الوسم: سارة نتنياهو

  • سارة نتنياهو تتحدث لترامب عن زوجها وتهمس في اذنه: “سأكمل الحديث على العشاء”

    سارة نتنياهو تتحدث لترامب عن زوجها وتهمس في اذنه: “سأكمل الحديث على العشاء”

    دار حوار قصير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي سارة نتنياهو، عقب وصول ترامب إلى تل أبيب في زيارة رسمية إلى إسرائيل.

     

    ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية فحوى حوار قصير جرى بين سارة نتنياهو وترامب على أرضية مطار بن غوريون، والتقطت سارة نتنياهو وهي تحدث الرئيس الأمريكي عن وجود قاسم مشترك يجمع بين الزوجين ترامب والزوجين نتنياهو.

     

    وقالت صحيفة “The Time Of Israel” أن زوجة نتنياهو خاطبت ترامب وحرمه قائلة: في إسرائيل جميع الناس تحبنا، صحيح أن الإعلام يكرهنا ولكن الشعب يحبنا، مثل الحال لديكما.

     

    ورد ترامب على سارة نتنياهو قائلا بأن لديهم الكثير من القواسم المشتركة، ووعدت نتنياهو ضيفها بتتمة قائلة أنهما سيكملا حديثهما حول الموضوع خلال العشاء.

     

    وفي السياق ذاته، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى وصوله إلى إسرائيل، اليوم ، زعماء المنطقة على العمل معا من أجل السلام، وقال إن زيارته للسعودية عززت لديه الأمل تجاه تحقيق هذا الأمر.

     

    وقال أثناء مراسم استقباله عقب هبوط طائرته في إسرائيل “أمامنا فرصة نادرة لإرساء الأمن والاستقرار والسلام في هذه المنطقة ولشعوبها، ولكن لا يمكن أن يتحقق ذلك سوى بالعمل معا، ما من سبيل آخر”.

  • أمام ملايين المشاهدين “ترامب” يحرج “نتنياهو” .. تجاهَلَه وعانق زوجته بحرارة!

    أمام ملايين المشاهدين “ترامب” يحرج “نتنياهو” .. تجاهَلَه وعانق زوجته بحرارة!

    تعرض رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لموقفٍ محرج، أثناء استقباله على السجاد الأحمر الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصل “إسرائيل” اليوم الإثنين.

     

    وخلال قيام “ترامب” وزوجته بمصافحة مُستقبليهم في مطار “بن غوريون” في اللد، تعرض بنيامين نتنياهو لموقفٍ محرج أمام ملايين المشاهدين، حينما اكتفى ترامب بمصافحته بيده، وقبّل بحرارة زوجته “سارة نتنياهو”.

    ووصل ترامب إلى إسرائيل قادما من عاصمة السعودية الرياض التي قضى فيها يومين وخاطب خلالها أمس الأحد قادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية داعيا إياهم إلى المشاركة في “مكافحة الإرهاب”.

     

    وأكد الرئيس الأميركي في كلمة ألقاها لدى وصوله إلى تل أبيب ظهر الاثنين، ضرورة العمل من أجل مستقبل يعيش فيه جميع أبناء المنطقة بعيدا عن “الإرهاب”، قائلا إن “أمامنا فرصة نادرة لإعادة الاستقرار للمنطقة وهزيمة الإرهاب”.

     

    ودعا إلى العمل سويا أجل بناء مستقبل تكون فيه دول المنطقة في سلام، يكبر فيها الأطفال أقوياء وأحرارا من الإرهاب والعنف، حسب تعبيره.

     

    وألقى ترامب كلمة فور وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته، وممثلو الطوائف ورجال الدين.

     

    وقال إنه أتى إلى “الأرض المقدسة والعريقة.. إسرائيل بنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم. دولة قوية متسامحة ومرفهة، وهي دولة تكونت بالتزام ونحن لن نسمح بتكرار الفظائع التي حدثت في القرن الماضي”.

     

    وذكر ترمب أنه جاء إلى إسرائيل لإعادة تأكيد علاقتها التي لا تنفصم مع الولايات المتحدة، معربا عن تطلعه للعمل عن قرب مع القادة الإسرائيليين.

  • سارة نتنياهو طردت زوجها من سيارته وأنزلته منها وهي تصرخ عليه والمرافقون أنقذوا الموقف !

    سارة نتنياهو طردت زوجها من سيارته وأنزلته منها وهي تصرخ عليه والمرافقون أنقذوا الموقف !

    نفى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمام محكمة الصلح في تل أبيب، الثلاثاء، أن تكون زوجته سارة قد أنزلته من سيارة رئيس الحكومة عندما كانت تسير ضمن موكب على طريق تل أبيب – القدس. !

     

    جاء ذلك في أعقاب إدلاء نتنياهو وزوجته بشهادتيهما في قضية رفعاها ضد الصحافي في “يديعوت أحرونوت” يغئال سارنا، الذي نشر على موقعه قبل عام أن سارة “طردت نتنياهو من سيارة رئيس الوزراء وأنزلته منها وهي تصرخ عليه”، ما اضطر فريق حراس الأمن المرافق له في موكبه إلى التوقف ونقل نتنياهو إلى سيارة أخرى.

     

    وقال نتنياهو أمام الصحفيين أثناء مغادرته قاعة المحكمة إن “كل ما قاله الصحافي سارنا كذب، ولا أساس له”، معتبراً أن “الصحافيين لا يكتبون الحقيقة عني، وبالنسبة لهم، أنا وسيلة لإسقاط الحكومة، وأنا الحلقة الضعيفة”.

     

    وطالب نتنياهو وزوجته بتعويض قدره 280 ألف شيكل (90 ألف دولار أمريكي)، وأن يقوم الصحفي المذكور بحذف منشور موضوع الدعوى من صفحته على “فيسبوك”.

     

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية حضرت جلسة المحكمة، أن سارنا أصر على ما كتبه وقال أمام المحكمة إنه متأكد اليوم أكثر من قبل. وأشار إلى أنه لم يكن بمقدوره أن يعرف ما إذا كانت — زوجته نتنياهو — قد دفعته إلى الخارج أم أنه سقط خارج السيارة بقواه الذاتية.

     

    وفي رده على سؤال حول عدم نقل القصة إلى صحيفته، قال سارنا “لأن هذه القصة ليست كبيرة، وإنما هي قصة صغيرة، وهناك عشرات القصص هنا حول ضرب هنا وصراخ هناك”. وأضاف أنه يرفض نشر هوية المصادر التي استقى منها هذه القصة.

     

    وكان قاضي المحكمة قد أجبر الزوج نتنياهو على القدوم للمحكمة رغم محاولات الأخير التهرب بذريعة الانشغال في أمور الدولة.

  • أرادت خطف الأضواء من المرأة التي تفوقها جمالا.. سارة نتنياهو تكشف ساقها أمام ترامب

    أرادت خطف الأضواء من المرأة التي تفوقها جمالا.. سارة نتنياهو تكشف ساقها أمام ترامب

    “حقا ماذا تفعل هذه السيدة؟ أمر محرج؟ مهين؟ فلتقرروا بأنفسكم. الواضح كالشمس أنها لم تكشف عن ساقيها مصادفة بل قامت عن عمد في ظروف معينة”.

     

    كان هذا تعليق الصحفي الإسرائيلي “رامي يتسهار” رئيس تحرير موقع “عنيان مركازي” العبري على ظهور سارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقد كشفت عن ساقيها بشكل لافت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال لقاء جمع زوجها أمس الأربعاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبحضور زوجة الأخير ميلانيا.

     

    وتحت عنوان ” سارة تقوم بالتعري (ستربتيز) في المكتب البيضاوي” كتب “يتسهار:”بدا ذلك كخطوة استفزازية هدفها جذب اهتمام الرجال المتواجدين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض وخطف الأضواء من المرأة التي تفوقها جمالاً بلا حدود الجالسة على الجانب الآخر، المضيف. لم يكن هذا محترما”.

    صحيفة “معاريف” قالت إن “ساندرا رينجلر” مصممة الأزياء الخاصة بسارة والتي صممت لها الفستان الوردي الذي ظهرت به في البيت الأبيض، لم تسمح لزوجة نتنياهو بصعود الطائرة في اتجاه واشنطن دون تفقد خزانة الملابس التي حزمتها في حقائبها، كونها تعرف أنها بصدد خوض منافسة صعبة مع سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “رينجلر” اختارت لسارة عددا من “اللوكات” المختلفة التي تناسبها في كل اللقاءات المصورة من عشرات وسائل الإعلام في واشنطن. وفق ترجمة “مصر العربية”..

     

    ورغم أن سارة لم تصطحب معها الـ”ستايليست” الخاصة بها إلى واشنطن، لكنها تلقت منها سلسلة من “تعاليم العمل” كي تبدو أكثر أناقة وجذبا.

    يشار إلى أن زوجة نتنياهو تخضع وزوجها للتحقيق في إسرائيل في قضايا فساد، وإهدار أموال دولة على نفقات وأغراض شخصية، وتلقي رشاوى وهدايا من رجال أعمال كزجاجات شمبانيا باهظة الثمن وكميات كبيرة من السجائر.

     

    وتعرف سارة بشخصيتها الحادة ولسانها السليط، وهو ما تكشفه دعاوى قضائية رفعها ضدها عدد من العاملين لديها في المنزل، فضلا عن تسلطها على زوجها لدرجة أن البعض قالوا إنها من تدير إسرائيل وتتدخل في القرارات المصيرية التي يتخذها زوجها.

     

     

  • فرحة نتنياهو لا يضاهيها فرحة بزيارته لدولتين إسلاميتين قائلا: “هذا يدل على شعبية إسرائيل”

    فرحة نتنياهو لا يضاهيها فرحة بزيارته لدولتين إسلاميتين قائلا: “هذا يدل على شعبية إسرائيل”

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن رحلته إلى كازاخستان وأذربيجان “البلدين المسلمتين” هي مؤشر على شعبية إسرائيل بين البلدان حول العالم، وليس على دولة تعاني من عزلة سياسية.

     

    وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن زيارة نتنياهو التي ستستمر يومين تهدف إلى تعزيز ما أسمته العلاقات الأمنية  والإقتصادية والدبلوماسية، وسيصبح نتنياهو أول رئيس وزراء في منصبه يقوم بزيارة المنطقة في ما يقرب 25 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وجمهوريتا الإتحاد السوفيتي السابقتين وسط آسيا.. حيث زيارات القادة الإسرائيليين إلى دول غير عربية ذات غالبية مسلمة هي أمر نادر.

     

    وأضاف نتنياهو قبيل مغادرته تل أبيب للصحافيين في المطار ” أن الرحلة هي مؤشر جديد على نجاح إسرائيل في تطوير علاقات مع دول إسلامية “.

     

    وقال نتنياهو: “هذان البلدين هما بلدان كبيران وهامان في العالم الإسلامي، هدفنا هو تعزيز العلاقات الدبلوماسية والأمنية والإقتصادية معهما”. وأضاف: “على النقيض تماما مما تسمعون بين الحين والآخر، ليس فقط أن إسرائيل لا تعاني من عزلة سياسية، إسرائيل هي بلدة مراود”

     

    وأفادت التقارير الاسرائيلية أن البلدين يعتبران حليفان هامان بالنسبة لإسرائيل.. مثال أذربيجان التي لديها حدود طويلة مع إيران، هي دولة علمانية تربطها علاقات طويلة ووديه مع إسرائيل. حوالي 98% من مواطنيها العشرة مليون هم مسلمون، الغالبية العظمى منهم من الشيعة.

     

    باكو هي واحدة من شركاء التجارة الرئيسيين لإسرائيل، حيث تقوم بشراء أنظمة أسلحة وتزود الدولة اليهودية بحصة الأسد من نفطها. ويُقال إن التجارة الإسرائيلية مع أذربيجان أكبر بكثير من تجارتها مع فرنسا، على سبيل المثال.

     

    وقال نتنياهو: “هذان البلدان يرغبان بشدة في تعزيز العلاقات مع إسرائيل، وبعد تعزيز علاقاتنا مع القوى العظمى في آسيا وبلدان أفريقية وبلدان في أمريكا اللاتينية، حان الوقت لعلاقات مع دول مهمة في العالم الإسلامي. إن هذا جزء من سياسة واضحة في التواصل. علاقات إسرائيل آخذة بالإزدهار بصورة غير مسبوق”.

     

    نتنياهو، الذي ترافقه زوجته سارة، قال بأن لزيارته إلى كازاخستان، الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي، “أبعاد تاريخية”. في عام 1997 قام بزيارة قصيرة لأذربيجان، خلال ولايته الأولى كرئيس للحكومة، ليصبح أول زعيم إسرائيلي يقوم بزيارة هذا البلد.

     

    كازاخستان، حيث سيقضي نتنياهو والوفد المرافق له ليلتين، معنية بالخبرة الإسرائيلية في مكافحة الإرهاب وتربطها علاقات تجارية مع إسرائيل في مجال الهايتك، وهي وسيلة لتنويع إقتصادها، الذي تهيمن عليها حاليا صادرات النفط والغاز.

     

    وتحدثت تقارير عن أن أذربيجان معنية بشراء منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” من إسرائيل، وهي صفقة ستتم مناقشتها على الأرجح خلال زيارة هذا الأسبوع.

     

    نحو 70% من مواطني كازاخستان، الذين يصل عددهم إلى 18 مليونا، هم مسلمون. بدءا من الأول من يناير، ستنضم كازاخستان – تاسع أكبر دولة في العالم – إلى مجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم لمدة عامين. بشكل تقليدي يتبع هذا البلد خطوات حليفه الرئيسي، روسيا، في دعم القرارات المؤيدة للفلسطينيين، وهو ما سيحاول نتنياهو تغييره.

     

    يوم الثلاثاء، سيلتقي نتنياهو مع الرئيس الأذري إلهام علييف في قصر زاغولبا في باكو. حيث سيوقّع مسؤولون من البلدين على اتفاقيات ثنائية ويدلون بتصريحات. بعد الغداء مع علييف، سيقوم نتنياهو بوضع إكليل على “طريق الشهداء”، نصب تذكاري للأذريين الذين قُتلوا بيد السوفييت خلال المجزرة التي ارتُكبت في شهر يناير في عام 1990 وخلال “حرب مرتفعات قرة باغ”، التي استمرت من عام 1988 وحتى 1994.

     

    ويدور نزاع منذ سنوات بين أذربيجان وجارتها أرمينيا على منطقة مرتفعات قرة باغ، التي يُعترف بها دوليا بأنها جزء من أذربيجان، لكن يسيطر عليا إنفصاليون أرمن. الصراع بين الجانبين اندلع في وقت سابق من هذا العام. وزعمت القوات الأرمنية أن باكو قامت بنشر طائرات كاميكازي بدون طيار إسرائيلية الصنع في حربها ضد “المتطوعين” الأرمن.

     

    بعد زيارته إلى “طريق الشهداء”، سيزور نتنياهو المجمع التعليمي اليهودي “أور أفنير”، الذي تديره حركة “حاباد”، حيث من المقرر أن يلتقي هناك بممثلين عن الجالية اليهودية في أذربيجان.

     

    التقديرات تشير إلى أن أكثر من 20,000 يهودي يعيشون في أذربيجان. معظمهم يقيمون في العاصمة، في حين تعيش مجتمعات صغيرة منهم في منطقة غوبا وفي أماكن أخرى، أكثرها شهرة كراسنايا سلوبودا (البلدة الحمراء)، التي كان يُعتقد بأنها أكبر تجمع لليهود خارج إسرائيل مع 18,000 نسمة، لكن في الوقت الحالي يعيش فيها حوالي 1,000 يهودي.

     

    مساء الثلاثاء، سيغادر نتنياهو أذربيجان ويتوجه إلى أستانا، حيث سيلتقي صباح الأربعاء بقائد البلاد منذ مدة طويلة، نور سلطان نزارباييف، في قصر آك أوردا الأيقوني. سيعقد الزعيمان لقاء عمل ومن ثم سيشاركان في منتدى أعمال ثنائي.

     

    بعد ذلك سيلتقي نتنياهو برئيس مجلس الشيوخ الكازاخستاني، قاسم جومرت توكاييف، قبل أن يتوجه إلى “الكنيس الكبير” الجديد في أستانا للقاء الجالية اليهودية المحلية.

     

    التقديرات تشير إلى وجود حوالي ما بين 12,000-30,000 يهودي في كازاخستان. معظمهم يقيمون في العاصمة السابقة للبلاد، ألماتي.

     

    نتنياهو، الذي سيرافقه وزير شؤون القدس زئيف إلكين الذي يتحدث اللغة الروسية، سيختتم زيارته الأربعاء في منتدى أعمال في أستانا قبل العودة صباح الخميس إلى إسرائيل.

  • بعد توصيات أكثر من نصف عام للتحقيق معها .. لماذا استدعت الشرطة زوجة “نتنياهو”؟!

    بعد توصيات أكثر من نصف عام للتحقيق معها .. لماذا استدعت الشرطة زوجة “نتنياهو”؟!

    استدعت الشرطة الإسرائيلية الخميس سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعد وجود توصيات منذ أكثر من نصف عام للتحقيق معها ومحاكمتها.

     

    ويأتي الاستدعاء على خلفية مصروفات منزل نتيناهو منذ أكثر من عام، بعد ما تم نشره في التلفزيون الإسرائيلي على قناته العاشرة، بأن نتنياهو سيتم التحقيق معها في وحدة لاهاف 4333 مجددا.

     

    كما سيمثل عزرا سيدوف نائب مدير مكتب نتنياهو للتحقيق رفقة سارة نتنياهو، ومن المقرر أن تواجههم الشرطة بأدلة جديدة في القضية المعروفة إعلامية بمصروفات منزل رئيس الوزراء.

  • نوم العواف.. نتنياهو يغفو وسارة توقظه خلال حفل رسمي بأوغندا “فيديو”

    نوم العواف.. نتنياهو يغفو وسارة توقظه خلال حفل رسمي بأوغندا “فيديو”

    تسبب مقطع فيديو تناقلته وسائل الاعلام الاسرائيلية بإحراج ليس له مثيل لرئيس وزراءهم بنيامين نتنياهو, إذ تساءل المتصفحون الإسرائيليون إن كان رئيس الحكومة الإسرائيلي لا ينام جيدا في الليل بعدما غلبه النعاس في حفل رسمي في أفريقيا بمناسبة مرور 40 عاما على عملية عنتيبي في أوغندا.

     

    ولولا وجود قرينته سارة إلى جانبه خلال الاحتفال، والتي أيقظته من قيلولته لكان استمر نتنياهو في نوم عميق.

     

    يذكر أن نتنياهو، يجري زيارة تاريخية في أفريقيا- حسب وصف الصحافة الاسرائيلية- بعدما كانت الزيارة لرئيس وزراء إسرائيلي عام 1987.

     

    وهاجم معارضو نتنياهو التكلفة الباهظة لتأمين رحلة نتنياهو، حيث بلغت 28 مليون شيقل.

  • نصف مليون دولار فاتورة رحلة نتنياهو لنيويورك من بينها 1600 دولار لتصفيف شعره فقط!

    نصف مليون دولار فاتورة رحلة نتنياهو لنيويورك من بينها 1600 دولار لتصفيف شعره فقط!

    تكلفت رحلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك مع زوجته حوالي نصف مليون دولار من أموال دافعي الضرائب، بحسب التقرير المفصل الذي نُشر بعد أشهر من محاولة مكتب رئيس الوزراء منع إصدار هذا التقرير.

     

    وجاءت هذه التكلفة، التي تضمنت إنفاق آلاف الدولارات على الماكياج وتصفيف الشعر الخاص بنتنياهو، بعد سلسلة من الخلافات التي أشتعلت مؤخراً حول نمط الحياة الفاخرة، ليس أقلها السفر، التي يحياها رئيس الوزراء على حساب دافعي الضرائب، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس 16 يونيو/حزيران 2016.

     

    كما شملت نفقات الرحلة، التي شهدت مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الخريف الماضي، بعض المفردات المذهلة مثل تصفيف الشعر الخاص بنتنياهو الذي تكلف 1600 دولار، أي ما يساوي 300 دولار لكل يوم في الرحلة.

     

    وحصلت خبيرة التجميل أيضاً على 1750 دولاراً.

     

    وجاءت هذه التقارير الأخيرة بعد الانتقاد الرسمي لعادات الإنفاق الخاصة بنتنياهو، حيث شهد العام الماضي سرداً لمراقب عام الحسابات الإسرائيلي لما اعتبره إفراطاً في الإنفاق على الوجبات الجاهزة والتنظيف والماكياج وتصفيف الشعر، وهو ما دفع وسائل الإعلام الإسرائيلية لنشر مقالات تحاول الوصول لنوع صبغته المفضلة.

     

    بينما لم يتضمن التقرير المفصل ما أنفقته سارة نتنياهو، التي ألمحت الشرطة مؤخراً إلى أنها قد تواجه اتهامات بشأن إنفاقها في مقر إقامة الزوجين الرسمية.

     

    وتضمنت قائمة النفقات أغراضاً صغيرة مثل الشوكلاتة التي تكلفت 4 دولارات، وأعواد الثقاب التي تكلفت 8.69 دولار.
    نمط حياته مسلسلاً في إسرائيل

    وقد أصبحت التقارير الدورية حول نمط حياة نتنياهو مسلسلاً طويلاً في إسرائيل، حيث تظهر تفاصيل شهرية تقريباً، سواءً عن طريق القضايا التي يرفعها الموظفون السابقون أو عبر تحقيقات الشرطة أو تقارير المدقق الرسمي للحكومة.

     

    كما تضمنت هذه المزاعم عطلات مدفوعة من قبل أصدقاء رئيس الوزراء الأثرياء، مثل أرنود ميرمان رجل الأعمال الفرنسي الذي يُحاكم بتهمة الاحتيال.

     

    كما افتضح أمر دفع الحكومة الإسرائيلية، منذ 3 سنوات، حوالي 127 ألف دولار من أجل غرفة مريحة جُهزت لنتنياهو خصيصاً على الطائرة أثناء رحلته إلى لندن التي استغرقت 5 ساعات.

     

    وقبل ذلك بعام، تم الكشف عن عقد سنوي بقيمة تزيد على 2000 دولار بين نتنياهو وأحد بائعي المثلجات في القدس ليوفر له مثلجات الفستق، نكهته المفضلة.

     

    وفي مايو/أيار، منحت محكمة العمل الإسرائيلية تعويضاً لأحد العمال السابقين في منزل رئيس الوزراء، بعدما قبلت مزاعمه حول ظروف العمل السيئة تحت إمرة سارة نتنياهو.

     

    كما تضمنت قائمة النفقات أثناء رحلة نتنياهو إلى نيويورك إزالة الأثاث من غرف الفندق، لتلبية حاجات الضيوف على ما يبدو، وهو ما كلف إسرائيل 20 ألف دولار، 3500 لإزالة الأثاث و16 ألفاً لتخزينه.

     

    كما كلف تزويده بصحيفة “يديعوت أحرونوت” 60.60 دولار، في حين أن النسخة الإلكترونية من الصحيفة مجانية.

     

    وتكلفت وجبات الزوجين حوالي 1860 دولاراً، بينما تكلف “التنظيف الخاص” حوالي 6900 دولار.

     

    ونُشرت تفاصيل تكلفة الرحلة بعدما طلب المحامي الإسرائيلي، شاهار بن ماير، الكشف عن تفاصيل الإنفاق في القضية التي رفعها أمام المحاكم التي فاز بها في النهاية.

     

    ” The Guardian- تحرير وترجمة هافنتغون بوست”.

  • سارة نتنياهو متهمة والقضاء الإسرائيلي يلزمها بدفع “3850” دولارا لعامل أهانته

    سارة نتنياهو متهمة والقضاء الإسرائيلي يلزمها بدفع “3850” دولارا لعامل أهانته

    أصدرت محكمة العمل الإسرائيلية في القدس المحتلة، الأربعاء، حكما لصالح المدير السابق لمقر رئيس الحكومة الإسرائيلي، ميني نفتالي، مطالبة بتعويضه بما يزيد عن 15 ألف شيكل (نحو 3850 دولار أمريكي).

     

    وقالت القاضية الإسرائيلية إن نفتالي تعرض لمعاملة مهينة في الفترة التي عمل فيها في مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي، وتعرض إلى أساليب مهينة من قبل سارة نتنياهو ومسؤولين آخرين في المقر.

     

    وجاء في الحكم أن “الأدلة التي عُرضت على المحكمة تشير إلى معاملة مهينة، وتبرر تعويض العامل بقيمة عالية”.

     

    وكان نفتالي، الذي أشرف على عمليات صيانة وتشغيل مسكن نتنياهو، بين العامين 2011 و2012، قد شغل الإعلام الإسرائيلي بعدما رفع قضية على سارة نتنياهو بتهمة سوء المعاملة.

     

    ورفضت عقيلة نتنياهو الاتهامات قائلة إن الشخص يحاول ابتزاز العائلة.

     

    ويعد هذا القرار ضربة لسمعة الزوجين نتنياهو فيما يتعلق بمجال تشغيل الموظفين، خاصة بعدما رفضت الزوجة نتنياهو الاتهامات الموجهة من عاملين سابقين أن معاملتها مهينة للغاية، متمسكة بأن الاهتمامات هي حملة لتشويه سمعتها لا أكثر.

     

    وكتب القضاة الإسرائيليين أن مقر رئيس الحكومة يجب أن يكون مثلا أعلى في الحفاظ على حقوق العاملين واحترامهم، إلا أن الصورة التي انكشفت أمامنا تشير إلى حقيقة مغايرة.

     

    وجاء في قرار المحكمة أن ظروف العمل التي سادت في بيت نتنياهو كانت مهينة، ومنبع ذلك هو سارة نتنياهو التي تقديم بطلبات مبالغة بها للعاملين في مسكن رئيس الحكومة، كانت تصرخ في وجه العامل.