الوسم: دبي

  • حدث في دبيّ .. عضّ أُذُن خطيبته وتسبب لها بعاهة مستديمة والسبب!

    حدث في دبيّ .. عضّ أُذُن خطيبته وتسبب لها بعاهة مستديمة والسبب!

    تسبب رجلٌ آسيويّ بعاهة مستديمة لخطيبته السابقة بعدما أقدمَ على قضم جزء من أذنها، وسرقتها بالإكراه، في دبي.

     

    وقالت المجني عليها إنه في يوم الواقعة كانت تسير بشارع السطوة متوجهة إلى مقر عملها، وفوجئت بالمتهم من الخلف، وشلّ حركتها، ثم لكمها على وجهها وأخذ حقيبتها، وحين حاولت الهروب قضم شحمة أذنها اليسرى، وقطع جزءا منها واستولى من حقيبتها على هاتف نقال ومبلغ 610 دراهم، وبطاقتي البنك والهوية.

     

    وتعرفت المجني عليها على المتهم وهي من نفس جنسيته، قبل 3 سنوات، وخطبها ووعدها بالزواج. لكن تكرر الخلافات بينهما أدى إلى انفصالهما، ومن ثم دأب على ملاحقتها والاعتداء عليها في الشارع وسرقة حقيبتها بالإكراه، ثم إعادته لها في اليوم التالي بعد الاستيلاء على ما فيها. وفقا لصحيفة “الإمارات اليوم”

  • دولة الإخفاء القسري باقية وتتمدد.. الإمارات تعتقل نائبا عراقيا وزوجته تؤكد أنه قد يقتل في أي لحظة

    دولة الإخفاء القسري باقية وتتمدد.. الإمارات تعتقل نائبا عراقيا وزوجته تؤكد أنه قد يقتل في أي لحظة

    اعتقلت السلطات الأمنية في الإمارات، النائب في البرلمان العراقي محمد الطائي، وفيما ناشدت زوجته الرئاسات الثلاث في العراق (الجمهورية والبرلمان والحكومة)، التدخل وإنقاذ زوجها، فقد حذرت من إمكان تعرضه للقتل في أي لحظة.

     

    وقالت الإعلامية رشا الحامد زوجة النائب محمد الطائي، إن “زوجي محتجز في دبي منذ خمسة أيام ولم يبَق باب لم أطرقه في العراق لجميع الأشخاص المعنيين في وزارة الخارجية، وأسعى للوصول إلى وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لكن بدون فائدة”.

     

    وأضافت في تسجيل صوتي نقله موقع “الغد برس” العراقي: “حاولت الوصول إلى إياد علاوي وتم الاعتذار مني اليوم وهذا الموضوع غريب جدا، أما القنصل العراقي حسين العزاوي، فهو متواجد بصورة دائمة مع زوجي وأيضا معي ولم يتمكنوا من فعل شيء”.

     

    وعللت الحامد عدم تحرك الخارجية العراقية لإطلاق سراح الطائي بالقول: “الخارجية العراقية لم تتحرك بخصوص الموضوع لأن علاقتها مع دولة الإمارات غير جيدة، ونحن بحاجة إلى تدخل شخصيات مسؤولة في الدولة العراقية في البرلمان والرئاسات الثلاث في سبيل إطلاق سراحه لأنه نائب عراقي”.

     

    وأشارت إلى أن “الطائي يمثل واجهة العراق ولا يجوز احتجازه مع أصحاب المخدرات والمجرمين والقتلة وغيرهم، وهل هذا هو تقدير العراقي في الدول الأخرى؟ وهل هذه خارجيتنا العراقية؟ وهل هذه المكانة التي وضعوها لنا في الدول الأخرى؟”.

     

    وتابعت الحامد: “اليوم النائب الطائي تعرض لهذه القضية الكيدية وبعدها سيتعرض أي نائب آخر لنفس القضية، لذلك أناشد جبهة الإصلاح للتحرك من اجل إنقاذ زميلهم محمد الطائي”، لافتة إلى أن “النائب يتصل بها لمدة 60 ثانية ويبلغها بأنه يمكن قتله في أي لحظة داخل السجن”.

     

    من جهتها، ناشدت عائلة النائب عن محافظة البصرة محمد الطائي، الجمعة، الحكومة والسلطات الثلاث بالتدخل في إطلاق سراح النائب المحجوز لدى السلطات الإماراتية.

     

    وقالت عائلته في بيان صحفي نقلته مواقع محلية: “إننا عائلة النائب محمد الطائي نناشد الرئاسات الثلاث والحكومة العراقية ومجلس النواب، وكذلك جبهة الإصلاح، العمل على إطلاق سراحه”.

     

    وأضافت أن” النائب الطائي المحجوز في دبي بتهمة كيدية ضمن خطة يقف وراءها مافيات الإرهاب، علما بأن وزارة الخارجية العراقية ورئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي على علم بذلك منذ اللحظة الأولى، ما زال محجوزا عند السلطات الإماراتية، وقد تعرض للقتل تحت عناوين مختلفة، لذلك نناشدكم”.

     

    ونقل “الغد برس” عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية، قوله إن “النائب محمد الطائي اتصل بنفسه بمكتب وزير الخارجية حال اعتقاله، وتتم متابعة موضوعه من قبل سفارة العراق في أبو ظبي والقنصلية في دبي”.

     

    ولفت إلى أن “الإحراج الذي نواجهه هو بسبب دخوله الإمارات بجوازه السويدي، وبالتالي فإنه تتم معاملته كمواطن سويدي، وما زالت الجهود تبذل مع الجانب الإماراتي”.

     

    وأضاف أن “الطائي قدم قبل عدة أشهر دعوة عند الأمن القومي في دبي على الشخص الذي سحب أموالا منه من خلال عملية التهديد والنصب والاحتيال والشخص نفسه اليوم يقيم دعوى كيدية بتهمة تسليمه صكوكاا بدون رصيد من قبل النائب”.

     

    يشار إلى أن محمد الطائي، هو نائب عن محافظة البصرة، ومالك لقناة “الفيحاء” العراقية التي كانت تبث قبل سنوات من مدينة دبي للإعلام، وتم توقيف بثها، ثم أعلنت القناة الأحد 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2016، عن وقف بثها بسبب إفلاس الطائي، وفقا لما نقلته مواقع محلية.

  • “وطن” تفتح ملف الدعارة في دبي وتكشف “مافيات الجنس” وتفاصيل خطيرة مسكوت عنها

    “وطن” تفتح ملف الدعارة في دبي وتكشف “مافيات الجنس” وتفاصيل خطيرة مسكوت عنها

    يكاد يجمع الزائرون لدبي عربا كانوا أم عجما، على أن هذه المدينة العربية الخليجية والتي تشكل إحدى الإمارات السبع لدولة الإمارات، هي قبلة الجنس والدعارة والعاهرات والقوادين من كل أنحاء العالم.

     

    تقارير إعلامية وشهادات متواترة نشرت في وقت سابق، كانت قد كشفت عن العالم الخفي لما يحدث خلف الأبواب المغلقة في فنادق وشقق دبي، بل إن البعض أكد أن الشوارع هي الأخرى أخذت حظها وأضحى بعضها ملاذا للعاهرات و”المأبونين” لاصطياد الزبائن المتعطشين لممارسة الجنس أيا كان نوعه.

     

    “سات” شابة سنغافورية تشتغل كموظفة إدارية في مجال العلاقات العامة في إحدى الشركات في إمارة دبي، لم تغنها وظيفتها التي تحقق منها عوائد محترمة من دخول عالم الدعارة المغري والمربح وفق قولها.

     

    تقول “سات” في فيديو منشور على مواقع التواصل الإجتماعي “إن الأشخاص يدخلون في مجال الدعارة دون معرفة نتائجها  حيث تصبح المهنة عبارة عن تجارة جذابة ومربحة وبالإمكان كسب كثير من المال” وفق قولها.

     

    وتضيف “سات” “كنت أتساءل كم يكون سعري يا ترى؟ وكم من المال يمكنني كسبه؟”.

     

    وأكدت الشابة السنغافورية أنه بوجود الكثير من الرجال هنا، فإن الدعارة تجعل دبي مكانا أكثر أمانا لأن الجنس عبارة عن تجارة لا يسبب أي مضايقة من قبل الجهات المسؤولة.

     

    ويقول ناشطون في حقوق الإنسان في الإمارات، إن نشاط حقل الدعارة في دبي ضروري لجلب الاستثمارات والمستثمرين والمحافظة على ذلك مهما كانت الوسيلة”.

     

    بدورها قالت “ساشا” التي جاءت خصيصا من سيبيريا للنشاط في ميدان الدعارة في دبي، “إن بلادها غير صالحة للإشتغال وكسب الأموال، لهذا فإن كثيرا من فتيات سيبيريا يأتين إلى دبي للإسترزاق من الدعارة لأن كسب المال عن طريقها سهل”.

     

    وسردت “ساشا” تفاصيل حياتها اليومية، وذلك بقولها “أقصد النادي الساعة 11 مساء ثم تعود الخامسة صباحا، وذلك بشكل يومي”.

     

    أما عن المقابل الذي تتقاضاه مقابل هذه الساعات في النادي، أكدت الفتاة السيبيرية أنها تتقاضى 500 درهم (136 دولار) عن الساعة الواحدة، و1000 درهم لليلة كاملة تمتد إلى 3 ساعات تبدأ من الساعة الثالثة إلى السادسة صباحا أو من الثانية إلى الخامسة”.

     

    هكذا يتم تأمين المتطلبات الجنسية للزبون

    وكشفت تقارير إعلامية عربية عن أن تأمين المتطلبات الجنسية للزبون، تتخذ في دبي بعداً ترفيهيا مكتمل المواصفات على مختلف المقاييس، إذ لا يمكن أن يصطدم زبون ما بأن رغبته بامرأة معينة لن تكون قابلة للتحقيق، فمنذ يدخل الزبون إلى فندق شهير، حتى يبدؤون هناك بتقديم مجموعة من الألبومات التي تضم صوراً لفتيات عاريات بوضعيات مثيرة تسهيلا للزبون كي يختار ما يريد وبسرعة.

     

    وبعدما يحدد الزبون رغبته بواحدة معينة من ممارسات البغاء، يتم الإتفاق على السعر الذي عادة ما يكون غاليا، أو مابين المتوسط والمرتفع حسب نوعية الفتاة ولون بشرتها، ويذكر في هذا السياق أن البنت العربية سمراء البشرة هي من أغلى الفتيات وأكثرهن طلباً من قبل الزبائن العرب، حتى إن إحدى الفتيات العربيات ذوات البشرة البيضاء قالت في إحدى المرات إن “آخر شيء كنت أتوقعه في حياتي أن أندم على بشرتي البيضاء!”، في إشارة منها إلى قلة الطلب على الفتاة بيضاء البشرة في دبي.

     

    “مليكة” المغربية تمتهن الدعارة في دبي

    ومن بين هاته النساء العربيات، اللاتي يمارسن الدعارة في دبي، “مليكة. ع”، وهي امرأة مغربية من منطقة ”طنجة” ، في أواسط العقد الثالث من العمر على قدر كبير من الجمال يميّزها عن غيرها.

     

    وتروي “مليكة” قصة بداية امتهانها للدعارة قائلة “كان الموضوع صعبا جدا في بداية الأمر”، مضيفة أنها لا تمتهن الدعارة الرخيصة، بل إنها تنتقي زبائنها وكلهم “عربا” ولها زبائن معروفين يقصدونها نهاية كل أسبوع، تلتقيهم في الفنادق الخمس نجوم.”

     

    وعن طريقة جلب زبائنها تقول المرأة المغربية “أنا لا أرتاد الحانات الرخيصة وأتعرف على الزبائن عبر الهاتف، حيث تتكفل “المسؤولة الكبيرة” بتوزيعهم علينا وهي تأخذ عمولتها على كلّ زبون، علما أنه هناك زبائن يتصلون بي مباشرة.”

     

    ووفق تحقيق أنجزه موقع “إيلاف”، فإن “مليكة” ترتدي العباءة والشيلة الخليجية وتظهر أثناء تحركاتها وكأنها زوجة الزبون، زاعمة أنها تروق للخليجين وتفهم أذواقهم، لأن الخليجي يحافظ على “برستيجه” ولا يظهر مع امرأة تظهر بشكل فاضح أنها “بنت ليل”، لذلك فإنها تعتمد العباءات الحريرية الراقية والعطور الخليجية، واصفة نفسها بأنها من النوع “الكاتم للأسرار المريح للرجال”، وهو ما مكنها من قيادة سيارة طراز العام تقول إن أحد زبائنها قدمها لها.

     

    الدعارة هي وسيلة اللهو الشائعة في الإمارات

    “مليكة”، “ساتا”، و”ساشا” كانوا من بين الفتيات اللاتي يتم منحهن في بادئ الأمر تأشيرة زيارة للبلاد، سرعان ما تتحول إلى تأشيرة عمل،وصولا  إلى أن يجبرن فيما بعد على العمل في الدعارة، وهي وسيلة اللهو الشائعة في الإمارات، رغم عدم قانونيتها، تقوم عصابات كبيرة بتأمين فتياتها، من روسيا وأرمينيا والصين والمغرب، يتم توزيعهن بعد ذلك في أرقى الفنادق، ويكن الأغلى سعراً، في المقابل تتقاضى الفتيات من أفريقيا والهند وإيران، أجور زهيدة لقاء مهمتهن في “تسلية” العمال في الأحياء الفقيرة.

     

    وتنتشر في دبي قبائل النساء الروسيات على نحو كبير للغاية، والعاملات الروسيات في البغاء هن الفئة الأكبر من سواهن ومن أي جنسية أخرى، بسبب رخص أسعارهن وإجادتهن للمهنة وكذلك جمال أجسادهن، ورغم ذلك، فإنه في حال وجود امرأة عربية تعمل في البغاء ولها بشرة سمراء ولو كانت أقل جمالاً من الروسية، فإن حظها سيكون أكبر وأجرها سيكون أكثر ارتفاعا.

     

    وكشفت تقارير إعلامية عن كيفية إنشاء شبكات الدعارة المنتشرة في دبي، حيث أنه عادة ما يتفق ضابط أمن إماراتي له نفوذ معين، مع قوّاد من أصل عربي على استقدام فتيات يمتلكن عقود زواج معقودة مع القواد نفسه، مما يسهل دخولهن وتأمين الإقامة لهن، ومن ثم يتم تشغيلهن تحت عين وسمع القواد المحمي من ضابط الأمن حيث يتم تقاسم بعض من الدخل معه في شكل يومي ثابت.

     

    ما لا يقلّ عن 2% من سكان دبي من العاهرات

    وتقول إحصائيات إن أكثر من 80 في المائة من سكان إمارة دبي أجانب، من بينهم ما لا يقلّ عن 2% من العاهرات، وفق ما ذكر موقع “ميدل نيوز” العبري.

     

    وفي وقت سابق، نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً بعنوان “الحياة الليلية في دبي”، كتبه الصحفي ويليام بتلر بتاريخ 16 مايو 2010، تحدث فيه عن الحياة الجنسية في إمارة دبي، وذلك بعد أن عاش فيها لأربعة سنوات قبل أن يعود إلى بريطانيا.

     

    وقال الصحفي البريطاني في تقريره إن “من المستحيل الحصول على عدد العاهرات في دبي، لأن السلطات لن تقدم أبداً مثل هذه الأرقام، كما أنه من الصعب أيضا حساب العاهرات المتخفيات أو اللاتي من يمارسن الجنس في أوقات الفراغ، لكن إحدى الإحصائيات تشير إلى نحو 30 ألف عاهرة لسكان دبي البالغ عددهم نحو 1.5 مليون نسمة، ولو قمنا بمقارنة هذا الرقم في بريطانيا، لكان ذلك يعني ان سكان غلاسكو وليدز كلاهما يمثلان عدد العاهرات في دبي” وفق قوله.

     

    وفي العام 2009، كشفت المصورة الصحفية البلغارية ميمي تشاكاروفا، التي قضت سبعة أعوام في التحري عن تجارة الجنس في العالم، كشفت عبر موقعها الشبكي المعنون “سعر الجنس”، أن حركة الإتجار بالنساء قد تكثفت تجاه إمارة دبي، حيث تقدر وزارة الخارجية الأمريكية عدد النساء اللائي يجبرن علي الدعارة فيها بنحو 10,000 امرأة.

     

    4000 إيرانية يمارسن البغاء في دبي

    بدورها سلطت صحيفة “إيران أمروز” الضوء على ظاهرة الدعارة في دبي لكن من منظور الإيرانيات اللواتي يمتهن هذه المهنة، ورأت الصحيفة الإيرانية أن السبب الأساسي الذي يدفع النساء الإيرانيات لممارسة الدعارة في دبي هو الوضع الإقتصادي الصعب للمرأة الإيرانية في داخل إيران والقيود الإجتماعية سواء في الفضاء الإجتماعي العام أو في داخل فضاء البيت ونطاق الأسرة، كما أن نسبة عالية من النساء اللواتي يقدمن على ممارسة هذه المهنة إنما سافرن إلى دبي من أجل الحصول على فرص للعمل، واضطررن لهذه المهنة لعدم حصولهن على عمل آخر.

     

    وتشير الصحيفة إلى عشرات التحقيقات التي نشرتها الصحافة الإيرانية عن وجود شبكات منظمة تقوم بتهريب النساء الإيرانيات إلى دبي تحت ذريعة العمل، وهي تقوم بترغيب الفتيات الإيرانيات عن طريق تصوير الحياة هناك بالجنة القريبة أو الجنة المتاحة للجميع.

     

    ويصعب ذكر أرقام موثوق بها عن عدد الإيرانيات اللواتي يمارسن البغاء في دبي، إلا أن العدد يقدر بحوالي أربعة آلاف، وترفض الجهات الرسمية الإيرانية هذا الرقم وتحاول تقليصه إلى أقل من العشر

     

    الدعارة السودانية بدبي الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً

    بعض السودانيات اللواتي يعشن ظروفا اجتماعية صعبة، اخترن أن يطرقن باب الدعارة في دبي بهدف تحقيق الربح السريع، حيث أظهر تحقيق لصحيفة “الرأي العام”، نشر في شهر ديسمبر 2014 وهز الرأي العام السوداني، أظهر أن الدعارة السودانية بدبي أصبحت الأقذر والأرخص والأكثر انتشاراً”.

     

    وقال “تاج عثمان” الصحفي السوداني الذي أعد التحقيق من على عين المكان، “ما شاهدته بعيني الاثنتين بأحياء وأوكار الدعارة العالمية بمدينة دبي فضيحة ووصمة عار، وطعنة مؤلمة في خاصرة الوطن من حفنة من النساء والفتيات السودانيات اللائي يلطخن سمعة كل السودانيين داخل وخارج البلاد في وحل وقذارة الدعارة العلنية.. يأتين من السودان تحت ستار التجارة أو السياحة، لكنهن في الحقيقة ما قصدن الإمارات سوى لتجارة الجنس.. فتيات سودانيات صغيرات السن يمارسن أرخص وأرذل أنواع الدعارة، يعرضن أجسادهن للجنسيات الأخرى مقابل دريهمات قليلة..”

     

    وأضاف “عثمان” “شاهدت العمال من الباكستانيين، والهنود، والبنغال، والأفارقة يقفون خارج بنايات الدعارة التي تضم العاهرات السودانيات انتظاراً لدورهم في إفراغ شهوتهم الحرام، والإقبال على العاهرات السودانيات ليس بسبب جمالهن، بل لرخص أسعارهن، التي تتراوح بين : (30 ـ 100) درهم، وتمثل أرخص الأسعار داخل سوق الدعارة بدبي.. وللأسف السودانيات هن العربيات الوحيدات اللاتي يعرضن أنفسهن في الشوارع بمناطق الدعارة، يخرجن ويدخلن من غرفهن بالبنيات والتي يطلقون عليها اسم (الأستديو)، ويتجولن بالأزقة كالجرذان طيلة اليوم.. يعرضن أجسادهن للزبائن وهن يرتدين أزياء فاضحة، تكشف كل شيء، ولا تستر أي شيء، وللأسف والعار فإن بعضهن يرتدين الثوب السوداني، وهن غالباً من العاهرات كبار العمر!!.”

     

    شبكات منظمة تنشط في أكثر من دولة عربية

    وفي وقت سابق فوجئت امرأة من جنسية عربية لدى قدومها إلى الإمارات للعمل في إحدى صالونات التجميل النسائية، بأن الوظيفة التي جاءت من أجلها بواسطة امرأة من بلدها، هي “العمل في الدعارة”، وأن “الوعود المنمقة” التي اهتدت بها لاتخاذ قرار غربتها، ما هي إلا أساليب احتيال وخداع، لتوريطها في براثن شبكة اتجار بالبشر، بقصد استغلالها جنسيا، وإجبارها على ممارسة أعمال منافية للآداب مع الراغبين دون تمييز.

     

    وأفادت المجني عليها أنها وصلت إلى مطار دبي الدولي، ثم انتقلت مباشرة إلى الشقة التي تقيم فيها المتهمة وهي في منطقة النهدة، وما إن فتحت “الباب” حتى تفاجأت بوجود سبع بنات عربيات، إلى جانب المتهمة الأولى التي طلبت منها جواز سفرها قبل أن تبلغها أن الوظيفة التي جاءت من أجلها هي العمل في الدعارة، وليس في صالون التجميل كما تم الإتفاق عليه.

     

    وأضافت أن المتهمة أجبرتها على البقاء في الشقة، ولم تسمح لها بالخروج، حتى نهار اليوم التالي، حيث اصطحبتها مع بقية البنات إلى أحد الفنادق في دبي، لعرضهن على الرجال مقابل 1500 درهم لمدة ست ساعات.

     

    “انتشار الدعارة في دبي بلوى عامة”

    وكان ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي وعضو المجلس التنفيذي للإمارة، قد اعترف في لقاء تليفزيوني سابق بانتشار الدعارة في دبي، معتبراً أنها “بلوى عامة”.

     

    وقال خلفان في أحد البرامج التلفزيونية ردا على سؤال من المذيع حول السمعة التي التصقت بدبي بأنها مدينة المومسات والدعارة والمتعة الحرام قال: “إنها للأسف موجودة في فنادق دبي وإنها بلوى عامة”، حسب تعبيره.

     

    ولعل عملية بحث بسيطة على شبكات التواصل الإجتماعي أو على محركات البحث كفيلة بالظفر بعاهرة أو مجموعة من العاهرات حسب الذوق واللون والجنسية في دبي، مرفقة بأرقام الهواتف وعناوين المنازل والشقق المخصصة لذلك.

     

    ولاحظت صحيفة “وطن” أن شبكات التواصل الإجتماعي “فيسبوك” “وتويتر”، تعج بمراكز التدليك التي يتم ممارسة الجنس داخلها بقابل مادي وأغلب العناوين وأرقام الهواتف مصدرها دبي، وهو ما يؤكد للمتابعين أن هذه الظاهرة المنتشرة تحظى بدعم السلطات وإن ادعت ظاهريا أنها تحارب تجارة الجنس والدعارة في الإمارة.

     

    عاهرة روسية تجني أكثر من 500 ألف جنيه استرليني سنويا

    ومن بين العاهرات اللواتي ينشطن في دبي، كشفت صحيفة الـ”صن” البريطانية في تقرير لها، عن عاهرة روسية، تجني أكثر من 500 ألف جنيه استرليني سنويا، أي نحو 700 ألف دولار، ما يعني أن دخلها الشهري يتجاوز 58 ألف دولار، أي بمعدل ألفي دولار يوميا.

     

    ولا تتردد العاهرة التي تُطلق على نفسها اسم “ميشيلا” في الإعلان عن نفسها وعن خدماتها الجنسية على الإنترنت، بما في ذلك نشر صورها، في محاولة لاستقطاب الزبائن من المقيمين والزوار في دبي.

     

    وضبطت الصحيفة البريطانية جملة من الإعلانات المنشورة لصالح ميشيلا على الإنترنت تروج لنفسها من خلالها، حيث كتبت تصف نفسها “أنا تقريبا كاملة.. جميلة جدا وذات ابتسامة ملائكية”، كما كتبت في إعلان آخر “لديَّ جسد رائع مع انحناءات جذابة”، كما وجدت الصحيفة إعلانا آخر على الإنترنت لها وقد كتبت فيه “أنا معطاءة، وعاطفية جدا، وأشعر بالذنب لأن لدي شهية كبيرة للألعاب والمشاغبات”.

     

    وفي النهاية، وإن بقي موضوع الدعارة في دبي أحد المواضيع المسكوت عنها في الصحافة الإماراتية لأسباب يطول شرحها، إلا أن نشطاء عبر موقع التواصل الإجتماعى “تويتر”، كانوا قد دشنوا في شهر يوليو الماضي، “هاشتاج” تحت عنوان “#اوقفوا_الدعاره_في_دبي”، مطالبين النظام الإماراتي بالكف عن ملاحقة النشطاء والسياسيين والإلتفات لشؤون الدولة التي وصلت أوضاعها للحضيض بعد انتشار الجرائم والشذوذ والدعارة في مختلف مناطق الإمارة.

  • فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    فضيحة لـ”عيال زايد”.. كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها ؟!!

    نشر موقع “ذا انترسيبت” ( theintercept) تقريرا معمقا ومفصلا بعنوان “جواسيس للتأجير” للكاتبة “جينا ماكلفين”، تتحدث عن الأساليب والطرق المنظمة التي تتبعها السلطات الأمنية في الدولة للتجسس والمراقبة على الإماراتيين والمقيمين.

     

    يقول الباحث في مجال الأمن الإلكتروني سيمون مارجاريتلي، كان لديه مقابلة مهمة مع شركة “دارك ماتر” المتخصصة  الأمن السيبراني وذات القدرات المالية الممتازة في أبوظبي، والتي تصف مهمتها “حماية المنظمات الأكثر تعقيدا”  الحكومية أو في القطاع الخاص، من خلال منع ومكافحة الهجمات الإلكترونية الخبيثة، وتوفير طرق آمنة الاتصالات – من خلال نظام دفاعي أكثر من أنظمة هجومية حيث اقتحام أنظمة وأجهزة الانترنت للتجسس وتدميرها.

     

    الباحث الإيطالي استقبل بحفاوة بالغة في دبي، بجناح في فندق “جنة مارينا”. هذا الباحث يؤكد أنه في مجال عمله يساعد الناس على مكافحة “الهاكرز” وسد الثغرات الأمنية الإلكترونية التي تسمح  للهاكر التنصت في بعض الأحيان تغيير الاتصالات الخاصة بين الأفراد.

     

    يتابع الباحث الإيطالي، أن شركة “دارك ماتر” أخبرته عن وجود فريق من “الهاكرز” أو المتسللين في أنحاء الدولة ولكنهم يعملون لصالح جهاز أمن الدولة، إذ بضغطة زر واحدة يمكن إصابة كل أجهزة الكمبيوتر في مراكز التسوق، مثلا.

     

    جواسيس للتأجير

    ويؤكد “مارجاريتلي” أنه رفض عرض العمل، وكتب “بوستا” تحت عنوان “كيف حاولت مخابرات الإمارات استئجاري للتجسس على شعبها”.

     

    ومع ذلك أنكرت الشركة علاقتها بالباحث بعد ما كشف أمرها، زاعمة أنه كان مستشارا فنيا ثم انقطعت علاقة الشركة به. ولكن المصادر تؤكد أن “مارجاريتلي” كان يعمل بالفعل مع “دارك ماتر”، وليس كما تزعم، وفق تعليق الموقع “ذا انترسيبت”.

     

    ونفت الشركة أيضا،  تأكيدات الباحث الصريحة، حول سعي الشركة تجنيد قراصنة للبحث عن التقنيات الأمنية الهجومية.

     

    وتابعت الكاتبة “ماكلفين”، في الواقع، فكرة أن دولة الإمارات تقوم بتجنيد جيش من “الهاكرز” لمراقبة الشعب الإماراتي بصورة جماعية، تبدو وكأنها شيء سيء من فيلم لجيمس بوند. ولكن، تؤكد الكاتبة، بناء على  عدة أشهر من المقابلات والأبحاث تبين أن “دارك ماتر” بالفعل تتجسس على الشعب الإماراتي.

     

    مصادر تأكيد التجسس

    تضيف الكاتبة، سألت معظم الذين تحدثوا وطلبوا  عدم الكشف عن هويتاهم، خوفا من الاضطهاد السياسي  في دولة الإمارات، أو خوفا من مواجهة الانتقام بالفصل من العمل، أكدوا أن “دارك ماتر” متورطة بهذا الأمر.

     

    الباحث الإيطالي، ليس الوحيد الذي يصر على أن الشركة  مراوغة في عملياتها واستقطاب الموظفين، وإنما أكد ذلك  أكثر من خمسة مصادر مطلعة في ذات الشركة، التي تستقطب بقوة المتسللين المهرة، بما في ذلك بعض الشركات والأشخاص من الولايات المتحدة، لمساعدتها على إنجاز مجموعة واسعة من الهجمات على أهداف الأمن السيبراني. وتقوم الشركة، بزراعة البرمجيات الخبيثة الخفية لتتبع وتحديد من تريد، ثم تقوم بالاختراق الذي يمكن أن يتعرض له أي شخص في الإمارات، وفقا لما يقوله “مارجاريتلي”.

     

    التورط في عمليات “قذرة”

    تحدث الرئيس التنفيذي، فيصل البناي في قمة مدن المستقبل العربي 2 السنوي في دبي. زاعما  بأن شركته تقوم بـ”خدمة الدفاع والاستخبارات الرقمية” للأمة، مستخدما التعبيرات الطنانة مثل “الدفاع عن شبكة الانترنت والاتصالات الآمنة”.

     

    حكومة الإمارات وصفت “دارك ماتر” بأنها منقذ  للشركات والمؤسسات من التهديدات والاختراقات المستمرة. ومؤخرا،  تعاقدت الشركة مع قائمة من المواهب على مستوى عال من عمالقة التكنولوجيا الرئيسية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك غوغل وسامسونغ وكوالكوم، مكافي، وحتى المؤسس المشارك لخدمة الرسائل المشفرة Wickr.

     

    و في حين تهدف شركات الأمن السيبراني تقليديا للتأكد من أن البرامج والأجهزة خالية من العيوب و الأخطاء والقرصنة الخبيثة، فإن شركة “دارك ماتر” تقوم باستغلال هذه الثغرات  لتثبيت تثبيت برامج ضارة وخبيثة.

     

    وتؤكد الكاتبة، ليس من الواضح أن موظفي الشركة الدفاعيين لديهم أي فكرة، ورجحت مصادر أن هذه المشروعات مخفية عنهم، ولكن القيادة العليا في الشركة والمعنية مباشرة في هذه الهجمات تعرف الحقيقة.

     

    وقال متحدث باسم الشركة، أن “دارك ماتر”  شركة خاصة و “لا تتلقى أي تمويل من دولة الإمارات”،  ومع ذلك، فإن الروابط قوية بين الشركة والحكومة. في الإصدارات الصحفية، عرفت الشركة نفسها بأنها “بالفعل شريكا استراتيجيا للحكومة الإمارات العربية المتحدة”، وتقع مكاتبها في الطابق ال15 من مقر “قيادة الدار” في أبو ظبي، إذ يفصل بين “دارك ماتر” وجهاز أمن الدولة طابقين فقط في ذات البناية.

     

    جواسيس أمريكيون محترفون

    قبيل عام 2016،  جاء موظفون للشركة من عدة مؤسسات للامن والاستخبارات الأمريكية. واحد منهم ، هو محلل الشبكة العالمية لوزارة الدفاع الأمريكية ويقوم بـ”أنشطة ضد شبكات معينة  ويدعم “جمع الاستخبارات الأجنبية.” وشخص آخر كان لمكافحة التجسس وهو “وكيل خاص” للبنتاغون، ويمتلك تصريح أمني أعلى من “سري” وقادر على العمل  على جهاز كشف الكذب، وغيرهم كثيرون الذين يحظون بعروض عمل مغرية جدا.

     

    بعض مصادر “دارك ماتر” قال للكاتبة :”كانت بعض العروض تصل إلى نصف مليون دولار سنويا”.

     

    مواطن أمريكي اسمه فيكتور كوزنيتسوف يعمل في الشركة، أفاد “ذا إنترسيبت”، الشركة  تمنعني من الكشف عما أقوم به بالضبط، ولكن أستطيع أن أقول إن عملنا هو تجنيد الباحثين في مجال الأمن الهجومي”.

     

    مجال الأعمال الهجومية

    أكد العديد من الباحثين في “دارك ماتر”، أن  الشركة طلبت تثبيت مجموعة من المجسات في أنحاء دبي، بما في ذلك محطات إرسال الاتصال اللاسلكي بين جهاز وشبكة ونشر طائرات بدون طيار، وكاميرات المراقبة، وأكثر من ذلك.

     

    يمكن تثبيت المجسات من قبل الشركة خلسة أو عن طريق الاتصالات ذاتها بالموافقة ضمنا على المراقبة. والشركة عندها تكون قادرة على اعتراض وتعديل حركة المرور الرقمي على الملكية الفكرية، وجميع أنواع الشبكات. أي شخص لديه هاتف محمول أو باستخدام جهاز للاتصال بشبكة لاسلكية متصلة بالمجسات سيكون عرضة للقرصنة والتتبع.

     

    لقد تم الطلب من الباحث الإيطالي وآخرين، أن يساعدوا الشركة في نشر البرمجيات الخبيثة إلى الأهداف دون أن يتم اكتشافها. ولكن باحثين رفضوا ذلك، معتبرين ذلك هو “القرصنة الأخلاقية”.

     

    وزارة الداخلية وشركة أمريكية متورطتان

    لم يكن تجنيد أفضل المواهب الهجومية في “دارك ماتر” هو الطريقة الوحيدة لهذه الأنشطة. في الشتاء الماضي، وقعت الشركة عقودا مع عدد كبير من الموظفين من شركة أمريكية، تدعى  CyberPoint ، بالتوقيع على عقد مع وزارة الداخلية في دولة الإمارات. هذه الشركة الأمريكية وصفت نفسها بأنها تقوم  بأعمال دفاعية و حماية المعلومات المالية والملكية الفكرية والسجلات التجارية، وغيرها من أشكال الاتصالات. وقد أرسلت هذه الشركة موظفا إلى دولة الإمارات  لتدريب وكالة مخابراتها، والتي تماثل وكالة الأمن الوطني الأمريكي.

     

    ولكن في الصيف الماضي، أكدت تسريبات رسائل البريد الإلكتروني الداخلية  للشركة الأمريكية أنها قدمت الكثير من المبيعات إلى الأنظمة القمعية، من بينها أبوظبي. ولا يزال يعيش العديد من موظفي الشركة الأمريكية في الإمارات، وأن جزءا من هؤلاء الموظفين يعارضون بيع البرمجيات بهدف القمع والتجسس.

     

    وقال مدراء الشركة الأمريكية، إن الشركة تجري “اختبارات الاختراق والتقييمات الأمنية”، حتى لو كان أجهزة الاستخبارات في العالم لا تستخدم هذه الأدوات بشكل قانوني لتصيب النظم المستهدفة خلال التحقيقات الأمنية الوطنية.

     

    أدوات الحماية ذاتها أدوات الاختراق

    وكتب نيكولاس ويفر، الباحث الأمني في المعهد الدولي للعلوم الحاسوب، في رسالة بالبريد الالكتروني إلى “ذا إنترسيبت”: “عندما يتعلق الأمر بشبكة رصد: فإن الأدوات نفسها بالضبط يمكن استخدامها للكشف عن اختراقات والهجمات التي تتعرض لها، وفي نفس الوقت مراقبة الشبكة بصورة كبيرة.”

     

    وذكر مصدر آخر، إن البحث والتطوير، والترميز التي تجري داخل الشركة الأمريكية، يستخدم لهجمات التجسس التي تستهدف الصحافيين والناشطين في الإمارات منذ عام 2012 وحتى الوقت الحاضر.

     

    وشمل الهجوم ملفات التجسس المرسلة من خلال تويتر، رسائل البريد الإلكتروني، وخدمة تقصير العناوين الخبيثة. هذه الأنواع من الهجمات استهدفت الناشط الإماراتي في حقوق الإنسان أحمد منصور، الذي أكد أن نقلا عن أحد أصدقائه أن “دارك ماتر”  تقوم ” بالقرصنة نيابة عن الأجهزة الأمنية في الإمارات”.

     

    أمريكا قد تكون متورطة

    والسؤال الأكبر، ربما، هو ما إذا كان استخدام “دارك ماتر” أدوات القرصنة الأمريكية، قانوني، لأنها قد تكون مشمولة بلوائح التصدير الأمريكية. وفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن وزارة الخارجية منحت CyberPoint الإذن للشركة   لتقديم المشورة لدولة الإمارات في مجال الأمن السيبراني فقط.

     

    وقال إيفا جالبيرين، وهو محلل السياسات العالمية لمؤسسة الحدود الكهربائية ومستشار التكنولوجيا، إذا كانت المنتجات تشمل تكنولوجيا التشفير، قد يكون هناك بعض القيود المفروضة على تصدير الأسلحة المؤسسة الصحفية. وقال “إذا كنت ترغب في بيع البرمجيات الخبيثة المستخدمة في دولة الإمارات فإن ذلك يتم من خلال مقابلة عبر الهاتف.

     

    ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على ما إذا كان قد صدر عنها رخصة تصدير للمبيعات لشركة “دارك ماتر” أو موظفيها، بما في ذلك تلك شركة CyberPoint. وحتى  وزارة التجارة، التي تنظم بعض مبيعات المعدات الأمنية، لم ترد على طلب للتعليق.

     

    أما “دارك ماتر” فزعمت من جانبها أنها حصلت على تراخيص سليمة، على الرغم من أنها لم تقدم أية تفاصيل.

     

    “دارك ماتر” بالقرب من بارات لاس فيغاس

    في قاعة مؤتمرات لاس فيغاس المزدحمة في أغسطس، حيث تواجد ممثلون عن “دارك ماتر”  على بعد مسافة قصيرة من الحانات مفتوحة، وصالات القمار، بدأت الشركة  تظهر في دوائر الأمن السيبراني الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة – بهدف تجنيد موظفين جدد.

     

    يقول الباحث الإيطالي،  إنه كان على دراية بسمعة حكومة الإمارات في حبس وإخفاء المعارضين وشراء معدات المراقبة من بلدان أخرى.

  • الإماراتيون يشعلون تويتر بـ #إماراتي_ضد_التطبيع ويرفضون حفل المطرب الإسرائيلي غاي غيربر

    الإماراتيون يشعلون تويتر بـ #إماراتي_ضد_التطبيع ويرفضون حفل المطرب الإسرائيلي غاي غيربر

    #إماراتي_ضد_التطبيع تحت هذا الوسم غرد آلاف المغردين الاماراتيين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رافضين إقامة حفل مارلين، بدبي، والذي سيحيه، «غاي غيربر» وهو مطرب إسرائيلي شهير، معتبرين أن إقامة مثل هذا الحفل يمثلا تطبيعا صريحا وغير مقبول على الإطلاق.

     

    وقال المغردون إن هذه الخطوة ما هي الا  نتاج وجود «محمد دحلان» القيادي المنشق عن حركة فتح داخل الإمارة والهارب إلى أحضان أبناء زايد.

     

    ودعت حركة «مقاطع إسرائيل» الناشطة في «تويتر»، إلى تفعيل قضية حضور المطرب الإسرائيلي إلى الإمارات.

     

    وقال «غانم حميد»: «بركات محمد دحلان حللت على الإمارات.. منذ متى والإمارات تحيي حفلات لمطربيين يهود؟».

     

    وأضاف «علي بالحصا»: «تواجد دحلان على أرضنا الإمارات هو أكبر وأعمق تطبيع مع الاحتلال الصهيوني».

     

    وتابع «ماجد البلوشي»: «المطرب الإسرائيلي (غاي جيرير) ضاقت به الدنيا.. ولم يجد غير الإمارات ليحيي حفله!».

     

    بينما غرد «أحمد الهامور»، قائلا: «هلت بشائر محمد دحلان.. وأصبحت الإمارات مرتع للصهاينة».

     

    وكتب «عبد الله الطويل»: «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته يا محمد بن راشد.. فلا تدنس دبي بالمطربين الصهاينة».

     

    أما «عبيد»، فأشار إلى أن «الإمارات أصبحت تعيش على التطبيع مع دولة الاحتلال من بيع اللحوم، حتى شكات التجسس حتى الحفلات الغنائية والقادم أعظم!».

     

    وأضاف «حازم القيشي»: «وزارة السعادة تمارس دورها وتدعو فنان صهيوني ليرفه عن الشعب.. تبا لكم».

     

    وتابع «حمد المطوع»: «قريبا ستمحي كلمة احتلال من قاموس حكام الإمارات.. فالصهاينة باتوا أحباب.. وستعلو أصوات نجومهم في سماء دبي».

     

    وغردت «سهير عبد الله»، قائلا: «دبي تحيي حفلا غنائيا لمطرب اسرائيلي مشهور.. كيف هذا».

     

    فيما قال «الطويل»: «ليس الخطير في استضافة هذا الصهيوني في دبي فقط بل وجود جمهور سيقطع تذكرة ويتراقص أمامه من شعبنا!».

     

    وتأسف «حمد الشامسي»، من إقامة الحفل بالقول: «للأسف، أخر ما ستسمع له الحكومة هو صوت مواطن إماراتي ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني».

     

    بينما قال «أخو شما»: «كل يوم نسير خطوة نحو التطبيع، فعقود شركات التجسس العاملة تطبيع، الرياضة تطبيع.. لقاءات السفراء في الغرب تطبيع.. والحفلات تطبيع».

     

    وأضاف: «كل يوم نسير خطوة نحو التطبيع فعقود شركات التجسس العاملة تطبيع الرياضة تطبيع لقاءات السفراء في الغرب تطبيع والحفلات تطبيع».

     

    وسخرت: «بطى اليماحي»، بالقول: «المطرب بات معروف.. لكن من ستكون الراقصة.. سؤال يراودني».

     

    وكانت مؤسسة معنية بتنسيق الحفلات في دبي، قد دعت إلى حضور سهرة غنائية، الجمعة المقبل، يحييها «غاي غيربر» المطرب الإسرائيلي الشهير. وفق ما ذكر موقع الخليج الجديد.

     

    ووفقا لمؤسسة «Blitz Productions»، فإن المطرب الإسرائيلي البالغ من العمر 41 عاما، سيحيي الحفلة في فندق بلو مارلين إيبيزا بدبي.

     

    ورحبّت المؤسسة بالمطرب الإسرائيلي وفرقته المعروفة باسم «DOP».

     

    وقدّمت المؤسسة دعاية للحفل بهد تشجيع محبّي الطرب على الحضور، قائلة إن الحضور إلى الفندق «يتيح لك السباحة في البحر، إضافة إلى تناول عشاء فاخر مع مأكولات من أرقى أطباق البحر الأبيض المتوسط والسوشي الطازج».

  • اغتصبها مع عمه في بلد “عيال زايد” بعد أن استدرجها وسرق أموالها وهاتفها الجوال

    اغتصبها مع عمه في بلد “عيال زايد” بعد أن استدرجها وسرق أموالها وهاتفها الجوال

     

    أصدرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي حكماً بالسجن لمدّة عام على مراسل أسيوي وعمّه لمدّة عام، وذلك بعد إدانتهما باغتصاب فتاة أسيوية وبسرقة أموالها وهاتفها الجوّال.

     

    فقد تعّرف المراسل الذي يبلغ الـ23 من عمره، إلى الفتاة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي واتفقا على اللقاء في موقف للحافلات. وما أن صعدت إلى سيارته، حتى عرض عليها أن تمارس معه الفحشاء. إلا أنّها رفضت وطلبت إليه أن يقوم بإيصالها إلى مكان سكنها الكائن في إمارة أخرى. فوافق وقاد السيارة في الاتجاه المحدّد. وفق ما ذكرت مجلة “لها”.

     

    لكنّه توقف لبعض الوقت ليصطحب عمه الذي يبلغ الـ26 من العمر. وقد فوجئت الفتاة بأنّ الشابين اتفقا على الاعتداء عليها في السيارة. وأظهرت التحقيقات أن الجانيين تركاها بعد ذلك في إحدى محطات المترو في دبي بعد أن سرقا محتويات حقيبتها.

  • الاعلامية الأردنية علا الفارس تتعرض لحادث سير كاد أن يودي بحياتها في دبي “فيديو”

    الاعلامية الأردنية علا الفارس تتعرض لحادث سير كاد أن يودي بحياتها في دبي “فيديو”

    ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الماضيين، بخبر تعرّض الاعلاميّة الأردنية علا الفارس مع شقيقها، لحادث سيرٍ خطير، كاد يودي بحياتها في دبي.

     

    في هذا السياق، نشرت الفارس عبر حسابها الرسمي على “فايسبوك” مجموعة من الصور والفيديو، التي يظهر مكان الحادث والسيارة المدمّرة.

     

    وعلّقت على المنشور وكتبت مطمئنةً جمهورها: “بخصوص الحادث قدر الله وماشاء فعل تفاقيد الله رحمه ونشكر الله ان الجميع بخير ولا لم يخدش احد فينا وهذا من رحمه الله فينا .. شكرًا للمشاعر الطيبة للجميع وسامح الله الشامتين.. “وقل للشامتين افيقوا فإن نوائب الدنيا تدور” لا اراكم الله مكروها في احد.. والحمدلله اننا بخير وما فينا الا العافية”.

  • عيال زايد المطبعون لا يستحون.. مطرب إسرائيلي يحيي حفلة غنائية في دبي

    عيال زايد المطبعون لا يستحون.. مطرب إسرائيلي يحيي حفلة غنائية في دبي

    دعت مؤسسة معنية بتنسيق الحفلات في دبي، إلى حضور سهرة غنائية، الجمعة المقبل، يحييها مطرب إسرائيلي شهير.

     

    ووفقا لمؤسسة “Blitz Productions”، فإن المطرب الإسرائيلي “غاي جيربر” (41 عاما)، سيحيي الحفلة في فندق بلو مارلين إيبيزا بدبي.

     

    ورحبّت المؤسسة بالمطرب الإسرائيلي وفرقته المعروفة باسم “DOP”.

     

    وقدّمت المؤسسة دعاية للحفل بهد تشجيع محبّي الطرب على الحضور، قائلة إن الحضور إلى الفندق “يتيح لك السباحة في البحر، إضافة إلى تناول عشاء فاخر مع مأكولات من أرقى أطباق البحر الأبيض المتوسط والسوشي الطازج”.

     

    ونوّهت المؤسسة إلى أن هناك ساعات محددة للحجز، مشيرة إلى أن آخر موعد للحجز هو الأربعاء.

     

    ودعت حركة “مقاطع إسرائيل” الناشطة في “تويتر” إلى تفعيل قضية حضور المطرب الإسرائيلي إلى الإمارات.

     

    وطالب ناشطون من السلطات الإماراتية إلغاء الحفل المنوي إقامته، مشيرين إلى أنه “في حال تمّ الحفل، فسيكون هذا تطبيع صريح وغير مقبول على الإطلاق”.

  • غادة عبدالرازق ترقص برفقة ابنتها روتانا في دبي “فيديو”

    غادة عبدالرازق ترقص برفقة ابنتها روتانا في دبي “فيديو”

    شاركت الفنانة المصرية غادة عبدالرازق، متابعيها عبر صفحتها الشخصية بموقع “إنستجرام”، بفيديو لها من سهرة خاصة جمعتها بابنتها روتانا وملكة جمال مصر السابقة يارا نعوم، زوجة لاعب النادي الأهلي عماد متعب، بدبي.

    https://www.instagram.com/p/BLf69AEB1rX/?taken-by=ghadaabdelrazek

    غادة عبدالرازق، ظهرت في الفيديو وهي ترقص بطريقة كوميدية برفقة ابنتها وقامت يارا نعوم بتصوير الفيديو وذلك أثناء تواجدها في عشاء خاص جمعها بعدد من أصدقائها بدبي ومنهم الفنانة العراقية شذى حسون، والسعودية وعد والإعلامية لجين عمران ومهيرة عبدالعزيز.

     

    غادة عبد الرازق، علقت على الصورة قائلة: “صباح الخير من برج خليفة من دبي”.

  • كاتب إماراتي يهاجم أبناء زايد ويفضح واقع الحريات في بلاده بعد الإعلان عن افتتاح “معبد هندوسي”

    كاتب إماراتي يهاجم أبناء زايد ويفضح واقع الحريات في بلاده بعد الإعلان عن افتتاح “معبد هندوسي”

    هاجم الكاتب الاماراتي أحمد الشيبة النعيمي، حكام بلاده خاصا بالذكر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, بعد إعلانه عن منح الهند قطعة أرض لبناء أكبر معبد هندوسي في الشرق الأوسط، والذي من المقرر أن يتم افتتاحه في 2017.

     

    واعتبر الشيبة أن قيام بن زايد بهذه الخطوة إنما جاء للتغطية علي أمور أخري، أهمها الإجراءات القمعية ضد حرية الفكر وحرية الكلمة، مشيرا إلي أن كل مساجد الدولة يخطب فيها خطبة الجمعة، إلا أنها تتم تحت الرقابة الأمنية، بالإضافة أن جميع الخطباء يؤدون وظيفة تحت أعين الأمن.

     

    وأضاف النعيمي أن المهم من وجهة نظره هو الحق في حرية الكلمة والفكر والمعتقد التي تعتبر حقوقا لا يمكن التنازل عنها، مشيرا إلي أن أهل الوطن هم أولي وأحق به من الآخرين.

     

    وأشار النعيمي إلي العديد من الحالات التي تم اعتقالها بسبب تغريدة علي “تويتر” أو مقال ، مشيرا إلي أسامة النجار الذي اعتقل بسبب تغريداته المدافعة عن أبيه حيث حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية، وبالرغم من انقضاء محكوميته ترفض السلطات إطلاق سراحه.

     

    وأوضح أن هناك العديد من الناشطين الحقوقيين ممنوعون من السفر مثل أحمد منصور، بالإضافة إلي معتقلي الرأي الذين حكم عليهم بين ٥ إلي ١٥ سنة بسبب مطالبتهم بتطوير صلاحيات المجلس الوطني مثل الدكتور محمد الركن، كما يوجد من هو مغيب لا أحد يعلم عن حاله شيء مثل الدكتور ناصر بن غيث، موضحا أنهم كلهم مواطنون مخلصون تشهد لهم أعمالهم، بحسب تصريحاته لموقع “الخليج العربي”.

     

    وكان رجل أعمال يشرف علي مشروع بناء أول معبد هندوسي في أبوظبي، قد أعلن أن المعبد سيكون جاهزا لاستقبال المصلين بحلول نهاية 2017، حيث يقام المعبد علي أرض تبرعت بها حكومة أبوظبي.

     

    وفي الوقت الراهن يسافر الهندوس المقيمون في أبوظبي إلي دبي التي تبعد أكثر من مئة كيلومتر لأداء الصلاة.وكانت قد أعلنت الحكومة تخصيص الأرض لبناء المعبد أثناء زيارة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

     

    وتشير بيانات من السفارة الهندية في أبوظبي بأن الهنود يمثلون أكبر جالية أجنبية في البلاد ويبلغ عددهم 2.6 مليون نسمة أو حوالي 30 بالمئة من سكان الإمارات.