الوسم: جيل_زد

  • في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات

    في المغرب.. طالبوا بالكرامة فكافأهم الملك بالاعتقالات

    من فاس إلى طنجة ومراكش وسلا، خرج “جيل زد” من خلف الشاشات إلى الشوارع يهتف: “بدنا كرامة… بدنا عدالة!”
    لكن الرد جاء بأرقام صادمة: أكثر من 2480 موقوفًا، و1473 شابًا ما زالوا خلف القضبان، بتهمٍ ثقيلة تشمل “التحريض والتمرد المسلح وإهانة موظف عمومي”.

    احتجاجاتٌ بدأت تطالب بالتعليم والصحة والنقل، تحوّلت إلى صدامات سقط فيها قتلى وجرحى بين الغاز والهتافات.
    النيابة تصف تدخل الأمن بـ”القانوني”، فيما تعتبرها منظمات حقوقية “حملة قمع غير مسبوقة لإسكات الشارع”.

    ورغم القمع والاعتقالات، يؤكد شباب “جيل زد 212” أنهم باقون في الميدان حتى تتحقق مطالبهم. يقول أحد النشطاء: “لن توقفنا السجون… سنواصل حتى تتحقق العدالة.”

  • بأحكامٍ جنونيةٍ قاسية.. الملك ينتقم من “جيل z” الذي زلزل عرشه

    بأحكامٍ جنونيةٍ قاسية.. الملك ينتقم من “جيل z” الذي زلزل عرشه

    بأحكامٍ قاسيةٍ وجنونية، بدا وكأنّ الملك قرّر الانتقام من جيلٍ لم يرفع سوى صوته. ففي محاكم المغرب، من أكادير إلى تزنيت وتارودانت، انهالت أحكام وصلت إلى 15 سنة سجناً على عشرات الشباب فيما بات يُعرف بملف “جيل زد” — الجيل الذي خرج من الشاشات إلى الشوارع مطالبًا بالكرامة والعدالة، فواجهته الدولة بالهراوات والقيود.

    حتى الآن، 240 حكمًا نافذًا وأكثر من 2100 موقوف بينهم قاصرون، في محاكمات تفتقر لأبسط معايير العدالة. تُهمة هؤلاء؟ هتافات، منشورات، وتغريدات اعتبرها النظام خطرًا على “الاستقرار”، فتحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة محاكمة مفتوحة، والاختلاف إلى جريمة كاملة الأركان.

    السلطة اختارت القمع بدل الإصغاء، كأنها تخشى صوتًا أكثر مما تخشى الفوضى. جيلٌ كامل يُعاقب لأنه تجرأ على السؤال، لأنه قال ما يخشاه الكبار: إن الوطن لا يُبنى بالخوف، بل بالكرامة والعدالة. وهكذا، حين سكتت الشوارع، لم يهدأ القصر بل ازداد ارتجافًا.

    واليوم، تعود حركة “جيل زد212” إلى الميدان معلنةً استئناف احتجاجاتها السلمية في مختلف المدن، تحت شعارٍ واحد: الكرامة والعدالة والمساءلة. السؤال الذي يعلو فوق الهتافات: هل يستفيق الملك قبل أن يُحاكمه التاريخ؟

  • جيل زد يهزّ العرش.. تكلّم الملك أخيرا

    جيل زد يهزّ العرش.. تكلّم الملك أخيرا

    بعد أسابيع من الصمت والغليان، كسر القصر الملكي المغربي الصمت أخيرًا. بيانٌ ملكيّ ثقيل بالأرقام أعلن عن خطة إصلاح شاملة بقيمة 140 مليار درهم، تُوجَّه نحو التعليم والصحة — القطاعين اللذين أشعلا فتيل احتجاجات “جيل زد” الغاضب.

    جيلٌ جديد لا يخاف الهتاف، ولا يرضى بالوعود المؤجلة. من الشوارع إلى المنصات، ارتفعت الأصوات: “نريد مدرسة تعلّم… ومستشفى يُنقذ.” اليوم، يتحدث الملك عن مستشفيات قيد البناء، ومناهج تُحدَّث، ومشاريع ضخمة في أغادير والعيون والرباط، لكنّ الشارع يسأل بصوتٍ أعلى: هل تكفي الأرقام لترميم الثقة المكسورة؟

    “جيل زد 212” عاد إلى الميادين، رافعًا الشعارات ذاتها التي دوّت قبل شهور: كرامة، تعليم، وعدالة. أما القصر فيردّ بالأرقام والمشاريع، في معركة تبدو رمزية أكثر منها اقتصادية — صراع بين جيلٍ يريد أن يُسمَع وصوتٍ رسميٍّ يريد أن يُصدَّق.

    الملك تكلّم أخيرًا، لكن الشارع لم يصفّق بعد. فبين البيان والتنفيذ مسافة تُقاس بالثقة لا بالدرهم، ومسيرة التغيير لن تُقاس بما يُقال… بل بما يُفعل.