الوسم: ترامب

  • تعويض فلكي.. ترامب يخسر معركته أمام الصحفية جين كارول في قضية إنكاره اغتصابها

    تعويض فلكي.. ترامب يخسر معركته أمام الصحفية جين كارول في قضية إنكاره اغتصابها

    وطن – أصدرت هيئة محلفين في نيويورك، قرارًا بتغريم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بدفع 83 مليون دولار كتعويض للكاتبة والصحفية إي. جين كارول التي كان قد وجه إليها إهانات بعد ادعائها أنه اعتدى عليها جنسيا.

    وصدر قرار هيئة المحلفين، بعد نحو ثلاث ساعات من المداولات، في حين تتجاوز التعويضات بكثير الحد الأدنى الذي كانت تسعى إليه كارول بقيمة 10 ملايين دولار.

    وشمل الأمر القضائي، تعويضات عقابية بقيمة 65 مليون دولار بعد أن وجدت هيئة المحلفين أن ترامب تصرف بشكل سيئ في تعليقاته العامة حول كارول، و7.3 ملايين تعويضات، و11 مليونا لبرنامج إصلاح الضرر اللاحق بالسمعة، حسب موقع “nbcnews“.

    موقف ترامب من قرار تغريمه

    وفي أعقاب ذلك، قال ترامب إنه سيستأنف على القرار، واصفا حكم هيئة المحلفين بـ “السخيف”.

    ترامب والصحفية الأمريكية إي جين كارول
    ترامب والصحفية الأمريكية إي جين كارول

    وعلى الرغم من أن ترامب لم يكن ملزمًا بالحضور أو تقديم شهادته، لكنَّه حضر ليحوّل جلسات محاكماته إلى منصات للترويج لحملته الرئاسية.

    وزعم ترامب أن كل جلسة جزء من محاولة للديمقراطيين لمنع عودته إلى البيت الأبيض.

    إقامة الدعوى القضائية ضد ترامب

    وكانت كارول قد رفعت دعوى قضائية مدنية بتهمة التشهير، على ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

    جاء ذلك على خلفية إنكاره قبل خمسة أشهر من ذلك التاريخ اغتصابها منتصف تسعينيات القرن الماضي في غرفة تبديل ملابس بمتجر تابع لشركة بيرغدورف غودمان في نيويورك.

    إي جين كارول
    أنكر ترامب اغتصابه للصحفية إي جين كارول

    إدانة ترامب

    وفي مايو / أيار الماضي، أدين دونالد ترامب بتهمة الاعتداء جنسيا على إي جين كارول عام 1996 والتشهير بها عام 2022، وأُلزم بدفع تعويض سابق لها بقيمة 5 ملايين دولار.

    ورغم إدانة المحكمة في نيويورك بالإجماع ترامب، فقد واصل الرئيس السابق تشويه سمعة الصحفية ووصفها بالكاذبة و”المجنونة” وبأنها “امرأة زائفة تشيع رواية كاذبة” حتى تبيع كتابا جديدا، قائلا إنه لم ير كارول في حياته.

  • لعام 2024 .. توقعات صادمة للعراف الذي تنبأ بجائحة كورونا وفوز ترامب

    لعام 2024 .. توقعات صادمة للعراف الذي تنبأ بجائحة كورونا وفوز ترامب

    وطن – نشر العراف كريغ هاميلتون-باركر توقعات زعم أنها ستقع  في عام 2024، ومنها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وشك الموت، وفوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، ووفاة البابا فرنسيس.

    يقول كريغ هاميلتون-باركر، الذي يلقب بـ “نوستراداموس الجديد”، إنه يمكنه رؤية المستقبل ويعمل مع زوجته جين “كوسيطين روحيين”.

    تنبأ العراف “باركر” بحدوث جائحة كوفيد-19، وبريكست، وفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، وحتى وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    يمارس “باركر” البالغ من العمر 69 عامًا العرافة منذ بداية العشرينات من عمره بعد أن استلهم من علماء النادي الفلكيين خلال زيارة إلى الهند. بحسب metro

    العراف كريغ هاميلتون-باركر
    العراف كريغ هاميلتون-باركر

    انقلاب على رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك

    وعن توقعاته للمملكة المتحدة في عام 2024 مع اقتراب الانتخابات العامة، قال “باركر”: “سيتوقف ريشي سوناك عن كونه رئيس الوزراء في عام 2024. أشعر أن شيئًا ما سيحدث له، نوع من الانقلاب، وسيتم إزاحته من السلطة”.

    رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك
    رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك

    وتابع: “ثم سيكون هناك منافسة قيادية أخرى. من غير المرجح جدًا أن يعود بوريس جونسون لكني أرى أن وزيرة الداخلية البريطانية التي اقيلت من منصبها سويلا برافرمان قد تعود وتتناول بعض المشاكل التي سنراها في عام 2024.

    وقال: “أرى وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت أيضًا، وأشعر أنه سيتنحى قريبًا من الانتخابات العامة مما سيسبب المزيد من الفوضى في حزب المحافظين”.

    وتوقع عددًا من الاضطرابات قبل الانتخابات البريطانية. لكنه توقع فوز المحافظين حتى لو كانت استطلاعات الرأي تقول خلاف ذلك في الوقت الحالي.

    لكن إذا فاز حزب العمال، فلن يظل كير ستارمر رئيس الحزب، في السلطة لفترة طويلة وسيتم إزاحته.

    العائلة المالكة

    توقع كريغ أيضًا استمرار التوترات داخل العائلة المالكة البريطانية كموضوع رئيسي في عام 2024.

    وقال: “قلت هذا من قبل، لكنني أعتقد أن تشارلز يعاني من الاكتئاب وينجح في إخفاء ذلك. للكن هذا سيظهر أكثر في عام 2024 وعلى مستوى نفسي عميق هو محبط كملك مما يشير بالنسبة لي إلى تنازل في عام 2028”.

    الملكة كاميلا وتشارلز الثالث
    الملكة كاميلا وتشارلز الثالث

    واضاف: “بعد ذلك أراه على كرسي متحرك مما يشير إلى نوع من المخاوف الصحية”.

    وقال أعتقد أن الأمير هاري سيتم تجريده من ألقابه من قبل البرلمان بدلاً من تشارلز. وستحاول ميغان ماركل أيضًا إصدار سيرة ذاتية لكنني أرى أن هذا سيتوقف بطريقة ما، ربما من قبل المحاكم في المملكة المتحدة.

    “ترامب سيفوز بالانتخابات الرئاسية لعام 2024”

    على الجانب الآخر، أمريكا أيضًا مقبلة على انتخابات في وقت لاحق من العام، والتي ستكون وفقًا لكريغ مليئة بالدراما السياسية حتى اللحظة الأخيرة.

    • اقرأ أيضاً: 
    توقعات 2024 .. هذا ما تتوقعه عالمة فلك شهيرة لترامب والأمير هاري وزوجته!

    قال: “في أمريكا، أنا أرى أن ترامب سيفوز بالانتخابات الرئاسية لعام 2024 لكنني أشعر أن هناك محاولات لتأخير أو حتى إيقاف هذه الانتخابات لكن هذا سيفشل”.

    “أشعر أن امرأة سوداء ولست متأكدًا من هويتها ستساعد ترامب في العودة إلى السلطة وسيكون لديه نائبة رئيس أنثى، أنا أرى كاري ليك، كانديس أوينز”.

    ترامب يشارك في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024
    الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب

    توقع أن بعض الأزمات ستحدث حول جو بايدن، بعض التحديات القانونية كما رأينا بالفعل مع ترامب. لكن أشعر أنه سيكون هناك نوع من المخاوف الصحية لترامب ولكن ذلك لن يوقفه.

    • اقرأ أيضاً: 
    توقعات ليلى عبداللطيف 2024

    كما توقع ازاحة جو بايدن من المنصب قبل الانتخابات في اللحظة الأخيرة.

    وقال: “ستكون هناك بعض الزلازل الكبرى في الولايات المتحدة على طول الساحل الغربي. اثنان في التتابع السريع”.

    كما توقع أيضًا وفاة مشهورة، لا أعرف من هي، في حريق. بينما توقع أن تايلور سويفت ستصبح حاملاً بعد جولتها العالمية “إيراس” لعام 2024.

    وفي جميع أنحاء العالم، أشار العراق إلى التحول نحو المزيد من الحكومات اليمينية والاستبدادية مع استمرار الهجرة من مناطق الحرب لتكون نقطة نقاش كبيرة.

    كما توقع المزيد من التوترات بين الصين وتايوان، حيث تعاني الصين من مشاكل اقتصادية.

    وقال: “أشعر أن البابا فرنسيس سيموت في عام 2024 وسيتم استبداله لأنني رأيت دخانًا أبيض يتصاعد من الفاتيكان في رؤيا وهذا سيحدث في وقت قريب من شهر نوفمبر”.

    وتابع: “في عام 2024، سوف تستمر الحرب في أوكرانيا. إنها حالة من الجمود وستكون حرب استنزاف مستمرة”.

    وتوقع أن وفاة بوتين وشيكة، وقد تكون هذه نقطة التغيير وما ينهي كل شيء.

    وبخصوص فلسطين ادعى: “أرى أن الناس في غزة سوف يتدفقون إلى مصر ومن الضفة الغربية إلى الأردن وسيبقون في مصر والأردن لأن غزة ستصبح غير صالحة للسكن”.

  • توقعات 2024 .. هذا ما تتوقعه عالمة فلك شهيرة لترامب والأمير هاري وزوجته!

    توقعات 2024 .. هذا ما تتوقعه عالمة فلك شهيرة لترامب والأمير هاري وزوجته!

    وطن – نشرت عالمة الفلك الشهيرة سوزان ميلر توقعاتها لعام 2024، كاشفة عن توقعها للسباق الرئاسي الأمريكي بين الرئيس الحالي جو بايدن والسابق دونالد ترامب، وغيرها من الأمور.

    وفقاً لما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نقلاً عن عالمة الفلك سوزان ميلر، بشأن الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، فإنّ الأمر  بحاجة إلى النظر إلى الأبراج النجمية للقادة السابقين.

    نشرت عالمة الفلك الشهيرة سوزان ميلر توقعاتها لعام 2024،
    عالمة الفلك الشهيرة سوزان ميلر

    “من المتوقع أن يكون عامًا جيدًا لدونالد ترامب”

    وأوضحت: “هناك إحصائية مثيرة للاهتمام للغاية عندما تنظر إلى جميع الرؤساء الذين مروا علينا، معظمهم من برج الدلو، أو الأسد، أو برج العقرب”.

    ترامب يشارك في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024
    الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب

    وقالت: “الآن، ترامب لديه برج الأسد الصاعد، وبايدن هو برج العقرب. بينما هيلاري كلينتون هي من برج العقرب”.

    ومع استمرار الحملة الرئاسية حتى يوم الانتخابات في 5 نوفمبر، تشير “سوزان” إلى أنه من المتوقع أن يكون عامًا جيدًا لدونالد ترامب، وفقًا للنجوم.

    وفي الوقت نفسه، قالت سوزان إن نائب الرئيس ترامب، مايك بنس، الذي انسحب من سباق المرشح الرئاسي مبكرا، سيهبط بهدوء في مكان آخر لأنه من برج الجوزاء أيضا.

    الأمير هاري وميغان ماركل

    وعن الأمير هاري وميغان ماركل، قالت عالمة الفلك إنّ عام 2024 يبدو أكثر تحديًا بعض الشيء لهما.

    وحذرت سوزان من أن هاري وغيره من مواليد برج العذراء مثله سيختبرون زواجهم أو شراكاتهم التجارية أو تعاونهم هذا العام المقبل.

    خلافات ميغان ماركل والأمير هاري
    برزت خلال العام 2023 خلافات ميغان ماركل والأمير هاري

    وتعتقد أيضًا أنه سيفتقد حياته القديمة كعضو ملكي نشط ويعيش في لندن، بينما تتوق ميجان للعودة إلى التمثيل.

    وأشارت أيضًا أنهم قد يحتاجون إلى مصدر ثابت من المال.

    كما توقعت “سوزان” زواج المغنية تايلور سويفت من حبيبها لاعب كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي.

    تايلور سويفت - ترافيس كيلسي
    تايلور سويفت – ترافيس كيلسي

    وسيكون عام 2024 أيضًا وقتًا مناسبًا لترافيس ماليًا. وفقًا لسوزان

  • كاتب أمريكي: 4 زعماء ينشرون الفوضى وأوصلوا العالم لحافة الهاوية

    كاتب أمريكي: 4 زعماء ينشرون الفوضى وأوصلوا العالم لحافة الهاوية

    وطن – أطلق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، تحذيراً من تحول العالم نحو الفوضى بفعل سياسة 4 زعماء من القادة الرئيسيين الحاليين.

    ونقل موقع “نيويورك تايمز” الأمريكي عن “فريدمان” قوله إن العالم بعد الحرب الباردة يتجه نحو اضطرابات هائلة بسبب سياسة هؤلاء الزعماء.

    وما يجمع بين هؤلاء القادة شيء واحد وفق الكاتب الأمريكي، هو تشبثهم بالسلطة قدر استطاعتهم واعتقادهم أن وجوده لا غنى عنه.

    أطلق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان تحذيراً من تحول العالم نحو الفوضى بفعل سياسة 4 زعماء من القادة الرئيسيين الحاليين.
    صورة أرشيفية للكاتب في نيوريورك تايمز الأمريكي توماس فريدمان

    4 زعماء ينشرون الفوضى في العالم!

    وفي مقدمة زعماء الفوضى في العالم فلاديمير بوتين، الذي بدأ كمصلح حقق الاستقرار لروسيا ما بعد سلفه بوريس يلستين وأشرف على طفرتها اقتصادياً.

    فلاديمير بوتين

    وكان لبوتين ما أراد بفضل ارتفاع أسعار النفط، لكن بمجرد تراجع عائداتها تحول في سياسته خاصة بعد مظاهرات مناهضة له في 100 مدينة روسية.

    تبنى بوتين حلاً يطيل أمد بقائه في السلطة على حساب التقدم الاقتصادي، فتحول من نزعة النهوض بالبلاد إلى الطابع العسكري وحول روسيا إلى حصن تحت الحصار.

    وكان غزو الرئيس الروسي لأوكرانيا لاستعادة ما يعتقد أنه الوطن الأسطوري نابعاً من اعتقاده أنه “موزع للكرامة” وفق تعبير الكاتب الأمريكي توماس فريدمان.

    وما يجمع بين هؤلاء القادة شيء واحد وفق الكاتب الأمريكي هو تشبثهم بالسلطة قدر استطاعتهم واعتقادهم أن وجوده لا غنى عنه.
    صورة أرشيفية للزعيم الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ

    شي جين بينغ

    الزعيم الثاني من بين 4 زعماء ينشرون الفوضى ويقلبون العالم رأساً على عقب، حسب فريدمان، هو الزعيم الصيني شي جين بينغ الذي تحولت البلاد في عهده من الانفتاح إلى القمع.

    انقلب وضع الصين في عهد شي جين بينغ 180 درجة، حيث استفحل الفساد وسعى الزعيم لتكريس سلطته وبدا أنه كان يرى أن الحزب الشيوعي الصيني بدأ يفقد قبضته على مقاليد الأمور.

    اكتمل المشهد في القمع وتغيير العالم باختفاء وزيري الدفاع والخارجية فجعل بينغ الصين “أكثر انغلاقا” من أي وقت مضى ليقضي على أي خصوم قد يعارضوه أو يفضحوا ممارساته الديكتاتورية.

    دونالد ترامب

    ويرى “فريدمان” في مقالة زعماء الفوضى في العالم أن ترامب في عهد رئاسته لأمريكا تسبب بدافع من مصلحة ذاتية بحتة لا مصلحة الشعب في اضطرابات هائلة داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.

    وجعل الرئيس الأمريكي السابق صعوبة في تخطيط الدولة بشكل حكيم للمستقبل، ومن أن تقوم الدولة الأمريكية بوظائفها بشكل طبيعي في الحاضر.

    وجعلت مساعي ترامب لإلغاء نتائج الانتخابات السابقة، من الاستحقاق الانتخابي المقبل هو الأهم على الإطلاق.

    العالم على حافة الهاوية بفعل 4 زعماء وفق ما رآه الكاتب الأمريكي توماس فريدمان
    العالم بعد الحرب الباردة يتجه نحو اضطرابات هائلة بحسب فريدمان – صورة أرشيفية من اجتماعات أممية دولية سابقة

    بنيامين نتنياهو

    وثمة قاسم مشترك يربط ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحتى القادة الآخرين وهم أنهم انتهكوا قواعد التنافس السياسي داخل دولهم.

    ورأى” فريدمان” أن 3 أعوام إضافية من سلطة نتنياهو “المتطرفة” الراغبة بتكريس وشرعنة الانتهاكات و نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين وبضم الضفة الغربية لها قد تصبح مصدراً لعدم الاستقرار في المنطقة وحليفاً مشكوكاً فيه.

    وهناك خلافات بين الحكام الأربعة هو أن شي جين بينغ رغم كونه مستبداً، إلا أن لديه أجندة للسيطرة على الصناعات والتقدم والتطوير، فيما يعد بوتين زعيم مافيا متنكر في هيئة رئيس وحول البلاد إلى دولة لا تستطيع صنع سيارة أو ساعة.

  • طلاق ميلانيا وترامب إن تمّ .. هذا ما تسعى إليه السيدة الأولى السابقة

    طلاق ميلانيا وترامب إن تمّ .. هذا ما تسعى إليه السيدة الأولى السابقة

    وطن – كشفت تقارير أن السيدة الأميركية الأولى السابقة ميلانيا ترامب هي التي ستنقذ أعمال زوجها دونالد ترامب في نيويورك، رغم الأنباء عن رغبتها في الطلاق.

    وأدى الحكم الشامل الذي صدر هذا الأسبوع ضد ترامب وابنيه دونالد جونيور وإريك ومنظمة ترامب ككل إلى تعريض العائلة لخطر فقدان الإمبراطورية العقارية في نيويورك التي بناها الرئيس السابق على مدى عقود.

    ترامب واثنين من أبنائه ارتكبوا عمليات احتيال مالية متكرّرة فى العقد الأول من القرن الحالى بتضخيمهم قيمة الأصول المالية والعقارية لشركتهم منظمة ترامب
    قاضٍ أمريكي اتهم ترامب وابنيه بالتحايل 10 سنوات لتضخيم ثروته

    كما جرّد قرار القاضي في نيويورك آرثر إنجورون، العائلة من السيطرة على بعض ممتلكاتهم المميزة التي ساعدت في خلق الصورة المعروفة للرئيس السابق.

    وفيما كشفت التحقيقات أن منظمة ترامب قدمت بيانات مالية تحتوي تقييمات احتيالية استخدمها المدعى عليهم في الأعمال التجارية، ألغى القاضي شهادات الأعمال التي تستخدمها الشركة للعديد من العقارات في ولاية نيويورك، وفقا لصحيفة “نيوز وييك“.

    وفي نهاية المطاف، فإذا تم منع ترامب من ممارسة الأعمال التجارية في الولاية، فمن المحتمل أن يضطر إلى نقل أو بيع محفظته في نيويورك.

    فيما قال خبراء قانونيون إن ترامب لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بيده على تلك الممتلكات بمساعدة أفراد الأسرة مثل ميلانيا، أو ابنته الكبرى إيفانكا، وكلاهما تم استبعادهما من قضية نيويورك وبالتالي لا يخضعان لحكم إنجورون.

    ترامب لا يزال بإمكانه الاحتفاظ بممتلكاته بمساعدة أفراد الأسرة مثل ميلانيا
    ميلانيا وزوجها ترامب

    ترامب سبيع عقاراته في نيويورك

    من جانبه، قال مارسيل كاهان، أستاذ القانون بجامعة نيويورك، لصحيفة “واشنطن بوست“، إنه على الرغم من أن دونالد سيقوم بشكل شبه مؤكد ببيع عقاراته في نيويورك. فمن الممكن أن يكون لديه شركة مملوكة لإيفانكا أو أفراد آخرين من عائلته، كونهم لا يخضعون لهذا الأمر.

    ويمكن لترامب أيضا نقل ممتلكاته في نيويورك إلى ابنته إيفانكا، التي تم تسميتها في الأصل كمتهمة في القضية. ولكن تم استدعاؤها لاحقًا كشاهدة في القضية المرفوعة ضد والدها وشركته.

    ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان دورها في القضية قد تمت تسويته بموجب حكم يوم الثلاثاء أو إذا تم استخدام شهادتها في الأجزاء المتبقية من القضية.

    هل يحدث طلاق بين ترامب وميلانيا؟

    يشار إلى أن تقارير أميركية سبق أن أشارت إلى أن ميلانيا أعادت التفاوض بشأن اتفاق ما قبل الزواج مع دونالد مع اقترابه وحملته الرئاسية من انتخابات عام 2024.

    تشير التكهنات إلى أن ميلانيا ترامب تسعى للحصول على المزيد من المال والممتلكات منه في حالة الطلاق watanserb.com
    ميلانيا تسعى للحصول على المزيد من المال والممتلكات منه في حالة الطلاق

    وأفادت التقارير بأن السيدة الأولى السابقة ربما تتطلع إلى فصل نفسها عن زوجها. وتشير التكهنات الأخيرة إلى أنها تسعى للحصول على المزيد من المال والممتلكات منه في حالة الطلاق.

    في الوقت نفسه، يواجه ترامب عددا من المعارك القانونية المكلفة ضد لوائح الاتهام الأربع الموجهة إليه. وقضية التشهير التي خسرها أمام كاتب العمود إي جان كارول. وهزيمته الأخيرة في القضية المدنية لمنظمة ترامب.

  • مهدد بالسجن 420 عاما.. هوس مهاجمة إيران يدفع بترامب لإكمال حياته خلف القضبان

    مهدد بالسجن 420 عاما.. هوس مهاجمة إيران يدفع بترامب لإكمال حياته خلف القضبان

    وطن – وفقًا لتقارير صدرت الشهر الماضي، حصل المدعون الفيدراليون على تسجيل اجتماع في صيف عام 2021، أقر فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه احتفظ بوثيقة سرية للبنتاغون حول هجوم محتمل على إيران.

    في الوقت الحالي ، يعد هذا التسجيل جزءًا رئيسيًا من أدلة الإدانة التي تستخدمها السلطات الفيدرالية الأمريكية في القضية التي تبنيها ضد ترامب بعد البحث في عقار “مار أ لاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

    لا تزال التداعيات القانونية والسياسية لهذا النشاط والعديد من الأنشطة المزعومة الأخرى للرئيس الأمريكي السابق غير واضحة، لكن ثمة تساؤلات تفرض نفسها، هل سينتهي المطاف بترامب في السجن أم سيتم إرساله مرة أخرى إلى المكتب البيضاوي لولاية ثانية، وفق مقال للكاتب حميد الدباشي نشره موقع ميدل إيست آي.

    ترامب مهدد بالسجن 420 عاما

    أحكام السجن المحتملة على ترامب تصل إلى ما يصل إلى 420 عامًا، على الرغم من أن الإدانة لا تؤدي أبدًا إلى الحد الأقصى للعقوبة. لكن لائحة الاتهام تدفع بالبلاد نحو احتمالية مروعة وهي الزج برئيس سابق خلف القضبان، حتى وهو يركض لاستعادة البيت الأبيض.

    ترامب ليس الرئيس الأمريكي الأول ولا الوحيد الذي واجه مشاكل قانونية. كان للرئيسين بيل كلينتون وريتشارد نيكسون نصيبهما من المشاكل القانونية، كما فعل الرئيس وارن هاردينغ في عشرينيات القرن الماضي. ومع ذلك ، لم يكن النظام القانوني الأمريكي هو الآلية الوحيدة لتوجيه اتهامات جنائية ضد رؤساء الولايات المتحدة.

    بسبب إثارة الحروب ، واجه الرئيسان بوش ونيكسون ، على سبيل المثال ، اتهامات محتملة حول العالم كمجرمي حرب. في عام 2015 ، وجهت محكمة في ماليزيا اتهامًا ومحاكمة وإدانة الرئيس بوش نائبه ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد والعديد من مستشاريهم القانونيين بارتكاب جرائم حرب من التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.

    يقول الكاتب: “ومع ذلك ، نحن اليوم شهود على قضية قوية للغاية تتعلق بالسلوك الإجرامي المزعوم في ترامب”.

    الوثيقة التي تقع في قلب المأزق القانوني لترامب هي خطة توجيه ضربة عسكرية لإيران، لكن هذا الحادث يثير عدة أسئلة ما الذي كانت تفعله خطة عسكرية مفصلة لغزو إيران في مقر إقامة ترامب الخاص عندما لم يعد رئيسًا، هل الرجل متوهم ويرفض قبول حقيقة أنه خسر الانتخابات، ويخزن صناديق الوثائق التي لا يحق إلا لرئيس الولايات المتحدة الوصول إليها.

    وترامب لديه ارتباط نفسي بصناديقه، فالرئيس السابق يخزن أوراقًا منذ فترة طويلة، ويحتفظ بعلب كرتونية يحب أن يظل قريبًا منها.

    يقول الكاتب: “أحد الأدلة التي تكشف عن جانب واحد على الأقل من السلوك الإجرامي المحتمل لترامب هو كراهيته الشيطانية للمسلمين. موقفه البغيض تجاه المسلمين بشكل عام وإيران بشكل خاص”.

    ويضيف: “يحتاج المرء بالطبع إلى فهم تصرفات ترامب المرضية تجاه إيران في سياقات متعددة، ليس أقلها كراهيته للمسلمين، فقد سعى للحد من هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة أو حتى القضاء على هذه الهجرة، كما أنه يصف الدول الإسلامية بأنها دول قذرة”.

    إيران في مرمى البصر

    عمل ترامب على استرضاء الإسرائيليين ودوائره الانتخابية، وانسحب من الاتفاق النووي الإيراني ، على الرغم من الإنجاز البارز في السياسة الخارجية لسلفه باراك أوباما، وعزل الولايات المتحدة عن حلفائها الغربيين وزرع عدم اليقين قبل مفاوضات نووية محفوفة بالمخاطر مع كوريا الشمالية، ثم جاء الاغتيال المستهدف للجنرال الإيراني قاسم سليماني ، الذي قُتل في هجوم أمريكي بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي في العراق عام 2020.

    وآنذاك، قال ترامب متفاخرا، إن الجيش الأمريكي نفذ بنجاح ضربة دقيقة لا تشوبها شائبة قتلت قاسم سليماني الذي وصفه بأنه الإرهابي الأول في العالم.

    وأضاف: “سليماني كان يخطط لهجمات وشيكة وشريرة على دبلوماسيين وعسكريين أمريكيين ، لكننا ضبطناه متلبساً بهذا الفعل وأوقفناه”.

    قد يكون هناك أشخاص يميلون إلى تصديق كلمات ترامب باستثناء أنه في المرة الأخيرة التي يهتم فيها أي شخص بالعداء، قدم ما مجموعه 30573 ادعاءً كاذبًا أو مضللًا على مدار أربع سنوات.

    ثم جاءت تهديدات ترامب بتدمير المواقع الثقافية الإيرانية. ففي سلسلة تغريدات، كتب ترامب أنه إذا قصفت إيران أهدافا أمريكية، فإنّ الولايات المتحدة استهدفت 52 موقعًا إيرانيًا، بعضها على مستوى عالٍ جدًا ومهم لإيران وثقافتها.

    ويذكر المقال: “لسوء الحظ ، يحب ملايين الأمريكيين مثل هؤلاء البلطجية ويسارعون إما للتصويت له أو لتفكيك قلاع الديمقراطية الأمريكية إذا تجرأوا على التشكيك في ديماغوجيته. كفرد ، لا يشكل ترامب تهديدًا للسلام العالمي والحضارة كما نعرفها. لكن الملايين والملايين من الأمريكيين الذين يحبونه ويحبونه ويعشقونه قد يكونون كذلك”.

    ويتابع: “الآن يأتي الكشف عن أن ترامب أمر في الواقع ، بخطة كاملة لغزو إيران عسكريًا ، وعندما لم يكن لديه الوقت لتنفيذها قبل طرده من البيت الأبيض ، أخذ الخطط معه إلى المنزل”.

    قد تكون خطط ترامب لغزو إيران على غرار غزوات أسلافه لأفغانستان والعراق لم تتحقق حتى الآن وظلت في صندوق “عقله الجميل”، لكنها في نهاية المطاف تقود إلى السجن.

    ويختم الكاتب: “العالم لن يحبس أنفاسه لمثل هذه النتيجة العادلة. تكمن المشكلة الأعمق في الأعداد الهائلة من الناخبين الأمريكيين الذين يسارعون لوضعه في البيت الأبيض ليفعل ما يشاء مرة أخرى”.

  • ترامب يعود لهوايته في إهانة السعودية: ولي العهد ووالده يفعلان كل ما أطلبه! (شاهد)

    ترامب يعود لهوايته في إهانة السعودية: ولي العهد ووالده يفعلان كل ما أطلبه! (شاهد)

    وطن – فيما وصفها مغرّدون “إهانة” جديدة بحق السعودية، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” ضمن حملته الانتخابية، إنه في عهده، كان ولي العهد محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان بن عبدالعزيز، يفعلان كل ما يطلبه منهما، أما الآن فقد اتجهت السعودية إلى الصين لتحميها.

    ترامب يعود لإهانة السعودية 

    وقال ترامب للمذيع في مقابلته مع “فوكس نيوز” إن السعودية ذهبت للصين، والصين هي التي تحميها الآن .. لقد خسرنا السعودية، بايدن يذهب إلى هناك ويصافح بقبضته مع الملك .. الآن هو الملك .. الملك المستقبلي للسعودية (في إشارةٍ لمحمد بن سلمان)، فهل تعلم ما هي المصافحة بالقبضة ؟!، أي لا تلمس يدي لأنها ملوثة، إنه يقول له لا تلمس يدي لأن يديك ملوثة، دعنا نتصافح بقبضتنا ثم يقوم بذلك، هل تعلم كم أهانهم ذلك“.

    محمد بن سلمان حيّا بايدن بقبضة يده خلال زيارة الأخير إلى السعودية
    محمد بن سلمان حيّا بايدن بقبضة يده خلال زيارة الأخير إلى السعودية

    واضاف ترامب: “لدينا أناس أغبياء يديرون بلدنا وهذا الوقت هو الأخطر في تاريخ بلادنا في رأيي والعالم . لقد خسرنا السعودية، والسعوديون أصدقائي وأنا رائعون، أنا منسجم بقوة مع ولي العهد والملك وسيفعلون أي شيء، انهم رائعون”.

    “إهانة ترامب للسعودية ليست الأولى”

    وفي تعليقهم على تصريحات الرئيس الأمريكي السابق الجديدة عن السعودية، و ولي العهد محمد بن سلمان والملك سلمان، أكد مغردون أنها ليست المرة الأولى التي يتعمد فيها ترامب إهانة السعودية وابتزازها، وذكّروا بمواقف سابقة له، خلال فترة حكمه.

    وغرّد الكاتب السعودي تركي الشلهوب قائلاً: “عندما حوّل ترامب ابن سلمان إلى لوحة إعلانات.. وابن سلمان يضحك ببلاهة.”

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1671048773588381696?s=20

    بينما نشر حساب “نحو الحرية” مقطعاً مصوراً لترامب يتحدث فيه أمام انصاره قائلاً: “الحصول على 450 مليار دولار من الملك سلمان أسهل من الحصول على 113 دولار من مستأجر في نيويورك.”

    كما غرد آخر: “من أرشيف ترامب في ابتزاز المملكة يخاطب الملك سلمان: “نحن نحميك. لن تكون في مكانك لأسبوعين بدوننا، عليك أن تدفع”.

    وقال: “السعودية بقرة قرنها على المواطنين وحليبها لأمريكاء وإسرائيل”.

    https://twitter.com/Abdullh_Ezzi/status/1671044794783498240?s=20

    ترامب للملك سلمان: “لن تبقى في السلطة أسبوعين دون دعمنا”

    في تشرين الأول 2018، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه حذر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أنه لن يبقى في السلطة “أسبوعين” دون الدعم العسكري للولايات المتحدة.كما نقلت bbc

    محمد بن سلمان يراهن على عودة ترامب watanserb.com
    محمد بن سلمان يراهن على عودة ترامب لرئاسة البيت الأبيض

    ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله أمام حشد في ساوثهافن في مسيسيبي “نحن نحمي السعودية. يمكننا القول إنهم أثرياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. ولكنني قلت: نحن نحميكم. قد لا تبقى هناك أسبوعين بدوننا. يجب أن تدفع تكاليف جيشك”.

    الملك سلمان و ترامب watanserb.com
    الملك سلمان و ترامب

    وكانت السعودية أول دولة زارها ترامب في رحلته الدولية الأولى كرئيس العام الماضي.

  • ترامب سيعود لرئاسة أمريكا في 2024.. “الإيكونومست” تُفجر مفاجأة

    ترامب سيعود لرئاسة أمريكا في 2024.. “الإيكونومست” تُفجر مفاجأة

    وطن- توقّع تحليل مُطول لصحيفة “الإيكونومست” عن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، فُرص المرشحين للوصول إلى البيت الأبيض. ورجّحت المجلة في افتتاحيتها أن يفوز الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالرئاسة مجدداً. مُشيرة بالترتيب للعوامل التي قد تساعده على هزيمة الرئيس الحالي جو بايدن رغم كلّ القضايا الجنائية التي يواجهها.

    هل يعود ترامب للبيت الأبيض في 2024؟

    وأوضحت الإيكونومست أن “الأحزاب السياسية لا تتمسك عادة بالخاسرين”، حيث قاد ترامب الجمهوريين إلى الهزائم في انتخابات التجديد النصفي لعام 2018، والانتخابات الرئاسية لعام 2020.

    وقالت إنه بعد أن شجّع أنصاره على “وقف السرقة” اقتحم بعضهم الكونغرس، ما أدى إلى وفاة ضابط شرطة بسكتة دماغية. وبعد ذلك أصبح مداناً بالاعتداء الجنسي أيضاً. ولكن هل سيرشّحه الحزب الجمهوري حقاً مرة أخرى؟ والجواب هو نعم على الأرجح”.

    ترامب أقصى معارضيه داخل الحزب الجمهوري

    أشارت المجلة الأمريكية إلى أنه “في عامي 2016 و2020، كان من المنطقي التفكير في حركة ترمب على أنها استيلاء عدائي على الحزب. لكن في عام 2023 لم تعد كذلك، حيث إن ترامب -اليوم- هو المرشح الأول للحزب، لأن نسبة كبيرة من الجمهوريين تحبه حقاً. وقد وضع أنصاره أياديهم على اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري منذ ست سنوات وحتى الآن”.

    وأضافت أن انتخاب أكثر من نصف الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب لأول مرة منذ عام 2016، كان برعاية من ترامب، حيث استقال أو تقاعد معظم الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ الذين رفضوا عقد سلام معه. ومن بين أعضاء مجلس النواب العشرة الذين صوّتوا لعزل ترامب في يناير 2021، لا يزال هناك اثنان فقط”.

    وتابعت بقولها: “كما أن حملة ترامب منظمة بشكل أفضل مما كانت عليه في 2016 أو 2020”.

    شعبية ترامب تكتسح الحزب الجمهوري

    يكشف تحليل المجلة للانتخابات التمهيدية مدى صعوبة التغلب على ترامب، حيث إن لديه تقدماً كبيراً على منافسيه، وتشير استطلاعات الرأي التي أجرتها YouGov لصالح مجلة The Economist أن الناخبين في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري يفضلون ترامب على رون ديسانتس بنسبة 33 نقطة مئوية. كما أن لديه تقدّماً كبيراً في التأييد من الجمهوريين المنتخبين والتي عادة ما تكون مؤشراً جيداً.

    تجدر الإشارة إلى أنه في عام 2016، وهي المرة الأخيرة التي خاض فيها ترامب انتخابات تمهيدية، فاز في الانتخابات التمهيدية المبكرة بدعم أقل بكثير مما يحصل عليه الآن.

    ومع ذلك، تقول المجلة، لا يزال هناك ناخبون جمهوريون يودون الحصول على بديل، حيث إن حصة ترامب البالغة 58% في الاستطلاع تعني أن ما يقرب من نصف الناخبين الأساسيين منفتحون لاختيار شخص آخر.

    إلى ذلك، تشير التقديرات التي وصلت إليها الإيكونومست إلى صعوبات تنسيق المعارضة ضد ترامب بشكل كبير. ويقول الأشخاص المقربون من حملة ترمب سراً إنه “كلما زاد عدد المرشحين الذين يدخلون الانتخابات التمهيدية كان ذلك أفضل لمرشحهم”.

    وعلى صعيد متّصل، أوضح التحليل أن الطريقة التي يتقاطع بها التقويم الخاص بالانتخابات التمهيدية مع جلسات المحاكم للنظر بالقضايا القانونية المرفوعة ضد ترامب هي بمنزلة كابوس بالنسبة للأعضاء الجمهوريين المعارضين لترامب لما لها من دور في زيادة شعبيته.

    المحاكمات تزيد شعبية ترامب

    حسب تحليل مجلة الإيكونوميست، “قد يعتقد بعضهم أنه في هذه المرحلة، سيتخلى الناخبون عن ترامب بأعداد كبيرة. ولكن عندما وجدت هيئة المحلفين، في وقت سابق من هذا العام، أنه اعتدى جنسياً على امرأة قبل 30 عاماً، لم يكن للحكم تأثير ملموس على أرقام استطلاعات الرأي الخاصة به”.

    وقالت: “اتضح أن ترامب بارع في إقناع الناخبين الجمهوريين بأنه الضحية الحقيقية”.

    وعلى الجانب الآخر من الانتخابات، ذكر التقرير أن بايدن يتمتع “ببعض نقاط القوة التي لا تحظى بالتقدير، لكن إذا دخلت البلاد في حالة ركود، فإن فرص ترامب سترتفع”.

    وأوضح أن “كل هذا يعني أنه يجب أن يأخذ الجميع على محمل الجد احتمال أن يكون الرئيس القادم لأميركا شخصاً يقسم الغرب، ويسعد فلاديمير بوتين، ويقبل بنتائج الانتخابات فقط في حالة فوزه”.

    بايدن يعلن ترشحه لسباق الرئاسة في 2024

    في خطوة متوقعة، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن نيّتَه خوض السباق الرئاسي لعام 2024، معتبراً أنه مستعدّ لمواجهة أي منافس من الحزب الجمهوري، بما في ذلك دونالد ترامب الذي هزمه في عام 2020.

    وقال بايدن في مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على تويتر، إنه يرى في هذا التحدي فرصة لإثبات قدرة الديمقراطية على حل المشاكل التي تواجه الشعب الأمريكي والعالم. وأضاف أنه يعتمد في حملته على إنجازات إدارته في مجالات مثل مكافحة جائحة كورونا وإعادة بناء الاقتصاد والتصدي للتغير المناخي والترويج لحقوق الإنسان.

    وأشار بايدن إلى أنه يحظى بدعم كامل من نائبته كامالا هاريس، التي وصفها بأنها شريكة قوية وفعالة في قيادة البلاد. وحثّ بايدن أنصاره على التسجيل في قوائم الناخبين والمشاركة في التصويت، مؤكّداً أنّ كلّ صوت يهمّ ويُحدث فرقاً. وختم بايدن رسالته بشعار حملته: “فلنُنجز المهمة”.

  • بعد إدانته في قضية اغتصاب صحفية شهيرة.. هل يُحرم ترامب من خوض انتخابات الرئاسة؟

    بعد إدانته في قضية اغتصاب صحفية شهيرة.. هل يُحرم ترامب من خوض انتخابات الرئاسة؟

    وطن- أدانت هيئة محلفين بمحكمة مدنية في نيويورك، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في قضية الاعتداء جنسياً على كاتبة وصحفية سابقة في تسعينيات القرن الماضي.

    وخلصت هيئة محلفين مؤلفة من 9 أعضاء إثر محاكمة مدنية، إلى أنّ ترامب لم يغتصب إي. جين كارول، لكنّها حمّلته المسؤولية عن التشهير بها، وأمرت ترامب بدفع تعويض لكارول قدره 5 ملايين دولار، وفق موقع نيويورك بوست.

    رد فعل الصحفية

    وانحنت كارول، برأسها إلى الأسفل في أثناء قراءة الحكم في محكمة مانهاتن الفيدرالية، وأومأت برأسها عندما سمعت قرار هيئة المحلفين لصالح دعوى التشهير التي رفعتها ضد ترامب.

    ويمكن أن يلاحق الحكم ترامب المحاصر في محاولته العودة للجلوس على عرش البيت الأبيض في عام 2024 وهو مجرد واحدة من العديد من القضايا القانونية التي يواجهها، بما في ذلك قضية جنائية معلّقة تتعلق بمدفوعات “الأموال الصامتة”.

    الكاتبة الأمريكية إي. جين كارول التي تتهم ترامب باغتصابها في تسعينيات القرن الماضي

    ولم تتحدث كارول ولا محاميها روبرتا كابلان، إلى جمهور الصحفيين خارج قاعة المحكمة في مانهاتن السفلى بينما كانوا يداً بيد، مع كاتب العمود السابق “Ask E. Jean” الذي كان يسير وسط الحشد في سيارة منتظرة.

    تعهّد محامي ترامب

    ومتحدّثاً خارج المحكمة، تعهّد محامي ترامب، جو تاكوبينا، باستئناف الحكم، وقال تاكوبينا عن ترامب: “إنه مقتنع، مثل كثير من الناس، بأنه لا يمكنه الحصول على محاكمة عادلة في مدينة نيويورك بناءً على مجموعة المحلفين.. أعتقد أنه يمكن للمرء أن يجادل في أن هذا تقييم دقيق بناءً على ما حدث اليوم”.

    وعندما سأل أحد المراسلين عما إذا كان ذلك سيعرقل ترشح ترامب لترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، تدخل تاكوبينا بسرعة: “لا”.

    وفي أول تعليق له، ندّد ترامب بما سماه “الحكم القضائي المخزي”، وقال في منشور على شبكته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال”: “ليست لدي أدنى فكرة على الإطلاق عمّن تكون هذه المرأة”.

    وكانت كارول، البالغة من العمر 79 عاماً، قد رفعت العام الماضي دعوى ضد ترامب تتهمه فيها باغتصابها في غرفة تغيير الملابس في متجر بيرغدوف غودمان الفاخر الواقع في الجادة الخامسة بمانهاتن في 1996.

    وتتّهم كارول، كاتبة العمود السابقة في مجلة “إيل”، ترامب أيضاً بالتشهير بها باتّهامه لها بالكذب بعدما عمدت إلى كشف القضية علناً في عام 2019.

    وسبق أن كشفت كارول للمرة الأولى عن القضية، في مقتطفات من كتابها، نشرتها مجلة “نيويورك ماغازين” في 2019. وردّ ترامب في حينه قائلاً، إنه لم يلتقِها على الإطلاق، وإنها “تكذب”.

    محاكمة ترامب في قضية اغتصاب
    ترامب والكاتبة إي. جين كارول التي تتهمه باغتصابها

    وقالت كارول أمام المحكمة المدنية التي بدأت جلساتها قبل أسبوعين، إن الاعتداء المفترض ولّد لديها شعوراً بـ”العار”، وجعلها غير قادرة على إقامة علاقات رومانسية.

    وأضافت أنها انتظرت أكثر من 20 سنة لتكشف عن الواقعة، لأنها كانت خائفة من الرئيس السابق.

    وتتهم الدعوى ترامب بالاغتصاب والتشهير على خلفية تصريحات تسببت “بأذًى عاطفي ومهني وللسمعة”.

    ولم يحضر ترامب أي جلسة من المحاكمة، كما لم يستدع محاموه شهوداً.

    وعُرضت أمام هيئة المحلفين، إفادةٌ مسجّلة أدلى بها ترامب تحت القسم في أكتوبر الماضي، ويصف ترامب كارول في إفادته، بأنها كاذبة وشخص مريض حقاً.

    ويقول محاموه إن كارول لفّقت الاتهام “من أجل المال ولأسباب سياسية وللمكانة”.

    يأتي ذلك في وقتٍ يسعى فيه الرئيس السابق البالغ 76 عاماً، إلى الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمقارعة الرئيس الأميركي جو بايدن في نوفمبر 2024، لكنه يواجه دعاوى قضائية متزايدة.

    وفي أوائل أبريل الماضي، وجّهت لترامب رسمياً 34 تهمة احتيال محاسبية وضريبية تتعلق بمدفوعات للتستر على قضايا عدة بما في ذلك علاقة جنسية مع الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز أنكرها أيضاً.

    ومن أبرز القضايا التي تلاحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة، الاتهامات الموجّهة إليه بممارسة ضغوط على مسؤولين عن العملية الانتخابية في ولاية جورجيا في 2020، إضافة إلى تحقيق بشأن طريقة تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.

  • بعد ستورمي دانيلز.. فضيحة جنسية جديدة تُلاحق ترامب ومفاجأة حول هوية الشاكية

    بعد ستورمي دانيلز.. فضيحة جنسية جديدة تُلاحق ترامب ومفاجأة حول هوية الشاكية

    وطن- اتهمت كاتبة أمريكية، مواطنها الرئيس الأسبق دونالد ترامب، بالاغتصاب، بعد رفعها دعوى قضائية ضده في حادثة تعود حيثياتها إلى التسعينيات.

    كاتبة أمريكية تتهم ترامب باغتصابها

    اتهمت “إي جين كارول“، وهي مؤلفة وكاتبة عمود سابقة في مجلة Elle، دونالد ترامب في مذكراتها لعام 2019 باغتصابها منذ ما يقرب من 30 عامًا.

    يشار أنه ووفقًا للدعوى القضائية التي رفعتها “إي جين كارول”، فقد حظي الاثنان (كارول وترامب) بفرصة التجول بأحد المتاجر، حيث كان ترامب يتسوق لشراء هدية لـ “فتاة”. طلب نصيحتها، فتسوق الاثنان معًا قبل أن يدفعها إلى غرفة تبديل الملابس ويغتصبها، على حد زعمها.

    وهي تهمة نفاها ترامب، قائلاً “لم أقابل هذا الشخص قط في حياتي” ووصفها بأنها كاذبة وأن إدعاءاتها نابعة من عزمها على بيع كتابها الجديد.

    وأضاف ترامب في بيان بعد ذلك: “لا توجد صور؟ لا توجد مراقبة؟ لا يوجد فيديو؟ لا توجد تقارير؟ لا يوجد موظفون مبيعات بالجوار؟ أود أن أشكر بيرجدورف جودما لتأكيده عدم وجود لقطات فيديو لأي حادث من هذا القبيل ، لأنه لم يحدث أبدًا”، حسب ما ذكرت نيويورك تايمز.

    وتعود القصة لخريف عام 2019، حين رفعت “كارول” دعوى قضائية ضد ترامب، قائلة إن تصريحاته شوهت صورتها. وهذه الدعوى مودعة حاليًا في الاستئناف.

    ثم في العام الماضي، أضافت كارول دعوى ثانية تتّهمه فيها بالاغتصاب بموجب قانون نيويورك الذي يسمح برفع دعاوى مدنية بعد سنوات من انتهاء قانون التقادم الجنائي.

    ترامب يطلب تأجيل المحاكمة

    طلب محامو الرئيس السّابق دونالد ترامب، مستشهدين بـ “طوفان من التغطية الإعلامية الضارة” بشأن لائحة الاتهام والمحاكمة الأخيرة التي وُجهت إليه في مانهاتن، من قاضٍ فيدرالي في وقت متأخر من، يوم الثلاثاء، تأجيل المحاكمة المدنية للسيد ترامب لمدة شهر بسبب مزاعم بأنه اغتصابه المدعية “إي جين كارول”.

    في المقابل، رد محامي إي جين كارول، في رسالة وجهها إلى القاضي يوم أمس، الأربعاء، أن طلب السيد ترامب بتأجيل القضية كان “بلا أساس واضح”.

    جادلت المحامية “روبرتا كابلان” بأن لائحة الاتهام الجنائية للسيد ترامب كانت قضية مختلفة تمامًا وتنطوي على “قضايا وقائعية وقانونية مختلفة تمامًا”.

    ووجه المحامي جوزيف تاكوبينا، أحد محامي ترامب، طلبا بتأجيل المحاكمة المدنية القادمة لمدة 4 أسابيع ؛ وذلك بسبب الهجوم الإعلامي الذي قد يتسبب في “تشويش المحلفين”.

    ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 25 أبريل. ويريد الفريق القانوني لترامب تأجيل المحاكمة إلى 23 مايو على الأقل.

    وكتب محامي دونالد ترامب، جوزيف تاكوبينا :” إن إجراء المحاكمة في هذه القضية بعد 3 أسابيع من هذه الأحداث التاريخية سيضمن أن العديد من المحلفين المحتملين، إن لم يكن معظمهم، سيضعون المزاعم الجنائية على رأس أذهانهم عند الحكم على دفاع الرئيس ترامب ضد مزاعم كارول”.