الوسم: حكومة الاحتلال

  • رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    سلمت حركة حماس ردّها الرسمي على المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووصفت الحركة ردها بـ”الإيجابي”، مؤكدة جاهزيتها للدخول فورًا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وشمل الرد، بحسب مصادر مطلعة، تعديلات طفيفة تركز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون تعطيل، وفق البروتوكول المعمول به في يناير الماضي. كما شددت حماس على شروط أساسية، أبرزها انسحاب جيش الاحتلال خلال الهدنة، وتوفير ضمانات أمريكية صريحة تضمن استمرار المفاوضات دون استئناف العدوان.

    وتتطابق ملامح الرد إلى حدّ كبير مع النسخة المعدّلة من خطة الوساطة القطرية-المصرية المعروفة بـ”خطة ويتكوف”، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعلان اتفاق خلال أيام، ما لم تعرقل حكومة الاحتلال المسار مجددًا.

    في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توتر شديد داخل القيادة الإسرائيلية، بلغ حدّ الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بعد اعتراف الأخير بصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

    غزة الآن على مفترق طرق: هدنة مرتقبة أم تصعيد جديد؟

  • أهالي الأسرى يثورون على نتنياهو وفوضى كبيرة داخل الكنيست (فيديو)

    أهالي الأسرى يثورون على نتنياهو وفوضى كبيرة داخل الكنيست (فيديو)

    وطن – ثار أهالي الأسرى الإسرائيليين على خطاب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الكنيست، مطالبين بعودتهم “الآن”. وجاء خلال جلسة عامة خاصة لذوي الأسرى عقدت، مساء الاثنين.

    تأتي خطوة أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى حماس في وقت تتوالى فيه أنباء سقوط بعض هؤلاء الأسرى قتلى في القطاع، جراء القصف الإسرائيلي المستمر على غزة.


    وخاطب رئيس وزراء الاحتلال في كلمته العائلات، وقال إنه لن يكون من الممكن إطلاق سراح أقاربهم دون ضغط عسكري.

    وقال نتنياهو لنواب من حزبه الليكود “لسنا بصدد التوقف”، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال سيكثف “القتال في الأيام المقبلة، وسيستغرق القتال وقتا طويلا ولم يقترب من النهاية”.

    “ماذا لو كان ابنك؟!”

    وفي إشارة إلى قربه من الجنود ومحاولة الايحاء بوجود دعم لاستمرار الحرب قال في كلمته “أنا عائد الآن من غزة، حيث التقيت بفرقة احتياط في الميدان، الجميع سألوني شيئا واحدا فقط ألا نتوقف ونستمر حتى النهاية”.

    كذلك، أشار نتنياهو إلى أنه “تحدث قبل أيام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وطلب تدخله لإطلاق سراح كل المختطفين”.

    غير أن أهالي الأسرى قاطعوه من أماكنهم بمنصة الحضور بهتاف: “الآن”.

    ووفق وسائل إعلام عبرية هتف الأهالي الذين حضروا إلى الجلسة العامة المخصصة للمختطفين من شرفة الزوار: “ليس هناك وقت الآن!”، ولوحوا بلافتات كتب عليها “لو كان والدك” و”لو كان ابنك.”

    • اقرأ أيضا:
    أهالى الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة يهتفون ضد “نتنياهو” ويطالبونه بتسليم نفسه لحماس! (شاهد)
    شتائم وغضب وانقسامات في اجتماع نتنياهو مع عائلات الأسرى

    الضغط العسكري

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن نتنياهو أشار في مناقشة خاصة داخل الكنيست إلى أن رئيسة الصليب الأحمر رفضت تسليم الأدوية للأسرى عن طريق حماس، وأوضح: “لن نتمكن من إطلاق سراحهم دون ضغط عسكري”.

    وادعى نتنياهو في كلمته أن حكومته لا تدخر جهداً لإعادة الأسرى.

    وأضاف: “لم نكن لننجح في إطلاق سراح أكثر من 100 من المختطفين لولا الضغط العسكري، كل الضغوط التي نمارسها لم تكن لتنجح لولا الضغط العسكري، ولن نتمكن من إطلاق سراح جميع المختطفين بدون ضغط عسكري”.

    وقتلت حركة المقاومة الفلسطينية حماس في هجومها على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نحو 1200 إسرائيلي وأسرت 239 على الأقل، بادلت العشرات منهم مع الاحتلال خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

  • عهد التميمي “أيقونة فلسطين” لدى العالم.. هكذا تفاعل معها الفنانون والمشاهير

    عهد التميمي “أيقونة فلسطين” لدى العالم.. هكذا تفاعل معها الفنانون والمشاهير

    وطن – لا تزال أصداء الإفراج عن الطفلة الفلسطينية عهد التميمي من سجون الاحتلال، تلقي بظلالها على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما أحرج اعتقالها في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي قيادة الاحتلال أمام العالم.

     

    ومؤخراً وبعد الإفراج عنها بوقت قصير، صباح اليوم الأحد، تداول ناشطون فلسطينيين عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو، تتحدث فيه التميمي عن الإفراج عنها ووالدتها بعد اعتقال دام ثمانية أشهر.

    “شاهد” من تونس تُجيب .. لأي فصيل سياسي ستنتمي “عهد التميمي”؟!

     

    وظهرت “التميمي” في مقطع الفيديو الذي رصده “وطن” وقد علت البسمة وجهها، لتؤكد بأن “فرحتها لا تزال ناقصة لوجود أسيرات قضت معهن فترة اعتقالها لا زلن قيد الاعتقال، معبرة عن تمنياتها بأن يتم تحريرهن بأسرع وقت”.

    وسرعان ما أصبح اسم عهد التميمي الوسم الأول في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والذي شهد تفاعلاً واسعاً من فنانين وصحافيين وناشطين، ورصد “وطن” التغريدات عبره.

     

    إذ نشرت جريدة الأنباء الكويتية عبر حسابها في “تويتر” صوراً تظهر لحظة الإفراج عن عهد التميمي وهي بجانب والدها ووالدتها.

    كما نشر الناشط محمد سعيد نشوان صورةً تظهر اللحظة التي خرجت بها الطفلة (17 عاما) من جيب عسكري إسرائيلي قبيل الإفراج عنها ولقائها بأهلها.

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/1023482195732824064

    ونشرت الفنانة اللبنانية ندين نسيب نجم صورة لعهد التميمي عبر حسابها في موقع “تويتر” وكتبت عليها: “بتلبقلك الحرية، صباح الحرية”.

    كما نشر الإعلامي مصطفى الأغا صورتها، وكتب أيضاً في حسابه بتويتر: “فعلاً، بتلبق لك الحرية عهد التميمي”.

    ثم عاد ونشر الأغا في تغريدة أخرى بعض التفاصيل عن التميمي قائلاً: -#عهد_التميمي من مواليد 2001. والدها اعتقل لدى الاحتلال 11 مرة. والدتها أيضا اعتقلت 5 مرات. شقيقها استشهد برصاص الاحتلال. الاحتلال اعتقل والدتها أثناء قدومها لزيارتها في المعتقل”.

    وأيضاً، تضامنت الفنانة الشهيرة إليسا مع عهد التميمي، ونشرت صورتها عبر حسابها في “تويتر”، وعلقت عليها: مبروك الحرية #عهد_التميمي أجمل خبر لأهم قضية. كل أهل فلسطين عندن بطلة”.

    وراحت الفنانة اللبنانية جيسي عبدو للقول عبر حسابها في “تويتر”: “خرجت بسلام.. لأنها دعت له.. #عهد_التميمي عادت لأهلها سالمة..  مثال لكل صبية عربية لها رأي ولديها قضية.. تحية حب وفخر”.

    أما حساب “ناشط مش سياسي” فكتب عن حرية التميمي: “حينما تفوق الفتاة ملايين الرجال فما التأنيث لاسم الشمس عيباً ولا التذكير فخر للهلال، فيجب على ذكور العرب ان تتوارى خجلا حينما يذكر اسمك الذي اضحى عنواناً لخزيهم وعارهم وعمالتهم”.

    وكتبت ملاك وهبي أيضاً: ” المقاومة والبطلة الفلسطينية الصغيرة التي باع قضيتها كل العرب. أيقونة المقاومة ورمز النضال والوطنية إلى الحرية.. إنه عهد…….عهد التميمي…عهد النصر والمجد”.

    واستمر التضامن مع عهد التميمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت أكد فيه النشطاء بأن الفرج لا بد أن يكون قريباً لكل الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

    “شاهد” عهد التميمي توجّه رسالة لـ”حسن نصرالله” .. ماذا قالت؟!

     

    وكانت السلطات الإسرائيلية، قد أفرجت صباح الأحد، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي (17 عاماً)، ووالدتها “ناريمان” بعد 8 أشهر من الاعتقال في سجون الاحتلال.

     

    واعتقلت التميمي في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد تمديد حبسها عدة مرّات، بزعم إعاقة عمل ومهاجمة جنود الاحتلال في بلدتها “النبي صالح” في الضفة الغربية.

     

    وقبيل اعتقالها، انتشر مقطع فيديو ظهرت فيه “عهد” مع ابنة عمها نور التميمي، وهما تقتربان من جنديين إسرائيليين حاولا اقتحام منزلها، وتطلبان منهما مغادرة المكان.

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/943006249502892032

    وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن “عوفر”، قرب رام الله، حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر على “عهد” في الـ21 من مارس الماضي، واستطاع محامو الدفاع عن الفتاة الفلسطينية التوصل إلى اتفاق مع النيابة العسكرية.

     

    وقضى الاتفاق بسجن “عهد” 8 أشهر، مقابل إسقاط تهم التحريض والدعوة لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية من لائحة الاتهام الأصلية، والاكتفاء باعتراف التميمي بإعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته.

     

    وحظيت قضية اعتقال التميمي ومحاكمتها بتغطية إعلامية عالمية، وخرجت من أجلها مئات المظاهرات والوقفات المطالِبة بالإفراج عنها.

     

  • تحذير أخير لحركة “حماس” لوقف “الطائرات الورقية” قبل شن حرب إسرائيلية وهكذا ردت غزة

    تحذير أخير لحركة “حماس” لوقف “الطائرات الورقية” قبل شن حرب إسرائيلية وهكذا ردت غزة

    في الوقت الذي تتداول وسائل إعلام عبرية عن تصعيد إسرائيلي محتمل ضد قطاع غزة في حال استمرت ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة، ذكرت مصادر صحفية أن حكومة الاحتلال قد أمهلت حكومة حماس حتى يوم غدٍ الجمعة لوقف تلك الظاهرة على حدود غزة.

     

    وتسببت البالونات الحارقة التي يطلقها الشبان الفلسطينيون في إشعال أكثر من ألف حريق في غلاف غزة والتهام نحو 30 ألف دونم من الأحراش والأراضي الزراعية، منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس/ آذار الماضي.

     

    ووفقاً لما تناقلته مصادر عبرية، فإن حركة حماس قد وافقت على وقف إطلاق هذه الطائرات تدريجيا، بعد أن وجهت حكومة الاحتلال إنذارا بشن هجوم عسكري على القطاع، في حال لم تتوقف هذه الوسائل الحارقة، على حد زعمهم.

     

    وأضافت المصادر أن حماس أصدرت تعليمات بوقف إطلاق «الطائرات الورقية والبالونات الحارقة» من غزة، بعد ضغوط تلقتها من مصر خلال الأيام الأخيرة.

     

    كما ويتردد أن إسرائيل أرسلت عبر مصر رسائل لحماس تحذرها من استمرار إطلاق «الطائرات الورقية والبالونات الحارقة»، وأنها ستبدأ في حال لم تتوقف هذه العمليات بحملة عسكرية ضد قطاع غزة.

     

    غير أن ما تسمى وحدة إطلاق الطائرات الحارقة نفت أن تكون قد تلقت أي توجيهات لوقف هذه الطائرات، مؤكدة أنها ستواصل إطلاقها حتى يرفع الحصار بالكامل عن قطاع غزة.

     

    وقالت إن ما يتردد هو “أخبار عارية عن الصحة”.

     

    وأضافت في بيان لها أن “مسارعة الاحتلال لنشر إشاعاته المغرضة تهدف لبث روح الهزيمة فينا”، لافتة إلى أن الوحدة خرجت صباح أمس لـ “تسيير بالوناتها باتجاه أراضينا المحتلة لنثبت للجميع أننا لا نتلقى أوامر من أحد، وفصائل المقاومة لن تقف حائلًا بيننا وبين مقاومتنا السلمية”.

     

    وتابعت إن العلاقة بين زيادة الحصار على قطاع غزة وكمية الحرائق هي علاقة طردية “فكلما زاد الحصار زادت كمية الحرائق واتسعت بقعة الزيت لتصل إلى مسافات أبعد وأبعد”.

     

    جاء ذلك في وقت كشف فيه النقاب عن إصدار المستوى السياسي في إسرائيل تعليماته إلى القيادة العسكرية بالتجهز لحملة عسكرية واسعة في غزة ما لم تتوقف عمليات إطلاق “الطائرات والبالونات الحارقة”.

  • تضامناً مع دول الحصار .. “نتنياهو” يوعز بإعداد قانون لإغلاق مكتب “الجزيرة” بالقدس ووقف بثها

    تضامناً مع دول الحصار .. “نتنياهو” يوعز بإعداد قانون لإغلاق مكتب “الجزيرة” بالقدس ووقف بثها

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واستنادا لما فعلته دول الحصار على قطر، أوعز إلى وزير الاتصالات في حكومته، أيوب القرا، بالعمل على وضع مقترح قانون يقدم بعد عطلة الصيف، يوفر حججاً وسندات قانونيةً لإغلاق مكاتب قناة “الجزيرة” في القدس.

     

    وجاء ذلك بعد أقل من أسبوع على تصريحاته المناهضة لقناة “الجزيرة“، وإعلانه أنه سيعمل على تشريع قانون يتيح إغلاق مكاتبها، بعد اتهامها “بالتحريض ضد إسرائيل”، بسبب تغطيتها لأحداث المسجد الأقصى ونقلها لأخبار المرابطين على مدار الـ24 ساعة.

     

    وكان رئيس حكومة الاحتلال قد اتهم قناة “الجزيرة” في منشور له على صفحته على فيسبوك قبل أربعة أيام بأنّها “لا تتوقف عن التحريض على العنف، بشأن كل ما يحدث في الحرم القدسي الشريف (استخدم التعبير الصهيوني جبل الهيكل)، لقد توجهت عدة مرات لسلطات فرض القانون بطلب إغلاق مكاتب “الجزيرة” في القدس، إذا كان هذا الأمر غير ممكن بسبب تفسيرات قانونية، فسأعمل على تشريع القوانين اللازمة لطرد الجزيرة من إسرائيل”.

     

    وذكرت وسائل إعلام الإسرائيلية أن وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال سيكلف طاقماً مهنياً من الوحدة القانونية في وزارة الاتصالات بهدف إيجاد الصيغة القانونية لإغلاق وحجب بث فضائية الجزيرة عبر تشريع قانون خاص لهذه الغاية. ونقلت عن القرا قوله إن “إسرائيل تتضامن مع الدول العربية المعتدلة التي تكافح الإرهاب والتطرف الديني”.

     

    وأكد القرا أن الإجراء الإسرائيلي المرتقب مثله مثل قيام دول الحصار الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين بحجب قناة “الجزيرة”، “وأن علينا أن نتكاتف ونتعاون من أجل مكافحة الفضائيات التي تحرض وتشجع الإرهاب”، على حسب قوله.

     

  • السلطة تقرر البدء بـ”تحديد العلاقة مع اسرائيل” سياسياً واقتصاديًا وأمنيًا

    أعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مساء اليوم الأربعاء بعد اجتماع لها في مقر “المقاطعة” برام الله البدء الفوري بتنفيذ قرارات المجلس المركزي للمنظمة والخاصة بتحديد العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي سياسياً واقتصاديًا وأمنيًا.

     

    وتلا أمين سر اللجنة صائب عريقات بياناً صحفياً عقب الاجتماع، أكد فيه أن تنفيذ القرارات يأتي على ضوء تنكر الاحتلال للاتفاقيات الموقعة وتدمير خيار حل الدولتين.

     

    وحذرت اللجنة التنفيذية في بيانها حكومة الاحتلال من العواقب الوخيمة التي تترتب على توفير الحماية للمتطرفين اليهود وتمكينهم من مواصلة استفزازاتهم واقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك.

     

    وأكدت اللجنة تمسكها بالحوار الوطني الشامل لتجاوز العقبات التي تعترض طريق وضع حد للانقسام الأسود، الذي بات يهدد وحدة الشعب والوطن، داعية إلى ضرورة احترام الجميع لحق المواطن الفلسطيني في الممارسة الديمقراطية وسيلة لإنهاء هذا الانقسام، وأهمية الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية من أجل طي صفحة الانقسام الأسود، واستعادة وحدة النظام السياسي، وترتيب أوضاع البيت الفلسطيني من الداخل في مواجهة سياسة حكومة “إسرائيل” الاستيطانية الاستعمارية المعادية للسلام.

     

    ورحبت بإجراء انتخابات السلطات المحلية في أكتوبر القادم، وأكدت على أهمية ذلك وأن تجرى هذه الانتخابات في جميع قرى الضفة الغربية وغزة على اعتبارها حق للمواطن الفلسطيني لا يجوز التعدي عليها وباعتبارها مدخل للانتخابات العامة واجرائها بأسرع وقت.

  • واشتعلت النار بين المستوطنين وحكومة الاحتلال بسبب صواريخ المقاومة!

    واشتعلت النار بين المستوطنين وحكومة الاحتلال بسبب صواريخ المقاومة!

    مع تقدّم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة، يتوسع هامش تهاوي الثقة بين المستوطنين وحكومة الاحتلال، رغم أن قرار العدوان حظي بدعم جماهيري إسرائيلي عارم. كما تتهاوى الثقة في قدرة دوائر صنع القرار السياسي والنخب العسكرية في تل أبيب، على تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، وفي مقدّمها استعادة الأمن وردع المقاومة في غزّة.
    وصبّ المستوطنون الذين يقطنون التجمعات الاستيطانية المحيطة بالقطاع، جام غضبهم على كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش بني غانتز، لأنّهما طلبا منهم العودة لمستوطناتهم، بمجرد أن تم الإعلان عن الهدنة الأولى، التي أُعلن عنها عقب الحملة البرّية.

    وافترض نتنياهو وغانتز أن المقاومة الفلسطينية لن تجرؤ على استئناف إطلاق النار، حتى في حال عدم تجاوب تل أبيب مع مطالبها، بحجة الرّدع الذي راكمته إسرائيل في مواجهة المقاومة.

    غير أنّ ما لم تتوقعه إسرائيل، هو أن تستأنف المقاومة إطلاق الصواريخ على المستوطنات الواقعة في محيط القطاع، الأمر الذي أحرج القيادتين السياسية والعسكرية، ووضعهما في موقف حرج، أضحى بسببه قادة المستوطنين في المنطقة المحاذية لقطاع غزة، ومن بينهم رؤساء بلديات مدن كبيرة، مثل أسدود وعسقلان وبئر السبع، يتنافسون على التعبير عن انعدام ثقتهم في دوائر الحكم.

    وعلى إثر هذا الواقع الجديد، اتهم أحد قادة المستوطنين مئير كوزولوبسكي، القيادة الإسرائيلية بأنّها حوّلت المستوطنين في المناطق المحاذية لقطاع غزّة إلى “سور واقٍ بشري لحماية الدولة بأكملها”.

    ونقلت صحيفة “هارتس” في عددها الصادر الأحد، عن كوزولوبسكي، قوله: إن الجيش لم يوظف المعلومات الاستخبارية التي لديه بشأن قدرات المقاومة الفلسطينية في ضربها والقضاء عليها. كما وبخ سكان المستوطنات الجنوبية وزير الأمن الداخلي إسحاق أهارونوفيتش، عندما زارهم مساء الأحد، وأبلغوه أنّه بدلاً من أن تسفر الحرب على غزة عن تحسين أوضاعهم الأمنية، فإنها أدت تحديداً إلى تدهورها.

    وذهب رئيس بلدية “سديروت”، التي تبعد 10 كيلومترات عن قطاع غزة، ألون دفيدي، إلى حدّ المطالبة بإقالة وزير الحرب موشيه ياعلون، بعدما اتهمه بالفشل في تحقيق الأمن للمستوطنين.
    بدورها، وصفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” في عددها الصادر الأحد، ردود فعل المستوطنين في جنوب القطاع، بأنّها تُشبه إلى حد كبير “عصياناً مدنيّاً”. وقد عبر إليعازر شوستك، رئيس المجلس الاستيطاني “شاعر هنيغب”، الذي يضم عدداً من المستوطنات المحيطة بالقطاع، عن إحباطه من إمكانية نجاح جيش الاحتلال في ردع حركة “حماس” حتى في المستقبل، وهذا ما يجعله غير قادر على دعوة الغالبية الساحقة من المستوطنين، التي فرت من هذه المستوطنات مع اندلاع الحرب، للعودة إلى بيوتهم.

    وفي مقابلة مع شبكة الإذاعة العبرية “الثانية” صباح اليوم الاثنين، توقع شوستك، أن يتم إغلاق المستوطنات في محيط القطاع، في حال لم تتمكن الحكومة من استعادة ثقة جماهير المستوطنين وتضمن تحقيق الأمن.
    وبخلاف ممثلي اليمين في الحكومة والكنيست، فإن شوستك لا يرى أية مشكلة باستجابة إسرائيل لمطالب المقاومة الفلسطينية وموافقتها على تدشين ميناء ومطار في غزة، بشرط ضمان الهدوء والأمن.
    وقد تجلى انهيار الثقة بين الصهاينة ودوائر الحكم في تل أبيب، في دعوة بعض النخب الصهيونية الإسرائيليين الى ترك إسرائيل والبحث عن مكان آخر للإقامة فيه. وفي مقال نشره، أول أمس، موقع صحيفة “هارتس”، اعتبر الكاتب الإسرائيلي يوسي نحشون، أن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد حركة “حماس” في قطاع غزة، “خاسرة” وأنه يتوجب على الإسرائيليين مغادرة الكيان الصهيوني لضمان “مستقبل آمن لأولادهم في بلد طبيعي”.
    وبغض النظر عن دعوة نحشون، فإن هناك ما يؤشر على أن الحرب على غزة أسهمت في تعاظم ميل الإسرائيليين الى مغادرة الكيان الصهيوني. وبحسب موقع “يغادرون لأوروبا” الذي يشرف عليه الإسرائيليون الراغبون في الهجرة إلى أوروبا، ويقدّم نصائح واستشارات للراغبين في الهجرة، فقد زادت طلبات الحصول على استشارات الهجرة بشكل كبير، لا سيما من مستوطنين يقطنون مستوطنات غلاف غزّة.

    وبحسب المتخصص في مساعدة الإسرائيليين على الحصول على الجنسية الألمانية والنمساوية، دان أسان، فإن الحرب أحدثت زيادة كبيرة في عدد الإسرائيليين الذين يبدون رغبة في الهجرة والحصول على الجنسية الألمانية أو النمساوية.

    بدورها، قالت المختصة في مساعدة الإسرائيليين على الحصول على الجنسية الفرنسية، المحامية جولي دانيال، إن هناك زيادة مطردة في عدد الإسرائيليين الراغبين في الحصول على الجنسية الفرنسية.
    ورأت دانيال أنّ هناك علاقة وثيقة بين الرغبة في الهجرة والحرب على غزة، مشيرةً إلى أنه خلال الشهر الماضي توجهت إليها 46 عائلة بطلب للمساعدة في الهجرة الى فرنسا، معظمها من المستوطنات التي تقع في محيط قطاع غزة، لافتة إلى أن كل عائلة تتضمن 20 شخصاً على الأقل.

    صالح النعامي