الوسم: رئيس الوزراء الإسرائيلي

  • “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    “نتنياهو أعظم رجل في العالم”.. تكريم في واشنطن ومجازر في غزة

    بينما كانت غزة تُقصف بعنف، جلس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مائدة عشاء في البيت الأبيض، حيث وصفه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب بـ”أعظم رجل في العالم”، مؤكدًا دعمه المطلق له، ورافضًا أي حديث عن حل الدولتين أو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    في العاصمة الأميركية، بدا المشهد وكأنه احتفال بنهاية قضية، لا بداية لحل. فعلى طاولة العشاء، سلّم ترامب ترشيح نتنياهو لنيل “جائزة نوبل للسلام”، بينما تستمرّ المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، وكأنها صفقة عقارات تُدار خلف الكواليس.

    “من أراد المغادرة فليغادر”، هكذا علّق نتنياهو على مستقبل غزة، في تصريح يُعيد تعريف القضية الفلسطينية باعتبارها أزمة أمنية لا صراعًا على وطن.

    ورغم الحديث عن قرب التوصّل إلى اتفاق هدنة، يبقى السؤال: هل ما يجري هو تمهيد لسلام حقيقي، أم مجرد استراحة مجرم بانتظار جائزة؟

    في الميدان، أكثر من 194 ألف شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض. في المقابل، في واشنطن، تُمنح الأوسمة، وتُكرَّم السياسة التي تُنكر على الفلسطينيين حتى حقّ الحياة.

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    الجيش يصدم نتنياهو: لا يوجد شيء آخر لقصفه في غزة

    في تطور لافت يعكس حجم التصدع داخل المؤسسة الإسرائيلية، كشفت تقارير عن ضغوط غير مسبوقة تمارسها قيادة الجيش على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لوقف الحرب المستمرة على قطاع غزة. هذه المرة، لم تأتِ التحذيرات من الخارج فقط، بل من داخل المؤسسة العسكرية نفسها.

    فقد وجّه الجيش الإسرائيلي رسالة مباشرة إلى القيادة السياسية في تل أبيب، حذّر فيها من أن العمليات البرية في غزة “تقترب من نهايتها”، مؤكدًا أن “لا أهداف ذات أهمية متبقية يمكن استهدافها من دون تعريض حياة الرهائن للخطر”.

    التحذير العسكري جاء عشية اجتماع أمني رفيع في القيادة الجنوبية، يترأسه نتنياهو بحضور وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من كبار المسؤولين، لمناقشة مستقبل عملية “عربات جدعون”.

    وفي موازاة الضغوط الداخلية، تزداد الضغوط الخارجية، خصوصًا من واشنطن، التي تضغط على تل أبيب لتبنّي مسار وقف إطلاق النار. وتشير مصادر إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تطرح خطة لتسوية شاملة خلال أيام، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق خلال أسبوع.

    وبينما تتصاعد الدعوات لوقف القتال، يطالب الوسطاء بجدول زمني واضح لوقف العمليات والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في وقت بدأت فيه القيادة الإسرائيلية تدرك أن استمرار المعركة قد يتحول من ورقة ضغط إلى عبء ثقيل داخليًا وخارجيًا.

  • نتنياهو يعلنها بوضوح: سلام مع السعودية… ولا دولة لفلسطين

    نتنياهو يعلنها بوضوح: سلام مع السعودية… ولا دولة لفلسطين

    في تصريح فاضح يكرّس منطق الاحتلال ويطيح بمبدأ “حل الدولتين”، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر قناة 14 الإسرائيلية المقربة منه، استعداده لمصافحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان… دون تقديم أي تنازل للفلسطينيين.

    “سأصافح… وأفاوض… وأتجاوز الفلسطينيين بالكامل”، هكذا عبّر نتنياهو عن ملامح صفقة سلام جديدة، لا تحمل سوى مزيد من الشرعية للاحتلال، مقابل تطبيع عربي تقوده الرياض هذه المرة.

    بلهجة المنتصر، تحدث نتنياهو عن تنسيق عسكري واستخباراتي مع إدارة ترامب، وعن ضربات إسرائيلية لمنشآت إيرانية، معتبرًا أن الوقت حان لجني “الجوائز السياسية” وعلى رأسها “السلام مع السعودية”. لكن هذا “السلام” يأتي مشروطًا: لا دولة لفلسطين، لا عودة للاجئين، ولا اعتراف بالحقوق.

    السعودية، التي لطالما ربطت تطبيع العلاقات مع تل أبيب بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، تقف اليوم أمام اختبار حاسم. فهل تلتقي يد محمد بن سلمان بيد نتنياهو التي دنّست القدس ودمّرت غزة؟

    التطبيع يتقدم… والقضية تُدفن، علنًا، على الهواء.

  • أزمة التغريدة المحذوفة.. تنصل نتنياهو يثير خلافا مع غانتس واتهامات بجلب العار

    أزمة التغريدة المحذوفة.. تنصل نتنياهو يثير خلافا مع غانتس واتهامات بجلب العار

    وطن- اندلعت بوادر أزمة جديدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق وعضو مجلس الحرب بيني غانتس، على خلفية تنصل نتنياهو من المسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر وتحميله جهاز الأمن العام “الشاباك” والاستخبارات مسؤولية هذا الفشل.

    وطالب غانتس، نتنياهو بالتراجع عن تصريحاته التي ألقى فيها اللوم على رؤساء أجهزة الأمن والمخابرات في هجوم السابع من أكتوبر، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها أول علامة علنية على التوترات بين الاثنين منذ تشكيل مجلس الحرب.

    ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن غانتس القول: “هذا الصباح على وجه الخصوص.. أريد دعم جميع قوات الأمن وجنود الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، ورئيس المخابرات العسكرية، ورئيس الشاباك”.

    وأضاف: “عندما نكون في حالة حرب، يجب أن تكون القيادة مسؤولة، وأن تقرر القيام بالأشياء الصحيحة ودعم القوات الأمنية بطريقة يمكنها من خلالها تنفيذ ما نطلبه منهم. وأي تصرف أو تعليق آخر يضر بصمود الشعب وقواته”.

    وتابع: “على رئيس الوزراء أن يتراجع عن تصريحاته ويتوقف عن التعامل مع هذه القضية”.

    تغريدة نتنياهو التي حذفها لاحقا

    وتأتي تصريحات غانتس، ردا على ما كتبه نتنياهو عبر حسابه بمنصة إكس، في تغريدة قال فيها إنه لم يتلق أي تحذيرات من هجوم السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، علما بأنه حذف التغريدة في وقت لاحق.

    وأضاف أن جميع الأجهزة الأمنية، بما في ذلك رئيس الاستخبارات العسكرية “أمان” ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، كانوا يرون أن حماس مترددة وتريد التوصل إلى تسوية.

    وتعليقا على ذلك، قال المحلل الاسرائيلي آلآفي يسسخاروف يقول : “حتى حذف التغريدة لن يزيل العار الذي يقع على رئيس وزرائنا.. التنظيم في غزة والحزب في لبنان يجلسان الآن ويفركان أيديهما بسرور في مواجهة الصدع الذي يواصل بيبي خلقه للشعب، والجيش، وفي كل مكان، في خضم الحرب”.

    أول مؤتمر بين نتنياهو وغالات وغانتس

    ويأتي هذا التوتر بين نتنياهو وغانتس على الرغم من ظهورهما مع وزير الدفاع يوآف غالانت في أول مؤتمر صحفي يجمع الثلاثي الذي يشكل مجلس الحرب المُشكل لإدارة الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    وخلال هذا المؤتمر، رفض نتنياهو تحمُّل أي جزء من المسؤولية عن الفشل، وتهرب من سؤال طرحه أحد الصحفيين عليه بهذا الشأن.

    وردا على هذا السؤال، اكتفى بالقول: “إنه بعد انتهاء الحرب علينا جميعا أن نقدم إجابات عن الأسئلة الصعبة”.

    • اقرأ أيضا: 
    تحمل 14 جندياً .. صاروخ يحوّل مدرعة النمر لكتلة لهب على حدود غزة (شاهد)
    كتائب القسام تقصف “ديمونا” لأوّل مرة منذ اندلاع الحرب .. شاهد أين سقط الصاروخ

    صحيفة إسرائيلية تكشف عن سلاح القسام الذي يمكنه الفتك بجنود الاحتلال في العملية البرية

    قادة إسرائيليون اعترفوا بالمسؤولية والفشل

    يُشار إلى أن تنصل نتنياهو يأتي على النقيض من قادة عسكريين وأمنيين آخرين اعترفوا بالفشل فيما يخص هجوم السابع من أكتوبر.

    ففي وقت سابق، أقر رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي، بالفشل وذلك في أول مؤتمر صحفي بعد اندلاع الحرب.

    وفي إقرار آخر، بعث رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، رونين بار، برسالة إلى عناصر الجهاز يتحمل فيها المسؤولية، كما قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون هاليفا، إنه فشل في توقع هجوم حماس.

    الأكثر من ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، قال إنه يتحمل جزءا من المسؤولية، لكونه كان قاد إسرائيل لمدة 12 شهرا بين عامي 2021و 2021، وفي هذه الفترة كانت حماس تعد العدة لهجومها المباغت.

    ماذا قال نتنياهو في المؤتمر؟

    وفي المؤتمر، قال نتنياهو إن المرحلة الثانية من الحرب على غزة بدأت مع ما عمليات التقدم البري المحدودة للغاية التي يشنها جيش الاحتلال والتي تبلغ أمتارا قليلة خلف السياج الحدودي، والتي يحاول تصويرها على أنها توغلات كبيرة وذلك على عكس الحقيقة.

    وكرر نتنياهو، القول إن الحرب التي يشنها الاحتلال على غزة تستهدف ما سماه تدمير قدرات حماس العسكرية وسيطرتها على القطاع المحاصر.

    وادعى نتنياهو بأن قرار بدء التوغل البري تم اتخاذه بالإجماع من قبل مجلس الوزراء الحربي والمجلس الوزاري الأمني ​​المصغر.

    وحشر رئيس الوزراء الإسرائيلي مصطلح العمل على إعادة الأسرى المحتجزين لدى المقاومة، في محاولة لامتصاص غضب ذويهم الذين يكثفون من غضبهم ضده بسبب تجاهله لهذا الملف.

    ماذا قال غانتس في المؤتمر؟

    بدوره، قال غانتس خلال المؤتمر إن العملية البرية يمكن أن تساعد في إعادة الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية، متحدثا عن أنهم يعملون في كل الجبهات حتى يفهم من وصفهم بـ”الأعداء” الرسالة.

  • إيهود أولمرت: كل ما يمكن تخيله وأسوأ ينتظر الجيش الإسرائيلي في غزة

    إيهود أولمرت: كل ما يمكن تخيله وأسوأ ينتظر الجيش الإسرائيلي في غزة

    وطن – في إشارة إلى مدى الفضيحة المذلة التي لحقت بالكيان المحتل على يد عناصر المقاومة ضمن عملية “طوفان الأقصى” المباغتة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إن “كل ما يمكنك تخيله وأسوأ” ينتظر الجنود الإسرائيليين عند دخولهم قطاع غزة.

    وفي تصريحاته التي نقلتها صحيفة “فايينشال تايمز” أضاف “أولمرت”: “لن يكون الأمر سهلًا ولن يكون ممتعًا لنا أو لهم. ونظرًا للفشل الواضح في جهود الاستخبارات التي سبقت هجوم السبت، قد يصبح جنودنا هدفا للقناصة أو حتى لأنواع جديدة من الصواريخ المضادة للدبابات التي ربما لا نعرفها جيدًا”.

    رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، حذر كذلك من أن نتنياهو والجيش الإسرائيلي يواجهان خيارات أخلاقية، موضحا أن استخدام القوة الجوية لمهاجمة حماس يزيد من خطر الخسائر المدنية، وأن استخدام القوات البرية ربما يكون أكثر دقة، لكنه في الوقت ذاته يزيد خطر المواجهة على الجنود الإسرائيليين.

    إيهود أولمرت: كل ما يمكن تخيله وأسوأ ينتظر الجيش الإسرائيلي في غزة
    لقطة أرشيفية لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت

    رئيس وزراء الاحتلال الأسبق مصدوم من “هجوم السبت”

    وأضاف أولمرت حول غزة “الأمر يتلخص في شيء واحد، هل نحن مستعدون لاتخاذ إجراء يشكل مخاطر كبيرة لجنودنا، أم سنختار استراتيجية ستتسبب في مقتل عدد أكبر من الأشخاص غير المشاركين في هذه الصراعات بشكل مأساوي”.

    وتابع “في ضوء ما أعرفه عن الرأي العام الإسرائيلي، أظن أنهم سيعملون على التقليل من المخاطر”.

    وبحسب التقرير يعد نتنياهو مواطنيه بالنصر الكامل على حماس، وهي مهمة وصفتها الصحيفة بأنها “معقدة وصعبة للغاية حتى إنه لم يتضح حتى الآن كم سيستغرق الأمر أو كم من الأرواح الإسرائيلية والفلسطينية سوف يكلف”.

    “فايننشال تايمز” أشارت كذلك إلى أن حركة حماس استطاعت على مدى الأعوام الماضية، حشد ترسانة قوية من الصواريخ منذ آخر مرة دخل فيها الجيش الإسرائيلي إلى غزة عام 2014، كما بنت مئات الكيلومترات من الأنفاق المسماة “مترو غزة” لنقل المقاتلين والأسلحة دون اكتشافهم.

    • اقرأ أيضاً: 

    الحرب على غزة تسهل أول اتصال بين محمد بن سلمان والرئيس الإيراني.. ماذا جاء به؟

    القس الإنجيلي جويل ريتشاردسون يصلي ويدعو لنصرة إسرائيل من قلب السعودية (فيديو)

    الاحتلال على وشك القيام باجتياح بري

    والآن وبعد تجميع 300 ألف جندي على حدود غزة وقصف سلاح الجو الإسرائيلي لأهداف حماس، يبدو أن جيش الاحتلال على وشك القيام باجتياح بري، أشبه باجتياحه لبنان عام 1982 في محاولة للقضاء على المقاتلين الفلسطينيين وتثبيت حكومة مناصرة له في بيروت، بحسب الصحيفة.

    وذكرت الصحيفة أنه في عام 2014 قُتل 66 جنديًّا إسرائيليًّا و6 مدنيين. ووفقًا للأمم المتحدة، استشهد 2133 فلسطينيًّا، كان من بينهم 1489 مدنيًّا، ونزح حوالي 500 ألف شخص، حيث تم تحويل مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى ركام.

    وأسفر الدمار والقتل الذي خلفه القصف الإسرائيلي والهجوم البري على غزة، عن تصاعد احتجاجات دولية أدت إلى مساعدة حماس على تثبيت صورة الانتصار والبقاء في السلطة.

    تقرير الصحيفة رأى أن الجيش الإسرائيلي سيقاتل عدوًّا يمتلك قدرات دفاعية نوعية، بدءًا من الألغام ومواقع القناصة مرورا بنقاط المراقبة المدعمة، ووصولا إلى مجموعة من التكتيكات المنخفضة التقنية لإحباط التفوق التكنولوجي الإسرائيلي.

    ومع دخول عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية يومها السادس، أطلقت القسام في غزة رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب وعسقلان وبئر السبع وحيفا، فيما تواصل قوات الاحتلال تدمير الأحياء السكنية واستهداف المدنيين في غزة.

    ولفتت “فايننشال تايمز” في نهاية تقريرها إلى أن تفكيك حركة حماس وإنقاذ الأسرى الإسرائيليين وتقليل الخسائر المدنية، مهمة معقدة للغاية، وربما تكون مستحيلة.

  • تحذير حقيقي .. ماذا لو جرى اختراق الجهاز الذي زرع في جسد نتنياهو؟!

    تحذير حقيقي .. ماذا لو جرى اختراق الجهاز الذي زرع في جسد نتنياهو؟!

    وطن – حذّر خبراء “سايبر” من احتمالية اختراق قاعدة بيانات الجهاز الذي زرع في جسد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي؛ لمراقبة حالته الصحية.

    وأدخل نتنياهو صباح الأحد، للعلاج في غرفة القسطرة، حيث خضع لعملية زرع جهاز مراقبة نبض القلب تحت الجلد. حيث يفحص الجهاز أيضا نشاط معدل ضربات القلب.

    وحذر الخبير “يارون كيسنر” ونائب رئيس شركة Silverfort الإلكترونية، من اختراق الجهاز الذي يراقب وينقل المعلومات حول الحالة الصحية لرئيس الوزراء الإسرائيلي.بحسب صحيفة “israelhayom

    تعرض نتنياهو خلال تواجده في منزله في "قيسارية" إلى وعكة صحية
    تعرض نتنياهو خلال تواجده في منزله في “قيسارية” إلى وعكة صحية

    وقال: “الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله هو تجنب نشر التفاصيل حول الجهاز. بالتأكيد كان نشر صورة النموذج المحدد غير ضروري على الإطلاق”.

    خطر اختراق الجهاز الذي زرع في جسد نتنياهو

    وأوضحت شركة Silverfort الإلكترونية، أن “الخطر لا يقتصر على تسرب المعلومات”.

    وقالت: “إذا كان هناك بالفعل جهاز مزروع تحت جلد رئيس الوزراء قادر على الاتصال بأجهزة خارجية. فهناك خطر أن تبحث العناصر المعادية عن نقاط الضعف في هذا الجهاز وتحاول اختراقها”.

    وأوضح “كيسنر”، أن “مثل هذا السيناريو له عدة عواقب محتملة، منها: (الوصول إلى المعلومات الطبية. والقدرة على تعطيل تشغيل الجهاز. الحصول على معلومات إضافية مثل الموقع)”.

    وغادر نتنياهو، مستشفى “شيبا – تل هشومير” ظهر الأحد، بعدما خضع إلى فحوصات طبية إضافية، على إثر نقله إلى المستشفى بعد ظهر السبت.

    وتعرض نتنياهو خلال تواجده في منزله في “قيسارية”، إلى وعكة صحية.

    حيث زعم في تسجيل مصور أنه تعرض للوعكة بسبب ظهور أعراض الجفاف عليه، عقب استجمامه مع عائلته، الجمعة، تحت أشعة الشمس على شاطئ في بحيرة طبرية.

    وبسبب الوضع الصحي لنتنياهو، تأجلت جلسة حكومته الأسبوعية التي كانت مقررة الأحد.

  • الكشف عن طلب قدمه ملك الأردن لرئيس الوزراء الإسرائيلي وقوبل بالرفض

    الكشف عن طلب قدمه ملك الأردن لرئيس الوزراء الإسرائيلي وقوبل بالرفض

    وطن- رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، طلبا من العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، بسماح سلطات الاحتلال الإسرائيلية للأخير بإدخال نسخ من المصحف إلى المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة.

    أفادت بذلك هيئة البث الإسرائيلية، التي قالت إن الطلب الذي قدمه الملك عبد الله خلال اجتماعه مع لبيد، في العاصمة الأردنية، عمان، كان قد عرضه على رئيس الحكومة السابق، نفتالي بينيت، وتلقى ردا سلبيا.

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1552543905547264001?s=20&t=ggB5QHsAIfV9sPk4ObyQCQ

    وأضاف المصدر نفسه، أن الأردن كرر طلب إدخال نسخ من المصحف إلى المسجد الأقصى، في كل اجتماع عقده المسؤولون في عمّان مع نظرائهم الإسرائيليين، بما في ذلك خلال الاجتماع الذي جمع مؤخرا بين الملك عبد الله والرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ.

    وتقضي التفاهمات الإسرائيلية الأردنية التي نص عليها “اتفاق السلام” في وادي عربة، بالاعتراف بمكانة خاصة للأردن في “الأماكن المقدسة”، أو ما يعرف بالوصاية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

    بعد زيارة هرتسوغ لتركيا .. العاهل الأردني يلتقي لابيد وهذا ما اتفقا عليه قبل رمضان (شاهد)

    وعارض بينيت بشدة الاقتراح الأردني، وأبلغ الملك عبد الله بأنه “لا جديد في هذا الشأن”، في إشارة إلى مواصلة الرفض الإسرائيلي للإجراء الذي “يسعى العاهل الأردني جاهدا إلى القيام به.

    وذكرت القناة أن “القيادة المهنية” في إشارة إلى أجهزة أمن الاحتلال في القدس، دعمت أو على أقل تقدير لم تعارض الاقتراح الأردني، بما في ذلك جهاز أمن الاحتلال العام (الشاباك).

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1552276858888134656?s=20&t=ggB5QHsAIfV9sPk4ObyQCQ

    وبحسب القناة الإسرائيلية، إلى أن اعتراض لبيد يأتي بسبب تفضيله “عدم القيام بذلك خلال فترة الانتخابات”.

    واعتبرت أن لهذه الخطوة “رسائل دبلوماسية وسياسية” قد تؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

    في السياق، قالت مصادر أردنية مطلعة إن الملك عبد الله يسعى من خلال لقاءاته الرسمية مع الجانب الإسرائيلي إلى التعرف أكثر على ملامح مرحلة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية قبل نهاية العام الحالي وجس نبض فرص العودة إلى المفاوضات لتحريك العملية السلمية.

    وذكرت المصادر أن العاهل الأردني سيلتقي خلال الأسابيع القليلة المقبلة قيادات إسرائيلية سياسية فاعلة ومؤثرة في المشهد الانتخابي بهدف تهيئة المناخات لصالح المساعدة الفاعلة لإحياء جهود العملية السلمية في المرحلة المقبلة، بحسب هيئة البث الإسرائيلية “مكان”.

    ويسعى الأردن لاستقراء مستقبل الانتخابات الإسرائيلية وأثرها في الاستجابة لتوجهات الإدارة الأمريكية في دعم عملية السلام بحسب المصادر نفسها.

    صحيفة إسرائيلية: الأردن ودول خليجية استسمحت إسرائيل ضرورة تحمل النقد الرسمي لها بشأن الأقصى

  • “بينيت” يتحدى ويرفض تغيير مسار “مسيرة الأعلام” وحماس تهدد وتتوعد بالحرب إذا تمت

    “بينيت” يتحدى ويرفض تغيير مسار “مسيرة الأعلام” وحماس تهدد وتتوعد بالحرب إذا تمت

    وطن- في تحد سافر، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الجمعة، إلغاء مسيرة الأعلام، معلنا تأييده المسار المخطط للمسيرة، والتي من المقرر أن تدخل بوابة العامود وتمر عبر الحي الإسلامي، متجاهلا دعوات بعض أعضاء تحالفه لتجنب المناطق الحساسة التي قد تنذر بإشعال الحرب.

    وقال مكتبه إن العرض، لن يذهب إلى الحرم القدسي، وأضافت أنه سيتم مراجعة الوضع خلال الـ 48 ساعة القادمة.
    وأضاف المكتب أنه تم إطلاع رئيس الوزراء بشكل كامل على الاستعدادات التي تقوم بها الشرطة تمهيداً لهذه الفعاليات، حيث تم التشديد على الجهود الاستخبارية التي تُبذل، وعلى تعزيز قوام القوات المنتشرة ميدانياً، بغية السماح بإحياء يوم القدس وإقامة مسيرة الأعلام بشكل منتظم وآمن.

    “مسيرة الأعلام” تُنذر بتصعيد جديد في القدس والاحتلال يعلن حالة التأهب القصوى

    ويعتبر العرض استفزازًا صارخًا وانتهاكًا لواحد من أكثر الأماكن قدسية في المدينة، التي يحاصرها الاستيطان الإسرائيلي بشكل متزايد، بهدف الحد من الحفاظ على عروبتها وإسلاميتها.

    في غضون ذلك، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تل أبيب، من دخول مسيرة الأعلام هذا العام إلى البلدة القديمة.
    وقال باسم نعيم، رئيس دائرة السياسة والعلاقات الخارجية في حركة حماس في قطاع غزة، لرويترز: هذا الأسبوع يمكن لإسرائيل تجنب الحرب والتصعيد إذا أوقفوا هذه (المسيرة) المجنونة”.
    والخميس قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش نشر غرفاً محصنة في شوارع مدينة سديروت، القريبة لقطاع غزة، تحسباً لتدهور الأوضاع الأمنية، بسبب “مسيرة الأعلام”.

    يأتي ذلك وسط استنفار أمني وعسكري إسرائيلي تحسباً لتفجر الأوضاع في مختلف المناطق الفلسطينية، بسبب مسيرة الأعلام، التي سمحت سلطات الاحتلال بتنظيمها ومرورها عبر مناطق في القدس الشرقية، وسط تحذيرات من المقاومة الفلسطينية.

    شاهدأيضاً..مسيرة الأعلام.. تحذيرات فلسطينية يقابلها تأهب إسرائيلي

    مسيرة الأعلام هل تفجر مواجهة جديدة.. حماس تحذر وإسرائيل تنشر قوات سرية في القدس لتأمين مستوطنيها

  • “هآرتس”: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلم مكان الرئيس الأوكراني ويرفض اغتياله

    “هآرتس”: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلم مكان الرئيس الأوكراني ويرفض اغتياله

    وطن – كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية نقلا عن مصادر في القدس، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخبر رئيس الوزراء نفتالي بينيت بأن روسيا تعلم مكان تواجد الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، وأنها تمتنع عن اغتياله.

    وأكدت الصحيفة العبرية على ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفضل إلقاء القبض على الرئيس الأوكراني “زيلينسكي” حياً.

    وقالت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت تحدث مرة أخرى ليل الأحد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. حيث ناقش الاثنان محاولات الوساطة الإسرائيلية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

    بالإضافة إلى ذلك، تحدث بينيت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز. في حين أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد أنه سيقلع، اليوم الاثنين، متوجها إلى ريغا، عاصمة لاتفيا ، وسيلتقي بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين.

    3 محاولات أغتيال

    ويأتي الحديث الروسي عن العلم بمكان الرئيس الأوكراني بعد يومين من زعم صحيفة “التايمز” البريطانية. بأن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نجا من 3 محاولات اغتيال خلال الأسبوع الأول من الحرب المستعرة.

    وقالت الصحيفة أن الكرملين أرسل مجموعة من مرتزقة “فاغنر”. وقوات شيشانية خاصة إلى أوكرانيا من أجل قتل زيلينسكي.

    لكن تلك المحاولات جرى إحباطها من طرف العناصر المناهضة للحرب داخل جهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

    وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولين في داخل الجهاز نبهوا المسؤولين الأوكرانيين بشأن خطط محاولات الاغتيال.

    وأكد وزير الدفاع الأوكراني وجود ثلاث محاولات لاغتيال رئيسه.

    وقال للصحافة المحلية إنه تلقى معلومات من “عملاء مزدوجين” لا يريدون المشاركة في هذه الحرب الدموية.

    وتضم إحدى المجموعات التي قيل إنها حاولت قتل زيلينسكي (44 عاما) تنتمي إلى “فاغنر”، وتضم 400 فرد.

    وتسلل أفراد المجموعة إلى كييف مع قائمة من 24 شخصا مطلوب تصفيتهم.

    وفي حال نجاح المحاولة، فبوسع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن نفي أي صلة له بالأمر.

    “جيش المرتزقة”

    وقال مصدر للصحيفة إن الروس يريدون تنفيذ عملية قطع رئيس الدولة بصورة يمكن إنكارها. معتبر أن العملية في حال نجاحها كان سيكون لها تأثيرا كبيرا على مسار الحرب.

    وذكرت “التايمز” أن قائد “جيش المرتزقة”، الأوليغارش يفغيني بريغوزين، الحليف المقرب من بوتن. ويلقب بـ”طباخ الرئيس”، نقل جوا قبل 5 أسابيع بعدما تلقى مبلغا مجزيا.

    وبحسب الصحيفة، كان عناصر “فاغنر” ينتظرون الضوء الأخضر من الكرملين لتنفيذ العملية. التي تشمل إلى جانب زيلينسكي قتل رئيس الوزراء الأوكراني وأعضاء مجلس الوزراء ورئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو وشقيقه فلاديمير.

    وجرى تخريب الخطة بعدما وصلت معلومات بهذا الشأن إلى الحكومة الأوكرانية، صباح السبت الماضي. وأعلنت فورا حظر تجول صارم في كييف لمدة 36 ساعة، وأمر الجميع بالتزام منازلهم، حتى يتمكن الجنود من التصدي لـ”المخربين الروس”.

    وذكر مصدر مطلع على نشاطات “فاغنر” بأن نحو 2000- 4000 فرد من مرتزقة هذه المجموعة وصلوا بالفعل إلى أوكرانيا في يناير الماضي. من أجل تنفيذ مهام مختلفة. ويعتقد أن

    إحدى مهام هؤلاء كانت تتبع الرئيس زيلينسكي وزملائه عبر الهواتف الذكية لمعرفة تحركاتهم.

    وذكر مسؤول عسكرية أوكراني أنه جرى القضاء على فريق اغتيال شيشاني. حاول قتل الرئيس في الأول من مارس الجاري.

    ويأتي هذا كله، في وقت قالت فيه صحيفة “صن” البريطانية نقلا عن مصادر لم تسمها إن قوات خاصة (كوماندوز) أمريكية وبريطانية. تتدرب على “عملية شديدة الخطورة” لإنقاذ الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.

    وذكرت المصادر ذاتها أن أكثر من 70 جنديا من قوات النخبة البريطانية قد انضموا إلى 150 من أفراد البحرية الأمريكية. في قاعدة نائية في ليتوانيا للتخطيط لتنفيذ هذه المهمة ليلا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التدريبات تتم بمشاركة جنود أوكرانيين.

    وبحسب الصحيفة، ستنفذ القوات الخاصة عملية إخراج زيلينسكي إذا طلب ذلك بنفسه. حيث ستكون الوجهة النهائية التي سيتم إجلاء الزعيم الأوكراني إليها غير معروفة.

     

    (المصدر: هآرتس)

    إقرأ أيضا:

    من هم مرتزقة “فاغنر” الذين يخططون لاغتيال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي؟

    فيديو يكشف حقيقة هروب الرئيس الأوكراني إلى بولندا (شاهد)

    الكشف عن عدد محاولات اغتيال الرئيس الأوكراني خلال الأسبوع الأول من بدء الحرب

    هكذا تمت “إبادة” فرقة من المقاتلين الشيشان خططت لقتل الرئيس الأوكراني