الوسم: تمويل

  • الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    كشفت تسريبات إعلامية عبرية أن وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، أعرب عن استعداد بلاده لتمويل وبناء نظام حكم بديل لحركة حماس في قطاع غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المعلومات على لسان الجنرال السابق في جيش الاحتلال، يائير غولان، الذي أكد أن التصريح صدر بموافقة رسمية من “وحدة تنسيق الرأي العام الإسرائيلي”، في إشارة إلى خطة ممنهجة تُعدّ للمرحلة القادمة في القطاع.

    التقارير أكدت أن اللقاء بين عبد الله بن زايد ومسؤولين إسرائيليين لم يكن الأول من نوعه، بل تكرّر خلال الأشهر الماضية، وآخرها كان بحضور أمريكي رفيع. ووفقًا للتسريبات، فإن الإمارات اقترحت تدريب جهاز أمني “غير فصائلي” يتولى إدارة غزة بعد إنهاء سيطرة حماس.

    هذه التحركات تعيد إلى الأذهان محاولات سابقة قادتها أبوظبي لتشكيل واقع سياسي وأمني جديد في غزة، إلا أن جميعها فشلت في فرض واقع يتجاوز إرادة سكان القطاع وقواه المقاومة.

    المراقبون يرون أن ما يجري ليس مجرد مبادرة سياسية، بل جزء من مشروع أوسع لإعادة رسم غزة بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وبتمويل إماراتي وتغطية أمريكية.

  • معهد تعليمي للأطفال النازحين مهدد بالإغلاق بسبب شح التمويل في مدينة مرسين التركية

    معهد تعليمي للأطفال النازحين مهدد بالإغلاق بسبب شح التمويل في مدينة مرسين التركية

    “وطن-وعد الأحمد”- كغيره من المشاريع التعليمية الخيرية التي وصلت إلى طريق مسدود وباتت مهددة بالإغلاق بسبب شح الدعم والتمويل في تركيا أوشك “معهد هبة التعليمي” في منطقة “جليك محلسي” بمدينة مرسين التركية على التوقف بعد سنة ونصف من عمله التطوعي الذي تمثل في تقديم خدمات تعليمية لعشرات التلاميذ في المرحلة الابتدائية وتعليمهم المواد الأساسية كالإنجليزي والرياضيات واللغة العربية والقرآن الكريم بشكل مجاني.

    وتراوح عدد الطلاب الذين استفادوا من خدماته حوالي80 طالباً نازحاً أغلبهم –كما يقول- من إدلب وحلب وريف حلب وبعضهم من دمشق، واهتم المعهد -كما يقول مؤسسه ومديره “محمد اسماعيل” لـ”وطن”-بتقوية ودعم الطلاب اليتامى والنازحين ممن حرموا من التعليم بسبب الحرب والدمار الذي شهدته وتشهده سوريا وتولى اسماعيل دعم المعهد خلال عام ونصف من تأسيسه من ماله الخاص باذلاً الكثير من الجهد والوقت، ومتحملاً ضغط العمل في إدارة المعهد إلى أن وصل إلى مرحلة استنفذ فيها كل ما يملك.

    وكشف محدثنا أنه لم يوفق بأي جهة داعمة تنقذ معهده، فالجهات والمنظمات الخيرية منشغلة–حسب قوله- بالسرقة باسم الشعب السوري وأطفاله، ولفت اسماعيل إلى أنه تواصل مع العديد من الهيئات والمنظمات الإنسانية المهتمة بمشاريع التعليم ولكنهم لم يتجاوبوا، وكان ردهم-كما يقول- بأن أي منظمة لا تتحمل مصاريف ونفقات قديمة لأي مشروع كان.

    وأشار اسماعيل إلى أن فكرة المعهد واتته قبل عام ونصف عندما كان يرى الأطفال السوريين في مرسين ومنهم الأيتام دون تعليم نظراً لوضع أهاليهم الصعب وعدم امكانية إلحاقهم بالمدارس الخاصة والمراكز التعليمية السورية المؤقتة التي تم إغلاق معظمها وكانت تستوعب أعداداً كبيرة من الطلاب السوريين ضمن جميع المراحل، فآلى على نفسه تأسيس معهد تعليمي مصغر بمبادرة شخصية ودون مساعدة من أحد، وسعى مع بداية العام الحالي لتأمين غطاء قانوني للمعهد ليبتعد عن المساءلات في ظل الإجراءات القانونية المتبعة بخصوص تعليم السوريين، ولكنه لم يستطع بسبب التكلفة الباهظة لمثل هذا الإجراء، ومع الوقت بدأت الديون تتراكم عل عاتق المعهد حتى بلغت 1500 دولار مما اضطر مديره لتسليمه منذ أيام نظراً لعدم الإلتزام بدفع الأجور المترتبة على إشغال المبنى.

    وتقدر إحصائيات صادرة عن الأمم المتحدة عدد السوريين الذين ليس بإمكانهم مواصلة التعليم في المدارس، بأكثر من ثلاثة ملايين طفل جراء الحرب الدائرة في سوريا، والتدمير الذي طال البنى التحتية في المدن والأرياف، وخاصة المدارس والتهجير والنزوح داخل وخارج سوريا. ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في مدينة مرسين 149 ألفاً من أصل 484 ألفاً و810 على كامل الأراضي التركية، من بينهم أكثر من 900 ألف طفل موزعين داخل مخيمات اللجوء، وداخل كافة المدن التركية.

  • ابن زايد ومعاونه يقودان مؤامرة ضد السلطان قابوس.. الكشف عن تمويل إماراتي للمعارضة العمانية في مسندم وظفار!

    ابن زايد ومعاونه يقودان مؤامرة ضد السلطان قابوس.. الكشف عن تمويل إماراتي للمعارضة العمانية في مسندم وظفار!

    كشف حساب “مجتهد الإمارات” عن مؤامرة كبيرة يقودها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, ومستشاره القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان ضد سلطنة عمان، من خلال دعمهم للمعارضة العمانية المزعومة في مسندم وظفار.

     

    وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر خاصة : محمد بن زايد و مستشاره “دحلان” يعملان على تمويل المعارضة العمانية في مسندم وظفار ، والتواصل مع معارضين قطريين وتمويلهم أيضا ..”.

     

    وأكد في تغريدة أخرى أنه ” وحتى الآن حسب المصادر تم تقديم ما يقارب ال 16 مليون دولار لوجهاء ومشايخ من محافظة مسندم”.

     

    واوضح “مجتهد الإمارات” أن محمد بن زايد يعتبر “امارة مسندم إمارة محتلة من سلطنة عمان ويطلقون عليها اسم امارة رؤوس الجبال”.

     

    وأضاف ” فضلا عن تمويل المعارضة الإيرانية ولكن حتى اللحظة لم يتم دفع أموال للايرانيين كما و سيتم تمويل معارضيين قطريين بمبلغ 5 ملايين يورو هذا الشهر”.

     

    كما اكد “مجتهد الإمارات” على أن قيادة القوات المسلحة الإماراتية “تدفع رشاوي مالية لمليشيا الحوثي من أجل عدم مهاجمة مواقعها”، معربا عن توقعه بعدم تحرير صنعاء لهذا السبب.

     

    يشار إلى أن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان حساسة للغاية، خاصة بعد الكشف عن عملية تجسس قادتها أبو ظبي عام 2011 ضد السلطنة والتي تم كشفها، في حين تحاول الإمارات استغلال البعد الطائفي والمذهبي لدىالسلفيين المتشددين السنة ضد  المذهب الأباضي في السلطنة، وهو الامر الذي على دغعهم ما يبدو دفعها لفتح معسكرات خاصة بهم.

  • أبو الغيط أزعج السعودية لدرجة لوحت بقطع تمويلها للجامعة العربية.. تعرف على سبب انزعاجها

    أبو الغيط أزعج السعودية لدرجة لوحت بقطع تمويلها للجامعة العربية.. تعرف على سبب انزعاجها

    كشفت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية عن انزعاج تتسع دائرته داخل دوائر سعودية رسمية، إزاء ما تعتبره خلطاً يقوم به الأمين العام للجامعة العربية، «أحمد أبو الغيط»، بين رأيه الشخصي الذي يتبنّى الموقف المصري الرسمي من جهة، وموقف الجامعة من جهة ثانية، بشأن حل الملف السوري وتوصيف «الأزمة» هناك.

     

    انزعاج قالت الصحيفة إنها علمت أنه وصل إلى درجة بعْث السعودية احتجاج إلى الأمانة العامة للجامعة العربية محورها تصريحات «أبو الغيط» التي هاجم فيها أصحاب الرؤية التي تتبنّى حلاً لا يشمل بقاء رئيس النظام السوري، «بشار الأسد»، وهو الرأي الذي تتبناه الرياض وقطر، ودول أخرى مركزية في المنطقة مثل تركيا.

     

    مصدر الانزعاج الرئيسي الذي تُرجم بـ«الرسالة الغاضبة» اطلاع مسؤولين سعوديين على تصريحات لـ«أبو الغيط» اُعتبرت إساءةً، بقوله إن «من يتصور بأن الملف السوري سينتهي بانتصار عسكري لطرف دون آخر فهو واهم، وإن الحل في سوريا هو تشكيل حكومة انتقالية من المعارضة والنظام الحالي في وجود بشار الأسد».

     

    وتكشف مصادر مصرية وسعودية متقاطعة أن الرياض لوّحت، في الرسالة المذكورة، باحتمال وقف تمويلها لأنشطة الجامعة، وإعادة النظر بقرار ترشيح «أبو الغيط» الذي لم تمرّ فترة طويلة على تعيينه في منصبه.

     

    وفي 10 مارس/آذار 2016، تم اختيار «أبو الغيط» لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفا لـ«نبيل العربي»، وتولى الرجل مهام منصبه رسميا مطلع يوليو/تموز، على الرغم من تحفّظ دول عربية وخليجية في حينها على شخص «أبو الغيط» الذي ترتبط باسمه مواقف «نافرة» إزاء إسرائيل والقضية الفلسطينية والانقسامات العربية في فترات حساسة إزاء توليه وزارة الخارجية المصرية  خلال الفترة بين يوليو/تموز 2004 ومارس/آذار 2011.

     

    ويندرج الانزعاج السعودي من «أبو الغيط» في خانة الأزمة التي تمرّ بها العلاقات بين مصر والسعودية، أخيراً، في أعقاب تصويت مصر، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لصالح مشروع قرار روسي في مجلس الأمن بشأن الأوضاع في حلب السورية، وتوقف النفط السعودي إلى مصر.

     

    ومن شأن الموقف المتوتر إزاء شخص «أبو الغيط»، أن يزيد من تعقيدات العلاقات المصرية السعودية، وأن يقلل من احتمالات نجاح وساطات عديدة، «أبو الغيط» جزء منها، تم الحديث عنها في الفترة الماضية لعلّها تساهم في اجتياز المرحلة الحساسة في العلاقات بين البلدين المصرين، على الرغم من عدم تسليط الضوء عليها في وسائل الإعلام.

     

    وأجرى «أبو الغيط» زيارة إلى السعودية منتصف الشهر الماضي؛ التقى خلالها العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز». وبينما قالت الجامعة العربية، آنذاك، إن أمينها العام بحث مع العاهل السعودي جهود «لم الشمل العربي»، كشفت تقارير صحفية أن «أبو الغيط» كان في مهمة وساطة لنزع فتيل الأزمة المصرية السعودية.

  • عمدة العاصمة عمان يثير الجدل حول الباص السريع.. المسؤولون اختلسوا 176 مليون$ والبلدية ترد بالخطأ

    عمدة العاصمة عمان يثير الجدل حول الباص السريع.. المسؤولون اختلسوا 176 مليون$ والبلدية ترد بالخطأ

    اثار أمين العاصمة الأردنية عمان عقل البلتاجي جدلاً كبيراً في الشارع الأردني بعدما تحدث عن اختلاس “176” مليون دولار خصصت لمساعدة مشروع الباص السريع في العاصمة, الامر الذي دفع البعض للخروج والحديث عن أن ما تحدث به المسؤول الرفيع ما هي الا (هفوة لغوية)!!

     

    البلتاجي أثار الجدل عندما نقلت عنه صحيفة الرأي الحكومية القول بأن  مؤسسة التعاون الفرنسية تراجعت عن دعم مشروع الباص السريع  لتحديث شبكة الطرق في المدينة بسبب ما تردد حول اختلاس 176 دولارا.

     

    وعادت بلدية  المدنية واعلنت ان الخبر غير صحيح وان ما تحدث عنه بلتاجي هو تأثير شائعات حول فقدان المبلغ على تراجع المؤسسات الفرنسية عن دعم المشروع.

     

    وفي الوقت نفسه تبين ان الخلاف اصله  حصول “خطأ إداري” وليس عملية اختلاس حيث قرر اربعة من مسئولي بلدية عمان قبل عهد بلتاجي تحويل المبلغ الفرنسي  لحساب  نفقات أخرى لا علاقة لها بمشروع الباص السريع، الأمر الذي اغضب الجانب الفرنسي الممول.

  • الإمارات تمول تجنيد متطوعين “قوازق” للقتال بجانب روسيا دفاعا عن الأسد

    الإمارات تمول تجنيد متطوعين “قوازق” للقتال بجانب روسيا دفاعا عن الأسد

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص)

    لا تزال التقارير الإعلامية العربية والأجنبية تكشف دوريا حقيقة ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من تآمر مفضوح على الدول العربية التي تشهد ثورات ضدّ الظلم والّتي سرعان ما تحوّلت إلى حروب طاحنة بسبب دعم الإمارات لطاغيتي مصر وسوريا.

    فلا يكاد يمرّ أسبوع إلا ويطالعنا خبراء من مختلف أنحاء العالم لكشف حقيقة ما يحدث في سوريا من تدخّل سافر في شأنها الداخلي ودعم بعض الدول العربية لروسيا ولبشار الأسد بهدف إخماد وإفشال الثورة السورية التي أضحت حربا دولية وإقليمية بين مختلف أطراف النزاع.

    فقد قال المحلل السياسي الروسي فيتشسلاف ماتوزوف في مداخلته على قناة “دريم” المصرية أول أمس الجمعة “تلقينا دعما إماراتياً في عملياتنا بسوريا وكذلك تأييداً مصرياً.”

    الإمارات تموّل تجنيد ميليشيات روسية للقتال في سوريا

    وفي شهر أكتوبر الماضي كشفت تقارير إعلامية عربية وأجنبية نقلا عن مصادر روسية أن موسكو قد بدأت بتجنيد متطوعين من القوزاق للإنضمام إلى مليشيات روسية من أجل القتال في سوريا برعاية وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة وموافقة الأردن ومصر.

    ويأتي هذا التحرك الروسي ضمن اتفاق موسكو السري الذي وافق عليه 3 من قادة العرب وهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك الأردن عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، والاتفاق يدعو الى التدخل العسكري لروسيا من أجل انقاذ نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية المقاتلة في سوريا.

    وكشفت المصادر الروسية أن الإمارات قد تعهدت بتمويل عملية تجهيز المليشيات الروسية التي يجري الإعداد لها في شبه جزيرة القرم، فقد تم فتح باب التطوع، ومن المتوقع أن يتم إرسال المليشيا خلال الأشهر القادمة لمنع سقوط نظام الأسد.

    وتخوض الدول العربية الثلاثة الإمارات والأردن ومصر حربا معلنة ضد الأحزاب السياسية سواء في الداخل أو في الخارج، فقد صرفت حكومة أبوظبي مليارات الدولارات على حربها ضد الربيع العربي والإسلام السياسي، ويساعدها نظاما مصر والأردن في ذلك حيث يلاحق نظام السيسي عشرات الآلاف من شباب الثورة المصرية بالإضافة إلى الرئيس محمد مرسي الذي انقلب عليه في حزيران/يونيو 2013، كما تضيق الحكومة الأردنية على كافة الفعاليات والأحزاب الأردنية التي تؤيد الربيع العربي فيما تسمح وتدعم للأحزاب والنقابات التي تدعم الأسد بحرية الحركة والعمل.

    الخماسي المهرّج (الإمارات، مصر، العراق، الأردن وإسرائيل)

    من جهته رأى الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال له في موقع “ميدل إيست آي” في شهر أكتوبر الماضي، أن حلفاء روسيا الجدد هم، والإمارات ومصر و العراق والأردن وإسرائيل، وأن بوتن وجد هؤلاء الحلفاء سريعًا، مشيرًا إلى أن التدخل الروسي سيكون بمثابة المغناطيس الذي يجذب المقاتلين السنة من كل حدب وصوب.

    وأكد “هيريست”، في مقال له بعنوان ” حرب بوتين المقدسة في سوريا “، أن المحلل الروسي والدبلوماسي السابق، فتيسلاف ماتوزوف صرح في مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله إن روسيا تلقت دعمًا من دولة عربية لم يسمها ولكنه ألمح بشكل عام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حين قال: إن “الموقف المصري المؤيد للضربات هو انعكاس لموقف أبوظبي”، وأن صوت القاهرة الداعم للتدخل الروسي هو صوت خلفي لدول خليجية أخرى غير السعودية.

    وعلى إثر ذلك انضم الدكتور عبد الله النفيسي إلى قائمة المؤكدين على وجود مؤامرة عربية روسية، تهدف إلى حماية نظام الأسد في سوريا ومحاربة الجماعات الإسلامية.

    ونشر النفيسي في إحدى تغريداته عبر تويتر قائلاً: “مصر والأردن والإمارات يؤيدون التخدل الروسي العسكري في سوريا لحماية نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية”.

    أبوظبي تغرّد خارج السرب

    يأتي ذلك فيما أكدت مصادر خليجية مطلعة أن أبوظبي رفضت طلبا سعوديا بالتوقيع على البيان الذي أصدرته سبع دول هي السعودية وقطر وتركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي يطالب روسيا بوقف عملياتها العسكرية في سوريا .

    وأكدت المصادر أن السعودية التي تدرك دور أبوظبي في دعم العمليات العسكرية الروسية في سوريا أبدت امتعاضها الشديد من الموقف الإماراتي، واعتبرته تغريدا خارج السرب الخليجي إزاء الموقف من الأزمة السورية .

    واعتبرت المصادر أن الموقف الإماراتي يصب في اتجاه حالة الاستقطاب بالمنطقة حيث تبدو روسيا وإيران والإمارات ومصر والأردن في جانب، في حين تقف السعودية وتركيا وقطر وتقترب منهما الولايات المتحدة في جانب آخر وبما ينذر بمزيد من الاستقطاب والتدهور في أوضاع المنطقة.

    روسيا تطلب من الإمارات الضغط على السعودية

    وكشفت صحيفة “العرب اللندنية” في 3 من شهر فبراير الجاري، عن دعم روسيا للإمارات لكي تؤثر الأخيرة على موقف السعودية من الأزمة السورية.

    وسلطت الصحيفة الصادرة في لندن بتمويل إماراتي، الضوء على لقاء ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” مع وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف”، مؤكدة أن هذا اللقاء عكس تقاربًا في رؤية البلدين لطرق حل الأزمة السورية.

    وزير الخارجية الإماراتي: إسقاط تركيا للطائرة الروسية عمل إرهابي

    ونشرت وكالة الأنباء الألمانية (وام) في أواخر شهر نوفمبر الماضي تصريحات لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، استنكر فيها -بحسب النص الحرفي الذي نشرته الوكالة- “الأعمال الإرهابية التي شهدتها الكثير من الدول في الآونة الأخيرة، وخاصة الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء بجمهورية مصر العربية، والحادثة الأخيرة التي وقعت للطائرة الروسية العسكرية في سوريا”.

    وعلت إثر ذلك، استنكر عدد من الخبراء، ما قاله وزير الخارجية الإماراتيه عبدالله بن زايد، والذي اعتبر أن إسقاط تركيا للطائرة الروسية “عمل إرهابي”، واعتبروا تلك التصريحات بمثابة خيانة للأمة.

    واعتبر حسن الدقي، رئيس حزب الأمة الإماراتي، أن تصريحات بن زايد وساسة الإمارات، تتفق تمام مع سياساتهم المعروفة التي تناقض كل مصالح الأمة الإسلامية، وتتسق مع خدمتهم للاستبداد أينما كان والثورات المضادة.

    كما أوضح المحلل السياسي حسن أبو هنية أنه خلال العام الأخير، ” أن الإمارات أحد الدول الراغبة في إعادة تأسيس المنظومة العربية التي كانت سائده في المنطقة، (بما يتوافق مع رؤية روسيا وكل الدول الداعمة للثوارت المضادة) وأن محاولاتها لن تنجح فالشعب السوري سينتصر على بشار والإنقلاب العسكري المصري سينهار أيضًا وستجد الإمارات نفسها غريبة في بلاد العرب”.

    منذ سنوات والإمارات تدعم الأسد وتحتضن عائلته

    هذا وتمثل الإمارات ملجأ لشخصيات النظام السوري فهي محل إقامة لبعض أفراد عائلة الديكتاتور السوري، من بينهم والدته أنيسة مخلوف حيث أكد السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد، مغادرة والدة الرئيس بشار الأسد أنيسة مخلوف سوريا إلى دبي، ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن السفير الأمريكي، أن أم الرئيس السوري انتقلت للعيش مع ابنتها بشرى شقيقة بشار الأسد التي غادرت سورية إلى دبي مع أطفالها بعد مقتل زوجها آصف شوكت بتفجير مقر الأمن القومي.

    كما يقيم في الإمارات عدد كبير من رجال الأعمال الداعمين لنظام بشار الأسد، في الوقت الذي تقوم به أبو ظبي بتسفير أي شخص له نشاط في دعم الثورات العربية.

    وفي الجانب الإقتصادي تمثل الإمارات مكاناً آمناً لتهريب أموال شخصيات النظام السوري، فبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب 22 مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات، كما تشير المصادر إلى أن رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خالة بشار الأسد له حسابات بمئات ملايين الدولارات في مصارف الإمارات.

    وفي الجانب الإستخباراتي وبحسب مصادر في الجيش السوري الحر قامت الإمارات بتزويد عناصر في الجيش السوري الحر أجهزة اتصالات، ثم زودت الإمارات نظام بشار الأسد بشيفرتها مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من مقاتلي وقيادات الجيش الحر ممن استعمل هذه الأجهزة.

    هذا وزودت الإمارات النظام السوري بوقود للطائرات الحربية، حيث نشرت عدد من وكالات الأنباء أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة إماراتية، متورطة في إمداد نظام بشار الأسد بمنتجات نفطية إلى الحكومة السورية، لاستخدامها في تزويد الطائرات العسكرية بالوقود لقمع الثورة السورية.

    وقال بيان صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية؛ إن شركة “بانجيتس” – ومقرها إمارة “الشارقة” بدولة الإمارات العربية المتحدة – قامت بتوريد منتجات نفطية لسوريا منها وقود طيران منذ عام 2012 وحتى أبريل من العام الجاري (2014)، مشيرًا إلى أنه من المرجح أن تلك المنتجات استخدمت في أغراض عسكرية.

    يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، ذكر أن أكثر من 260 ألفا قتيل سقطوا منذ بداية النزاع في شهر مارس/آذار 2011 بالإضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى وملايين المهجرين.

  • عكاشة يعترف: الإمارات مولت “الفراعين” لفترة ثم توقفت بعد ازاحة الإخوان!

    عكاشة يعترف: الإمارات مولت “الفراعين” لفترة ثم توقفت بعد ازاحة الإخوان!

    كشف الاعلامي والنائب توفيق عكاشة لأول مرة عن تمويل الامارات لقناة “الفراعين” لفترة من الوقت ثم توقفت بعد ازاحة الاخوان.

    وقال عكاشة في برنامجه “مصر اليوم” على “الفراعين” ان القناة بدلا من أن تكافىء على دورها في ازاحة الاخوان تم حصارها اقتصاديا.

    واشار الى ان جهات في الدولة- لم يُسمها – قامت بالاتصال بالممولين الاماراتيين وطلبت منهم التوقف عن دعم “الفراعين”.

    وتقول وسائل اعلام اجنبية ام الامارات قامت بتمويل عدد كبير من وسائل الاعلام المصرية قبيل وبعد الإطاحة بالإخوان لكنها حاليا تقلص تلك التمويلات جراء انهيار أسعار النفط التي أثرت على موازنتها العامة.

  • هذه اعترافات الجاسوس الإماراتي: أبوظبي تمول “داعش” في ليبيا

    هذه اعترافات الجاسوس الإماراتي: أبوظبي تمول “داعش” في ليبيا

    قال موقع إخباري تونسي إنه حصل على تفاصيل اعترفات الجاسوس الإماراتي الذي تم اعتقاله مؤخرا من قبل السلطات الليبية في مدينة طرابلس.

    وأوضح موقع “الشاهد” ان اعترفات الجاسوس الاماراتي “يوسف صقر أحمد مبارك ولاياتي” جاءت لتكشف عن مفاجآت مدوية لعل أهمها اعترافه بأن أبوظبي تمويل تنظيم “داعش” في ليبيا لخلط الأوراق في البلاد ولاتخاذه ذريعة لتدخل دولي في ليبيا لاسقاط الحكومة الاسلامية هناك.

    وأشار الموقع إلى أن الجاسوس الإماراتي الذي اعتقل في مطلع شهر نوفمبر الماضي أثناء محاولته الهروب من ليبيا إعترف بـ”مسؤولية ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان عن تمويل داعش الليبية وتسليحها من أجل تهديد أمن البلاد ووحدتها والذهاب إلى تقسيمها، وعن تلقيه الأوامر بتصوير موقع السفارة التركية وقنصليتها بمدينة مصراتة تمهيدا لاستهدافها بعمل إرهابي”.

    وطبقًا للموقع التونسي ذاته فقد اعترف الجاسوس وهو برتبة رقيب في الشرطة الإماراتية منذ أيام بالكثير من المعلومات التي كانت تشير إلى تخطيطه لتفجير السفارة التركية في مدينة طرابلس الليبية والتحضير لعملية إرهابية ضد القنصلية التركية بمدينة مصراتة وقد تم اعتقاله في مطار معيتيقة بطرابلس، و عثر لديه على مقاطع فيديو لأكثر من 30 دقيقة تصور موقع السفارة ومقاطع فيديو أخرى لمواقع حساسة مثل المحكمة العليا والمتحف الوطني وبعض المؤسسات الحساسة بالمدينة.

    وقد عرض الجاسوس الإماراتي مبلغ 10 مليون دولار كرشوة للمسؤولين الذين يحققون معه من أجل إطلاق سراحه ولكن محاولته تلك لم تفلح.

    وأوضح أنه من بين الاعترافات التي أدلى بها الجاسوس أيضًا أنه دخل ليبيا عن طريق بنغازي في نوفمبر 2013 رفقة 36 شخصا أي قبل وقت قصير من أحداث العنف والاغتيالات التي عرفتها المدينة في تلك الفترة والتي نُسبت إلى عدد من الجماعات الثورية الليبية و قال انه في 28 سبتمبر تم الهجوم على مبنى القنصلية التركية في مدينة مصراتة بقنابل يدوية وأنه تربطه علاقة مع من قاموا بهذه الهجمة.

    وأكد الجاسوس الإماراتي أن وجوده في ليبيا كان ضمن خطة محمد بن زايد آل نهيان للإطاحة بالحكومة الليبية في طرابلس ذات الميول الإسلامية و التي تعترف بها تركيا، وضمن جهود إضعاف قوات فجر ليبيا الداعمة للحكومة في مواجهة قوات حفتر التي تتلقى دعما ماليا وعسكريا من الإمارات.

    ويمثل اعتراف الجاسوس الإماراتي مفاجأة مدوّية للرأي العام داخل ليبيا وخارجها بعد أن ساد الاعتقاد بأن فرع تنظيم داعش في ليبيا ذاتي التمويل ولا يتلقى دعما من جهة رسمية أجنبية، كما يأتي هذا الاعتراف بعد أسابيع قليلة من فضيحة المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون الذي كان يتلقى أجرا شهريا من الإمارات ووعدا بتعيينه رئيسا للأكاديمية الديبلوماسية بأبوظبي مقابل راتب شهري قدره 53 ألف دولار أمريكي.

  • الإمارات تجمع خليطا من رموز الثورات المضادة للإشراف على “الغد العربي”

    الإمارات تجمع خليطا من رموز الثورات المضادة للإشراف على “الغد العربي”

    فى محاولة لتعزيز نفوذها على المسرح السياسي في مصر، تدفع دولة الإمارات العربية المتحدة باستثمارات جديدة في قناة «الغد العربى»، تحت إشراف مستشار ولي عهد أبوظبي القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان.

    القناة التي شهدت الساحة الإعلامية حفل تدشينها رسميًا، أمس، بفندق وسط القاهرة، وبحضور السياسي سيء الذكر توني بلير مستشار الإمارات يرأسها الإعلامي المصري الموالي للنظام الحاكم «عبداللطيف المناوي». اللافت أن حفل إطلاق “الغد العربي” شهد مشاركة «أحمد قذاف الدم» ابن عم الرئيس الليبي الذي أطاحت به الثورة «معمر القذافي»، في إشارة إلى دور قد تلعبه القناة في خدمة المخطط الإماراتي في ليبيا.

    الخطير في الأمر أن القناة تضم وجوهًا إعلامية وسياسية بارزة مثل قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، والفريق أحمد شفيق المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة الماضية. ويشارك في تمويل القناة الإخبارية المنوعة سياسيون إماراتيون، وسيكون للقناة مكاتب في عدة عواصم عربية بينها القاهرة وبيروت، على أن تبث على مدار الساعة عبر نايل سات وهوت بيرد.

    وتقع استديوهات القناة في أرقى الأحياء غرب العاصمة البريطانية لندن. وتشير المصادر إلى أنّ تجهيزات استديوهات فضائية الغد العربي الإخبارية لا تقل عن استديوهات “سكاي نيوز” و”بي بي سي العربية”. وتضع القناة الإماراتية الجديدة على رأس أولوياتها التصدي للمد الإسلامي في المنطقة، وسحب البساط من تحت أقدام قناة “الجزيرة” القطرية.

     ويشغل منصب رئيس تحرير القناة الفسلطيني نبيل درويش الذي يعد من الجيل المؤسس لمحطة “مونتي كارلو” وأحد مستشاري قناة “فرانس 24”.

  • الإمارات تدفع الملايين لصحف مصر التي تهاجم السعودية ووزيرها يندد بالحملات التي تستهدفها

    أميمه الجراح – وطن (خاص)

    في الوقت الذي تنفق فيه الإمارات الملايين من الدولارات لتمويل صحف مصرية تشن هجوما على المملكة العربية السعودية حذر وزير إماراتي من حملة ضد السعودية تقودها إيران داعياً في الوقت نفسه إلى تصديها.

    وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الدكتور أنور قرقاش “هناك حملة مسعورة على السعودية الشقيقة أوضح ما تكون في الإعلام الإقليمي والأوروبي والأميركي، أصوات الحملة متعددة وكذلك الملفات التي تتناولها”.

    وأضاف عبر حسابه على تويتر “الحملة على السعودية تتجاوز الانتقاد المغرض الذي تعودنا سماعه وتأخذ أبعادا أخطر وأعمق، ولأن السعودية تعني كل العرب لا بد من استراتيجية مضادة”.

    وأشار إلى أن “مداخل الحملة متنوعة وأصواتها عديدة، ويبقى أن التوقيت مريب وتناغم الأصوات لا يمكن أن يكون صدفة، لا بد من معرفة ملامح الهجوم ومن يقف خلفه”.

    وأكد قرقاش “الحملة على السعودية إعلاميا تتجاوز أبعاد الموقف الشجاع للملكة في اليمن، ولكن الدور القيادي والحازم للرياض لا شك وأنه أجج الحقد والغيرة”. لافتاً إلى أن “إيران تتصدر الحملة ومعها الصوت الطائفي الذي يسعى إلى زعامة إيرانية على العرب، ودوائر غربية لا يروق لها انهيار خطط “ربيعها” العربي”.

    وزاد “ويلعب الإخوان دورا في نشر وإعادة نشر المقالات المغرضة، فهي لعبتهم التي أتقنوها بعد أن ضاع “ربيعهم”، ويبدو أن هناك قوى إقليمية مشاركة”. مؤكداً أن “الحملة المغرضة والشرسة على السعودية الشقيقة لم يبدأ شررها بمحض الصدف، وعلينا أن ننتبه ونتصدى لمن يسعى إلى تقويض دور الرياض القائد والضروري”.

    الدور الإماراتي في الحملة ضد السعودية

    وعلى مبدأ يقتل القتيل ويمشي بجنازته جاءت تصريحات قرقاش لتغطي على حقيقة ان معظم الصحف المصرية التي تنتقد السعودية وتشن هجماتها عليها هي من تمويل الإمارات نفسها.

    وكانت مصادر أمنية مصرية قد كشفت عن تفاصيل مهمة تذكر عن الهجوم الذي تشنه وسائل إعلام محلية ضد الحكام الجدد للمملكة العربية السعودية، مؤكدة وقوف دولة الإمارات ضد هذا الهجوم، الذي وصل درجة غير معهودة خلال الفترة الفائتة.

    وقالت المصادر إن الفلسطيني المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، الذي يعمل مستشارا أمنيا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، الذي يتردد على القاهرة كثيرا هو من يدير الهجوم ضد السعودية، والعمل على تفعيله من وراء ستار، بتنسيق سرّي مع جهاز المخابرات المصرية، وبمباركة قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

    وأضافت أن دحلان التقى بالفعل مدير المخابرات المصرية، خالد فوزي، وكبار المسؤولين الأمنيين، بحضور رؤساء ومديري القنوات الفضائية المصرية الممولة إماراتيا، من أجل تركيز الهجوم على الرياض.

    وقال أحد المصادر إن أبو ظبي تستخدم الإعلام المصري الذي تموله ضد الرياض، لقناعتها بأن الحكام الجدد للمملكة العربية يعملون خارج أجنداتها وحساباتها في المنطقة.

    وأضاف لدى محمد بن زايد قلق من تقارب العلاقة بين السعودية وحركة حماس.

    وقال مصدر آخر إن أبو ظبي أوفدت دحلان إلى القاهرة لأنه يعتبر همزة الوصل بين جماعة السيسي وأبناء زايد.

    ويرتبط محمد دحلان بشبكة علاقات قوية مع عديد الإعلاميين المصريين وملاك الصحف والقنوات الفضائية الخاصة.

    وكان السفير السعودي في مصر أحمد قطان قد أعلن عن غضب المملكة من تطاول بعض الإعلاميين المصريين عليها، وأنه قدم احتجاجا رسميا للرئاسة المصرية، وأن الأخيرة مهتمة بالأمر.

    ولم يكتف السفير قطان -الذي كان يتحدث لإحدى القنوات الفضائية- بهذا، بل أكد أنه حصل بعد ثورة يناير -ما وصفه- بـ”انفلات إعلامي على كافة المستويات تعاني وتتضرر منه مصر كدولة”.

    وفي رد على الصحفي المصري محمد حسنين هيكل -الذي قال إن السعودية كانت منحازة للرئيس المخلوع حسني مبارك- قال قطان لهيكل “انزع ما تكنه تجاه المملكة في صدرك، واتركنا نسير في طريقنا”.

    والمعروف أن هيكل مقرب جدا من حكام الإمارات وتحديدا محمد بن زايد ومساعده الأمني محمد دحلان.

    وكان الإعلامي السعودي المقرب من دوائر القرار في الرياض جمال خاشقجي، قد دخل في سجال حاد مع بعض الإعلاميين، ووصف الإعلام المصري بأنه “ليس حرا، ويجب على صاحب القرار أن يسكت الواد اللي عنده”.

    وقال في تغريدة على تويتر تزامنت مع زيارة السيسي الأخيرة للرياض إن “بعض الناس ما ينفع معهم التلطف ولا الحكمة أو المنطق، لا يغير رأيهم غير التوجيهات”.

    وكان بعض الإعلام المصري الممول إماراتيا قد صوّب سهامه إلى السعودية منذ أن أعلنت عن إطلاق عملية “عاصفة الحزم”، حيث شكك بنتائجها وأسبابها.

    كما سارع الإعلام المذكور إلى مهاجمة التقارب السعودي الجديد مع حركة حماس.

    وذهب حد اتهام السعودية بأنها اتفقت مع الرئيس محمد مرسي على تأجير سيناء للإرهابيين.

    إبراهيم عيسى أكبر مهاجمي السعودية

    وكانت صحيفة مصرية حملة شعواء على حكام السعودية، وحمَّلتها مسؤولية دماء الحجاج الذين قضوا إثر التدافع بمشعر منى، مبدية اندهاشها من محاولات تبرئتها من هذه المسؤولية، وقيام رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بتعزية ملك السعودية، مع أن المفروض هو العكس، مطالبة الحكومة المصرية بأن تتابع بنفسها التحقيقات السعودية.

    فقد صدرت صحيفة “المقال”، لرئيس تحريرها الإعلامي المقرب من السيسي، إبراهيم عيسى، بعناوين عريضة تتساءل باستنكار: “لماذا يحاولون تبرئة السعودية من موت الحجاج؟ ولماذا نسي الرئيس (السيسي) تعزية المصريين في وفيات الحجاج، وعزَّى ملك السعودية؟ وكيف أصبحت إيران شماعة السعودية للتغطية على تقصيرها في خدمة الحجيج؟ وهل ما حدث جريمة مدبرة ومؤامرة على السعودية أم إهمال؟”.

    وجريدة “المقال” أرخص جريدة مصرية، إذ يبلغ ثمنها جنيها واحدا فقط، كما أنها تصدر يوميا، ولا يعرف أحد مصادر تمويلها، مع افتقارها إلى الإعلانات، وإن كان مراقبون يؤكدون أن دولة الإمارات هي التي تمول الجريدة.