الوسم: زعيم المعارضة الإسرائيلية

  • إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    إسرائيل: “لن نجد أفضل من السيسي لإدارة غزة!”

    في تصريح يثير الجدل مجددًا، أعاد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، طرح مبادرة تقضي بتولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عامًا، مؤكدًا أن القاهرة هي “الطرف الأمثل” لضمان أمن إسرائيل على حدودها الجنوبية وإبعاد حركة حماس عن المشهد.

    لابيد يرى أن مصر، بما لها من خبرة سابقة في التعامل مع غزة، قادرة على “نزع سلاح المقاومة” والتنسيق الأمني مع إسرائيل، في حين أشار إلى أن تمثيل السلطة الفلسطينية سيكون رمزيًا فقط، دون سيادة حقيقية داخل القطاع.

    المقترح الذي سبق أن روج له لابيد، يتضمن تقديم حوافز ضخمة للقاهرة، من بينها المساهمة في سداد ديونها الخارجية التي تتجاوز 150 مليار دولار، مقابل قبولها بالخطة. كما يرى أن هذه الخطوة قد تُمهّد لتحالفات إقليمية أوسع ضد إيران وتسهل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض.

    في المقابل، تؤكد مصادر مصرية رفض القاهرة المتكرر لأي خطة تتضمن وصايتها على غزة، مشددة على أن القطاع جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية. ومع ذلك، تشير تقارير إلى توافق مصري إسرائيلي ضمني على إقصاء حماس من المشهد السياسي في غزة بعد انتهاء الحرب.

  • صاروا متصهينين أكثر من الصهاينة.. زعيم المعارضة الإسرائيلية يمتدح “ابن سلمان” و”السيسي” و”ابن زايد” عبر الإعلام السعودي!

    صاروا متصهينين أكثر من الصهاينة.. زعيم المعارضة الإسرائيلية يمتدح “ابن سلمان” و”السيسي” و”ابن زايد” عبر الإعلام السعودي!

    في ثاني مقابلة علنيه له مع مسؤولين إسرائيليين، قام موقع “إيلاف” السعودي المقرب من النظام بإجراء مقابلة مع رئيس حزب العمل الإسرائيلي وزعيم المعارضة “إسحق هرتسوغ”

     

    وتعد هذه المقابلة هي الثانية من نوعها مع شخصية رسمية إسرائيلية يجريها الموقع السعودي، إذ سبق أن أجرى مقابلة مماثلة في نوفمبر الماضي مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال “غادي إيزنكوت.

     

    وفي المقابلة الجديدة وصف زعيم المعارضة في إسرائيل وليَّ العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه أحد الثوريين الكبار في الشرق الأوسط، مضيفا ” الأمير محمد بن سلمان يحترم كثيرا الخطوات التي يقوم بها”.

     

    وخلال المقابلة، وجّه هرتسوغ -وهو أيضا زعيم كتلة المعارضة داخل الكنيست- دعوة إلى العرب -وفي مقدمتهم السعودية- للعمل على الخروج مما وصفه بالطريق المسدود في عملية السلام.

     

    ورأى “هرتسوغ” أن هناك دوراً كبيراً في هذه المرحلة للمملكة العربية السعودية التي قال إنه يجب مساعدتها في إحياء العملية السلمية مع الفلسطينيين.

     

    وقال إن السعودية والإمارات والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني حاولوا مراراً حمل الفلسطينيين على العودة إلى المفاوضات، مشيرا إلى أن السيسي وابن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يقدمون طروحات مثيرة للإعجاب.

     

    وطالب هرتسوغ خلال المقابلة مع “إيلاف” بمنح السعودية دوراً مركزياً في الإشراف على الأماكن المقدسة في فلسطين، بالنظر إلى تجربتها في إدارة الأماكن المقدسة في مكة والمدينة.

     

    وأكد أن حزب العمل وحلفاءه سيسقطون حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية، وسيفاوضون الفلسطينيين على حل الدولتين.

     

    يشار إلى أن النظام السعودي لم يكتفي بالتحالف مع إسرائيل (سرا)، وزيارة ولي العهد لتل أبيب وتوجيه إعلام المملكة لتجاهل قضية فلسطين والقدس، بل وصل به الفجور إلى نشر مقال للمتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي تصدر صحيفة “إيلاف” السعودية المملوكة للإعلامي “عثمان العمير” المقرب من الديوان الملكي، حيث هاجم “أدرعي” المقاومة الفلسطينية ووصفها بـ”الإرهاب”.

     

    وفي إثبات جديد بأن “ابن سلمان” أصبح الحليف الأقوى والصديق المقرب للكيان المحتل في المنطقة، فتحت صحيفة “إيلاف” التي تدار مباشرة من قبل ولي العهد عبر “عثمان العمير” صفحاتها لأفيخاي أدرعي في ديسمبر الماضي ليحرض ضد حركة المقاومة الإٍسلامية (حماس) والمقاومة الفلسطينية وأنفاقها في قطاع غزة وذلك في مقال مشترك مع الكاتب الكردي العراقي مهدي مجيد عبد الله.

     

    وجاء المقال بعنوان ” حماس… ثلاثون عامًا”، وذلك بمناسبة الذكرى الـ30 لانطلاقة حماس والتي توافق غدا 14 ديسمبر.

     

    وفي سابقة هي الأولى من نوعها وتأكيدا لما تم تداوله خلال الفترة الأخيرة حول هرولة السعودية للتقارب والتطبيع مع اسرائيل، أجرى موقع صحيفة “إيلاف” السعودي نهاية العام الماضي ولأول مرة حوارا مع رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال “جادي آيزنكوت” هاجم فيها المقاومة الفلسطينية، وقوى المقاومة في المنطقة.

     

    وقالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية حينها، إن مقابلة رئيس هيئة الإركان الإسرائيلي, غادي إيزنكوت، مع صحيفة “إيلاف” السعودية التي تصدر من لندن، تمت بموافقة القيادات العليا في “إسرائيل”، وبمبادرة من الصحيفة السعودية.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة قولها، إن تصريحات “إيزنكوت” بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع السعودية لم تكن مفاجئة، وإن الموقع تحول في السنوات العشر الأخيرة لقناة تواصل بين الخليج وإسرائيل.

     

    وتابعت الصحيفة أن القيادة الإسرائيلية استخدمت “إيلاف” أكثر من مرة لتوصيل المواقف الإسرائيلية حول مختلف القضايا في المنطقة، وكلها بمبادرة من الصحيفة وليس من إسرائيل.

     

    وصحيفة “إيلاف” التي تتخذ من لندن مقراً لها، هي واحدة من أقدم وأشهر المواقع الإلكترونية السعودية على الإنترنت، أما مؤسس الموقع ورئيس تحريره فهو الصحفي السعودي المعروف عثمان العمير، الذي يُعتبر أحد المقربين من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

     

    وقال إيزنكوت في المقابلة: “نحن مستعدون لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمواجهة إيران”.

     

    ورداً على سؤال عن حصول مشاركة معلومات مع السعودية في الفترة الأخيرة، قال: “نحن مستعدون للمشاركة في المعلومات إذا اقتضى الأمر. هناك الكثير من المصالح المشتركة بيننا”.

     

    وأكد مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي مضمون المقابلة، مشيراً إلى أنها الأولى من نوعها لرئيس أركان خلال وجوده في سدة المسؤولية مع وسيلة إعلام عربية.

  • عزيزي العربي..(ركّز جيداً): زعيم المعارضة الإسرائيلية لـ(نتنياهو): يجب استقبال لاجئين سوريين في بلدنا !

    عزيزي العربي..(ركّز جيداً): زعيم المعارضة الإسرائيلية لـ(نتنياهو): يجب استقبال لاجئين سوريين في بلدنا !

    دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوج، الحكومة الاسرائيليّة إلى “استقبال لاجئين سوريين في إسرائيل إلى جانب الخطوات الإنسانية، التي كانت قد قامت بها حتى الآن”.

    وقال هرتسوج، خلال ندوة سياسية أقيمت في تل أبيب، صباح السبت، إنه “لا يمكن لليهود أن يتخذوا موقف اللامبالاة في الوقت الذي يبحث فيه آلاف اللاجئين عن شاطئ الأمان”، حسب الإذاعة الإسرائيلية.

    وأشار هرتسوج إلى أنه تحدث هاتفيًا مع المعارض السوري المنفي، كمال اللبواني، الذي أعرب له عن شكاوى المعارضة من طريقة تعامل دول العالم مع الأزمة السورية، بحسب الإذاعة.

    يذكر أن اللاجئين السوريين يتدفقون إلى الدول المجاورة والدول الأوروبية هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم، منذ مارس 2011.

    وكانت صورة الطفل السوري، إيلان الكردي، الذي توفي غرقًا جراء انقلاب القارب الذي كان يقله مع 12 مهاجرًا سوريًّا وهم في طريقهم من تركيا إلى جزيرة كوس اليونانية، أصابت العالم بالصدمة.