الوسم: دولة فلسطينية

  • فرنسا تعترف بفلسطين… وتسلّح إسرائيل: ازدواجية الموقف أمام الدم الفلسطيني

    فرنسا تعترف بفلسطين… وتسلّح إسرائيل: ازدواجية الموقف أمام الدم الفلسطيني

    في تصريح بدا كأنه خطوة تاريخية طال انتظارها، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن “فرنسا مصممة على الاعتراف بدولة فلسطين”. إعلان أثار موجة تفاعل واسعة، خاصة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسقوط آلاف الضحايا المدنيين.

    لكن هذا الاعتراف، رغم وقعه السياسي، لا يبدو أنه سينعكس فعليًا على الأرض. ففي الوقت الذي تندد فيه باريس بـ”القتل أثناء توزيع الغذاء” وتصفه بـ”العار الإنساني”، تواصل الحكومة الفرنسية علاقاتها العسكرية والتجارية الوثيقة مع دولة الاحتلال، دون أن تتخذ أي إجراء ملموس لكبح آلة القتل التي تستهدف الفلسطينيين.

    فمنذ أسابيع، تُستهدف قوافل المساعدات الإنسانية في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي، ويسقط المئات بين شهيد وجريح، فيما تكتفي فرنسا بإبداء “الاستعداد للمساهمة في توزيع الغذاء”، دون تحميل تل أبيب مسؤولية ما يحدث، ودون الدعوة إلى محاسبة الجناة أو فرض عقوبات على الاحتلال.

    ويصف مراقبون هذا التوجه الفرنسي بـ”التناقض الصارخ”، إذ تصافح باريس الفلسطينيين من جهة، وتواصل صفقاتها العسكرية مع تل أبيب من جهة أخرى، في مشهد يعكس ما بات يُعرف بـ”السياسة الغربية ذات الوجهين”: تصريحات إنسانية في الإعلام، ودعم ميداني لحلفاء الاحتلال خلف الكواليس.

    ورغم إعلانها دعم “دولة فلسطينية”، لا يبدو أن فرنسا مستعدة للدفع باتجاه دولة ذات سيادة حقيقية، بل كيان هش، منزوع الدفاع والسيطرة، لا يملك من أمره شيئًا سوى انتظار موافقة الاحتلال.

    فرنسا الرسمية تقول: نعم لفلسطين، شرط ألا تُزعج إسرائيل.

  • رغم “الرفض المعلن”.. نتنياهو يفكر في الاعتراف بدولة فلسطينية بشرط يتعلق بالسعودية (تفاصيل)

    رغم “الرفض المعلن”.. نتنياهو يفكر في الاعتراف بدولة فلسطينية بشرط يتعلق بالسعودية (تفاصيل)

    وطن – يفكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في التسليم بحكم الأمر الواقع بالنية الأمريكية للاعتراف بدولة فلسطينية مقابل اختراق تاريخي مع السعودية عبر التطبيع مع المملكة.

    ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر سياسي مطلع على التفاصيل، قوله إنه بحسب مقترح الإطار، فإن الأمريكيين يعترفون كطرف واحد بدولة فلسطينية، فيما إسرائيل تعارض وتوضح أن اتفاقا دائما يتضمن دولة فلسطينية لا يبحث إلا بمفاوضات مباشرة.

    ويستهدف التسليم بالخطوة الأمريكية إحداث اختراق سياسي تاريخي مع السعودية.

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قد نشرت قبل أيام، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية في غضون بضعة أسابيع.

    وواجهت هذه الخطوة انتقادا شديدا من جانب وزراء كثيرين في حكومة الاحتلال بدعوى أن إقامة دولة فلسطينية تعرض إسرائيل للخطر بعد هجوم 7 أكتوبر.

    غير أن نتنياهو عقب بتأخير وبشكل منضبط على الخطوة التي تفكر فيها واشنطن. ولم يتحدث في الموضوع على مدى كل يوم الخميس. وفي الليلة التي بين الخميس والجمعة فقط نشر مكتبه ما قاله في الموضوع في جلسة الكابينت.

    وكرر نتنياهو، الأحد، ما قاله في إحاطة للصحافيين، مشددا على أن “إسرائيل ترفض رفضا باتا إملاءات دولية في موضوع التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. مثل هذه التسوية لن تتحقق إلا في مفاوضات مباشرة بين الطرفين، بدون شروط مسبقة.

    وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل معارضة الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية، معتبرًا أن مثل هذا الاعتراف في هجوم 7 أكتوبر يمنح جائزة هائلة لما سماه “إرهابًا لم يشهد له مثيل” ويمنع كل تسوية مستقبلية للسلام.

    تطبيع السعودية
    قدمت الولايات المتحدة عرضا للسعودية وإسرائيل للتطبيع بينهما

    لماذا تأخر رد نتنياهو؟

    وشرح مصدر سياسي، أن التأخير في رد نتنياهو، والصيغة المحدودة التي تم اختيارها يعبران عن التفاهم الذي تبلور مع الإدارة الأمريكية والذي في إطاره وإن كان نتنياهو يعرب عن المعارضة للاعتراف أحادي الجانب، إلا أنه سيعرب عن موافقته على مفاوضات مع الفلسطينيين على تسوية مستقبلية وبدون شروط مسبقة.

    ومن خلال هذه الصياغة، يأمل نتنياهو في أن يتمكن الأمريكيون من إقناع السعوديين بأن إسرائيل اجتازت شوطا هاما في المسألة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    رسائل أمريكية جديدة عن التطبيع السعودي الإسرائيلي.. هل اقترب؟

    ومقابل ذلك يكون استعداد الرياض لاعتراف تاريخي بإسرائيل.

    يشار إلى أن نتنياهو لم يقرر نهائيا بعد في هذا الاتجاه لكنه يدرسه بجدية مع الوزير رون ديرمر الذي يقوم عنه بالمحادثات مع الأمريكيين.

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل عارضت على مدى عشرات السنين نية دول في الغرب الاعتراف من طرف واحد بدولة فلسطينية، لأن هذا الاعتراف يشكل جائزة للفلسطينيين ويقلل من رغبتهم في إجراء مفاوضات مع إسرائيل، وذلك لأن الأسرة الدولية على أي حال تنتزع منها تنازلات من طرف واحد.

    وأفاد مصدر سياسي، بأنه إذا خرجت الخطوة الأمريكية إلى حيز التنفيذ فإن معناها سيكون ضربة سياسية قاسية.

    وأشار إلى أن دولا غربية عديدة ستسير في أعقاب واشنطن وتعترف بدولة فلسطينية. ومع ذلك فإن هناك أهمية كبيرة لصيغة الاعتراف إذا ما حددت ما هي الأراضي الإقليمية والعاصمة لتلك الدولة، والمسيطرة في مجالها الأمني وجوانب أخرى.

  • كاتب سعودي “عديم الشرف”: “إسرائيل أرحم من وجود دولة فلسطينية” وهذا ما قاله عن الأردن لدق “إسفين”

    كاتب سعودي “عديم الشرف”: “إسرائيل أرحم من وجود دولة فلسطينية” وهذا ما قاله عن الأردن لدق “إسفين”

    وطن- أثار الكاتب السعودي المتصهين رواف السعين، جدلا واسعا بتصريحات جديدة له زعم فيها أن قيام دولة فلسطينية سيكون بمثابة “كارثة” وبالأخص للدول المجاورة لها.

    وتابع “السعين” في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الشخصي بتويتر ورصدته “وطن” هذيانه، أن الفلسطينيين عبارة عن وهم وهم ليسوا دولة، وأشغلوا الدول العربية من خطف طائرات وتفجير سفارات واغتيالات ومنظمات إرهابية وشتم وتخوين.

    وأضاف محاولا دق إسفين بين الأردن والفلسطينيين: “جو للأردن وأجو يسقطون الملك حسين في أيلول الأسود، وأشغلوا مصر بالأنفاق والمتفجرات والأسلحة وأشغلوا سوريا يقاتلون السوريين”.

    وزعم الكاتب السعودي المتصهين أن دولة فلسطينية تعني أن الأردن وسوريا ولبنان ومصر في خطر.

    وأكمل:”وكل هذا وهم ما لهم دولة، وهؤلاء لو صار لهم دولة رح يشاغلونا نحن الحرب، ونفس اللي يعملوه مع إسرائيل رح يعملوه مع الدول المجاورة لهم، وأنا أنصح القادة العرب والمحللين والسياسيين بعدم إقامة دولة عربية للفلسطينيين، لأن “وجود إسرائيل أرحم من وجود دولة فلسطينية”.

    وتفاعل عديد من المغردين مع حديث الكاتب السعودي “الدنيء” الذي يحاول استمالة الجمهور حوله وإرضاء ولي نعمته ابن سلمان وحليفة ابن زايد الذي وقع اتفاقية العار مؤخراً مع الكيان الإسرائيلي وطبّع علاقات الإمارات الثنائية معها.

     

    وعلق أحد المغردين بالقول : ” هذا اسمه عذاب للمسلمين إذا عذاب المسلمين يريحك وجعلهم مرتزقات فاعلم أن الله لن يرحمك ومن يتعدى حدوده في الظلم يتحدى الله ليست المظلوم وفلسطين سوف تعود ولا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب انهارا ومجاري… البلاء العظماء واقوياء الإيمان هذا دليل ضعف إيمانك”.

    فيما قال آخر: ” كلامك عامي سردي إنشائي شعبوي لا يستند على إثباتات تاريخية ولا وقائع علمية، يا رواف أنت في نظرنا مفبرك ومزيف للحقائق، إلا إذا اثبت كلامك العامي بأسانيد وأدلة ساعتها نقول لك شكرا ونعتذر لك”.

    وقال آخرون” في دولة كالسعودية يُسجن فيها المرء وقد يُقتل بسبب تغريدة كتبها، لابد وأن من يتحدثون بكلام كبير كهذا يتلقون دعماً ومباركة رسمية!”.

    اقرأ المزيد:

    كاتب سعودي: إسرائيل هي حليفنا الموضوعي لمواجهة إيران

    قضية فلسطين ليست من أركان الإسلام.. كاتب سعودي يدعو الجامعة العربية لترتيب قضايا العرب

  • “أنور عشقي” يكشف نوايا بلاده: بعد تسلمنا “تيران وصنافير” أصبحنا مُلزمين بالتعامل مع “إسرائيل”

    “أنور عشقي” يكشف نوايا بلاده: بعد تسلمنا “تيران وصنافير” أصبحنا مُلزمين بالتعامل مع “إسرائيل”

    كشف الجنرال السعودي المتقاعد والمقرب من صناع القرار بالسعودية، الدكتور أنور عشقي، أن بلاده ستطبّع العلاقات مع إسرائيل إذا قبلت الثانية بالمبادرة العربية، وأن العلاقة بين السعودية وإسرائيل بعد التطبيع ستكون بحسب المصالح المشتركة.

     

    وقال “عشقي” في حوار أجرته معه الإذاعة الالمانية “WD” بالعربية، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل رهين بموافقة الثانية على المبادرة العربية (التي أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، والقاضية بإنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل، وطرحت في عام 2002) .

     

    وأكد “عشقي” أن السعودية بعد تسلمها جزيرتي تيران وصنافير عقب إقرار البرلمان المصري لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية ستتعامل مع اتفاقية كامب ديفيد التي لم تعد اتفاقية مصرية – إسرائيلية.

     

    وأضاف عشقي “بحسب ما أعرف فإن المملكة ستتجه للتطبيع مع إسرائيل بعد تطبيق المبادرة العربية. طرح رئيس الحكومة الإسرائيلية نيتانياهو مبادرة أيضا. وهي مختلفة عن المبادرة العربية بشئ قليل. وتدرس الآن في الولايات المتحدة. بعد ذلك سينظر فيها، فإذا وافق عليها الأخوة الفلسطينيون فأنا على يقين بأن المملكة لن تعترض على ذلك”.

     

    وعن الفرق بين المبادرتين قال عشقي “بين الفوارق هي أن إسرائيل تجيز أن يكون هناك دولة فلسطينية على أن تكون على اتحاد كونفدرالي وبضمان من الأردن ومن مصر. والنقطة الثانية أن يترك أمر القدس إلى النهاية. هذا ما وصلني من معلومات حول المبادرة”.

     

    وعن تقبل المجتمع السعودي للتطبيع مع إسرائيل قال عشقي “المجتمع السعودي الآن لو نظرنا إلى تغريدات وتعليقات أبنائه نجد أنهم يقولون إن إسرائيل لم يسجل منها عدوان واحد على المملكة”.

     

    وأضاف عشقي “لا شك بأن الحقوق الفلسطينية يجب أن تحترم، والمملكة العربية السعودية قطعت على نفسها عهداً منذ حكم الملك عبد العزيز أنها ستقف إلى جانب الأخوة الفلسطينيين مع استرداد حقوقهم، طالما أن الأخوة الفلسطينيين وافقوا على المبادرة العربية. فالمملكة تنطلق في احترامها لحقوق الفلسطينيين من خلال المبادرة التي وافق عليها الفلسطينيون، الذين إذا وافقوا على أي حل مع إسرائيل فأنا لا أعتقد أن المملكة تمانع في ذلك”.

     

    وعن احتمالية موافقة حماس قال عشقي “أعتقد أنها توافق على ذلك بدليل أن لحركة حماس صلاتها الجيدة مع الإخوان المسلمين، والإخوان حينما حكموا مصر لمدة سنة قدموا مبادرات جيدة لإسرائيل لكنها تختلف عن المبادرة العربية، والخطابات كانت تحمل بعض الحميمية للقيادة الإسرائيلية لكن هذه فقط كانت لصالح جماعة غزة وليس لجماعة السلطة الفلسطينية”.

     

    وأضاف “الوثيقة الأخيرة التي ظهرت من جانب حركة حماس كان فيها موافقة على حل الدولتين والموافقة على الحدود مع إسرائيل، لكن لم يظهر فيها أنها ستتفق مع إسرائيل. ولكن على كلٍ تعتبر تحولاً كبيراً في هذا الجانب. إسرائيل الآن تريد فقط من المبادرة التي طرحتها أن يكون الحل شاملاً مع الدول العربية والفلسطينيين”.

     

    وفي سؤال اذا ما كانت ايران هي سبب التقارب السعودي – الإسرائيلي قال عشقي “هذا ليس اتفاقاً وإنما ظرف. فالظروف هي التي حكمت بذلك. العداء لإيران له زاويتان: زاوية إسرائيلية وزاوية سعودية. والزاوية السعودية تختلف عن الزاوية الإسرائيلية،. فعداء إسرائيل لإيران هو أن إيران تريد أن تنهي إسرائيل من الوجود. لكنها مع السعودية هي تريد إزعاجها والإخلال بأمنها. والمملكة لا أقول بأنها مستعدة أن تتحالف مع الشيطان لحماية نفسها، لكن طالما أن المملكة تستطيع أن تحمي نفسها فليس من الداعي أن تتحالف مع أي إنسان أو شيطان”.

     

    وأضاف “وبعد عملية السلام والتطبيع ستكون العلاقة بين السعودية وإسرائيل بحسب المصالح المشتركة وبحسب المعاملة بالمثل”.

     

    وختم عشقي كلامه قائلا ان السعودية تتحالف الولايات المتحدة لانها اقوى من إسرائيل.

     

  • العاهل الأردني أمام زعماء العرب: السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون دولة فلسطينية

    العاهل الأردني أمام زعماء العرب: السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون دولة فلسطينية

    قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إن الدول العربية ستتصدى لأي محاولة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، مطالبا بالوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

     

    وأضاف خلال كلمته في القمة العربية المنعقدة بالاردن إن السلام لا يمكن أن يتحقق في الشرق الأوسط دون إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين.

     

    وأشار إلى أن “لا سلام ولا استقرار في المنطقة دول حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين.”

     

    وتابع “تستمر إسرائيل في توسيع الاستيطان وتقويض فرص السلام.”

     

    وأضاف العاهل الأردني، خلال كلمته، اليوم الأربعاء، في افتتاح أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في منطقة البحر الميت في الأردن، أن “الإرهاب والتطرف من أهم التحديات التي تواجه العرب والمسلمين”، متابعا “يجب اتخاذ نهج شمولي لمكافحة الإرهاب”.

     

    وقال العاهل الأردني “نأمل أن تقود مباحثات جنيف وأستانة إلى عملية سياسية تشمل كل مكونات الشعب السوري ووحدة الأراضي السورية”.

  • هذا ما قاله المخلوع مبارك لـ”نتنياهو” عندما طلب منه توطين الفلسطينيين في سيناء

    هذا ما قاله المخلوع مبارك لـ”نتنياهو” عندما طلب منه توطين الفلسطينيين في سيناء

    أعاد ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، تداول تسجيل صوتي للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وهو يتحدث عن مقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضع خطة لتوطين الفلسطينيين في سيناء.

     

    وجاء تداول التسجيل الصوتي، تزامنًا مع مزاعم إسرائيلية بتبني مصر خطة لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.
    وبحسب التسجيل المتداول الذي رصدته “وطن”، قال مبارك لنتنياهو وهو يتحدث لطبيبه الخاص: “انسى الموضوع دا، إلا لو عايز تبدأ الحرب بينا مرة تاني، الحدود محدش يقدر يقرب ليها”

     

    وكان الوزير الإسرائيلي “أيوب قرا” قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل بقوله إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سوف يتبنيان ما قال إنها خطة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في غزة وسيناء.

     

  • الحاخام المتطرف والمنجم “نير بن آرتسي”: ان لم يتبع السيسي هذه التعليمات.. هلك

    الحاخام المتطرف والمنجم “نير بن آرتسي”: ان لم يتبع السيسي هذه التعليمات.. هلك

    وضع الحاخام الإسرائيلي المثير للجدل “نير بن آرتسي” 5 شروط أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كي تحفه الرعاية الإلهية ولا تصله أيادي من أسماهم بالمتطرفين.

    جاء ذلك خلال عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل، ويتوقع خلالها أحداثا يقول إنها ستقع في منطقة الشرق الأوسط وأسيا وفي أمريكا وأوروبا.

     

    وقال الحاخام :“في مصر التي تتضور جوعا. يتعين على السيسي أن يعيش بسلام مع إسرائيل، ولا يسمح بإخال الذخيرة من صحراء سيناء لقطاع غزة”. بحسب موقع “كيكار هشابات”

     

    وتابع “بن آرتسي”يواصل المسلمون المتطرفون داعش وحماس البحث عن السيسي لإيذائه، يريدون افتراسه”.

     

    ومضى يقول “على السيسي أن يحافظ على نفسه ولا يتدخل مطلقا في مسألة (إنشاء) الدولة الفلسطينية. إذا ما ظل في سلام مع إسرائيل ولم يسمح بدخول السلاح والذخيرة من سيناء، فستكون لديه حراسة. يا سيسي لا تثق في أحد حولك”.

     

    اللافت أن “بن آرتسي” كان قد توقع الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين في مصر وعزل الرئيس السابق محمد مرسي أثناء وجوده في الحكم، كما سبق وتوقع هجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية.

    يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

     

    وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب .

  • دولة اقليمية نسقت مع إسرائيل وحماس لإقامة “دولة غزة” ونسف حلم دولة الرابع من حزيران

    دولة اقليمية نسقت مع إسرائيل وحماس لإقامة “دولة غزة” ونسف حلم دولة الرابع من حزيران

    علمت “وطن” من مصدر مطلع ورفيع المستوى ان دولة إقليمية تملك النفوذ والمال كانت على اتصال وتنسيق مستمر مع دولة الإحتلال الإسرائيلي في الأشهر السابقة للتنسيق حول مخطط إسرائيلي قديم كان رائده رئيس الوزراء الاسبق آرائيل شارون ويقضي بفصل الضفة الغربية عن غزة وذلك بإعلان دولة فلسطينية في القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الإسرائيلية “حماس”.

    وأكد المصدر الذي رفض الافصاح عن اسم الدولة الإقليمية ان قيادة “حماس” على اطلاع على هذا المخطط وان هذه القيادة منقسمة على نفسها في قبول أو رفض هذا الانفصال الخطير بين أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والذي سيفضي إلى القضاء على الحلم الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية على أراضي ما يعرف بالرابع من حزيران ١٩٦٧.

    وأكد المصدر لصحيفة “وطن” ان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس “خالد مشعل” رفض هذا المخطط بالإضافة إلى قيادات “حمساوية” في الضفة الغربية فيما أيدته قيادات اخرى في الحركة في غزة على رأسها اسماعيل هنية الذي يستعد لتسلم مهام مشعل كرئيس للمكتب السياسي وقد اعلن فعلا عن نيته لمغادرة القطاع دون عودة عبر معبر رفح الحدودي.

    وهذا المخطط الإقليمي الجديد الذي ان كتب له النجاح فانه سيكون بمثابة المرحلة الأخيرة من فصول تصفية القضية الفلسطينية التي قدمت آلاف الشهداء وعلى رأسهم الزعيم الراحل ياسر عرفات والشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس بالإضافة إلى آلاف الجرحى والأسرى من أجل حلم الفلسطينيين بالتحرر واقامة دولتهم الفلسطينية على جزء من أراضيهم المحتلة عام ٦٧.

    وقال المصدر لـ “وطن” ان الدولة الإقليمية المعنية تعهدت بدفع الأموال اللازمة لتنفيذ مخطط اقامة الدولة الفلسطينية في قطاع غزة والذي سيسمح لها بإقامة ميناء بحري وممر مائي. وعن مصير أراضي الضفة الغربية أكد المصدر انها ستتحول إلى “كانتونات” تتمتع بحكم ذاتي أشبه إلى “روابط القرى” وهو مخطط صهيوني قديم تم اعادة احيائه من جديد يهدف إلى القضاء على السلطة الفلسطينية وسعيها لإقامة دولة فلسطينية تمتد على أراضي الضفة وقطاع غزة التي احتلتها إسرائيل عام ١٩٦٧.

    هجوم ليبرمان يكشف المخطط

    وكان وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، قد هاجم مؤخراً، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واتهم القيادة الفلسطينية بأنها تدير “نظام فساد”. وحسب أقوال ليبرمان، “من المهم لرجال الأعمال في السلطة الفلسطينية أن يتخلصوا من عباس، فهو يدير نظام فساد يشمل كل شيء”.

    وكان ليبرمان قد عرض خلال لقاء مع المراسلين العسكريين، قبل أسابيع، خطته لتغيير سياسة الجهاز الأمني في الضفة، التي وصفت بأنها مجموعة من العصي والجزر – تسهيلات للمناطق التي يسود فيها الهدوء الأمني، وخطوات عقابية ضد البلدات التي سيخرج منها “مخربون” حسب وصفه لتنفيذ عمليات المقاومة.

    وخلال اللقاء نفسه قال ليبرمان، أنه ينوي المبادرة إلى لقاءات مع رجال أعمال وسياسيين فلسطينيين من أجل ترسيخ “مسار يلتف على عباس” ويسمح لـ”إسرائيل” بمناقشة سكان الضفة مباشرة حول اوضاعهم.

    ويعتبر ليبرمان الرئيس الفلسطيني خصماً سياسياً عنيداً لإسرائيل، ويدعي أنه بسبب سياسة عباس لا يمكن التقدم الآن في العملية السياسية مع الفلسطينيين.

    ومما يؤكد اطلاع القيادة الفلسطينية على المخطط الجديد الـي ترعاه الدولة الإقليمية بث تلفزيون فلسطين الرسمي، الاحد الماضي،  فيديو حذّر فيه رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس من مغبة تدخل بعض العواصم -لم يسمها- في الشأن الفلسطيني والتلاعب بحق تقرير المصير.

    وقال عباس في خطاب له: “يجب أن نتكلم كفلسطينيين، كفى الامتدادات من هنا أو هناك، من له خيوط من هنا أو هناك الأفضل أن يقطعها، وإذا لم يقطعها نحن سنقطعها”. وأضاف”هذا وطننا، علاقاتنا مع جميع العالم يجب أن تكون علاقات طيبة وجيدة، لكن لا أحد يملي علينا موقفاً، لا أحد يملي علينا رأياً، نحن أصحاب القرار، نحن الذين نقرر، نحن الذين ننفذ، ولا سلطة لأحد علينا”.

    وتابع: “فلنفكر كفلسطينيين، لا أفكر في واشنطن ولا في موسكو، لا أريد أن أذكر عواصم حتى ما يتحسس أحد على رأسه، لأن هناك ناس يعملون في عواصم، اتركونا من العواصم وفلوسها وتأثيرها، نريد أن نعمل كفلسطينيين، هل نستطيع ذلك؟”.

    دحلان.. ضمن المخطط

    وعلمت “وطن” ان ما اشيع مؤخرا عن عودة القيادي الفتحاوي المفصول والهارب “محمد دحلان” حيث يعمل مستشاراً لولي عهد أبوظبي لا تخرج عن فصول المخطط الإسرائيلي الإقليمي ليتمكن بعد عودته في مرحلة اخرى من الحد من نفوذ الحركة الإسلامية “حماس” في السيطرة على قطاع غزة المزمع اقامة دولة فلسطينية عليه.

    مشروع شارون.. احياء من جديد

    وكان مشروع شارون الشهير والمعروف بالحل الانتقالي بعيد المدى القائم على إنشاء دولة فلسطينية على قطاع غزة من دون سيادة، مع تأجيل بحث قضايا الحل النهائي إلى سنوات طويلة قادمة ريثما يتم التأكد من قدرة تلك الدولة على التعايش مع الدولة العبرية، ومعها الدول العربية الأخرى التي ينبغي عليها أن تدخل في حالة تطبيع ساخن مع تل أبيب.

    وظل الصهاينة يُمنّون النفس بأن تقوم دولة فلسطينية في غزة مما يمكّنهم من ابتلاع القدس والضفة الغربية مع امتداد لها في سيناء وهو ما يرفضه الفلسطينيون والمصريون. وفي الوعي الصهيوني فإن غزة ليست جزءاً من أرض إسرائيل، كحال “يهودا والسامرة” (التسمية الصهيونية للضفة الغربية). وأدرك الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات بغريزته السياسية اليقظة، المخطط الصهيوني ورفض أن تكون غزة مقراً رئيسياً له، واختار رام الله الأقرب إلى القدس. غير أن الفصل الجغرافي ووجود الاحتلال إضافة إلى الانقسام بين السلطة في رام الله وسلطة حماس، كرّس الانفصال وعمّقه، وأدى إلى توطيد عزلة قطاع غزة تمهيدا لاقامة الدولة الفلسطينية التي ترى إسرائيل بأنها ستجعلها متحررة من الضغوط الدولية وستعجل بتطبيع علاقتها مع الدول العربية كافة وخصوصا الدول الخليجية التي تواجه الآن “عدوا” مشتركا يتمثل في النفوذ الإيراني.

    هل سيصمت الفلسطينيون؟

    وطالما حذر مراقبون بأن اي مخططات تلتف على حقوق الفلسطينيين دون منحهم دولة فلسطينية على جزء من أراضيهم المحتلة عام ٦٧ لن تمر بهدوء بعد نضال طويل وتضحيات قدمها الشعب الفلسطيني في سبيل التحرر من الإحتلال الإسرائيلي وان أي قيادة شرعية للفلسطينيين سترفض مثل هذه المخططات وتتصدى لها بقوة حيث من الاستحالة قبول أي خطط تنتقص من حق الشعب الفلسطيني بالتخلص من الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين. ويشير خطاب الرئيس عباس الأخير ان هناك فعلا مخططات اقليمية تريد ان تفرض الحلول والتسوية النهائية على الفلسطينيين. وما اخفاه عباس بذكر اسماء العواصم الضليعة في هذا المخطط لا بد آن تكشف عنه الأحداث القادمة.

  • بكل براءة.. السيسي صاحب فكرة دولة فلسطينية في سيناء لكنه ألبسها لمرسي!

    بكل براءة.. السيسي صاحب فكرة دولة فلسطينية في سيناء لكنه ألبسها لمرسي!

    خلافا لما كرره محمود عباس مرارا بأن الرئيس محمد مرسي عرض عليه اقامة دولة فلسطينية في سيناء وخلافا لما كان قد نشر في الصحافة ووسائل الإعلام المصرية قبل سنوات عن «تآمر» حركة «حماس» مع نظام محمد مرسي، على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في شبه جزيرة سيناء، قال الباحث الإسرائيلي والضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية ماتي ديفيد، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة لإقامة دولة فلسطينية في سيناء.
    وحسب مزاعم ديفيد التي جاءت في مقال له في موقع «نيوز ون الإخباري»، ونقلها موقع وكالة «معا» الفلسطينية عن موقع «الجزيرة نت»، بنقل ما مساحته 1600 كيلومتر مربع من سيناء إلى السلطة الفلسطينية.
    وقال إن حل الدولتين آخذ في التراجع رويدا رويدا، مؤكدا أن هذه قناعة يتبناها العديد من الأطراف المهتمة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، سواء بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أو اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم. وبات السياسيون والدبلوماسيون من هذه الأطراف يتحدثون عن ذلك بملء أفواههم، ويعلنون أن هذا الحل بات غير ممكن التطبيق وغير عملي، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.
    وأوضح ديفيد أن خطة السيسي تقضي بضم أراض مصرية في سيناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك توسيع القطاع الساحلي عدة كيلومترات، وهو ما سيسفر عن تكبير مساحة قطاع غزة إلى خمسة أضعاف ما هي عليه اليوم.
    وذكر الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية أنه من المقرر أن يُستقدم إلى هذه الدولة اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات لبنان وسوريا.
    ووفق مزاعم ديفيد فإن السلطة الفلسطينية ستحصل على حكم ذاتي في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، مقابل أن يتنازل عباس عن مطالبته إسرائيل بالعودة إلى حدود عام 1967، وحق العودة للاجئين، وأن الأمريكيين موجودون في صلب النقاش حول هذه الخطة، بينما حصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تفاصيلها.
    وتحدث الكاتب في المقال ذاته عن خطة أخرى للجنرال غيورا آيلند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم التخطيط في الجيش، وهو أحد أصحاب العقول الاستراتيجية في إسرائيل، تقضي باعتبارها بديلا عن حل الدولتين.
    وتقضي خطة «آيلند» التي نشرها مركز بيغن – السادات للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار إيلان – بإجراء تبادل أراض بين عدة أطراف منخرطة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بحيث تقوم مصر بنقل ما مساحته 720 كيلومترا من أراضي سيناء إلى الفلسطينيين، بما فيها 24 كيلومترا على طول ساحل البحر المتوسط، وهو ما سيضاعف مساحة قطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف، وهذه المساحة تساوي 12٪ من مساحة الضفة الغربية.
    وتذكر هذه الخطة أنه مقابل ذلك، سيتنازل الفلسطينيون لإسرائيل عما مساحته 12٪ من مساحة الضفة الغربية، على أن تحصّل مصر من إسرائيل على مساحة 720 كيلومترا من أراضي صحراء النقب.

  • 800 شخصية إسرائيلية تطالب البرلمانات الأوروبية بالاعتراف بدولة فلسطين

    بعث 800 شخصية إسرائيلية بينهم مؤلفون وكتاب برسالة مشتركة الى عدد من البرلمانات الأوروبية تطلب الاعتراف ‘بدولة فلسطينية’ إلى جانب دولة إسرائيل.

    وذكرت اذاعة صوت اسرائيل اليوم ان الرسالة أعربت عن قلق الموقعين عليها على ما وصفوه ب’سلامة إسرائيل وأمنها’.

    وعبرت الرسالة عن شعور الموقعين عليها بالخيبة بسبب ‘جمود عملية السلام واستمرار الاحتلال وعمليات البناء في المستوطنات’ مؤكدة ان المبادرات البرلمانية الأوروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينية ستشجع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على إنجاز اتفاق لحل النزاع بينهما.

    يذكر ان السلطة الفلسطينية تعتزم التوجه الي مجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد فشل المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية فيما حاول وزير الخارجية الامريكية جون كيري مؤخرا اقناع الجانب الفلسطيني بعدم التوجه الى مجلس الامن من أجل إعطاء فرصة كافية لطرح خطة أمريكية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

    وكانت القيادة الفلسطينية اعلنت رفضها العودة إلى المفاوضات الثنائية مع الجانب الإسرائيلي برعاية أمريكية لعدم جدواها بسبب مواصلة إسرائيل تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية عبر مشاريع البناء الاستيطاني والتهويد وعدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية.

    الجدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد عرض تنازله عن 78 % من أراضي فلسطين التاريخية لصالح إسرائيل.