الوسم: ترامب

  • عادل الجبير “اعمل نفسك ميت”.. ترامب: السعودية “فاحشة الثراء” ستتكفل بإعادة إعمار سوريا بدلا منا

    عادل الجبير “اعمل نفسك ميت”.. ترامب: السعودية “فاحشة الثراء” ستتكفل بإعادة إعمار سوريا بدلا منا

    وطن – وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الاثنين، وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في موقف حرج بعد تصريحاته الأخيرة عن توعد المملكة بدفع تكاليف إعادة إعمار سوريا بدلا من أمريكا.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أن السعودية ستتكفل بالمبلغ المطلوب لإعادة إعمار سوريا بدلا من أمريكا، وعبر عن امتنانه للمملكة على هذه الخطوة.

    وكان “الجبير” قد صرح في أبريل الماضي، بأنه يجب على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات الأميركية في سوريا، قبل أن يلغي الرئيس دونالد ترمب الحماية لدولة قطر، المتمثلة في وجود القاعدة العسكرية الأميركية على أراضيها.

    وقال ترامب في تغريدة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر اليوم: “وافقت السعودية على التكفل بالمبلغ المطلوب لإعادة إعمار سوريا بدلا من الولايات المتحدة”.

    وأضاف الرئيس الأمريكي قائلا: “أترون؟ أليس من الجيد أن تقوم الدول فاحشة الثراء بمساعدة جيرانها في عملية إعادة الإعمار بدلا من دولة عظمى، أمريكا، تبعد 5000 ميل.. شكرا للسعودية”.

    وكانت تصريحات وزير الخارجية السعودي التيوضعته في موقف محرج اليوم، جاءت في تعليقه على حديث  للرئيس الأميركي في واشنطن بأبريل الماضي، قال فيه إن بعض الدول في الشرق الأوسط “لن تصمد أسبوعا دون الحماية الأميركية”.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الجبير قولهحينها، إن الولايات المتحدة لو سحبت حمايتها المتمثلة في قاعدة العديد فإن النظام في قطر سيسقط خلال أقل من أسبوع.

    عادل الجبير حسم “الجدل”.. السعودية تشترط على بشار الأسد هذا الأمر لإعادة فتح سفارتها بسوريا

    ونقلت الوكالة عن الجبير قوله إنه يجب على قطر إرسال قواتها العسكرية إلى سوريا قبل أن يلغي ترمب الحماية الأميركية لدولة قطر والمتمثلة بوجود القاعدة العسكرية على أراضيها.

    وقال ترمب في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يريد من هذه الدول -التي لم يسمها- ضخ الأموال والجنود لدعم الجهود الأميركية في سوريا.

    وبيّن الرئيس الأميركي أن بلاده أنفقت سبعة تريليونات دولار خلال 18 عاما في الشرق الأوسط، “وعلى الدول الثرية دفع مقابل ذلك”.

    وكان ترامب قد قرر سحب القوات الأمريكية من سوريا، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة له، بدأت باستقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس وتبعه مبعوث أمريكا الخاص للتحالف الدولي، بريت ماكغورك.

  • اقتنع خلاله الرئيسُ الأمريكي بسحب قواته من سوريا .. كشف تفاصيل ما دار في الاتصال بين “أردوغان” و”ترامب”

    اقتنع خلاله الرئيسُ الأمريكي بسحب قواته من سوريا .. كشف تفاصيل ما دار في الاتصال بين “أردوغان” و”ترامب”

    وطن – ذكرت وكالة “أسوشيتد برس“، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر سحب قوات بلاده من سوريا خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

    ونقلت الوكالة الأمريكية عن مصادر (لم تسمّها) قولها إن “الرئيس التركي سأل ترامب خلال الاتصال الهاتفي: لماذا لا تزال القوات الأمريكية موجودة في سوريا بعد دحر تنظيم داعش بنسبة 99 بالمائة”.

    وحسب التقرير، فقد “أكد أردوغان للرئيس الأمريكي أن تركيا قادرة على القضاء على الإرهابيين المتبقين بنفسها، دون مساعدة الولايات المتحدة”.

    وأكدت المصادر أن “ترامب اتخذ قراره بعد مشاورات مع مستشار الأمن القومي جون بولتون، فيما كان الرئيس التركي ما زال على الخط”.

    وذكرت الوكالة، أن “بولتون وأردوغان استغربا من قرار ترامب المفاجئ”.

    من جهته، نفى البيت الأبيض صحة التقرير الإعلامي المذكور، وكتب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، مساعد الرئيس ترامب، غاريت ماركيز عبر حسابه على تويتر: “بكل تأكيد المعلومات الواردة في هذا التقرير غير صحيحة”.

    تفاصيل المكالمة الخطيرة.. ترامب قال لـ أردوغان عن انسحاب أمريكا من سوريا:” أصبحت كلها لك نحن انتهينا”

    وأضاف أنه “من الواضح من السياق أن هذه الرواية الكاذبة للأحداث تأتي من مصادر تفتقد إلى الاطلاع على الموضوع”.

    وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا قررت التريث لفترة فيما يتعلق بإطلاق العملية العسكرية شرق نهر الفرات (شمالي سوريا)، على خلفية الموقف الأمريكي الأخير.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي الجمعة في مدينة إسطنبول، خلال حفل لتوزيع جوائز لكبار المصدّرين الأتراك.

    وقال أردوغان، “مكالمتي الهاتفية مع (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) ، واتصالات أجهزتنا الدبلوماسية والأمنية، فضلا عن التصريحات الأمريكية الأخيرة دفعتنا إلى التريث لفترة، لكنها بالتأكيد لن تكون فترة مفتوحة”.

    وأكّد أن تركيا ليست لديها أطماع في الأراضي السورية، ولكن موقفها واضح تجاه الهجمات الإرهابية التي تستهدفها من تلك الأراضي.

    وأضاف “لن نقدم تنازلات هناك على الإطلاق”.

    ولفت أردوغان، إلى أن المستجدات الأخيرة دفعت تركيا إلى التريث لفترة فيما يتعلق بإطلاق العملية العسكرية ضد تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، في شرق الفرات.

    وتابع: “أولويتنا ضمان أمن المنطقة، والخطوات التي نخطوها سواء مع روسيا أو إيران هدفها تحقيق الأمن”.

    وقال الرئيس التركي “ترامب سألنا: هل بوسعكم القضاء على داعش؟”

    واستطرد أردوغان: “نحن قضينا عليهم، ويمكننا مواصلة ذلك مستقبلا.. يكفي أن تقدّموا لنا الدعم اللازم من الناحية اللوجستية.. في النهاية بدؤوا (الأمريكيون) بالانسحاب. والآن هدفنا مواصلة علاقاتنا الدبلوماسية معهم بشكل سليم”.

    وبيّن أن الجنود الأتراك والجيش السوري الحر، قادرون على تحييد التنظيمات الإرهابية بما فيها “بي كا كا”، و”ب ي د”، و”ي ب ك”، مثلما جرى تحييد 3 آلاف عنصر من “داعش”، في مدينة جرابلس السورية (شمال).

    وشدّد الرئيس التركي على أن “العرب والأكراد والتركمان المخلصون في سوريا يدعون تركيا للتدخل، لأنهم يثقون بها”.

    ولفت أردوغان، إلى اتباع تركيا سياسة خارجية ناجحة سواء من الناحية الدبلوماسية أو العسكرية أو من ناحية حماية أمن حدودها.

    وتابع: “على الرغم من كل تحذيراتنا بخصوص شرق الفرات، فإن الحزام الإرهابي الذي يجري محاولات لتأسيسه أوصلنا إلى نقطة دفعتنا لاتخاذ التدابير لمواجهة كل أنواع المخاطر”.

    وأضاف: “للأسف لم نتمكن من بلوغ الأهداف المرجوة بالنظر إلى نتائج التواصل الدبلوماسي الكثيف الذي أجريناه مع الولايات المتحدة منذ بداية الأزمة السورية”.

    واستطرد “أما في الوقت الراهن باشرنا في بلوغ المستوى المنشود. هذه المشاكل التي حدثت خلال حقبة أوباما بشكل خاص، انتقلت كتركة سيئة إلى فترة ترامب”.

    وقال أردوغان، إن تركيا ستطلق، خلال الأشهر المقبلة، عملية في سوريا للقضاء على بقايا “بي كا كا/ب ي د”، و”داعش” الإرهابيين.

  • عقب قرار الانسحاب من سوريا .. ترامب “فقد صبره” من تواجد القوات الأمريكية في أفغانستان واتخذ هذا القرار

    عقب قرار الانسحاب من سوريا .. ترامب “فقد صبره” من تواجد القوات الأمريكية في أفغانستان واتخذ هذا القرار

    وطن- قالت وسائل إعلام أمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب قرر سحب أكثر من نصف قوات بلاده في أفغانستان.

    ونقلت وسائل الإعلام عن مسؤولين، الخميس، أن ترامب قرر سحب قرابة نصف القوات الأمريكية في أفغانستان.

    قوة خليجية انتشرت شرق سوريا برعاية أميركية.. هذا ما قصده ترامب في رسالته “المبطنة” إلى أردوغان

    وأشارت أن صدور مثل هذا القرار عقب قرار الانسحاب من سوريا، سيؤدي إلى حدوث تغيرات استراتيجية مهمة في مناطق النزاع بالشرق الأوسط.

    ومن المتوقع أن تعود نصف القوات الأمريكية البالغ عددها أكثر من 14 ألفا خلال الأسابيع المقبلة.

    وفي وقت سابق الخميس، قدم وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس استقالته، التي قيل إنها جاءت اعتراضا على رؤية ترامب حول بعض القضايا، وعلى رأسها سوريا وأفغانستان.

    وقالت رويترز إن ترامب يبدي في أحاديثه الخاصة عدم رضا عن التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان، وأنه قال لحليف له يوم الأربعاء عبارات مثل “ما الذي نفعله هناك؟ نحن هناك طوال كل هذه السنوات”.

    وقال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن الرئيس بدا وكأنه “قد فقد كل صبره” فيما يتعلق بالوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، وفقا لرويترز.

    ولقي أكثر من 2400 جندي أميركي مصرعهم في الحرب الدائرة منذ 17 عاما في أفغانستان، وحذر مسؤولون بالبنتاغون مرارا من أن أي خروج مفاجئ من شأنه أن يتيح “للمتشددين” رسم مخططات جديدة تنال من الولايات المتحدة مثلما حدث يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001.

  • “الشيوخ” يوبخ “ترامب” ويحمّل “ابن سلمان” مسؤولية قتل “خاشقجي” وينهي الدعم العسكري لحرب اليمن

    “الشيوخ” يوبخ “ترامب” ويحمّل “ابن سلمان” مسؤولية قتل “خاشقجي” وينهي الدعم العسكري لحرب اليمن

    وطن- في رسالة شديدة اللهجة، حملت توبيخا مزدوجا للرئيس دونالد ترامب، أقر مجلس الشيوخ الأميركي ذو الأغلبية الجمهورية (حزب الرئيس) مشروعيْ قانون أدان فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومحملا إياه مسؤولية اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، بالإضافة لتأييده إنهاء الدعم العسكري الأمريكي للحرب في اليمن.

    قضية خاشقجي لم “تغلق بعد”.. كندا ترد الصفعة للسعودية وتعلن عن مفاجأة ستفجرها بقمة الـ 20

    ونص القانون الذي تم تبنيه بالإجماع على أن الكونغرس “يعتقد أن ولي العهد محمد بن سلمان هو المسؤول عن مقتل خاشقجي”، كما شدد على ضرورة محاسبة المملكة العربية السعودية لأي شخص متورط في مقتله.

    كما صوت أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية 56 صوتا مقابل 41 لإنهاء الدعم العسكري للحملة التي تقودها السعودية في اليمن، حيث تعتبر هذه المرة الأولى التي يؤيد فيها أي من مجلسي الكونجرس خطوة لسحب القوات الأمريكية من مشاركة عسكرية في الخارج بموجب قانون صلاحيات الحرب.

    وتم سن القانون عام 1973 خلال حرب فيتنام ويحد من قدرة الرئيس على الالتزام بالمساهمة بقوات أمريكية في أعمال قتالية محتملة دون موافقة الكونجرس.

    ورغم قوة القرار الذي أيده ديمقراطيون وجمهوريون، فإنه يبقى رمزيا، لأن مستقبله يبقى غير مؤكد، حيث لم يتحدد بعد موعد للتصويت عليه في مجلس النواب.

    ولا يعرف بعد ما إذا كان مجلس النواب المقبل -الذي يسيطر عليه الديمقراطيون- سيصوت على هذا القرار، كما أنه يجب أن يوقع عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى يدخل حيز التنفيذ.

    وكان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب كوركر قد قدم في وقت سابق الخميس مشروع القرار لمجلس الشيوخ.

    وذكر “كوركر” أن مشروع القانون -الذي ساهم فيه ثمانية جمهوريين آخرين- يشدد على محاسبة المتورطين في جريمة تصفية خاشقجي.

    وتعد هذه الخطوة بمثابة رسالة سياسية قوية إلى الرياض وتوبيخا للبيت الأبيض بعدما رفض ترامب تقييم وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) الذي خلص إلى تورط محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي.

  • فضيحة.. رئيس الائتلاف اليهودي-الأميركي يقرّ بتلقيه 125 ألف دولار كراتب شهري من السعودية للدفاع عنها

    فضيحة.. رئيس الائتلاف اليهودي-الأميركي يقرّ بتلقيه 125 ألف دولار كراتب شهري من السعودية للدفاع عنها

    وطن- في فضيحة جديدة، كشف رئيس الائتلاف اليهودي الجمهوري والعضو السابق في مجلس الشيوخ الأميركي نورم كولمان، عن تلقيه راتبا شهريا من السعودية بقيمة 125 ألف دولار من أجل الدفاع عنها وتمرير سياسات تخدم مصالحها بسبب النفوذ الذي يمتلكه على أعضاء الكونغرس.

    “نيويورك تايمز” تكشف عن اشتعال معارك الضغط بين السعودية وأسر ضحايا 11 سبتمبر


    وقال موقع “لوب لوغ” الأميركي إنأعضاء مجلس النواب التابعين للحزب الجمهوري قد عطلوا التصويت على التشريع الذي قدَّمه النائب رو خانا (نائب ديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا)، لإنهاء الدور الأميركي في دعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن الشهر الماضي.

     

    وأوضح الموقع أن قرار أعضاء مجلس النواب الجمهوريين بالدفاع عن آل سعود يعود إلى حقيقة أن أحد أعضاء جماعات الضغط التي تعمل لمصلحة السعودية القدامى يحتل منصباً يسمح له بالتحكم في جزء كبير من الإنفاق المتعلق بالحملات في الحزب.

     

    وأكد الموقع أن عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية مينيسوتا، نورم كولمان، يمارسضغوطاً لمصلحة المملكة العربية السعودية، بعقد قيمته 125 ألف دولار شهرياً مع شركة Hogan Lovells، حيث يعمل كولمان “مستشاراً بارزاً”.

     

    وكما كشف بأن “كولمان” يعمل أيضاً “رئيساً فخرياً” لشركة Congressional Leadership Fund، وهي لجنة نفقات مستقلة وثيقة الصلة برئيس مجلس النواب المتقاعد بول رايان.

     

    من الجدير ذكره أن كولمان يعاني من مرحلة متقدمة من سرطان في الحلق والعنق، والرئة. كما أنه يخضع للعلاج الكيماوي يومياً ولمدة 5 أسابيع، وفق ما صرح في لقاء إعلامي.

    وبحسب الموقع فقد أنفقت شركة CLF أكثر من 158 مليون دولار على منافسات الجمهوريين في انتخابات مجلس النواب، خلال حملات انتخابات التجديد النصفي في العام الجاري، بزيادة عن 50 مليون دولار أنفقتها عام 2016، مما يجعل CLF أكبر مصدر منفرد للنفقات المستقلة في الدورة الانتخابية.

     

    ولفت الموقع إلى أن CLFاشترت إعلانات، وأرسلت رسائل بريدية، ودعمت فوز بعض المرشحين أو هزيمة آخرين.

     

    وأشار الموقع الأميركي إلى أنه مع أن دور “كولمان” “رئيساً فخرياً” قد يبدو غير مهم، فإنَّه اضطلع بدور محوري في إيصال أكبر مساهمة من جانب شركة CLF في دورة انتخابات عام 2018، وقد بلغت 30 مليون دولار من الملياردير الأميركي المناهض لإسرائيل شيلدون أديلسون Sheldon Adelson.

     

    وبحسب “لوب لوغ” يرأس “كولمان” شركة American Action Network، وهي نظيرةٌ لشركة Congressional Leadership Fund، لكنَّها تتلقى مساهمات مالية لا تكشف عن أسماء مانحيها.

     

    وأكد الموقع أن شركته American Action Networkضخت أكثر من 21 مليون دولار في خزائن CLF خلال دورة الانتخابات لعام 2018، وهي زيادة هائلة عن المبلغ الذي أرسلته إلى CLF خلال الحملات الانتخابية لعام 2016، والذي بلغ 762 ألف دولار آنذاك.

     

    وبعبارة أخرى، يمسك نورم كولمان بزمام بعض أكبر مصادر الإنفاق على الحملات للحزب الجمهوري. ولا يخجل كولمان من قول ما يطلبه رؤساؤه السعوديون منه.

     

    وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني، نشرت محطة WCCO، التابعة لشبكة كولومبيا للبث CBS في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، مقطع فيديو تحدث فيه كولمان بصراحة عن عمله لحساب السعودية.

    وووفقا للموقع فإن “كولمان” مثل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تجُب الحديث عن المخاوف بشأن مقتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

    وتجاهل دور السعودية في الحرب المدمرة في اليمن، وفي تصدير التطرُّف السني، وأكد بدلاً من ذلك على “أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والسعوديين لكبح التهديد الإيراني في المنطقة”.

    ولكن بعد ذلك، بدأت تصريحات “كولمان” تخرج عن نطاق الأفكار المعلنة التي يتبناها الحزب الجمهوري، عندما اعترف بأن السعوديين لا يسعون للحصول على مشورة أو توجيهات منه، بل يدفعون له لأن لديه نفوذاً على أعضاء الكونغرس.

    ويوجه أصابع الاتهام لإيران.. حيث تتقاطع المصالح الأميركية والإسرائيلية والسعودية

    وحين سأله فرانك فاسكيلارو مراسل محطة WCCO قائلاً: “هل يتعلق دورك أكثر بتقديم المشورة للعائلة المالكة، أم بالحفاظ على العلاقة السعودية-الأميركية؟”.أجاب:

    “أعمل لمصلحة الكونغرس، والولايات المتحدة. لا أعمل مستشاراً للعائلة المالكة ولكنني أعمل مع أعضاء الكونغرس للحرص على خضوع إيران للمساءلة، وضمان عدم قدرتها على فعل الأشياء التي تفعلها في المنطقة. لدى السعوديين مصلحةٌ كبيرة في ذلك. ولديَّ مصلحة في ذلك أيضاً. ومصلحتي، بالمناسبة، مستقلةٌ عمَّا أفعله مع السعوديين. فأنا الرئيس الوطني للائتلاف اليهودي الجمهوري، وأعتقد أنَّ سلامة وأمن الولايات المتحدة وإسرائيل مرتبطان ببعضهما. وإذا سألت رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أكبر ثلاث مشكلات تهدد الوجود الإسرائيلي، فسيجيبك: “المشكلة الأولى هي إيران، والمشكلة الثانية هي إيران، والمشكلة الثالثة هي إيران”. وإذا سألت الملك السعودي عن أكبر تهديد لاستقرارهم والاستقرار في المنطقة، فسيجيبك: “التهديد الأول هو إيران، والتهديد الثاني هو إيران، والتهديد الثالث هو إيران”.

    وختم موقع “لوب لوغ” تقريره بأنه مع تزايد أعداد القتلى المدنيين من جرَّاء الحرب في اليمن، وتصاعد رد الفعل العنيف ضد دور الأمير محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي، فإن سيطرة كولمان على خزائن أموال حملات الحزب الجمهوري تجعله مؤثراً رئيسياً في تحركات أعضاء الكونغرس الجمهوريين، أو عدم تحركهم، للحد من “تصرفات السعودية العدوانية المتهورة”.

  • واشنطن بوست: هذا ما فعله ابن سلمان بـ”ترامب” وجعل طغاة العالم يسخرون من أمريكا

    واشنطن بوست: هذا ما فعله ابن سلمان بـ”ترامب” وجعل طغاة العالم يسخرون من أمريكا

    وطن- شن الكاتب “ماكس بوت” في مقال له بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، هجوما عنيفا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث قيم بمقاله أداء “ترامب” مؤخرا في اجتماعات قمة العشرين التي عقدت في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

    فيديو| ترامب يجرّ “بن زايد وبن سلمان والسيسي” في شوارع واشنطن!

    ورأى الكاتب في مقاله أن “اتفاق ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي أحيط بضجة كبيرة، فليس سوى اتفاق على الاستمرار في الحوار، ووعد ترامب بألا يزيد التعرفة على الصين لمدة 90 يوما، والتزم شي بشراء المزيد من المنتجات الأمريكية، لكن دون تحديد أهداف بالأرقام”.

     

    وتابع:”إذا أردنا منح الرئيس ترامب درجة على أدائه في رحلاته الخارجية، فربما يكون قد حقق أنجح زيارة خارجية في قمة مجموعة العشرين التي انتهت يوم السبت في بيونس ايرس؛ لا لأنه حقق شيئا مهما، إنه لم يفعل ذلك، لكن ببساطة لأنه لم يرتكب حماقة كبيرة”.

     

    ويستدرك الكاتب بأنه “على الأقل لم تكن هناك مواقف محرجة لترامب، مثل تلك التي حصلت عندما غادر مجموعة السبعة في كوبيك مبكرا في حزيران/ يونيو، ورفض توقيع البيان، أو عندما تصرف كإنه يتزلف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي في يوليو/ تموز”.

     

    ويشير بوت بحسب ترجمة موقع “عربي21” إلى أن “ترامب ميز نفسه في بيونس آيرس بالقيام بالتعليق المناسب على وفاة جورج بوش الأب، بدلا من الاستمرار في حربه مع عائلة بوش، فمع ترامب لا يمكنك أن تكون متأكدا بالنسبة لهذه المجاملات الإنسانية، ولو كان تافها وتعامل بدناءة، كما فعل عندما توفي جون ماكين، لكان خبرا مهما، فهنا أيضا تجنب كارثة”.

     

    دم خاشقجي

    ويجد الكاتب أنه “من ناحية أخرى لم يحقق شيئا، فلو قام ترامب بأي فعل لتجميع الزعماء الديمقراطيين لمواجهة التهديد الداهم من الصين أو روسيا، أو لتحميل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية قتل الصحافي جمال خاشقجي، لكن لم تكن هناك أي إشارة إلى ذلك، لقد مر شهران على مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، وأسبوع على احتجاز الروس لسفن أوكرانية في مضيق كيرتش، ولا يزال مرتكبو تلك الجرائم لم يدفعوا ثمن جرائمهم”.

     

     

    ويلفت بوت إلى أن “الصورة الرمزية التي خرجت من مجموعة العشرين أظهرت محمد بن سلمان وبوتين يتبادلان (التهاني) عندما تصافحا بضرب أكفهما عاليا (high fives) ويضحكان، لقد ذكرني المشهد بالرسم الكاريكاتوري لديفيد لو عام 1939 بعد التحالف النازي السوفييتي، حيث أظهر هتلر وستالين ينحنيان لبعضهما تحية، حيث يقول هتلر: (حثالة الأرض، على ما أظن) ويرد عليه ستالين: “مغتال العمال الدموي، على ما افترض)، محمد بن سلمان وبوتين ليسا هتلر وستالين، لكن يدي كل منهما ملوثتان بدماء جديدة، بما في ذلك الضحايا التي لا تحصى للغارات السعودية في اليمن، وضحايا الغارات الروسية في سوريا، وكلاهما يفلت من العقاب على جرائمه؛ لأن ترامب لا يفعل شيئا لمحاسبتهما”.

     

    ويجد بوت أن “الود الذي أظهره محمد بن سلمان لبوتين، وإصراره على البحث في شراء نظام الدفاع الجوي S-400 من روسيا، فيه سخرية وإهانة لأمريكا، كما أنه بذلك قلل من قيمة المنطق الذي يقدمه ترامب لتملقه لابن سلمان -معارضة السعودية لإيران- إذا ما أخذنا في الاعتبار أن روسيا هي الحليف الرئيسي لإيران، أما بوتين فسخر من ترامب بالقول إن (القاربين الصغيرين اللذين أهدتهما أمريكا لأوكرانيا لم يستطيعا حتى المرور خلال مضيف كيرتش)، (ولم تكن تلك السفن في الواقع قد قدمت من أمريكا، بحسب التقارير)، إن طغاة العالم يسخرون من أمريكا، وترامب يسمح لهم بفعل ذلك دون مساءلة”.

     

    ويقول الكاتب: “لكن مرة أخرى كان يمكن أن تكون الحال أكثر سوءا، ومع ترامب كان الأمور في العادة أسوأ، والمعجزة في بوينس آيرس ليست ما قاله أو فعله ترامب، لكن أنه استطاع أن يقوم بأي عمل في ظل شلل إدارته بسبب الفضائح، ففي الأسبوع الماضي فقط علمنا أن المروج لنظرية المؤامرة جيروم كورسي أخبر صديق ترامب روجر ستون عن سرقة الروس رسائل البريد الإلكتروني لحملة هيلاري كلينتون قبل نشرها بفترة طويلة.

     

    ويختم بوت مقاله بالقول: “ليس غريبا أن يظهر ترامب في بيونس آيرس مشتت الذهن، أو شعر بأنه مضطر لإلغاء عدة اجتماعات، وهو بالكاد قادر على القيام بمهامه في أفضل الأوقات، وهو الآن مشغول ببقائه السياسي، الذي لم يعد يبدو مضمونا”.

  • سلام “على الطاير” للمجاملة.. ترامب رأى ابن سلمان “منبوذا” بقمة الـ20 فتحاشاه خشية الانتقاد

    سلام “على الطاير” للمجاملة.. ترامب رأى ابن سلمان “منبوذا” بقمة الـ20 فتحاشاه خشية الانتقاد

    وطن- يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خاف من سهام الانتقاد عندما رأى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “منبوذا” من الكل بقمة العشرين، فألغى فكرة لقائه التي أعلن عنها سابقا قبل وصوله الأرجنتين واكتفى بسلام وحديث سريع كنوع من المجاملة فقط.

    فرض سيطرته وينفق على هواه.. هكذا يتحكم ابن سلمان بثروة آل سعود الفاحشة الموزعة على 2000 شخص فقط

    وأكد “ترامب” في هذا الشأن أنه أجرى محادثة وجيزة مع “ابن سلمان” خلال أعمال قمة مجموعة “G20” الدولية في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.

     

    وقال في تصريحات صحفية، مساء الجمعة، إنه تحدث قليلا مع ولي العهد السعودي، إلا أنه أضاف: “لم يكن هناك أي نقاش بيننا، كان من الممكن أن يكون، لكن ذلك لم يحدث”.

     

    بدوره، أوضح ممثل الإدارة الأمريكية للصحفيين أن ترامب “تبادل مجاملات” مع بن سلمان، لكنه فعل ذلك تقريبا مع كل الزعماء الموجودين في الجلسة العامة للقمة.

     

    وسبق أن أفادت قناة “العربية” السعودية بأن انطلاق أعمال القمة شهد لقاء وديا مقتضبا بين الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي.

     

    وأعلن ترامب في 27 نوفمبر أنه لا يخطط لعقد لقاء ثنائي مطول مع الأمير محمد في الأرجنتين، دون تقديم تفسيرات واضحة لقراره، الذي يأتي على خلفية اتهامات متكررة منسوبة لبن سلمان من الولايات المتحدة ودول أخرى كثيرة بالتورط في مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في حادث أثار أصداء دولية واسعة.

     

    هذا وتعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للتهميش خلال التقاط الصورة الجماعية الرسمية لزعماء العالم وكبار الشخصيات في قمة مجموعة العشرين في بوينس أيرس الجمعة، إذ كان موقعه في طرف المجموعة ووجد تجاهلا بعد التقاط الصورة.

     

    وأثار حضور الأمير محمد في قمة دولية جدلا بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول.

     

    وغادر ولي العهد، الذي يعتبر الحاكم الفعلي للسعودية، المنصة بسرعة دون أن يصافح أو يتحدث مع أي من الزعماء.

     

    وانتصف المنصة التي ضمت المجموعة ماوريسيو ماكري رئيس الأرجنتين التي تستضيف القمة.

     

    وكان ماكري قد قال إن الاتهامات باحتمال ضلوع الأمير محمد في مقتل خاشقجي ربما تكون مطروحة خلال القمة التي تستغرق يومين. وقالت السعودية إن الأمير لم يكن لديه علم مسبق بعملية القتل.

     

    وأظهرت صورٌ أخرى تجاهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحمد بن سلمان، وكأنه غير متواجد مطلقاً بين الزعماء الحضور في القمة.

     

  • قابله وجها لوجه .. أردوغان يتجاهل ولي العهد السعودي كأنه “ظل” بقمة العشرين

    قابله وجها لوجه .. أردوغان يتجاهل ولي العهد السعودي كأنه “ظل” بقمة العشرين

    وطن- اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بصور نشرتها وكالة “رويترز”، أبرزها صورة أظهرت التجاهل التام لولي العهد السعودي محمد بن سلمان من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقمة الـ20 في الأرجنتين، رغم مقابلته وجها لوجه.

    وتظهر الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع، أردوغان وهو يمر بجانب ابن سلمان دون أن يعيره أدنى اهتمام ما أثار جنون الأخير وبدا الغيظ والتوتر واضحا جدا على ملامحه.

    بينما أظهرت صورة أخرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يرمق ابن سلمان ببصره أثناء مروره بجانبه، النظرات التي بادلها ابن سلمان بابتسامة، ولم يكلمه ترامب بكلمة واحدة ولم يشر إليه بيده حتى.

    ودونت العديد من المنشورات والتغريدات الساخرة من الأمير محمد بن سلمان، بسبب هذه الصور.

  • محلل أردني: “ابن سلمان” وحش جريح يلفظ أنفاسه.. افضحوه حتى لا يتعافى ويقضي على الجميع

    محلل أردني: “ابن سلمان” وحش جريح يلفظ أنفاسه.. افضحوه حتى لا يتعافى ويقضي على الجميع

    وطن- تساءل المحلل السياسي الأردني نصير العمري، عن الثمن الذي دفعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى يستميت في الدفاع عنه، مؤكدا في الوقت نفسه على أن “ابن سلمان” حاليا كـ”الوحش الجريح” الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، مطالبا الجميع بفضحه حتى لا يتعافى ويقضي على الجميع.

    انقلب التحالف على رؤوسهم.. “شاهد” قرقاش: حرب اليمن “قبيحة” وترامب يطالب “ابن سلمان” بإنهاء الملف فوراً!

    وقال “العمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ترمب يمنع مديرة الإستخبارات بالإدلاء بتصريحات حول مقتل #جمال_حاشقجي أمام الكونجرس. ما الذي قدمه محمد بن سلمان حتى يدافع عنه هذا الدفاع المستميت؟ سؤال اصبح الآن على بال كل أعضاء مجلس النواب المنتخب. ارتبط مصير ترمب بمصير محمد بن سلمان وهذا خبر غير سار لمستقبل محمد بن سلمان”.

    وأضاف في تدوينة أخرى:” الى كل من يراقب عن بعد بينما يصارع الأحرار للأخذ بحق #جمال_خاشقجى من محمد بن سلمان نقول: ابن سلمان وحش جريح يلفظ انفاسه الأخيرة ولكنه اذا تعافى وشحن بطارية الحياة كما كان يفعل ايّام ما كان يلعب بليستشن قبل عدة سنوات فسوف يقضي علينا جميعا. لا تتركوا الوحش يشحن نفسه. افضحوه!”.

    وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد كشفت أن البيت الأبيض منع مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)جينا هاسبل أو أي مسؤول من الوكالة من تقديم إحاطة إلى مجلس الشيوخ بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وأشارت “الغارديان” إلى أن أي قضية مهمة تتعلق بالأمن القومي الأميركي فإنه عادة ما يقدم مسؤول بارز في الاستخبارات الأميركية إحاطة للمشرعين في الكونغرس، وبالتالي سيكون غياب هاسبل أمرا فاضحا.

     

    وكانت هاسبل سافرت إلى إسطنبول الشهر الماضي، وأسمعتها الاستخبارات التركية تسجيلا صوتيا لعملية اغتيال خاشقجي وتقطيع جثته داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ثم قدمت مسؤولة “سي آي أي” تقريرا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتضمن تقييم الوكالة بشأن ما حدث للصحفي السعودي.

     

    يأتي هذا في وقت شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا في تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي) بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر باغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي قي قنصلية بلاده بإسطنبول.

     

    وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إن “سي آي أي” لم تجزم في تقريرها بأن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي. وأشار إلى أن الأمير محمد بن سلمان ربما قد فعل ذلك وربما لم يفعل.

     

    وأضاف أنه أخذ في الاعتبار إنكار ولي العهد السعودي المتكرر حينما قرر الحفاظ على ما سماه التحالف الوثيق مع السعودية.

     

    في السياق ذاته، رصدت صحيفة واشنطن بوست تزايد أعضاء الكونغرس الجمهوريين الذين يرفضون دفاع الرئيس دونالد ترامب عن ولي العهد السعودي ويطالبون بمزيد من الإجراءات ضد السعودية.

     

    وتعهد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام بالدفع لفرض عقوبات على ولي العهد السعودي إذا تلقى تأكيدات من وكالة المخابرات المركزية أنه أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

  • بالكاد يحمي نفسه.. “وول ستريت جورنال”: ترامب لن يستطيع حماية ولي العهد السعودي “وإن أراد”

    بالكاد يحمي نفسه.. “وول ستريت جورنال”: ترامب لن يستطيع حماية ولي العهد السعودي “وإن أراد”

    شككت صحيفة “وول ستريت جورنال” بقدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حماية حليفه محمد بن سلمان من تبعات أزمة خاشقجي، مشيرة إلى أنه إذا اعتقد السعوديون أنه يمكن لـ ترامب حماية “ابن سلمان” فإن عليهم التفكير مرة أخرى.

     

     

    وتناول الكاتب “هولمان جينكينز” في مقاله بالصحيفة العلاقات الأميركية السعودية، ويقول إن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تترك تداعياتها عليها، وإنها تطرح العديد من الأسئلة غير المريحة إزاءها.

     

    ويصف الكاتب سياسة ترامب تجاه السعودية بأنها تشبه السياسة التي كان يتبعها ملك إنجلترا تشارلز الأول (في القرن السابع عشر) والتي تتلخص في سلسلة من الصفقات التي يطلب فيها الكثير، غير أنه يقدم القليل ومن ثم لم يحصل على شيء، وبقي بلا حليف.

     

    ويقول الكاتب إن وضع “أميركا أولا” قد يعتبر واجب كل رئيس أميركي، غير أن ترامب يعاني عندما يتعلق الأمر بالسعودية. وينتقد سياسة ترامب المتمثلة في منحه رخصة أميركية للرجال الأقوياء بأنحاء العالم للقضاء على أعدائهم.

     

    ويرى أن ترامب بالكاد يشكل عضوا من بين أعضاء إدارته نفسها، فنفوذه على المدى الطويل يعتبر مشكوكا فيه.

     

    ويوضح الكاتب أن ترامب بالكاد يستطيع تأمين مكانته، ناهيك عن تأمين مكانة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    ويتساءل الكاتب هل سربت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) تقييمها بأن محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي للضغط على ترامب؟ أم أن ترامب يأذن بالتسريب للضغط على السعوديين؟

     

    ويشير إلى الحالة الصحية للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ويقول إن القرار في تعيين من يخلفه يقع في يد مجلس العائلة المالكة بعد وفاته.

     

    ويقول إن فرص اعتلاء محمد بن سلمان كرسي العرش دون معارضة عائلية وحتى دون إراقة دماء يبدو أنها ستصبح أضعف يوما بعد آخر.

     

    ويضيف الكاتب أنه ينبغي لترامب ألا يعول كثيرا على السعودية، فلقد سبق لإيران أن كانت في يوم من الأيام تشكل دعامة للمخططات الأميركية للاستقرار الإقليمي، غير أنها لم تعد كذلك.

     

    كما كان العراق إبان عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يشكل دعامة جديدة أخرى للاستقرار في المنطقة، لكنه سُمح للعراق بأن يصبح منبع عدم استقرارها.

     

    ويقول الكاتب بل إن كان هناك بعض التلميح في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بأن إيران قد تصبح الحليف الجديد للولايات المتحدة للاستقرار في المنطقة.

     

    وعودة إلى السعودية، يوضح جينكينز أنه أيا كان من يخلف الملك سلمان في تولي زمام الأمور في البلاد، فإنه لن يكون أقل رغبة في بيع النفط للولايات المتحدة وفي شراء الأسلحة الأميركية.

     

    ويستدرك الكاتب بأن محمد بن سلمان قد ينجح في اعتلاء العرش، حيث قد ينسى الجميع جريمة خاشقجي ويتسامحون مع مرور الوقت، لكن هذا الأمر بهذا السياق يبقى مجرد أماني.

     

    فلقد قضت جريمة قتل خاشقجي على الهدوء الذي يسود العلاقات الأميركية السعودية، كما أنها تطرح أسئلة غير مريحة إزاء هذه العلاقة في هذا السياق.

     

    ويشير الكاتب إلى هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ضد الولايات المتحدة، ويقول إن 15 من أصل 19 من المهاجمين كانوا سعوديين، وإن بعض الأمراء السعوديين وغيرهم لا بد أنهم دعموا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. بل لا بد أنهم كانوا يعرفون عن خططه على نطاق واسع، وأنهم ربما أيدوا عزمه على ضرب الولايات المتحدة بالطريقة التي اعتقد بن لادن بأن من شأنها تعطيل النظام السياسي والاقتصادي الأميركي.

     

    ويقول الكاتب إنه إذا كانت العائلة المالكة السعودية تتوق إلى نشر هذا الغسيل القذر، فإنهم يعرفون ما يجب القيام به، وهو الحفاظ على محمد بن سلمان في السلطة.

     

    كما يشير الكاتب إلى قانون جاستا وإلى القضايا التي رفعها ذوو ضحايا هجمات سبتمبر ضد السعودية والتي لقيت تأييدا من الحزبيين الأميركيين في الكونغرس.