الوسم: تويتر

  • كذب المطبّلون ولو صدقوا.. سعود القحطاني وعضوان الأحمري وياسر الفيصل مثالاً

    كذب المطبّلون ولو صدقوا.. سعود القحطاني وعضوان الأحمري وياسر الفيصل مثالاً

    نشر موقع “شؤون عربية” عبر قناته على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، مقطع فيديو يكشف ما أسماه كذب “المطبلون” السعوديون، من أمثال المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني والكاتب عضوان الأحمري وياسر الفيصل.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد زعم المغرد السعودي ياسر الفيصل، أن امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أخبر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عزمه طرد السفير الإيراني في الكويت، وأن الملك سلمان رد عليه قائلا: “سوها وما يجيك علي”، بمعنى افعلها واترك الباقي علي، ليتضح فيما بعد ان خبر طرد السفير كذب من الاساس، وان الكويت اكتفت بتخفيض البعثة الدبلوماسية الإيرانية من 19 إلى 4 فقط، بعد الاحكام الصادر في حق ما يعرف إعلاميا بـ”خلية العبدلي”، التي ثبت تلقيها دعما من إيران لزعزعة استقرار الكويت.

     

    وانتقل الفيديو للحديث عن المستشار في الديوان الملكي السعودي “سعود القحطاني”، وتأليفه حوارا دار بين الملك السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2014، مؤكدا الفيديو بأنه لا يليق بالملك عبد الله أن يتلفظ بمثل هذه الكلمات.

     

    ثم توجه الفيديو للحديث عن الكاتب الصحفي “عضوان الاحمري”، والذي تحدث عن تدخل الملك السعودي لفتح أبواب المسجد الأقصى بعد ان أغلقته إسرائيل في أعقاب العملية الفدائية يوم الجمعة الماضية.

     

    وكشف الفيديو كذب هذه الادعاءات، مشيرة إلى خبر من صحيفة “الشرق الاوسط” التي يكتب بها “الاحمري” تؤكد على وجود مساعي لإعادة فتح المسجد الأقصى قبل جمعة النفير التي دعت لها المؤسسات والهيئات الفلسطينية.

  • كويتي يشعل سيجارته بأوراق نقدية ويثير غضب رواد مواقع التواصل

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لرجل كويتي، يسخر من خلاله بالموظفين المنتظرين لرواتبهم، ويقوم بإشعال سيجارته عن طريق حرق ورقة نقدية من فئة الـ10 دنانير، مما أثار حالة من الغضب عبر مواقع التواصل.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد وجه الرجل الكويتي حديثه لمن اعتبرهم “عيال الفقر” وأصحاب المعاشات “المساكين”، موضحا أنه يريد أن يعلمهم بأن “الفلوس” عنده لا تسوى شيء.

     

    وأضاف قائلا: “راح أولع سيجارتي بعشرة دنانير يا عيال الفقر”

  • استطلاعا رأي صدما ترامب : أسوأ رئيس أميركي خلال 70 عامًا فهرول إلى تويتر وهذا ما كتبه

    استطلاعا رأي صدما ترامب : أسوأ رئيس أميركي خلال 70 عامًا فهرول إلى تويتر وهذا ما كتبه

    كشفت استطلاعات رأي أمريكية، أن رئيس البيت الابيض دونالد ترامب، نال أسوأ تصنيف لرئيس أمريكي منذ 70 عامًا، حيث قررت أنه أقل رئيس شعبية في الولايات المتحدة منذ فترات طويلة وفقًا لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.

     

    وكانت وكالتا «إيه بي سي نيوز» و«واشنطن بوست» قامتا بإجراء استطلاعات رأي كشفت عن انخفاض غير مسبوق في تأييد ترامب منذ أول 100 يوم من تنصيبه، حيث رفض 58% طريقة أدائه لوظيفته وهو يمثل أسوأ تصنيف لأي رئيس منذ 70 عامًا.

     

    وتسبب الاستطلاعين بصدمة كبيرة للرئيس الأمريكي الذي سارع إلى تويتر حتى ينشر تغريدة رفض فيها الاستطلاعين اللذين أجرتهما «إيه بي سي نيوز» و«واشنطن بوست» ووصفه بغير الدقيق.

     

     

  • : قناة العالم الإيرانية تنفي الأخبار المنسوبة لها على حسابها المخترق عبر “تويتر”

    : قناة العالم الإيرانية تنفي الأخبار المنسوبة لها على حسابها المخترق عبر “تويتر”

    نفت إدارة قناة “العالم” الايرانية ما يتم تداوله من الأخبار الكاذبة والمفبركة التي تنشر على حسابها المخترق منذ 6 أيام على تويتر.

     

    وقالت القناة في خبر نشرته على موقعها الالكتروني إن المخترقين “السعوديين”-حسب قولها- نشروا على حساب القناة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, خبرا كاذبا حول اجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني حسن روحاني والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني والتحدث عن امكانية انشاء قاعدة عسكرية ايرانية في قطر.

     

    وأضافت القناة الايرانية في خبرها الذي أطلعت عليه “وطن”.. تم نشر هذه الأخبار الكاذبة من دون إرجاع الروابط إلى أخبار الموقع الرئيسي لقناة العالم (www.alalam.ir) ما يؤكد فبركة هذه المعلومات من قبل المخترقين والجهات التي تعمل معها.

     

    وحسب ما قالت القناة الايرانية فإن المواقع والوكالات السعودية تتسابق في نشر هذه الأخبار الكاذبة رغم علمها أن الحساب مخترق منذ 6 أيام عبر مخترقين سعوديين ما يؤكد تواطؤ هذه المواقع السعودية مع المخترقين.

  • فتاة سعودية تتجول بتنورة قصيرة في الرياض وتثير جدلاً واسعاً

    تداول رواد مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو، وصورا، لفتاة في القرية التراثية بأشيقر التابعة لمحافظة شقراء السعودية، بمنطقة الرياض، وهي تتجول بملابس غير محتشمة.

     

    وأظهرت مقاطع الفيديو والصور، تجول الفتاة وتدعى «خلود» وهي ترتدي تنورة قصيرة تظهر أجزاء كبيرة من جسدها، فيما قام شخص بتوثيق جولتها في تلك الأماكن، ثم نشرت تلك المقاطع عبر برنامج «سناب شاب».

     

    واعترف رئيس مركز أشيقر، في خطاب لمحافظ شقراء ومخفر الشرطة بأشيقر، بصحة الواقعة، وأكد ملاحظة قيام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بنشر صور لفتاة في حساب «سناب شات» معروف، وهي تتجول في القرية التراثية وتصور بملابس غير محتشمة، غير مبالية بتعاليم الدين ومخالفة التقاليد.

     

    وشهدت مواقع التواصل حالة من الجدل، بعد نشر هذه المقاطع، حيث هاجم الناشطون الفتاة، وطالبوا بالتحرك ضدها.

     

    ونشر الناشطون، أمر القبض على الفتاة، الصادر من محافظ شقراء.

     

    كما دعا الناشطون إلى عودة عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لضبط الأوضاع الشارع السعودي.

  • خيرة العلماء سجنتهم السعودية وأطلقت الدعاة المنافقين للسلاطين.. تعرف عليهم

    خيرة العلماء سجنتهم السعودية وأطلقت الدعاة المنافقين للسلاطين.. تعرف عليهم

    (وطن – خاص) خوفا على عروشهم، وبدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف، سجنت السلطات السعودية عشرات العلماء والدعاة البارزين المعروفين بمواقفهم وفتاواهم المتمرّدة على السلطة، كما نكّلت بهم وبعائلاتهم وعذّبتهم ماديّا ومعنويّا.

     

    لم تتطرّق وسائل الإعلام العربية إلى هذا الموضوع البارز، بل اكتفت في أكثر من مناسبة بالحديث عن اعتقال دعاة سعوديين بارزين خلال السنوات الأخيرة أبرزهم الشيخ عبد العزيز الطريفي الذي أحدث اعتقاله وإخفاؤه قسريّا جدلا واسعا في صفوف السعوديين.

     

    ورغم تأكيد السلطات السعودية في أكثر من مناسبة على أن قضاءها مستقلّ ولا يخضع لإملاءات وزارة الداخلية أو الديوان الملكي، إلا أن حقوقيين ومعارضين وجمعيات حقوقية دولية أكدت وجود خروقات كبيرة في محاكمة المعارضين والدعاة السعوديين.

     

    وبينما تعتقل السعودية خيرة الدعاة والعلماء وتزجّ بهم في السجون، راهنت على مئات المرقّعين الموصوفين بـ”منافقي السلاطين” لترقيع الباطل وإظهار ولاة الأمور في مظهر المدافعين عن الإسلام والمسلمين.

     

    وفي هذا التقرير تكشف صحيفة “وطن” عن أبرز العلماء والدعاة السعوديين القابعين في السجون منذ سنوات طويلة بسبب مواقفهم المعارضة لسياسات “آل سعود” الداخلية والخارجية.

     

    الشيخ عبد العزيز الطريفي

     

    اعتُقل في 23 من شهر نيسان/أبريل 2016، بعد أن طُوِّق بيتُه واقتيد مع قوات الأمن لينقطع أي اتصال معه منذ تلك اللحظة، حيث أثار الخبر ضجة إعلامية كبيرة رافقتها استنكارات أكبر عالجها النظام السعودي بالتهدئة من خلال استعمال الدعاة المقربين منه، أبرزهم الداعية سلمان العودة الذي قال عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة “تويتر” إنه تلقى رسالة من الشيخ الطريفي تؤكد أنه بخير، وأن الأمر ليس إيقافاً أو اعتقالاً بل هو موجود بمكان لائق لنقاش بعض الأمور، بحسب تغريدة العودة.

     

    وتباينت الأنباء حول سبب اعتقال “الطريفي”، لكن أرجع البعض سبب الاعتقال إلى تعليقه حول تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الجديد ووصفه بـ”التعطيل” خلال استضافته على قناة “الرسالة” قبل أيام من اعتقاله، إلا أن آخرين اعتبروا أن تغريدات الشيخ الأخيرة حول الحكام هي السبب الأساسي للاعتقال.

     

    وقال الشيخ عبد العزيز الطريفي قبل اعتقاله بيومين عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” “يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)”.

     

    الشيخ إبراهيم السكران

     

    وفي يونيو 2016، اعتقلت السلطات السعودية الداعية الإسلامي سليمان الدويش، بسبب تدويناته الناقدة لما يحدث داخل البلاد، من بينها تغريدة بتاريخ 25/5/2016 قال فيها إن “الفلوجة وحمص وصنعاء ضحايا لجزار واحد وذريعة الإرهاب التي يدعيها هنا، ادعاها هناك. والليبرالي المساند لذبح الفلوجة، هو من اعتبر نصرة الشام تحريضاً”.

     

    وقال في تغريدة أخرى بعدها بيوم ينتقد فيها السيسي وازدواجية الليبراليين “يصفق لمجازر السيسي في المبادين، ويتغنى لإيران تذبح الفلوجة، ثم يجعل نصرة مستضعفي الشام إرهاب يستوجب المحاكمة ! كيف تحجرت القلوب ومات الحياء؟!”

     

    وفي تغريدة بتاريخ 29 مايو 2016 انتقد السكران الإعلام المحسوب على السعودية بقوله “من يصدق أن إعلاما منسوبا لبلد الحرمين: يجعل جرائم السفاح الشيعي سليماني “تحريرا” ويجعل دمعة الخطيب السني “إرهابا”  تطرف لبرالي بلغ مرحلة جنونية”.

     

    الشيخ سعود القحطاني

    يمكث الداعية السعودي سعود العبيد القحطاني (25 عام في السجن) في سجن الطرفية بمحافظة بريدة منذ عام 1991 بعد اعتقاله في المدينة المنورة على خلفية توزيع منشورات ضد الحكومة السعودية.

     

    اقرأ المزيد:

    وفاة الشيخ مطلق بن نغيمش الدويش داخل سجون السعودية في ظروف غامضة

    لا يتجاوب مع أي علاج.. محمد الخضري ممثل حماس يصارع الموت في سجون السعودية

    تقرير يفضح أساليب التعذيب المروعة في السجون السعودية فما قصة ضباط أمن الدولة المصري

     

    القحطاني قضى العشر سنوات الأولى من اعتقاله دون توجيه أي تهمة له، ولم يسمح له بتوكيل محامي، قبل أن يحكم عليه بالسجن مدة 18 عاما، أي أن محكوميته انتهت قبل 6 أعوام، لكن وبحسب أشقائه، فإن إدارة السجن أبلغتهم، بتمديد توقيف شقيقهم 7 سنوات إضافية، وبعدها سيحول إلى المحاكمة مالم يغير من آرائه.

     

    ويعتبر سعود القحطاني المهندس السابق في شركة أرامكو، أقدم سجين سياسي سعودي، حيث تنقل بين سجون المدينة، وأبها، والحاير، وذهبان، قبل أن يستقر في الطرفية.

     

    وبحسب ذوي القحطاني، فإن حالة سعود الصحية والنفسية تدهورت بشكل كبير، لا سيما بعد وضعه بالعزل الإنفرادي لمدة عام ونصف.

     

    وعلى عكس الكثير من المعتقلين، فإن قضية سعود القحطاني لم تأخذ حيزا في الإعلام السعودي، ولا في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الذي يعد الحاضن الرئيسي لقضايا المعتقلين.

     

    يشار أن والد سعود القحطاني تقدم بشكوى ضد المباحث السعودية، لارتكابها مخالفات قانونية بحق ابنه المعتقل منذ 25 عاما.

     

    الشيخ وليد السناني

     

    يعتبر وليد السناني أبرز المعتقلين السياسيين القدامى في السعودية، فبالرغم من كونه ثاني أقدم معتقل سياسي في السعودية، بعد سعود القحطاني المعتقل منذ 25 سنة، إلا أن السناني الذي يمكث في سجن الحاير السياسي بالرياض منذ عام 1994 ذاع صيته على الساحة السعودية، لعدة أسباب.

     

    وبالعودة إلى حادثة اعتقال السناني، فإن تاريخ توقيفه جاء متأخرا بالنسبة لفتاويه التي تعتبر السبب الرئيسي لاعتقاله، فبعد التدخل الأمريكي في حرب الخليج مطلع تسعينات القرن الماضي، اعترض مجموعة من علماء السعودية على مشاركة الجيش السعودي في الحرب، رفقة الأمريكان، وتصدر الشيخ السناني المشهد حينها بثلاث فتاوي مدوية، حيث أفتى السناني بحرمة مشاركة الجنود في حرب العراق، لمساندتها دولة “كافرة” يقصد أمريكا، ضد العراق.

     

    كما أفتى السناني بعد الحرب بحرمة تأدية التحية العسكرية للضباط، وختم فتاويه النارية حينها بأن المملكة العربية السعودية دولة غير شرعية.

     

    فتاوى السناني في ذلك الوقت وبالرغم من كونها لم تتشر إعلاميا، أو توزع عن طريق منشورات، واقتصرت آراؤه على المجالس المغلقة فقط، إلى أنها مقارنة بسياسة تكميم الأفواه التي كانت في أعتى مراحلها في السعودية، اعتبرت خروجا صريحا على الدولة.

     

    وبحسب مقربين من السناني، فإن الشيخ محمد بن عثيمين أرسل طلبا لمقابلة السناني عن طريق شقيقه، واستجاب السناني الداعية الشاب حينها لطلب العلامة محمد بن عثيمين، وسافر من الرياض إلى القصيم مسافة 350 كم، إلا أن ابن عثيمين لم يفلح في تحييد السناني عن آرائه، فاعتقلته السلطات السعودية، وحكمت عليه بالسجن إلى حين التراجع عن آرائه، الأمر الذي رفض رفضه السناني جملة وتفصيلا.

     

    ووفقا لأبناء السناني، فإن والدهم يعانى من العزل الانفرادي منذ دخوله السجن إلى الآن، كما منع ذويه من زيارته مدة 7 سنوات، مع تعرضه لضغوطات عديدة، ويعتبر اعتقال أبنائه، وأبناء أشقائه وسيلة ضغط كبيرة عليه، للتراجع عن آرائه.

     

    فلا يزال نجله إبراهيم في سجن الحاير منذ 11 عاما، بعد اعتقاله وهو يبلغ من العمر 15 عاما فقط، بالإضافة إلى توقيف 4 من أبناء شقيقه أحمد.

     

    حيث يقضى أسامة أحمد السناني عامه العاشر في التوقيف، رفقة 3 من أشقائه مضى على توقيفهم قرابة العامين.

     

    وفي الآونة الأخير تداول الناشطون على “تويتر” معلومات مسربة عن مقابلة أجراها الإعلامي في قناة MBC داوود الشريان مع وليد السناني، اتهم الناشطون بعدها الشريان بقيامه بفبركة المقابلة، مما دعى أبناء السناني لرفع قضية على الشريان بحجة خرقه القوانين، التي تنص على وجوب موافقة المحامي قبل أي عمل صحفي سيجرى مع موكله.

     

    وتحدى عدد من المعتقلين المفرج عنهم داوود الشريان في إجراء لقاء مباشر معهم، بحيث لا يستطيع إجراء تعديل عليه، إلا أن الأخير لم يستجب لدعوتهم.

     

    واعتبر أبناء السناني بأن الخطوة التي أقدم عليها الشريان، كانت بالتنسيق الكامل مع جهاز المباحث، حيث أن والدهم مغيب عن العالم الخارجي 19 عاما، فهو يجهل حيل الإعلام، على حد قولهم.

     

    وبرز اسم السناني مجددا في الحملة التي أطلقها متضامنون مع المعتقلين، تمثلت في إلصاق طوابع على جوانب الطرقات، وفي بعض الأماكن الأخرى، حيث تمكن بعض المتضامنين مع قضية المعتقلين في تغيير اسم طريق القناة ببريدة، إلى طريق المعتقل وليد السناني.

     

    الشيخ علي الخضير

     

    اعتقل الشيخ علي الخضير، في 28 مايو 2003 رفقة ناصر الفهد وأحمد الخالدي.

     

    وقال مقرّبون من الشيخ الخضير، إنّه تعرّض إلى تعذيب جسدي ونفسي شنيع خلال فترة إيقافه المتواصلة إلى حدّ الساعة.

     

    وبحسب المقرّبين من الشيخ السعودي، فقد كانت الأساليب المستخدمة في التعذيب ضدّه كان أبرزها، الضرب بالعصا، الصدمات الكهربائية، التعذيب بالحرارة والنار، التعذيب بالماء، نتف شعر الوجه واللحية وتقليع أظافر الأصابع وغيرها من الأساليب.

     

    الشيخ سليمان بن ناصر العلوان

     

    هو سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان محدث و فَقِية وداعية مسلم ولديه العديد من المؤلفات والكتب وهو سعودي من مدينة بريدة، اعتقل في شهر أبريل 2004 بتهمة دعم الجماعات الإرهابية وأطلق سراحه في 2012، ولكن سرعان ما أعيد اعتقاله في أكتوبر 2013 بتهم كثيرة أبرزها غسيل الأموال وغيرها من التهم.

     

    اعتقل العلوان لأوّل مرّة عصر يوم الأربعاء 28 أبريل 2004 ونقل بين عدة سجون وظل في الإنفرادي تسع سنوات وحرم من رؤية زوجته ست سنوات وأشهر.

     

    وقد أجرى قبيل خروجه عملية جراحية نقل على إثرها من سجن الطرفية ببريدة إلى الرياض لإجراء العملية ثم العودة مرة أخرى إلى سجن الطرفية، صدر أمر إفراج له بتاريخ 13/ 1/ 1434هـ الموافق لـ 27 نوفمبر 2012.

     

    وبعد الإفراج بدأت جلسات محاكمته، وفي جلسة النطق بالحكم يوم الخميس 3 أكتوبر 2013 حكم عليه بالسجن خمسة عشرة عاماً اعتباراً من تاريخ إيقافه منها ثمان سنوات بتهمة غسل الأموال وبقية المدة لباقي التهم، ومنع من السفر خارج البلاد مدة عشر سنوات. كما أعيد اعتقال العلوان مرة أخرى صباح الإثنين 16 ديسمبر 2013 وهو إلى الآن معتقل.

     

    وفي أواخر شهر مارس الماضي، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن ما قال إنّها وسائل إيذاء “خبيثة” تتبعها الداخلية السعودية الشيخ سيلمان العلوان بهدف كسر إرادته وإلزامه بالإعتذار والتعهد بعد الخروج عن ولي الأمر بعد أن تحداهم طوال تلك السنين، حسب مجتهد.

     

    وقال مجتهد على صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”.. بأمر من ولي العهد محمد بن نايف صودر الفراش واللحاف والوسادة والغطاء من العلوان وزيد تبريد مكيف السجن حيث ينام الشيخ حاليا على الأرض مباشرة وهو صابر محتسب.

     

    وأضاف ”ومما دفع محمد بن نايف لذلك علمه أن الشيخ يعاني من آلام في ظهره فأراد أن يزيدها عليه حتى يكسر إرادته دون أن يقال أنه عرضه لتعذيب مباشر بالضرب”.

     

    وتابع ”وحين لم يظهر على الشيخ شكوى رغم معاناته أمر محمد بن نايف باستفزازه بتكرار بتفتيش الزنزانة من قبل قوات الطوارئ بطريقة مهينة وسيئة الأدب.“

     

    وبحسب مجتهد فإنّ ”الهدف من هذا الإستفزاز، كان إجباره على رد غاضب فيكون ذلك مبررا لضربه بطريقة فيها إهانة مضاعفة لكن الشيخ لا يزال كاظما غيظه حتى الآن.”

     

    الشيخ خالد الراشد

     

    خالد الراشد من مواليد العام 1970، هو داعية إسلامي سعودي، طالب بإلغاء سفارة الدانمارك احتجاجا على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ممّا تسبّب في اعتقاله واتهامه بجمع الأموال والصدقات و تمويل الإرهاب ومن ثمّة تمّت محاكمته سنة 2005 والحكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة.

     

    وقال مقرّبون من الشيخ، إنّه تعرّض لتعذيب جسدي ونفسي شديد خلال فترة اعتقاله وإلى حدّ الآن.

     

    الشيخ أحمد بن عمر الحازمي

     

    في شهر مايو الماضي، اعتقلت السلطات السعودية، الشيخ أحمد بن عمر الحازمي، ومن ذاك الوقت لا معلومات عن الشيخ مثله مثل كل الدعاة الذين يتمّ اعتقالهم من قبل قوات الأمن السعوديّة.

     

    يذكر أن تقارير حقوقية، كانت قد كشفت أن آلاف السجناء السياسيين في المملكة العربية السعودية يعانون أوضاع مأساوية داخل السجون، كما وجهت الولايات المتحدة من خلال التقرير السنوي الذي تصدره حول حقوق الإنسان في العالم انتقادات شديدة للسعودية بخصوص التضييق على حرية التعبير والاعتقالات التي يتعرض لها الحقوقيون بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية والمحاكمات غير العادلة والممارسات غير الإنسانية داخل السجون.

     

    وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها أن السعودية قد صعدت سنة 2013 في حملات توقيف ومحاكمة المعارضين السلميين، وخضوع آلاف الأشخاص لمحاكمات غير عادية، وتعرض آخرون للاحتجاز التعسفي خلال الأعوام الماضية.

  • هكذا تتخلص السعودية من المعارضين عبر “بوابة الاصطياد الإلكتروني”: السجن أو الرضوخ

    هكذا تتخلص السعودية من المعارضين عبر “بوابة الاصطياد الإلكتروني”: السجن أو الرضوخ

    كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية النقاب عن بعض الاستراتيجيات التي تتبعها المملكة العربية السعودية للتخلص من معارضيها والمحتجين على سياسات حكمها، يأتي على رأسها “قوانين الجرائم الإلكترونية” التي باتت سوطًا يسلط على رقاب كل من تسول له نفسه أن يغرد خارج سرب النظام الحاكم.

     

    تقرير الصحيفة البريطانية جاء في أعقاب تأييد محكمة الاستئناف السعودية حكمًا بالإعدام بحق عبد الكريم محمد الحواج، الأسبوع الماضي، بتهمة نشر أخبار عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “واتس آب”، وبالتزامن مع تنفيذ حكم الإعدام بحق 4 أشخاص سعوديين بدعوى ارتكابهم “جرائم إرهابية”.

     

    الصحيفة اتهمت في تقريرها لندن بالتورط في دعم الرياض في ملاحقة المحتجين عبر وسائل التتبع الإلكترونية من خلال ما كشفته بشأن تدريب كلية الشرطة في بريطانيا لعناصر من الشرطة السعودية على جمع المعلومات الاستخباراتية عن المتظاهرين والمعارضين لنظام آل سعود سواء في الداخل أو الخارج، تمهيدًا لتوقيفهم ومعاقبتهم.

     

    تطور نوعي في أساليب القمع

    “إن الحكومات الخليجية استمرت بحملاتها لإسكات النقاد السلميين”، بهذه الكلمات علقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” على انتهاكات حقوق الإنسان في دول الخليج خلال النصف الأول من العام الحالي 2017، متهمة الأنظمة الحاكمة بالعمل على تضييق الخناق على الأصوات المعارضة لها بشتى السبل.

     

    المنظمة أشارت إلى أنه ورغم توقيع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان على المادة 32 من “الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، والتي تنص على “الحق في الإعلام وحرية الرأي والتعبير وكذلك الحق في استقاء الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأي وسيلة ودونما اعتبار للحدود الجغرافية”، فإنها تمارس عمليات القمع للمعارضين والنشطاء السياسيين، لمجرد ممارستهم السلمية لحرية التعبير.

     

    مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” سارة ليا ويتسن ربطت بين أزمة قطر الأخيرة وازدراء دول الخليج وعلى رأسها السعودية لحرية التعبير وانتهاكات حقوق الإنسان، في إشارة منها إلى طلب إغلاق قناة “الجزيرة” القطرية الذي يمثل “ضربة مباشرة لحرية الإعلام”، على حد وصفها، مضيفة “تعمل دول الخليج على تخويف ومراقبة وسجن وإسكات النشطاء كجزء من هجومها الشامل على النقد السلمي، عليها التوقف عن منع المواطنين الخليجيين من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها لطلب الإصلاحات الإيجابية”.

     

    كما استنكرت ويتسن التطور النوعي في ممارسات القمع لدى بعض النظم الخليجية والذي وصل إلى فرض عقوبات على من يتعاطف أو يؤيد بلدًا خليجيًا آخر، في إشارة منها لقطر، حيث علقت على ذلك بقولها “هذه الدول لا تزال متحدة بعناد في هجومها الجماعي على حق مواطنيها في حرية التعبير وقد وصلت دول الخليج إلى مستوى قمع جديد مع زجها بالمواطنين في السجن لانتقادهم أو تأييدهم دول خليجية أخرى”.

     

    المنظمة رصدت بعض النماذج التي تكشف انتهاك السعودية لحقوق الإنسان ومساعي لتضييق الخناق على حرية التعبير، وهو ما حدث مع الناشط عصام كوشك، مهندس الكمبيوتر الذي سعى إلى الدفاع عن حقوق الإنسان في المملكة من خلال تسليط الضوء على قمع الناشطين والمعارضين السلميين، وطالب بإطلاق سراحهم لعدم ارتكابهم أي جرائم جنائية تستوجب العقاب، إلا أنه فوجئ باستدعاء من إدارة البحث الجنائي السعودي لاستجوابه في الثامن من يناير الماضي وتم توقيفه بالمطار واحتجازه وإيداعه سجن مكة العام دون إبداء أي أسباب.

     

    استدعت وزارة الداخلية السعودية لعدد من الصحفيين والناشطين ورجال الدين، وحذرتهم من التعبير عن آرائهم الشخصية، مهددة إياهم بالسجن حال مخالفتهم لتلك التعليمات

     

    إخماد المعارضين بالتجسس

    النظام السعودي لا يتوانى في التجاوب مع المستجدات التكنولوجية المتاحة لترسيخ أركانه وإسكات كل الأصوات المناهضة له سواء في الداخل أو الخارج، وهو ما دفعه للبحث عن كل ما هو جديد في تقنيات المراقبة والتجسس.

     

    صحيفة “وول ستريت جورنال” في الثالث من يوليو الحالي ذكرت أن بعض المسؤولين العاملين مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قد اشتروا برامجًا إلكترونية من أوروبا وأمريكا خاصة من شركة “هاكينج تيم” الإيطالية لمنع توجيه أي انتقادات للحكومة ولا النظام الحاكم من خلال التجسس على السعوديين على الإنترنت وجميع شبكات التواصل الاجتماعي.

     

    تلك البرامج المشتراة حديثًا تمكن الحكومة السعودية من فرض سيطرتها على كل منافذ الشبكة العنكبوتية داخل المملكة، مما يعني وبكل سهولة التعرف على أي مواطن يغرد خارج السرب، أو ينشر مواد من شأنها أن تسيء للنظام أو المسؤولين، في محاولة لقمع أي صوت معارض يفكر في التشويه أو الانتقاد، وذلك بالمخالفة لما وقعت عليه الرياض من مواثيق تتعلق بحرية التعبير والإعلام وحق المواطن في المعرفة.

     

    مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” سارة ليا ويتسن ربطت بين أزمة قطر الأخيرة وازدراء دول الخليج وعلى رأسها السعودية لحرية التعبير وانتهاكات حقوق الإنسان.

     

    وقد نقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين وأمريكيين قولهم “جهود الديوان الملكي لإخماد المعارضين داخل المملكة تشمل الرقابة وفي بعض الحالات اختراق الحسابات الشخصية لبعض النشطاء والمدونين على شبكات التواصل الاجتماعي”.

     

    الصحيفة الأمريكية كشفت عن استدعاء وزارة الداخلية السعودية لعدد من الصحفيين والناشطين ورجال الدين، وحذرتهم من التعبير عن آرائهم الشخصية التي تحمل أي شبهة انتقاد أو تحفظ على سياسات المملكة على مواقع التواصل الاجتماعي، مهددة إياهم بالسجن حال مخالفتهم لتلك التعليمات.

     

    العديد من النماذج أوردتها الصحيفة للتأكيد على انتهاج النظام السعودي لسياسات القمع وإجبار النشطاء والدعاة على التوقف عن التعبير عن آرائهم، من بينها توقف الداعية بدر العامر عن الكتابة في موقع “تويتر” في الرابع عشر من يونيو لأسباب لم يعلن عنها وإلى أجل غير مسمى، كذلك المستشار القانوني السابق في الحكومة السعودية إبراهيم المديميج، والذي برر توقفه عن الكتابة لأسباب صحية، إضافة إلى عدد من الأسماء الأخرى منها عبد الله الشهري، داود المقرن، عمر المقبل.

     

    التواطؤ البريطاني مع السعودية سواء فيما يتعلق بالتعاون الأمني أو غض الطرف عن تورطها في تمويل الإرهاب في بريطانيا ليس من قبيل التطوع، إذ إن هناك ثمن تسعى لندن للحصول عليه

     

    إجبار الدعاة على التوقف عن التغريد وإلا السجن

    صحيفة “التايمز” البريطانية في تقريرها سالف الذكر أشارت إلى ضلوع الداخلية البريطانية في ممارسات القمع وانتهاكات حريات التعبير في السعودية من خلال تدريبها عناصر من الشرطة السعودية على آليات وسبل جمع المعلومات الاستخباراتية عن المعارضين للمملكة على الشبكة العنكبوتية، ومن ثم يسهل تقديم التهم لهم وحبسهم في ظل قانون الجرائم الإلكترونية التي أقرته السعودية مؤخرًا.

     

    تقرير الأمس الذي جاء بعد أيام مما نشرته صحيفة “الجارديان” بشأن عرقلة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لنشر تقرير يفضح تورط السعودية في تمويل الإرهاب في بريطانيا، يدفع للتساؤل: لماذا بريطانيا؟ وماذا تريد من السعودية في مقابل تسترها على تمويلها للإرهاب من جانب ومساعدتها في تدريب عناصرها الأمنية على جمع المعلومات عن المعارضين والمحتجين لنظامها الحاكم؟

     

    “من المرجح أن يغضب تقرير مصادر تمويل التطرف في بريطانيا المملكة العربية السعودية، إذ إنه يضعها على قائمة الممولين للإرهاب في الوقت الذي تتهم فيه دولاً خليجية أخرى بأنها الممول الرئيسي للإرهاب في الخارج”، كان هذا ملخص التقرير الذي نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية صباح الأربعاء الـ5 من يوليو 2017.

     

    “نون بوست” في تقرير له نقل عن توم ويلسون – الذي أعد تقرير مصادر تمويل التطرف في بريطانيا بحسب طلب البرلمان البريطاني -، قوله: “في حين أن البلاد من جميع أنحاء الخليج وإيران مذنبون بتمويل التطرف، فإن المملكة العربية السعودية بلا شك على رأس تلك القائمة”، مضيفًا “تشير الأبحاث إلى أن بعض الأفراد والمؤسسات السعودية شاركوا بشكل كبير في تصدير أيديولوجية وهابية متطرفة، لذلك من السخرية، على أقل تقدير، أن تتهم السعودية قطر بأنها الممول الأساسي للإرهاب في العالم”.

     

    التقرير تطرق إلى عرقلة رئيسة الحكومة البريطانية نشر تفاصيل ما خلص إليه تقرير مصادر تمويل الإرهاب في بلادها رغم الحوادث الإرهابية التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية، مرجعًا ذلك إلى كونه ينطوي على انتقادات للسعودية بالضلوع في عمليات التمويل حسبما جاء على لسان عضو البرلمان وزعيمة حزب الخضر، كارولين لوكاس.

     

    وبالأمس جددت وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود، رفضها لنشر التقرير، وعزت هذا الأمر إلى اعتبارات تتعلق بالأمن القومي للبلاد، قائلة: “لن ينشر التقرير بسبب حجم المعلومات الشخصية التي يحتويها ولأسباب تتعلق بالأمن القومي”، في حين قالت المعارضة إن الأمر يتعلق بإخفاء معلومات قد “تورط” السعودية.

     

    من المرجح أن يغضب تقرير مصادر تمويل التطرف في بريطانيا المملكة العربية السعودية، إذ إنه يضعها على قائمة الممولين للإرهاب في الوقت الذي تتهم فيه دولاً خليجية أخرى بأنها الممول الرئيسي للإرهاب في الخارج

     

    بريطانيا تغض الطرف عن تقرير يفضح تورط السعودية في تمويل الإرهاب

    التواطؤ البريطاني مع السعودية سواء فيما يتعلق بالتعاون الأمني لترسيخ أركان النظام الحاكم من خلال قمع المعارضين وكبت الحريات أو بغض الطرف عن تورط الرياض في تمويل العمليات الإرهابية في بريطانيا، وعرقلة نشر تقرير يفضح ذلك، بلا شك أنه ليس من قبيل التطوع إذ إن هناك ثمن تسعى لندن للحصول عليه مقابل مواقفها الحالية.

     

    فبريطانيا عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي فقدت العديد من الامتيازات التي طالما تمتعت بها في السوق الأوروبية المشتركة، مما دفعها للبحث عن مصادر بديلة لتعويض هذا الفقد، فكانت السعودية بما لديها من ثراء نفطي واحتياجات عسكرية متزايدة أحد أبرز تلك الخيارات أمام الحكومة البريطانية.

     

    الصادرات البريطانية إلى دول الخليج بلغت 13.6 مليار جنيه إسترليني (نحو 16.5 مليار دولار) في 2014، كما بلغت قيمة الاستثمارات الخليجية في بريطانيا 200 مليار دولار، حصة العقارات منها 45 مليارًا، مما يمثل 40% من الاستثمارات الخليجية في العقارات بأوروبا، إضافة إلى ذلك فإن المملكة تعد أبرز منشطي سوق السلاح البريطانية.

     

    الحكومة البريطانية تهدف إلى فتح فرص استثمارية جديدة في السعودية خلال السنوات القادمة تعوض بها ما خسرته عقب خروجها عن عباءة الاتحاد الأوروبي وهو ما جسدته التصريحات الصادرة عنها والتي تقول إن هناك فرص تقدر قيمتها بـ30 مليار جنيه إسترليني للشركات البريطانية، للاستثمار في 15 مجالاً مختلفًا في الخليج، خلال السنوات الخمسة المقبلة.

     

    وهكذا يُكشف النقاب عن حلقة جديدة من المخطط السعودي لإجهاض كل أشكال المعارضة داخل المملكة، مستعينة في ذلك بما لديها من قدرات ونفوذ مادي يؤهلها لشراء ذمم بعض المسؤولين أو الحكومات هنا وهناك، ليصبح الطريق ممهدًا أمام محمد بن سلمان للجلوس على كرسي العرش خلفًا لوالده حتى لو كان ذلك على جماجم وجثث المعارضين والمحتجين من السعوديين.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير نون بوست..

  • “لم يدرك أنها ملزمة للجميع”.. سعود القحطاني نشر وثيقة من اتفاق الرياض لشيطنة قطر فأثار غضب المغردين وهذا ما قالوه

    “لم يدرك أنها ملزمة للجميع”.. سعود القحطاني نشر وثيقة من اتفاق الرياض لشيطنة قطر فأثار غضب المغردين وهذا ما قالوه

    نشر سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامي, وثيقة من وثائق اتفاق الرياض الذي وقع بين قطر ودول الخليج عام 2014, على إثر أزمة سحب السفراء, متناسيا ان الاتفاق ملزم للجميع وليس تعهد من قبل قطر لوحدها.

     

    وتحت تعليق “لأصحاب الذاكرة القصيرة عودة السفراء إلى قطر بعد سحبهم كانت بعد توقيع قطر لاتفاق الرياض التكميلي وتعهدها التام بالالتزام به “, نشر القحطاني الوثيقة ضمن تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ركز فيها على البند الاخير للوثيقة والذي جاء فيه “وبناءً عليه فقد قررت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر, والله نسأل أن يحمي دول المجلس من كيد الكائدين, وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والرخاء, إنه ولي ذلك والقادر عليه “.

    https://twitter.com/saudq1978/status/884840557444571136

    وجاء في الوثيقة انه بناءً على دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية فقد اجتمع هذا اليوم الأحد 23/1/1436ه الموافق 16/11/2014م في مدينة الرياض لدى خادم الحرمين الشرفين, حفظه الله, صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد جابر الصباح أمير الكويت, وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين, وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر, وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الامارات, وذلك لترسيخ روح التعاون الصادق والتأكيد على المصير المشترك وما يتطلع إليه أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من لحمةٍ متينةٍ وتقارب وثيق.

     

    وقد تم التوصل ولله الحمد, إلى اتفاق الرياض التكميلي والذي يصب في وحدة دول المجلس ومصالحها ومستقبل شعوبها, وبعد إيذاناً بفتح صفحة جديدة ستكون بإذن الله مرتكزا قويا لدفع مسيرة العمل المشترك والانطلاق بها نحو كيان خليجي قوي ومتماسك خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتتطلب مضاعفة الجهود والتكاتف لحماية الأمن والاستقرار فيها.

     

    ومع نشر الوثيقة توالت ردود التي تؤيد المستشار القحطاني إذ علق المغرد منصور الخميس قائلاً ” ماشاء الله عليك، اليوم يقولون أن اتفاقية الرياض لا تتعلق بقطر وحدها وانها شاملة لجميع الدول … الان ماذا سيقولون بعد هذا الرد الملجم؟ “.

    فجاءه الرد سريعا من المغرد “والحل” قائلاً له “رد ملجم ياخي روح تعب نفسك شوي وإقرأ الوثيقة وشوف من الي وقع عليها وبعدين تعال طبل لمستشار السوء حقك الجميع وقع عليها ولم تكن فقط لقطر “.

    https://twitter.com/welhal/status/885030271313211392

    وحاول القحطاني في خطوته تلك إثارة الجدل وإثبات ان قطر لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه في الرياض الا ان بند “التزام الجميع” لم يدركه القحطاني لقذف الناس بالطوب وبيته من زجاج, اذ تحاول الرياض ومعها أبو ظبي شيطنة الدوحة بعدما قاموا بتسريب وثائق اتفاق الرياض.

     

    ومن الواضح في التعليقات التي جاءت على تغريدة القحطاني انها كلها لجان أمنية هاجمت قطر في تعليقاتها واساءت لتاريخها وهويتها وللأمير تميم بن حمد, وساندت الملك سلمان بن عبد العزيز في خطوة حصار قطر وفرض المقاطعة التي قادتها الرياض وابو ظبي ومن خلفهم المنامة والقاهرة, وهو الامر الذي أثار جدلاً واسعاً في العالم العربي أجمع.

     

  • تُنفق عليهم مئات الآلاف .. السعودية تُعيّن 2000 موظّف في “مجاميع إلكترونية” هذه مهمّتهم

    تُنفق عليهم مئات الآلاف .. السعودية تُعيّن 2000 موظّف في “مجاميع إلكترونية” هذه مهمّتهم

    عيّنت السلطات السعودية 2000 موظف للعمل في “مجاميع إلكترونية” لرصد المغردين غير المتفاعلين مع الأزمة وأخذ تعهد عليهم بتأييد موقف المملكة.وفق ما كشف عنه حساب “العهد الجديد”

     

    وقال “العهد الجديد” الذي يصف نفسه بأنه “راصد قريب من غرف صناعة القرار” في سلسلة تغريدات له عبر “تويتر” إنه “في الأزمة الخليجية تم تعيين 2000 موظف جديد ضمن المجاميع الإلكترونية التي يشرف عليها (القحطاني)، ويرأس هذه الفرق 10 متخصصين يتسلمون 100 ألف”.

     

    وعن مهام هذه المجاميع قال “العهد الجديد” إن “مهمة هذه المجاميع متابعة المغردين غير المتفاعلين مع الأزمة الخليجية (ضمن الاتجاه السعودي) بمعنى أن الصمت قد لا يعفي من المسائلة والمتابعة”.

     

    وتابع: “المضحك في الأمر أن الاستدعاءات التي حصلت والتي شملت 600 مغرد كانت مرتين، الأولى في المباحث والثانية في الديوان، والتعهد كان على تأييد المقاطعة”.

     

    وأضاف أن التعهد كان أيضا “بالتغريد وتأييد موقف المملكة من مقاطعة قطر وعدم كتابة كلمة «حصار» مطلقا كما ويتعهدون بعدم انتقاد سياسات المملكة الخارجية”.

    تغريدات “العهد الجديد” جاءت متوافقه مع ما نشره المغرد السعودي “مجتهد” قبل أيام عن قيام “ابن سلمان” بشراء حسابات إلكترونية للترويج لنفسه.

     

    واكد مصدر مطلع تلك المعلومات أن هذه الحسابات تحت إشراف “سعود القحطاني”، المستشار في الديوان الملكي السعودي، والمقرب من ولي العهد.

     

    ففي وقت سابق، تناول “مجتهد”، في تغريدات سابقة، أحاديث يتداولها المحيطون بـ”ابن سلمان” بشأن قيام الأخير بشراء نحو 100 ألف حساب على موقع “تويتر”، وتوظيف عدد كبير من الكوادر في تشغيل هذه الحسابات لأجل الترويج لنفسه.

     

    وكان مصدر خليجي مطلع ذكر لموقع “الخليج الجديد” أن “القحطاني” لن يكون بعيداً عن إدارة تلك الحسابات.

     

    والقحطاني، حسب ما ذكر المصدر الخليجي المطلع ذاته، في وقت سابق، هو من يدير المخططات والحملات الإعلامية على مواقع التواصل “بن سلمان”، وبينها الهجمة الإعلامية الحالية ضد دولة قطر وأميرها.

     

    المصدر أوضح، آنذاك، أن “القحطاني” تم تعيينه من قبل الملك “سلمان بن عبد العزيز” في منصبة كمستشار في الديوان الملكي بموجب أمر ملكي صدر في 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، وهو شاب في الثلاثينيات من عمرة، وكان من رجال “خالد التويجري”، الرئيس السابق للديوان الملكي السعودي.

     

    وأضاف أن “القحطاني” تولى منذ فترة، إدارة الحملات الإعلامية على مواقع التواصل التي تهدف إلى تلميع صورة ابن سلمان، لكن دوره برز بصورة كبيرة في الهجمة الإعلامية الحالية، التي تشنها وسائل إعلام سعودية تابعة لولي العهد السعودي، على قطر وأميرها، بالتعاون مع وسائل إعلام تابعة لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وأخرى مصرية.

     

    وكشف المصدر أن “القحطاني” يستفيد في مهمته هذه من جيش ضخم من المغردين (كتائب إلكترونية)، فضلا عن أعداد كبيرة من المخترقين (الهاكرز)، يستخدمهم في توجيه الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

     

  • عبدالعزيز بن فهد كتب “الجفري” صاحب البدع.. فانقلب المغردون السعوديون: هل حسابه مخترق؟

    عبدالعزيز بن فهد كتب “الجفري” صاحب البدع.. فانقلب المغردون السعوديون: هل حسابه مخترق؟

    أثارت تغريدة الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد وهو نجل الملك الأسبق فهد بن عبد العزيز, والتي هاجم فيها الداعية الاسلامي حبيب الجفري, جدلاً واسعاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, بعدما وصف الأخير بـ” صاحب البدع”.

     

    وقال الأمير السعودي في تغريدة رصدتها “وطن” على “تويتر”, هذا الجفري, صاحب بدع وهذا وأمثاله الذين يطعنون في العقيده, الواجب دفع شرهم بكل وسيله, فهم فاقوا المنافقين بضلالهم إلامن تاب وأناب, كفاناالله شرهم “.

    وكانت التغريدة تعليقا على تغريدة كتهبا سليمان الخراشي تقول: “لا زال الصوفي يسرح ويمرح في (أبوظبي) ! واجب أهل السنة في الإمارات وحضرموت تحذير الولاة والناس من بدعه”.

    https://twitter.com/S_ALKarashi/status/884597421606662144

    وما لبث أن انتهى عبد العزيز من فهد من تغريدته حتى توالت ردود الأفعال على التغريدة مشككين بما قاله, اذ اعتبر البعض أن حسابه الشخصي جرى “اختراقه”, كما قال المغرد ” saudia”, مضيفا :” هل الحساب مخترق ؟ هذا ليس مستوى الأمير عبدالعزيز فهو بعيد جدآ عن المهاترات والنقاشات “.

    فيما رد المغرد محمد المضياني ” اجل كشف حقيقة الجفري مهاترات !!! الله يصلحك هذا واجب شرعي “.

    ورصدت وطن العديد من التعليقات على التغريدة التي أطلقها الامير عبد العزيز والتي جاءت على النحو التالي..

    https://twitter.com/fa_salll/status/884682007250427905

    واظهر عبدالعزيز بن فهد تحفظاً أمام حملة الشتائم التي تشن ضد قطر من قبل مغردين سعوديين. فقد عنف في تغريدة اخرى أحد المغردين الذي استعان بآية من القرآن الكريم لوصف أمير قطر قائلا له: “يقول يومئذ؟ أي القيامه,هل أوحي اليك أنه حمد؟هل إتخذت عندالرحمن عهدا؟ هل تعلم خاتمته؟ لو ذكرت ألآيه بدون إسم, تذكير, هو أخطأ علينا والشيوخ أبخص مادخلك”