وطن – ستقدم الليدي غاغا ،قبل حفلها بإسرائيل بتاريخ 10 أيلول ولأول مرة في العالم العربي، عرضًا في مدينة دبي. ويُتوقع أن تربح ليدي غاغا مليون ونصف من كل عرض.
ويخشى المنظمون في دبي من أن تكون حالة الطقس صعبة لهذا وعدوا بتشغيل أجهزة تكييف متطورة من شأنها تلطيف الجو للمعجبين.
ويُتوقع أن يحضر أول عرض لها في العالم العربي نحو 8000 شخص.
واثار حضور الليدي غاغا استياء واسعا لدى الإماراتيين بسبب شذوذ هذه المغنية واعلانها ممارسة الجنس مع شقيقها بالاضافة إلى تعرضها لرموز دينية مسيحية وإسلامية بالاضافة إلى تعريها على المسرح.
الوسم: دبي
-

الليدي غاغا تدعو جمهورها في إسرائيل وهي شبه عارية لحضور حفلها بعد حفلة الإمارات
-
البهرة.. يبيحون الربا ويعتبرون الأئمة آلهة ويتمركزون بالهند والإمارات
البهرة.. كلمة هندية الأصل تعني التاجر.. وهي طائفة تفرعت عن الشيعة الإسماعيلية ولها عقائد خاصة..
تنتسب إلى الفاطميين، وتقول أدبياتهم إنهم خرجوا بعد اغتيال الخليفة العشرين “العامر بالله” سنة 1130م.
يمارسون عقائدهم سرا بناء على نبوءة لآخر خلفائهم ببداية مرحلة من الفوضى، وأن استمرار دعوته لابد أن يكون في الستر والخفاء.
أماكن وجودهم
بعد خروجهم من مصر عند زوال ملك الفاطميين انتقلوا من بلد إلى آخر حتى وصلوا الهند واستقروا بها، وتوجد أعداد كبيرة منهم في الإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي إذ يعتبرونها مركزاً لهم، كما يتواجدون في بقية دول الخليج، ولهم وجود كبير في اليمن.
أنواعهم
البهرة نوعان: الاول هم البهرة الداوودية، وتنسب إلى قطب شاه داود، وينتشرون في الهند وباكستان منذ القرن العاشر الهجري وداعيتهم يقيم في بومباي .
أما النوع الثاني فهم البهرة السليمانية، وتنسب إلى سليمان بن حسن وهؤلاء مركزهم في اليمن حتى اليوم.
أهم عقائدهم:
– يعتقدون بألوهية أئمتهم، فيصلون كما يصلي المسلمون ولكنهم يقولون إن صلاتهم للإمام الإسماعيلي الطيب بن الآمر، الذي دخل الستر سنة 525 هجريًا.
– يقدمون صلاتهم وأعيادهم قبل يوم أو يومين عن سائر المسلمين وهكذا الحج إلى بيت الله الحرام.
– يبيحون الربا علانية عطاء وأخذا.
– يرون أن الكعبة هي رمز علي الإمام.
– يحرصون على إحياء كل ما يتعلق بالفاطميين من قبور ومساجد، فهم يدفعون أموالاً طائلة لتشييد هذه القبور والمساجد.. وهذا سر اهتمامهم بآثار الفاطميين في مصر.– يعتقدون أن الإمام الطيب بن الآمر دخل الستر «الغيبة» في الكهف.
– يعتقدون أن الأئمة الثلاثة «أبوبكر وعمر وعثمان» مغتصبون الخلافة من علي بن أبي طالب.
– يعتقدون أن أئمتهم ينحدرون من سلالة الإمام علي بن أبي طالب وهم معصومون من الخطأ.
– قبلتهم في صلاتهم يتوجهون إلى قبر الداعي الحادي والخمسين طاهر الدين المدفون في مدينة بومباي في الهند، ويطلقون عليه اسم «الروضة الطاهرة».
– يعتقدون بوجوب الصلاة في العشرة أيام الأولى من شهر محرم، وفي غيرها لا تجب، ولا يصلون إلا في مكان خاص بهم يسمى (الجامع خانة) وإذا لم يذهب الشخص منهم إلى الجامع خانة في العشرة أيام الأولى من محرم يطرد من الطائفة ويفرض عليه الحرمان.
أعدادهم
تنتشر هذه الطائفة في 500 مدينة وقرية في الهند ويقدر عددهم اليوم حوالي مليوني نسمة.
ويوجد حوالي 300 ألف يعيشون في باكستان وبريطانيا وسيلان ويوجد في تنزانيا وكينيا وفي دول الخليج كالكويت ودبي، وأخيرا في اليمن
وقيل إن أعدادهم تصل إلى مليون ونصف المليون شخص فقط مركزهم الرئيسي في بومباي ويتواجد غالبيتهم في اليمن والهند.
وفي كل عام يتوافد عشرات الآلاف من أتباع البهرة “الداووديين” إلى منطقة حراز التي تبعد عن صنعاء بحوالي 90 كم لزيارة ضريح حاتم محيي الدين.
صفاتهم
– يوقر البهرة زعيمهم بشكل كبير ويسمونه مفضل سيف الدين.
– يتسم البهرة بوحدة الزي للنساء كما أن هناك زي موحد للرجال
– يقولون عن أنفسهم إنهم مسالمون ولا يختلطون كثيراً إلا مع أتباع طائفتهم.. إلا في تجارتهم فتجبرهم على التعامل مع الآخرين.
سلاطين البهرة :
هم زعماؤهم، ورتبهم الدينية هي رتبة الداعي المطلق، واشتُهروا بالسلاطين في اليمن والهند، وهم دون رتبة الأئمة، ولهم النفوذ والسيطرة على طائفتهم .
والقبعة التي على رأس سلطانهم تعتبر شعارا للبهرة وهي علامة إخلاص للبهرة لمن يرتديه.
يقول “نورمان آل كونتر أكنز ” وهو أحد أبناء البهرة الذين ثاروا في وجه الداعي والإمام للمطالبة بإصلاح شؤون الطائفة: “إن أي فرد من أفراد الطائفة لا يملك أن يحيا حياته الخاصة به أو أن يقرأ مجلة أو صحيفة أو كتابا إلا بإذن الداعي .. ولا يستطيع أن يدرس في مدرسة أو جامعة إلا بإذن خاص من الداعي، ولا يستطيع أي فرد أن يمارس أي نوع من أنواع التجارة أو المحاماة أو الطب أو الأعمال الحسابية أو غيرها إلا بإذن الداعي كذلك والأدهى من ذلك أن أفراد الطائفة لا يستطيعون دفن موتاهم إلا بتصريح من الداعي”.
-

صحافية في مجلة كندية شهيرة تحكي تجربتها مع “المتنفذين الأنذال” في دبي
حكت الصحفية الأمريكية مولي كرابايل تجربة زيارتها إلى إمارة دبي وأوضاع العمال في الإمارة الخليجية وتغطيتها لمؤتمر صحفي للملياردير الأميركي دونالد ترامب، رئيس مجلس إدارة ورئيس مؤسسة ترامب الأمريكية التي تسيطر على سوق العقار في دبي، ومالك أضخم الفنادق حول العالم.
وجهت الصحفية في مجلة VICE سؤالاً في المؤتمر الصحفي الذي أقيم في دبي، جعلها عرضه لقمع الأمنيين وتهديدها أمام الصحفيين الآخرين، قالت كرابايل: “العمال الذين يبنون الفلل الخاصة بك يتقاضون أقل من 200 دولار في الشهر الواحد. فهل أنت راض عن هذا؟”.
ضجت القاعة بالفوضى- تقول كرابايل- وأنجذب رجال الأمن نحوها يريدون إخراجها وترحيلها كما حدث مع باحث من هيومن رايتس ووتش الذي تم ترحيله قبل بضعة أشهر بسبب إجرائه التحقيق في قضايا المهاجرين، أيضاً كان لديها مقابلة بعد ساعتين مع الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور وهذا ما جعلها تهدأ- تقول الصحافية في مقالتها التي نشرت على موقع المجلة على الانترنت.
و وصفت الصحافية الإمارات بالاستبدادية القمعية، وقالت أن: ” العمال في أبوظبي يقومون بأسوأ الأعمال ويعانون من أسوأ أعمال عنف تمارسه الدولة. في حين أني ركزت في أبحاثي على أبو ظبي، إلا أن الظروف السيئة تعتبر نموذجية في جميع أنحاء دول الخليج. قد يموت الآلاف من العمال في بناء ملاعب كأس العالم في قطر. وبقع الدم على الفولاذ اللامع لأطول مبنى على وجه الأرض، مثل برج خليفة في دبي.”
نص المقال
واجهت دونالد ترامب في دبي
بقلم: مولي كرابابل – الثاني من شهر يونيو 2014م
لا بد أنها ليست شعرة دونالد ترامب، إنها تتخذ لها وضعاً على رأسه كأنها نفخة متصنعة وصلبة.
في دبي، يجب أن أعاين ترامب من جميع الزوايا. شعره أخروي، إلا أن وجهه يمكن تحليله بسهولة أكبر. لونه برتقالي محمر، وله دائرتين شاحبتين حول عينيه.
ولكن إيفانكا تبدو مثالية. حتى عندما يكون وجهها متجهم من الكره.
أنا الآن أجلس على بعد حوالي عشرون متراً من ترامب الأب وابنته في مؤتمر صحفي يعقد عن ملعب ترامب للغولف، الذي تقوم ببنائه من شركة داماك العقارية الإماراتية بالتعاون مع دونالد ترامب تاون هاوسس. وقد وعد ترامب بأن يكون هذا الملعب أكبر ملعب غولف في العالم.
إيفانكا غاضبة مني لأنني سألت سؤالاً واقعياً. وفي دبي، هذا السؤال قد يدعك السجن.
***
في شهر مايو، بحثت قضايا العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة. أجريت مقابلات مع عمال البناء الذين يقومون ببناء متاحف في جزيرة السعديات في أبوظبي. في أغنى مدينة في العالم، كان العمال الذين تحدثنا إليهم أكثر بقليل من العاملين الملزمين بعقد رسمي لمدة معينة. يتقاضون ما 150 – 300 دولار في الشهر الواحد، كانوا يعملون 13 ساعة في اليوم وستة أيام في الأسبوع. وكان رؤسائهم يحتفظون بجوازات سفرهم. اعتقلوا في دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب رواتب لأكثر من عام مستحقة الدفع لمستقدمي العمالة في أرض الوطن. قد يتم ترحيلهم بسبب انخراطهم في الإضراب.
وهؤلاء الذين قد يتم ترحيلهم لديهم أسر تعتمد على أجورهم في باكستان وبنغلاديش والهند والنيبال. يظل حلم الخليج، مهما كان وحشياً، الأمل الوحيد للخروج من الفقر. فلا يمكنهم أن يفسدوا هذا الأمر.
دولة الإمارات العربية المتحدة ليست مذنبة بشكل فريد. فالمهاجرين في جميع أنحاء العالم وفي الولايات المتحدة وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة، يقومون بأسوأ الأعمال ويعانون من أسوأ أعمال عنف تمارسه الدولة. في حين أني ركزت في أبحاثي على أبو ظبي، إلا أن الظروف السيئة تعتبر نموذجية في جميع أنحاء دول الخليج. قد يموت الآلاف من العمال في بناء ملاعب كأس العالم في قطر. وبقع الدم والفولاذ اللامع لأطول مبنى على وجه الأرض، مثل برج خليفة في دبي.
قبل يوم من مؤتمر ترامب الصحفي، قام مصدر بإجراء مقابلة مع عمال بناء الفلل الفاخرة التي تحمل اسم ترامب. وهؤلاء العمال أخبروه أنهم يتقاضون أقل من 200 دولار في الشهر الواحد..
***
إن هؤلاء العمال لم يتنعموا أبداً بالتكييف معي في أكويا. مثل كثير من الأجزاء الداخلية في دبي، مركز المبيعات هو أبرد وأسطع من أعلى جرف المرفاع. تبث التلفزيونات إعلانات عن فلل ترامب. على الشاشة، تظهر نساء شقراوات يغوصن في برك السباحة. شعورهن تتلاطم كالأمواج في غرف نوم واسعة. هذه الفلل هي بمثابة أحلام بالنسبة للفائزين في العالم. فمثل هؤلاء العمال الذين قاموا ببنائها، يفتقدون إلى منزلة اجتماعية.
سألني أحد خبراء القانون الدولي، “من تمثل أنت هنا؟”.
“vice”.
سألني، كيف عرفت عن هذا الحدث. قلت له أني سمعت عنه من صديق.
وقال لي وهو يبتسم “اتصرف بنفسك،”. “لا تحرجهم.”
النادلات هنا فائقات الجمال ينحرن من أوروبا الشرقية. يبتسمن وسعيدات جداً. كنت معتاداً أعمل كنموذج ترويجي. أتذكر الفرح الذي كنت قد أحدثته في نفوس العملاء.
شعور خارج المكان، وأنا أحدق في مستوى نماذج تنمية ترامب ومكتملة بفيراري مصغرة وبحيرات الراتنج الزرقاء.
الغربيون يعطون فكرة خاطئة عن دبي. وهذا يحط من كبريائها. فدبي فرساي وليست فيغاس. إنها أموال مجمدة. في الليل، حتى عندما تتلألأ النخيل، يبدو منظر المدينة جميلاً جداً. تبدو وكأنها راسخة.
ناطحات السحاب في دبي هي بمثابة الأهرامات في عصرنا هذا. بنيت الأهرامات الأصلية بأيدي عبيد، إلا أن السياح يزورونها بنفس الطريقة.
في مثل هذه الحفلات، أقول لنفسي على الدوام لن أكل الطعام. الصحفيين هم إما مندسين لخداع الزبائن أو معتلين اجتماعياً. عندما تحمي المتنفذين، يقدمون لك شرائح خبز كبيرة. وقد يبدو المتنفذين لطفاء جداً. عقلك يخبرك أن تكون لطيفاً. ولكن أن تكون لطيفاً يعني أن تبيع عرق هؤلاء العمال بـ 200 دولار في الشهر الواحد.
يدخل ترامب مع إيفانكا والرئيس التنفيذي لشركة داماك حسين سجواني. يتدافع المصورون من أجل تصويرهم. ترامب أصغر من تمثال متحرك من أن تمتصه أجهزتهم. إنه يعطي علامة رضى وقبول.
على خشبة المسرح، ترامب يثني على دبي. فهو مخلص ومسرف في التعبير العاطفي. ترامب هو نوع من الغربيين الذين يحبون الإمارات العربية المتحدة. هنا يجدون العودة إلى أصل الاستعمار حين كان في أوجّه. وهنا ببياضك الملفت ستحصل على وظيفة ومال وخدم من جنوب الكرة الأرضية. المساعدة سعرها معقول جداً وذلك عندما يجني العمال المهاجرين 200 دولار في الشهر. في الدول البوليسية يوجد جرائم قليلة.
ويقول ترامب “إن العالم لديه الكثير من المشاكل والكثير من الإخفاقات، وأنت تأتي هنا وهذا يعد أمر جميل جداً”. “لماذا لا نستطيع القيام بذلك في نيويورك؟”.
ترامب لا يذكر ذلك، مثل دبي، نيويورك تتحول إلى مكان من الرأسمالية متعددة الجنسيات. إنه لا يذكر أن هذا هو ذنبه.
جمهور المستمعين يفتح الأسئلة.
أنا أقف.
أنا أسأل “السيد ترامب،” “العمال الذين يبنون الفلل الخاصة بك يتقاضون أقل من 200 دولار في الشهر الواحد. فهل أنت راض عن هذا؟”.
ضجت الغرفة بالصيحات، ثم يصمت. ينجذب رجال الأمن نحوي. في غضون ساعتين سيكون من المقرر عليّ مقابلة أحمد منصور، الذي أمضى ثمانية أشهر في السجن بسبب توقيعه على عريضة مؤيدة للديمقراطية. أفكر في نيك مكغيهان، وهو باحث من هيومن رايتس ووتش الذي تم ترحيله قبل بضعة أشهر بسبب إجرائه التحقيق في قضايا المهاجرين.
أفكر في شبكة إنترنت الإكراه المهني التي تمنع الصحفيين في الولايات المتحدة من طرح الأسئلة الواقعية في المؤتمرات الصحفية. وأنا أتساءل عما إذا كانت القوانين هي نفسها في دبي.
ترامب لا يقول شيئاً.
الخبير يعلن بصوت عالٍ “هذا سؤال غير مناسب”.
وعندما يقول الصحافي التالي، “دبي مرادفة لكلمة كبيرة وجريئة وجميلة،” الحضور غير مشدودين. الصحفي يسأل “هل هذه صلتك الخاصة التي تنحدر منها؟”.
ويجيب ترامب “اعتقد دبي لديها مستقبل كبير”.
***
ويقول أحد الصحفيين من إحدى الصحف المحلية “سؤال دقيق”.
أنا سألت “لماذا لم تسأله شيئاً من هذا القبيل؟”.
“لا يتم ذلك هنا. أنت لا تفعل ذلك لأنك تعرف أنك لن تحصل على الجواب”.
مفهوم ضمناً: أنا أعيش هنا. وقد أعاني من عواقب. وأنت ستغادر في غضون أيام قليلة. إنه يثير الروح لمواجهة المتنفذين الأنذال، ولكن هل هذا وحده يغير أأي شيء؟ الخليج كلهههبني علىى الاستغلال. يجب أن يكون الصحفيين المحليين حكماء وصبورين، مستحسنين للتحسينات الصغيرة التي تحدث هنا وهناك.
نادلة تقدم المعكرون (حلويات تصنع من بياض البيض وسكر ولوز). ينبغي أن لا تأكل هذا أكثر مما يجب أن تأكل الأطعمة الخرافية. إذا كنت تأكل منها، فقد تحصل على ولاءاتك المختلطة حتى تصل في يوم من الأيام وتجلس في مؤتمر صحفي وتسأل دونالد ترامب عن “أعلى مستويات الترف” كما تعتقدها.
إذا كنت مرتاحاً جداً في أراض الأثرياء، في نيويورك أو دبي، فقد تبقى فيها وتنتمي إليها.
ترجمة خاصة بـ”ايماسك”
-

شقيقة بشار الأسد دهست عاملا في دبي وقتلته.. والإمارات تتكتم
تداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي تويتر نبأ مقتل عامل أسيوي بدبي دهسا بسيارة من قبل بشرى الأسد، شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد، وسط تكتم شديد على الحادث من قبل سلطات الامارات. وقد أثار الحادث موجة استياء من قبل النشطاء على تويتر ودشن مغردون هاشتاج “#بشرى_الأسد_تدهس_عامل_هندي ” استنكروا فيه تكتم حكومة الامارات على الحادث وعدم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق شقيقية الرئيس السوري التي تعيش حاليا في دبي.
وقال مجتهد الإمارات : ” لو كان العامل الهندي من أبناء البلد ياترى ماهى ردة فعل أهله ؟
” الظلم يهدم الدول ياحكومة بلادنا”
وجاء الخير نقلا عن حساب @mujtahiduae الذي أكد أن جثة العامل الهندي موجودة فى المستشفى الأمريكي فى دبي حاليا.
يذكر أن بشرى الأسد تعيش فى دبي منذ مقتل زوجها “آصف شوكت” مدير المخابرات العسكرية السورية في انفجار استهدف مقر الأمن القومي بدمشق في يوليو 2012.
-

الإمارات : نجم سوبر ستار سعود أبو سلطان ينكر اغتصابه الفتاة الفرنسية ويعترف على صاحبه
استأنفت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات، صباح اليوم الأحد، الاستماع إلى إفادة الشهود في قضية الفنان الخليجي، ونجم سوبر ستار سعود أبو سلطان، والمتهم فيها باغتصاب فتاة فرنسية، وهتك عرضها، برفقة صديقه “ع.ع.ع”، موظف.
واستمعت المحكمة إلى إفادة وكيل في الشرطة، الذي قال إنه “في يوم الواقعة، ورد بلاغ من الإدارة العامة للتحريات عن وجود الفتاة في المستشفى إثر تعرضها لواقعة هتك عرض بالإكراه من قبل أشخاص تعرف منهم شخصاً واحداً هو المتهم الثاني فقط”.
وأشار وفقا لموقع 24 إلى أن “الفتاة زودتهم برقم هاتفه، فتم جمع البيانات والتوصل إليه ومعرفة هويته”، مبيناً أنه “سأله عن علاقته بالمجني عليها فأقر أنه تعرف عليها في منطقة الجي بي ار، واتفق معها على حضور حفلة في الليل، فقبلت الدعوة، واتفقا على اللقاء أمام فندق”.
وذكر الوكيل أن “المتهم أقر بأنه حضر إلى المكان المتفق عليه، وبحصبته صديقه، فحضرت إليهم الفتاة ثم صعدت معهما المركبة”.
وأكد أن “المتهم الثاني أقر أنه أخذ الفتاة إلى منزل حيث كان الفنان في انتظارهما، فجلسوا وتعاطوا المشروبات الكحولية، وبعد ذلك صعد معها إلى الطابق العلوي مارسا الجنس برضاها، ثم ذهب إلى الحمام، إلا انه تفاجأ بأن الفتاة نزلت إلى الطابق السفلي عارية، وبدأت بالصراخ وتكسير محتويات الفيلا”.
وأشار الوكيل إلى أن “المتهم ذكر أنهم حاولوا تهدأتها إلا أنها كانت ثملة، فقام برفقة الفنان، بوضعها بمركبته واصطحباها إلى منطقة البرشاء وهناك وضعاها في الطريق العام، ثم لاذا بالفرار”.
وذكر الوكيل، أنه “وبمواصلة البحث والتحري تبين أن الفنان كان متواجداً خارج الدولة، وبعدها بيومين عاد وتم إلقاء القبض عليه في مطار دبي الدولي، حيث أنكر معاشرته للفتاة، وأقر أن المتهم الثاني فعل ذالك”.
عدم حضور
وللمرة الثانية على التوالي لم تحضر الفتاة للإدلاء بإفادتها أمام محكمة، فيما قررت المحكمة تأجيل القضية إلى 11 من الشهر الجاري للاستماع لإفادتها وإفادة الطبيبة الشرعية”.
-

تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟
“لم يبقَ في خزينة الدولة السورية دولار واحد”، هذا ما كشف عنه مصدر كان مقرّباً جداً من بشّار الأسد في السابق، كما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية. “فآبار النفط باتت تحت سيطرة المتمردين أو تحت سيطرة الأكراد. وتوقّفَ الناس عن دفع الضرائب، أو فواتير الكهرباء والماء. ولم يبقَ للنظام لدفع رواتب موظفيه سوى العمليات التجارية غير المشروعة والدعم المباشر من إيران والعراق”.
تضيف جريدة “لوموند” الفرنسية، في تقرير خاص وضعه مراسلها “بنجامان بارت”، أن رامي مخلوف هو “ملك” عمليات الفساد في سوريا. وقد نجح مخلوف، الذي يسيطر على أقسام واسعة من الاقتصاد السوري، مثل التلفون الخليوي (“سيرياتيل”) في الحفاظ على موقعه المسيطر.
يُذكر أن رامي مخلوف استثمر في استيراد المواد الغذائية، مثل القمح والأرز والسكّر والشاي، بمساعدة رجلي أعمال من “منطقة الساحل”، هما “أيمن جابر” و”عبد القادر صبرا”، وموظّف سابق في شركة “نستله” السويسرية هو “سمير حسن”.
وبين الوسطاء الذين ازدهرت أعمالهم في تجارة القمح، تبرز عائلة “فوز”، من اللاذقية، التي تمثّل مصالح إبن عم الأسد، الجنرال “ذو الهمة شاليش”، قائد “الحرس الخاص”، والذي يرد إسمه ضمن قوائم المشمولين بالعقوبات الدولية.
وقد نشأ هذا السوق الجديد بفضل المحصول الرديء للعام الماضي في سوريا، علاوة على سقوط مناطق زراعية كثيرة في أيدي المتمردين. مع ملاحظة أن المنتجات الغذائية لا تخضع للحظر الأوروبي المفروض على المنتجات النفطية.
مصدر الربح السريع الآخر الذي نجم عن الأزمة هو استيراد النفط. وقد عهد النظام بهذه الوظيفة للقطاع الخاص بعد خروج مواقع استخراج النفط في “دير الزور” و”الحسكة” عن سيطرة النظام.
ويتسابق رجال الأعمال للاستفادة من هذا السوق، خصوصا وأن طهران فتحت لدمشق اعتماداً بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء الخام والمشتقات النفطية.
ويقوم رجال الأعمال الذين يختارهم النظام بشراء النفط ومشتقاته من إيران والعراق، ولكن أيضاً من بعض جماعات الثوار التي استولت على الآبار. ففي مطلع السنة، أكدت حكومات غربية أن ممثلي النظام اشتروا كمية من النفط من “جبهة النصرة” في “دير الزور”.
ملايين الدولارات في حقائب دبلوماسية:
يقول أحد رجال الأعمال الدمشقيين إن “رامي مخلوف لديه مكتب محامين يمضي وقته في اختراع شركات وهمية”. وقد كشفت وزارة الخزينة الأميركية والسلطات الأوروبية بعض هذه الشركات، في العام 2012، بينها صندوق استثمار في “جزر الكايمان” وهولدينغ “دريكس تكنولوجيز” في دوقية اللوكسمبورغ.
ولكن رجل الأعمال السوري المطّلع يقول إن “رامي مخلوف” نجح في إخفاء قسم من ثروته، وخصوصاً في “دبي” ، حيث تقيم “بشرى الأسد”. ويضيف أن دبي، التي استقبلت قسماً من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، “تفاخر، منذ العام 2011، بأنها تلعب نفس الدور الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية”. وبواسطة والده “محمد مخلوف”، الذي يعيش بين دمشق وموسكو، فإن رامي مخلوف يستفيد من تسهيلات مالية في روسيا أيضاً.
وتتولى روسيا طباعة أوراق العملة السورية بعد إلغاء النمسا لعقد طباعة العملة السورية في خريف 2011. وفي ديسمبر 2011، سمح الكرملين للبنك المركزي الروسي بفتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية بغية تجاوز الحظر الغربي على استخدام الدولار في المعاملات الرسمية السورية.
وتستفيد إمبراطورية رامي مخلوف من خدمات والد زوجته، “وليد عثمان”، وهو السفير السوري في بوخارست. ويقول أيمن عبد النور إن “نشاطات أبنائه في أوروبا، وخصوصاً في فيينا وبوخاريست، تدرّ ملايين الدولارات من الأموال النقدية، التي يتم إرسالها إلى سوريا بواسطة الحقيبة الدبلوماسية”.
وتشمل مجموعة “الأوليغاركيين” السوريين ماهر الأسد ورجال الأعمال التابعين له، مثل “محمد حمشو”، و”سامر دبس”، و”خالد قدور”. ويسيطر “محمد حمشو” على سوق الاتصالات الهاتفية بواسطة الإنترنيت، وسيحصل قريباً على ترخيص من وزارة السياحة لبناء جزيرة اصطناعية قرب “طرطوس”.
ويشير التقرير إلى أنه مقابل الأرباح الطائلة التي يحققها رجال أعمال النظام، فإنهم يدفعون قسماً منها لتمويل بقاء النظام.
ويُعتَقَد أن “سيرياتيل” تؤمن رواتب موظفي الدولة، وحتى رواتب “الشبّيحة”. ويقول “جهاد يازجي”، الذي وضع تقريراً حول الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الراهنة، أن شركات الباصات وضعت سياراتها بتصرّف الجيش. ويظهر تماسك فئة رجال أعمال النظام في أن أياً منهم لم يلتحق بالمعارضة.
وفي نهاية المطاف، فإن أغلبية رجال الأعمال السوريين يعتبرون الأزمة الحالية بمثابة كارثة. فوفقاً لحسابات خبراء الأمم المتحدة، فحتى لو حققت سوريا معدّل نمو سنوياً يصل إلى 5 بالمائة، فستكون بحاجة إلى 30 سنة لكي يعود الناتج القومي إلى مستوى ما قبل الأزمة.
المصدر: خدمة العصر
-

كوميدي مغربي يروي تفاصيل اعتقاله وتعذيبه 8 أيام في الإمارات
اتهم كوميدي مغربي جهاز أمن الدولة الإماراتي بتعذيبه خلال ثمانية أيام بشكل حاط بالكرامة والإنسانية في إبريل الماضي، ونتيجة لذلك فقد القدرة على المشي بشكل مستوي بعد عودته إلى بلده.
وقال الكوميدي المغربي محمد الفني أنهم وضعوا قيوداً في قدميه لعدة ساعات، قبل أن يقتادوه في سيارة خاصة إلى سجن وسط الصحراء، بقي فيه لأربعة أيام:” فتشوني بشكل حاط بالإنسانية، وعاملوني بشكل قاسي في سجن لا يصلح أن يكون مكاناً يعيش فيه حتى الحيوان، فالطعام هناك غير صحي ومن الأفضل للسجين أن يخوض إضراباً عنه بدل الاقتيات بما يقدمونه له”.
ويحكي الفني أنهم أرسلوه بعد ذلك لسجن آخر في دبي يسمى “سجن العوير”، أكثر سوءاً من سابقه:” مساحة صغيرة للغاية يعيش بها عدد كبير من السجناء..كنا ننام على الأرض في ظروف حاطة بالكرامة البشرية، وقد نتج عن مقامي في هذا السجن إصابتي بانهيار عصبي، كما أن رجلي تعاني بسببه من مرض إلى حد اللحظة”.
وتعود القضية التي نشرها في فيديو على قناة موقع هسبرس المغربي في يوتيوب إلى اتهام الكوميدي المغربي ، إنه سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بداية هذه السنة من أجل البحث عن آفاق فنية جديدة، كما دأب على ذلك منذ سنوات، حيث حصل على تأشيرة الدخول عن طريق شركة “طيران الاتحاد” التي اقتنى منها كذلك تذكرة السفر، وبقي هناك حوالي شهراً كاملا، قبل أن يتوجه إلى مكتب الشركة ويطلب تمديد تذكرته وتأشيرته شهراً آخر إضافي، ليجيبه الموظف أن لا حاجة له لتمديد التأشيرة ما دامت صالحة في الأصل لشهر آخر، وما عليه سوى التمديد في التذكرة.
محمد الفني، من مواليد مدينة بنسليمان، حاصل على شهادة الإجازة في الإدارة الداخلية كلية الحقوق بجامعة المحمدية، كوميدي سبق له أن شارك في برنامج “كوميديا” ووصل فيه إلى نصف النهائي، كما شارك في برنامج “أراب جوت تالنت” بقناة “إم بي سي”، فضلاً عن تنشيطه لمهرجانات وأحداث وطنية وعربية.
ويضيف الفني أنه بعد انقضاء شهر، وبالضبط يوم 13 أبريل 2014 كما هو محدد في التذكرة، توجه إلى المطار من أجل العودة، غير أن شرطة الجوازات أوقفته بتهمة “الهروب من الكفيل”.
يقول الفني:” أجبته أن طيران الاتحاد الذي يكفلني هو من مدّد لي التذكرة، وأنني أتيت للمطار في الوقت محمد، غير أنهم رفضوا الاستماع لي ولم يقبلوا استدعاء ممثل من شركة الطيران المذكورة كي يدلي بشهادته، بل أنهم رفضوا حتى أن أؤدي غرامة مالية على ما وقع من خطأ”.
ويتذكر الفني كيف أنه أخبرهم أنه يعرف وزيراً هناك بشكل شخصي، ليقبلوا بعد مرور أربعة أيام التحقيق معه، ويتبين لهم أن المخالفة التي قام بها، لا تستدعي سوى دفع غرامة مالية، كما طلبوا منه إيجاد كفيل خلال الخمسة الأيام التي تم منحها له من أجل تسوية ملفه، وهو ما قام به حسب قوله.
ويقول الفني إنه توجّه بعد ذلك إلى شركة طيران الاتحاد، ليكتشف أن الخطأ قد قام به الموظف الذي مدّد له في التذكرة دون التمديد في التأشيرة، وهو ما حذا الشركة إلى تقديم اعتذار له، دون أن يعود عليه ذلك بأي نتيجة:” سافرت إلى الإمارات من أجل العمل، فعدت إلى وطني بنفسية محطمة، وبمرض يمنعني من السير مستويا”.
-

الشاهد يبكي أمام المحكمة في قضية الفنان الخليجي المتهم بالاغتصاب في دبي
بكى شاهد أمام محكمة جنايات دبي، أمس، في القضية المتهم فيها فنان شهير من جنسية دولة خليجية، وصديق له، باغتصاب فتاة من جنسية دولة أوروبية، بسبب احتجاز جواز سفره من قبل الشرطة بعد الواقعة، ثم لم يستطع السفر إلى موطنه لوفاة والده، فيما أمر القاضي بتسليمه جواز السفر، وقررت تأجيل القضية إلى جلسة 25 من الشهر الجاري لسماع أقوال المجني عليها وشاهدين آخرين.
وتفصيلاً، استمعت المحكمة، أمس، إلى أقوال شاهدين في القضية، أحدهما مزارع (من جنسية دولة آسيوية)، وعند سؤاله عن علاقته بالمتهمَين بكى، وارتسمت على وجهه علامات الخوف والارتباك، ثم قال إن «طبيعة عمله تتمثل في إطعام الكلاب الخاصة بالمتهم الأول وترتيب المنزل»، مشيراً إلى أنه لم يكن موجوداً أثناء الواقعة
وأضاف أن المتهم الأول طلب منه يوم الواقعة الحضور إلى المنزل من أجل تنظيفه، موضحاً أنه لم يكن يذهب إلى المنزل إلا عندما يطالبه بالحضور.
وتابع أنه عندما ذهب إلى المنزل في يوم الحادث، شاهد أوراق محارم في الغرفة والحمام، وزجاجة خمر فارغة، لكن لم يرَ أي آثار لتكسير أو عنف داخل المنزل.
واستمعت المحكمة إلى إفادة الشرطي الذي عثر على الفتاة ملقاة على الأرض، وقال إنه يعمل بمناوبة ليلية، ويعود إلى منزله في منطقة البرشاء الأولى في ساعات الصباح.
وأوضح أنه اعتاد السير في الساعة السادسة صباحاً قرب منزله، ويوم الحادث فوجئ بعامل ينادي عليه قرب موقع إنشائي، ويبلغه بأن هناك فتاة ملقاة على الأرض. وأضاف أن الفتاة كانت ترتدي قميصاً، فيما كان الجزء السفلي من جسدها عارياً تماماً، فتوجه إلى منزله وأحضر قطعة قماش من زوجته وغطى جسدها لحين حضور الشرطة. وبين العريف أن الفتاة كانت فاقدة الوعي تماماً، وفي حالة سُكر، ولم تكن تشعر بشيء مما يجري حولها.
-

الشاهد يبكي أمام المحكمة في قضية الفنان الخليجي المتهم بالاغتصاب في دبي
بكى شاهد أمام محكمة جنايات دبي، أمس، في القضية المتهم فيها فنان شهير من جنسية دولة خليجية، وصديق له، باغتصاب فتاة من جنسية دولة أوروبية، بسبب احتجاز جواز سفره من قبل الشرطة بعد الواقعة، ثم لم يستطع السفر إلى موطنه لوفاة والده، فيما أمر القاضي بتسليمه جواز السفر، وقررت تأجيل القضية إلى جلسة 25 من الشهر الجاري لسماع أقوال المجني عليها وشاهدين آخرين.
وتفصيلاً، استمعت المحكمة، أمس، إلى أقوال شاهدين في القضية، أحدهما مزارع (من جنسية دولة آسيوية)، وعند سؤاله عن علاقته بالمتهمَين بكى، وارتسمت على وجهه علامات الخوف والارتباك، ثم قال إن «طبيعة عمله تتمثل في إطعام الكلاب الخاصة بالمتهم الأول وترتيب المنزل»، مشيراً إلى أنه لم يكن موجوداً أثناء الواقعة
وأضاف أن المتهم الأول طلب منه يوم الواقعة الحضور إلى المنزل من أجل تنظيفه، موضحاً أنه لم يكن يذهب إلى المنزل إلا عندما يطالبه بالحضور.
وتابع أنه عندما ذهب إلى المنزل في يوم الحادث، شاهد أوراق محارم في الغرفة والحمام، وزجاجة خمر فارغة، لكن لم يرَ أي آثار لتكسير أو عنف داخل المنزل.
واستمعت المحكمة إلى إفادة الشرطي الذي عثر على الفتاة ملقاة على الأرض، وقال إنه يعمل بمناوبة ليلية، ويعود إلى منزله في منطقة البرشاء الأولى في ساعات الصباح.
وأوضح أنه اعتاد السير في الساعة السادسة صباحاً قرب منزله، ويوم الحادث فوجئ بعامل ينادي عليه قرب موقع إنشائي، ويبلغه بأن هناك فتاة ملقاة على الأرض. وأضاف أن الفتاة كانت ترتدي قميصاً، فيما كان الجزء السفلي من جسدها عارياً تماماً، فتوجه إلى منزله وأحضر قطعة قماش من زوجته وغطى جسدها لحين حضور الشرطة. وبين العريف أن الفتاة كانت فاقدة الوعي تماماً، وفي حالة سُكر، ولم تكن تشعر بشيء مما يجري حولها.
-

انتهاء الأزمة مع قطر تفجر خلافات داخل الإمارات
وطن _ يبدو أن الملف الخليجي سيظل ساخنا رغم الإعلان عن مصالحة خليجية توجت في الرياض مؤخرا، لتؤشر انتهاء الأزمة مع قطر.
انتهاء الأزمة مع قطر بما أفضت إليه وصف بأنه انتصار ديبلوماسي للدوحة، خاصة أنها بحسب مراقبين لم تقدم ما طالبت به أبوظبي التي فوجئت بفرض المصالحة عليها من قبل الشقيقة الكبرى السعودية .
وطبقا لمصادر ديبلوماسية خليجية رفيعة لـ”بوابة القاهرة ” فإن السعودية التي رأت أن الخلافات بين دول المجلس في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة لن تصب سوى في مصلحة الأعداء الاقليميين التقليديين، وهما ايران واسرائيل وتقاطع ذلك مع تغييرات داخلية مهمة دعاها الى التحرك سريعا لإنهاء هذا الملف استعدادا لتحديات خارجية وداخلية مهمة وشيكة .
المصادر ذاتها كشفت عن أن انتهاء الأزمة مع قطر المصالحة الخليجية أو بمعنى أدق السعودية القطرية، التى جرت بترحيب ودعم من الكويت وسلطنة عمان خصوصا وكذلك البحرين، قد أحدثت صدمة في الإمارات التي فوجئت بما لم يكن في الحسبان، حيث بدت معزولة خلال الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب، بعد أن تم رفض إدراج الملف المصري ضمن المباحثات، خصوصا وأن السعودية طلبت التركيز على القضايا الخليجية أولا، وترك الملف المصري لمرحلة لاحقة، حتى لا يتم إفشال المصالحة .
خلافات داخل الامارات
وطبقا للمصادر الدبلوماسية الخليجية فإن اتفاق المصالحة فجر خلافات داخلية مكبوتة بين الأطراف الفاعلة داخل اتحاد دولة الامارات، بعد أن أعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء، حاكم دبى، للشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، عن تأييده للمصالحة الخليجية داعيا بن زايد للتعامل مع الملف بالجدية المطلوبة والتوقف عن حشد وسائل الاعلام التابعة له لإفشاله، لأن ذلك سيدخل الامارات في صراع مباشر مع السعودية، وحذره من اللعب بورقة إيران .
وقالت المصادر إن الشيخ محمد بن راشد حمل ولي عهد أبوظبي مسؤولية المغامرة بمستقبل دولة الإمارات برمتها، لأنه لايجوز “إلقاء البيض كله بسلة واحدة” كما فعل بن زايد وهو الموقف الذي أيده بعض حكام الإمارات الأخرى .
ويأتي موقف حاكم دبى المعروف بخبرته وحنكته الدبلوماسية ليؤكد على البون الشاسع في وجهتي النظر بينه وبين محمد بن زايد، ففي ذروة الأزمة بين أبوظبي والدوحة اختص الشيخ محمد بن راشد إحدى الصحف القطرية بقصيدة جديدة له تؤكد على العلاقات بين دول الخليج وخاصة مع قطر، ثم قام بحضور مأدبة غداء أقامها مواطن قطري في دبي، وكأنه أراد أن يوجه رسالة إلى الداخل والخارج بأنه ليس له علاقة بما تقوم به أبوظبي .
وتشير المصادر الى أن الشيخ محمد بن راشد حمل الشيخ محمد بن زايد مسؤولية تدهور صورة الامارات على الصعيد الخليجي والعربي، بعد أن تعب الأباء المؤسسون وخاصة الشيخ زايد بن سلطان في رسم انطباع يقيني لدى المواطن العربي عن الامارات المسالمة الناهضة التي لاتتدخل في شؤون الغير وترعى الاسلام رغم انفتاحها، وتسعى للوحدة لا للفرقة وبث الشقاق، موضحا ان إعادة صورة الامارات الى ماقبل يحتاج لمجهود كبير وتغيير في سياسة البلاد .
وقالت المصادر إن حاكم دبى أكد لولى عهد أبوظبى أن من وصفهم بـ”مجموعة الاعلاميين المرتزقة” الذين يوجههم محمد بن زايد لاتهمهم تحسين صورة الامارات بقدر مايهمهم “حلب أكبر قدر من الأموال” وأنهم يبيعون له الوهم بعد أن فقدوا مصداقيتهم ،وإنه ليس لديهم جمهور حقيقي في دول الخليج التي يتحدثون عن قضاياها .
مهندسا المصالحة
وعودة إلى ملف المصالحة الخليجية حيث تشير المصادر ذاتها إلى أن مؤشرات وتحركات المصالحة بدأت قبل اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الرياض بفترة وتحديدا خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس مؤخرا، حيث التقى رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني مع الأمير محمد بن نايف آل سعود وزير الداخلية السعودي ، واللذين تربطهما علاقات شخصية قوية، حيث وضعا معا أسس واتفاق المصالحة الذي أقره وزراء الخارجية .
وقالت ان الشيخ عبدالله بن ناصر والأمير محمد بن نايف اتفقا على اطار عام يؤكد على وحدة الصف الخليجي وبما يحافظ على سيادة كل دولة طبقا لميثاق مجلس التعاون، مع التأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وإزالة بعض الشوائب التي تعكر صفو علاقات دول المجلس، وان الاتفاق يشمل كل دول الخليج وليس قطر وحدها بالطبع التي ينطبق عليها ما ينطبق على الدول الأخرى مع استبعاد الملف المصري من المصالحة لتباين الرؤى حوله .
أما عن ملف جماعة الاخوان فقد أكدت المصادر أن الاتفاق الذي تم بين الشيخ عبدالله بن ناصر والأمير محمد بن نايف وأقره وزراء الخارجية، هو أن يترك لكل دولة التعامل مع الجماعة وتصنيفها “إرهابية” من عدمه حسب ظروفها ومصالحها حيث ترفض هذا التصنيف كل من قطر والكويت وسلطنة عمان وتقترب منهم البحرين، حيث ترى هذه الدول ترك الفرصة لاحتمالات مصالحة بمصر هى في مصلحة الجميع وعدم قطع “شعرة معاوية” بين الجماعة ومجلس التعاون كمؤسسة، مع التعامل بشدة مع مايضر دول الخليج داخليا فقط وهو ما وافقت عليه السعودية ورفضته أبوظبي، كما لم يتطرق الاتفاق إلى تغطية قناة الجزيرة ولا إبعاد قيادات اخوانية مصرية من قطر بل فقط وقف التحريض ضد دول المجلس أيا كان مصدره.
ابن زايد “وسوس” لملك البحرين بهذا الأمر ولا زال يسعى لضرب المصالحة الخليجية بأي ثمن
لماذا تغير الموقف السعودي؟
وتوضح المصادر الديبلوماسية الخليجية الرفيعة في تصريحاتها لـ “بوابة القاهرة” أسباب تغير الموقف السعودي بعدد من التقاطعات الداخلية والاقليمي، أولها مراجعة الرياض لاولوياتها الخارجية خلال المرحلة المقبلة مع ترتيبات جديدة لانتقال الحكم وتعقد الوضع الاقليمي ووجود بوادر لـ “علو صوت داخلي” رافض لبعض السياسات الحالية ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي التي لايمكن السيطرة عليها، وكذلك رفض داخلي متزايد “شعبي ولدى بعض القيادات”، في استمرار تحمل السعودية لأعباء والتزامات مالية تجاه أطراف إقليمية لم يثبت حتى الآن قدرتها على الصمود أو حل مشاكلها الداخلية .
وكذلك التيقن بأن إيران هى أكبر المستفيدين، مما يحدث حاليا على الساحة الخليجية والتقارب المريب بينها وبين أبوظبي، وأهمية التعاون والتنسيق السعودي القطري، في الملف السوري وملفات أخرى، وإعادة رسم السياسات السعودية، على أسس جديدة لعل أكبر مؤشراتها إطاحة رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان عدو قطر، وحليف ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ، متوقعة خطوة مماثلة مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي خلال الفترة المقبلة .
وتشير المصادر إلى بعد انساني تاريخي خافي عن الكثير في موضوع المصالحة السعودية القطرية، واعتبارها “سحابة صيف” بين أخوة وهى وصية الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود لأبنائه وأحفاده خيرا بقطر، التي لجأ إلى حاكمها الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني عند تأسيسه للمملكة السعودية، فأمده بالمال والسلاح والرجال ، لينطق نحو تأسيس المملكة في وقت تخلي عنه الكثيرون من حكام وشيوخ قبائل الجزيرة العربية .
الشيطان ابن زايد اجتمع سراً بـ ملك البحرين لإفشال جهود المصالحة الخليجية وهذا الاتفاق تم بينهما