الوسم: جائزة نوبل للسلام

  • “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    بينما كانت غزة تُقصف بعنف، جلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مائدة عشاء في البيت الأبيض، حيث وصفه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب بـ”أعظم رجل في العالم”، مؤكدًا دعمه المطلق له، ورافضًا أي حديث عن حل الدولتين أو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    في العاصمة الأميركية، بدا المشهد وكأنه احتفال بنهاية قضية، لا بداية لحل. فعلى طاولة العشاء، سلّم ترامب ترشيح نتنياهو لنيل “جائزة نوبل للسلام”، بينما تستمرّ المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، وكأنها صفقة عقارات تُدار خلف الكواليس.

    “من أراد المغادرة فليغادر”، هكذا علّق نتنياهو على مستقبل غزة، في تصريح يُعيد تعريف القضية الفلسطينية باعتبارها أزمة أمنية لا صراعًا على وطن.

    ورغم الحديث عن قرب التوصّل إلى اتفاق هدنة، يبقى السؤال: هل ما يجري هو تمهيد لسلام حقيقي، أم مجرد استراحة مجرم بانتظار جائزة؟

    في الميدان، أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض. في المقابل، في واشنطن، تُمنح الأوسمة، وتُكرَّم السياسة التي تُنكر على الفلسطينيين حتى حقّ الحياة.

  • توكل كرمان “فلقت رؤوس” آل سعود فأرسلوا الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية لسحب جائزة نوبل منها!

    توكل كرمان “فلقت رؤوس” آل سعود فأرسلوا الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية لسحب جائزة نوبل منها!

    شنت الناشطة اليمنية، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، هجوما عنيفا على السعودية، ساخرة من ترويج الاعلام السعودي لتحركات يقودها الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية، محمد الدليمي، لسحب الجائزة منها، كما سخرت أن يقود مؤسسة نسوية ذكرا.

     

    وقالت “كرمان” في تدوينة له عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “قالوا بايطالبوا بسحب الجائزة لأن قطر اشترتها، قلت عادي نتحمل، تهمة سخيفة، والتهم السخيفة ماتزعل!..قالوا لأنني من الاخوان، قلت من الاخوان من الاخوان.. وهذه أيضا ما تزعل، فهي شرف لا أدعيه وتهمة لن أنفيها !..قالوا بسبب أني ارتكبت إنتهاكات .. !! بسبب انني ارتكبت انتهاكات .. !! صراحة هذا كثير !! حاجة تزعل من جد!”.

     

    وأضافت قائلة: “السعودية التي تمارس حرب إبادة بحق بلادي تتهمني بالانتهاكات!! ..السعودية أم كل جريمة في المنطقة منذ قرن من الزمان !!..السعودية ربيبة كل الخطايا وجذر كل شر تتهمني انا بالانتهاكات !! ..بصراحة حاجة تزعل، تزعل اللي مايزعل.”

     

    وسخرت “كرمان” من قيام “الدليمي” بالتوجه إلى السويد للمطالبة بسحب الجائزة منها قائلة: “حين يصل الدليمي أمين عام مؤسسة المرأة العربية الذي بالصورة المرفقة لتقديم الشكوى فانتحروا يا ساكني استوكهولم… من حقكم ان تنتحروا، من سيلومكم ؟!”. وتابعت سخريتها بالقول: “يكفي ان يأتي اليهم واحد اسمه دليمي، وبعقال كمان يخبرهم انه أمين عام مؤسسة المرأة العربية ليكون انتحاراً محققا!!..لطفك اللهم باستوكهولم!”.

     

     

     

    وكانت وسائل الإعلام السعودية وعلى رأسها صحيفتي “الرياض” و”عكاظ”، قد نشرت خبرا عن أعلان الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية محمد الدليمي، “أن المؤسسة تنسق خطواتها للمطالبة بتجريد توكل كرمان من جائزة نوبل، وذلك لإساءتها المتكررة إلى معايير وأسس منح الجائزة واتخاذها مواقف مضادة لمصالح وطنها اليمن، وأمتها العربية خدمة لأجندات مشبوهة”، على حد قوله.

     

    كما نقلت عن المستشارة الإعلامية للمؤسسة سعاد سليمان قولها: إن اجتماعا عقدته المؤسسة “ضم شخصيات إعلامية وناشطين، لتدارس استراتيجية العمل، من خلال بناء قدرات هيئة تنسيقية تتواصل مع جميع الفائزين بجائزة نوبل للسلام، لحضهم على المساهمة في حملة المطالبة بنزع الجائزة عن كرمان، لأن استمرارها في حمل اسم الجائزة يشكل انتهاكاً صارخاً للمعايير الإنسانية، التي تحملها مضامين منح نوبل للسلام، حيث تنخرط توكل كرمان في حركة “الإخوان” الإرهابية، وتمارس أنشطة تحريضية وتنشر الكراهية والأحقاد بين الشعوب”.

     

    وأضافت إن “سجل جائزة نوبل لم يشهد سابقة في تاريخه أن يتم منع شخصية تقلدت الجائزة من الدخول إلى نحو عشر دول في العالم مثلما هو حال توكل كرمان”.

     

    وأشارت إلى أنه سيتم تشكيل وفد من شخصيات أدبية وعلمية وإعلامية بارزة، للتوجه الى استوكهولم لتسليم الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل ملفاً موثقاً بانتهاكات وتجاوزات “كرمان”.

  • “ملالا يوسف” نجَتْ من محاولة اغتيال لـ”طالبان” وأصبحت مليونيرة !!

    “ملالا يوسف” نجَتْ من محاولة اغتيال لـ”طالبان” وأصبحت مليونيرة !!

    (وطن – خاص) انضمت “ملالا يوسف زي”، التلميذة الباكستانية الناشطة في مجال التعليم، والتي نجت من هجوم لـ «طالبان» كاد يودي بحياتها مع أسرتها، إلى نادي أصحاب الملايين في أقل من أربع سنوات، بفضل مبيعات كتاب عن حياتها، وظهورها كمتحدثة في المحافل العالمية.

     

    ملالا البالغة (18 سنة) هي أصغر شخص يفوز بجائزة نوبل للسلام. وبدأت شهرتها العالمية بعد نجاتها من محاولة اغتيال في حافلة مدرستها في وادي سوات بباكستان في تشرين الأول (أكتوبر) 2012 لتواصل دفاعها عن حق البنات في التعلّم.

    وتلقت الفتاة العلاج في بريطانيا، حيث تعيش الآن، وأصبحت مطلوبة دولياً كمتحدثة، وتتقاضى 152 ألف دولار عن الحديث الواحد، مقارنة بالقس الأفريقي الجنوبي “ديزموند توتو” الذي يتقاضى 85 ألف دولار. وفقاً لبيانات معهد الدراسات السياسية في الولايات المتحدة.

    وقال ناطق باسم «نيلسون بوك ريسيرتش» أن كتاب مذكراتها «أنا ملالا» الذي نشر عام 2013 بيعت منه 287170 نسخة في بريطانيا، وبلغت قيمتها نحو 2.2 مليون جنيه إسترليني (ثلاثة ملايين دولار)، وأكثر من 1.8 مليون نسخة على مستوى العالم.

    وفي حين أسست ملالا صندوقاً لدعم مشاريع تعليم البنات في الدول النامية، أسست أسرتها شركة لحماية الحقوق الخاصة بقصة حياتها قدرت قيمتها في آب (أغسطس) 2015 بنحو 187 مليون جنيه إسترليني.

    وفي وقت سابق هذا العام، حضّت ملالا زعماء العالم في مؤتمر عُقد في لندن على تخصيص 1.4 بليون دولار لإتاحة فرص التعليم لأطفال سورية.