطن بأنها تهديدات من إيران.

    وأعلن الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء أن عددا من قاذفات بي-52 سيكون جزءا من قوات إضافية مرسلة إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما تقول إدارة ترامب أنها ”مؤشرات واضحة“ على تهديدات من إيران للقوات الأمريكية هناك.

    وانتقدت إيران الانتشار الأمريكي الجديد الذي يشمل حاملة طائرات ووصفته بأنه نبأ قديم أعلن الآن لترهيبها عبر ”حرب نفسية“ في وقت تشدد خلاله واشنطن أيضا العقوبات الاقتصادية على طهران.

    وتحل حاملة الطائرات أبراهام لنكولن محل أخرى أبحرت من الخليج في الشهر الماضي.

    “عندما يختلف اللصوص تظهر الحقيقة”.. تركي الحمد يلجم محمد آل الشيخ بعد وصفه الشعب الإيراني بـ”الرعديد الجبان”

  • بعد فقرة الاستهزاء بالملك سلمان.. هكذا خاطب ترامب زعيم كوريا الشمالية وتبدلت لهجته

    بعد فقرة الاستهزاء بالملك سلمان.. هكذا خاطب ترامب زعيم كوريا الشمالية وتبدلت لهجته

    قارن ناشطون بمواقع التواصل بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأخيرة عن الملك سلمان وإهانته، وتصريحات اليوم بشأن زعيم كوريا الشمالية حيث تبدلت لهجته رغم الأزمة القائمة بين أمريكا وكوريا الشمالية.

    ترامب الذي أهان الملك سلمان وكشف تفاصيل اتصال دار بينهما مؤخرا، لدرجة خروج حسن نصرالله وقوله إنه رغم “كرهه للملك سلمان إلا أن قلبه أوجعه عليه بسبب كلام ترامب عنه”، خاطب اليوم زعيم كوريا الشمالية بلهجة ظهر فيها الاحترام الشديد والحذر ما دفع النشطاء للمقارنة بين تعامل الرئيس الأمريكي مع السعودية وغيرها.

    وقال ​دونالد ترامب​، في تغريدة له على تويتر إن “أيّ شيء ممكن في هذا العالم المثير للاهتمام، لكنّني أعتقد أنّ زعيم ​كوريا الشمالية​ ​كيم جونغ أون​ يدرك تمامًا الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لكوريا الشمالية، ولن يفعل شيئًا للتدخّل أو وضعّ حدّ لها.”

    وتابع:”إنّه يعرف أيضًا أنّني معه ولا يريد ألّا يفي بوعده لي”، لافتًا إلى أنّ “الصفقة ستحدث”.

    وتعليقا على هذا لفت ناشطون إلى أنه بالوقت الذي ثبت ترامب فيه فقرة الاستهزاء بحاكم السعودية بخطاباته، يخطاب حاكم كوريا الشمالية بكل احترام وحذر رغم العداء الكبير بين الدولتين، في إشارة إلى أن ترامب لا يحترم سوى القوي حتى لو كان عدوا.

    وعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً، ليرى في السعودية وملكها على أنهما مجرد خزينة أموال يجب أن يحصل على أكبر قدر منها، وسط انتقادات يواجهها إثر صمته على انتهاكات التحالف الذي تقوده المملكة في اليمن، وقضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

    وقال ترامب – في كلمة ألقاها أمام تجمع لمؤيديه في ولاية ويسكنسن الأمريكية أمس السبت بحسب شبكة “سي إن إن”- “اتصلت بالملك (سلمان بن عبد العزيز)؛ وقلت: أيها الملك، نحن نخسر كثيراً في الدفاع عنكم، أيها الملك لديكم أموال كثيرة..”.

    وأضاف ترامب قلت للملك : “أيها الملك، لقد أنفقنا الكثير ونحن ندافع عنك، وأنت تملك الكثير من المال”، حينها قال ملك السعودية “لكن لماذا تتصل بي؟ لا أحد أجرى معي اتصالا كهذا في السابق”، فقال ترامب “هذا لأنهم كانوا أغبياء”

    وأضاف ترامب مخاطباً الحشود: “يشترون (السعودية) الكثير من واشنطن، اشتروا بقيمة 450 مليار دولار.. لدينا أشخاص يريدون مقاطعة السعودية! هم اشتروا منا بقيمة 450 مليار دولار، وأنا لا أريد خسارة أموالهم.. وعسكرياً نحن ندعم استقرارهم”.