الوسم: رؤية_2030

  • على أرض الحرمين.. كوميديان مشهور ببذاءة لسانه وحركاته الجنسية

    على أرض الحرمين.. كوميديان مشهور ببذاءة لسانه وحركاته الجنسية

    في قلب العاصمة السعودية، وقف الكوميدي الأمريكي لويس سي.كيه على المسرح ساخرًا من كل شيء، حتى من المجلات الإباحية، في مشهدٍ اعتبره كثيرون انحدارًا تحت شعار “الترفيه”. وبينما يتجرأ الأجنبي على النكات الجريئة، يُساق الصحافيون في المملكة إلى المعتقلات بسبب تغريدة أو رأي.

    تحت مظلة رؤية 2030، تغيّر المشهد: من التقشّف إلى الترف، ومن الخوف إلى الضحك الموجَّه. المملكة التي كانت تُغلّف كل شيء بالصمت، تفتح اليوم أبوابها للابتذال وتغلقها في وجه النقد. مسارح تُشيّد، وأضواء تلمع، لكن خلفها ظلّ ثقيل من الرقابة والخوف.

    السعودية الجديدة تسمح بالنكات عن الجنس، لكنها تحظر النكات عن السياسة. تسمح بالتندر على سفاح القربى، لكنها تخشى ذكر خاشقجي. مشهد يختصر مفارقة القرن: حرية الترفيه مقابل تكميم العقول.

    في مملكة ابن سلمان، حتى النكتة تحتاج إلى ترخيص، وحتى الكوميدي مهدد إن تجاوز الخطوط. هنا، في أرض النفط والإعدامات، لم يعد الضحك عفويًا… بل جزءًا من السلطة. ضحك مأجور في قفص مذهّب.

  • سبعون مليار دولار للألعاب.. وغسل صورة المملكة

    سبعون مليار دولار للألعاب.. وغسل صورة المملكة

    في ظل رؤية 2030 التي تتبناها المملكة العربية السعودية، تتجه البلاد نحو ضخ مليارات الدولارات في قطاع الترفيه، وبالأخص في مجال الرياضات الإلكترونية. آخر هذه الاستثمارات هو تخصيص 70 مليون دولار لجوائز “كأس العالم للرياضات الإلكترونية”، في محاولة واضحة لتحويل الرياض إلى عاصمة عالمية للألعاب والحداثة.

    لكن هذه الاستثمارات الضخمة تأتي وسط انتقادات لاذعة، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة ليست إلا وسيلة لتلميع صورة المملكة، التي تواجه انتقادات حادة بسبب سجلها في حقوق الإنسان وقمع حرية الصحافة والنشطاء.

    بينما تغرق المملكة في دعم البطولات الرقمية، تظل قضايا حقوق الإنسان والمعتقلين والتدخلات العسكرية، مثل حرب اليمن، تلاحق سمعة الرياض، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الترفيه على محو هذه “البقع العميقة” في صورة المملكة الدولية.

  • رؤية 2030 تتعثّر.. هل تتبخّر أحلام الأمير؟

    رؤية 2030 تتعثّر.. هل تتبخّر أحلام الأمير؟

    في خطوة غير متوقعة، تلقّت مشاريع رؤية 2030 السعودية ضربة قاسية بقيمة 8 مليارات دولار، ما أثار تساؤلات جدية حول مستقبل الحلم الاقتصادي الكبير. كشف التقرير السنوي لصندوق الاستثمارات العامة، عملاق الثروة السيادية، عن شطب مليارات من الأصول وتراجع تقييمات مشاريع كبرى، أبرزها مشروع نيوم الذي طالما اعتُبر “معجزة القرن” على ساحل البحر الأحمر.

    ورغم الطموحات الضخمة، تكشفت تجاوزات في التكاليف، وتأخيرات مستمرة وضغوط سوقية تعصف بالمشروع. مع تحول أولويات المملكة نحو تجهيز البنية التحتية لاستضافة كأس العالم 2034، بدا أن بعض الأحلام العملاقة تواجه اختبارًا حقيقيًا في مواجهة الواقع المالي.

    يرى خبراء الاقتصاد أن إعادة التقييم خطوة ضرورية للحفاظ على الموارد في ظل ضعف عائدات النفط وارتفاع تكاليف التنفيذ، لكن السؤال يبقى: هل تستطيع المملكة الحفاظ على زخم رؤيتها الطموحة أم أن الواقع المالي سيعيد رسم حدود الحلم؟

  • أرامكو تنزف… و”رؤية 2030″ على المحك

    أرامكو تنزف… و”رؤية 2030″ على المحك

    800 مليار دولار طارت من القيمة السوقية لأرامكو خلال ثلاث سنوات، لتتراجع من ذروة قاربت التريليوني دولار إلى نحو تريليون ونصف، ما يضع أكبر شركة نفط في العالم تحت ضغط متزايد ويثير تساؤلات صعبة حول مستقبل “رؤية 2030”.

    الشركة التي لطالما اعتُبرت رمزًا لصلابة الاقتصاد السعودي أصبحت اليوم في مواجهة مباشرة مع تحوّلات الأسواق العالمية، وسط صعود الطاقة المتجددة وتراجع ثقة المستثمرين. ومع تزايد الاعتماد على بيع الحصص وتوزيع أرباح مرتفعة لطمأنة السوق، يبدو أن أرامكو تُستخدم لسد عجز مشاريع ضخمة لم تتجاوز بعد حدود الورق.

    من “نيوم” إلى “ذا لاين”، تتلاشى وعود البدايات أمام تعقيدات الواقع، بينما يتآكل الشريان المالي للرؤية في سوق لا يرحم. ومع نزيف السهم، تتجدد التساؤلات: من سيموّل الاستمرار؟ وهل لا يزال النفط قادرًا على حمل الحلم؟

    في المملكة التي وعدت بمستقبل بلا نفط، يبدو أن برميل النفط لا يزال يمسك بدفة القرار… لكن إلى متى؟