الوسم: جرائم_حرب

  • انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    في مشهد غير مسبوق داخل أروقة الأمم المتحدة، غادرت وفود دبلوماسية كاملة القاعة أثناء صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته، في رسالة احتجاجية واضحة ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة في غزة. وقد تخلل اللحظة صيحات استهجان، شكّلت صفعة دبلوماسية علنية لكيان بات يواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية.

    في المقابل، وضمن مشهد مغاير تمامًا في قطاع غزة، أُجبر السكان المحاصرون على الاستماع قسرًا لخطاب نتنياهو، بعدما بثه جيش الاحتلال عبر مكبرات صوت موزعة في أنحاء القطاع، في خطوة اعتُبرت محاولة لإذلال الضحايا حتى في لحظة الألم.

    خطاب نتنياهو، الذي أنكر فيه المجاعة وقتل المدنيين واستعرض فيه “انتصارات” مزعومة، ألقى في قاعة شبه فارغة، بينما كانت شوارع أوروبا وأمريكا اللاتينية تمتلئ بالتظاهرات المطالِبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

    يبدو أن الرواية الإسرائيلية تتهاوى أمام الرأي العام العالمي، فيما يسجّل الفلسطينيون تقدمًا أخلاقيًا وسياسيًا، يكشف عزلة الاحتلال المتزايدة وانكشافه أمام التاريخ والعدالة.

  • غزة تحترق… ونتنياهو يقدّم الدماء هدية سياسية لروبيو

    غزة تحترق… ونتنياهو يقدّم الدماء هدية سياسية لروبيو

    في واحدة من أكثر الليالي دموية منذ بداية العدوان، تحوّلت غزة إلى ساحة مفتوحة للدمار، حيث اشتعلت الخيام وسُوّيت الأحياء بالأرض، بينما تواصل طيران الاحتلال قصفه المكثف على مختلف مناطق القطاع من شماله إلى جنوبه.

    من الصبرة والزيتون شرقًا، إلى جباليا شمالًا، مرورًا بـ دير البلح والنصيرات وخانيونس، لم تسلم أي منطقة. حتى “المناطق الآمنة” التي دُفع إليها النازحون تحوّلت إلى مقابر جماعية بفعل القصف العنيف الذي طاول الخيام المكتظة بالنساء والأطفال.

    لكن الجديد هذه المرة كان في الوسيلة: روبوتات انتحارية محمّلة بأطنان من المتفجرات، تزرع في عمق الأحياء قبل أن تنفجر، في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا في أدوات الحرب الإسرائيلية، ويثير مجددًا تساؤلات حول تورط الإدارة الأميركية ودعمها غير المشروط لحكومة نتنياهو.

    تأتي هذه المجازر في سياق سياسي مشحون، حيث يرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول استثمار التصعيد الدموي لتقديم أوراق اعتماد جديدة داخل أروقة السياسة الأميركية، خصوصًا في إطار تقاربه المتسارع مع السيناتور الجمهوري ماركو روبيو.

    ورغم الجوع والدمار، تؤكّد غزة مجددًا أنها لن تركع. لا نزوح جماعي، ولا استسلام، بل إصرار على البقاء في وجه آلة القتل.

    غزة تحترق، لكن نيرانها تكشف أكثر فأكثر عن ثمن الصفقات الرخيصة التي تُعقد على جماجم الأطفال.

  • مرتزقة من الغرب قتلوا عائلة فلسطينية كاملة في غزة.. كيف تحوّلت شوارع القطاع إلى ميدان صيد؟

    مرتزقة من الغرب قتلوا عائلة فلسطينية كاملة في غزة.. كيف تحوّلت شوارع القطاع إلى ميدان صيد؟

    في واحدة من أبشع المجازر التي وثّقها شهود وتحقيقات ميدانية، قُتلت عائلة فلسطينية بالكامل في قطاع غزة على يد قناصة يحملون جنسيات أميركية وألمانية، خلال العدوان الإسرائيلي في نوفمبر 2023.

    عائلة دغمش، التي كانت تقيم في شارع “منير الريّس” قرب حديقة برشلونة، تحوّلت إلى هدف مباشر لفريق قنّاصة محترف، بينهم دانيال راب، أميركي من شيكاغو، ودانيال غراتس، ألماني من ميونيخ، انضمّا إلى صفوف الجيش الإسرائيلي كـ”متطوعين أجانب”.

    في مشهد مروّع، سقط محمد دغمش (26 عامًا) أثناء سيره لجمع الخردة، قبل أن يُقتل شقيقه سالم (19 عامًا) بينما حاول إنقاذه. تبعهما الأب منتصر دغمش، الذي أُردي برصاصة أثناء محاولته حمل جثتي ولديه، في حين أُصيب ابن عمهم بجراح بليغة.

    تحليل صور أقمار صناعية كشف أن الرصاصة أُطلقت من مبنى يبعد 400 متر، دون أي إنذار أو اشتباك، ما يؤكد أن ما حدث كان قنصًا متعمّدًا للمدنيين.

    اللافت أن أحد القناصة، دانيال راب، ظهر لاحقًا في تسجيل مصوّر يفاخر بقتل أكثر من 100 شخص خلال العملية، معتبرًا أنها “أول تجربة قنص ناجحة له”.

    رغم هول الجريمة، لم تُفتح أي تحقيقات رسمية، بينما تحوّلت لقطات المجزرة إلى مواد دعائية لتمجيد الجنود الأجانب المشاركين في القتل.

    مجزرة 22 نوفمبر تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة المسؤولين، بمن فيهم القناصة الأجانب الذين دخلوا غزة كـ”مرتزقة” يرتكبون جرائم حرب بدم بارد.

  • شكوى دولية في أرمينيا: رجل أعمال مرتبط بالإمارات متهم بالمشاركة في جرائم حرب في غزة

    شكوى دولية في أرمينيا: رجل أعمال مرتبط بالإمارات متهم بالمشاركة في جرائم حرب في غزة

    تفجّرت في العاصمة الأرمينية شكوى قانونية جديدة قد تفتح بابًا أمام محاسبة شبكة دولية متهمة بالتورط في حرب غزة الأخيرة. فقد أعلنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن تقديم شكوى رسمية ضد رجل الأعمال الأرمني ديفيد بابازيان، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع أبوظبي، متهمةً إياه بالمشاركة في “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

    بحسب الوثائق المقدّمة، فإن بابازيان كان جزءًا من منظومة توريد “مساعدات إنسانية مشبوهة” إلى قطاع غزة، استُخدمت – كما تقول المنظمة – كأداة قمع واستغلال في خضم الحرب، وتسببت في مقتل نحو 1800 فلسطيني وجرح أكثر من 13,000، كثير منهم سقطوا أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات.

    الشكوى تشير إلى أن المؤسسة الإنسانية التي أشرف عليها بابازيان كانت تعمل بتنسيق غير معلن مع أطراف في أبوظبي، التي تُعتبر حليفًا وثيقًا لتل أبيب، ما يطرح تساؤلات حول دور المال والنفوذ في تعقيد الأزمة الإنسانية في القطاع.

    بابازيان، الذي سبق أن وصف الإمارات بـ”وطنه الثاني”، قد يواجه الآن تحقيقًا رسميًا في بلاده، في أول خطوة قضائية من نوعها خارج المنطقة، تسعى لمساءلة المتورطين في “تجويع غزة تحت غطاء المساعدات”.

  • اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    اعتراف بريطاني صادم: إسرائيل تخطت النازية في جرائمها بغزة

    في تطور غير مسبوق، كشف موقع “ديكلاسيفايد” البريطاني عن تقرير رسمي صادر عن الجيش البريطاني يوثق حجم الدمار والإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ويفوق بحسب التقرير ما فعلته ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

    وبحسب التقرير، فإن إسرائيل شنت هجمات مباشرة على مستشفيات القطاع بأساليب لا تقل شراسة عن الهجمات الروسية في أوكرانيا. وأعرب التقرير عن قلق واسع داخل أوساط الجيش البريطاني من سلوك القوات الإسرائيلية، في تناقض صارخ مع موقف الحكومة البريطانية التي تواصل تصدير الأسلحة إلى تل أبيب، وتبرر سلوكها العسكري في غزة.

    التقرير أشار إلى استمرار صادرات الذخيرة للمقاتلات الإسرائيلية من طراز “إف-35″، الأكثر تطورًا، عبر دول وسيطة، في وقت نفذت فيه القوات الجوية الملكية البريطانية مئات رحلات المراقبة فوق غزة منذ عام 2023 ضمن عمليات استخباراتية.

    وفي تصريح لافت، قال المقدم البريطاني المتقاعد ديريك تيدير إن “الجيشين الروسي والإسرائيلي أقل التزامًا باتفاقية جنيف من الجيش الألماني إبان الحرب العالمية الثانية”، ما يعكس حجم القلق العسكري البريطاني من السياسات الإسرائيلية في القطاع.

  • سابقة أوروبية ضد إسرائيل.. ما القصة؟

    سابقة أوروبية ضد إسرائيل.. ما القصة؟

    تشهد بلجيكا تطورًا قضائيًا بارزًا في ملف جرائم الحرب المرتبطة بالنزاع في غزة، حيث أحالت النيابة العامة بلجيكية قضية عسكريين إسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية. يأتي هذا القرار بعد اعتقال الجنديين قبل 10 أيام على خلفية اتهامات تشمل الهجمات على المدنيين، استخدامهم كدروع بشرية، التعذيب، والتشريد القسري لسكان القطاع.

    وقد تم التعرف على الجنديين خلال تواجدهما في مهرجان الموسيقى الإلكترونية “تومورولاند” في بلجيكا، حيث تقدم محامون بشكوى قانونية ضدهما، مما دفع السلطات إلى اعتقالهما بشكل علني، قبل أن يتم الإفراج عنهما مع استمرار التحقيقات. ينتميان إلى لواء غفعاتي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتتهمهما الدعوى بالمشاركة في جرائم حرب الإبادة في غزة.

    هذا التحرك القضائي البلجيكي يشكل سابقة مهمة قد تشجع دولًا أخرى على اتخاذ خطوات مماثلة، ويعزز مبدأ مساءلة العسكريين أمام العدالة الدولية مهما كانت مواقعهم.

  • أولمرت يتهم نتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في غزة: حرب مدفوعة بأهداف شخصية

    أولمرت يتهم نتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في غزة: حرب مدفوعة بأهداف شخصية

    في تصريح صادم وغير مسبوق، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت حكومة بنيامين نتنياهو بشنّ حرب “غير قانونية” و”مدفوعة بأهداف شخصية” على غزة، مؤكدًا أن ما يجري قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب.

    وقال أولمرت إن “ما نقوم به في غزة لا يمكن تفسيره”، مشيرًا إلى أن الحكومة تجاهلت مبادرة قطرية لتبادل الأسرى في أكتوبر 2023، واصفًا ذلك بـ”التفريط السياسي الفادح”. وأضاف: “استمرار الحرب لا علاقة له بالأسرى، بل هو محاولة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية”.

    وانتقد أولمرت ما يسمى بـ”المدينة الإنسانية” جنوب غزة، قائلاً إنها “جريمة إنسانية” بكل المقاييس، مضيفًا أن المشروع نفسه “يعبّر عن نهج غير أخلاقي في إدارة الحرب”.

    وفي إشارة إلى الضغط الدولي المتزايد، حذّر أولمرت من أن ما تقوم به إسرائيل قد يُستخدم ضد نتنياهو في محكمة لاهاي، مؤكدًا أن الملف بات مفتوحًا على المستوى الدولي.

    كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون الوحيد القادر على إيقاف هذه الحرب، قائلاً: “إذا قال ترامب لنتنياهو كفى، فسيتراجع فورًا”.

    تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تشهد فيه غزة كارثة إنسانية متفاقمة، حيث أودى الجوع بحياة أكثر من 154 شخصًا، بينهم 89 طفلًا، بينما لم يتناول ثلث السكان طعامًا منذ أيام، وفق برنامج الأغذية العالمي.

    تصريحات أولمرت تمثل أحد أقوى المواقف الداخلية المنتقدة للحرب على غزة، وتطرح تساؤلات حقيقية حول مستقبل نتنياهو السياسي والقانوني.