الوسم: تسيبي ليفني

  • “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    “صديق ليفني”.. تركي الفيصل بين خطابات الممانعة ورسائل التطبيع

    في تناقض صارخ بين الأقوال والأفعال، عاد الأمير السعودي تركي الفيصل إلى الواجهة بتصريحات نارية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا إسرائيل بأنها تملك ترسانة نووية خارجة عن رقابة المجتمع الدولي، مطالبًا، بشكل لافت، بقصف مواقع إسرائيلية بالطائرات الأمريكية.

    لكن خلف هذه التصريحات “المعارِضة”، تكشف الوقائع عن وجه آخر للفيصل، الذي سبق أن احتفظ بعلاقات وثيقة مع قادة الاحتلال، أبرزهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني. تلك العلاقة التي أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

    وسجّل الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، مواقف متضاربة؛ فبينما هاجم ازدواجية المعايير الغربية، تجاهل أن الرياض –في عهد نجله وزير الرياضة– استقبلت رياضيين إسرائيليين في فعاليات دولية، رغم المجازر المتواصلة في غزة.

    الأكثر إثارة، هو ما كشفته رسالة سرية بعثها الفيصل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يحثه فيها على “سحق” المقاومة الفلسطينية بالكامل، متهمًا حركة حماس بـ”التحريض على الحرب” وتقديم “إغراء زائف بالشهادة” للشباب الفلسطيني.

    تركي الفيصل، الذي يتحدث اليوم بلغة “الحياد”، يبدو في ممارساته السياسية أقرب إلى التناغم مع مسار التطبيع، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولاً حساسًا في علاقة بعض العواصم العربية مع الاحتلال.

    بين الخطاب العلني والمراسلات الخفية، تتجلى صورة الأمير الذي يرفع شعار دعم فلسطين، بينما يمهد الأرض لتقارب مع تل أبيب… فهل يكفي الصوت العالي لإخفاء ملامح التقارب الحقيقي؟

  • ماذا يفعل الأمير تركي الفيصل مع “تسيبي لفني” وحاخام طالب بحذف آيات من القرآن؟!

    ماذا يفعل الأمير تركي الفيصل مع “تسيبي لفني” وحاخام طالب بحذف آيات من القرآن؟!

    وطن – “التطبيع حول الطاولة” بهذه الكلمات علقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني على صورة لها مع رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل آل سعود.

    وظهر في الصورة التي التقطت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وشاركتها حسابات عديدة على منصة إكس ومنها حساب ليفني على المنصة الحاخام أرثر شناير الذي طالب بحذف آيات من القرآن الكريم.

    وأثارت اللقطة تعليقات وآراء غالبيتها هاجمت الأمير تركي والحاخام وذكرت أن وجه التشابه بينهما كبير مستغربة من عمره الكبير حيث يكاد يدخل القبر ولا يزال يصر على محاباة “القتلة والمجرمين”.

    وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي لفني على صورة لها مع رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل آل سعود
    تغريدة تسيبي ليفني وصورة الأمير السعودي تركي الفيصل

    تركي الفيصل مع تسيبي ليفني

    وكتب أحد المتابعين: في شبه بينهم” فيما علق آخر: “أعوذ بك من سوء الخاتمة” وذكر ثالث: “ملوك الدول اسم مسلم يكون مجرد اسم أما أفعالهم وقراراتهم نفسها نفس الكفار فاسقين”.

    بينما علق متابع رابع واصفاً تركي الفيصل وتسيبي لفني والحاخام أرثر شناير بأولاد العم كتب خامس: “وش المشكلة في اللقاء؟ لا يوجد صفة رسمية أولاً”.

    كما أضاف المغرد على منصة إكس: “ثانياً الحاخامات يقولون الي يقولون نحن في السعودية لا نمنع الكلاب أن تنبح”.

    في حين ذكر العنزي خالد في تغريدة له على منصة إكس: “حفل عام حضرته شخصيات بارزة من كل دول العالم وهو حفل عام بعدين عن السياسة بمعنى حضور الشخصيات ما كان له علاقة بأي شيء خارج هذا الحفل والمناسبة العامة”.

    ماذا يفعل الأمير تركي الفيصل مع "تسيبي لفني" وحاخام طالب بحذف آيات من القرآن؟!
    تعليقات على صورة الأمير تركي الفيصل على منصة إكس

    ليست المرة الأولى

    وليست المرة الأولى التي ظهرت فيه وزير الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني مع رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل آل سعود فقد ظهرا سوياً عام 2022 في منتدى باكو ضمن أذربيجان.

    وحينها ذكرت ليفني: “أتطلع لزيارة الرئيس الأمريكي لإسرائيل والسعودية.. أتمنى النجاح للرئيس الأمريكي جو بايدن في زيارته”.

    يذكر أن وسائل إعلام عبرية كانت قد استبعدت أن يكون الاتفاق المحتمل لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل بوساطة أميركية، وشيكا أو قريباً.

    وتحدثت صحيفة “بديعوت أحرونوت” عن “لغم” يهدد مسار الاتفاق بشكل كبير مشيرة إلى أن هناك رفضا قاطعا من جانب واشنطن وتل أبيب للمطلب السعودي للموافقة على التطبيع والمتجسد في إقامة مشروع نووي سعودي يشمل تطوير اليورانيوم على الأراضي السعودية.

    لكن التوافق الأمريكي الإسرائيلي يدور في تحقيق نموذج مشابه للنموذج الإماراتي الذي يتضمن تطوير قدرات نووية دون تخصيب اليورانيوم على أراضي الدولة والاكتفاء بالحصول على اليورانيوم المخصب بما يتناسب مع الاستخدامات المدنية من الخارج.

  • صور جديدة لتركي الفيصل مع تسيبي ليفني تثير جدلا

    صور جديدة لتركي الفيصل مع تسيبي ليفني تثير جدلا

    وطن- أثارت صورا جديدة نشرتها رئيسة وزراء الاحتلال السابقة تسيبي ليفني، مع الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، جدلا بين النشطاء على مواقع التواصل.

    تركي الفيصل وتسيبي ليفني

    ونشرت تسيبي ليفني صورتها مع الأمير تركي الفيصل، في تغريدة عبر حسابها الرسمي بتويتر.

    وكان الأمير السعودي البارز يقف إلى جانب رئيسة وزراء إسرائيل السابقة، بالزي السعودي الرسمي ويمسك بيده نظارته الشمسية.

    فيما كانت تسيبي ليفني ترتدي ملابس باللونين الأبيض والأسود تكشف عن ساقيها، ووضعت نظارة الشمس على رأسها.

    والتقى الفيصل بليفني في “منتدى باكو” بأذربيجان، حيث تبادلا الحديث والتقطا عدة صور تذكارية.

    صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لخارجية الاحتلال بتويتر، نشرت هي الأخرى صورة ليفني مع الأمير تركي الفيصل.

    وعلقت بالقول:”وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيبي ليفني مع الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأسبق لقاء في منتدى باكو.”

    تسيبي ليفني: مارست الجنس مع زعماء عرب لأجل مصلحة إسرائيل

    وسبق أن صرحت تسيبي ليفنى، قبل سنوات في مقابلة مع صحيفة “التايمز” التايمز البريطانية، أنها مارست الجنس من أجل بلدها عندما عملت بالجاسوسية في الموساد. مؤكدة أن هذا شيء مشروع لأجل مصلحة بلدها.

    “تسيبي” قالت بهذه المقابلة المشار إليها إنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الإتيان بمعلومات تُفيد إسرائيل.

    وقامت ليفني بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها بالموساد ولوحقت عدة مرات قضائياً في دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيوني كان يتمكن من تخليصها.

    منتدى “باكو” بأذربيجان

    ويشار إلى أن منتدى باكو الدولي التاسع الذي ينظمه مركز نظامي جنچوي بأذربيجان، يناقش مستقبل المنظومة الصحية الدولية. واستعدادات العالم للتعامل مع الأزمات المستقبلية.

    وذلك على ضوء تجربة جائحة فيروس كورونا التي أربكت العالم.

    والخميس، افتتح رئيس أذربيجان إلهام علييف، أعمال منتدى باكو الدولي التاسع، والذي ينظمه مركز نظامي جنچاوي. تحت عنوان “تحديات النظام العالمي”.

    ويأتي المنتدى انطلاقا من مناقشة القضايا الأكثر خطورة التي داهمت العالم خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها جائحة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا ومشاكل الطاقة.

    وشارك بجلسات المنتدى عدد من رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات والوزراء الحاليين والسابقين.

    تركي الفيصل يكشف لأول مرة ما حدث معه يوم تنصيب والده ملكا (فيديو)

  • “سنشتاق إليك”.. تسيبي ليفني تنعى صائب عريقات وتكشف تفاصيل رسالة خاصة وصلتها منه

    “سنشتاق إليك”.. تسيبي ليفني تنعى صائب عريقات وتكشف تفاصيل رسالة خاصة وصلتها منه

    عبرت وزيرة خارجية الاحتلال السابقة، تسيبي ليفني، اليوم الثلاثاء، عن حزنها لوفاة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات. ونعت في تغريدة لها القيادي الفلسطيني الذي توفي في مستشفى هداسا الإسرائيلي، جراء إصابته بكورونا.

     

    “تسيبي ليفني” وفي تغريدة عبر تويتر بحسابها الرسمي رصدتها (وطن) عبرت عن حزنها على خبر وفاة صائب عريقات، وقالت “خالص تعازي للفلسطينيين ولأسرته، سنشتاق إليه”.

     

    شاهد أيضا:“شاهد” ممثلة تونسية تثير ضجة واسعة .. نشرت صورتها وهي حامل دون زواج وتعترف بهذا الأمر!

    وتابعت الوزيرة السابقة لخارجية الاحتلال أن عريقات “كرس حياته لشعبه، واعتاد أن يقول إن الوصول إلى سلام هو قدري”.

     

    وأشارت إلى أنه تحدث معها أثناء مرضه عبر رسالة نصية أرسلها لها قال فيها “لم أنته بعد مما ولدت لأجله”.

     

    ولمع اسم عريقات في معظم محطات التفاوض التي جرت بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، منذ مؤتمر مدريد للسلام في 1991، وشهد مختلف التقلبات على المفاوضات السياسية التي جرت بين الجانبين.

     

    وكانت ليفني مسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في الحكومة السابقة، وعدت جولات مفاوضات عدة مع عريقات لمحاولة الوصول إلى اتفاق لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وكان عريقات نقل قبل أسابيع إلى مستشفى “هداسا عين كارم” بالقدس المحتلة بعد تدهور حالته الصحية نتيجة اصابته بالفيروس.

     

    وخضع عريقات، قبل ثلاث سنوات، لعملية زراعة رئة، على يد فريق طبي في مستشفى “إنوفا فيرفاكس” الأمريكي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • بعد تطاوله على عُمان وسلطانها.. السعودي “الزعتر” يطعن بقيادات فلسطين:” يناضلون لأجل الجنس وليفني شاهدة”

    بعد تطاوله على عُمان وسلطانها.. السعودي “الزعتر” يطعن بقيادات فلسطين:” يناضلون لأجل الجنس وليفني شاهدة”

    عاد الكاتب السعودي المحسوب على الديوان الملكي خالد الزعتر، لإثارة الجدل مجددا بتطاوله على فلسطين وطعنه بالقيادات الفلسطينية.

     

    “الزعتر” الذي يخصص حسابه عادة لشيطنة سلطنة عمان ومهاجمة حكومتها، خرج هذه المرة يطعن بشرف القادة الفلسطينيين ويتهمهم بـ”بالنضال لأجل شهواتهم الجنسية”، حسب زعمه.

    https://twitter.com/khzaatar/status/1317833597001322501

     

    ودون الكاتب السعودي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه زاعما:”قيادات #فلسطين كانوا يناضلون ليس من أجل القضية الفلسطينية بل من أجل شهواتهم الجنسية وتسيبي ليفني شاهد على ذلك بإعترافها بأنها مارست الجنس مع صائب عريقات.”

     

    واستند خالد الزعتر الذي يهدف لشيطنة فلسطين ويدعو للتطبيع علانية، إلى أخبار مشكوك بصحتها دأبت على نشرها صحف ووسائل إعلام عربية منذ عام 2012، وحوت معلومات مزعومة عن “ممارستها الجنس” خلال عملها في “الموساد” مع مسؤولين وشخصيات عربية، بهدف ابتزازهم للحصول على معلومات سرية وتنازلات!.

     

    وكررت عدة وسائل إعلام عربية نشر اعترافات قيل إنها صدرت عن ليفني في حوار مع صحيفة “تايمز” البريطانية جاء فيها أنها لا تمانع ممارسة القتل أو الجنس إذا كان ذلك مفيدا لإسرائيل.

     

    ووضع هذا المنشور أرضية مناسبة لمثل هذه “الاعترافات” بالإشارة إلى صدور “فتوى” من حاخام شهير يدعى آرى شفات، أباح فيها للإسرائيليات ممارسة الجنس مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات هامة لإسرائيل.

     

    وهكذا ربطت ليفني بما يطلق عليه “مصيدة العسل” وهو مصطلح يطلق على المهمات الخاصة التي تنفذها نساء “الموساد”، وتتمثل في التقرب من الشخص المستهدف وتصفيته أحيانا.

     

    ورغم أن هذه “الاعترافات” المثيرة قد ثبت سريعا أنها مختلقة، إلا أن بعض وسائل الإعلام لا تزال تعيد نشرها باعتبارها حقائق دامغة وإقرارا أصليا.

     

    ليفني على كل حال، حتى وإن مرت بمثل هذه التجارب، فهيهات أن تعترف وكانت سياسية رفيعة تقود المعارضة في إسرائيل، ولم تكن في حاجة للكشف عن مثل هذه “البطولات”.

     

    ويقال إن أحدا ما نسج من خياله تلك “الاعترافات” بناء على مقابلة جرت مع ليفني عام 2009 وسئلت فيها عن مقايضة الجنس بمعلومات ذات أهمية استراتيجية لإسرائيل، وحينها لم تبد في سياق حديثها اعتراضا قطعيا لفكرة أن تضع رأسها على وسادة واحدة مع عدو من أجل البلد الذي تنتمي إليه.

     

    وقالت ليفني في تلك المقابلة إنها كانت تضع ثقتها الكاملة في “الموساد” بتوزيع المهام على العملاء وفق الأهداف المرجوة، مضيفة: “إذا سألتوني، ما إذا طلب مني أم لا، وفي وقت ما أن أنام مع أحد من أجل بلدي، فالإجابة لا… لكن لو أنهم طلبوا مني فعل ذلك، فإني لا أعرف ماذا كان يمكن أن أقول”.

     

    ويشار إلى أن خالد الزعتر كاتب سعودي دائم التطاول على رموز السلطنة ومهاجمة سلطنة عمان وسياسة الحياد التي تنتهجها في التعامل مع مختلف الملفات الإقليميّة والدوليّة. ولعبها دور الوسيط فيها.

     

    وسبق أن تخطى خالد الزعتر كل الحدود وطالب ضمنيا دون تصريح بطرد سلطنة عمان من مجلس التعاون الخليجي. بسبب سياسة الحياد التي تنتهجها زاعما أن هذه السياسة أثبتت فشلها.

     

    وينشط “الزعتر” هو ومجموعة أقلام سعودية أخرى منذ فترة في مهاجمة سلطنة عمان والسطان هيثم بن طارق. ومن قبله الراحل قابوس بن سعيد. ومحاولة شيطنة السلطنة عبر أكاذيب وافتراءات مزعومة بسبب موقف القيادة العُمانية الحيادي من أزمة قطر وحرب اليمن.

     

    ومؤخرا يشن خالد الزعتر ورفاقه حملة هجوم واسعة على القيادة الفلسطينية وشيطنتها، لرفضها اتفاق التطبيع الخياني الذي عقدته الإمارات والبحرين مع الكيان المحتل، حيث تدعم الرياض بشكل غير علني هذه الخيانات وينتظر ابن سلمان الفرصة المناسبة لإعلان التطبيع رسميا هو الآخر.

    اقرأ أيضا: “الشاهين” جعل كاتبا سعوديا “لا يساوي بصلة” بعد نشر شائعة تجميد ممتلكات بن علوي ووضعه تحت الإقامة الجبرية

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “برميل البحرين” أعجب بـ”تسيبي ليفني” فالتقاها سرا وطلب منها نقل هذه الرسالة إلى نتنياهو

    “برميل البحرين” أعجب بـ”تسيبي ليفني” فالتقاها سرا وطلب منها نقل هذه الرسالة إلى نتنياهو

    في إطار التحقيق الصحفي الذي أجرته القناة الـ13 الإسرائيلية وكشفت فيه عن اللقاءات والرسائل التي تمت بين دولة الاحتلال وبين دول في الخليج, أكد التحقيق أن وزير خارجية البحرين “خالد بن أحمد” عقد اجتماعا سريا مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” منذ أكثر من عامين، أبلغها فيه بأن الملك “حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة” مهتم بتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال بشكل رسمي.

    وقال التحقيق الصحفي نقلا عن مسؤولين كبار بدولة الاحتلال إن اجتماع خالد بن أحمد وتسيبي ليفني تم على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن 2017، حيث طلب الأول من الثانية نقل رغبة ملك البحرين إلى رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”، وهو ما فعلته.

    وجاء بث التقرير في وقت تدفع فيه (إسرائيل) لتوسيع التطبيع مع الدول العربية والإسلامية، إذ سافر “نتنياهو”، الشهر الماضي، إلى تشاد للإعلان عن إعادة العلاقات معها.

    وقال “نتنياهو” آنذاك إن هذه الخطوة حظيت بدعم العديد من الدول العربية دون أن يسمي أيا منها.

    ورغم ذلك، نفت مملكة البحرين، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مضمون تقارير أشارت إلى أن “نتنياهو” سيزور الدولة الخليجية الصغيرة.

    وقال “خالد بن أحمد”: “لا توجد خطة لزيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي (…) لا توجد اتصالات بشأنها” وفقا لما نقلته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

    ورغم نفيه لأي خطة وشيكة لزيارة “نتنياهو”، إلا أن رأس الدبلوماسية البحرينية قال: “إذا تم التخطيط لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن البحرين لن تتردد في الإعلان عنها”.

    وجاء تعليق المسؤول البحريني بعد أيام من تواتر نقل العديد من المواقع الإخبارية العبرية عن مسؤول كبير (لم تسمه) بأن (إسرائيل) تعمل على تطبيع العلاقات مع البحرين.

    وذكر أحد هذه المواقع أن تقدير المسؤولين الإسرائيليين هو أن البحرين ستكون ثاني دولة عربية، لا تقيم علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل)، تستقبل “نتنياهو” على أراضيها بعد عمان، التي قام بزيارة مفاجئة لها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والتقى السلطان “قابوس بن سعيد” في العاصمة مسقط.

    وفي السياق، أشار تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، الإثنين، إلى أن (إسرائيل) والبحرين تربطهما “روابط سرية قوية”، إذ يرى كل من البلدين في إيران – راعي حزب الله الرئيسي – تهديدًا استراتيجيًا.

    ونوهت الصحيفة العبرية إلى معارضة البحرين القوية لإيران وأنشطتها العسكرية في البلدان العربية مثل لبنان وسوريا واليمن، مشيرة إلى أن “خالد بن أحمد” أعلن تأييده لعملية جيش الاحتلال لتدمير أنفاق حزب الله عبر الحدود اللبنانية، كما دافع عن الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على أهداف إيرانية في سوريا.

    وكان وزير الاقتصاد الإسرائيلي “إيلي كوهين” قد أعلن أنه تلقى دعوة لحضور مؤتمر متعلق بالتكنولوجيا في البحرين في أبريل/نيسان المقبل.

    يشار إلى أن اتجاه البحرين نحو التطبيع مع دولة الاحتلال يعود إلى أكثر من عقدين، عندما زار وزير حماية البيئة الإسرائيلي “يوسي ساريد” المملكة، والتقى وزير الخارجية آنذاك “محمد بن مبارك آل خليفة” وشارك في محادثات إقليمية حول القضايا البيئية.

  • هاجمت نتنياهو وأشادت بـ”أبو مازن”.. تسيبي ليفني: غزة والضفة على وشك الانفجار

    هاجمت نتنياهو وأشادت بـ”أبو مازن”.. تسيبي ليفني: غزة والضفة على وشك الانفجار

    هاجمت تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصفته بأنه لا يجيد سوى الكلام فحسب، وحذرت في ذات الوقت من ما وصفته بانفجار قريب في غزة والضفة الغربية.

     

    وفي حوارها مع القناة الثانية العبرية أمس، الجمعة، قالت “ليفني” مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه على نتنياهو تحويل أقواله إلى أفعال، وتصحيح مساره بالفعل على الأرض، وليس بالمزيد من الخطب والتصريحات.

     

    وتابعت:”غزة على وشك الانفجار، ونتنياهو يتحدث عن إيران، ولقائي مع أبو مازن كان مهما”.

     

    وعلقت تسيبي ليفني على تصريحات نتنياهو وخطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس الخميس، بأن نتنياهو يجيد الخطابة ويستحسنها، وهو ليس بجديد، ولكن علينا الاتجاه إلى الأفعال، وليس الخطب والتصريحات.

     

    وأوضحت أن غزة على وشك الانفجار، والضفة الغربية كذلك، وعليه ضرورة معالجة الأمر تجاه الأزمة السورية، وما يجري فيها.

     

    وشيعت جماهير قطاع غزة، اليوم السبت، الشهداء السبعة الذي سقطوا برصاص الاحتلال، أمس الجمعة، والتي أطلقوا عليها “جمعة الأقصى”، في مسيرات العودة وكسر الحصار السابعة والعشرين.

     

    وشارك المئات من أهالي مدينة غزة، بتشييع الشهداء إياد الشاعر ومحمد هنية ومحمد شخصة، ومحمد انشاصي، ومحمد العواودة، والطفلين ومحمد الحوم وناصر مصبح.

     

    وانطلقت مواكب التشييع من مناطق مختلفة في قطاع غزة باتجاه منازل ذويهم حيث تمت إلقاء نظرة الوداع عليهم ومواراتهم الثرى وسط حالة من الغضب تندد بالصمت العربية وتدعو للانتقام للشهداء.

     

    وأصيب 506 مواطن بجراح مختلفة وتم تحويل 210 للمستشفيات ومن بين الإصابات 90 بالرصاص الحي ومنها 3 حالات خطيرة وحالة حرجة جدا ومن بين الإصابات 35 طفل و4 سيدات وإصابة 4 مسعفين أحدهم بالرصاص و2 من الصحفيين في جمعة انتفاضة الاقصى.

     

    وتشير نوعية وطبيعة الإصابات التي وصل بها الشهداء والجرحى للمستشفيات في الجمعة الـ 27 لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست العنصرية بطريقة وحشية هي الأشد والأكثر دموية بعد المجزرة التي ارتكبتها في 14 مايو الماضي، بانتهاج سياسة القنص المباشر في المناطق القاتلة والحساسة ضد المواطنين السلميين شرق قطاع غزة.

  • تسيبي ليفني تغرد عن التطبيع مع الدول العربية بعد التقاطها صورة برفقة “تركي الفيصل”

    تسيبي ليفني تغرد عن التطبيع مع الدول العربية بعد التقاطها صورة برفقة “تركي الفيصل”

    نشرت السياسية الإسرائيلية المعروفة وعضو “الكنيست” تسيبي ليفني، عبر حسابها بتويتر صورة جمعتها بالأمير السعودي تركي الفيصل وزير الاستخبارات الأسبق، أثناء مؤتمر حول السلام العالمي.

     

    وعبر حسابها الرسمي بتويتر وفي تغريدة رصدتها (وطن) علقت “ليفني” على الصورة بقولها “”مع الأمير السعودي الفيصل، السلام الإقليمي سيتحقق من خلال التطبيع الكامل مع الدول العربية والتفاوض على السلام مع الفلسطينيين، وفق المصلحة الأمنية الإسرائيلية”

    وفي رسالة مفادها أن السعودية في طريقها للتطبيع العلني مع إسرائيل، أعرب وزير الاستخبارات السعودي الأسبق «تركي الفيصل» عن رغبته في أن يتحقق افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض في أقرب وقت، قائلا: «اقتربنا كثيرا من افتتاح سفارة إسرائيلية في الرياض، نرجو أن يتحقق الأمر قريبا».

     

    جاء تصريح «الفيصل» خلال مشاركته في ندوة نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية بمعبد يهودي عن أمن الشرق الأوسط، في ولاية نيويورك في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمشاركة مدير جهاز «الموساد» الإسرائيلي السابق «أفرايم هليفي»، بحسب تغريدة نشرها المراسل السياسي لهيئة البث الإسرائيلية «سيمون آران» عبر صفحته على «تويتر» ورصدتها (وطن) حينها.

     

    وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة، ودافع عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.

     

    وتواصل السعودية من خلال تحركات واتصالات ولقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، تهيئة الشارع السعودي لتقبل التوجه الجديد نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «محمد بن سلمان»، إلى رأس السلطة في المملكة.

  • مستشار المرزوقي مهاجما القمة العربية: ماذا تنتظرون من قمة جامعة أمينها العام صديق لـ”ليفني”

    مستشار المرزوقي مهاجما القمة العربية: ماذا تنتظرون من قمة جامعة أمينها العام صديق لـ”ليفني”

    شنَّ البروفيسور محمد هنيد، الأكاديمي التونسي والمحاضر في جامعة السوروبون الفرنسية والمستشار الأول للرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، هجوما عنيفا على الجامعة العربية واجتماع القمة العربية المزمع عقدها في الـ29 من الشهر الجاري، واصفا إياها بقمة “عار وخيانة”، متسائلا عن جدوى الجامعة إذا ما كان أمينها العام “كلب” لوزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، على حد قوله.

     

    وقال “هنيد” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #القمة_العربية كذبة كبيرة ومضيعة للوقت. لم يضيع الأمة غير قمم العار والخيانة . كفى نفاقا وعمالة”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى:” قمة التآمر والخيانة العربية تعقد لتبارك مذابح #الموصل و #قنفودة و #حلب …”.

     

    وتابع: ” هاتوا لي قمة عربية واحدة لم يعقبها دمار للأمة وخراب لبنيانها. جامعة العار البريطانية #القمة_العربية”.

     

    واختتم تغريداته قائلا: ” قمةُ جامعة أمينها العام كلب ليفني”.

  • تسيبي ليفني تلتقط “سيلفي” مع وزير الخارجية التركي وتنشر صورتها مع ” عادل الجبير”

    تسيبي ليفني تلتقط “سيلفي” مع وزير الخارجية التركي وتنشر صورتها مع ” عادل الجبير”

    أثارت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني جدلا واسعا في إعادة “تغريد” صورة لها, خلال استماعها لإيجاز صحفي لوزير الخارجية السعودي “عادل الجبير”، في مؤتمر ميونيخ للأمن.

     

    كما نشرت المعارضة الإسرائيلية وعضو الكنيست الإسرائيلي، صورة بطريقة «سيلفي»، تجمعها بوزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، على هامش المؤتمر.

     

    وذكرت ليفني في تغريدتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنها مع وزير الخارجية التركي في مؤتمر الأمن في ميونيخ.

     

    وكانت «ليفني» نشرت الشهر الماضي، صورة تجمعها مع مدير المخابرات السعودية الأسبق الأمير «تركي الفيصل».

    وقالت «ليفني» معلقة على الصورة: «في دافوس مع الأمير السعودي تركي الفيصل بعد مناقشة عملية السلام وقضايا المنطقة مع وزير الخارجية الأردني، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني».

     

    ورغم الموقف السعودي الرسمي الذي لا يعلن عن أي تواصل مع الجانب الإسرائيلي، لكن على الصعيد غير الرسمي شهدت السنوات الأخيرة لقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين سابقين؛ وصلت إلى حد زيارة (إسرائيل)، وهي أمور لم تكن معهودة في الماضي.

     

    وتعد تحركات وتصريحات الأمير «تركي الفيصل»، و«أنور عشقي»، مستشار مجلس الوزراء السعودي الأسبق، الأبرز في هذا الاتجاه.