الوسم: دونالد ترامب

  • ترامب المعادي للمسلمين كون ثروته بأموال الخليج

    ترامب المعادي للمسلمين كون ثروته بأموال الخليج

    وطن- عرضت القناة الرابعة الأمريكية مقاطع فيديو تبين أن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية المعروف بعدائه للمسلمين دونالد ترامب حقق جزءا كبيرا من ثروته عن طريق شراكاته مع رجال أعمال خليجيين، وهم رجال الأعمال الأثرياء الذين يصفهم بأنهم “أصدقاء جيدون”، ومن بينهم الرئيس التنفيذي لشركة “داماك” العقارية الإماراتية حسين السجواني.

    وكان ترامب طالب في تصريحات مثيرة للجدل بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة وإغلاق الحدود في وجوههم، وزعم ترامب أن استطلاعا للرأي أظهر بأن المسلمين يكرهون الأمريكيين، مضيفا: “الحدود ينبغي أن تظل مغلقة أمام المسلمين حتى يتوصل نواب الشعب إلى فهم واضح لأسباب تلك الكراهية”.

    وبحسب المعلومات التي نشرها موقع “عربي21” فإن ترامب يقيم علاقات تجارية وثيقة وشراكات مهمة مع رجال أعمال خليجيين أهمها الشراكة التي يقيمها مع شركة “داماك” العقارية العملاقة في دولة الإمارات، فضلا عن أن وسائل إعلام غربية تتحدث أيضا عن شراكة بين ترامب والأمير السعودي الوليد بن طلال الذي يتربع على عرش أغنى أغنياء العرب.

    مبلغ مالي يفوق الخيال دفعه دونالد ترامب ثمن فستان زفاف زوجته الثالثة!«شاهد»

    شراكة عملاقة مع “داماك”

    وكشف موقع “ديلي بيست” الأمريكي عن شراكة عملاقة بين ترامب و”داماك” التي يملكها الإماراتي حسين السجواني، والتي أقامت مجموعة من المشاريع المشتركة في الإمارات، وتحمل تلك المشاريع اسم “ترامب” أيضا. فيما تلفت “ديلي بيست” إلى أن ترامب يصف السجواني بأنه “صديق جيد”، وأنه “رجل عظيم”، وذلك في أعقاب المشروعات العملاقة المشتركة بينهما.

    ومن بين المشروعات الكبيرة المشتركة بين “ترامب” و”داماك” مشروع (yuge) الذي يقع على مساحة 42 مليون قدم مربع، ويضم 104 فلل تتراوح سعر الوحدة السكنية الواحدة منها بين مليون و10 ملايين دولار، إضافة إلى مشروع (Trump World Golf Club) الذي وصفه ترامب بأنه سوف يكون “أكبر وأفضل وأقوى من أي مشروع مشابه للجولف في منطقة الشرق الأوسط”.

    ورغم التصريحات المعادية للمسلمين التي أطلقها ترامب فإن شركة “داماك” الإماراتية أكدت عدم اكتراثها بذلك، واعتبرت أن هجومه على المسلمين في أمريكا والعالم ليس سوى “موقف سياسي”، مشيرة إلى أنها لا تتدخل في المواقف السياسية لشريكها.

    ونقلت مجلة “كوارتز” الأمريكية عن نائب الرئيس في شركة “داماك” الإماراتية نيال ماكلوكلين أن “الشركة تتعامل مع الشراكة بينها وبين ترامب بمعزل عن آرائه السياسية”، وأضاف: “نريد التأكيد على أن اتفاقيتنا مع شركة ترامب تتعلق بمشروعات مشتركة ومن بينها ملعب غولف، ولا نستطيع التعليق على القضايا الشخصية التي تتعلق بترامب، أو بأجندته السياسية، كما لا نعلق على الجدل السياسي الداخلي في الولايات المتحدة”.

    وفي وقت مبكر من العام الجاري قدرت وكالة “بلومبرغ” المتخصصة بأخبار الاقتصاد الثروة التي يتربع عليها ترامب بأنها 2.9 مليار دولار تقريبا، على أن هذه الثروة تم تقديرها بشكل أساسي بالاعتماد على ما يملكه الرجل من عقارات، أي أن جزءا كبيرا من هذه الأموال موجودة في دولة الإمارات التي يستثمر فيها بمشروعات عقارية عملاقة.

    الوليد بن طلال.. أيضا

    وبحسب المعلومات فإن ترامب ليس شريكا فقط مع “داماك” العقارية، وإن كانت أكبر شراكاته معها، لكنه شريك أيضا لأثرى أثرياء العرب الأمير السعودي الوليد بن طلال، حيث تقول مجلة “كوارتز” إنه “عندما انهارت إمبراطورية ترامب في التسعينيات من القرن الماضي، وافق الأمير الوليد بن طلال على شراء حصة أغلبية مسيطرة في فندق بلازا نيويورك”.

    وفي العام 1995 كتبت جريدة “نيويورك تايمز” أنه بفضل تدخل الأمير الوليد فإن ترامب “تمكن من أن يأخذ فسحة تنفس مع البنوك الدائنة لشركاته”.

    وقبل أربع سنوات اشترى الوليد بن طلال يختا فارها من ترامب يبلغ طوله 300 قدم مقابل 18 مليون دولار، وهو ما وفر لترامب سيولة إضافية من الأموال.

    هكذا ربح العنصري دونالد ترامب الملايين من السعودية

  • تصريحات “ترامب” الداعية لمنع المسلمين من دخول أميركا.. تلقى تنديدات واسعة وغاضبة

    تصريحات “ترامب” الداعية لمنع المسلمين من دخول أميركا.. تلقى تنديدات واسعة وغاضبة

    وطن- حذر مدير المركز الإسلامي في مدينة “جيرزي” الأميركية أحمد شديد الثلاثاء 8 ديسمبر/ كانون الأول 2015 من أن تصريحات دونالد ترامب أبرز المتنافسين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016، تعطي الناس الحق في إيذاء المسلمين.

    ودعا ترامب، الاثنين، إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة الأمر الذي صفق له أنصاره وندد به اليمين واليسار في الولايات المتحدة.

    تنديد عربي

    وقال نهاد عوض المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية- الإسلامية، أكبر مجموعة تعنى بحقوق المسلمين المدنية في أميركا، إن ترامب أشبه بزعيم جمع مستعد للسحل وليس زعيم بلد كبير مثل أميركا.

    كما استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة الثلاثاء تصريحات دونالد ترامب ووصفتها بـ”المتطرفة والعنصرية”.

    وقالت دار الإفتاء في بيان أنها “تستنكر بشدة التصريحات المتطرفة والعنصرية” التي أدلى بها “دونالد ترامب” معتبرة أن “تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأميركي”.

    إدانات غربية

    وانهمرت الإدانات السياسية في الولايات المتحدة لتصريحات ترامب، بما في ذلك داخل المعسكر الجمهوري من ماركو روبيو إلى كريس كريستي.

    هكذا كافأت الإمارات “ترامب” بعد تصريحاته العنصريّة ضد المسلمين

    حتى أن جيب بوش الذي دعا إثر اعتداءات باريس إلى استبعاد اللاجئين السوريين فقط، وصف ترامب بأنه “مختل”.

    وندد البيت الأبيض بقوة بتصريحات ترامب معتبراً أنها “تتناقض” مع القيم الأميركية. وقال بن رودس مستشار الرئيس باراك أوباما “إنه أمر مخالف تماماً لقيمنا كأميركيين (…) احترام حرية الديانة تضمنه شرعة الحقوق”.

    ووصفت هيلاري كلينتون أبرز مرشحة ديموقراطية تصريحات ترامب بأنها “تستحق التنديد وتثير الانقسام وتنطوي على أحكام مسبقة”. وتوجهت إلى ترامب بالقول “أنت لا تدرك الأمور، هذا يجعلنا أقل أماناً”.

    من جهته اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في تغريدة “أن السيد ترامب، مثل آخرين، ينمي الكراهية والخلط (بين الأمور)” مشدداً على أن “عدونا الوحيد هو التطرف الإسلامي”.

    وفي بريطانيا قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أنه “يعارض تماماً” مقترح ترامب الذي وصفه بأنه “ببساطة سيء وغير مجد ومن شأنه أن يزرع الشقاق”.

    وجاءت تصريحات ترامب رداً على باراك أوباما الذي حض الأميركيين في خطابه الأحد على تفادي الخلط بين مجموعة الدولة الإسلامية والإسلام.

    وقال أوباما “لا يمكن أن يحمل بعضنا على البعض لنحول المعركة إلى معركة بين أميركا والإسلام (…) المسلمون الأميركيون هم أصدقاؤنا وجيراننا”.

    بدأت حملة ترامب في يونيو/ حزيران بهجوم على المهاجرين المكسيكيين غير الشرعيين الذين شبههم باللصوص وبالمجرمين.

    ولم يمنع ذلك ترامب الحاضر باستمرار في وسائل الإعلام، من أن يبقى منذ الصيف في طليعة استطلاعات الرأي العام مع نحو 30 بالمئة من نوايا التصويت بين الجمهوريين.

    والاثنين ومع نشر موقفه الأخير أظهر استطلاع لقناة سي إن إن أنه في الطليعة في أوتاوا التي ستكون أول المصوتين في الانتخابات التمهيدية في الأول من فبراير/ شباط 2016.

    هكذا وصفت مذيعة بالجزيرة المرشح الأمريكيّ “ترامب” بسبب تصريحاته ضد المسلمين

  • هكذا ردّت “الإفتاء المصرية” على مطلب “ترامب” بمنع دخول المسلمين لأمريكا

    هكذا ردّت “الإفتاء المصرية” على مطلب “ترامب” بمنع دخول المسلمين لأمريكا

    وطن- استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة التصريحات “المتطرفة والعنصرية” التي قالها مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسية الأمريكية، دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة بعد أيام من مذبحة كاليفورنيا.

    وشددت دار الإفتاء في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، “أن تلك النظرة العدائية للإسلام والمسلمين سوف تزيد من حدة التوتر داخل المجتمع الأمريكي الذي يشكل المواطنون المسلمون فيه ما يقرب من 8 مليون نسمة، وهم أعضاء فاعلون ومندمجون في المجتمع الأمريكي وجزء لا يتجزأ منه”.

    وأضافت الدار أن ما زعمه دونالد ترامب من أن “المسلمين يكرهون الأمريكيين، لذا فهم يشكلون خطراً على أمريكا” هو محض هراء، لأن الإسلام يدعو إلى التعايش والاندماج والتعاون بين البشر من أجل عمارة الأرض.

    هكذا وصفت مذيعة بالجزيرة المرشح الأمريكيّ “ترامب” بسبب تصريحاته ضد المسلمين

    وأشارت دار الإفتاء إلى أنه “من المجحف أن يعاقب المسلمون جميعاً بسبب مجموعة من المتطرفين ترفض الشريعة الإسلامية أفعالهم الإجرامية، في حين أن التطرف والإرهاب لا يمكن حصره في ديانة محددة أو بلد محدد، فالأديان السماوية تنبذ العنف والتطرف وتدعو إلى الرحمة والسلام، ولكن تكمن المشكلة في المتطرفين من أتباع الديانات المختلفة”.

    وكررت الدار تأكيدها على أنه يجب تفعيل القوانين التي تعاقب على نشر الكراهية في المجتمع بسبب الدين أو اللون أو العرق، حتى يسود السلم المجتمعي مما يساعد على اندماج المسلمين الأمريكيين في مجتمعهم والعمل على نهضته ورقيه.

    وطالبت دار الإفتاء المجتمع الأمريكي بنبذ تلك الدعوات المتطرفة وعدم الالتفات إليها، لأنها تؤدي إلى الصراع بين أبناء الوطن الواحد وتؤجج الكراهية مما يهدد السلم المجتمعي في الولايات المتحدة الأمريكية ويعطي الفرصة للمتطرفين من الأطراف كافة لتحقيق مآربهم الدنيئة والإجرامية.

    وصفته بأنه “Dog” .. الفنانة شيرين تهاجم المرشح “ترامب” بسبب تصريحاته ضد المسلمين

  • ترامب يثير استياء الإعلام الأميركي والأقليات الآسيوية واللاتينية والمسلمة.. ويطمح بالفوز!

    ترامب يثير استياء الإعلام الأميركي والأقليات الآسيوية واللاتينية والمسلمة.. ويطمح بالفوز!

    وطن – أثار المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، استياء الكثيرين بعدما سخر من صحافيٍ مصابٍ بمرض اعوجاج المفاصل خلال أحد مؤتمراته الصحافية.

    فأثناء تواجده في إحدى المؤتمرات بولاية كاليفورنيا، سخر ترامب من الصحافي الأميركي سيرج كوفاليسكي، والذي يعاني من مرض اعوجاج المفاصل، من خلال محاكاة أعراض مرضه أمام الجمهور.

    ورغم حيث عددٍ من الصحف الأميركية عن الواقعة وتداولها بالفيديو، فإن المتحدث باسم حملة ترامب الانتخابية هوب هيكس نفى تقليد رئيسه للصحافي المريض.

    أما كوفاليسكي، فقال لصحيفة Washington Post الأميركية، إنه متأكد من تذكر ترامب له ولحالته، وأنه قابل ترامب في الماضي عدة مرات أثناء تغطية نشاطه بين العام 1987 والعام 1993، عندما عمل لصحيفة New York Times.

    المرشح الأمريكي بوجهين يهاجم بالعلن ويتعاون بالخفاء..بزفيد نيوز تكشف شركات ترامب بالسعودية

    الصحافي الأميركي قال لـ Washington Post أنه لم يتفاجئ بفعل ترامب “الرخيص نظراً لسجله في مثل هذه الأمور”.

    صحيفة New York Times التي يعمل بها كوفاليسكي علقت على أفعال المرشح الجمهوري قائلةً، “نعتقد أنه من المشين أن يتم التهكم من مظهر أحد مراسلينا”، حسبما نقل عنها موقع Business Insider.

    وخلال المؤتمر الصحافي الأخير، أشار المرشح الجمهوري إلى التقرير الذي كتبه كوفاليسكي وفريدريك كانكل في Washington Post يوم 28 سبتمبر/أيلول 2001.

    ترامب قال عن التقرير، “هذا التقرير الذي كتبه الصحافي المسكين – ثم قام بمحاكاته – عليكم رؤية هذا الشخص، كان هذا منذ 14 عاماً مضى، يبدو أنه لم يتراجع”.

    وأضاف ترامب : “Washington Post تكرهني، لا يفعلون شيئاً لمصلحتي، إنهم يكرهونني حقاً”.

    يذكر أن تصريحات سابقة للمرشح الجمهوري أثارات استياء العديد من الأقليات التي لا يستهان بصوتها الإنتخابي ومنها الأقلية الآسيوية حيث طالب بمنع منح الجنسية لأطفال النساء اللواتي يضعن في أمريكا وكذلك أثار استياء الأقلية اللاتينية بعدة تصريحات ضد المهاجرين كما أنه لا يخفي صراحة عدائه للمسلمين الأمريكيين. ومع ذلك ما زال ترامب يطمح للفوز في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

     

  • هيلاري كلينتون تدين ملاحظات ترامب حول وضع قاعدة بيانات للمسلمين: عودة إلى النازية

    هيلاري كلينتون تدين ملاحظات ترامب حول وضع قاعدة بيانات للمسلمين: عودة إلى النازية

    دانت هيلاري كلينتون الساعية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية بشدة الملاحظات التي ادلى بها دونالد ترامب الساعي للترشح عن الجمهوريين أمس والتي قال فيها إنه قد يكون من الضروري تسجيل تفاصيل المسلمين الامريكيين في قاعدة بيانات خاصة.

    وكان ترامب الذي يتقدم على بقية مرشحي الحزب الجمهوري الساعين للفوز بترشيح الحزب قد أصدر سلسلة من الملاحظات المثيرة للجدل حول المسلمين واللاجئين السوريين عقب هجمات باريس الاسبوع الماضي والتي اعلن التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم “الدولة الاسلامية” مسؤوليته عنها.

    واعترضت كلينتون بشدة على الملاحظات التي ادلى بها ترامب الخميس، والتي بدا من خلالها وكأنه يؤيد تبني سياسات مشابهة لتلك التي كانت تتبناها المانيا النازية.

    وقالت وزيرة الخارجية السابقة “هذا خطاب مرعب، يجب أن يدينه كل من يسعى لقيادة هذه البلاد.”

    وكان ترامب قد سئل في مقابلة اجرتها معه شبكة أن بي سي الاخبارية الخميس فيما اذا كان يوافق على وضع قاعدة بيانات خاصة الغرض منها مراقبة المسلمين وتتبعهم.

    وأجاب ترامب “سأنفذ هذا الأمر بالتأكيد،” مضيفا “وينبغي اعتماد انظمة اخرى غير قاعدة البيانات.”

    وعند سؤاله عن الطريقة التي يقترح ان يسجل بها المسلمين قال إن ذلك يمكن أن يتم في “اماكن متعددة” وليس في المساجد فقط.

    وسئل ترامب عما اذا كان هناك فرق بين تسجيل المسلمين الآن وتسجيل اليهود ابان الحقبة النازية في ثلاثينيات القرن الماضي قال “أنت قل لي ما الفرق.”

    وكان جيب بوش، شقيق الرئيس السايق جورج بوش الابن والساعي هو الآخر للفوز بترشيح الجمهوريين، والذي تعرض للانتقاد لمقترحه بمنح اللاجئين المسيحيين افضلية على المسلمين، قد انضم الى كلينتون في مهاجمة ترامب، وقال إن على الامريكيين تجنب التخلي عن مبادئهم لكي يكونوا اشداء في محاربة التطرف.

    وقال بوش لشبكة سي أن يس سي “البعض يتكلم عن الاحتجاز وعن اغلاق المساجد وعن تسجيل الناس، وهذا خطأ كبير. هذه ليست قوة وانما ضعف.”

  • هكذا فجّر “داعش” قنبلته بالطائرة الروسية

    هكذا فجّر “داعش” قنبلته بالطائرة الروسية

    وطن- نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، آلية عمل القنبلة التي زعم تنظيم “داعش” أنه أسقط الطائرة الروسية من خلالها، بناء على تفسيرات التقنيين المتخصصين في تعطيل القنابل.

    وأجمع الخبراء على أن القنبلة التي نشر صورتها تنظيم “داعش” أمس، على أنها ليست جديدة أو مفاجئة، وأنه يمكن لأي صانع متفجرات يدوية متمرس، أن ينتجها.

    وحول آلية التفجير قال الخبراء إن الأسلاك الموجود في منتصف الصورة، يتم توصيلها بكبسولة التفجير الظاهرة إلى يمين الصورة، لافتين إلى أن ما تبقى من الدارة الكهربائية كان تحت الشريط الأسود اللاصق، بما فيها البطاريات الصغيرة والإلكترونيات الصغيرة اللازمة لإرسال الشحنات الكهربائية إلى كبسولة التفجير، في اللحظة المرجوة. وبالتالي يمكن القول إن كبسولة التفجير أرسلت شحنة متفجرة رئيسية إلى داخل علبة الألمنيوم عبر الأسلاك.

    وأوضح الخبراء أن وجود ثقب في الجزء السفلي من العلبة، يظهر مؤشرات على أنه تمت تعبئتها بعجينة متفجرة، وعززوا فرضية أن المواد المتفجرة داخل العبوة لم تكن سائلة، بأنه في تلك الحالة يجب أن يكون الشريط الأسود مقاوماً للماء، وهو لا يبدو كذلك، أو أن يكون على العبوة نفسها، ما قد يجعل خدعة القنبلة اليدوية أكثر عرضة للكشف.

    وبين الخبراء أن الجزء السفلي من العلبة أغلق بطريق بدائية، وبالتالي فإن محتويات العلبة صلبة وليست سائلة.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه يستحيل الوصول إلى تحليل فني شامل من خلال الصورة، لكن فنياً متخصصاً اعتبر أنه يمكن أن تكون علبة الصودا دججت بما يكفي من المتفجرات الكفيلة بإحداث ضرر بالغ بالطائرة، وذلك يتوقف عند مكان وجودها، لكنه على الأقل يمكن أن يسبب سلسلة من الاضطرابات وتغيرات السرعة التي قد تكون سبباً للكارثة.

    “ديلي ميل”: معلومات مُشينة ومُزعجة حول تورط “بوتين”بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء

    ولفت الخبراء إلى أن علبة الصودا هذه قد تتسع لمتفجرات أكثر من القنبلة اليدوية العادية، وسط الإشارة إلى أن طائرتين روسيتين عسكريتين تحطمتا عام 2004 إثر قنابل يدوية.

    وتوقع الخبراء أن قنبلة داعش فُجرت إما بواسطة عداد زمني (قنبلة موقوتة)، أو بالتحكم عن بعد من قبل شخص تواجد على متن الطائرة، أو بوسائل أخرى.

    ورجح الخبراء نظرية القنبلة الموقوتة كونها أبسط، و لا تحتاج لشخص متواجد على متن الطائرة.

    وقال فني متخصص في حديث للصحيفة: “القنبلة بحد ذاتها ليست مثيرة للإعجاب، وإنما الصورة اتخذت بمهارة، حيث تم إخفاء المكونات الرئيسية تحت الشريط الأسود”.

    وختم بالقول: “الصورة وحدها لا تكف لإثبات أن داعش كان وراء سقوط الطائرة، وقد يكون مثالاً آخر على مهارة المجموعة الإعلامية، وليس مؤشراً على أنشطتها الفعلية في الميدان”.

    وكان تنظيم داعش قد نشر على مجلته الإلكترونية “دابق”، ما قال إنها صورة للقنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية فوق سماء جزيرة سيناء المصرية.

    وتظهر الصورة علبة مياه غازية، وبجانبها سلك معدني، وزعم تنظيم داعش إنه هرب القنبلة إلى الطائرة الروسية بعدما وجد ثغرة أمنية في مطار شرم الشيخ، مضيفاً أن المخطط الأصلي كان استهداف طائرة غربية فوق سيناء لكن تم تغييره.

    تنظيم الدولة يفجر آثار مدينة خورسيباد شمالي الموصل

  • صور ساحرة تبين فخامة منزل المرشح الرئاسي الامريكي “ترامب”

    صور ساحرة تبين فخامة منزل المرشح الرئاسي الامريكي “ترامب”

    وطن- يتميز منزل دونالد جون ترامب، المرشح الرئاسي الامريكي، بإطلالةٍ رائعة على الحديقة المركزية في حي مانهاتن بمدينة نيويورك.

    ويقع منزل “ترامب” في الطابق السادس والستين من برج ترامب، وهو برج انتهى ترامب من بناءه في سنة 1983.

    ويتكون البرج من 69 طابق، يحتل المنزل الطوابق الثلاث الأخيرة منها.

    بالصور.. هذه هي زوجة ترامب الـ”خجولة” التي قد تصبح أول زوجة لرئيس أمريكي تتصور عارية

    كما ويتميّز المنزل بديكوراته وأثاثه المستوحى من قصر فرساي، ويقدر خبراء العقار قيمة المنزل بمائة مليون دولار

    يشار الى أن “ترامب” من مواليد عام 1946، وهو رجل أعمال وملياردير ومرشح رئاسي وشخصية تلفزيون ومؤلف أمريكي.

    وهو الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة ترامب العقارية، ومقرها في الولايات المتحدة وهو أيضاً المؤسس لمنتجعات ترامب الترفيهية، التي تدير العديد من الكازينوهات، والفنادق وملاعب الغولف والمنشآت الأخرى في جميع أنحاء العالم.

    منزل ترامب
  • ترامب: لو بقي صدام والقذافي في الحكم لكان عالم اليوم أفضل!

    ترامب: لو بقي صدام والقذافي في الحكم لكان عالم اليوم أفضل!

    واشنطن ـ (أ ف ب) : اعتبر دونالد ترامب، المرشح الاوفر حظا للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية الى الانتخابات الرئاسية الاميركية، الاحد انه لو ظل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الحكم لكان العالم اليوم افضل حالا.

    وردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة “سي ان ان” عما اذا كان يعتبر ان العالم كان ليكون افضل اليوم لو بقي صدام حسين ومعمر القذافي في الحكم اجاب الملياردير الجمهوري “حتما نعم!”.

    وأطاحت الولايات المتحدة بصدام حسين في تدخل عسكري قادته ضد نظامه في 2003، في حين تمت الاطاحة بنظام القذافي اثر انتفاضة شعبية آزرها تدخل عسكري قاده حلف شمال الاطلسي بمشاركة الولايات المتحدة.

    وقال ترامب ان “الناس هناك تقطع رؤوسهم، يتم اغراقهم في اقفاص. الوضع هناك الآن هو أسوأ بكثير من أي وقت مضى في ظل حكم صدام حسين أو القذافي”، مؤكدا انه “بكل صراحة لم يعد هناك عراق ولم تعد هناك ليبيا. لقد تناثرا اربا اربا. لم تعد هناك اي سيطرة. لا احد يعلم ماذا يجري”.

    واضاف “اقصد انظروا الى ما حدث. الوضع في ليبيا كارثة. الوضع في العراق كارثة. الوضع في سوريا كارثة. الشرق الاوسط برمته كذلك. كل هذا انفجر” في عهد الرئيس باراك اوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون، المرشحة الاوفر حظا في صفوف الديموقراطيين.

    وفي معرض حديثه عن كلينتون قال قطب العقارات “انا لا اعتبرها عدوة، انها منافسة. ويمكن بسهولة الحاق الهزيمة بها اذا ما رجعنا الى حصيلة” عملها على رأس الدبلوماسية الاميركية بين 2009 و2013.

    وتابع ترامب “انظروا الى ليبيا، انظروا الى العراق. قبلا لم يكن هناك ارهابيون في العراق. (صدام حسين) كان يقتلهم في الحال. لقد اصبح (العراق) اليوم (جامعة) هارفرد للارهاب”.

    واكد المرشح الجمهوري انه “اذا نظرتم الى العراق قبل سنوات، وأنا لا أقول انه (صدام حسين) كان رجلا لطيفا، كان رجلا فظيعا، لكن الوضع كان أفضل مما هو عليه الآن”.

    وانتقد ترامب الانسحاب الاميركي من العراق، مؤكد انه ما كان يجب على الولايات المتحدة ان تنسحب من هذا البلد من دون ان “تأخذ النفط”.

    وقال “اليوم نعلم من يملك النفط والصين هي من يشتريه. ليس لديهم عشرة قروش في جيبهم وهم اكبر زبائنه”.

    واضاف ان “النفط يذهب الى تنظيم الدولة الاسلامية، النفط يذهب الى ايران وايران تحصد في النهاية الحصة الاكبر منه. وتنظيم الدولة الاسلامية ينال حصة كبيرة منه ايضا. لديهم الكثير من المال لان لديهم الكثير من النفط ولاننا اغبياء”.

    وشدد ترامب على ان استراتيجية سياسته الخارجية ستتمحور حول تعزيز قدرات الجيش الاميركي.

    وقال “نحن نعيش في العصور الوسطى، إننا نعيش في عالم خطر وفظيع بشكل لا يصدق”، مؤكدا ان اعمال العنف في الشرق الاوسط تتسم بوحشية ليس لها مثيل “منذ آلاف السنين”.

    واضاف ان “عقيدة ترامب بسيطة: انها القوة. إنها القوة. لا احد سيعبث معنا. جيشنا سيكون أقوى”.

    وفي تغريدة نشرها الاحد شن ترامب هجوما على منافسه الابرز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بن كارسون، مؤكدا ان جراح الاعصاب الشهير “لم يؤمن فرصة عمل واحدة في حياته (حسنا، ربما وظيفة لممرضة). انا امنت عشرات آلاف الوظائف، هذا ما افعله”.

  • “ترامب” يهاجم “بوش الابن”: أنت مسؤول عن 11 أيلول !

    “ترامب” يهاجم “بوش الابن”: أنت مسؤول عن 11 أيلول !

    هاجم دونالد ترامب، المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، الرئيس السابق جورج بوش الابن، مطالباً إيّاه بتحمل جزء من اللوم على هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.

     

    وخلال مقابلة مع محطة بلومبرغ التلفزيونية، قال ترامب: “حين تتحدثون عن جورج بوش قولوا ما شئتم. لقد سقط مركز التجارة العالمي في عهده”.

     

    وكان ترامب وصف في تعليق مشابه آخر السناتور الجمهوري جون ماكين بأنه “لم يكن بطلاً لأنه لم يعتقل خلال حرب فيتنام”.

     

    ولا يخفى أن ازدراء ترامب بالتقاليد السياسية يشكل أحد أسباب نجاح حملته الانتخابية منذ إطلاقها قبل 4 أشهر، الى جانب نجاحه الشخصي واستقلاليته.

     

    ويُرضي أسلوب ترامب الاستفزازي كثيرين يريدون أن يسمعوه يقول عالياً ما يفكرون به في السر.

     

    ويبدو تسامح أنصار ترامب معه موازياً لقسوتهم على سائر الطبقة السياسية، فهم يتناسون ماضيه الديموقراطي ولا يقلقهم إطلاقاً احتمال ارتكابه هفوات على الساحة الدولية.

  • “ترامب” يدعو “الخليج” لاحتلال قسم من سوريا  .. لهذا السبب

    “ترامب” يدعو “الخليج” لاحتلال قسم من سوريا .. لهذا السبب

    اقترح  المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية “دونالد ترامب”، على دول الخليج “الاستيلاء على قسم من سوريا وإقامة منطقة آمنة لإيواء المدنيين فيها”.

     

    وأكد ترامب انه “كان في إمكانه اللجوء إلى” القوة ضد الرئيس بشار الأسد عندما استخدم الأسلحة الكيميائية”.

     

    كما أعلن أنه “قد يتفق جيداً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنه لا يحب أوباما إطلاقا”.
    وقال ترامب:  “طالما يهاجم بوتين تنظيم الدولة الإسلامية. إني أدعم القصف الروسي في سوريا”.

     

    والملياردير الذي أدلى بتصريحات مثيرة للجدل حول المهاجرين المكسيكيين في الولايات المتحدة، أعرب عن تأييده لاستقبال بلاده 10 الاف لاجئ.

     

    لكنه أشار إلى أن “استقبال 200 ألف شخص سيكون كحصان طروادة . إذا تبين أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية”. في إشارة إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” – “داعش”.