الوسم: دونالد ترامب

  • “واشنطن بوست”: دونالد ترامب أكبر تهديد للديمقراطية الأمريكية

    “واشنطن بوست”: دونالد ترامب أكبر تهديد للديمقراطية الأمريكية

    نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية مقالًا افتتاحيًّا تحدثت فيه عن المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، مؤكدة أنه غير مؤهل للرئاسة بالنظر إلى خبرته وطباعه. وأوضح المقال أن آراء ترامب تبين أن لديه رؤية خاطئة للمشكلات التي تواجه الولايات المتحدة، وأن حلوله المقترحة لتلك المشكلات تشكل خطورةً كبيرةً.

     

    وذكر المقال أن أسلوب ترامب الذي يستهدف التفرقة وتشويه معارضيه من المرجح أن يتسبب في إضعاف الروابط التي أبقت الأمة الأمريكية متحدة رغم تعدديتها، وأنه إذا ما وصل إلى منصب الرئيس، فلن يمثل خطرًا على الولايات المتحدة وحدها، بل على العالم كله.

     

    تحدَّث المقال عن خبرة ترامب السياسية، وذكر أنه مضى 64 عامًا منذ ترشيح أحد الأحزاب الرئيسية في أمريكا شخصًا لمنصب الرئيس ليست له خبرة انتخابية، أي منذ ترشيح دوايت أيزنهاور الرئيس رقم 34 للولايات المتحدة. ورغم نجاح تجربة أيزنهاور، لكن ترامب ليس مثله. شغل أيزنهاور منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا، وكان له دور في القضاء على النازية، مما تطلب مهارات إستراتيجية وسياسية، كما اتصف أيزنهاور بالدهاء والتواضع في الوقت ذاته.

     

    على عكس ذلك، لا يوجد في تاريخ ترامب ما يوحي بأنه يمكن أن ينجح في منصب الرئيس. يمكن أن يتغلب ترامب على نقص الخبرة إذا رأى ذلك عائقًا يجب تحدّيه، لكن يبدو أنه يعتقد أنه ليس بحاجة إلى مشورة، ناهيك عن غطرسته التي لا حدود لها، وازدرائه لوجهات النظر الأخرى.

     

    وقد روّج ترامب للعديد من الأكاذيب خلال حملته، إذ ادّعى أن المسلمين بولاية نيو جيرسي احتفلوا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأنه عارض الحرب على العراق قبل بدايتها، وأن خطته لخفض الضرائب لن تؤدي إلى تفاقم العجز. لا نعلم ما إذا كان ترامب نفسه مقتنعًا بتلك الأكاذيب أم أنه يعلم بأنه على خطأ لكنه يستمر في كذبه.

     

    سياساته متناقضة.. وجهل بالدستور

    ألقى المقال الضوء على تناقض واضح في سياسات ترامب، إذ أعلن قبل سنوات تأييده لإصلاح قوانين الهجرة، والحد من استخدام السلاح، وتقنين الإجهاض، لكنه خلال حملته أصبح من أشد المعارضين لكلٍّ من ذلك. وخلال حملته، كان رأيه متقلبًا في بعض القضايا مثل منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، ومعاقبة النساء اللاتي يقمن بالاجهاض. والأسوأ من ذلك هو عدم وجود خطة لما يريد ترامب تطبيقه، إذ يرى ضرورة تحسين اتفاقيات التجارة الحالية، لكنه لم يقل كيف يمكن أن يتم ذلك. كما يرى ضرورة القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، لكنه لم يقدم أية إستراتيجية لتحقيق ذلك. يرى ترامب أيضًا ضرورة ترحيل أحد عشر مليون مهاجر غير شرعي، لكنه لم يقل كيف يمكنه تنفيذ ذلك من الناحيتين العملية والقانونية.

     

    يتحدث ترامب وفق شعوره الذاتي، وأحكامه المسبقة ومعظمها خاطئ، إذ قال ترامب أن حلفاء الولايات المتحدة يستغلون ذلك التحالف لصالحهم، وأن المهاجرين يرتكبون الجرائم ويسببون عجزًا في الوظائف، وأن المسلمين يكرهون أمريكا. لكن في الواقع، التحالف بين الولايات المتحدة وكل من اليابان وكوريا الجنوبية على سببيل المثال قد أتى بفائدة كبيرة للأمريكيين، كما أن عدد الجرائم التي يرتكبها المهاجرون أقل من التي يرتكبها المواطنون الذين وُلِدوا في الولايات المتحدة، كما أنهم يعملون في الوظائف التي لا يشغلها غيرهم. هذا بالإضافة إلى أن المسلمين هم الضحية الرئيسية للإرهاب الذي يتسبب فيه بعض المسلمين، كما أن المسلمين الأمريكيين يحبون وطنهم مثلهم مثل أي مواطن أمريكي، وقد خدم الآلاف منهم في الجيش الأمريكي.

     

    طوال فترة الرئيس أوباما، انتقده الجمهوريون لتسببه في إضعاف تحالفات الولايات المتحدة، لكن مرشحهم الحالي يؤكد أنه سيتخلى عن بعض الحلفاء عند وصوله للرئاسة. هذا بالإضافة إلى دعوة ترامب إلى إعادة النظر في عضوية أمريكا بحلف شمال الأطلسي «الناتو» يمكن أن يتسبب في عواقب كارثية على الأمن العالمي، حسبما ذكر المقال الذي ترجمته ساسة بوست.

     

    ومما يثير القلق جهل ترامب بالدستور الأمريكي، فعندما سُئِل عن المادة الأولى في وثيقة استقلال الولايات المتحدة، والتي تحدد صلاحيات السلطة التشريعية رد ترامب قائلًا: «سألتزم بالدستور بجميع مواده، سواء المادة الأولى أو الثانية أو الثانية عشر أو التاسعة»، رغم أن الوثيقة تتكون من سبع مواد فقط، وفقًا لما أورده المقال.

     

    يبدو أيضًا أن ترامب لا يلقي بالًا للقيود المفروضة على السلطة التنفيذية، إذ توعّد بتعذيب المشتبه بتورطهم في الإرهاب وقتل عائلاتهم، رغم كون ذلك غير قانوني. وكان ترامب قدد تعهد بتقييد الصحافة المستقلة، كما هاجم قاضيًا يحكم في قضية ضده بسبب أصوله المكسيكية، وحثّ أنصاره على العنف ضد معارضي حملته.

     

    وأوضح المقال في نهايته أن العديد من المواطنين الأمريكيين لا يفضّلون أيًّا من المرشحين للرئاسة، لكن بالرغم من أن هناك العديد من الانتقادات الموجهة لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، إلا أن ترامب يمثل تهديدًا أكبر لأمريكا وللعالم.

  • ترامب: سأمنع السوريين من دخول أمريكا.. وأقولها لكم كلينتون مجنونة

    ترامب: سأمنع السوريين من دخول أمريكا.. وأقولها لكم كلينتون مجنونة

    أكد دونالد ترامب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية أنه سيمنع السوريين من دخول أمريكا في حال فوزه بالرئاسة.

     

    وتحدث ترامب في مقابلة مُسجلة مع برنامج “ميت ذا برس” في محطة إن.بي.سي عن تحسين فحص ومراقبة المسافرين والمهاجرين القادمين من أوروبا في حال فوزه بالرئاسة، وتعهد بمنع الدعم عن دول حلف شمال الأطلسي التي لا تقوم بسداد حصتها في الحلف.

     

    وقال ترامب، إن الولايات المتحدة يجب أن تقوم بالمزيد لفحص المهاجرين والمسافرين الوافدين إلى الولايات المتحدة، خاصة من أماكن وقعت فيها هجمات مثل ألمانيا وفرنسا.

     

    وأضاف: “إذا فشل شخص في إثبات من أي منطقة أتى وإثبات ما ينبغي عليه إثباته، فلن يُسمح له بدخول هذا البلد”.

     

    وقال أيضا: “سأمنع السوريين من دخول هذا البلد على الفور. تريد هيلاري كلينتون زيادة عدد الوافدين 55% مقارنة بباراك أوباما. أعتقد أنها مجنونة”.

     

    وانتقد ترامب الترتيبات مع حلفاء الولايات المتحدة، وقال إنه قد يلغي ضمانات حلف شمال الأطلسي للدول الأعضاء.

     

    وقال: “كما تعلمون الأمر يتجاوز الحلف؛ لأننا ينبغي أن نهتم باليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية والسعودية، ونحن نخسر الجميع”.

     

    واستطرد: “لذلك أقول إنهم لابد أن يدفعوا. الجميع يقولون: “لكن هناك اتفاقية. بالطبع توجد اتفاقية لكنهم يجب أن يدفعوا. هناك دول في حلف شمال الأطلسي تستفيد منا. ومعي أعتقد أنهم سيدفعون وعندما يدفعون سأكون من أكبر الداعمين للحلف. لكن إذا لم يدفعوا، كما تعلمون الأمر ليس كما كان في الماضي، نحن بلد مختلف اليوم وأضعف بكثير وجيشنا منهك، نحن مدينون بالكثير، لابد أن نعوض ذلك. لا يمكننا الاستمرار كبلد غبي”.

     

    وقال مسؤولون في الأمن القومي وبعض الجمهوريين، إن التخلي عن اتفاقية الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي المنصوص عليها في المادة رقم 5 في الاتفاقية، سيلغي 66 عاما من السياسة الخارجية الأمريكية، وسيهدد أقوى حلف عسكري في العالم.

     

    وأضاف زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل لقناة سي.إن.إن، أنه يعارض “تماما” تعليقات ترامب بشأن الحلف. وقالت ليندسي جراهام عضو مجلس الشيوخ عن ساوث كارولينا، والمنافسة السابقة لترامب في انتخابات الرئاسة، إن تصريحات ترامب تجعل العالم أكثر خطورة والولايات المتحدة أقل أمنا.

  • تحقيق لنيويورك تايمز: ترامب عنصري وشركة العقارات الخاصة به لا تؤجر للسود

    تحقيق لنيويورك تايمز: ترامب عنصري وشركة العقارات الخاصة به لا تؤجر للسود

    تساءل الكاتب نيكولاس كريستوف في مقال بصحيفة نيويورك تايمز: هل ترامب عنصري؟ وقال إنه عاد إلى الملفات القديمة ليجد أن وزارة العدل كانت قد قاضت ترامب ووالده فريد ترامب بسبب تمييزهما ضد السود في إيجارات المنازل.

     

    وأوضح أنه استعرض أوراق القضية التي تزيد عن ألف من الوثائق، وأن الحكومة كانت قد جمعت أدلة تثبت أن الشركة العائلية التي كان يديرها دونالد ترامب كانت تمارس سياسة تمييز ضد السود، بما في ذلك أولئك الذين يعملون في الجيش.

     

    وأشار إلى أنه لإثبات تهمة التمييز والعنصرية، فإنه كان يتم إرسال أشخاص من السود ليسألوا الشركة العقارية التي كان يديرها ترامب عن وجود شقق فارغة للإيجار لديها، وأنه كان يأتيهم الجواب بالنفي، في اللحظة التي يتم فيها التأجير الفوري للأشخاص البيض الذين يتم إرسالهم على طريقة الاختبار.

  • إليكم خطة ابنة ترامب لوصول والدها إلى سدة الحكم في البيت الأبيض

    إليكم خطة ابنة ترامب لوصول والدها إلى سدة الحكم في البيت الأبيض

    “وكالات- وطن”- أكدت ايفانكا ترامب ابنة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب الخميس أن والدها سيسعى من أجل تأمين المساواة في الأجور بين النساء والرجال ومساعدة ربات البيوت، وهي قضية نادرا ما يتطرق إليها والدها.

     

    وتولت ايفانكا (34 عاما) سيدة الأعمال القريبة جدا من والدها مساء الخميس مهمة تقديم المرشح الجمهوري أمام آلاف المندوبين الذين دعوا إلى المؤتمر العام للحزب قبل خطاب تنصيبه مرشحا للجمهوريين للانتخابات الرئاسة الأميركية .

     

    ووصفت ايفانكا والدها بأنه “لا يملك القوة والقدرة اللازمتين ليصبح رئيسا فحسب، بل يتسم باللطف والتعاطف اللذين يجعلان منه القائد الذي تحتاجه البلاد”.

     

    وأضافت أنها مثل كثيرين من أبناء جيلها “لا أعتبر نفسي جمهورية أو ديموقراطية بشكل قاطع”، قبل أن تتطرق إلى قضايا عدة تهدف خصوصا إلى طمأنة الناخبات اللواتي لا يثقن بشكل عام في رجل الأعمال الثري.

     

    وقالت ايفانكا ترامب “إذا أصبح رئيسا فسيعمل على تخفيض رسوم حضانات الأطفال وتأمينها للجميع”، مؤكدة أنه سيسعى أيضا من أجل “دفع أجور متساوية للأعمال المتساوية”. وفق ما نشر عنها موقع العربية نت.

     

    وأكدت أنه في مجموعة “ترامب اورغنايزيشن” التي تشغل منصب نائب الرئيس فيها، تتلقى النساء أجورا مساوية لتلك التي تدفع للرجال وتشكلن غالبية كوادر المجموعة.

     

    وقالت هذه الأم لثلاثة أولاد والابنة المفضلة لدونالد ترامب إن “التغيير الحقيقي لا يأتي إلا من خارج النظام ومن رجل أمضى حياته وهو يفعل ما يعتبره الآخرون مستحيلا”، مؤكدة أن والدها “لا يرى الناس من خلال عرقهم أو جنسهم”.

     

    وأضافت أنه “يتمتع بالتصميم. إنه نزيه وواقعي. إنه متفائل ويؤمن بعمق بأميركا وبإمكانياتها. إنه يحب عائلته وبلده من صميم قلبه”.

     

  • المدللة “‘إيفانكا”.. ماذا تعرف عن الجميلة ابنة دونالد ترامب ؟

    المدللة “‘إيفانكا”.. ماذا تعرف عن الجميلة ابنة دونالد ترامب ؟

    تنطلق الليلة الخميس، فعاليات اليوم الرابع من المؤتمر العام للحزب الجمهوري بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو. وستكون ابنة دونالد ترامب المفضلة إيفانكا أبرز المتحدثين.

     

    فمن هي إيفانكا ترامب؟

    هي ابنة المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية ورجل الأعمال الشهير من طليقته الأولى “إيفانا” (67 سنة).

     

    ويعد دورها رئيسيا في الإمبراطورية الاقتصادية لوالدها، إذ تتولى منصب نائب الرئيس للاستثمارات والاستحواذات لمنظمة ترامب، كما أنها أيضا تشارك في جميع الجوانب الإدارية المتعلقة بمجموعة الفنادق والعقارات المملوكة لترامب.

     

    وقد أصبح اسم “إيفانكا ترامب” مرتبطا بالعلامة التجارية العالمية الخاصة بتسويق العطور ومنتجات التجميل.

     

    أشقاء.. من ثلاث أمهات

    ولإيفانكا أخان شقيقان هما دونالد وإيريك، أما تيفاني (22 سنة) فهي شقيقتها من أم أخرى (مارلا مابلس، “52 سنة”). ولديها أيضا شقيق آخر هو بارون، وهو ابن ترامب من زوجته الحالية ميلانيا (46 سنة).

     

    تخرجت إيفانكا من مدرسة وارتون لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا، حيث درست الاقتصاد. وتلعب، اليوم، دورا رئيسيا في حملة والدها الانتخابية، إذ إن والدها “يثق بها كثيرا وبآرائها”، على حد تعبيره.

     

    وفي تصريح لها لإحدى القنوات التلفزيونية، قالت إن ثراء والدها فتح لها الكثير من الأبواب، وهي بذلك تعمل بجد أكثر حتى تستحق كل ما تحصل عليه.

     

    وأضافت أنها فخورة بما حققه والدها، و”بالتأثير الإيجابي الذي أحدثته حملته في العديد من الأشخاص”.

     

    وفيما يلي مقطع من حوار قناة ABC الأميركية مع إيفانكا ترامب:

     

  • ترامب معلقا على الانقلاب التركي: “لا يمكننا أن نعظ الآخرين ورجالنا يقتلون بدم بارد”

    ترامب معلقا على الانقلاب التركي: “لا يمكننا أن نعظ الآخرين ورجالنا يقتلون بدم بارد”

    علق المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب المعروف عنه تصريحاته المثيرة للجدل على الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا قائلاً.. ” إن بلاده ليس من حقها وعظ الآخرين بينما رجال الشرطة بها يتعرضون لإطلاق نار “.

     

    كما فجر ترامب مفاجأة أخرى في حديث له مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في الليلة التي سبقت قبوله الرسمي للترشح عن الحزب الجمهوري بالتلميح إلى أن بلاده إن غدت تحت رئاسته فلن تهب بالضرورة لنجدة حلفاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيراً إلى أن قرار التدخل ونجدة الحلفاء سيسبقه أولاً تقييم لمدى إسهامات تلك الدولة المستغيثة في الحلف العسكري لدول شمال الأطلسي، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، الخميس 21 يوليو 2016.

     

    وقال ترامب في الحديث الذي أجرته الصحيفة الأميركية من مدينة كليفلاند، وفقا لموقع هافينغتون بوست عربي، إنه في حال انتخابه رئيساً فلن يمارس أي ضغوط على أي دولة حليفة توصف بأنها ذات نظام استبدادي لحثها على وقف ما يعتبره البعض قمعا للمعارضين السياسيين أو كبت الحريات المدنية.

     

    الدفع أولاً

    وكرر ترامب في حديثه إصراره على أن تبدأ بقية الدول في مشاركة واشنطن النفقات الدفاع الباهظة التي لطالما تحملتها. وقال ترامب إنه في سبيل تحقيق ذلك فقد يلجأ إلى إبطال سريان معاهدات واتفاقيات سابقة كانت تحمّل بلاده العبء الأكبر في تحمل نفقات الناتو الدفاعية، وأشار إلى أن حلفاء أميركا لا بد سيتفهمون أسباب هذا التوجه الجديد نحو الدفاع الجماعي.

     

    وأضاف ترامب في حديثه إلى الصحيفة الأميركية الذي نقلته الغارديان أنه “يفضل إمكانية المضي في تطبيق وإنفاذ” المعاهدات الحالية ولكن شريطة أن تتوقف دول معينة لم يذكر اسمها عن اعتمادها وتواكلها على جيب بلده أميركا”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن أسلوبه ومقاربته هذه تأتي ضمن مبادئ توجهه الوطني الجديد المسمى “أميركا أولاً” والذي تبناه عنواناً لحملته الانتخابية ونهجاً سياسياً لفترة ولايته إن نجح في الانتخابات، لكن تلك المقاربة قد تمتد لتشمل كل الدول الـ28 الأعضاء في حلف الناتو. ولدى سؤاله عن احتمال تدخل أميركي عسكري مباشر في حال تعرضت دول البلطيق لاعتداء روسي جاء رده ضبابياً غير واضح، إذ قال إنه سيعمل على تقييم إسهامات تلك الدول أولاً في الحلف “فإذا كانت قد أدت واجبها تجاهنا، فالإجابة هي نعم”.

     

    موقفه من الانقلاب التركي الفاشل

    أما لدى سؤاله عن الأحداث الأخيرة في تركيا ومحاولة الانقلاب التي أُفشِلت هناك، قال ترامب إن على الولايات المتحدة “أن تصلح فوضاها” قبل أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى “فأنا لا أظن أن من حقنا الوعظ وإلقاء المحاضرات على الآخرين، وانظر إلى ما يجري من أحداث في بلادنا: كيف تتوقع منا أن نقدم العِظات والمحاضرات فيما شعبنا يطلق النار على رجال الشرطة بدم بارد؟”.

     

    ولفت ترامب الانتباه إلى أنه مستعد للتخلي عن التقليد المتبع داخل حزبه الجمهوري الخاص بسياسات ما بعد الحروب الدولية، وذلك في مقابل أن ينتهج سياسة خارجية قوامها وعمادها المصلحة الاقتصادية الأميركية فقط. وألمح إلى أن دور بلاده في صناعة السلام وحماية حقوق الإنسان وكل مسؤولياتها في منع تطوير الأسلحة النووية، جميعها قد يستمر في تنفيذها إن عادت على الولايات المتحدة بنفع مادي بشكل أو بآخر.

     

    سنسحب كل الجنود

    ثم أعاد ترامب تكرار تهديده بسحب كافة الجنود الأميركيين من كل بلدان العالم، وهي سياسة أقلقت دولاً كاليابان وكوريا الجنوبية التي لم تطرب آذانها لسماع هذه النغمة الجديدة، سيما وأن البلدين يستضيفان عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين.

     

    وختم ترامب حديثه للصحيفة بالقول “إننا ننفق ثروة طائلة على الجيش مقابل خسائر تجارية مقدارها 800 مليار دولار، وهذا لا يبدو أمراً حكيماً بالنسبة لي”. –

  • صور| مُصفّفة شعر “ترامب” تكشف حقائق مثيرة عن سرّ تسريحته!

    صور| مُصفّفة شعر “ترامب” تكشف حقائق مثيرة عن سرّ تسريحته!

    كشفت “آيمي لاش” مُصفّفة شعر المُرشّح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة دونالد ترامب، السابقة، عن إنّه يعتمد التسريحة نفسها منذ الثمانينات.

    وقالت آيمي (52 عاماً) إنّها شعرت بالصدمة حين اكتشفت أنّ شعر ترامب طبيعي 100%، مضيفةً: “شعره كثيف جداً وطويل وهو يقوم بتسريحه إلى الوراء دائماً بنفسه والأهمّ أنّه لا يستعين بخصلات الشعر الاصطناعيّة كما يعتقد كثر”.

    وذكرت أن “ترامب” لم يدعها يوماً تُصفّف شعره بشكلٍ كامل بل كانت تبدأ بالعمليّة فقط ليُتابع الأمر بمفرده، مشيرةً إلى أنه ابتعد عن صالونات التجميل واستعان بعائلته كي تقصّ شعره وتصبغه.وفقاً لـ”ميرور” البريطانيّ

    يشار الى أن المُرشّح الجمهوري للرئاسة الأميركيّة صرّح أنّه في حال أصبح رئيس الولايات المتّحدة فسيُغيّر تسريحته.

  • ترامب فاق من غيبوبته متأخراً: الأسد رجل سيئ ارتكب أفعال فظيعة في بلده !

    ترامب فاق من غيبوبته متأخراً: الأسد رجل سيئ ارتكب أفعال فظيعة في بلده !

    يبدو أن المرشح الأمريكي للبيت الأبيض دونالد ترامب قد فاق من الغيبوبة حديثا إذ أكد أن رئيس النظام السوري بشار الأسد  رجل سيء ارتكب أفعالا فظيعة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن تنظيم “داعش” الارهابي يشكل خطرا أكبر بكثير على الولايات المتحدة”، مستنتجا من ذلك الكلام أن “إسقاط الأسد يعد أولوية أقل بكثير بالمقارنة مع محاربة “داعش”.

     

    ولفت ترامب في حديث صحفي، إلى “إنني لن أضغط على تركيا وعلى الدول الحليفة الأخرى التي تحكمها أنظمة استبدادية، بشأن حملات التطهير أو ملاحقة المعارضين أو انتهاك الحريات المدنية”، مشدداً على “ضرورة ان تحل الولايات المتحدة المشاكل الخاصة بنا أولا، قبل أن تحاول التأثير على تصرفات الدول الأخرى”.

     

    وأشار إلى “إنني لا أظن أنه لنا الحق في إلقاء المحاضرات فأنظروا إلى ما يحدث داخل بلادنا”، متسائلا “كيف يمكننا أن نلقي المحاضرات، عندما هناك أشخاص يطلقون النار على رجال أمن بدم بارد؟”.

     

    ما أشاد ترامب بـ”الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فإنني أعطي له فضلا كبيرا في نجاحه بتحويل هذه العملية في الاتجاه المعاكس”.

  • زوجة ترامب تسرق عبارات ميشيل أوباما في خطابها أمام مؤتمر الحزب الجمهوري

    زوجة ترامب تسرق عبارات ميشيل أوباما في خطابها أمام مؤتمر الحزب الجمهوري

    تسببت زوجة المرشح الأمريكي لانتخابات البيت الابيض دونالد ترامب في فضيحة جديدة لزوجها المرشح الجمهوري إذ خاطب ميلانيا ترامب الجماهير ليلة أمس الاثنين  في خطاب رسمي بعبارات يبدو أن بعضها مسروق حرفياً من خطاب للسيدة الأولى ميشيل أوباما عام 2008 في مؤتمر الحزب الديمقراطي.

     

    المثير للسخرية والتهكم هنا هو أن جميع الفقرات المنتحلة تتمحور حول موضوع واحد هو أهمية المثابرة والكدّ في العمل مع النزاهة والصدق والأمانة، حسب تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ”هافينغتون بوست”،

     

    إليكم فقرات خطاب ميلانيا ترامب التي تضمنت في داخلها عبارات منقولة كما هي عن خطاب ميشيل أوباما (موضحة بالخط السميك):

     

    قالت ميلانيا ترامب أمام حشد من آلاف الحضور والنواب الجمهوريين والصحفيين والإعلاميين ليلة الاثنين في كليفلاند: “منذ صغري طبع والداي فيّ قيم المثابرة في العمل حتى يكون لك ما تريد في الحياة، وأن كلمتك ميثاق شرفك وأن تلتزم بما تقول وتحفظ عهدك، وأن تعامل الناس باحترام”.

     

    وفي عام 2008 قالت ميشيل أوباما: “عليك المثابرة في العمل حتى يكون لك ما تريد في الحياة، وأن كلمتك ميثاق شرفك وأن تلتزم بما تقول وتحفظ عهدك، وأن تعامل الناس باحترام وكرامة حتى لو لم تكن تعرفهم أو لم تتفق مع رأيهم”.

     

    كذلك انتحلت زوجة ترامب سطراً كاملاً عن الأطفال من خطاب ميشيل أوباما يقول: “نريد لأطفالنا في هذه الأمة أن يعرفوا أن لا حدّ لسقف إنجازاتك سوى قوة أحلامك وقوة إرادتك للعمل على تحقيقها”.

     

    وهو ما كانت ميشيل أوباما قالته عام 2008: “نريد أطفالنا وكل أطفال هذه الأمة أن يعرفوا أن لا حد لسقف إنجازاتك سوى مبلغ أحلامك وقوة إرادتك للعمل على تحقيقها”.

     

    وقد حاولت النسخة الأميركية لـ”هافينغتون بوست” التواصل مع حملة ترامب الانتخابية بخصوص الأسطر المسروقة بيد أن متحدثة باسم الحملة لم تجب عن الأسئلة. وقال متحدث باسم الحزب إن اللجنة الوطنية الجمهورية لن تعلق على هذه المسألة.

     

    وكانت ميلانيا ترامب قد وُلدت في سلوفينيا، واللغة الإنكليزية واحدة من اللغات العديدة التي تتحدثها. خطابها عشية الاثنين كان حدثاً رئيسياً بُث على الهواء مباشرة عبر الشاشات، وكان أبرز ما جاء في الليلة الأولى من المؤتمر الوطني الجمهوري عام 2016.

     

    وسواء كان ترامب قد شاهد خطاب ميشيل أوباما على الهواء مباشرة عام 2008 أم لم يفعل، فإننا على الأقل نعلم علم اليقين أنه شاهد خطابها عام 2012 وأنه لقي استحسانه وإعجابه.

     

    تغريدة لترامب: خطاب رائع ألقته ميشيل أوباما تحت وطأة ضغط كبير. على الديمقراطيين أن يرفعوا رأسهم فخراً! (5 سبتمبر/أيلول 2012)

    وكان أول من أشار إلى الأسطر المنحولة هو الصحفية والمصممة الداخلية جاريت هيل على حسابها في موقع تويتر.

     

    وليس واضحاً كمّ الأسطر والعبارات الأصلية التي كتبتها ميلانيا بنفسها دون غش، لكنها كانت في وقت سابق تحدثت إلى مذيع الـNBC مات لاوير قائلة: “أعدت قراءته مرة واحدة فقط واكتفيت، لأنني كتبته دون الاستعانة بأي مساعدة تذكر”.

     

    ومع انتشار خبر السرقة المنحولة صباح الثلاثاء لم يقدّم مؤيدو ترامب على شاشات البرامج الإخبارية أي إضاءات كافية دفاعاً عن زوجة مرشحهم. جيفري لورد مؤيدٌ لترامب على شاشة CNN قال إن المسؤول عن تلك السرقة أياً كان “ينبغي ألا يكون بين ظهرانينا”، لكنه قلل من حجم الموضوع وشأنه عموماً بالقول: “ليست هذه قضية بنغازي”.

     

    لكن مستشار ترامب الإعلامي جيسون ميلر ذكر في ردٍّ له صباح الثلاثاء أن ميلانيا ترامب انتحلت “شظايا” من خطابها مستعينة بـ”فريق من الكَتَبة”، ما يدحض جملة وتفصيلاً زعمها السابق في أنها كاتبة الخطاب وصاحبة أفكاره.

     

    وقال ميلر في تصريحه: “أثناء كتابة خطابها الجميل جمع فريق ميلانيا للكتابة ملاحظات عن مصادر الإلهام في حياتها، وقد شملت بعضها شظايا عكست تفكيرها الشخصي الخاص. لقد أضفت تجربة ميلانيا في الهجرة وحبها لأميركا لمعاناً وبريقاً على خطابها، ما جعله خطاباً ناجحاً باهراً”.

  • “واشنطن بوست” تهاجم ترامب: رجل دجّال يترشّح لأهم منصب بالعالم!

    “واشنطن بوست” تهاجم ترامب: رجل دجّال يترشّح لأهم منصب بالعالم!

    قال الكاتب “يوجين روبنسون” إن الحزب الجمهوري على وشك ترشيح “رجل دجال وغير مناسب بشكل خطير” لمنصب رئاسة الولايات المتحدة، دونالد ترامب.

     

    وأوضح “روبنسون” في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” اليوم إن ترامب بارع وذكي ومتألق كاستعراضي نظرا إلى أن مهنته التي مارسها طيلة حياته حتى اليوم هي تعظيم ذاته، وليس أعمال العقارات، وأن كل هذه السنوات عززت قدرته على الاستعراض عندما تحول إلى مجال السياسة.

     

    وأضاف أن ترامب يفتقر للمعرفة وحب المعرفة والمزاج والحكمة التي يتطلبها منصب رئيس أهم دولة في العالم.

     

    وأشار إلى أن الأحزاب الكبيرة لا تفعل ذلك، فهي ربما ترشح شخصا يكون محافظا أكثر مما يجب أو ليبراليا أكثر مما يجب أو عنيدا أو مرنا أو قليل الخبرة أو غزيرها، لكنها لا ترشح أمثال ترامب.

     

    وقال “روبنسون” إن ما يدعو للخجل أن كثيرين ممن اختيروا للحديث في افتتاح مؤتمر الحزب الليلة الماضية يعلمون تماما أنه لا يجب السماح لترامب بالاقتراب من المكتب البيضاوي أبدا، بحسب ترجمة “الجزيرة”.

     

    وأورد العديدَ من الأمثلة على انتقادات حادة سابقة ضد ترامب من بعض كبار مسؤولي الحزب الجمهوري؛ مثل “إنه سرطان وسنستأصله”، “إنه مجرد مخادع”، “فوضوي لا يجب ائتمانه على الشفرات النووية”… إلخ.

     

    ودعا الكاتب الجمهوريين للإفصاح عما بدواخلهم. وتساءل إن كانوا يفترضون سرا أن ترامب سيخسر أمام هيلاري كلينتون؟ قائلا إنه في هذه الحالة فإن الجمهوريين يهدفون لتعزيز وحدة حزبهم.

     

    وعاد ليتساءل: لكن ما الذي سيحدث إذا فاز ترامب؟ مجيباً بأن الجمهوريين لا يتوهمون أن ترامب سيتبع أي نصيحة من أي شخص أكثر خبرة منه، ويسمح لنفسه بالتحول إلى رجل دولة، وأورد العديد من الأمثلة من سلوك ترامب أثناء الحملة الانتخابية والتي يقول فيها فكرة أمام الجمهور تم تلقينها له، وعندما يأتي اليوم التالي ينساها ويدافع عن نقيضها.

     

    وكان الكاتب قد استهل مقاله بالقول إنه وبعد سنوات من الآن سيسأل الأطفال جداتهم وجدودهم عن أين كانوا عندما تم ترشيح ترامب، وسيكون على الجمهوريين التواري خجلا.