الوسم: صواريخ إيران

  • قاعدة أمريكية سرّية تتوسّع في صحراء السعودية… هل اقترب الصدام مع إيران؟

    قاعدة أمريكية سرّية تتوسّع في صحراء السعودية… هل اقترب الصدام مع إيران؟

    في عمق الصحراء السعودية، بعيدًا عن أعين الإعلام وأصوات التصريحات الرسمية، تنمو قاعدة أمريكية سرّية بوتيرة متسارعة، وسط مؤشرات متزايدة على تحضير لمواجهة عسكرية محتملة مع إيران.

    القاعدة المعروفة باسم “منطقة الدعم اللوجستي جنكنز” (L.S.A Jenkins) تحوّلت، منذ بدايات عام 2022، من أرض قاحلة إلى مركز عسكري متكامل، يضم مستودعات للذخائر، منصات صواريخ بحرية، وبنى تحتية قيد التوسعة. صور الأقمار الصناعية تكشف وجود أكثر من ميل مربع من المنشآت الجديدة، ما يعكس تحضيرًا ميدانيًا واسع النطاق.

    بينما تبقى التصريحات الرسمية غائبة، تشير التحركات العسكرية إلى تغيير استراتيجي في تموضع القوات الأمريكية في الخليج. القواعد القديمة في قطر والكويت باتت ضمن مدى صواريخ إيران قصيرة المدى، لكن “جنكنز” تقع في موقع يسمح بردّ سريع مع تقليل احتمالات التعرض لهجوم مباغت.

    مع ظهور منشآت جديدة قرب الطائف وجدة، تزداد التساؤلات حول الهدف الحقيقي من هذا التوسع الصامت:
    هل نحن أمام تحضير لصراع مفتوح؟ أم أن الولايات المتحدة تبني مسرح عمليات لحرب مؤجلة؟

    حتى الآن، لا إجابات رسمية. لكن الصمت الأمريكي يقابله ضجيج في الأرض… وضجيج قد لا يطول حتى يخرج إلى العلن.

  • الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    شهدت مدن إسرائيل، وفي مقدمتها تل أبيب وحيفا، مشاهد غير مسبوقة من الذعر والفوضى، عقب موجة من الضربات الصاروخية الإيرانية، هي الأعنف منذ عقود. تقاطرت صفارات الإنذار بلا توقف، وانهمرت الصواريخ كالمطر، لتقلب المشهد رأسًا على عقب.

    وثقت مقاطع مصورة آلاف المدنيين وهم يهرولون في الشوارع، بعضهم شبه عراة، بحثًا عن ملاذ آمن. الملاجئ تكدست، واندلعت مشاحنات داخلها، فيما حاول آخرون الفرار بحرًا وجوًا، وحتى عبر المراكب إلى قبرص.

    لأول مرة، بدا الكيان الإسرائيلي محاصرًا ومرعوبًا. السماء تحولت إلى ساحة حرب، وصورة “القوة التي لا تُقهر” التي روّجت لها إسرائيل لعقود، سقطت أمام الواقع الجديد. فمع كل صافرة إنذار، ومع كل انفجار، تذوّق الإسرائيليون ما يعيشه الفلسطينيون يوميًا منذ سنوات.

    الضربات الإيرانية الأخيرة لم تكن مجرد رد عسكري، بل لحظة فاصلة كشفت هشاشة الداخل الإسرائيلي، وأكدت أن الأرض تعرف أصحابها، وترفض من جاءها غريبًا، ولو بعد حين.