الوسم: ذخائر

  • الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    الاحتلال يروّج لتفكيك “أكبر خلية لحماس” في الضفة.. نصرٌ وهمي جديد؟

    في أحدث حلقات روايته الأمنية، أعلن جهاز الشاباك الإسرائيلي عن ما وصفه بـ”أكبر إنجاز استخباراتي منذ سنوات” عبر تفكيك “خلية كبيرة” تابعة لحركة حماس في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
    الاحتلال تحدث عن اعتقال أكثر من 60 شخصًا، والعثور على مخابئ وأسلحة وذخائر وتدريبات عسكرية، في سيناريو أقرب لفيلم تجسس منه إلى وقائع ميدانية موثقة.

    لكن خلف العناوين العريضة، تطرح تساؤلات جوهرية: أين الأدلة؟ ما هو دور المعتقلين الحقيقي؟ وهل نفّذت الخلية أي عمليات بالفعل، أم أن “النية” باتت تهمة كافية؟

    يرى متابعون أن التوقيت ليس بريئًا، إذ يأتي هذا الإعلان في ظل تعثر العدوان على غزة، وتصاعد الانتقادات الدولية، ما يثير الشكوك حول أهدافه السياسية والأمنية.

    الضفة، وخاصة الخليل، تبدو اليوم تحت مجهر الشاباك، بينما تواصل إسرائيل تقديم نفسها كمنتصرة… في تقاريرها فقط. أما الحقيقة، فربما لا تزال مدفونة في الزنازين.

  • قوات “حفتر” تفضح “السيسي” وتكشف أسباب قصف درنة وعلاقته بدماء الأقباط !

    قوات “حفتر” تفضح “السيسي” وتكشف أسباب قصف درنة وعلاقته بدماء الأقباط !

    كشف بيان أصدره سلاح الجور التابع للواء المتقاعد خليفة حفتر، أن الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو المصري ضد أهداف في ليبيا، كانت منسقة سابقا للعملية الإرهابية التي تعرض لها الأقباط في محافظة المنيا المصرية يوم الجمعة.

     

    وفور الهجوم الإرهابي، حمل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي تنظيم داعش المسئولية بشكل مباشر عن الهجوم الذي وقع على أتوبيس رحلات أقباط على بعد 12 كم من أحد أديرة المنيا، وأنه أمر بقصف مواقع في درنة الليبية بناءً على ذلك.

     

    وفور العمليات العسكرية، قال المتحدث العسكري المصري إن القصف استهدف “مجلس شورى مجاهدي درنة”، المرتبط بتنظيم القاعدة، وهو التنظيم الذي نجح في طرد قوات داعش من درنة، بالتعاون مع فصائل إسلامية ليبية أخرى، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات، حول أهداف القصف.

     

    السر لم يدم طويلا، حيث  كشف سلاح الجوي التابع لخليفة حفتر في ليبيا أن الهجمات الجوية التي قامت بها مصر جاءت ضمن “عملية مشتركة”، وأن الهدف هو دعم عملية يقوم بها جيش حفتر لاحتلال درنة التي استعصت عليه عامًا كاملاً، ويحاصرها بلا قدرة على اختراقها.

     

    وبحسب البيان الذي أعلنه جيش حفتر ونشره موقع “المرصد” الإخباري الليبي؛ فإن “العملية المشتركة استخدم فيها الجانب المصري مقاتلات حديثة من طراز “رافال” المصرية لاستهداف مواقع تحتاج إلى ذخائر خاصة تم تحديدها مسبقًا وهدفين تم تحديدهما أثناء تنفيذ العملية”.

     

    وأضاف سلاح جو “حفتر” أن “هذه العملية تأتي في إطار سلسلة عمليات تمهيدًا لدخول القوات البرية للجيش الليبي لمدينة درنة وتحريرها من عبث الإرهابيين”، وهو ما يؤكد أن الهدف ليس الانتقام لعملية قتل الأقباط في المنيا، وإنما أهداف سياسية أخرى مع استغلال دماء الأقباط للمتاجرة بها من قبل السيسي وشراء صمتهم وامتصاص غضبهم.

     

  • بريطانيا تعترف: سلمنا السعودية “500” قنبلة عنقودية من نوع” BL-755″

    كشف وزير الدفاع البريطاني «مايكل فالون» عن عدد القنابل العنقودية التي سبق لبلاده أن وردتها إلى السعودية، وذلك على خلفية انتقادات حقوقية لاستخدام هذه الأسلحة الفتاكة في الحرب باليمن.

     

    ونقلت صحيفة «الغارديان» رسالة بعث بها الوزير«فالون» إلى النواب البريطانيين ردا على طلبهم تعليق بيع الأسلحة إلى السعودية، ورد فيها أن لندن سلمت الرياض 500 قنبلة عنقودية من نوع BL-755 في الفترة بين عامي 1986 و1989.

     

    وفي تقرير سابق لها الشهر الماضي، ذكرت الصحيفة ذاتها أن الحكومة البريطانية تلقت نتائج تحقيق تؤكد استخدام قنابل عنقودية بريطانية الصنع في اليمن من قبل التحالف العربي، بقيادة السعودية.

     

    وآنذاك، لفتت إلى أن «فالون» ووزراء آخرين اطلعوا على نتائج التحقيق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

    واستجابة على ما يبدو لنتائج التحقيق، قال «فالون»، الشهر الماضي، إن بريطانيا باعت ذلك النوع من الذخائر إلى السعودية في ثمانينيات القرن الماضي قبل فترة طويلة من توقيع بلاده على معاهدة حظر استخدام الذخائر العنقودية في 2008.

     

    وأضاف أن التحالف العربي في اليمن أسقط «عددا محدودا» من هذه الذخائر، لافتا إلى أنه طلب من حكومة السعودية تدمير ما تبقى لديها من هذه القنابل.

     

    ولاحقا في الـ19 من الشهر ذاته، «أكدت الحكومة  السعودية أنها قد قررت إيقاف استخدام الذخائر العنقودية من نوع BL-755، وأبلغت حكومة المملكة المتحدة بذلك»، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس). وكان هذا أول تأكيد سعودي لاستخدام التحالف للذخائر العنقودية.

     

    بينما قال اللواء الركن بالجيش السعودي «أحمد عسيري» متحدثا لتلفزيون «العربية» السعودي: «قوات التحالف استخدمت هذا النوع من الذخائر في اليمن بشكل محدود.. لم يتم استخدامها في المناطق السكنية المدنية».

     

    وأضاف أن ذخائر (BL-755) استُخدمت «ضد أهداف عسكرية مشروعة لحماية حدود المملكة العربية السعودية من القصف والاعتداءات المتكررة من قبل ميليشيات الحوثي على المدن والقرى السعودية مما نتج عنه سقوط ضحايا من المدنيين».

     

    وتابع «عسيري» أن دول التحالف لم تنتهك القانون الدولي لعدم توقيعها على معاهدة حظر استخدام الذخائر العنقودية.

     

    وحققت لجنة مختصة في بريطانيا  فيما إذا كان التحالف أسقط ذخائر من نوع BL-755 في اليمن في أعقاب تقرير لمنظمة «العفو» الدولية في مايو/أيار.

     

    وتكتسب نتائج التحقيق في هذا الملف، أهمية كبيرة بالنسبة للندن الموقعة على المعاهدة الدولية التي تحظر استخدام ذلك النوع من الذخائر، التي تتشظى إلى قنابل صغيرة جدا، تتناثر في كل مكان وتهدد حياة المدنيين لمدة طويلة بعد استخدام هذه الذخيرة.

     

    وحسب الاتفاقية، يجب على بريطانيا إتلاف كافة الذخائر التي بحوزتها من هذا النوع، والعمل على منع استخدامها من قبل أي طرف آخر. أما السعودية، فلم توقع على هذه الاتفاقية التي تعود إلى العام 2010.