في مشهد غير مألوف حتى في معايير السياسة الأمريكية، فتح الرئيس دونالد ترامب النار على إيلون ماسك، الملياردير الذي اعتُبر لسنوات رمزًا للتفوّق التكنولوجي الأمريكي. التهديد جاء صريحًا: ترحيل ماسك، صاحب “سبيس إكس” و”تسلا”، ورائد مشاريع الذكاء الاصطناعي والتقنيات العصبية.
الخلاف اشتعل بعد أن وجّه ماسك انتقادات لاذعة لمشروع قانون الإنفاق، ولمّح إلى فساد عميق في كلا الحزبين، حتى أنه هدد بتأسيس حزب جديد تحت اسم “الحزب الأمريكي”. الردّ من ترامب كان شخصيًا وحادًا، متهمًا ماسك بنكران الجميل، ومشيرًا إلى أن دعمه السياسي السابق كان سببًا في صعوده.
لكن الجديد في هذه المواجهة أن ترامب لم يكتفِ بالكلام، بل لوّح بإعادة النظر في كل ما تحصل عليه شركات ماسك من دعم حكومي، بل وبترحيله من البلاد، رغم كونه مواطنًا أمريكيًا متجنسًا منذ عقود.
هذا التصعيد يطرح أسئلة كبرى: هل أصبح الانتقاد السياسي خطرًا في بلد يتغنّى بحرية التعبير؟ وهل دخلت أمريكا حقبة تُعاقب فيها العقول التي تجرؤ على رفع الصوت؟
صراع ترامب وماسك لم يعد مجرّد خلاف في الرأي، بل معركة على شكل النظام نفسه… بين من يريد تغييره، ومن يرفض المساس به.
وطن – تشهد الولايات المتحدة موجة من الاحتجاجات من قبل مالكي سيارات تسلا، حيث يقوم العديد منهم ببيع سياراتهم كوسيلة للاعتراض على تصرفات إيلون ماسك السياسية. يأتي هذا في ظل تزايد الانتقادات لمشاركة ماسك في إدارة ترامب، مما أدى إلى تراجع كبير في مبيعات تسلا.
تأثير الاحتجاجات على مستقبل تسلا
من المتوقع أن تؤثر هذه الاحتجاجات بشكل كبير على مستقبل تسلا، حيث يتساءل العديد من المحللين عن كيفية استجابة الشركة لهذه الضغوط وكيف ستؤثر على استراتيجياتها التسويقية.
تزايد الاحتجاجات
تتزايد الاحتجاجات ضد إيلون ماسك، حيث تجمع مئات المتظاهرين أمام معارض تسلا في مدن مثل نيويورك وسانتا باربرا. يرفع المحتجون لافتات تعبر عن استيائهم من تأثير ماسك المتزايد في السياسة الأمريكية، ويطالبون بإبعاده عن الحكومة.
إيلون ماسك يواجه الكثير من المعارضين
تأثير الاحتجاجات على السوق
تأثرت أسعار سيارات تسلا بشكل كبير، حيث انخفضت الأسعار بمعدل يصل إلى 10,000 دولار في بعض الحالات. العديد من مالكي السيارات يجدون صعوبة في بيع سياراتهم بسبب تزايد العرض في السوق، مما أدى إلى انخفاض قيمة سياراتهم بشكل ملحوظ.
تجارب مالكي السيارات
شعور بالخجل: العديد من مالكي تسلا يعبرون عن شعورهم بالخجل من قيادة سياراتهم بسبب تصرفات ماسك.
بيع السيارات: بعضهم قرروا بيع سياراتهم حتى لو كان ذلك يعني تكبد خسائر مالية كبيرة.
توجهات جديدة: مالكون آخرون يتجهون نحو شراء سيارات كهربائية من علامات تجارية أخرى، مثل BMW وAudi.
ردود الفعل من المجتمع
تتباين ردود الفعل بين مالكي تسلا. بينما يشعر البعض بالاستياء من تصرفات ماسك، يظل آخرون مخلصين للعلامة التجارية ويعتبرون سيارات تسلا من أفضل الخيارات المتاحة.
ما هو القادم؟
مع استمرار الاحتجاجات وتزايد الضغوط على ماسك، من المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة في التأثير على مبيعات تسلا. يتساءل الكثيرون عن كيفية تأثير هذه الاحتجاجات على مستقبل الشركة في ظل المنافسة المتزايدة من الشركات الأخرى في سوق السيارات الكهربائية. في الوقت الذي تسعى فيه تسلا للحفاظ على مكانتها الرائدة، قد تحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجياتها التسويقية والتوسع في أسواق جديدة.
وطن – بفضل إمبراطوريته التجارية المتنوعة التي تشمل السيارات الكهربائية، وسائل التواصل الاجتماعي، الصواريخ الفضائية، وزرعات الدماغ المصغرة، قد يصبح إيلون ماسك قريبًا أول تريليونير في العالم.
يُعتبر ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أغنى شخص على هذا الكوكب بثروة تُقدّر بحوالي 250 مليار دولار. وفقًا لأكاديمية Informa Connect، يُتوقع أن يصل ماسك إلى علامة التريليون دولار بحلول عام 2027، حيث ينمو صافي ثروته بمعدل متوسط يبلغ 110% سنويًا، مما يجعله المرشح الأوفر حظًا للوصول إلى هذا الإنجاز أولاً.
على الرغم من ذلك، يواجه ماسك منافسة من شخصيات بارزة أخرى. يُعتبر جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Nvidia، من المرشحين ليصبح تريليونيرًا بحلول عام 2028، حيث تبلغ ثروته الصافية حوالي 104 مليارات دولار. كما يتوقع أن ينضم الملياردير الهندي غوتام أداني إلى نادي التريليونيرات في نفس العام.
دور تسلا في تحقيق الثروة الضخمة
يعتمد تحقيق ماسك لهذا الإنجاز بشكل كبير على مستقبل أكبر نجاحاته: تسلا. أصبحت الشركة الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية الأكثر قيمة في العالم، بقيمة سوقية تقارب 710 مليارات دولار، مما يجعلها تتفوق على شركات مثل كوكاكولا وبنك أوف أميركا وبوينغ مجتمعة.
يمتلك ماسك حوالي 13% من تسلا، بحصة تبلغ قيمتها نحو 93 مليار دولار بالأسعار الحالية. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك 303 ملايين خيار أسهم أخرى مرتبطة بحزمة التعويضات المثيرة للجدل.
صرّح دان إيفز، كبير محللي الأسهم في شركة Wedbush Securities، قائلاً: “نعتقد أن ماسك وضع نفسه في موقع يسمح له بتحقيق آفاق جديدة خلال السنوات القادمة مع استفادة تسلا من القيادة الذاتية الكاملة وسيارات الأجرة الآلية ومستقبل السيارات الكهربائية”.
التحديات والمخاطر المحتملة
على الرغم من النجاحات، تواجه تسلا منافسة شرسة، خاصة من المنافسين الأقل تكلفة في الصين. كما واجهت الشركة بعض الصعوبات، مثل تراجع أسهمها بنسبة الثلثين في عام 2022 بسبب ضعف المبيعات، وإصدار استدعاءات متعددة للمركبات.
إمبراطوريات أعمال أخرى لماسك
إلى جانب تسلا، يمتلك ماسك حصصًا في شركات أخرى مثل SpaceX، شركة الفضاء التي حققت إنجازات تاريخية في مجال الرحلات الفضائية. يمتلك ماسك حوالي 42% من SpaceX، والتي قُدرت قيمتها بنحو 210 مليارات دولار في يونيو.
كما يشمل استثماراته شركة Neuralink، المتخصصة في زراعة شرائح في الدماغ، وشركة The Boring Company المختصة في حفر الأنفاق. وفي عام 2022، استحوذ ماسك على منصة التواصل الاجتماعي X (المعروفة سابقًا باسم تويتر) بقيمة 44 مليار دولار.
التحديات والانتقادات
تعرضت شركة X لانتقادات بسبب موقفها من تعديل المحتوى وانتشار المعلومات المضللة. كما واجه ماسك انتقادات بسبب بعض تصريحاته المثيرة للجدل على المنصة.
ومع استمرار ماسك في توسيع إمبراطوريته التجارية، يبقى السؤال حول ما إذا كان سيصبح أول تريليونير في العالم. سيعتمد ذلك بشكل كبير على نجاحاته المستقبلية والتحديات التي قد يواجهها.
ربحت أسهم شركة تسلا أكثر من 82 مليار دولار خلال تعاملات أمس الاثنين، وهو ما يعني 16.8 مليار دولار زيادة في ثروة إيلون ماسك، حيث تقدر حصته فيها بـ 20.5% من أسهم الشركة.
وربح إيلون ماسك 37 مليار دولار خلال 5 أيام فقط، وفقًا لمؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات، وتمكن من تجاوز مارك زوكربيرغ مالك “ميتا”، بعدما ارتفع صافي ثروته إلى 201.5 مليار دولار.
زيادة ثروة إيلون ماسك حيث ربح 37 مليار دولار خلال 5 أيام فقط
ويعدّ ذلك أكبر مكسب أسبوعي لإيلون ماسك منذ مارس 2022، قبل موافقته على شراء شركة “تويتر” مقابل 44 مليار دولار في واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في التاريخ.
ومنذ ذلك الحين، تراجعت ثروة ماسك بنفس القدر الذي زادت فيه بعد صعود مذهل في عامي 2020 و2021.
وخسر إيلون ماسك لقبه كأغنى شخص في العالم، وتراجع إلى المرتبة الرابعة قبل أسابيع قليلة، إلا أنه الآن يقترب مجدداً من استعادة لقبه المفقود، حيث من المقدر أن تصل ثروته إلى حدود 200 مليار دولار وبفارق نحو ملياري دولار عن برنارد أرنو، وجيف بيزوس صاحبي المركزين الأول والثاني.
وتعتبر تسلا ثالث أكبر شركة يراهن المستثمرون على هبوط أسهمها ويمتلكون مراكز بيع على المكشوف فيها داخل الولايات المتحدة بعد “إنفيديا”، و”مايكروسوفت”.
وتبلغ إجمالي قيمة الأسهم المباعة على المكشوف في تسلا 18.53 مليار دولار، أو 3.97% من أسهمها.
كما أدت خطة الشركة التي يقودها إيلون ماسك لطرح نماذج أرخص إلى تخفيف بعض المخاوف بشأن تباطؤ نموها.
وطن – قبل أيام، عاد الملياردير الفرنسي برنارد أرنو للتربع على قمة عرش أثرياء العالم، متجاوزًا الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بعد ارتفاع سهم مجموعة LVMH للسلع الفاخرة التي يرأسها، حيث تبلغ ثروة مالك منصة X وشركة تسلا للسيارات الكهربائية 204.2 مليار دولار، لكن أين يضع “الملياردير المثير للجدل” أمواله!؟.
يوم الثلاثاء الماضي، أبطل قاض بولاية ديلاوير حزمة ضخمة من أسهم إيلون ماسك في شركة تسلا، وهي “خيارات أسهم الموظفين” (ESO) القائمة على الأداء منحت لماسك عام 2018.
وقضت المحكمة بأن تلك الخيارات التي حصل عليها ماسك وتبلغ قيمتها 56 مليار دولار “كانت غير عادلة”؛ لأن الملياردير كان “يتمتع بعلاقات وثيقة مع اثنين من أعضاء مجلس الإدارة الذين صاغوا الصفقة، وأنه كان يتحكم في جزء كبير من العملية”.
وبسبب الحكم القضائي، لن يتمكن من تداول تلك الأسهم أو بيعها، ونظرا للمستوى العالي من عدم اليقين بشأن ما سيأتي بعد ذلك – بما في ذلك استئناف الحكم، فقد خفضت مجلة “فوربس” حصة ماسك في أسهم خيارات الموظفين التابعة لتسلا بنسبة 50 بالمئة، وهو ما يكفي لخفض صافي ثروته بمقدار 25.5 مليار دولار.
فأين يضع إيلون ماسك ثروته؟!
يحتفظ إيلون ماسك الذي يفتقر إلى مبالغ كبيرة من النقد، بثروته في حصص ملكية في عدة شركات، بما في ذلك تسلا.
ويمتلك ماسك 411 مليون سهم ونحو 304 ملايين من أسهم خيارات الموظفين في تسلا، بإجمالي حوالي 127 مليار دولار، وهو الجزء الأكبر من ثروته.
ولا تشمل هذه الحسابات أمر القاضي هذا الأسبوع، الذي طلب من ماسك إعادة بعض “خيارات أسهم الموظفين” التي حصل عليها.
إيلون ماسك يفتقر إلى مبالغ كبيرة من النقد
وبجانب تسلا، أسس ماسك “سبيس إكس”، وهي شركة خاصة تصنع الصواريخ والأقمار الاصطناعية في عام 2002.
ويملك في “سبيس إكس” 42 بالمئة من إجمالي أسهم الشركة، وذلك بقيمة إجمالية تزيد عن 71 مليار دولار.
وتعمل الشركة مع وكالة “ناسا” لإجراء عمليات إطلاق صواريخ تحمل مركبات فضائية، والقيام برحلات إلى محطة الفضاء الدولية.
وتعتزم شركة “سبيس إكس” إعادة رواد الفضاء إلى القمر، للعمل في أول مهمة بشرية لناسا إلى القطب الجنوبي للقمر، والمقرر إجراؤها عام 2026.
شراء إيلون ماسك تويتر
كذلك، اشترى ماسك شركة تويتر مقابل نحو 44 مليار دولار في صفقة مثيرة للجدل عام 2022. وأعاد تسمية منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة إلى “إكس“.
ومنذ الاستحواذ، قام الملياردير بتسريح غالبية موظفي الشركة وتعيين رئيس تنفيذي جديد، علاوة على تراجع ثقة المعلنين بعد أن أصبحت العلامات التجارية حذرة من الإعلان في المنصة.
ويستحوذ ماسك على 79 بالمئة من أسهم شركة “إكس” (تويتر سابقا) بقية 8.4 مليار دولا. إذ تقدّر قيمة “إكس” الآن بأقل من نصف ما كانت تقدّره تويتر في وقت الصفقة.
وفي عام 2016، ولدت شركة “بورينغ” بسبب سخط ماسك إزاء الازدحامات المرورية، إذ يقترح الملياردير الأميركي عمليات “نقل جماعية” تحت الأرض عبر الأنفاق.
وتهدف الشركة إلى بناء شبكة من الأنفاق عالية السرعة بالقرب من بعض المدن الأميركية الأكثر ازدحاما.
وفي عام 2017، نشر ماسك أنه حصل على “موافقة حكومية شفهية” على مشروع “هايبرلوب” يربط واشنطن العاصمة بمدينة نيويورك ويقلص مسافة السفر إلى 29 دقيقة. ومع ذلك، لم يرَ ذلك المشروع النور.
وما يعرف بالـ “هايبرلوب” هو مفهوم لنظام نقل عالي السرعة عبارة عن كبسولات تنطلق بسرعة عالية داخل أنابيب منخفضة الضغط خالية من الهواء.
ويملك ماسك 3.3 مليار دولار من أسهم هذه الشركة التي نفذت أكبر مشاريعها حتى الآن في لاس فيغاس بمسار نقل يبلغ طوله 2.7 كيلومتر واستخدمه أكثر من 1.5 مليون شخص منذ افتتاحه عام 2021، بحسب موقع الشركة نفسها.
نجاح زرع شريحة دماغية في أول إنسان
في سياقٍ منفصل، أعلن إيلون ماسك مؤخراً إن أول مريض من البشر خضع لزراعة شريحة دماغية من التي تنتجها الشركة الناشئة وإنه يتعافى بشكل جيد.
وأضاف في منشور على (إكس) أنه “تظهر النتائج الأولية رصد زيادة الخلايا العصبية على نحو واعد”.
أعلن ماسك نجاح زرع شريحة دماغية في أول إنسان
وكانت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية قد منحت الشركة العام الماضي تصريحا لإجراء أول تجربة لها لاختبار زرع الشريحة في دماغ إنسان.
وقال ماسك في منشور منفصل على (إكس) إن شريحة نيورالينك سيُطلق عليه اسم (تيليباثي).
وأفادت شركة نيورالينك على موقعها الإلكتروني بأن الشريحة تمكن الأشخاص المصابين بالشلل الرباعي من التحكم في الأجهزة بتفكيرهم.
وطن- كشف تقرير خاص لوكالة رويتزر عن تداول موظفين بشركة تسلا، المملوكة للمياردير الأمريكي “إيلون ماسك”، مقاطع فيديو حساسة وتسجيلات من داخل سيارات تسلا تم التقاطها بواسطة الكاميرات المدمجة في سيارات الشركة.
تسريبات من داخل سيارات تسلا تفضح ماسك
أجرت وكالة “رويترز” مقابلات مع 9 موظفين سابقين بشركة تسلا، كشفت خلالها أن الكاميرات الرقمية المدمجة في سيارات الشركة، والتي يتم تصميمها لمساعدة سائقها في القيادة، قامت بتسجيل مقاطع فيديو حساسة لمالكيها مما يعتبر انتهاك شديدا لخصوصيتهم.
ورغم دفاع الشركة الأمريكية عن نفسها أمام الملايين من مالكي السيارات الكهربائية وأكدت عبر موقعها على الإنترنت أن خصوصية العملاء من أهم أولويات الشركة، وأوضحت أن الكاميرات التي يتم دمجها في مركباتها مخصصة للمساعدة في القيادة ومصممة من الألف إلى الياء لحماية خصوصية المستخدمين، إلا أن ليس الواقع كما يقول التقرير.
حيث أنه بين عامي 2019 و 2022، شارك عدد من موظفي “تسلا” بشكل خاص عبر نظام مراسلة داخلي للشركة، مقاطع فيديو وصورا شديدة الانتهاك للخصوصية تم تسجيلها بواسطة كاميرات سيارات العملاء.
وأوضح أحد الموظفين في المقابلة الصحفية مع رويترز، أن بعض التسجيلات التي جمعتها كاميرا سيارات “تسلا“، لمواقف محرجة يقع فيها عملائها، ووصف أحد المقاطع لرجل يقترب من السيارة عاريا تماما.
وأشار آخر في شهادته، إلى أن بعض هذه التسجيلات كانت لحوادث الطرق، فقد أظهر أحد مقاطع الفيديو في عام 2021 سيارة “تسلا” أثناء قيادتها بسرعة عالية في إحدى المناطق السكنية تصطدم بطفل يركب دراجة، فطار الطفل في اتجاه والدراجة في اتجاه آخر.
وحول ذلك، قال الموظف السابق بالشركة “إن الفيديو انتشر في جميع أنحاء مكاتب شركة تسلا ومقرها في سان ماتيو، كاليفورنيا، عبر محادثات فردية كالنار في الهشيم”.
تسريبات من داخل سيارات تسلا تفضح ماسكتسريبات من داخل سيارات تسلا تفضح ماسك
أسرار عملاء تسلا في حوزة موظفي الشركة
أشار التقرير أيضا إلى تجاوزرات خطيرة قام بها الموظفون بالشركة، حيث قام بعضهم بتحويل بعض المقاطع المصورة من الكاميرات المدمجة في سيارات تسلا التي بحوزة العملاء، إلى نِكات من خلال تزيينها بتعليقات غريبة ومسلية، قبل نشرها في محادثات جماعية خاصة بموظفو الشركة فقط، في حين تم مشاركة بعض المنشورات بين موظفين اثنين فقط، ويمكن رؤية البعض الآخر من قبل العشرات منهم، وفقا للعديد من الموظفين السابقين.
وحسب رويترز، يُعد ماقام به موظفو تسلا انتهاكا شديد لخصوصية العملاء، على الرغم من أن سياسة “تسلا” تنص في “إشعار خصوصية العميل” على الإنترنت أن ‘تسجيلات الكاميرا تظل مجهولة المصدر وليست مرتبطة بك أو بمركبتك.
لكن في المقابل، أكد 7 موظفين سابقين في حديثهم لـ “رويترز” إن برنامج الكمبيوتر الذي استخدموه في تسجيل تلك المقاطع يمكن أن يظهر موقع السيارة في الوقت الحالي، وهو ما قد يكشف على الأرجح عن مكان إقامة مالك سيارة تسلا.
وطن – قال الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ، إن لديه “شعور سيء للغاية” بشأن الاقتصاد وأن شركة صناعة السيارات الكهربائية بحاجة إلى خفض عدد الموظفين بنحو 10٪ ، وفقًا لرسالة بريد إلكتروني داخلية اطلعت عليها رويترز.
تم إرسال البريد الإلكتروني، بعنوان “إيقاف التوظيف في جميع أنحاء العالم مؤقتًا، إلى المديرين التنفيذيين في Tesla يوم الخميس.
موظفو شركة تسلا
وطلب إيلون ماسك في وقت سابق من هذا الأسبوع من موظفي تسلا العودة إلى المكتب أو مغادرة الشركة.
وكتب ماسك في رسالة بريد إلكتروني أخرى أُرسلت إلى الموظفين ليلة الثلاثاء: “يُطلب من كل شخص في Tesla قضاء ما لا يقل عن 40 ساعة في المكتب أسبوعيًا”.
وقال: “إذا لم تحضر، سنفترض أنك استقلت.”
بينما تنامت المخاوف بشأن مخاطر الركود، ظل الطلب على سيارات Tesla والمركبات الكهربائية الأخرى قوياً ولم تتحقق العديد من المؤشرات التقليدية للانكماش، بما في ذلك زيادة مخزونات التجار في الولايات المتحدة.
لكن Tesla كافحت لإعادة الإنتاج في مصنعها في شنغهاي بعد أن أدى إغلاق COVID-19 إلى انقطاع مكلف في المصنع.
نظرة ماسك القاتمة تعكس التعليقات الأخيرة من المديرين التنفيذيين بما في ذلك جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة JPMorgan Chase & Co (JPM.N) ورئيس جولدمان ساكس جون والدرون.
قال ديمون هذا الأسبوع: “هناك إعصار على الطريق قادمًا في طريقنا”.
يحوم التضخم في الولايات المتحدة عند أعلى مستوياته في 40 عامًا. وتسبب في قفزة في تكلفة المعيشة للأمريكيين.
بينما يواجه الاحتياطي الفيدرالي المهمة الصعبة المتمثلة في كبح الطلب بما يكفي لكبح التضخم مع عدم التسبب في ركود.
قبل تحذير ماسك، الذي جاء في رسالة بريد إلكتروني بعنوان “إيقاف جميع التوظيف في جميع أنحاء العالم مؤقتًا”، كان لدى تسلا حوالي 5000 وظيفة منشورة على LinkedIn من المبيعات في طوكيو والمهندسين في مصنع برلين الجديد العملاق لعلماء التعلم العميق في مدينة “بالو ألتو” بكاليفورنيا.
وطن – خسر الملياردير الأميركي إيلون ماسك 15.7 مليار دولار من صافي ثروته يوم الأربعاء، بعدما انخفضت أسهم شركة تسلا بنسبة 15٪ يوم الجمعة الماضي.
تراجع قياسي لثروة ماسك
ماسك الذي يعد أغنى شخص في العالم بثروة قيمتها 224.5 مليار دولار، تعرضت ثروته لخسائر قياسية، ووفقًا لتقديرات فوربس، تراجعت القيمة السوقية لشركة تسلا بنسبة 15٪ هذا الأسبوع.
إيلون ماسك
ومن جهته، قال محلل “ويدبوش” دان آيفز “أن مشاكل الإمدادات في مصنع شنغهاي بسبب سياسة “صفر كوفيد” في الصين كانت بمثابة عبء كبير على أسهم شركة الملياردير.”
ومع ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، قال آيفز أن شهية المستثمرين للاستثمار في الأصول هي في الواقع في التراجع.
في حديثه في “قمة مستقبل السيارات” التي استضافتها صحيفة “فاينانشيال تايمز“، بذل ماسك قصارى جهده لتخفيف مخاوف المستثمرين. مشيرًا إلى المحادثات التي أجراها مع الحكومة الصينية في الأيام الأخيرة.
إيلون ماسك في “قمة مستقبل السيارات”
كما أصر الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس خلال حديثه في هذه القمة على “أننا سنكون قادرين على بيع جميع السيارات التي يمكننا صنعها”.
أعلن ماسك أنه جمع تمويلا بقيمة 7.1 مليار دولار من مجموعة من المستثمرين يوم الخميس الماضي للمساعدة في تمويل استحواذه على شركة. إلا أنه لم يشرح بعد من أين سيأتي بباقي المبلغ الذي قدمه لمجلس إدارة تويتر.
وبحسب ما ورد، قال ماسك إنه يخطط لجعل موقع تويتر شركة عامة مرة أخرى خلال ثلاث سنوات.
صفقة ماسك معرضة لخطر إعادة التسعير
من جهتها، حذرت شركة هيندنبرج للأبحاث، وهي شركة بيع على المكشوف، من أن عرض إيلون ماسك البالغ 44 مليار دولار للاستحواذ على تويتر قد يتم إعادة تسعيره بشكل أقل إذا انسحب الملياردير من الصفقة.
وأشارت الشركة في تقرير لها “نرى خطرًا كبيرًا يتمثل في إعادة تسعير الصفقة أقل.”
حصة ماسك في تسلا، التي تبلغ اليوم 167 مليار دولار، بلغت 235.1 مليار دولار في 13 أبريل، قبل يوم من إعلانه عن استحواذه لشركة تويتر. مما يعني أن ماسك كان أكثر ثراءً بأكثر من 68 مليار دولار قبل أن يعلن عن خططه لاستحواذ الشركة.
في الوقت الحالي، يعد ماسك أغنى شخص في العالم بفارق ضئيل. حيث تزيد ثروته عن 78.3 مليار دولار عن الفرنسي برنارد أرنو مالك، مالك علامة “لويس فيتون” التجارية.
وطن – يسعى الملياردير الأميركي إيلون ماسك لتوسيع نطاق أعماله المزدهرة بمحاولة مفاجئة منه لشراء منصة تويتر لسيضيفها إلى قائمته الرائعة من الشركات بما في ذلك “تسلا” و”سبيس إكس”.
إيلون ماسك يسعى لشراء تويتر
رغم أن ماسك يعد أغنى رجل في العالم بثروة صافية تقدر بـ 260 مليار دولار ومعروف في جميع أنحاء العالم بمساعيه المهنية وأسلوب حياته الغريب، إلا أن حياته لم تكن دائمًا رفيعة المستوى، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
في الواقع، عاش ماسك، البالغ من العمر 50 عامًا، طفولة صعبة وقد كانت علاقته بوالده سيئة للغاية حيث وصفه بأنه إنسان “شرير”‘.
ماسك يقدم 43 مليار دولار لشراء منصة تويتر
وفي الوقت الحالي، يبدو أن ماسك، تجاوز تلك الأوقات العصيبة، من خلال محاولاته لشراء منصة تويتر، حيث أعلن عن رغبته في شراء هذه المنصة مقابل 41.39 مليار دولار – بسعر 54.20 دولار للسهم الواحد.
وقد قال إنه يسعى لإمتلاك تويتر ليس لتحقيق مكاسب مالية فحسب، ولكن من أجل “مستقبل الحضارة”، مضيفًا أن لديه خطة ثانية إذا فشل عرضه الأولي البالغ 41.3 مليار دولار.
أغنى شخص على وجه الأرض
وفقًا لبلومبيرغ، يعد ماسك حاليًا أغنى شخص في العالم – حيث يبلغ صافي ثروته حوالي 260 مليار دولار.
ماسك حاليًا أغنى شخص في العالم
إلى جانب إطلاق شركته الخاصة لتصنيع الطيران “سبيس إكس”، يشغل ماسك أيضًا منصب الرئيس التنفيذي لشركة تسلا المنتجة للسيارات الكهربائية. كما أنه أنشأ شركة “ذا بورينج كومباني” وهي شركة خاصة تنشط في مجال الأنفاق.
كما شارك في تأسيس شركة نيورالينك “Neuralink” وهي شركة تكنولوجيا، ومختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي OpenAI.
طفولة صعبة
ولد ماسك في الثامن والعشرين من يونيو عام 1971 في بريتوريا بجنوب إفريقيا.
كان والده إيرول يعمل مهندس إلكترونيات أما والدته ماي فقد كانت أخصائية تغذية وعارضة أزياء كندية.
وفي السنة التاسعة من عمره قرر ماسك العيش مع والده بعد أن قام والداه بالطلاق في عام 1979، إلا أنه أبدى تأسفه على ذلك لاحقا ًفي مقابلة مع رولينغ ستون.
حيث قال ماسك “شعرت بالأسف على والدي، لأن والدتي أخذت معها جميع أخواتي. كان والدي حزينًا جدًا ووحيدًا. لذلك فكرت في العيش معه.”
مضيفا: “نعم، كنت حزينًا على والدي. لكنني لم أفهم حقًا في ذلك الوقت أي نوع من الأشخاص كان.”
كما وصف ماسك والده بأنه “إنسان شرير” مضيفا أنه على الرغم من أنه كان مسيئًا عاطفياً، إلا أنه لم يؤذيه جسديًا أبدًا.
أصبح ماسك مهتمًا بالحوسبة وألعاب الفيديو، وبعمر 12 عاما، باع لعبة بسيطة تسمى بلاستر إلى مجلة تعنى بالشؤون التقنية بـ 500 دولار.
التعرض للتنمر
تعرض ماسك لحالات عديدة من التنمر والمضايقات في طفولته، وتم نقله مرة إلى مستشفى عندما قامت مجموعة من الأطفال برميه من على السلالم في شجار بينهم.
وعندما بدأ في أخذ دروس في الكاراتيه والجودو والمصارعة حتى يتعلم كيفية الدفاع عن نفسه، توقفت مشكلة تعرضه التنمر.
دراسته
بعد تخرجه من مدرسة بريتوريا للبنين الثانوية، قرر ماسك التقدم بطلب للحصول على جواز سفر كندي حتى يتمكن من الاقتراب من الولايات المتحدة. وأثناء انتظار الموافقة، التحق بجامعة بريتوريا لمدة خمسة أشهر.
انتقل بعد ذلك إلى ساسكاتشوان، كندا، في عام 1989، حيث عاش مع ابن عمه الثاني لمدة عام تقريبًا.
والتحق بجامعة كوينز في أونتاريو لمدة عامين قبل أن ينتقل إلى جامعة بنسلفانيا. حيث تخرج بدرجة بكالوريوس في علوم الفيزياء من كلية الفن والعلوم، وبكالوريوس في علوم الاقتصاد من مدرسة وارتون للأعمال التابعة لها عام 1995.
في نفس العام، بدأ ماسك رسالة الدكتوراه الخاصة به في الفيزياء التطبيقية وعلوم المواد في جامعة ستانفورد، لكنه لم يستمر في كتابة الرسالة لأنه تخلى عن الفكرة بعد يومين ليهتم بمجال ريادة الأعمال.
كيف اكتسب أشقاؤه شهرتهم وثروتهم؟
كانت والدة ماسك عارضة أزياء لأكثر من 50 عامًا، حيث ظهرت في حملات لمجلات مثل Time و Elle Canada و Vogue ولعلامات تجارية مثل Target.
كتبت أيضًا مذكراتها الخاصة في عام 2019، بعنوان: A Woman Makes a Plan: Advice for a Lifetime of Adventure, Beauty, and Success.
وأثناء الترويج لمذكرتها، قالت أنها أدركت أن ماسك كان “عبقريًا” في سن الثالثة.
كما اعترفت ماي في مذكرتها بشعورها بالذنب بشأن “عملها بدوام كامل” عندما كان أطفالها صغارًا، لكنها أضافت أنه “لم يكن لديها خيار آخر”.
أما شقيق ماسك كيمبال فهو صاحب مطعم وطاهي ورجل أعمال معروف.
أما بالنسبة لأخته توسكا، فهي تعمل كمخرجة أفلام في جنوب إفريقيا وقد صنعت لنفسها اسمًا مميزًا في صناعة السينما.
وأخرجت أول فيلم روائي طويل لها بعنوان Puzzled في عام 2001 – وعمل شقيقها الأكبر كمنتج تنفيذي للفيلم، وقد أنتجت منذ ذلك الحين أكثر من عشرة أفلام وبرامج تلفزيونية.
كيف تحول ماسك إلى ملياردير؟
في عام 1995، أسس ماسك شركة برمجيات على شبكة الإنترنت تسمى Zip2 مع شقيقه كيمبال ورجل الأعمال جريج كوري.
تم تمويل الشركة من قبل مستثمرين وأنشأت دليلاً على الإنترنت يزود الصحف بالخرائط والاتجاهات.
أثناء عمله في الشركة، كشف ماسك لاحقًا أنه لا يستطيع دفع الإيجار، لذلك غالبًا ما كان ينام على أريكة في مكتبه كما ذكر أنه عمل على الموقع “سبعة أيام في الأسبوع، طوال الوقت”.
في النهاية، اشترت شركة Compaq الشركة الناشئة مقابل 307 مليون دولار. ومن خلال البيع، حصل ماسك على 22 مليون دولار مقابل حصته البالغة 7 في المائة.
تأسيس شركة خدمات مصرفية على الإنترنت
أسس ماسك شركة “أكس دوت كوم” وهي شركة خدمات مصرفية على الإنترنت. بعد عام دمجها مع شركة مالية يملكها صديق له، نتج عن ذلك تكوين شركة التحويلات المالية السريعة PayPal.
وفي عام 2002 حصل ماسك على 165 مليون دولار نظير حصته في الشركة بعد بيعها إلى ebay مقابل 1.5 مليار.
بعد أن استوحى ماسك مشاريع من خطط جمعية المريخ والتي تتمثل في وضع دفينة على كوكب المريخ لاستنبات نباتات على الكوكب، حاول الحصول على صواريخ مجددة من روسيا.
وبعد أن قيل له إنه سيتعين عليه دفع 8 ملايين دولار لشراء الصواريخ، قرر إنشاء شركة لبناء صواريخها الخاصة بأسعار معقولة – وبهذا أنفق 100 مليون لإنشاء شركة SpaceX.
أطلقت سبيس إكس صاروخها الأول، المسمى فالكون 1، في عام 2006، لكنه فشل في الوصول إلى مدار الأرض.
كما واجهت الشركة من جديد محاولتين فاشلتين قبل أن تصل بنجاح إلى المدار في عام 2008.
واصلت الشركة إطلاق سلسلة من أجهزة النقل الفضائي، بما في ذلك صاروخ فالكون 9، وأصبحت بالتالي واحدة من أنجح شركات تصنيع الطيران في العالم.
استثمر ماسك 6.5 مليون دولار – ليصبح المساهم الأكبر – في شركة Tesla Motors في عام 2004، وهي شركة سيارات كهربائية.
ارتفع سهم Tesla باستمرار منذ طرحه العام الأول في عام 2010. واعتبارًا من عام 2021، وصلت القيمة السوقية للشركة إلى تريليون دولار.
كما أنشأ في عام 2016 شركة لإنتاج الطاقة من الشمس سماها “سولار سيتي”.
كيف أنجب ماسك سبعة أطفال من امرأتين وطلق مرات متعددة؟
التقى ماسك بزوجته الأولى، جوستين ويلسون، البالغة من العمر الآن 49 عامًا. بينما كانا يدرسان في جامعة كوينز، وتزوجا في عام 2000.
وفقد الزوجان بشكل مأساوي ابنهما البالغ من العمر 10 أسابيع، نيفادا ألكساندر، في عام 2002، نتيجة إصابته بمتلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS).
ثم أنجبا بالتلقيح الصناعي توأمين ثم ثلاثة توائم.
وفي عام 2008، انفصل ماسك عن ويلسون ثم تزوج بعدها الممثلة البريطانية تالولا رايلي عام 2010. لكنهما انفصلا بعد عامين، وتزوجا مرة أخرى عام 2013، لينفصلا بعد 3 أعوام.
كما واعد مسك الممثلة آمبر هيرد، البالغة من العمر 35 عامًا، لعدة أشهر في أواخر عام 2016 وانفصلا في أوائل عام 2017.
مواعدة غرايمز
بدأ ماسك بعد ذلك في مواعدة المغنية الكندية غرايمز في أبريل 2018، قبل شهر من ظهورهما لأول مرة على السجادة الحمراء في Met Gala.
وفي كانون يناير 2020، أعلنت أنها حامل من ماسك بطفلها الأول عندما شاركت صورة على الانستغرام.
بعد أكثر من عام بقليل من ولادة ابنهما، الذي يبلغ الآن 23 شهرًا، أخبر ماسك موقع “Page six”، أنه “شبه منفصل” عن شريكته غرايمز. وأنهما “لا يزالان يحبان بعضهما البعض، يريان بعضهما البعض بشكل متكرر وبينهما علاقة طيبة”.
انتقلت غرايمز في ديسمبر من منزلها في لوس أنجلوس إلى عقار في أوستن، تكساس. حيث تقيم حاليًا في “حي هادئ” يقع على بعد “مسافة قصيرة من مصنع Tesla.
ثم كانت لهما طفلة تدعى Exa Dark Sideræl أُنجبت عن طريق أم بديلة.
وقد أوضح الثنائي لمجلة Vanity Fair أن وضعهما المنفصل الحالي هو الأفضل لكليهما. موضحين أن لكل منهما احتياجات مختلفة.
كما قالت غرايمز إنها مصممة على الحفاظ على خصوصية حياة ابنتها قدر الإمكان – على عكس ابنها الذي ظهر عدة مرات على حسابات والده على وسائل التواصل الاجتماعي، وظهر علنًا معه في عدة مناسبات.
حياة غامضة
بصرف النظر عن حياته المعقدة في المواعدة، فإن حالة ماسك المعيشية هي أيضًا غامضة إلى حد ما.
من غير الواضح حاليًا أين يعيش الملياردير الأميركي – الذي تقدر ثروته الصافية بحوالي 221 مليار دولار.
أعلن العام الماضي أنه قام يبيع جميع الممتلكات المادية تقريبًا، بما في ذلك العديد من العقارات في كاليفورنيا التي تبلغ قيمتها أكثر من 100 مليون دولار – و 15 مليار دولار من أسهم Tesla.
يُقال كذلك أنه انتقل بعد ذلك إلى “منزل صغير” تبلغ مساحته 75 قدمًا مربعًا تبلغ قيمته 50000 دولار بالقرب من موقع إطلاق صاروخ Starbase التابع لشركة SpaceX في بوكا تشيكا، تكساس.
وطن – على الرغم من تسليمها لعدد قياسي من السيارات في عام 2021، خسرت شركة تسلا لتصنيع السيارات الكهربائية التي يديرها إيلون ماسك ما يقرب من 109 مليارات دولار في تقييم السوق في يوم واحد. بعد أن فشلت أرباحها في الربع الرابع وتوقعاتها في إثارة إعجاب المستثمرين.
وأنتجت تسلا 305،840 سيارة في الربع الرابع، بزيادة 70 في المائة عن العام السابق.
ومع ذلك قال ماسك الأسبوع الماضي إن تسلا لن تجلب أي سيارات كهربائية جديدة إلى السوق في عام 2022 ، على الرغم من الضجة الكبيرة حول مركبات Cybertruck و Semi truck و Tesla الأرخص سعراً.
ووفقًا له، فإن عام 2022 هو العام “سننظر في مواقع المصانع لنرى ما هو أكثر منطقية مع بعض الإعلانات بحلول نهاية هذا العام”.
أدت الأخبار إلى انخفاض أسهم Tesla بنسبة 12 في المائة. لتغلق عند 829 دولارًا وهو الأدنى منذ 14 أكتوبر 2021.
كانت هذه أيضًا المرة الثانية التي يخسر فيها صانع السيارات الكهربائية أكثر من 100 مليار دولار من القيمة السوقية في يوم واحد. بعد هذا الانخفاض في 9 نوفمبر من العام الماضي.
قال ماسك إن عام 2021 كان عامًا رائعًا. بالنسبة لشركة تسلا وللمركبات الكهربائية بشكل عام.
حيث أنهى صانع السيارات الكهربائية العام الماضي بصافي دخل قدره 5.5 مليار دولار. مقارنة بـ 721 مليون دولار في عام 2020.
وفي كامل عام 2021، سلمت الشركة 936172 مركبة.
وبحسب ما ورد تعمل Tesla أيضًا على سيارة كهربائية قد تكلف حوالي 25000 دولار.