الوسم: تل_أبيب

  • هل يدخل غزّة؟ .. ترامب في تل أبيب

    هل يدخل غزّة؟ .. ترامب في تل أبيب

    استقبلت تل أبيب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالأعلام والابتسامات، فيما لا يزال دخان غزة يعلو من تحت الركام.
    ترامب، الذي عاد إلى المنطقة متحدثًا عن “إنجاز تاريخي” ووقفٍ لإطلاق النار، يصف الاتفاق بأنه أعظم ما حققه، لكنّ كثيرين يرونه سلامًا وُقّع بالدم لا بالحبر.

    خطة ترامب للسلام أفرزت إفراجًا متبادلًا للأسرى بين إسرائيل وحماس، لكن خلف مشاهد الاحتفال تقف أسئلة الوعي والعدالة: أيُّ سلام يُكتب على أنقاض مدينةٍ لم تجف دماؤها بعد؟

    بينما ترفع تل أبيب صور ترامب على الشواطئ، يرى الغزيون في تلك الصور وجهًا جديدًا للنكبة القديمة.
    قادة يتحدثون عن “صفحة جديدة من الأمن”، لكن الورق نفسه، والكاتب نفسه — ترامب الذي يبيع صورة المنقذ فيما تظل الأرض تحترق بتوقيعه.

  • إيران على رادار تل أبيب مجددًا: هل تقترب الضربة؟

    إيران على رادار تل أبيب مجددًا: هل تقترب الضربة؟

    تجدد الحديث في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية عن “العودة إلى إيران”، في تصريحات تنذر بإمكانية تصعيد جديد قد يشعل المنطقة مجددًا. فقد كشف مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة “معاريف” أن الجيش يستعد لعدة سيناريوهات في ظل ما وصفه بـ”سباق تسلح” متسارع في الشرق الأوسط.

    التصريحات تزامنت مع تحركات دولية متسارعة، أبرزها إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على إيران بعد انتهاء مهلة “السناب باك”، في خطوة قادتها أوروبا ورفضتها طهران، بينما اعتبرتها كل من موسكو وبكين غير قانونية.

    وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من الهجوم المفاجئ الذي شنّته إسرائيل في 13 يونيو الماضي، واستمر 12 يومًا، مستهدفًا مواقع عسكرية ونووية إيرانية. ردّ طهران كان عنيفًا، وتوسعت المواجهة لتشمل الولايات المتحدة، قبل أن يُعلن وقف إطلاق النار في 24 من الشهر ذاته.

    اليوم، وبين التحذيرات الإسرائيلية والقرارات الأممية، يعود السؤال: هل تتجه المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد؟ أم أن التصريحات الإسرائيلية مجرّد استعراض قوة في لحظة توتر إقليمي ودولي؟

  • هل يحكم توني بلير غزة من سيناء؟

    هل يحكم توني بلير غزة من سيناء؟

    تتصاعد الأنباء عن عودة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إلى الواجهة السياسية كمرشح لإدارة شؤون غزة، في إطار خطة سلام دولية تدعمها إدارة ترامب. بلير، المرتبط تاريخياً بحرب العراق 2003 وحرب غزة 2014، يُعتقد أنه سيشغل دورًا رئيسيًا في “سلطة انتقالية دولية” مقرها مصر قرب حدود القطاع، وذلك لمدة خمس سنوات قبل إعادة السلطة للفلسطينيين.

    الخطة التي أُعلن عنها مؤخراً، وتلقى دعمًا خليجيًا وأمريكيًا، تثير جدلاً واسعًا ورفضًا من الفلسطينيين والعرب الذين يرون فيها وصاية جديدة تكرّس احتلالاً بغطاء إنساني، بعيدًا عن صوت الفلسطينيين المعانين.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال قائماً: هل سيكون توني بلير “حاكم الظل” لغزة من سيناء، في خطوة تُعيد إنتاج وصاية استعمارية بوجه جديد؟

  • تل أبيب تهتز.. اعتراف نيتنياهو يشعل ذعر الأسواق

    تل أبيب تهتز.. اعتراف نيتنياهو يشعل ذعر الأسواق

    في سابقة لافتة، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تواجه عزلة دولية “خانقة”، ما أثار موجة من القلق داخل الأوساط الاقتصادية والسياسية في تل أبيب. وجاءت تصريحاته في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتتراجع مؤشرات الثقة بالاقتصاد الإسرائيلي.

    مباشرة بعد هذا التصريح، شهدت بورصة تل أبيب واحدة من أسوأ جلساتها خلال الأشهر الأخيرة، حيث هوَت مؤشرات السوق، وسجّلت أسهم قطاعي التكنولوجيا والسلاح – وهما من أبرز أعمدة الاقتصاد الإسرائيلي – خسائر حادة، وسط موجة هروب للمستثمرين.

    صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية وصفت المشهد بـ”السوداوي”، فيما وجّه منتدى شركات الهايتك انتقادات لاذعة للحكومة، متسائلًا: “هل هذا ما تبقى من حلم الهايتك؟ أن نعود لبيع البرتقال؟”

    سياسات الحكومة وامتداد الحرب أدّيا إلى تفاقم الأزمة، مع تحذيرات من دخول الاقتصاد في حالة انكماش طويلة الأمد، وتراجع مكانة إسرائيل في الأسواق العالمية.

    في ظل انعدام الثقة، يتحدث نتنياهو عن نموذج اقتصادي “مغلق” يُشبه الاقتصاد الأوتاركي، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الصناعات المتقدمة التي لطالما شكّلت مصدر فخر لإسرائيل.

    التحذيرات تتصاعد، والمشهد في تل أبيب يبدو قاتمًا: اقتصاد مأزوم، وعزلة سياسية تتعمق، في ظل أزمة داخلية وخارجية غير مسبوقة.

  • “من عدن إلى تل أبيب”.. ظهور ناشط يمني على قناة إسرائيلية يثير غضبًا واسعًا

    “من عدن إلى تل أبيب”.. ظهور ناشط يمني على قناة إسرائيلية يثير غضبًا واسعًا

    أثار الناشط اليمني مانع سليمان موجة غضب واسعة في الأوساط اليمنية، بعد ظهوره على شاشة قناة “i24 News” الإسرائيلية، في مقابلة اعتُبرت تجاوزًا صارخًا للثوابت الوطنية وخيانة علنية للقضية اليمنية.

    وخلال المقابلة، ظهر سليمان وهو يخاطب المذيع الإسرائيلي بعبارات وُصفت بـ”الودّية”، بل ذهب إلى حدّ مباركة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت اليمن مؤخرًا، واصفًا إياها بـ”الموفقة”، ما فجّر موجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    مانع سليمان، الذي كان محسوبًا على حزب الإصلاح اليمني، اعتُقل سابقًا في مأرب في ظروف غامضة، قبل أن يُفرج عنه بضمانات قبلية وينتقل إلى عدن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات. هذا الانتقال المفاجئ، وتحديدًا إلى مناطق النفوذ الإماراتي، أثار تساؤلات عدة حول الجهات التي تقف خلف نشاطه وتصريحاته المثيرة للجدل.

    ويُتهم سليمان بالانتماء إلى جماعة “الأقيال”، التي وُجهت إليها سابقًا انتقادات واسعة بسبب مواقف اعتُبرت مناهضة للثوابت الدينية والوطنية.

    ظهور سليمان في الإعلام الإسرائيلي يُعد محطة جديدة في ما يصفه البعض بـ”مسار السقوط”، الذي بدأ من سجون مأرب إلى عدن، وانتهى بمنابر تل أبيب، وسط رعاية ودعم يُقال إن مصدره أبوظبي.