الوسم: صفقة_القرن

  • ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    في مشهد إعلامي مدروس من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ما وصفها بـ”خطة السلام” في غزة، ضمن مبادرة يقودها بنفسه عبر “مجلس سلام” جديد، يضع إدارة القطاع تحت إشراف مباشر، مع بقاء السيطرة الأمنية بيد إسرائيل.

    الخطة التي ظهرت كهدنة مشروطة، تضمنت بنودًا مثيرة للجدل، أبرزها نزع سلاح “حماس” من قبل الدول العربية، وتمويل قوات أمن بديلة تشرف على غزة، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي يحدده جدول مرن يخضع لإرادة تل أبيب.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحًا في موقفه: لا دولة فلسطينية، لا سلطة وطنية، ولا أي وجود لأي طرف غير إسرائيلي في إدارة الملف الأمني. واعتبر أن هذه الخطة ترسم واقعًا جديدًا يضمن أمن إسرائيل دون تقديم أي تنازلات حقيقية للفلسطينيين.

    وفي خطوة لافتة، جرى اتصال ثلاثي بين ترامب ونتنياهو ورئيس الوزراء القطري، شهد اعتذارًا إسرائيليًا نادرًا عن مقتل عنصر أمن قطري في قصف سابق، فيما قدّم ترامب قطر كـ”وسيط حيوي” في إنهاء الصراع، وسط ترحيب ملحوظ من عواصم كبرى كالسعودية ومصر وتركيا.

    ورغم الترحيب الدولي، تبقى التساؤلات قائمة: هل تمهد هذه الخطة فعلاً لسلام دائم؟ أم أنها مجرد صفقة سياسية تعزز الهيمنة الإسرائيلية وتبقي غزة تحت الحصار؟

  • “غزة للبيع”: خطة ترامب لتحويل المأساة إلى مشروع عقاري

    “غزة للبيع”: خطة ترامب لتحويل المأساة إلى مشروع عقاري

    في كشف صادم، أزاحت صحيفة واشنطن بوست الستار عن وثيقة أميركية سرّية من 38 صفحة، تكشف تفاصيل خطة غير مسبوقة لإعادة تشكيل قطاع غزة، ليس كمنطقة منكوبة تستحق الإغاثة، بل كفرصة استثمارية عقارية واعدة، يُطلق عليها اسم “ريفييرا الشرق الأوسط”.

    الخطة التي يقف خلفها دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، تقترح إدارة أميركية مباشرة للقطاع لمدة عشر سنوات، مع ترحيل “طوعي” للفلسطينيين مقابل 5 آلاف دولار ووجبات غذائية لعام، في مقابل التنازل عن أراضيهم، التي ستُحول إلى “مدن ذكية” ومنتجعات فاخرة.

    الوثيقة تنص على تسجيل 30% من أراضي غزة باسم صندوق استثماري يدعى GREAT Trust، وإقامة مشاريع بمليارات الدولارات تشمل مطارات، موانئ، جزر صناعية، ملاعب غولف، ومجمعات سكنية فاخرة.

    لكن الثمن؟ تهجير الفلسطينيين، خصخصة الأرض، وتحويل غزة إلى نموذج استثماري شبيه بدبي، تحت سيطرة أمنية إسرائيلية ومقاولين غربيين، مع “سلطة فلسطينية مروّضة” في المستقبل.

    “غزة ليست للبيع”، كما يردّد كثيرون، و”ريفييرا ترامب” قد تبقى حلمًا عقاريًا على ورق، أمام شعب أثبت أنه لا يساوم على ترابه، حتى في أقسى الظروف.