الوسم: شرق ليبيا

  • ماذا يفعل ابن حفتر مع الجيش المصري؟

    ماذا يفعل ابن حفتر مع الجيش المصري؟

    في زيارة مفاجئة حظيت بزخم كبير، استقبلت وزارة الدفاع المصرية رئيس أركان القوات البرية الليبية صدام خليفة حفتر، نجل قائد ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي، بمراسم عسكرية رسمية لافتة، أثارت تساؤلات حول أهدافها وخلفياتها السياسية والأمنية.

    المباحثات التي جرت بين صدام حفتر ورئيس أركان الجيش المصري الفريق أسامة عسكر، تناولت تعزيز التعاون العسكري، لكن توقيت الزيارة وحجم الحفاوة التي قوبل بها الضيف الليبي، سلطا الضوء على ما هو أبعد من مجرد تنسيق تقني.

    وتربط الزيارة بتطورات أزمة “المثلث الحدودي” بين مصر وليبيا والسودان، خصوصًا بعد سيطرة قوات الدعم السريع السودانية، بدعم من قوات تابعة لحفتر الابن، على مواقع في المنطقة. هذا التقاطع الأمني دفع القاهرة إلى ما يبدو أنه إعادة ترتيب أوراقها شرق ليبيا، في مواجهة النفوذ الإقليمي المتصاعد لتركيا والإمارات.

    البعض يرى أن الزيارة تعكس سعي مصر لحماية حدودها الجنوبية، وتوجيه رسالة واضحة لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بأن ليبيا ليست ساحة مفتوحة لدعم حركات مسلحة. في المقابل، ينظر آخرون إلى الاستقبال الرسمي كخطوة نحو تلميع صورة صدام حفتر وطرحه كوريث سياسي وعسكري محتمل لوالده.

    زيارة تحمل بين طياتها رسائل متعددة، إقليمية وعائلية، في لحظة حساسة تمر بها المنطقة.

  • عاجز عن النطق أو حتى الإدراك الكامل.. ” ميدل إيست آي”: هذا ما يعاني منه #خليفة_حفتر ولا يمكن علاجه

    عاجز عن النطق أو حتى الإدراك الكامل.. ” ميدل إيست آي”: هذا ما يعاني منه #خليفة_حفتر ولا يمكن علاجه

    نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطانية عن مصدر مطلع أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر -الذي يحكم شرق ليبيا- يرقد في حالة غيبوبة كاملة تقريبا بسبب مشاكله الصحية. ويعاني حفتر من سرطان الرئة الذي انتقل إلى دماغه بحسب دبلوماسي أوروبي.

     

    وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “إنه (حفتر) عاجز عن النطق أو حتى الإدراك الكامل. ولا يمكنه حتى الجلوس أو الوقوف”. وأضاف “الطبيب المعالج يقول إنه حتى إذا استجاب جزئيا للعلاج فسيكون مؤقتا ولن يعود طبيعيا مرة أخرى”.

     

    وأضاف الدبلوماسي أن معاوني حفتر حاولوا تنظيم ظهور إعلامي له لوضع حد للأخبار التي تتردد عن اعتلال صحته، لكن هذا الترتيب أُلغي لأنه في “حالة يرثى لها”.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن التقارير المتضاربة حول صحة حفتر كانت تتردد كثيرا منذ الإعلان عنها في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يتلقى علاجا في باريس بسبب حالة خطيرة.

     

    وقد أصر المسؤولون في ما يعرف باسم “الجيش الوطني الليبي” مرارا على أن اللواء المتقاعد في صحة جيدة ويخضع فقط لفحوصات طبية روتينية في فرنسا. وقال طبيب -طلب عدم ذكر اسمه- إن حالة حفتر تشبه السكتة الدماغية ولا يمكن علاجها.

     

    وقال الطبيب “هناك أدوية يمكن تناولها للحد من التورم في المخ قد تعيد لحفتر قدرته على الكلام، على سبيل المثال، لكن هذه التأثيرات ستكون مؤقتة”.

     

    وأشار الموقع إلى تقارير تناقلتها العديد من وسائل الإعلام الأسبوع الماضي بأن حفتر مات، لكن يبدو أن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا فندت هذه التقارير بالقول إنها مجرد شائعات عندما قال المبعوث الدولي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة إنه تحدث إلى حفتر عبر الهاتف.

     

    ويستنج ميدل إيست آي أن المحادثة بين سلامة وحفتر لم تكن منطقية، لأن القائد الليبي لم يكن قادرا على  النطق. وقال الدبلوماسي للمجلة إن سلامة خضع لضغوط من إيطاليا والإمارات لتأكيد أن حفتر على قيد الحياة.

     

    وكان الداعمون الأجانب لـ “الجيش الوطني” حريصين على عدم إثارة “حرب خلافة” في شرق ليبيا حيث يتنافس كثيرون على إرث سلطة حفتر، بما في ذلك ابنه. وقد توقع المحللون أن يؤدي تدهور صحة حفتر إلى نشوب صراع على السلطة داخل “الجيش الوطني”.

     

    وأشار الموقع إلى أن حفتر قدم نفسه أنه ضد الجماعات المتشددة واتخذ موقفا متصلبا من جماعة الإخوان المسلمين. لكن المنتقدين يتهمونه بأنه وكيل لمصر والإمارات، مما يؤجج الصراع المسلح وارتكاب انتهاكات حقوقية. ويقول مخالفوه إنه يقود ثورة مضادة ضد الانتفاضة -المدعومة من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو)- التي أطاحت بالزعيم الراحل العقيد معمر القذافي عام 2011.

     

    وكانت إذاعة فرنسا الدولية نقلت عن وزير الخارجية جون إيف لودريان تأكيده أن حفتر يتلقى العلاج في مستشفى عسكري بضواحي العاصمة باريس.

     

    ويعد تصريح لودريان أول تأكيد رسمي من الحكومة بوجود حفتر هناك، بعد أيام من تضارب الأنباء حول صحته والجهة التي نُقل إليها للعلاج.

     

    وخلال إفادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، قال لودريان إن “الحالة الصحية لحفتر أفضل”.

     

    وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم “الجيش الوطني” الليبي أحمد المسماري إن حفتر يتلقى العلاج في باريس بعد شعوره بوعكة صحية أثناء جولة خارجية “ومن المتوقع أن يعود خلال أيام”.

     

  • محمد بن زايد يتفاخر بدعم حفتر ويعتبره الرجل “القوي” في شرق ليبيا الذي يحارب “الإرهاب”

    محمد بن زايد يتفاخر بدعم حفتر ويعتبره الرجل “القوي” في شرق ليبيا الذي يحارب “الإرهاب”

    أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, دعم دولة الإمارات للواء التمرد خليفة حفتر، الرجل الذي وصفه بـ”القوي” في شرقي ليبيا، مشيداً بدور الأخير في “محاربة الإرهاب”.

     

    وجاءت تصريحات أبن زايد خلال استقباله حفتر، الإثنين في أبو ظبي، حيث بحث معه “التنسيق المشترك بين البلدين في محاربة التطرف والعنف والتنظيمات الإرهابية، والجهود المبذولة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

     

    وتشهد ليبيا فوضى وانقسامات، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة وفاق وطني في طرابلس تحظى بدعم المجتمع الدولي، وأخرى في الشرق لا يعترف بها لكنها مدعومة من الإمارات ومصر وروسيا.!

     

    ويؤيد حفتر الحكومة غير المعترف بها دولياً في الشرق، وتخوض قواته معارك مع قوات موالية للحكومة التي يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، أعرب ابن زايد عن “تقديره للدور الذي يلعبه الجيش الوطني الليبي والمشير خليفة حفتر في محاربة الإرهاب وتنظيماته”، معتبراً أن “هذه الجهود ساهمت بشكل أساسي في تقليص هذا الخطر”.

     

    وشدَّد على أن دولة الإمارات ستبذل “كل الجهد نحو توحيد كلمة الليبيين، ودعم جهودهم في مكافحة التطرّف والإرهاب، الآفة التي تواجه المنطقة بأسرها”.

     

    وتقاتل القوات التي يقودها حفتر في مدينة بنغازي (شرقاً) منذ عام 2014 مجموعات إسلامية بعضها متطرف. وتمكنت هذه القوات من السيطرة على جزء كبير من بنغازي، مهد الثورة التي انطلقت عام 2011، لكنها لم تستعدها بالكامل. وقتل مئات من الطرفين في المعارك.