الوسم: صدام حسين

  • محامي صدام حسين يكشف سر “غرفة” كان لها دور مريب وغامض أثناء محاكمته

    محامي صدام حسين يكشف سر “غرفة” كان لها دور مريب وغامض أثناء محاكمته

    وطن– كشف عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، المحامي محمد منيب، تفاصيل عما كان يجري في غرفة المداولات الملحقة بقاعة محكمة الرئيس الراحل وعن محاولات اغتيال فريق الدفاع عنه.

    محاكمة صدام حسين وأسرار جديدة يكشفها محاميه

    وقال المحامي المصري محمد منيب، في مقابلة مع الإعلامي سلام مسافر عبر برنامجه “قصارى القول” على قناة “روسيا اليوم”، إنّ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان مقتنعاً بأنه سيُعدم، كاشفاً ما كان يجري في الغرفة الملاصقة لمحاكمته.

    https://twitter.com/SalamMosafir_RT/status/1643630860011294721?s=20

    وبعد مرور 17 عاماً على إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، تحدث المحامي المصري، عن المخاطر التي واجهت المحامين خلال المحاكمة، والتهديدات بالقتل والاغتيالات التي كانت تطاردهم، مشيراً إلى مقتل اثنين منهم.

    وقال في المقابلة التي جاءت بمناسبة الذكرى الـ20 لغزو العراق، قال منيب: “لم أكن أدافع عن العراق وشعبه بل عن نفسي وكل عربي في المنطقة من الخليج إلى المحيط”.

    وتابع: أنّ “سقوط بغداد لم يكن المقصود به العراق بل استمرار السيطرة الأمريكية وإحكام السيطرة على هذه الأمة، وعلى البشر والثورات والقرار السياسي”.

    صدام كان نافذ البصيرة

    ولفت منيب إلى أن “الأمريكيين احتلوا العراق ونهبوا الثروات وقتلوا أولادها وشردوا نساءها وحاكموا وقاموا بحماية المحامين وأعدموا صدام”، كاشفاً أنه “في إحدى الزيارات سألته كيف يمكن أن تنتهي هذه المحاكمة. فأجاب: “الأمريكيون آخذين قرار بإنهاء العراق”.. هو كان نافذ البصيرة، وكان مقتنعاً بأنه سيعدم”.

    واستدرك: “بالطبع صدام حسين كان دكتاتوراً وارتكب خطأ فادحاً بغزو الكويت الذي يعد خطيئة تاريخية لا تغتفر، وهذا كان كميناً حضره الأمريكيون له فوقع فيه وكان غزو العراق.. صدام ارتكب بحق شعبه جرائم سياسية كبيرة. لكن رغم ذلك كان يستحق المحاكمة، ولكن الشعب العراقي هو الوحيد الذي له الحق بمحاكمة صدام وليس الأمريكيين”.

    إسقاط بغداد والشام

    وأشار منيب إلى أنّ “المخطط الأمريكي وضع لنفسه أدواراً معينة في المنطقة ومن بينها إسقاط بغداد والشام، ولذلك كان سقوط وإعدام صدام أمر لا مفرَّ منه”.

    وكشف منيب، عما اعتبره تدخلاً في مسار المحاكمة وانتقاصاً من حقوق الدفاع، قائلاً: “لم يسمح لنا بالمرافعة النهائية، رغم أنها كانت معدّة. أيضاً، حتى تدرك طبيعة ما كنا فيه، كان هناك غرفة للقاضي، ملاصق لها بباب بينهما، غرفة لمستشارين أميركيين”.

    ولفت إلى أنّ من بين الأشخاص الذين وجدوا داخل القاعة من هم ليسوا بقضاة، وروى أنّ القاضي الأخير كان يأخذ قراراً معنا في أثناء الجلسة، ثم يدخل غرفة المداولة ويلتقي المستشارين ثم يخرج ليغيّرَ قراره”.

    وتابع: “اتفق معنا على موعد جلسة المرافعة الختامية، وفي نفس اليوم ذهبنا حتى يطالعنا بالحكم.. فاليوم الذي تم تحديده للإدلاء بالمرافعة هو اليوم الذي صدر فيه الحكم، المستشارون الأمريكيون هم من جعلوه يغير ذلك”.

    أضحية العيد

    واعتبر منيب الذي تعرّض للطرد في أثناء مجريات المحاكمة حينها بسبب انفعاله وصوته المرتفع، أنّ الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، كان يحتاج إلى شيء حتى يقدمه إلى الشعب الأمريكي قبل الانتخابات، فكان “رأس صدام أضحية العيد لنا وهدية بوش للأمريكيين حتى يعاد انتخابه”.

    وأعدمت السلطات العراقية الجديدة، صدام حسين، في 30 ديسمبر/كانون الأول 2006، عشية عيد الأضحى، بعد محاكمة أثارت كثيراً من الجدل.

  • توفي في قطر.. قرار عاجل يعيد قصة أقدم حراس صدام حسين للواجهة

    توفي في قطر.. قرار عاجل يعيد قصة أقدم حراس صدام حسين للواجهة

    وطن- أصدر العراق قراراً أثار الجدل بشأن أقدم حراس الرئيس الراحل صدام حسين، وأظهرت وثيقة صادرة عن هيئة التقاعد الوطنية العراقية، توجيهاً بإلغاء الحقوق التقاعدية لـ”أرشد ياسين” المرافق الأقدم لصدام، والذي توفي في قطر العام الماضي.

    وورد في الكتاب الصادر عن (وزارة المالية ـ هيئة التقاعد الوطنية برقم 527) والموجّه إلى هيئة تقاعد محافظة صلاح الدين بعنوان: “إلغاء حقوق تقاعدية”: “تلغى كافة الحقوق التقاعدية للمدعو أرشد ياسين رشيد نجم، استناداً لأحكام البند الثاني من المادة 31 من قانون التقاعد الموحد رقم 9 لسنة 2014 المعدل، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية”.

    بالوثائق.. زوج شقيقة صدام حسين يستلم 2 مليون دينار شهريا
    بالوثائق.. زوج شقيقة صدام حسين يستلم 2 مليون دينار شهريا

    أرشد ياسين أقدم مرافق لصدام حسين

    وتوفي اللواء طيار العراقي “أرشد ياسين رشيد نجم الناصري”، الذي يوصف بأنه أقدم مرافق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في الدوحة في يناير عام 2022، عن عمر 73 عاماً.

    وهو ابن خالة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وهو أيضاً زوج أخته من جهة الأم “نوال إبراهيم الحسين”.

    وكانت آخر رتبة عسكرية حملها هي رتبة لواء، في حين ذكرت وسائل إعلامية أن أرشد كان يتسلّم راتبه التقاعدي منذ عام 2005 بصفته “لواء متقاعد”.

    ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد قام الرئيس الراحل صدام حسين بعزله، عندما احتلت الولايات المتحدة الأمريكية العراق عام 2003، قبل أن توجَّه له تهمٌ لاحقاً بتهريب الآثار.

    وكانت وكالة “موازين نيوز” العراقية نشرت تقريراً، مطلعَ نيسان 2019، أوضحت فيه أنها تمتلك وثائق جديدة مسربة تكشف عن تقاضي شخصيات عسكرية قريبة الصلة بصدام حسين، رواتبَ تقاعدية استمرت مع تعاقد الحكومات على بغداد منذ عام 2003.

    وقالت الوكالة، إنّ الوثائق التي حصلت عليها تشير إلى أن “أرشد ياسين رشيد نجم الناصري”، أحد أشهر حراس صدام حسين، والمتزوج من أخت صدام حسين غير الشقيقة، يتقاضى حتى الآن راتباً تقاعدياً ضخماً من الحكومة العراقية.

    وأشارت الوكالة العراقية إلى أنّ زوج أخت صدام حسين، يتقاضى راتباً تقاعدياً تصل قيمته الإجمالية مليونين و235 ألف دينار عراقي شهرياً.

    وتظهر الوثائق التي نشرتها “موازين نيوز”، أنّ أرشد الذي أحيل للتقاعد تحت رتبة لواء، كان يتسلّم راتبه التعاقدي عبر وكيلة تدعى غالية عليوي نزال، من هيئة التعاقد الوطنية التابعة لوزارة المالية بصفته متقاعداً عسكرياً.

  • يوسف بن علوي كشف أسرار غزو العراق ودور السلطنة في إنقاذ العراقيين من مجاعة

    يوسف بن علوي كشف أسرار غزو العراق ودور السلطنة في إنقاذ العراقيين من مجاعة

    وطن- كشف وزير الخارجية العماني الأسبق يوسف بن علوي، في مقابلة خاصة مع قناة “روسيا اليوم بالعربية“، عن أنّ القيادة العراقية وفي مقدمتهم صدام حسين، كانوا على يقين تام بأنهم لن يكسبوا الحرب، وأنّ المصير المحتوم كان أمامهم.

    ابن علوي يكشف كواليس غزو العراق

    غزت الولايات المتحدة الأمريكية، في مارس/آذار 2003، العراق في ظل مجموعة من المزاعم والذرائع الواهية، التي أفضت في النهاية لإسقاط النظام البعثي بقيادة الرئيس الأسبق صدام حسين، بعد 24 عاماً قضاها في حكم بلد الرافدين.

    اليوم وبعد عقدين من الحدث الأكثر تأثيراً في المنطقة العربية والشرق الأوسط عامة، تحدّث وزير الخارجية العماني الأسبق يوسف بن علوي عن كواليس ما كان يدور في ذهن صدام وحاشيته قبل فترة من اندلاع الحرب مع واشنطن.

    وقال ابن علوي، وهو الدبلوماسي العماني المخضرم، الذي قاد السياسة الخارجية للسلطنة لما يقرب عن أربعة عقود، إنّ بلاده قد عملت بقوة في مجلس الأمن الدولي ومع الولايات المتحدة على إصدار القرار الأممي “النفط مقابل الغذاء”، ليتمكّنَ العراقيون بإدارة وزير التجارة آنذاك مهدي محمد صالح الفعالة، من عبور المجاعة التي سعت واشنطن وحليفاتها لمعاقبة الشعب العراقي من خلالها.

    هذا وأصدر مجلس الأمن الدولي قراره الخاص ببرنامج النفط مقابل الغذاء في 14 أبريل/نيسان عام 1995، في خطوة اعتبرها مراقبون مناورة أميركية لإضعاف نظام صدام حسين وقدراته -قبل إسقاطه عسكرياً- وتجارة رابحة بأرواح المدنيين الذين كانوا يعانون من حصار قاسٍ في أعقاب غزو الكويت في أغسطس/آب عام 1990.

    إلى ذلك، تابع وزير الخارجية الأسبق الذي قاد رفقة السلطان الراحل قابوس بن سعيد، ما يعرف اليوم في السلطنة بـ”الدبلوماسية الهادئة البعيدة عن الأضواء”، حديثه بالقول، إن كل المبادرات لم تعد تجدي نفعاً بفعل موقف شبه موحد للأنظمة العربية بضرورة التخلص من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد غزو الكويت.

    وأضاف يوسف بن علوي، في مقابلة مع برنامج “قصارى القول التوثيقية”، ضمن سلسلة برامج بمناسبة مرور 20 عاماً على غزو العراق، إن الغزو الأمريكي كان في الواقع مقارعة رؤساء البيت الأبيض المتعاقبين مع صدام حسين، والتي انتهت كما يعبّر ابن علوي: “باصطياده أخيراً”، على حد تعبيره.

    بن علوي يكشف كواليس غزو العراق
    بن علوي يكشف كواليس غزو العراق

    كذبة القرن.. غزو العراق

    انتهكت واشنطن القوانين الدولية خلال غزوها العراق عام 2003، واعتمدت في ذريعة الحرب التي ابتكرتها بشكل خاص تماشياً مع النظام العراقي بقيادة صدام حسين، على حقها “المشروع” في الدفاع عن النفس، على اعتبار أن النظام العراقي يُخفي ويُطور “أسلحة للدمار الشامل”.

    “كذبة القرن” كما يصفها الإعلام حول العالم، كانت نواتها الأساسية عبارات من الخزي والعار السياسي قالها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول، أمام مجلس الأمن، وهو يشير بأنبوب اختبار صغير يحتوي على مسحوق أبيض، ليؤكد أنه يقدم أدلة وصفها بـ”الدامغة” آنذاك عن إخفاء نظام صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل، وأنه يواصل خروقاته المادية لقرار مجلس الأمن 1441 (2002).

    “ما نقدمه لكم هي حقائق واستنتاجات مبنية على استخبارات قوية تؤكد امتلاك العراق أسلحة دمار شامل”، كانت تلك العبارات هي التي بررت لإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش، إعلان الحرب على العراق في مارس/آذار 2003.

    حربٌ، مزّقت أوصال العراق وشتّت تماسكه السياسي إلى دون رجعة، على الأقل اليوم وبعد 20 عاماً حيث أصبحت الطائفية والمذهبية هي سيدة الموقف على حساب محاولات إصلاح مجهرية تتحكم في كل مرة أمام عصف التدخلات الأجنبية المستمرة من إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

  • مصير أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد 20 سنة من الغزو الأمريكي (شاهد)

    مصير أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بعد 20 سنة من الغزو الأمريكي (شاهد)

    وطن– عقدان كاملان مرَّا على الغزو الأمريكي للعراق، تلك الحرب التي أحدثت زلزالاً في المنطقة بأكملها، وقد شنّت بزعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل.

    مع حلول ذكرى الغزو الذي بدأ في 20 مارس 2003، نشر حساب موقع “عربي بوست” على موقع تويتر، توثيق مصير أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    البداية مع ساجدة خير الله طلفاح زوجة صدام حسين، فرَّت عقب الغزو الأمريكي إلى الأردن، ثم انتقلت للعيش في قطر حتى الآن.

    أما عدي صدام حسين فقد قُتل في غارة أمريكية في 22 يوليو 2003، وقُتل شقيقه قصي في اليوم نفسه بغارة أمريكية أيضاً.

    أما رغد صدام حسين، فقد فرَّت عقب الغزو الأمريكي إلى الأردن، ولا تزال تقيم في المملكة الهاشمية حتى الآن، وبرفقتها أيضاً شقيقتها رنا.

    وحلا صدام حسين كانت قد فرّت من العراق إلى الأردن، ثم انتقلت للعيش مع والدتها في قطر.

    أما علي صدام حسين الذي يُوصف بأنّه الابن الغامض للرئيس العراقي الراحل، يُعتقد أنه يُقيم مع أمه سميرة شهبندر في كندا.

    ذكرى مرور 20 عاماً على الغزو الأمريكي للعراق

    وأحيا العراق، أمس الاثنين 20 مارس الجاري، من دون فعاليات رسمية، ذكرى مرور عشرين عاماً على الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003 وسقوط نظام صدام حسين.

    واشنطن تكرّم قتلاها

    وأحيت الولايات المتحدة الأمريكية ذكرى مقتل الآلاف من الجنود الأمريكيين في أثناء الغزو الأمريكي للعراق منذ عشرين عاماً، وتمّ تكريم ما يقرب من 4500 جندي أمريكي قتلوا في تلك الحرب.

    وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل كوريلا: “نحترم ذكريات وإرث 4418 جندياً أمريكياً قتلوا في تلك الحرب ونرعى العائلات التي تركوها وراءهم”، مشيراً إلى أنّ جنود القيادة المركزية الأمريكية يخدمون الآن في العراق كجزء من قوة المهام المشتركة، بدعوة من الحكومة العراقية، وفق قوله.

    وأشار كوريلا، إلى أنّ التحالف يشيد بشركائه العراقيين، لأنهم يواصلون بناء القدرات في القتال ضد تنظيم داعش.

    استطلاع أمريكي: أغلب الأمريكيين يعتبرون الغزو كان خاطئاً

    جاء ذلك في وقت أظهر فيه استطلاع رأي، أنّ غالبية الأمريكيين يعتقدون أنّ الغزو الأمريكي للعراق قبل عقدين من الزمن كان خطأ، لأنّه أدى إلى فترة دموية طويلة قتل خلالها أكثر من 5 آلاف أمريكي.

    وأظهر الاستطلاع الذي نشره موقع “اكسيوس” الأمريكي، بمناسبة مرور 20 عاماً على الغزو الأمريكي للعراق إلى أنّ الحرب كلّفت دافعي الضرائب الأمريكيين ترليوني دولار.

    وجاء في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة “إبسوس” للأبحاث، أن 61% من الأمريكيين لا يعتقدون أنّ الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح بغزو العراق.

    وقال الموقع: “جعلت فترة الفوضى والدمار الذي أعقب الغزو جيلًا من الأمريكيين وقادتهم أكثر تشككًا في استخدام القوة العسكرية في الخارج، ولا سيما في الشرق الأوسط.. صحيح أن الغزو أطاح بصدام حسين لكنه أشعل 20 عاماً من حالة عدم الاستقرار في العراق، وألحق الضرر بمكانة أمريكا في العالم”.

    ولفت الموقع، إلى أنّ الغزو كان مثيرًا للجدل للغاية في الخارج، ولكنّه تمتّع بشعبية كبيرة يومها في الولايات المتحدة، إذ أظهرت استطلاعات الرأي العام 2003، أنّ 66٪ من الأمريكيين يوافقون على العمل العسكري في العراق بينما لا يوافق عليه سوى 26٪.

    وسيطرت القوات الأمريكية على بغداد في التاسع من أبريل 2003، وجاء في خطاب الرئيس جورج بوش أنّ “المهمة أنجزت” في الأول من مايو 2003، بعد 5 أسابيع فقط من الحرب.

    وذكر التقرير: “بعد ذلك أمضت القوات الأمريكية ثماني سنوات في قتال تمرد شديد.. وقُتل ما يقدّر بـ200 ألف عراقي إلى جانب أكثر من 5 آلاف جندي أمريكي.. كما كلّفت الحرب الولايات المتحدة ما يقدّر بنحو تريليوني دولار”.

    ولفت الموقع إلى أنّ الاستطلاع الأخير أظهر أنّ 31٪ فقط من الأمريكيين يعتقدون أنّ حرب العراق جعلت الولايات المتحدة أكثر أمانًا، بينما يعتقد 36٪ أنّ الولايات المتحدة كانت على حق في الغزو، مشيراً إلى أنّ هناك انقساماً حزبياً واضحاً، إذ يعتقد 58٪ من الجمهوريين أنّ الولايات المتحدة كانت محقّة في الغزو مقارنة بـ26٪ من الديمقراطيين.

    وتابع الموقع: “لا يعتقد الأمريكيون الأصغر سنًا، على وجه الخصوص، أنّ الولايات المتحدة كانت على حق في غزو العراق، على الرغم من أنّ الأغلبية في كل فئة عمرية تتبنى هذا الرأي”.

  • رفات والدها وعودة لحكم العراق.. رغد صدام حسين تفجر مفاجآت مدوية (فيديو)

    رفات والدها وعودة لحكم العراق.. رغد صدام حسين تفجر مفاجآت مدوية (فيديو)

    وطن– كشفت رغد ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عن أنّ رفات والدها سيعود للعراق باستقبال عسكري مهيب وبحضور جماهيري كبير.

    وقالت رغد صدام حسين خلال مقابلة مع قناة “المشهد”، إنها لديها إرادة قوية في أن تكون جزءاً من مرحلة وطنية قادمة في الوقت القريب.

    وأضافت: “الطموح ينتهي في مرحلة معينة.. قد يرتفع أو يبقى كما هو أو ينتهي.. لكني لديَّ إرادة قوية في هذا المضمار وليس رغبة.. هناك فارق بين أن تكون عندك رغبة وتكون عندك إرادة كبيرة وإصرار”.

    وأشارت إلى أنها تولي اهتماماً كبيراص لما يدور في الشارع العراقي.

    أثارت تصريحات رغد صدام حسين جدلاً واسعاً في الشارع العراقي، وسط تباين كبير في ردود الأفعال.

    مزاحم الحويت المتحدث باسم العشائر العربية في “مناطق متنازع عليها”، طالب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بمطالبة السلطات الأردنية بتنفيذ مذكّرة القبض الصادرة بحق رغد صدام حسين.

    وقال في تغريدة عبر تويتر: “(رغد) تظهر علينا بين فترة وأخرى عبر الفضائيات وهي تبخ سمها القذر على الشعب العراقي الذي عانى من جرائم والدها الملعون وحزبه المقبور في فترة توليه”.

    https://twitter.com/Muzahim_alHewit/status/1637102717792407553?s=20

    وكتب الناشط محسَّد جمال الدين: “إلى السيدة رغد صدام حسين وإلى جيل البعث الجديد (نيو بعث) في ذكرى سقوط الصنم.. إن عادت العقرب عدنا لها وكانت النعل لها حاضرة”.

    وغرد المحلل السياسي سمير عبيد: “تعليق على كلام رغد صدام حسين.. لو كنت انا صاحب قرار لأعطيت اوامري بمنحها الأمان والعودة لبلدها واوفر لها الحماية والكرامة، فهي سيدة عراقية ولانتصرف مثلما كان يتصرف معنا أبيها / (الحرمة بشارب الخير) وأولادها من حقهم يكبرون بوطنهم.. النظام الجديد يجب ان يكون له ثقة بنفسه وقراره”.

    وتفاعل الناشط حسن الكعبي: “الإطار رجع خالد بن سلطان هاشم.. الإطار رجع علي حاتم سليمان.. الإطار رجع رواتب لفدائيي صدام.. الإطار عيين مستشار بعثي لرئيس الوزراء.. فلا تستغربون إذا هبطت طائرة تحمل رغد صدام حسين في بغداد وتشارك في العملية السياسية، رغد صدام نوهت على ترحاب كبير لها من قبل سياسيين”.

    الكاظمي: “شاهدت جثة صدام حسين مُلقاة”

    يُشار إلى أنّ تصريحات رغد صدام حسين، تأتي بعد أيام قليلة مما كشفه رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، الذي قال إنه شاهد جثة صدام بعد إعدامه ملقاةً بين منزله وبيت نوري المالكي (رئيس الوزراء الأسبق)، في المنطقة الخضراء.

    وأوضح أنّه رأى حينها مجموعة من الحرس متجمّعين، فطلب منهم الابتعاد عن الجثة احتراماً لحرمة الميت.

    وتابع: “أحضروها إلى جانب منزلي ومنزل المالكي، لكن الأخير أمر ليلاً بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، (عشيرة صدام حسين)، فاستلموها من المنطقة الخضراء، ثم دُفن في تكريت”.

    نبش مقبرة صدام ونقل الجثة لمكان سري

    وأفاد بأنّه بعد 2012 عندما سيطر داعش على المنطقة، تمّ نبش قبر صدام حسين، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن، كما تم العبث بقبور أولاده.

  • أسرار جديدة يكشفها محقق “FBI” عن صدام حسين حول رأيه في ابن لادن وأصحاب اللحى!

    أسرار جديدة يكشفها محقق “FBI” عن صدام حسين حول رأيه في ابن لادن وأصحاب اللحى!

    وطن- كشف محقق “FBI”، جورج بيرو، أسراراً جديدة عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، كاشفاً أنه أخبرَه في أثناء التحقيق معه أنه “لا يمكنك الوثوق بأي شخص له لحية كهذه”، عندما سأله عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

    وقال جورج بيرو، العميل اللبناني الأمريكي الخاص الذي قضى عدة ساعات في اليوم في استجواب صدام حسين، إن صدام كان يمزح معه وهو يحاول إثبات صلاته بشبكة الإرهاب.

    ازدراء الجماعات الإرهابية

    وبحسب ما نشرته “CNN“، فإنه في أثناء محاولته معرفة ما إذا كان صدام يمتلك أسلحة دمار شامل، قال بيرو إنه اكتشف أنه لا يملك سوى ازدراء الجماعة الإرهابية.

    وكان جورج بيرو، هو المحقق الرئيسي للفريق في فريق استجواب صدام حسين بعد أسر الجنود الأمريكيين للزعيم في العراق عام 2004.

    وقال عميل مكتب التحقيقات الفدرالي المتقاعد الآن، إن صدام كذب بشأن امتلاك أسلحة دمار شامل، لأنه أراد تخويف جارة العراق وعدوتها إيران.

    وبحسب شبكة “CNN”، فإنه لعدة أشهر، كان جورج بيرو يقضي عدة ساعات يوميًا مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لاستجوابه.

    رئيس وزراء العراق السابق يروي تفاصيل ما حدث عندما رأى جثة صدام حسين
    رئيس وزراء العراق السابق يروي تفاصيل ما حدث عندما رأى جثة صدام حسين

    لا يحب ابن لادن

    وقال “بيرو”: “أخبرني صدام أنه لا يحب أسامة بن لادن وأنه لا يؤمن بأيديولوجية القاعدة، لأنها تهدف إلى إقامة دولة إسلامية في جميع أنحاء العالم العربي”. وذلك في حديثه للشبكة بالتزامن مع حلول الذكرى العشرين للغزو الأمريكي للعراق.

    وأوضح أنّ صدام يتبنى هذا الرأي، لأنه “لا يرغب في تسليم السلطة أو التنازل عن أي شيء لشخص آخر”.

    وخلال جلسات الاستجواب الطويلة، قال بيرو إنّه أدرك أنّ ادعاء صدام بامتلاك أسلحة الدمار الشامل كان خدعة، مشيراً إلى أنّه كذب لإثارة قلق الجارة الشرقية إيران.

    عدو صدام حسين الأكبر

    وزعم أنّه لم يكن عدوّه الأكبر الولايات المتحدة أو إسرائيل؛ بل كان أكبر عدو له هو إيران، وقد أخبره أنه يحاول باستمرار تحقيق التوازن أو التنافس مع إيران.

    وبحسب “بيرو”، فقد كان أكبر مخاوف صدام، أنه إذا اكتشفت إيران مدى ضعف وهشاشة العراق، فلن يمنعهم شيء من غزو جنوب العراق والاستيلاء عليه، لذا كان هدفه إبقاء إيران في مأزق.

    وقال بيرو، إنه تمكّن من استخدام جلسات الاستجواب، التي استمرت لساعات لحمل صدام على الاعتراف، بأنه كان سيعيد بناء برنامج أسلحة الدمار الشامل إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على البلاد.

    وقال لشبكة CNN: “سألت صدام: عندما رفعت العقوبات، ماذا كنت ستفعل؟”.

    قال: “كنا سنقوم بما نحتاج إلى القيام به، أو ما يتعين علينا القيام به لحمايتنا”، وكانت هذه طريقته للقول، إنه كان سيُعيد تشكيل برنامج أسلحة الدمار الشامل الخاص به بالكامل.

    تنبؤ صدام حسين بما سيحل بالعراق من بعده

    وبعد الساعات التي قضاها مع صدام، قال بيرو إنّ الرئيس العراقي الراحل تنبّأ بأنّ الأحداث التي أعقبت إقالته من السلطة ستطول، وأنّ إعادة تأسيس الحكم في البلاد ستكون أكثر تعقيدًا مما كان يفترضه الغرب.

    وقال جورج بيرو: إنّ “صدام هو واحد من أكثر الديكتاتوريين وحشية في عصرنا، وكان مسؤولاً عن بعض من أفظع الفظائع في التاريخ، ولكن من ناحية أخرى، أخبرني أنه ليس لدينا أي فكرة عن مدى صعوبة حكم العراق، لكننا سنكتشف هذا عن طريق إزالته”.

  • لقطات جوية ليخت “المنصور” الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين! (شاهد)

    لقطات جوية ليخت “المنصور” الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين! (شاهد)

    وطن– تزامناً مع حلول الذكرى العشرين لغزو العراق في 20 مارس/آذار 2003، أظهرت لقطات جوية اليخت الخاص بالرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، والذي استهدفته القوات الأمريكية إبّانَ الغزو على العراق.

    وبحسب تقرير لوكالة رويترز، فإنّ الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يستقلّ اليخت من قبل، لكنّه أصدر أوامره بنقله إلى البصرة لحفظه بعد أسابيع قليلة من بَدء الغزو.

    صورة جوية ليخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين
    صورة جوية ليخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين

    ويبلغ ارتفاع اليخت الذي يلقّب بـ”المنصور” 121 متراً (396 قدماً)، ويتّسع لما يصل إلى 200 ضيف، ومجهّز بمهبط للطائرات.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by الجزيرة (@aljazeera)


    وتحوّل اليخت إلى يخت مقلوب يعلوه الصدأ في نهر بجنوب العراق، إلى وجهة يتنزّه فيها الصيادون، الذين كانوا في السابق لا يجرؤون على الاقتراب منه، كما تحوّل إلى شاهد وذكرى حزينة على حكمه للبلاد بالقبضة الحديدية.

    يخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين
    يخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين

    صدام حسين أمر بنقل اليخت من أم قصر إلى البصرة

    وكان صدام حسين قد أصدر أوامر بأن يغادرَ اليخت، الذي لم يستقلّه مطلقاً، مرساه في مدينة أم قصر إلى البصرة، لحمايته بعد أسابيع قليلة من بدء الغزو، لكنّ القوات التي تقودها الولايات المتحدة استهدفته، وانقلب في وقت لاحق في ممر شطّ العرب المائي، حيث بدأ يبلى ويغزوه الصدأ.

    صورة جوية ليخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين
    صورة جوية ليخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين

    وعقب سقوط صدام، تم تجريد اليخت من محتوياته ونهبه، إذ تم تفكيك كل شيء من ثريات وأثاث وحتى الهيكل المعدني.

    وكان اليخت “المنصور” واحداً من ثلاثة يخوت يملكها صدام، وكان يتسع لما يصل إلى 200 ضيف ومجهّزاً بمهبط للطائرات الهليكوبتر، في حين تمّ تحويل يخت آخر له إلى فندق في البصرة.

    صورة جوية ليخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين
    صورة جوية ليخت المنصور الخاص بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين

    إهمال حكومي

    وعلى الرغم من أنّ بعض العراقيين يقولون إنه كان يجب الحفاظ على الحطام، لم تخصّص الحكومات المتعاقبة أموالاً لانتشاله.

    وقال القبطان البحري في وزارة النقل العراقية، زاهي موسى: “هذا اليخت مثل جوهرة ثمينة، مثل تحفة نادرة تقتنيها في المنزل”.

    وأضاف: “نشعر بالحزن لأنه يبدو هكذا”.

  • رمي جثة صدام حسين .. مفاجأة يفجرها رئيس الوزراء العراقي السابق

    رمي جثة صدام حسين .. مفاجأة يفجرها رئيس الوزراء العراقي السابق

    وطن– فجّر رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي، مفاجأةً مدوّيةً بحديثه عن رؤيته لجثة الرئيس الراحل صدام حسين وهي ملقاة قرب منزله.

    ففي مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، قال الكاظمي إنه شاهد صدام حسين في أول جلسة لمحاكمته، وروى ذلك المشهدَ قائلاً: “ذهبت لأرى اللحظة التاريخية.. كانت لحظة تاريخية صعبة جداً ومفصلية بتاريخ العراق”.

    وأضاف: “مع الأسف من حضر من ضحايا صدام حسين لم يكونوا في مستوى المسؤولية. كانوا يتكلمون عما حصلوا عليه من مكاسب شخصية، بيت من هنا وسيارة من هناك في جلسة (محاكمة صدام حسين) وبذلك صغّروا جرائم صدام حسين”.

    المرة الثانية التي شاهد فيه مصطفى الكاظمي، صدام حسين كانت أكثر دراماتيكية، فقال عنها: “المرة الثانية عندما رموا جثته بين بيتي وبيت السيد نوري المالكي في المنطقة الخضراء بعد إعدامه”.

    وأضاف، معقّباً على ذلك: “رفضت هذا العمل، لكنني رأيت مجموعة من الحرس متجمّعين وطلبت منهم الابتعاد عن الجثة احتراماً لحرمة الميت”.

    وأكّد أنه تم إحضار الجثة قرب منزل المالكي، وقال: “المالكي أمر في الليل بتسليمها إلى أحد شيوخ عشيرة الندا، وهي عشيرة صدام حسين، فاستلموها من المنطقة الخضراء”.

    وأضاف: “دُفن في تكريت. وبعد 2012 عندما سيطرت داعش (على المنطقة) تم نبش القبر، ونُقلت الجثة إلى مكان سري لا يعرفه أحد حتى الآن. وتم العبث بقبور أولاده”.

    فشل عملية اغتيال صدام حسين

    تأتي هذه المفاجأة المدوية، بعد أيام من كشف تفاصيل فشل عملية اغتيال صدام حسين ومصير المسؤولين عن المهمة.

    القناة 13 الإسرائيلية، بثّت مسلسلاً وثائقياً كشفت فيه عن تفاصيل فشل خطة لاغتيال صدام حسين عام 1992، ومقتل 5 من جنود الكوماندوز المكلّفين بتنفيذها وإصابة 5 آخرين.

    وذكر المسلسل الوثائقي، المقسّم على 8 حلقات من 4 ساعات، أنَّ التحقيقات التي بقيت سرية طوال 30 سنة، كشفت أنّ فشل الخطة يعود إلى خطأ بشري.

    وقالت إن الأزرار المسؤولة عن إطلاق الصاروخين في التدريب “الجاف” والتدريب “الرطب” كانت متشابهة، فخلط الضابط بينها، وأطلق الصاروخ الحي بدلاً من صاروخ الكرتون التدريبي.

    وكشف أن الصاروخ الذي أُطلق خلال التدريب لغرض قتل الرئيس العراقي، لم يقتل الجنديّ الذي مثّل دور صدام حسين، فعندما دخل إلى المكان المخصص له، وراح يلوّح بيديه للجمهور على طريقة صدام، سقط الصاروخ بالقرب منه وأصابه في ساقة لكنه لم يقتلْه، لذلك يقال إن الخطة فشلت مرتين، ولو أنها نُفّذت بالطريقة التي خططوا لها لكانت فشلت في الاغتيال أيضاً.

    هذه الخطة التي أُعدّت في سنة 1991 من دون معرفة رئيس الوزراء إسحق شامير، بادر إليها رئيس أركان الجيش في حينه إيهود باراك، الذي أراد الانتقام من صدام لإطلاقه صواريخ على إسرائيل.

    وفي الفترة من 17 يناير وحتى 25 فبراير 1991، قصف الجيش العراقي تل أبيب وحيفا ومحيطهما بإطلاق 43 صاروخ “سكاد”، وكان الهدف الإستراتيجي والسياسي للحملة العراقية هو جرّ إسرائيل للحرب بغرض إحراج قوات التحالف العربية التي اتّحدت ضد احتلاله الكويت، وبالتالي إحداث صدع في هذا التحالف.

    وفي الخامس من نوفمبر 1992، تمت محاكاة العملية المفترضة في العراق، في قاعدة التدريبات العسكرية “بتسئليم” في النقب، وقد أشرف الجنرال لفين على التدريب، مع مسؤولين آخرين.

    وخلال التدريب، في الساعة الـ06:10، كان من المفترض أن يكون الجزء الأول من التدريب “جافاً”، أي بعدم استخدام نيران حية.

    لكن الطاقم المسؤول عن إطلاق النار قام بالضغط على الزر الخطأ، ما أدى إلى إطلاق صواريخ حية من طراز “تموز” تجاه مجموعة من الجنود الذين قاموا بمحاكاة حاشية الرئيس صدام حسين.

    وكان من المفترض أن يتمّ إطلاق هذه الصواريخ في الجزء الثاني و”الرطب” للتدريب، الذي خطّط لتنفيذه عندما تكون المنطقة خالية. فقتل خمسة جنود، ولم يكن بينهم من مثل دور صدام حسين.

    وبعد التحقيق جرت محاكمة عدد من المسؤولين بتخفيض رتبهم درجات، أو تسجيل ملاحظة في ملفاتهم، وتم تجميد خطة الاغتيال.

  • هكذا خططت إسرائيل لاغتيال صدام حسين فوق أحد الجسور في بغداد

    هكذا خططت إسرائيل لاغتيال صدام حسين فوق أحد الجسور في بغداد

    وطن- كشف تقرير تلفزيوني إسرائيلي، عن أن المخابرات الإسرائيلية خطّطت ودرّبت على عملية اغتيال الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين، خلال عام 1992، عبر استخدام صواريخ موجّهة من طراز تموز.

    وأُوكلت مهمة الاغتيال بحسب التقرير المشار إليه، إلى الوحدة الخاصة لرئاسة أركان الجيش الإسرائيلي المعروفة باسم “سييرت متكال”، لكن العملية ألغيت بعد مقتل 5 جنود إسرائيليين في أحد التدريبات النهائية عليها.

    أمر رئيس الأركان آنذاك “إيهود باراك” بعد حرب الخليج، بتجهيز خلية إعدام من هيئة الأركان العامة لاغتيال الرئيس العراقي صدام حسين، وكانت المفاجأة الصادمة.

    وبثّت “القناة 13” الإسرائيلية وثائقياً كشفت فيه عن تفاصيل فشل خطة لاغتيال صدام، ومقتل 5 من جنود الكوماندوز المكلّفين بتنفيذها، وإصابة 5 آخرين.

    وجاءت العملية التي لم تنجح، انتقاماً لإطلاق صدام 43 صاروخاً أصابت تل أبيب وحيفا والنقب وأدت إلى مقتل 14 إسرائيلياً، وأصابت 222 آخرين، ولجوء مئات الآلاف إلى الخنادق خوفاً من تحميل هذه الصواريخ بأسلحة كيماوية.

    هكذا خططت إسرائيل لاغتيال صدام حسين فوق أحد الجسور في بغداد
    هكذا خططت إسرائيل لاغتيال صدام حسين فوق أحد الجسور في بغداد

    خلية إعدام

    وقالت القناة على موقعها الإلكتروني، إن رئيس الأركان آنذاك إيهود باراك، أمر بعد حرب الخليج بتجهيز خلية إعدام من هيئة الأركان العامة لاغتيال الرئيس العراقي صدام حسين. ولكن العملية التي كان من المفترض أن تغيّر وجه الشرق الأوسط انتهت بكارثة مروعة -حسب وصفها- وبعد أن كان صدام حسين قاب قوسين أو أدنى من التصفية.

    وأضاف المصدر، أن العملية التي فشلت أطلق عليها اسم “عنتيبي”، وقد عارض العملية رئيس المخابرات العسكرية، اللواء أوري ساغي، الذي كانت وحدة النخبة تحت قيادته، وكذلك قائد الوحدة المقدم دورون أفيتال، الذي عارض العملية بشدة ورأى أن فرص النجاح كانت ضئيلة وأن هناك مخاطر كبيرة على حياة عناصر الخلية، وهو ما وقع بالفعل.

    إطلاق الصاروخ الموجّه باتجاه صدام حسين لقتله

    وتابع المصدر أنّ رئيس الأركان اللواء “أميرام ليفين”، عيّن رئيس الأركان السابق لقائد الدوريات مسؤولاً عن العملية. وكان تحت قيادته الرائد “دورون كمبل” قائداً للبعثة في الميدان، والنقيب كمبل النقيب أ، قائد فريق الرماية.

    وقال الرائد دورون كامبل، الذي كان مسؤولاً عن توجيه الصاروخ، للبرنامج، إن “الخطة كانت تقضي بالوصول لبغداد وانتظار قيام الرئيس صدام حسين بافتتاح أحد الجسور وإطلاق الصاروخ الموجه باتجاهه لقتله”.

    ووفقاً لخطة العملية، كان من المفترض أن تطير قوة الدورية إلى العراق باستخدام مروحيتين من القوات الجوية، ثم تتحرك على رأس سيارات الجيب باتجاه منطقة العمليات، وهناك تنقسم الخلية إلى فريقين: فريق تمويه على بعد مئات الأمتار من هدف الإقصاء، وفريق آخر على بعد نحو 12 كم منه مسؤول عن إطلاق النار.

    وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1992، تم إجراء تمرين لمحاكاة العملية في العراق. وشاهد التدريبات التي قادها اللواء ليفين رئيس الأركان ونائبه أمنون ليبكين شاحاك، واللواء أوري ساغي ومسؤولون كبار آخرون في جيش الدفاع الإسرائيلي.

    إسرائيل تروي تفاصيل خطة مثيرة لاغتيال صدام حسين
    إسرائيل تروي تفاصيل خطة مثيرة لاغتيال صدام حسين

    محاكاة حاشية صدام حسين

    وفي أثناء التدريبات قرابة الساعة الـ6:10 صباحاً، كان من المفترض أن تكون الأسلحة خالية من الرصاص الحي، أطلق الفريق عن غير قصد صاروخين من نوع تاموز على مجموعة من الجنود قاموا بمحاكاة حاشية صدام حسين. وكان من المفترض أن يتمّ إطلاق الصواريخ فقط في الجزء الثاني غير المأهول من التمرين، حيث تم تصميم المنطقة لتكون فارغة.

    وكشف التحقيق في الحادث، عن أن الكود الذي أمر بإطلاق الصاروخين في التمرين الجاف والتمرين الرطب هو نفسه. وقتلت الصواريخ خمسة جنود هم: العريف عيران ويتشيلباوم، والرقيب الأول إريك كوهين، والملازم إلعاد شيلو، والرقيب شمري شفران، والرقيب شارون تامير. بالإضافة إلى ذلك، أصيب خمسة جنود آخرون.

    اعتراف إسرائيلي بفشل العملية

    وبعد الحادث اعترفت دولة الاحتلال رسمياً بوجود خلية اغتيال لصدام حسين من هيئة الأركان المشتركة، وعقب الحادث شكّل رئيس الأركان لجنة خاصة للتحقيق في الحادث برئاسة الرائد احتياط مناحم عينان- لجنة عينان.

    وبعد استنتاجات اللجنة، فُتح تحقيق في المخابرات العسكرية، وأدى إلى مقاضاة وإدانة ضابطين في الوحدة، وهما كيمبل والنقيب أ، وكذلك الجنرال “أوري ساغي” الذي كانت الدورية العسكرية تحت إمرته، وتم توبيخ أميرام ليفين، المسؤول عن المشروع الذي تم فيه التدريب. ولم يتخذ أي إجراء بحق قائد الوحدة دورون أفيتال. فيما تم تنزيل رتب ضباط آخرين درجات أو تسجيل ملاحظة في ملفاتهم.

    وذكر الوثائقي المكوّن من 8 حلقات، أنّ التحقيقات التي بقيت سرية طوال 30 سنة، كشفت عن أن فشل الخطة يعود إلى “خطأ بشري”، إذ إن الأزرار المسؤولة عن إطلاق الصاروخين في التدريب “الجاف” والتدريب “الرطب” كانت متشابهة، فخلط الضابط بينها، وأطلق الصاروخ الحي بدلاً من صاروخ الكرتون التدريبي.

    كما كُشف عن أن الصاروخ الذي أطلق خلال التدريب لغرض قتل الرئيس العراقي، لم يقتل الجندي الذي مثّل دور صدام حسين.

    فعندما دخل إلى المكان المخصص له، وراح يلوّح بيديه “للجمهور” على طريقة صدام، سقط الصاروخ بالقرب منه وأصابه في ساقه، لكنه لم يقتله، لذلك يقال إن الخطة فشلت مرتين. ولو أنها نُفّذت بالطريقة التي خططوا لها لكانت فشلت في الاغتيال أيضاً.

  • ضابط أمريكي يكشف تفاصيل غير معلنة عن عملية اعتقال صدام حسين

    ضابط أمريكي يكشف تفاصيل غير معلنة عن عملية اعتقال صدام حسين

    وطن- لأول مرة منذ 19 عامًا، تحدّث الرقيب المتقاعد من قوات النخبة في البحرية الأمريكية، كيفن هولاند، عن تفاصيل جديدة حول المهمة السرية لعملية اعتقال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 13 ديسمبر عام 2003.

    تفاصيل جديدة لم يسمع بها أي أحد من قبل

    وكشف كيفن هولاند، الذي ظهر في بودكاست الشهر الماضي مع أحد قدامى المحاربين في البحرية الأمريكية بعنوان: “Danger Close”، عن اعتقال صدام حسين في 13 ديسمبر 2003، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها أمريكي بذلك منذ 19 عامًا.

    وقدّم هولاند، الرقيب السابق في قوات النخبة التابع للبحرية وقوة دلتا المكافئة للجيش، تفاصيلَ جديدة لم يسمع بها أيّ أحد من قبل.

    وتأتي هذه الروايات بعد ما يقرب من عقدين من الزمن بعد آخر بيان رسمي بشأن القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بتاريخ 13 ديسمبر 2003، قبل إعدامه في نهاية المطاف شنقًا في 30 ديسمبر 2006.

    عملية اعتقال صدام حسين
    عملية اعتقال صدام حسين
    اعتقال صدام حسين
    اعتقال صدام حسين

    معلومات آدمية كانت السبب وراء كشف مخبأ صدام

    وقال هولاند، إن “قوة دلتا” الخاصة التي اكتشفت مخبأ الرئيس العراقي السابق وقامت باعتقاله، تلقّت “معلومات بشرية” أفضت إلى وصولهم إلى مكان اختباء صدام.

    وأضاف: “أخبرنا صدام حسين أن الرئيس بوش يرسل له تحياته”.

    وأشار إلى أن “صدام حسين أعرب فور اعتقاله عن رغبته في “التفاوض”.

    وتطرق هولاند خلال البودكاست إلى المكان الذي وجدوا فيه صدام، وقال إنه “كان يختبئ في حفرة مغطاة بطبقة من أوراق الأشجار والرمل تم سدّها بالفلين لإخفاء فتحتها، وكان يمتد منها أنبوب صغير للسماح بدخول الأوكسجين”.

    وأوضح، أنّ “قوة دلتا” اكتشفت مكان الحفرة المدعمة بالطوب، وألقت بداخلها قنبلة يدوية.

    ثم ظهرت يدان من الحفرة، تلاها ظهور رأس كثيف الشعر، ليتبين أنه الرئيس العراقي صدام حسين، على حد تعبيره.

    كما نوّه إلى أنّه كان يشعر بالصدمة بعد العثور على صدام داخل الحفرة، رغم أن المعلومات التي حصلت عليها الفرقة تؤكد وجود الرئيس العراقي الراحل فيها.

    وذكر أنّ صدام كان يحمل مسدس “غلوك-18″، مبيناً أنّ أحد أعضاء الفرقة الأمريكية وجّه سلاحه إلى فم صدام لإجباره على عدم الحراك وانتزاع مسدسه منه.

    يشار إلى أن مسدس “غلوك-18″، قد أصبح لاحقاً من مقتنيات الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش.

    مترجم عراقي متعاون مع الجيش الأمريكي، يُكذب روايات البنتاغون حول اعتقال صدام

    المثير للاهتمام أن رواية كيفن هولاند تأتي لتأكيد نفس رواية وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، التي ادّعت فور اعتقال صدام حسين في 13 كانون الأول/ديسمبر 2003، أنه تم العثور عليه في نفق عمودي على عمق نحو 1.8 متر بالقرب من مزرعة.

    وهي في الواقع الرواية الرسمية الأمريكية، نفسها التي فنّدها مترجم عراقي كان متعاوناً مع القوات الأمريكية، لحظة اعتقال صدام.

    وأكد، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أنّ ما يتم تداوله حول اعتقال صدام يُستخدم من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة لأغراض دعائية.

    صدام اعتُقل في غرفة ولم يُلقَ القبض عليه في حفرة
    صدام اعتُقل في غرفة ولم يُلقَ القبض عليه في حفرة

    وأوضح أن “صدام حسين كان في غرفة.. كان جالساً في الغرفة، أعتقد أنه كان يصلي لأنه كان يرتدي دشداشة، الحديث عن اعتقاله في حفرة، كذب وتلفيق”.

    “صدام اعتُقل في غرفة ولم يُلقَ القبض عليه في حفرة”

    وواصل شهادته قائلاً: “كنت أرتدي سترة واقية من الرصاص، وخلعتها لكي أدخل الحفرة بصعوبة. نعم، كانت هناك حفرة، لكن المعلومات التي تفيد بأن الرئيس اعتقل في الحفرة، كاذبة، لقد تم احتجازه في الغرفة”.

    وأضاف المترجم أنّ صدام حسين، لم يكن ليتمكّن من دخول النفق، لأنه كان ضيقًا للغاية، وكان الرئيس ضعيفًا بالفعل في ذلك الوقت.

    يقول إنها كانت “غرفة عادية” بلا وسائل اتصال، تحتوي فقط على خزانة ملابس وسريرين وراديو ومسجل صوت وتلفزيون صغير وبعض الملابس والأحذية.

    كما أشار المترجم إلى أن القوات الأمريكية التي اعتقلت صدام، قامت بحجز 17 صندوقًا على الأقل تحتوي على ملايين الدولارات من المنزل الذي كان يختبئ فيه.

    وعن ذلك يقول المترجم: “كانت هناك سقيفة للماشية على بعد 300 متر [980 قدمًا] من الغرفة التي يعيش فيها الرئيس، وهذا مبني على كلام جندي منذ أن مُنعت من الاقتراب من السقيفة بسبب الإجراءات الأمنية المتزايدة”.

    وأكد أنه تم العثور على 17 صندوقًا ضخمًا في حظيرة الماشية، كانت ضخمة وتحتوي على دولارات، تقدّر بعدة ملايين.

    “قوة دلتا التي اعتقلت صدام استولت على سبائك ذهبية”

    وقال المترجم الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إنّه كانت هناك سبائك ذهبية ومجوهرات، بجوار حسين لحظة اعتقاله، ولكنها كانت في صندوق منفصل.

    لاحقاً، تم أخذ الصناديق في اتجاه غير معروف من قبل الوحدة التي اقتحمت منزل صدام، ولم يعرِف العراقيون إلى اليوم مكان نقلهم، ولا المبلغ المحدد، ولا أين انتهى الأمر بكل الأموال.

    إعدام صدام حسين

    يُذكر أنه في 30 ديسمبر 2006، تم إعدام صدام بعد غزو الولايات المتحدة للعراق، بحجة البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي كانت بحوزة البلاد.

    إعدام صدام حسين
    إعدام صدام حسين

    إلى اليوم، لم يتمّ إثبات وجود مثل هذه الأسلحة، ودخل العراق في دوامة من الحروب الأهلية والحرب ضد الإرهاب، ثم لاحقاً الانقسامات السياسية والتدهور الاقتصادي.

    ومنذ لحظة دخول الولايات المتحدة الأمريكية إلى العراق، يعيش العراقيون تحت وطأة أسوأ أزمة شاملة مُني بها بلدهم منذ قرون.