الوسم: دعم إسرائيل

  • المسيحية الصهيونية: من داربي إلى ترامب… لاهوت يغيّر وجه السياسة الأمريكية

    المسيحية الصهيونية: من داربي إلى ترامب… لاهوت يغيّر وجه السياسة الأمريكية

    ربما سمعت عن المسيحيين الصهاينة أو ما يُعرف بالإنجيليين الصهاينة، تلك الكتلة الدينية الضخمة التي تُعدّ من أكثر التيارات تأثيرًا في السياسة الأمريكية المعاصرة، وخصوصًا في كل ما يتعلق بدعم إسرائيل. لكن خلف هذه الحركة تقف منظومة فكرية ولاهوتية نشأت قبل أكثر من قرن ونصف، وأنتجت دينًا سياسيًا جديدًا يقوم على قراءة حرفية لنبوءات الكتاب المقدس المزعوم.

    اليوم، يقف الرئيس السابق دونالد ترامب على رأس السياسيين الذين حصدوا ثمار هذا التيار؛ إذ يناصره ما يقارب ستين مليون إنجيلي أمريكي، يشكّلون قاعدة انتخابية صلبة له، ويؤمنون بأن حماية إسرائيل وتوسيع حدودها من النيل إلى الفرات هو تكليف إلهي “كما وعد الله إبراهيم” وفق مزاعمهم، متجاهلين أن العرب والمسلمين ينحدرون من نسل إسماعيل ابن إبراهيم.

    بذور الفكرة: جون نلسون داربي

    في القرن التاسع عشر، ظهر القس الإنجليزي جون نلسون داربي (1800–1882) ليؤسس ما يُعرف بـ التدبيرية (Dispensationalism). داربي قسّم التاريخ إلى عصور إلهية متعاقبة، ورأى أن لكل عصر خطة مختلفة من الله للبشر. أبرز ما قدّمه كان فكرة “اختطاف الكنيسة” قبل الضيقة الكبرى، مع إعطاء إسرائيل دورًا محوريًا في خطة الله لنهاية الأزمنة. تلاميذه نقلوا هذه الأفكار إلى الولايات المتحدة، حيث وجدت أرضًا خصبة للتحول إلى حركة جماهيرية.

    سكوڤيلد: تحويل اللاهوت إلى كتاب مدرسي

    جاء بعده القس الأمريكي سايروس إنجرسون سكوڤيلد (1843–1921)، الذي أصدر “الكتاب المقدس المفسَّر لسكوڤيلد” (1909). هذا العمل لم يكن مجرد ترجمة للكتاب المقدس، بل إضافة هوامش تفسيرية تربط بين نصوص العهد القديم وقيام دولة إسرائيل وعودة المسيح. انتشرت طبعات الكتاب بالملايين، وصار مرجعًا أساسيًا في الكنائس الإنجيلية الأمريكية طوال القرن العشرين، واضعًا الأساس لوعي ديني يرى الشرق الأوسط مسرحًا للأحداث النهائية.

    ليندسي: النبوءة في زمن الحرب الباردة

    في سبعينيات القرن العشرين، جاء المبشر الأمريكي هال ليندسي (مواليد 1929) ليمنح هذه الأفكار طابعًا جماهيريًا. كتابه The Late Great Planet Earth (1970) ربط النبوءات بالحرب الباردة، الاتحاد السوفيتي، وأحداث الشرق الأوسط. بيع من الكتاب أكثر من 30 مليون نسخة، ليصبح الأكثر تأثيرًا في نشر “ثقافة نهاية العالم” عند الإنجيليين. ومنذ ذلك الحين، تحوّل دعم إسرائيل إلى قضية مركزية في الوعي الإنجيلي الشعبي والسياسي.

    من اللاهوت إلى السياسة

    لم تكن هذه الأفكار لتبقى حبيسة الكنائس لولا أن وجدت دعمًا مباشرًا من الحركة الصهيونية والدولة العبرية لاحقًا. فالصهيونية – رغم نشأتها العلمانية – أدركت مبكرًا أن التحالف مع الإنجيليين الصهاينة يمنحها أكبر قاعدة دعم شعبي وسياسي في الولايات المتحدة. ومع صعود تيارات اليمين المسيحي في الثمانينيات، أصبح دعم إسرائيل “اختبارًا إيمانيًا” لأي سياسي جمهوري، وهو ما جسده ترامب بأوضح صورة.

    دين سياسي يعيد تشكيل الجغرافيا

    هكذا انتقلت المسيحية الصهيونية من تنظيرات داربي في القرن التاسع عشر إلى قاعدة انتخابية حاسمة في القرن الحادي والعشرين. لم تعد مجرد لاهوت، بل تحولت إلى دين سياسي يُسخّر النصوص المقدسة لخدمة مشروع قومي محدد، ويمنح إسرائيل غطاءً دينيًا داخل أقوى دولة في العالم. ومع كل انتخابات أمريكية، يتأكد أن تأثير هذه الحركة ليس عابرًا، بل قوة صاعدة تُعيد تشكيل العلاقة بين الدين والسياسة والجغرافيا في الشرق الأوسط.

  • ما فعله مُعتمر أمام “كنتاكي” بالسعودية قد يذهب به لمعتقلات ابن سلمان (فيديو)

    ما فعله مُعتمر أمام “كنتاكي” بالسعودية قد يذهب به لمعتقلات ابن سلمان (فيديو)

    وطن – وجه رواد منصات التواصل الاجتماعي إشادة كبيرة لما قام به معتمر في المملكة العربية السعودية، حين دعا زوار المدينة المنورة لمقاطعة منتجات الاحتلال أمام مطعم “كنتاكي” معتبرين إياه تحديا لمحمد بن سلمان ونظامه المتصهين.

    وظهر معتمر وهو يخاطب زوار المدينة الواقفين أمام مطعم “كنتاكي” قائلاً: “قبل قليل في القنوت دعوتكم أن ينصر الله إخواننا في غزة والآن تشترون من كنتاكي.. وتعلمون أن هذه الشركة تقدم طعاماً مجانياً للجنود الإسرائيليين ليقتلوا إخواننا في غزة”.

    وأضاف: “اتقوا الله قاطعوا هذه الشركات قاطعوهم لاتشتروا”.

    لترد الجموع بالإشادة والتكبير بشكل أصاب متصهيني محمد بن سلمان بحالة من الجنون، وفق وصف متابعين.

    https://twitter.com/7azzooo1/status/1776056985898615085

    تفاعل وإشادة واسعة

    وتفاعل رواد منصات التواصل بشكل إيجابي مع المقطع وعلق حذيفة: “هذا المظهر سيستنفر الاجهزة الامنية ايّمَ استنفار انكار منكر والاجتماع عليه من الناس وانتهاء المنكر عليهم.. هذا والله امر جلل”.

    وكتبت مغردة مشيرة إلى حالة البغاء الذي عم المملكة في عهد محمد بن سلمان مستنيرة بآية من سورة ياسين: “وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يقوم اتبعوا المرسلين”.

    وشارك شريف صورة لجندي إسرائيلي وهو يتناول وجبة كنتاكي أثناء قيامه بقصف غزة وارتكاب الجرائم فيها معلقاً: “مستني تشوف كام طفل متقطع عشان تقاطع؟”.

    يذكر أن حملات المقاطعة الشعبية للمنتجات الأمريكية والمتاجر والمطاعم والعلامات التجارية التي أعلنت تقديم الدعم للاحتلال الإسرائيلي، بعد بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة متواصلة في مناطق عدة حول العالم وتؤتي ثمارها بشكل إيجابي.

    • اقرأ أيضا:
    معتمرون يتحدون ابن سلمان والسديس.. دعوا لغزة وهاجموا المطبعين في الحرم المكي (فيديو)

    وفي هذا السياق أُجبرت شركة ماكدونالدز الأمريكية على سحب امتياز وكيلها الإسرائيلي، وشراء كل فروع الشركة في دولة الاحتلال، بعد خسائر فادحة تكبدتها الشركة في الشرق الأوسط خاصة والعالم بشكل عام.

    ويأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والدعوة إلى مؤزارة ونصرة الشعب الفلسطيني عبر سلاح المُقاطعة في جميع أنحاء العالم.

  • تقرير: “تمرد يختمر” داخل الخارجية الأمريكية ضد الانحياز الأعمى لإسرائيل!

    تقرير: “تمرد يختمر” داخل الخارجية الأمريكية ضد الانحياز الأعمى لإسرائيل!

    وطن – كشف موقع “هافينغتون بوست” الأمريكي بأن هناك توترا متصاعدا في الوكالة الحكومية الأكثر ضلوعًا في السياسة الخارجية الامريكية وهي وزارة الخارجية، بسبب مقاربة الرئيس جو بايدن لما يسميه “العنف المستمر” بين إسرائيل وحماس  في غزة.

    تمرد يغلي داخل الخارجية الأمريكية

    وقال الموقع إن بعض موظفي الوزارة يشعرون بأن وزير الخارجية أنتوني بلينكن وكبار مستشاريه يتجاهلون الإحباط الداخلي الواسع الانتشار، حيث يشعر بعض الموظفين ان بلينكن وفريقه غير مهتمين بنصائح خبراءهم. بينما يركزون على دعم الحرب الإسرائيلية المتوسعة في غزة، مؤكدا على وجود “تمرد يغلي تقريبًا داخل وزارة الخارجية على جميع المستويات”.

    بلينكن في تل أبيب
    أنتونبي بلينكن إلى جانب وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت

    ولفت الموقع إلى أنه بعد أكثر من عقد من العمل على صفقات الأسلحة، أعلن جوش بول، مسؤول كبير في وزارة الخارجية، استقالته، قائلاً إنه لا يستطيع دعم إسرائيل بالأسلحة أخلاقيًا.

    تأييد موظفي الخارجية لقرار استقالة جوش بول

    وأشار الموقع إلى أن “بول” تلقى دعمًا من زملائه، الذين قالوا إنهم يشعرون بنفس الطريقة. حيث كان من المتوقع أن يتجنبه الجميع بسبب حساسية أي شيء يتعلق بإسرائيل.

    جوش بول
    جوش بول

    ووفقا للموقع، فقد حذر الدبلوماسيون من أن الولايات المتحدة تتخذ خيارات خطرة ومضرة بنفسها في الخارج، حيث يتخذ بايدن وبلينكن القرارات الرئيسية على أعلى مستوى مع آخرين، لكن موظفي وزارة الخارجية مشاركون في عناصر مثيرة للجدل أخرى من الاستجابة الأمريكية.

    ونوه الموقع إلى أن وزارة الخارجية ستساعد في إدارة المساعدة العسكرية الإضافية لإسرائيل والمساعدة الإنسانية للفلسطينيين التي وافق عليها بايدن.

    دبلوماسية دقيقة

    وفي جانب آخر، يحاول موظفو الخارجية تنفيذ دبلوماسية دقيقة والاستجابة للكونغرس وإدارة الاستياء العالمي من انطباع أن الولايات المتحدة توفر غطاء للقوة الإسرائيلية المفرطة. في حين من غير الواضح ما إذا كان بلينكن يفهم أزمة المعنويات في وزارته.

    وبحسب الموقع، هناك إحساس بأنه لا يراها أو لا يهتم بها ومن المؤكد تقريبًا أنه غير مدرك لمدى سوء ديناميكيات القوى العاملة.

    الغضب يتصاعد

    وقال أحد المسؤولين إن زملاءه “مكتئبون وغاضبون”. في حين قال آخر إن بعض الموظفين يشعرون “بالاستسلام”.

    وأوصى كبار مسؤولي وزارة الخارجية سرًا الوكالة بعدم استخدام ثلاث عبارات محددة في البيانات العامة: “خفض التصعيد/وقف إطلاق النار”. و”وقف العنف/سفك الدماء” و”استعادة الهدوء”.

    • اقرأ أيضاً: 
    مسؤول في البيت الأبيض يكذب ادعاء بايدن بأنه شاهد صورا لأطفال يهود مقطوعي الرؤوس!
    بايدن يحذر إسرائيل من “احتلال غزة” على وقع نذر الاجتياح البري ورسالة عن حماس (فيديو)
    من جديد.. بايدن يتبنى رواية نتنياهو حول قصف مستشفى المعمداني! (شاهد)

    وفي أحد المكاتب، قال أحد المدراء لفريقه إنهم يعرفون أن الموظفين ذوي الخبرة الدولية الواسعة غير سعداء بخطة بايدن – لا سيما الشعور بأن الولايات المتحدة ستفعل القليل لضمان ضبط النفس الإسرائيلي – لكن لديهم فرصة ضئيلة لتغييره.

    حديث عن استقالات جماعية

    وقال موظفون متعددون إنهم سمعوا زملاء يتحدثون عن الاستقالة كما فعل “بول”. ووصف أحد مسؤولي الولايات المتحدة قرار بول بالصدمة وخسارة كبيرة للوزارة.

    الخارجية الأمريكية
    الخارجية الأمريكية

    وأوضح الموقع أنه من المتوقع ان يقدم الموظفون رسالة احتجاج مشتركة على قناة دبلوماسية داخلية وستقدم شدة لغة الاحتجاج في البرقية.

    وعدد مسؤولي وزارة الخارجية الموقعين عليها، صورة عن مدى قلق الموظفين من استجابة أمريكا للوضع في غزة ومدى انتشار الاختلاف مع سياسة بايدن – ويمكن أن يحدد ما إذا كان فعلاً سيلهم تغييرًا في المسار.

    بايدن أعلن دعم اسرائيل بشكل مطلق في حربها على غزة
    بايدن أعلن دعم اسرائيل بشكل مطلق في حربها على غزة

    وغالبًا ما تجذب مثل هذه البرقيات عشرات أو مئات التوقيعات. ويُنظر إلى قناة الاحتجاج كطريقة حيوية لرفع وجهات النظر المعارضة دون خوف من الانتقام.

    وبحسب أحد المسؤولين في الوزارة، يضع بعض موظفي وزارة الخارجية لومًا خاصًا على نائب رئيس موظفي بلينكن للسياسة توم سوليفان – شخصية قوية وشقيق مستشار بايدن الأعلى للأمن القومي جيك سوليفان – الذي “ألغى باستمرار” فكرة مزيد من التواصل من الوزير مع موظفي وزارة الخارجية.

  • نشر غامض لـ2000 جندي أمريكي في إسرائيل .. علاقته بالاجتياح البري وتوجيهات متناقضة

    نشر غامض لـ2000 جندي أمريكي في إسرائيل .. علاقته بالاجتياح البري وتوجيهات متناقضة

    وطن – قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن الجيش الأمريكي اختار ما يقرب من 2000 جندي للتحضير لنشر محتمل لدعم إسرائيل، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

    جاء ذلك حسبما نقلته الصحيفة عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأمريكية، وقالت إن القوات مكلفة بالدعم الطبي ومهام أخرى، لكن ليس المقصود منها الخدمة في دور قتالي.

    وبحسب الصحيفة، فإنه ليس من الواضح أين أو تحت أي سيناريو قد يتم إرسال القوات.

    الجيش الأمريكي اختار ما يقرب من 2000 جندي للتحضير لنشر محتمل لدعم إسرائيل
    الجيش الأمريكي اختار حوالي 2000 جندي للتحضير لنشر محتمل لدعم إسرائيل

    في حين قال مسؤول دفاعي مطلع على التخطيط، إن القوات البالغ عددها 2000 جندي تشمل مشاة البحرية والبحارة، وأشارت إلى أن اختيارهم يهدف إلى إرسال رسالة ردع إلى إيران وجماعة حزب الله اللبنانية.

    وأضافت الصحيفة نقلًا عن المسؤولين، أن القوات تتمركز حاليًا داخل الشرق الأوسط وخارجه، بما في ذلك أوروبا. وذكرت أن قرار البنتاغون أشار إلى أنها تستعد لدعم القوات الإسرائيلية في حال قيام إسرائيل بتوغل بري في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    قوة عمل برمائية مكونة من آلاف البحارة ومشاة البحرية الأمريكية تتجه نحو إسرائيل!

    تناقض في التوجيهات الأمريكية

    في السياق، أمر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، بأن يكون الجنود على أهبة “الاستعداد للانتشار” خلال عطلة نهاية الأسبوع (السبت والأحد)، وذلك على الرغم من أن العديد من المسؤولين قالوا إن الدور الأمريكي لن يكون للقتال.

    وأكد مسؤول أمريكي أن أوستن أصدر الأوامر للقوات بأن تكون جاهزة للانتشار في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​خلال 24 ساعة من تلقي الأمر.

    الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات جديدة دعما لإسرائيل
    الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات جديدة دعما لإسرائيل

    وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الأمر ليس بمثابة موقف ردع مثل ما شوهد مع تعبئة المجموعات الضاربة من حاملتي الطائرات “يو إس إس فورد” و”يو إس إس أيزنهاور” في البحر الأبيض المتوسط.

    لكن بدلاً من ذلك يبدو أنه يصل إلى دور الدعم المباشر “للدفاع عن إسرائيل”.

    وسبق أن قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، إنه لا يعتقد أنه من الضروري انضمام القوات الأمريكية إلى القتال بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

    • اقرأ أيضا:
    مقاتلات أمريكية تحط في الأردن لدعم إسرائيل في الحرب على غزة (شاهد)

    ويقول مراقبون إن التحركات لإعداد القوات الأمريكية لانتشار محتمل تهدف إلى إرسال تحذير لإيران وغيرها من تصعيد الصراع، وتسليط الضوء على الدعم العسكري الأمريكي المستمر لإسرائيل.

    زيارة بايدن لإسرائيل

    أمريكياً أيضاً، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن رئيس بلاده جو بايدن سيزور إسرائيل يوم الأربعاء لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وللتأكيد على ما سمّاه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. كما سينقل رسالة تضامن من واشنطن مع تل أبيب والالتزام الصارم بأمنها.

    بايدن ونتنياهو
    قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن دعما كبيرا لإسرائيل في حربها ضد غزة

    وأعلن البيت الأبيض، أن بايدن سيتوجه من إسرائيل إلى عمان الأربعاء، لإجراء محادثات مع كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، إن بايدن سيؤكد مجددا أن حماس لا تدافع عن حق الشعب الفلسطيني في الكرامة وتقرير المصير، وسيبحث مجددا في الاحتياجات الإنسانية لجميع المدنيين في غزة.

  • السفير التشيكي في الكويت يُفجّر غضب الكويتيين بهذه الصورة .. هل ستطرده الحكومة!؟

    السفير التشيكي في الكويت يُفجّر غضب الكويتيين بهذه الصورة .. هل ستطرده الحكومة!؟

    أثار قيام السفير التشيكي في الكويت بإظهار دعمه للإحتلال الإسرائيلي، من خلال وضعه ملصق “I Stand with Israel” على الصورة الشخصية لحسابه في إنستغرام حملة استياء واسعة في الكويت.

    سفير التشيك في الكويت
    سفير التشيك في الكويت

    طرد السفير التشيكي في الكويت مطلب  

    وبرزت دعوة برلمانية وشعبية على تويتر لطرد السفير التشيكي في الكويت حيث تصدر وسم (اطردوا السفير التشيكي)، رغم قيامه بحذف الصورة.

    وعبّر الكويتيون عن رفضهم لإعلان السفير التشيكي في الكويت دعمه ووقوفه صراحةً مع الإحتلال الإسرائيلي، في ظلّ العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    وقال عضو مجلس الأمة الكويتي د. عبدالعزيز طارق الصقعبي: “الدعم العلني للكيان الصهيوني المجرم من قبل سفير تستضيفه الكويت – بوجود مرسوم الحرب ضد العصابات الصهيونية – هو استفزاز بشع لمشاعر الكويتيين وتحدّي للموقف الرسمي ! على وزارة الخارجية اتخاذ إجراءات حازمة وعملية تجاه هذا العمل المخالف للأعراف الدبلوماسية”.

    وقال النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي عبدالوهاب البابطين: “على وزارة الخارجية استخدام حقها وفق ما جاء في المواد ٩ و ٤٣ من إتفاقية فيينا بحق السفير التشيكي خصوصا بعد مخالفته المادة ٤١ من ذات الاتفاقية بإعلان وقوفه مع إسرائيل مخالفاً مرسوم ٦٧ و الذي جاء به اعلان الكويت الحرب الدفاعية مع العصابات الصهيونية”.

    في حين طالب النائب الدكتور عبدالكريم الكندري وزارة الخارجية الكويتية وبشكل فوري وعاجل إلى طرد السفير التشيكي بسبب تأييده الكيان الصهيوني “قاتل الأطفال وعدو الإنسانية. خصوصا أن الكويت في حرب مع الكيان الصهيوني وذلك بمرسوم الحرب الدفاعية الصادر في 5 يونيو 1967م”.

    بينما قال ناصر جمال: “السفير ما اكتفى انه يحط صورته مع العلم الصهيوني كـ بوست او ستوري لأ راح حطها صورة بروفايل كتعبير عن نفسه وهويته! ولانه دبلوماسي المفروض يكون اكثر من غيره حذر ويحترم الاعراف الدبلوماسية وسياسة البلد اللي فيها خصوصا بقضية متعلقة باحتلال وتهجير وقتل واضطهاد”.

    وطالب المغرد عوض المطيري الخارجية الكويتية بطرد السفير التشيكي المتضامن مع كيان الاحتلال، معتبراً أن هذا “أقل ما نقدمه للفلسطيني ان لا نترك من يتضامن مع قاتله في بلادنا”.

    ويرفض الكويتيون التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، كما فعلت دول خليجية اخرى في مقدمتها الإمارات والبحرين، ويعتبرون أن الوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعمه واجب أخلاقي.

    هذا، وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزّة، الأحد، إلى 197 من بينهم 58 طفلا، فيما تستمرّ الطواقم الطبيّة في أعمال بحث تحت الرّكام. في حين كثّف الاحتلال غاراته على غزة المدينة، فجر اليوم الإثنين، بأكثر من 100 غارة من الشمال حتّى الجنوب.

    وأعلنت وزارة الصحة مساء الأحد عن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 197 شهيدًا.

    وذكر وكيل الوزارة يوسف أبو الريش في مؤتمر صحفي أن من بين الشهداء 58 طفلًا و34 سيدة، مشيرة إلى أن العدد مرشح للزيادة في وقت يجري البحث عن مفقودين تحت الأنقاض بمدينة غزة.

    وذكر أن 1235 مواطنًا أصيبوا خلال العدوان الإسرائيلي، بجراح مختلفة.

    وقصفت مقاتلات الاحتلال خلال العدوان المتواصل منذ مساء 10 مايو/ أيار الجاري، أبراج وعمارات سكنية ومنازل المواطنين ومقار حكومية بشكل مكثّف، كما قصفت مواقع تدريب للمقاومة.

    وتسبب قصف الاحتلال منازل على رؤوس ساكنيها بمجازر راح ضحيتها أسر كاملة.

    وكثّف الاحتلال غاراته على غزة المدينة، فجر اليوم الإثنين، بأكثر من 100 غارة من الشمال حتّى الجنوب.فيما تواصل المقاومة الفلسطينية الردّ على جرائم الإحتلال بقصف المستوطنات والمدن الإسرائيلية .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “ديبكا” يكشف: قريبا .. “ترامب” في زيارة تفقدية للحدود مع الجولان وسيناء وهذه رسائله

    “ديبكا” يكشف: قريبا .. “ترامب” في زيارة تفقدية للحدود مع الجولان وسيناء وهذه رسائله

    (وطن – ترجمة خاصة) قال موقع “ديبكا” العبري إنه قبل أيام قليلة من افتتاح المؤتمر الجمهوري في كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية 18 يوليو المقبل، سوف يزور المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب إسرائيل.

     

    وذكرت مصادر “ديبكا” في واشنطن أنه تجري حاليا محادثات لتحديد الموعد الدقيق للزيارة، والشخصيات الإسرائيلية التي ستلتقي ترامب، والمواقع التي يزورونها، موضحة أن المحادثات تجري بين فريق ترامب في نيويورك، ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وأكد ترامب وفقا للتقرير الذي ترجمته وطن أنه سيمضي قدما في دعم إسرائيل، ووقف التعاون العسكري الأمريكي الإيراني حال أصبح رئيسا ودخل البيت الأبيض، كما أنه سيوجه تحذيرات لطهران بعدم الاستمرار في تطوير برنامجها النووي والصواريخ البالستية.

     

    وأضاف “ديبكا” أن الإعلان عن الزيارة المرتقبة ينفي البيان الذي صدر 10 ديسمبر 2015، عندما قال: “أنه قرر إلغاء زيارته إلى إسرائيل وتأجيل اللقاء مع نتنياهو حتى يصبح الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، مشددا لقد قررت تأجيل رحلتي إلى إسرائيل وتحديد موعد لقائي مع نتنياهو في وقت لاحق بعد أن أصبح رئيسا للولايات المتحدة.

     

    وردا على بيان ترامب الخاص برفض زيارته لإسرائيل قبل فوزه، أصدر مكتب رئيس الوزراء بيانا رسميا من قبل نتنياهو يرفض تصريحات ترامب حول المسلمين. ورد ترامب على الفور بالقول: “نتنياهو يقول إنه لا يتفق مع ملاحظاتي حول المسلمين، وأشك في ذلك”.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أنه في ذلك الوقت كان هناك 16 مرشحا يتنافسون على منصب الرئيس، لكن اليوم الوضع مختلف تماما فترامب يعتبر المرشح الأوفر حظا للفوز بمنصب الرئيس الأمريكي القادم، على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

     

    وأوضح ديبكا أن الغرض من هذه الزيارة أنها تعتبر الأولى للتأكيد على مدى واقعية خطة ترامب في بناء الجدار الفاصل بين المكسيك والولايات المتحدة لمنع وصول المهاجرين غير الشرعيين القادمين من أمريكا اللاتينية ويدخلون الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وعلى مدى 240 ميلا على طول الحدود المصرية الإسرائيلية يوجد السياج الأمني الذي منع تدفق الملايين من المهاجرين الأفارقة إلى إسرائيل، لذا خلال الزيارة المرتقبة لدونالد ترامب لإسرائيل سيتجه بالقرب من السياج الأمني في جنوب إسرائيل ويستمع إلى تفسيرات كبار ضباط الجيش وجنود الكتيبة 33 كاراكال التي تحمي السياج الحدودي مع سيناء.

     

    كما أنه خلال زيارة ترامب سيزور سياجا آخر يقع في شمال إسرائيل على طول حدود إسرائيل مع سوريا ولبنان، فبجانب أن هذه الزيارة فرصة من شأنها أن تكون ورقة رابحة لتقديم الدعم لأمن إسرائيل، سيقدم ترامب خلال جولته الشمالية بانتقاد سياسات الرئيس باراك أوباما والمرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون حول الحروب في سوريا والعراق ومكافحة داعش.

     

    واختتم “ديبكا” تقريره بأن ترامب على بينة من حقيقة أن الرئيس أوباما يبذل جهدا كبيرا هذه الأيام قبل مغادرته البيت الأبيض لتعزيز العلاقات بين واشنطن وطهران وبعد زيارته لكوبا وهيروشيما في اليابان، فإنه ليس من المستبعد أن يسافر أوباما إلى طهران أو في أي مكان آخر للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني.

  • بلومبرج: إسرائيل تجد صمتا داعما بين السعودية والإمارات ومصر المعادية لحماس

    بلومبرج: إسرائيل تجد صمتا داعما بين السعودية والإمارات ومصر المعادية لحماس

    بينما تسعى إسرائيل إلى تهميش حماس وفقا لأي اتفاق في مستقبل قطاع غزة، فإنها تجد دعما جيدا بين الدول العربية التي تعادي الجماعة الإسلامية أكثر من عداء تلك الدول للدولة اليهودية.

    مصر التي توسطت لوقف إطلاق النار 72 ساعة في غزة أمس، يحكمها الآن قائد عسكري يعادي حماس في غزة. وكذلك لم ينتقد ملك السعودية إسرائيل بشكل صريح حول ما قامت به في الأيام الأخيرة من قتل للمدنيين في غزة. وكذلك فإن الإمارات والتي التزمت بتقديم المساعدات لإعادة بناء القطاع المدمر فإنها أيضا معادية للإسلام السياسي.

    وقال «مارتين إنديك»، نائب رئيس معهد بلومبرج في واشنطن ومفاوض أمريكي سابق في الشرق الأوسط، «هناك ترتيب مصالح بين الدول والتي لم يحدث بينها تحالف بعد وهذه المصلحة المشتركة بينهم هي (العدو المشترك). وبينما يرون أمريكا غير متصلة بالموضوع مثلما كانت من قبل فإنه من الطبيعي أن يبحث بعضهم عن الآخر تحت الطاولة من أجل إيجاد طريقة لمساعدة بعضهم البعض».

    وقد قدمت المحادثات في القاهرة هدنة لمدة ثلاثة أيام والتي انهارت في 8 أغسطس بعد أن قامت حماس بإطلاق الصواريخ. وقد نص اتفاق الأمس، الأحد، على أن توقف حماس هجماتها الصاروخية، حسبما ذكر مسؤولون إسرائيليون. وتضغط كل من حماس وإسرائيل من أجل اتفاق يناقش جميع القضايا السابقة التي لم تحل بعد. تريد حماس إنهاء الحصار المفروض على غزة بينما تريد إسرائيل أن يتم نزع سلاح غزة.

    أموال الخليج

    ومع توسط مصر في المفاوضات ووعود دول الخليج بتقديم الأموال من أجل المساعدة في إعادة إعمار غزة، قال مسؤولون إسرائيليون أنه يمكنهم أن يقدموا دورا أكبر في غزة للسلطة الفلسطينية العلمانية تحت رئاسة محمود عباس على حساب حماس.

    وعقب انهيار محادثات عباس للسلام مع إسرائيل أنهت حماس وعباس حالة الخلاف التي استمرت سبع سنوات والتي أنتجت حكومتان متنافستان في الضفة وغزة. وقد قامت الحكومتان بعمل تحالف في يونيو وهو الأمر الذي رفضته إسرائيل.

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التغييرات في المنطقة تخلق فرصة لتشكيل واقع جديد يفضي إلى إنهاء العنف وتحقيق سلام مستدام. وقال نتنياهو الأسبوع الماضي في القدس، «إننا على استعداد لأن نرى دورا للسلطة الفلسطينية في أعقاب حرب غزة».

    كان لإسرائيل اتصال أكبر في الأسابيع الأخيرة مع الحكومات العربية المعارضة للإسلاميين المتطرفين، وذلك وفقا لمسؤول إسرائيلي. فإسرائيل مثلها مثل أمريكا والاتحاد الأوروبي، حيث يعتبر جميعهم حماس جماعة إرهابية.

    بيوت غزة

    إن ضمان اتفاق القاهرة لإعادة بناء غزة سوف يقدم اختبارا مبكرا للقيمة العملية للاتصالات. وقالت الأمم المتحدة أن أكثر من 10000 منزلا قد دمرت في غزة خلال القتال ناهيك عن محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع والمدارس والمراكز الطبية. وقد قتل أكثر من 1900 فلسطيني وكذلك 67 إسرائيلي في هذا القتال.

    لم تقم السعودية ولا الإمارات بالدخول في سلام مع إسرائيل بينما قامت مصر والأردن بذلك. وفي إحدى مناطق التقارب، يتشارك حكام السعودية المخاوف الإسرائيلية حول البرنامج الإيراني النووي. وقال «كريستوفر دافيدسون» أن الإمارات والسعودية سوف يكونان خلف المشهد في القاهرة.

    حظر الإخوان المسلمين

    إن المملكتين (الإمارات والسعودية) تتشاركان الخصومة مع الإخوان المسلمين، الجماعة الإقليمية التي انبثقت منها حماس، ولها رؤية بأن يستولي الإسلام السياسي على السلطة من خلال صناديق الاقتراع.(!)

    وقد صنفت السعودية في مارس الماضي الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.

    وفي الأول من أغسطس، أدان الملك عبد الله «أولئك الذين يحاولون سرقة الإسلام وتقديمه للعالم كدين للتطرف»، وأدان في الوقت نفسه «المجتمع الدولي» لأنه يقف أمام ذلك «صامتا حيث يشاهد دماء إخواننا في فلسطين وهي تراق في مذابح جماعية».

    الحكومة المصرية الآن والتي يترأسها عبد الفتاح السيسي أطاحت بحكومة الإخوان العام الماضي وشددت كذلك الحصار على غزة. وقد تم تدمير الأنفاق التي كانت تستخدم لتهريب البضائع خوفا من أن تستخدمها الميليشيات العسكرية في الهجوم على القوات المصرية في سيناء.

    ويقول خالد الدخيل، المحلل السياسي المستقل في الرياض، «تتوقع مصر ودول الخليج أن توافق قطر على ضرورة اضعاف حماس. هم يريدون أن يكون كل شيء في يد السلطة الفلسطينية».

    «تتمثل المشكلة في أن إسرائيل تريد إقصاء حماس والإبقاء على عباس ضعيفا بقدر الإمكان.”

    الوضع الأفضل

    لقد ضعف موقف عباس أمام شعبه وذلك لفشله في إقامة دولة فلسطينية من خلال المفاوضات مع إسرائيل. وقال «ناثان ثرال»، المحلل البارز في مجموعة الأزمات الدولية أنه متشكك في أن تداعيات النزاع في غزة سوف تدفع نتنياهو بالقيام بعمل توافقات مع عباس.

    وقال ثرال، «إنني لا أرى رغبة في الائتلاف الإسرائيلي لإعطاء عباس وعدا بتجميد بناء المستوطنات اليهودية والإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين«.

    هناك اقتراح تحت المناقشة في القاهرة والذي من شأنه إعطاء عباس سلطة معبر رفح المصري الحدودي، وذلك وفقا لما قالته القناة الثانية الإسرائيلية، بدون أن تذكر مصدر الخبر.

    وقال «جوشوا تيتيلباوم»، وهو باحث بارز في مركز بيجين السادات للدراسات الاستراتيجية، «إن إعادة إعمار غزة بقيادة دول الخليج ومصر وبعض القوى الأخرى هو الموقف الأفضل بالنسبة لعباس هناك».

    فكرة عظيمة

    في النهاية، ربما كانت الدول المؤيدة لحماس مثل قطر وتركيا هي التي تحتاج لترتيب اتفاق طويل الأمد في غزة، وفقا لما قاله موشي ماوز، أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة العبرية في القدس. ولن يتحقق ذلك إلا إذا استمرت محادثات السلام في الشرق الأوسط وتقدمت.

    وقال ماوز، «إن هدف نتنياهو بنزع سلاح غزة هو فكرة عظيمة ولكن كيف يمكن إجبار حماس على فعل ذلك؟».

    وقال دافيدسون أن قادة السعودية والإمارات، الذين ليس لهم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لن يفصحوا على الأرجح عن اهتماماتهم المشتركة وهو ما يعني أن التقدم سوف يكون بطيئا. وقال أيضا، سوف يكون الأمر أشبه برقصة عظيمة لا بد أن تكون سرية.

    جوين أكيرمان، وكارولين ألكسندر- بلومبرج // ترجمة: الخليج الجديد