الوسم: صفقة_غزة

  • الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    الفرصة الأخيرة: ترامب يعيد طرح “صفقة غزة الكبرى”

    يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى واجهة المشهد السياسي الدولي، وهذه المرة بصفته “عرّاب الصفقة الكبرى”، معلنًا عن خطة سلام جديدة قال إنها دخلت مراحلها النهائية، تحت عنوان “اتفاق سلام في غزة” قد يفتح – بحسب تعبيره – الباب لأول سلام حقيقي في الشرق الأوسط.

    الخطة، التي تتضمن 21 بندًا، تشمل وقف إطلاق النار، تبادل أسرى، انسحابًا تدريجيًا، وإدارة عربية – دولية لقطاع غزة، وصولًا إلى تعهد أميركي بعدم مهاجمة قطر مستقبلًا. لكن خلف هذا الطرح، تظهر خلافات عميقة: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس وترفض أي دور للسلطة الفلسطينية، فيما تصرّ حماس على عدم تلقيها أي مقترحات رسمية، متمسكة بحقوقها الوطنية.

    اللاعبون أنفسهم يعودون إلى الواجهة: جاريد كوشنر، ستيف ويتكوف، وتوني بلير في الكواليس، ولقاء مرتقب بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض لحسم “آخر الفجوات”.

    فهل يمهّد هذا المشروع لنهاية الحرب التي أودت بحياة أكثر من 66 ألف فلسطيني؟ أم أنها نسخة جديدة من “اتفاق القرن” ومرحلة أخرى من لعبة الصفقات السياسية؟

    المنطقة تترقب، و”غزة” تبقى في قلب المساومات.

  • ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    ترامب يطرح “صفقة غزة”: خطة من 21 بندًا لإنهاء الحرب… ولكن بشروط

    في خطوة مفاجئة من قلب نيويورك، كشف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن خطة مثيرة للجدل تتكوّن من 21 بندًا، قال إنها قادرة على إنهاء الحرب في غزة وفتح صفحة جديدة “ما بعد حماس”.

    الخطة، التي شارك في إعدادها صهره جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، تتضمّن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، إلى جانب إنشاء آلية حكم جديدة لا تضمّ حركة حماس، مع دور محتمل للسلطة الفلسطينية وتمويل عربي–إسلامي لإعادة الإعمار.

    لكن العرب لم يسلّموا بالخطة دون شروط واضحة: لا لضمّ الضفة أو غزة، لا لمستوطنات جديدة، ووقف الانتهاكات في المسجد الأقصى، إضافة إلى مساعدات إنسانية عاجلة للقطاع.

    القمة المصغّرة التي جمعت السعودية، مصر، الإمارات، قطر، الأردن، تركيا، إندونيسيا وباكستان، أبدت دعمًا حذرًا للخطة، معتبرة أن قيادة ترامب قد تفتح بابًا لسلام عادل… لكن التحدي يبقى في الداخل الإسرائيلي، حيث يسعى ترامب لإقناع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالموافقة خلال لقاء مرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.

    فهل تحمل “صفقة غزة” بداية نهاية الحرب؟ أم هي مجرّد جولة سياسية جديدة تحمل توقيع ترامب؟