الوسم: تهريب الذهب

  • “شاهد الزور”.. جدل واسع حول تصريحات حمدوك ودوره الإعلامي في تلميع صورة الإمارات

    “شاهد الزور”.. جدل واسع حول تصريحات حمدوك ودوره الإعلامي في تلميع صورة الإمارات

    أثارت مقابلات عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني الأسبق، التي أجراها مؤخرًا مع وسائل إعلام، جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية، وسط اتهامات بأنه بات يمثل أداة إعلامية بيد السلطات الإماراتية لتلميع دورها في الأزمة السودانية.

    مصادر مطلعة أكدت أن هذه المقابلات لم تكن عفوية أو تعبيرًا عن رأي شخصي، بل جاءت ضمن حملة إعلامية ممنهجة أشرف عليها جهاز الأمن الإماراتي، سعت إلى استخدام حمدوك كـ”واجهة مدنية” لتجميل صورة متهمة دوليًا بلعب دور سلبي في تأجيج الصراع السوداني.

    ووجّه ناشطون انتقادات لاذعة لحمدوك بسبب ما وصفوه بـ”مدحه غير المبرر” لدور أبوظبي في دعم السلام، رغم التقارير التي توثق تورطها في تسليح أطراف النزاع، وتهريب الذهب، والتدخل في السيادة السودانية. واعتبره البعض شاهد زور في مشهدٍ دموي، تحول فيه من رمز للثورة إلى صوت يُستخدم لتبييض أدوار إقليمية مشبوهة.

    في وقتٍ تتساقط فيه الطائرات المسيّرة على رؤوس المدنيين، وتُترك الجثث في شوارع الخرطوم، يرى مراقبون أن أي خطاب سياسي لا يدين بوضوح من يموّل ويسلح، هو خيانة لدماء الشهداء ولأحلام السودانيين في دولة مدنية حرة.

  • إلى أين كانت الوجهة؟.. ليبيا تحبط أكبر عملية تهريب ذهب في تاريخها بما يعادل ربع احتياطي البلاد

    إلى أين كانت الوجهة؟.. ليبيا تحبط أكبر عملية تهريب ذهب في تاريخها بما يعادل ربع احتياطي البلاد

    وطن – أحبطت السلطات الليبية أكبر عملية تهريب في تاريخها وألقت القبض على مسؤولين في مطار مصراته الدولي، بعد محاولتهم تهريب 26 طنًا من الذهب إلى الخارج، وتمثل الشحنة نحو ربع احتياطي البلاد من الذهب البالغ نحو 116.6 طن.

    وهي القضية التي أثارت لغطاً وجدلاً واسعين في البلاد خلال الأشهر الخمسة الماضية، بعد ضبط محاولة تهريب «كمية كبيرة» من الذهب جرت وقائعها في منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2023، وتسببت في وقف مؤقت لحركة الطيران بمطار مصراتة الدولي حينها.

    وقال موقع “libyaobserver” إن مكتب النائب العام أصدر في وقت متأخر من مساء الأحد، أمراً بالقبض على مدير عام مصلحة الجمارك ومسؤولي الهيئة بمصلحة جمارك مطار مصراتة الدولي.

    وجاء ذلك على خلفية ـ«تآمرهم مع آخرين على إخراج نحو 26 ألف كيلوغرام من سبائك الذهب بالمخالفة للتشريعات الناظمة». وتقدر قيمة الكمية المضبوطة بـ 1،8 مليار دولار بحسب الأسعار الحالية عالمياً.

    وقرر المكتب حبس مدير مصلحة الجمارك ورئيس مركز جمرك مطار مصراتة ورئيس مكتب التدقيق، ورئيس لجنة التصدير المؤقتة للذهب، بتهمة “المساهمة عمدا في ارتكاب واقعة تحقيق منافع مادية غير مشروعة للآخرين، وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني”.

    وأشار البيان إلى أن التحقيقات توصلت إلى قيام موظفي شئون الجمارك بممارسة سلوك غير عقلاني، من خلال التآمر مع آخرين لتهريب 25.875 كيلو جراماً من الذهب بالمخالفة للتشريعات التنظيمية.

    تسجيلات صوتية مسربة

    وانتشرت تسجيلات صوتية مسربة لمكالمات بين رئيس جمارك مطار مصراتة وقائد في قوة العمليات المشتركة، تشير إلى تورط الطرفين في حادثة تهريب كميات كبيرة من الذهب عبر المطار.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته قناة “الجزيرة “سبائك من الذهب موضوعة على طاولة في بهو المطار.

    وأشار ت القناة إلى أن النيابة العامة وجهت عدة تهم إلى المتورطين، منها إلحاق أضرار جسيمة باقتصاد البلاد والمشاركة في تحقيق منافع مادية غير مشروعة.

    تهريب الذهب

    ووفق المصدر ذاته تحتل ليبيا المرتبة الرابعة إفريقياً في احتياطات الذهب ببنكها المركزي ، إذ يبلغ إجمالي احتياطاتها للعام الجاري 116،6 طناً.

    وتصدير الذهب والإتجار به داخل المدن الليبية لا يكون إلا عبر المصرف المركزي وعن طريق شركات مرخصة، أما الأسواق السوداء في البلاد فتمثل منصة غير رسمية لتجارة الذهب.

    • اقرأ أيضا:
    دور للدول العربية في رفع أسعار الذهب.. وتأثير هذا على اقتصادات المنطقة

    وفي السياق ذاته أعلن النائب العام الصديق الصور، في يناير/كانون الثاني الماضي، أن النيابة العامة باشرت التحقيق في قضية تهريب الذهب عبر مطار مصراتة.

    وقال في مؤتمر صحفي حينها، إن جهاز الأمن الداخلي سبق أن أرسل تقريرا عن الحادثة، قبل أن يرسل تقرير الأدلة، مضيفا: “إذا ثبت أن منتسبي الجمارك ارتكبوا جرائم سيتم اتخاذ الإجراءات بحقهم”.

  • بلومبرغ: الإمارات أصبحت الوجهة المفضلة للعصابات الإفريقية لتهريب الذهب إليها

    بلومبرغ: الإمارات أصبحت الوجهة المفضلة للعصابات الإفريقية لتهريب الذهب إليها

    لا تزال فضائح أبوظبي حول سرقة مقدرات البلاد الإفريقية تتوالى، حيث كشفت وكالة “بلومبرغ” عن قيام عصابات إفريقية بتهريب الذهب إلى الإمارات، ليتم صهره وتحويله إلى سبائك بهدف طمس هويتها.

    عصابات من 9 دول لتهريب أطنان من الذهب إلى الامارات

    ووفقا للوكالة. فإن عصابات من 9 دول على الأقل اشتركت في تهريب أطنان من الذهب عبر الحدود إلى الإمارات. وذلك وفقا لمعلومات حصلت عليها الوكالة عبر مقابلات أجرتها مع عدد من المسؤولين الحكوميين في تلك الدول.

    وقالت الوكالة. إنه إلى جانب السودان، تشكو السلطات في نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي ومالي وغانا وبوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر من تهريب أطنانٍ من الذهب عبر حدودها كل عام، وتقول إن معظمها يتَّجِه إلى دبي.

    اقرأ أيضا: إنها الإمارات.. تحقيق يفضح “عيال زايد” ويكشف تفاصيل نهب “الذهب” من افريقيا وتهريبه لـ”دبي”

    ولفتت الوكالة إلى أن الجزء الأكبر من الذهب المُستخرَج يوجه بشكل غير قانوني من أفريقيا إلى دبي. من خلال مصافي التكرير بدول مثل أوغندا ورواندا، أو يتم نقله جواً مباشرة في حقائب اليد، غالبا بأوراقٍ مزوَرة. وفقاً لمسؤولي الحكومة والصناعة وخبراء الأمم المتحدة وجماعات الحقوق المدنية. وبمجرد الوصول إلى هناك يمكن صهره لإخفاء المصدر قبل تحويله إلى مجوهراتٍ أو إلكترونياتٍ أو سبائك ذهبية.

    التهريب سببا للقلق الدولي .. ما السبب؟

    ووفق الوكالة. فإن هذا التهريب يُعتَبَر سبباً للقلق الدولي، لأن الأموال من المعادن المهرَّبة من أفريقيا تغذي الصراع وتموِّل الشبكات الإجرامية والإرهابية وتقوِّض الديمقراطية وتسهِّل غسل الأموال.

    وبينت الوكالة أن “نائب وزير الخزانة الأمريكي، والي أديمو. ناقش المخاوف بشأن تهريب الذهب، مع المسؤولين الإماراتيين خلال زيارةٍ لدبي وأبوظبي في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني”. وذلك وفقا لما نقلته عن شخصين على دراية مباشرة بالموضوع طلبا عدم الكشف عن هويتهما. لأنه غير مسموح لهما بالتحدُّث عن ذلك علناً.

    وبحسب الوكالة، فإنه “في حين أن من المستحيل تحديد الأموال التي يتسبَّب المهرِّبون في خسارتها كلَّ عامٍ على وجه الدقة. تُظهِر بيانات الأمم المتحدة التجارية لعام 2020، تفاوتاً لا يقل عن 4 مليارات دولار بين واردات الإمارات العربية المتحدة من الذهب المُعلَنة من أفريقيا. وما تقول الدول الأفريقية إنها صدَّرَته إلى الإمارات”.

    ولفتت الوكالة إلى أنه “مع اشتداد التدقيق العالمي في حوكمة الشركات. يطرح حجم التهريب الجاري الآن أسئلةً مزعجة بشكل متزايد حول دبي وسمعتها كمركز لتجارة الذهب“.

    وأكدت الوكالة على وزارة المالية السودانية، على سبيل المثال، أن 80% من إنتاج الذهب يذهب دون تسجيل.

    ومن المقرر أن تشحن رواندا ما قيمته 732 مليون دولار من المعدن النفيس هذا العام، أي أكثر من ضعفين ونصف من قيمة صادراتها لعام 2019، وفقاً لأرقام صندوق النقد الدولي.

    (المصدر: بلومبرغ – ترجمة وطن)

  • سويسرا تشدد الرقابة على الذهب القادم من الإمارات ورابطة سوق السبائك في لندن تهدد دبي

    سويسرا تشدد الرقابة على الذهب القادم من الإمارات ورابطة سوق السبائك في لندن تهدد دبي

    طالبت سويسرا مصافي الذهب على أرضها، بتشديد رقابتها على الواردات القادمة من الإمارات، خشية الإضرار بسمعتها من التجارة في السبائك غير المشروعة.

    وقالت وكالة Bloomberg الأمريكية، إن أمانة الدولة للشؤون الاقتصادية في سويسرا. قالت في رسالة بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إنه لا بد أن تحرص المصافي على اتخاذ خطوات كافية لتحديد بلد المنشأ الحقيقي لجميع الذهب القادم من الإمارات.

    وأشارت الرسالة إلى الحجم الكبير للواردات القادمة من الإمارات، التي يتوقع أن تمثل 10% من إجمالي واردات سويسرا عام 2021.

    من جانبه، أبلغ إروين بولينغر، رئيس قسم العلاقات الاقتصادية الثنائية المصافي أيضاً، بأن الرئيس السويسري، غي بارميلين. سيزور الإمارات أواخر هذا الشهر.

    تجارة الذهب غير المشروعة ودور الإمارات

    يأتي ذلك بعدما تنامت المخاوف من دور دبي في تجارة السبائك غير المشروعة في السنوات الأخيرة. بعد ظهور تقارير تفيد بأن الثغرات التنظيمية تمكّن الذهب المرتبط بالحروب وغسيل الأموال من الوصول إلى هناك والتجارة فيه.

    تُشير بيانات من الأمم المتحدة، إلى أن دبي تمثّل وجهة 95% من الذهب القادم من شرق ووسط إفريقيا، وتعتبر تلك المنطقة عالية الخطورة لوجود الجماعات المسلحة فيها.

    يزيد ذلك من المخاوف إزاء أن هذا الذهب قد يشق طريقه إلى الأسواق الغربية، ربما عبر سويسرا، مركز تكرير الذهب في العالم. وبعض المصافي، مثل Metalor Technologies SA، لا تقبل الذهب من دبي لصعوبة تحديد مصدره.

    وكانت رابطة سوق السبائك في لندن، قد هددت العام الماضي بوضع قائمة سوداء بالدول التي لا تفي بمعاييرها في التوريد المسؤول. وهي خطوة تستهدف دبي، وفقاً لما ذكره شخص مطلع لوكالة “بلومبيرغ”.

    ويُطلق على الذهب الذي يتم تهريبه من مناطق الصراع في العالم اسم “ذهب الدم”. وتشير تقارير إلى أن الإمارات أصبحت مركزاً لهذا النوع من الذهب.

    اقرأ أيضاً: إنها الإمارات.. تحقيق يفضح “عيال زايد” ويكشف تفاصيل نهب “الذهب” من افريقيا وتهريبه لـ”دبي”

    يقول ساشا ليزنيف، نائب مدير السياسة في منظمة The Sentry غير الحكومية التي أصدرت تقريراً عن ذهب الصراعات ودبي. في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لموقع Middle East Eye البريطاني: “إذا أرادت دبي زيادة أعداد زبائنها على مستوى العالم، فيتعين عليها إصلاح سياسات التدقيق المتعلقة بالذهب. وإلا فإنها تجازف بخسارة الكثير من العملاء، وتجارة الذهب تشكل جزءاً كبيراً من الاقتصاد”.

    الإمارات واقتصاد دبي

    وأشار الموقع البريطاني إلى أن الذهب أصبح شديد الأهمية لاقتصاد دبي، حتى إنه بات العنصر الأعلى قيمة في تجارة الإمارة الخارجية. متقدماً على الهواتف المحمولة والمجوهرات والمنتجات البترولية والألماس، وفقاً لجمارك دبي.

    ويُعد الذهب أكبر صادرات الإمارات بعد النفط، حيث صدّرت ما قيمته 17.7 مليار دولار منه عام 2019. ولم تزِد أهمية الذهب إلا بعد تضاؤل احتياطيات دبي النفطية وسعي الإمارات لتنويع مصادر اقتصادها.

    وسبق أن خلص التحقيق الذي أجرته منظمة The Sentry إلى أن 95% من الذهب المُصدَّر رسمياً من وسط وشرق إفريقيا. الذي يستخرج معظمه من السودان وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية، يذهب في نهاية المطاف إلى إمارة دبي.

    كما سبق أن أدان تحقيق دولي دولة الإمارات بالتورط بتهريب الذهب لتمويل النزاعات بين الدول خدمة لأطماعها في كسب النفوذ والتوسع.

    وقال تحقيق لصحيفة “فير أوبزيرفر” إن الإمارات متورطة في عدة حوادث تهريب الذهب من أجل تمويل النزاعات بين الدول في آسيا وإفريقيا.

    وذكر التحقيق أن الإمارات هي واحدة من مراكز تجارة الرئيسية لتهريب الذهب الرئيسية في العالم، إذ حلت في عام 2019. في المراكز الخمسة الأولى لاستيراد وتصدير المعدن الأصفر على مستوى العالم.

     

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news» «

    وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»