الوسم: جهاز الأمن الإماراتي

  • “شاهد الزور”.. جدل واسع حول تصريحات حمدوك ودوره الإعلامي في تلميع صورة الإمارات

    “شاهد الزور”.. جدل واسع حول تصريحات حمدوك ودوره الإعلامي في تلميع صورة الإمارات

    أثارت مقابلات عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني الأسبق، التي أجراها مؤخرًا مع وسائل إعلام، جدلًا واسعًا في الأوساط السودانية، وسط اتهامات بأنه بات يمثل أداة إعلامية بيد السلطات الإماراتية لتلميع دورها في الأزمة السودانية.

    مصادر مطلعة أكدت أن هذه المقابلات لم تكن عفوية أو تعبيرًا عن رأي شخصي، بل جاءت ضمن حملة إعلامية ممنهجة أشرف عليها جهاز الأمن الإماراتي، سعت إلى استخدام حمدوك كـ”واجهة مدنية” لتجميل صورة متهمة دوليًا بلعب دور سلبي في تأجيج الصراع السوداني.

    ووجّه ناشطون انتقادات لاذعة لحمدوك بسبب ما وصفوه بـ”مدحه غير المبرر” لدور أبوظبي في دعم السلام، رغم التقارير التي توثق تورطها في تسليح أطراف النزاع، وتهريب الذهب، والتدخل في السيادة السودانية. واعتبره البعض شاهد زور في مشهدٍ دموي، تحول فيه من رمز للثورة إلى صوت يُستخدم لتبييض أدوار إقليمية مشبوهة.

    في وقتٍ تتساقط فيه الطائرات المسيّرة على رؤوس المدنيين، وتُترك الجثث في شوارع الخرطوم، يرى مراقبون أن أي خطاب سياسي لا يدين بوضوح من يموّل ويسلح، هو خيانة لدماء الشهداء ولأحلام السودانيين في دولة مدنية حرة.

  • بعد القبض على شرطي إماراتي مُنتمي لـ”داعش” في تركيا .. الأمن الإماراتي يصدر هذه الأوامر لعناصره

    بعد القبض على شرطي إماراتي مُنتمي لـ”داعش” في تركيا .. الأمن الإماراتي يصدر هذه الأوامر لعناصره

    أصدر جهاز أمن الدولة الإماراتي تعليمات مشددة للغاية، لرجال الأمن الإماراتيين، بعدم الذهاب إلى تركيا خلال هذه المرحلة، إلا للضرورة القصوى.

    وجاءت هذه التعليمات لعناصر الأمن الإماراتيين، بعد إلقاء الأمن التركي القبض على الضابط الإماراتي المنتمي لتنظيم “داعش” عبداللطيف الشمري.

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1105098001859702785

    وطالب الأمن الإماراتي، من يضطر للتوجه الى تركيا، أن يذكر الأسباب لذلك للجهة التي يعمل فيها.وفق مصادر خاصة نقل عنها المغرد الشهير بتويتر “بوغانم”.

    وأضاف أنه يتم الترويج حاليا داخل الامارات أن الضابط الاماراتي الداعشي عبداللطيف الشمري الذي تم اعتقاله على الحدود التركية السورية منذ يومين هو ( عميل تركي ).

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1105098632636915712

    والجمعة الماضي، قال الأمن التركي، إنه اعتقل إماراتياً في تنظيم “داعش” كان يعمل شرطياً في بلاده مع اثنين آخرين بينهما سوري في ولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد.

    وقالت مصادر أمنية لوكالة “الأناضول” التركية، إن الشرطة كثفت تدابيرها على الحدود عقب تلقيها بلاغاً باستعداد 3 عناصر من “داعش” للتسلل من سوريا إلى الأراضي التركية بطريقة غير قانونية.

    وأوضحت أن الأمن التركي أوقف في قضاء أقجة قلعة بأورفة المواطن الإماراتي “أ. ش.” (24 عاماً)، والسوري “ح. أ.” (28 عاماً)، وآخر لم تكشف عن جنسيته ويدعى “م. أ.” (32 عاماً).

    وأضافت المصادر ذاتها أنه عثر بحوزة المشتبه بهم الثلاثة على العديد من الوثائق التنظيمية وصور تعود للتنظيم داخل هواتفهم الخلوية.

    وأكدت أن الإماراتي المذكور كان يعمل شرطياً في بلاده، وتلقى تدريبات انتحارية في سوريا، في حين تقلد المشتبه بهما الآخران مناصب قيادية داخل التنظيم.

    ونقل المشتبه بهم تحت تدابير أمنية مكثفة إلى المستشفى الحكومي في أقجة قلعة، وعقب إخضاعهم لفحوصات طبية أحيلوا إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة بحقهم.

  • بعد التسجيل الصوتي للشيخ عبدالله آل ثاني.. ارتباك وفوضى عارمة في جهاز الأمن الإماراتي واتصالات سريعة للنفي

    بعد التسجيل الصوتي للشيخ عبدالله آل ثاني.. ارتباك وفوضى عارمة في جهاز الأمن الإماراتي واتصالات سريعة للنفي

    قال ضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، إن هناك حالة ارتباك قصوى وفوضى عارمة، تسود الجهاز الامني على خلفية تسريب التسجيل الصوتي للشيخ عبدالله بن علي ال ثاني.

     

    وأكد أن هناك تعليمات متضاربة يصدرها قادة جهاز الأمن الإماراتي، مشدداً على انه الى الآن لم يتخذ قرار في كيفية “تنزيه” اسم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد من هذه الفضيحة.

    وأشار إلى أنّ الوزير الإماراتيّ انور قرقاش قد يخرج لتفنيد التسجيل الصوتي واتهام قطر بفبركة الخبر للتغطية على الفضيح، لكنّ نشره هذه التسريبات من داخل الجهاز الأمنيّ قطعت الطريق على “قرقاش”.

     

    وقال “بدون ظلّ”: “فيما يخص تسجيل الشيخ عبدالله بن علي ال ثاني هناك اتصالات سريعه ان يقوم بنفي هذا الخبر من قبل سلطان بن سحيم ال ثاني حالة ارتباك لامثيل لها لدى جهازنا الامني”.

    وقد كشف الشيخ القطري  عبدالله بن علي آل ثاني أنه حاول الانتحار في الإمارات في الوقت الذي كان محتجزا فيها.

     

    وأضاف -في تسجيل صوتي منسوب له- أن وليي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد والسعودية الأمير محمد بن سلمان طامعان في ثروة قطر، وهذا هو سبب اندلاع الأزمة الخليجية.

     

    وقال الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إنه قرر التضحية بنفسه لاصطدامه بما وصفه بعائق شديد، بعدما تعرض لضغوط كبيرة مارسها عليه ولي عهد أبو ظبي.

     

    وجاء في التسجيل الصوتي المنسوب للشيخ عبد الله “أنا الشيخ عبد الله بن علي قررت بتاريخ 15 يناير إنهاء مسيرتي في الحياة، لأنني اصطدمت بعائق شديد، والشيخ محمد بن زايد ليس له دخل في هذا الموضوع من ناحية القتل، ولكن له دخل من ناحية الضغط وحجزي وعدم جعلي أرجع إلى بلادي أنا وابنتيّ”.

     

    وشكر الشيخ عبد الله في التسجيل ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، لكنه وصف ولي عهده بالمخادع.

     

    يشار إلى أن آخر ظهور للشيخ عبدالله كان في مطار أبو ظبي قبل أيام أثناء توجهه إلى الكويت، حيث ظهرت على يده اليمنى ضمادة طبية وبقعة حمراء، وهو جالس على كرسي متحرك في وضع صحي غير مستقر.

  • “الوثائق بيد قطر” .. ضابط أمن يكشف ‘قذارة‘ عمليات غسيل أموال إماراتيّة في باكستان وهدفها

    “الوثائق بيد قطر” .. ضابط أمن يكشف ‘قذارة‘ عمليات غسيل أموال إماراتيّة في باكستان وهدفها

    كشف ضابط في جهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، أن السلطان القطرية حصلت على وثائق تكشف تمويل الإمارات لبرلمانيين باكستانيين من المذهب الشيعي للعمل ضد زملائهم السنة، بالإضافة إلى كشوف بأسماء عملاء الإمارات في باكستان مرتبطين بعمليات غسيل أموال مع جهاز الأمن الإماراتي من بينهم مدراء بنوك وأصحاب شركات صرافة.

     

    وقال حساب “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بـ”تويتر” رصدتها “وطن”:”علمت بأن الاجهزه الامنيه القطريه حصلت على وثائق لتمويلنا برلمانيين باكستانيين من المذهب الشيعي مقابل العمل ضد البرلمانيين السنه”.

    وأوضح في تغريدة أخرى أن: “الوثائق توجد بها كشوفات بأسماء البرلمانيين وارقام حساباتهم واسماء البنوك التي تم تحويل الاموال لهم مع رصد المبالغ التي حولت لهم”.

    وأضاف الضابط في جهاز أمن الدولة الإماراتي: “بالاضافه الى حصولهم على اسماء عملائنا في باكستان المرتبطين بعمليات غسيل الاموال مع ضباط من جهازنا الامني وكيفية ادارة العمليه بالكامل”.

    وأكد على أن “من ضمن الاسماء مدراء فروع للبنوك ومراكز لصرافة الاموال وشركات وهميه للتغطيه على العمليات”.

    واختتم تدويناته بأن أجهزة الامن القطرية ” ملف اخر عن عملياتنا في صربيا عن طريق رجل اعمال عراقي مقيم في صربيا اسمه عبدالصمد”.

    واتهمت عدة تقارير دولية وأمريكية حديثة دولة الإمارات العربية المتحدة، بتبني سياسات مالية تساعد على تهريب وغسيل الأموال. وتأتي هذه الاتهامات لتؤكد استمرار أبو ظبي بتجاهل المطالبات الأممية والأمريكية لضبط سياستها المالية، على الرغم من الانتقادات الشديدة التي وجهت لها في عدة تقارير دولية نشرت تباعا منذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

     

    وفي هذا الإطار، فقد ورد اسم الإمارات في تقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي حول الاستراتيجية الدولية لمكافحة المخدرات للعام الجاري 2017، وتحديدا بفصله المتعلق بغسيل الأموال وتمويل الجريمة، والصادر قبل نحو ثلاثة أشهر، حيث كانت أبو ظبي الدولة الخليجية الوحيدة التي تم ذكرها في التقرير.

     

    وتورد تقارير اللجان الأمريكية والدولية الكثير من الأمثلة، على مكانة وحضور الإمارات في عمليات غسيل الأموال، وتذكر على سبيل المثال ما كشفته صحيفة “الغارديان” البريطانية عام 2010، نقلا عن رسالة من السفير الأمريكي في أفغانستان آنذاك، كارل إيكينبري إلى وزارة الخارجية الأمريكية، قال فيها إن ملايين الدولارات كان يتم تهريبها أسبوعيا وشهريا وسنويا من أفغانستان إلى دبي في حقائب صغيرة.

     

    وقالت “الغارديان” أيضا في التقرير ذاته، إن تحقيقا أمريكيا اكتشف تهريب مئة وتسعين مليون دولار خلال شهر حزيران/يونيو 2009 إلى إمارة دبي، منها 75 مليون دولار هربت للإمارة في يوم واحد، وهو ما دفع كاتب المقال للقول، بأن الإمارات لا تطفو على ثروة نفطية هائلة وحسب، بل “كونها مبنية على المد السام للنقد غير المشروع”.

     

    وفي تقرير آخر، قالت الغارديان إن وثائق ويكيليكس، تكشف أن نائب الرئيس الأفغاني السابق أحمد ضياء مسعود، نقل معه في رحلة واحدة إلى دبي في أكتوبر 2010، مبلغا نقديا يصل إلى 52 مليون دولار.

     

    يشار إلى أن السلطات في سويسرا، وجهت لاثنين من المسؤولين السابقين في دولة الإمارات في أوت الماضي تهما تتعلق بالتورط بقضايا فساد وغسيل أموال وعمليات نهب وسرقة، استهدفت صندوقا استثماريا ماليزيا تبلغ قيمته مليار دولار، بحسب الاتهامات.

     

    وقالت جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية في ذلك الوقت إنها اطلعت على رسالة تكشف بأن السلطات في سويسرا بدأت تحقيقا بخصوص أنشطة رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) خادم القبيسي، وهي شركة مملوكة لحكومة أبوظبي، مشيرة إلى أن الاتهامات التي يواجهها الرجل، هي غسيل الأموال والفساد والاحتيال، والضلوع في مؤامرة دولية لنهب صندوق الثروة الماليزي.

     

    وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة البريطانية على موقعها الإلكتروني، فإن القبيسي ليس فقط مسؤولا حكوميا سابقا في أبوظبي، وإنما أحد الرجال المقربين من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي يمتلك نادي “مانشستر سيتي” البريطاني، كما أنه شقيق رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

     

    وقال تقرير “فايننشال تايمز”، إن التحقيقات طالت إلى جانب القبيسي اثنين من مسؤولي صندوق الاستثمارات الماليزي، وأشارت إلى أنها تأتي بعد فترة وجيزة من إعلان السلطات الأمريكية أن مليارات الدولارات يُشتبه بأنها تعرضت للنهب من الصندوق الاستثماري الماليزي.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية آنذاك إنها لم تتمكن من الوصول إلى القبيسي شخصيا للحصول على تعليق منه، لكنها تواصلت مع محاميه الذي رفض الإدلاء بأي تعليق على الاتهامات الموجهة له، حيث رفض تأكيد أو نفي بدء السلطات السويسرية التحقيق في أنشطة القبيسي.

     

    وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها “فايننشال تايمز”، فإن التحقيقات السويسرية تشمل مسؤولا إماراتيا آخر هو محمد بدوي الحسيني، الذي كان يشغل منصبا كبيرا في شركة “آبار” المملوكة لحكومة أبوظبي.

     

    وكانت السلطات في الإمارات، أصدرت أمرا العام 2015 بإعفاء القبيسي من كل مناصبه، كما أصدر مصرف الإمارات المركزي في وقت لاحق قرارا بتجميد الأصول المالية له وللحسيني، إلا أن أيا منهما لم يتم إحالته إلى أي محكمة داخل الإمارات، كما أنهما يمتنعان عن التصريح بشأن ما يواجهان من اتهامات.

     

    وكشفت آخر الفضائح بتورط السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، مع شريك أردني بالاستحواذ على مليار دولار من صندوق سيادي ماليزي عن طريق الاحتبال وغسيل الأموال، حيث أن الموضوع قيد التحقيق بعد ان كشفته تسريبات بريده الإلكتروني.