الوسم: دونالد_ترامب

  • ترامب يعفو عن سوريا: خطوة مفاجئة تفتح باب التساؤلات

    ترامب يعفو عن سوريا: خطوة مفاجئة تفتح باب التساؤلات

    في تطوّر غير متوقّع، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مشيرًا إلى “إعلان كبير” قريب بشأن الملف السوري. القرار الذي وصفه بـ”فرصة للتنفس” أثار صدمة في الأوساط السياسية الأميركية، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت دمشق على أبواب عودة دولية جديدة.

    التحوّل جاء في وقت حساس، حيث ناقش الكونغرس مصير “قانون قيصر”، الأشد في تاريخ العقوبات على سوريا، في حين لمّح مشرّعون من الحزبين إلى احتمال إدراجه ضمن مشروع الدفاع الوطني الأميركي، ما قد يفتح الباب أمام إعادة دمج سوريا ماليًا بعد عزلة دامت نحو عقد.

    وفي مشهد لافت، ظهر ترامب وزوجته ميلانيا إلى جانب أحمد الشرع في نيويورك، بينما كرّر الأخير من على منبر الأمم المتحدة دعوته لرفع العقوبات التي قال إنها “تحوّلت إلى عقاب جماعي”.

    رغم رفع العقوبات، شدّد البيت الأبيض على أن الملفات السوداء لم تُغلق بعد. وبين وعود الإعمار وتساؤلات المرحلة، يبقى السؤال:
    هل ما يجري هو بداية عودة سوريا إلى المسرح الدولي، أم مناورة انتخابية جديدة من صفقات ترامب المثيرة؟

  • ترامب يثير الجدل مجددًا: “لا شيء سيوقف ما هو قادم”

    ترامب يثير الجدل مجددًا: “لا شيء سيوقف ما هو قادم”

    في خطوة مثيرة للجدل، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب منشورًا غامضًا على منصته “تروث سوشيال”، أرفقه بصورة درامية تظهره واقفًا أمام كوكب الأرض، ويداه ممدودتان وكأنه يعلن نفسه “قائدًا كونيًا”. لكن ما أثار القلق أكثر كان الشعار المرسوم على يده: Q+، وهو رمز يرتبط بحركة “كيو أنون” اليمينية المتطرفة، التي تروّج لنظريات مؤامرة وتعتبر ترامب “المخلّص”.

    العبارة التي كتبها ترامب – “لا شيء سيوقف ما هو قادم” – سبق أن استخدمتها هذه الحركة منذ عام 2020، ما فتح باب التأويلات على مصراعيه: هل يوجه ترامب رسالة مشفّرة لأنصاره؟ أم يمهّد لعودة سياسية بأسلوب غير تقليدي؟

    ترامب لم يقدّم أي تفسير لما نشره، لكنه أعاد إلى الواجهة لغة مشحونة ارتبطت بفترات التوتر السياسي في الولايات المتحدة. ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يرى مراقبون أن هذه الرسائل قد تكون بداية فصل جديد في الخطاب الترامبي، وربما في المشهد السياسي الأمريكي بأكمله.

    العالم يراقب عن كثب، والتساؤلات تتصاعد: هل نحن أمام دعاية انتخابية ذكية؟ أم أمام نذير فوضى جديدة؟

  • شائعة هزّت العالم: #ترامب_مات يتصدر المنصات ويثير الجدل

    شائعة هزّت العالم: #ترامب_مات يتصدر المنصات ويثير الجدل

    هاشتاغ واحد كان كفيلاً بإرباك الإعلام الأميركي وإشعال مواقع التواصل: #ترامب_مات. ورغم أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لا يزال حيًا، إلا أن الشائعة التي اجتاحت العالم خلال الساعات الماضية سلّطت الضوء على مدى تأثيره المستمر، حيًّا كان أم لا.

    بدأت القصة مع غياب ملحوظ لترامب عن بعض الفعاليات، وصور تُظهر كدمات غامضة ومتكررة على يده، ما فتح باب التأويلات حول حالته الصحية، خاصة مع تصريح مبهم لنائبه جي دي فانس تحدث فيه عن استعداده لـ”تولي المسؤولية في حال وقوع مأساة”.

    ومع كل ذلك، جاء تصريح ساخر من مبتكر مسلسل “ذا سيمبسونز”، مات غرونينغ، ليزيد الطين بلة، إذ ربط نهاية عرضه المتخيلة بوفاة ترامب، متوقعًا “احتفالات في الشوارع”.

    الواقع أن ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، يعاني من مشاكل في الأوردة، وقد نجا مؤخرًا من محاولتي اغتيال خلال حملته الانتخابية، ما زاد من الغموض حول حالته.

    ورغم أن القصة محض إشاعة، فإنها تعكس مكانة ترامب كظاهرة إعلامية تتجاوز حدود الحياة والموت، وتؤكد أن الجدل حوله لن ينتهي قريبًا.

  • هدايا من ذهب وطائرات خاصة…كيف يُشترى ودّ ترامب؟

    هدايا من ذهب وطائرات خاصة…كيف يُشترى ودّ ترامب؟


    في كواليس البيت الأبيض، لم تعد السياسة تُدار فقط عبر التحالفات أو اللقاءات الرسمية، بل أصبح الودّ الرئاسي نفسه مادة للتفاوض… بل وللهدايا.

    من قرص ذهبي فاخر قدمه تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة “آبل”، إلى طائرة بوينغ 747 فاخرة أهدتها قطر، تتقاطر الشخصيات المؤثرة وقادة الدول إلى واشنطن محمّلين بما هو أكثر من المجاملات.

    الهدف؟ كسب ودّ الرئيس دونالد ترامب، الذي أصبح تأثيره الاقتصادي والسياسي محفّزًا لتقديم كل ما هو لامع أو ثمين. قادة من بريطانيا وكمبوديا، مرورًا برئيس الفيفا جياني إنفانتينو الذي قدّم كأسًا ذهبية وضعت على مكتب ترامب لأسابيع، جميعهم سعوا للوصول إلى قلب أقوى رجل في العالم… بأي ثمن.

    في المقابل، كان العقاب حاضرًا أيضًا، كما في حالة سويسرا، التي واجهت رسومًا تجارية مشددة بعد أن “لم ترغب رئيستها في الإصغاء”، بحسب تعبير ترامب.

    السياسة لم تعد فقط فن الممكن، بل صارت أيضًا سوقًا مفتوحة… حيث تُقاس المصلحة أحيانًا بعيار الذهب.