تحرّكات غريبة في الأعماق، أمواج تتلوّى بلا تفسير، وقبطان مصري يطلق تحذيرًا مدوّيًا: “النار تشتعل تحت البحر… وهذا ليس طبيعيًا.”
رغم نفي السلطات، تتصاعد المخاوف مع صدور تحذيرات غير رسمية من خبراء جيولوجيين يتحدّثون عن ارتفاع غير مسبوق في حرارة قاع البحر، واقتراب الصهارة البركانية من السطح. هل نحن على أعتاب زلزال أو ثوران بحري مدمّر؟
في ظلّ الصمت الرسمي، تنتشر همسات عن تجارب عسكرية سرّية، أو ربما تأثيرات متطرفة للتغيّر المناخي.
الواقع المؤلم: البحر الأبيض المتوسّط لم يعد كما كان. والسؤال الذي يُرعب المدن الساحلية: هل نحن أمام كارثة بيئية كبرى… أم مجرد بداية لانفجار أكبر؟
وطن – ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.3 درجات على مقياس ريختر جزيرة كريت اليونانية، وشعر به عدد كبير من سكان مصر، خاصة في محافظات الساحل الشمالي والقاهرة.
الحدث أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدث كثير من المواطنين عن إحساسهم بهزّات أرضية خفيفة استمرت لبضع ثوانٍ فقط، فيما تداولوا مقاطع فيديو وتغريدات تعكس حالة من القلق والدهشة.
وفقًا للمركز القومي للبحوث الفلكية في مصر، وقع الزلزال على عمق 76 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وكان مركزه على بُعد 431 كيلومترًا شمال مدينة رشيد. الهزة تبعتها ارتدادات زلزالية أخف، إحداها بقوة 4.2 درجة شمال مرسى مطروح، دون أن تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية.
هذا الزلزال لم يكن الأول الذي يشعر به المصريون هذا العام، ما أعاد فتح النقاش حول مدى جاهزية الدولة والبنية التحتية للتعامل مع كوارث طبيعية مشابهة، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الظواهر مؤخرًا.
البعض اعتبر الأمر “طبيعيًا”، بينما رأى آخرون أن الهزات الأرضية أصبحت أكثر تكرارًا وخطورة.
على مستوى التفاعل الشعبي، حفلت منصات مثل فيسبوك وتويتر بمئات المنشورات الساخرة والقلقة، ما يعكس خليطًا من الخوف والتساؤل عن الأسباب وتكرار الظاهرة. كما أعاد البعض تداول تحذيرات سابقة لخبراء زلازل أتراك، مما زاد من الجدل.
الخبر ما زال يتصدر محركات البحث في مصر، وسط ترقب للمستجدات وتحذيرات من احتمالات حدوث هزات ارتدادية إضافية.
وطن – في تطور كارثي جديد، ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر وسط ميانمار، وتحديدًا في منطقة ساغينغ، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا والجرحى، وأدى إلى هزات ارتدادية شعر بها سكان الصين وتايلاند. الزلزال، الذي وقع على عمق 10 كيلومترات فقط، تسبب في أضرار واسعة بالمباني والبنية التحتية، وأثار حالة من الذعر في المناطق المجاورة.
في العاصمة نايبيداو، انهارت عدة طرق، وسُجلت أضرار في منشآت حيوية، فيما وثّقت مقاطع مصورة لحظات الهلع والدمار التي عمت الشوارع. وقد شعر السكان في تايلاند بالهزة الأرضية، خاصة في بانكوك، حيث هرع الآلاف إلى الشوارع خوفًا من الانهيارات. وسجّل انهيار ناطحة سحاب مكونة من 30 طابقًا قيد الإنشاء، مما أدى إلى احتجاز 43 عاملاً تحت الأنقاض في مشهد مأساوي.
وكالة الزلازل الصينية أكدت أن سكان مقاطعة يونان جنوب غرب الصين شعروا بالهزات الناتجة عن الزلزال، الذي وُصف بأنه من أقوى الزلازل التي تضرب المنطقة منذ سنوات. ويجري حاليًا العمل على تقييم حجم الخسائر بالتنسيق مع فرق الإغاثة الدولية، في وقت أعربت فيه عدة دول عن استعدادها لتقديم المساعدة العاجلة.
فيما لم تصدر بعد حصيلة نهائية للضحايا، تشير التقارير الأولية إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى بشكل كبير، خاصة مع توارد أنباء عن انهيارات واسعة في مناطق نائية وصعوبة الوصول إليها بسبب تضرر البنية التحتية.
السلطات المحلية في ميانمار أطلقت نداء استغاثة للمنظمات الدولية، بينما تم إعلان حالة الطوارئ في ساغينغ والمناطق المتضررة. ووسط هذا المشهد الكارثي، يترقب العالم تطورات الوضع الإنساني مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
وطن – أثار عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، حالة واسعة من الجدل مجددا، بعد صادفت توقعاته عن حدوث زلزال قوي في تايوان.
البداية كانت مع إعادة هوغربيتس نشر صورة لمركز الهيئة البحثية التي يرأسها “SSGEOS”، تضمنت تحديث النشاط الزلزالي المتعلق بهندسة الكواكب والقمر.
ويشير هذا التحديث، إلى وجود مجموعة مكثفة من الهزات القوية في منطقة تايوان بعد تقارب 3 اقترانات كوكبية في 21 أبريل.
وعلق هوغربيتس على الصورة في صفحته على منصة “إكس” قائلا: “حدث تجمع واضح للهزات القوية (M ≥ 5.6) مع هندسة الكواكب (القمم الأرجوانية / الحمراء) في فترة التنبؤ”.
وأضاف: “الذروة القمرية العالية يمكن أن تؤدي إلى هزة قوية في 27/28 أبريل بتايوان. سيتم نشر فيديو جديد في وقت لاحق اليوم”.
زلزال في تايوان
وبالفعل، ضربت 10 هزّات على الأقلّ تايوان في الساعات الأولى من صباح السبت بالتوقيت المحلي بلغ أقواها 6.1 درجة، بحسب ما أفادت الإدارة المركزية للأرصاد الجوية.
Multiple strong earthquakes struck Taiwan overnight, starting with a magnitude 6.1 tremor just after 2 a.m. off Hualien on the east coast. It was followed by a 5.8 magnitude quake around half an hour later.
ووقع أقوى زلزال بقوّة 6.1 درجة عند الساعة 2,21 من ليل الجمعة/ السبت قبالة الساحل، ضاربا بعمق 24,9 كيلومتر.
زلزال بقوّة 6.1 درجة يضرب تايوان
وتلته ارتدادات متعدّدة أخفّ قوّة قبل أن يضرب زلزال قويّ آخر عند الساعة 2,49 بالتوقيت المحلي، وقع في الجزء القاري من الجزيرة على مسافة حوالي 40 كيلومترا من مدينة هوالين على الساحل الشرقي، بعمق 18,9 كيلومتر.
كما سجلت بعد منتصف ليل الجمعة السبت، 10 هزّات في الجزيرة بدرجات مختلفة، بحسب الإدارة المركزية للأرصاد الجوية.
وطن – أثيرت حالة جديدة من الجدل، بشأن عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس فيما يخص توقعاته إزاء زلزال تايوان الأخير.
وكان العالم الهولندي قد نشر تغريدتين على حسابه في موقع إكس، أشار لواحدة منها إلى توقعاته بحدوث زلزال كبير.
جاء ذلك في إشارة إلى الزلزال الذي هز تايوان أمس وبلغت قوته 7.4 درجة بحسب مقياس ريختر، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات، وتدمير المباني.
وقال هوغربيتس: “بعد ثلاثة أيام مما كان متوقعا. يمكنك مشاهدة التحليل التفصيلي للهندسة المعينة التي سبقت هذا الزلزال الكبير وسبب توقع حدوث زلزال بقوة 7.5 تقريبا”.
Three days later than expected. You can watch the detailed analysis of the particular geometry that preceded this major earthquake and why a ~M7.5 was anticipated:https://t.co/K3hSfN4xJKhttps://t.co/zirwjrJH5u
ونشر العالم الهولندي، رابط للفيديو على موقع يوتيوب، والذي كان قد نشره قبل نحو عشرة أيام.
وفي تغريدة أخرى لاحقة، كتب هوغربيتس قائلا: “قبل بضعة أيام فقط أكدنا مرة أخرى على أهمية هندسة الزاوية القائمة التي سبقت أيضا زلزال تايوان هذا الصباح (صباح الأربعاء)”.
وأضاف: “تثبت هذه الهندسة أن القوة الكامنة وراء الآلية القادمة من الكواكب هي قوة كهرومغناطيسية. لا يمكن أن تكون الجاذبية”.
Just a few days ago we emphasized again the significance of this right-angle geometry that also preceded the #Taiwan#earthquake this morning. This geometry proves that the force behind the mechanism coming from the planets is electromagnetic. It cannot be gravitational. https://t.co/0nrQ25Gbp0
وطن – في مشهد مثير، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر الأرض “تنبض” إثر زلزال بقوة 7.5 على مقياس ريختر ضرب اليابان في أول أيام العام الجديد 2024.
ويُشاهد في المقطع المصوّر، رصيفاً وكأنه “ينبض” بعدما ضربت سلسلة زلازل ضربت البلاد كان أشدها بقوة 7.6 درجات على مقياس ريختر.
وسجلت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية 21 زلزالا بقوة أدناها 4 درجات في شبه جزيرة نوتو خلال ما يزيد قليلا على ساعة ونصف، وكان أشدها بقوة 7.6 درجات وضرب الطرف الشمالي من شبه الجزيرة في مقاطعة إيشيكاوا عند الساعة 16:10 مساء بالتوقيت المحلي (07:10 بتوقيت غرينتش).
وسُجل الزلزال بداية بقوة 7.4 درجات عدلتها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى 7.5 درجات ووكالة الأرصاد الجوية اليابانية إلى 7.6 درجات.
زلزال اليابان يتسبب بتشقق شوارع وانهيارها
وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية بأن الزلزال تسبب بحدوث موجات تسونامي بلغ ارتفاعها 1.2 متر وضربت ميناء واجيما في مقاطعة إيشيكاوا عند الساعة 16:21، مما دفع السلطات إلى الطلب من السكان مغادرة المناطق المعنية واللجوء إلى المرتفعات.
تعليمات لأكثر من 90 ألف شخص في 9 مقاطعات بالإجلاء
ونقلت وكالة كيودو المحلية عن وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية قولها إنها “أصدرت تعليمات لأكثر من 90 ألف شخص في 9 مقاطعات بالإجلاء”.
أصدرت السلطات اليابانية تعليمات لأكثر من 90 ألف شخص في 9 مقاطعات بالإجلاء
وانقطعت الكهرباء عن حوالي 33 ألفا و500 منزل في مقاطعات إيشيكاوا وتوياما ونيغاتا، وكلها تقع على جانب بحر اليابان في جزيرة هونشو باليابان، وفق ما أفادت السلطات المحلية.
وتشهد اليابان باستمرار زلازل بسبب وقوعها في منطقة “حزام النار” بالمحيط الهادئ التي تشهد نشاطا زلزاليا مرتفعا.
وتمتد هذه المنطقة في جنوب شرق آسيا إلى غاية حوض المحيط الهادئ.
“زلزال يضرب إسرائيل بقوة 10 درجات”، بهذه الكلمات عبر الإعلامي الفلسطيني والمذيع البارز في قناة الجزيرة “جمال ريان”، عن سعادته بعملية طوفان الأقصى التي أطلقتها فصائل فلسطينية مقاومة أمس السبت 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وعبر حسابه الرسمي في منصة “إكس” هاجم جمال ريان من وصفها أنظمة التطبيع العربية، التي تهرول ليلاً نهاراً لإبرام صفقات جديدة مع العدو الإسرائيلي رغم انتهاكاته المتكررة بحق الفلسطينيين.
وأوقعت المقاومة الفلسطينية ضمن عملية “طوفان الأقصى” خسائر فادحة للاحتلال واعتمدت في هجومها الغير مسبوق على عنصر المفاجأة، ليسجل الاحتلال يوم، 7 أكتوبر 2023، يوما أسودا في تاريخ إسرائيل كما يوم، السادس من أكتوبر عام 1973.
أوقعت المقاومة الإسلامية خسائر فادحة في صفوف الاحتلال ضمن اليوم الثاني من طوفان الأقصى
وأعلن نتنياهو حالة الحرب رسمياً بعد وصول قتلى إسرائيل ضعف شهداء غزة فيما يلوّح الاحتلال بتوسيع عدوان على قطاع غزة مع استمرار إحصاء قتلاه.
طوفان الاقصى زلزال تعادل قوته التدميرية 10 درجات على مقياس ريختر ، متى تعتبر إسرائيل ومن معها من أنظمة التطبيع العربيه " أن الله حق" وأن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال بالسلاح وفق القانون الدولي والانساني ؟ #فلسطينpic.twitter.com/AOXl8IANBz
وجاء في تغريدة الإعلامي الفلسطيني: “طوفان الاقصى زلزال تعادل قوته التدميرية 10 درجات على مقياس ريختر”.
وأضاف متسائلاً: “متى تعتبر إسرائيل ومن معها من أنظمة التطبيع العربية ” أن الله حق” وأن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال بالسلاح وفق القانون الدولي والإنساني؟”.
ولقيت تغريدة جمال ريان تفاعلاً واسعاً من رواد منصات التواصل ومنهم أمين الذي علق قائلاً: “لهذا يريدون من الشعوب الإبتعاد عن محور المقاومة والممانعة لتبقى الشعوب لا حول لها ولا قوة، ويتم إحتلال الاراضي وقتل الشعوب من الصهاينة والمطبعين والخونة”.
طوفان الأقصى نصر لمحور المقاومة
وعن عملية طوفان الأقصى أردف ريان: “لهذا يريدون من الشعوب الإبتعاد عن محور المقاومة والممانعة ، لتبقى الشعوب لا حول لها ولا قوة ، ويتم إحتلال الاراضي وقتل الشعوب من الصهاينة والمطبعين والخونة”.
والسبت، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس بدء عملية عسكرية ضد إسرائيل تحت عنوان “طوفان الأقصى”، وبدأتها بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة، إضافة إلى توغل بري وبحري وجوي، ودوت صفارات الإنذار في مناطق عدة، بينها تل أبيب والقدس وأسدود وعسقلان.
وذكر الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة إن الكتائب تمكنت خلال الساعات الماضية، من استبدال بعض القوات في مواقع القتال بقوات أخرى وتنفيذ عمليات تسلل جديدة لإسناد المقاتلين بالعتاد والأفراد على محاور عدة من جبهات القتال.
وطن- يثير التقدم العلمي المتسارع والكوارث المتكررة تساؤلات عن إمكانية التوصل إلى ابتكار تكنولوجي يمكنه أن يصنع ثورة حقيقية، أو بعبارة أوضح تطوير الذكاء الاصطناعي لدرء خطر الزلازل فهل يمكن ذلك؟
ومن أبرز علوم الزلازل التنبؤ بها أو على الأقل إيجاد الوقائع العلمية التي تدل عليها وأسبابها وهو لا علاقة له بالتنجيم أو مجرد التخمينات، فهو علم قائم بذاته تماماً كعلوم الفلك أو العلوم المتطورة.
وبعد توقعات عالم الزلازل الجيولوجي الهولندي فرانك هوغربيتس عن إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي مفتاح مستقبل التنبؤ بالزلازل لإنقاذ الكرة الأرضية من جحيم الكوارث المأساوية.
الذكاء الاصطناعي لدرء خطر الزلازل
وفق تقرير رصدته وطن من موقع الجزيرة نت فإن يمكن الحصول على موعد زلزال بدقة من خلال تحليل البيانات والأنماط والكشف عن التغيرات الدقيقة في سطح الأرض عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك يتم التواصل إلى معلومات عن الاضطرابات والتغييرات التي تؤدي للكوارث مثل الأنشطة الزلزالية أو تغيرات المياه الجوفية عبر سمات تكشفها التقنيات الذكية.
فريق من الجيوفيزيائيين قام بتطبيق خوارزمية التعلم الآلي على الزلازل شمال غرب المحيط الهادي (شترستوك)
وعبر خوارزميات وبيانات التعلم الآلي و أجهزة الحاسوب قد يصل العلماء إلى ما قد يصعب على الإنسان فهمه أو اكتشافه من أنماط أو ارتباطات مخفية حسبما نقلته مجلة كوانتا.
ويسعى العلماء والباحثون في مجال التقنيات الحديث إلى تطوير استخدام الخوارزميات للتنبؤ بالزلازل الحقيقية والمساعدة في تقليل أضرارها واكتشاف الأنماط المرتبطة بالبيانات الزلزالية.
النظام الذي يستخدم التعلم العميق لكشف الزلازل قد يكون دقيقا في اكتشاف الزلازل الصغيرة والشائعة (شترستوك)
وتلك البيانات قد تشير لاحتمال حدوث زلزال حسبما أكدته دورية “نيتشر” (NATURE) في أغسطس/آب 2021 إذ تساعد هذه المعلومات الزلزالية في تحسين التنبؤ بالزلازل.
تقنية الموجات لكشف الزلزال
ومن الجهود المبذولة في هذا الإطار ما قدمه علماء من جامعة ستانفورد من نظام يمكنه اكتشاف الزلازل الخفية والصغيرة عبر تقنية الموجات في تطور مثير ضمن مجال أبحاث الزلازل.
تقنية الموجات لكشف الزلزال
والتقنية الأخير المذكورة قد تساعد بشكل جاد في اكتشاف الزلازل الصغيرة أما تلك الكبيرة والنادرة قد لايستطيع التنبؤ بها وهي الأهم والأخطر والأكثر إلحاحاً لتطوير الذكاء الاصطناعي لدرء خطر الزلازل.
وعقب سلسلة الزلازل الكبيرة المؤثرة التي هزت العالم وآخرها في تركيا والمغرب يزيد الجدل حول إمكانية أن يصل العلم إلى تطور يمكن من خلال معرفة الكوارث الكبرى لتجنبها ليس فقط على صعيد زلزال بل على مختلف الأصعدة المهمة.
وطن- عاد عالم الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، للتحذير مجدداً من خطر زلزال وصفه بـ “القوي”، موضحاً أنه قد يضرب الأرض في الأيام القليلة المقبلة.
وظهر هوغربيتس في مقطع فيديو نشره عبر القناة الرسمية للمركز البحثي الذي يعمل فيه “SSGEOS“. وبرر العالم الهولندي توقّعاته تلك “بسبب الاصطفاف بين الأرض وكل من كوكبي المريخ ونبتون، وكذلك الهندسة القمرية مع نفس الكوكبين”.
وأوضح هوغربيتس أنّ الأرض تتحرك ببطء بين المريخ ونبتون، مما قد يؤدي إلى نشاط زلزالي ضخم، وفرصة لحدوث هزة أرضية عنيفة قد تتخطى الـ8 درجات، بحسب مستويات الضغط التكتوني.
زلزال بقوة 7 درجات في إندونيسيا
جاءت توقعات العالم الهولندي، بعد ساعات من الزلزال بقوة 7 درجات، الذي حدث في عمق البحر شمال جزيرتي بالي ولومبوك في إندونيسيا.
وفي تفاعله مع الحادثة، قال هوغربيتس إن “الاستجابة الزلزالية لهندسة القمر مع المريخ ونبتون حتى الآن لا تزال معتدلة، مقارنة بما يمكن أن تفعله هذه الهندسة وما فعلته في الماضي (8.5 درجات على مقياس رختر)”، في تلميح إلى أنه يتوقع زلزالاً أقوى من ذلك قريباً.
وشدّد في ذات السياق على أن “هناك احتمالا كبيرا أنه في غضون 2-3 أيام، يمكن أن نتعرض لزلزال قوي”، مشيرًا إلى أن “هندسة الزاوية اليمنى المزدوجة مع المريخ ونبتون يمكن أن تؤدي إلى هذا النوع من النشاط الزلزالي”.
وتابع هوغربيتس أن “من المحتمل جدًا أن نشهد زلزالًا قويًا خلال الـ 24 ساعة المقبلة”، مؤكدًا أن “هندسة القمر مع المريخ ونبتون ومع المشتري وأورانوس يمكن أن تتسبب في مثل ذلك الحدث الزلزالي الكبير”.
توقعات زلزالية من العالم الهولندي فرانك هوغربيتس
هوغربتيس يوصي بـ “حالة تأهب”
أوصى متابعيه بأن يكونوا في “حالة تأهب إضافي”، مضيفًا بالقول: “إذا حدث زلزال كبير خلال الـ24 ساعة القادمة أوهوغربيتس الأسابيع القليلة المقبلة، فسيكون الخامس من حيث الحجم خلال 20 عامًا”.
جدير بالذكر أن تحذيرات هوغربيتس المتكررة، سبق وتسببت في حالة من الهلع حول العالم، خاصة بعد أن تنبأ عدة مرات بحدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها بالفعل على مدار الأسابيع القليلة الماضية، وربط بين تنبؤاته وبين تحركات الكواكب واصطفافها.
وأصبحت توقعاته، منذ فترة، محلّ جدال علمي واسع النطاق حول معقوليتها ومدى ملائمتها لجميع المناطق التي يدرسها حول العالم.
وكانت أبرز تنبؤات هوغربيتس هي توقعه بالزلزال المدمر الذي ضرب الأراضي التركية في 6 فبراير/ شباط الماضي، والذي تسبب في سقوط أكثر من 50 ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمشردين. وقد توقع هوغربيتس وقوع ذلك الزلزال قبلها بثلاثة أيام.