الوسم: جيل_Z

  • بأحكامٍ جنونيةٍ قاسية.. الملك ينتقم من “جيل z” الذي زلزل عرشه

    بأحكامٍ جنونيةٍ قاسية.. الملك ينتقم من “جيل z” الذي زلزل عرشه

    بأحكامٍ قاسيةٍ وجنونية، بدا وكأنّ الملك قرّر الانتقام من جيلٍ لم يرفع سوى صوته. ففي محاكم المغرب، من أكادير إلى تزنيت وتارودانت، انهالت أحكام وصلت إلى 15 سنة سجناً على عشرات الشباب فيما بات يُعرف بملف “جيل زد” — الجيل الذي خرج من الشاشات إلى الشوارع مطالبًا بالكرامة والعدالة، فواجهته الدولة بالهراوات والقيود.

    حتى الآن، 240 حكمًا نافذًا وأكثر من 2100 موقوف بينهم قاصرون، في محاكمات تفتقر لأبسط معايير العدالة. تُهمة هؤلاء؟ هتافات، منشورات، وتغريدات اعتبرها النظام خطرًا على “الاستقرار”، فتحوّل الفضاء الرقمي إلى ساحة محاكمة مفتوحة، والاختلاف إلى جريمة كاملة الأركان.

    السلطة اختارت القمع بدل الإصغاء، كأنها تخشى صوتًا أكثر مما تخشى الفوضى. جيلٌ كامل يُعاقب لأنه تجرأ على السؤال، لأنه قال ما يخشاه الكبار: إن الوطن لا يُبنى بالخوف، بل بالكرامة والعدالة. وهكذا، حين سكتت الشوارع، لم يهدأ القصر بل ازداد ارتجافًا.

    واليوم، تعود حركة “جيل زد212” إلى الميدان معلنةً استئناف احتجاجاتها السلمية في مختلف المدن، تحت شعارٍ واحد: الكرامة والعدالة والمساءلة. السؤال الذي يعلو فوق الهتافات: هل يستفيق الملك قبل أن يُحاكمه التاريخ؟

  • محمد السادس انتهى.. والمغرب يستعد لليوم التالي

    محمد السادس انتهى.. والمغرب يستعد لليوم التالي

    تتصاعد في المغرب موجة احتجاجات غير مسبوقة، يعبر فيها جيل الشباب المعروف بـ”جيل Z” عن رفضه لوضع البلاد الحالي، مطالبًا بالكرامة والعدالة في وجه نظام يعاني أزمة شرعية عميقة. تأتي هذه التحركات الشعبية بالتزامن مع تقارير عن تدهور صحة الملك محمد السادس، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في المملكة.

    تشير تقارير متعددة، بينها MoroccoMail، إلى وجود صراعات داخل العائلة المالكة وأجهزة المخابرات، تحاصر النظام من الداخل، وسط مخاوف من فراغ سياسي محتمل قد يفتح الباب لصراعات داخلية وربما تدخلات خارجية.

    المغرب اليوم يقف على مفترق طرق: إما ولادة دولة جديدة تمثل الشعب بكل أطيافه، أو الانزلاق في فوضى قد تعصف بكل مكتسباته. في كل الأحوال، المستقبل لم يعد بيد القصر وحده، بل صار القرار في يد الشارع المغربي.

  • المغرب يغلي.. ثورة “الجيل Z” تهز البلاد

    المغرب يغلي.. ثورة “الجيل Z” تهز البلاد

    شهدت مدن المغرب الكبرى مثل الرباط، الدار البيضاء وطنجة، احتجاجات حاشدة رفع خلالها شباب “الجيل Z” شعارات تطالب بالكرامة، الصحة والتعليم. جاء الرد من النظام بقمع صارم، شمل تطويقات أمنية واعتقالات واسعة، استهدفت نشطاء، محامين وقيادات يسارية.

    ساحة البرلمان في الرباط تحولت إلى ثكنة أمنية، حيث تم اقتياد العشرات إلى سيارات الشرطة وسط مشاهد استخدام الهراوات. الأحزاب الديمقراطية حذرت من أن القمع لن يوقف الحركة الاحتجاجية بل سيزيد من تأجيجها، محذرة النظام من مخاطر الاستمرار في سياسة القمع بدل الحوار.

    السلطة اليوم أمام مفترق طرق حاسم: الاستجابة لمطالب الشباب أو المخاطرة بانفجار اجتماعي قد يشعل نار الثورة في كل أنحاء البلاد.

  • جيل Z الأمريكي: دعم قوي للمقاومة الفلسطينية في صراع غزة

    جيل Z الأمريكي: دعم قوي للمقاومة الفلسطينية في صراع غزة

    في استطلاع صادم نشرته صحيفة “نيويورك بوست”، كشف أن أكثر من 60% من جيل Z في الولايات المتحدة، أي الفئة العمرية بين 18 و24 سنة، أبدوا دعماً صريحاً لحركة حماس في حرب غزة. هذه النسبة تكشف عن تحول جذري في المواقف، إذ بات هذا الجيل يرى في المقاومة الفلسطينية رمزاً للعدالة، في حين لا يزال كبار السن أسرى الرواية القديمة التي تروجها اللوبيات المؤيدة لإسرائيل.

    وبحسب الاستطلاع، فإن هذا التحول لا يقتصر على التظاهرات الجامعية أو الدعم العابر، بل يعكس انقلاباً في وعي الأجيال. جيل نشأ بعد أحداث 11 سبتمبر، وشاهد صوراً حية للدمار والاحتلال في غزة، بات يدرك جيداً الفرق بين “الإرهاب” الذي تروج له وسائل الإعلام وبين حقوق الفلسطينيين في نيل حريتهم.

    هذه التطورات تمثل تهديداً حقيقياً لإسرائيل، التي تجد نفسها في مأزق عميق: لا صفقة رهائن، ولا نصر عسكري، ولا حتى تعاطف شعبي في واشنطن. في ظل هذا الوضع، يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تكريس سياسات الاحتلال من خلال التهديد بضم الضفة الغربية، لكن جيل Z الأميركي يرى فيه رمزا للاحتلال لا للديمقراطية.

    يبدو أن هذا الجيل الذي سيحكم الولايات المتحدة في المستقبل يعلن تمرده على الرواية الصهيونية، ويبعث برسالة واضحة: “من غزة يأتينا صوت الحرية”.