الوسم: صواريخ

  • هذه هي حقيقة استخدام صواريخ مصرية في قصف حلب؟

    هذه هي حقيقة استخدام صواريخ مصرية في قصف حلب؟

    “وكالات- وطن”- أقرت صحيفة مصرية بصحة الصور التي تداولها، في الساعات الأخيرة، عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لصواريخ مصرية، قالوا إنها استخدمت في القصف العنيف، الذي تتعرض له مدينة حلب السورية، مؤكدة أنها صواريخ مصرية بالفعل، لكنها قديمة، واستخدمت في قصف سابق لحلب، لا القصف الأخير.

     

    وقالت صحيفة “التحرير”، الأحد، إن الصور التقطت في فترات زمنية مختلفة خلال أعوام الثورة السورية الخمسة، ونقلت عن مصدر وصفته بأنه “مطلع” قوله إن الصواريخ من عائلة “صقر”، التي تنتجها الهيئة العربية للتصنيع، وتختلف في مداها، وما تحتويه من شحنة تفجيرية.

     

    وأوضح المصدر أن مصر صدرت لدول عربية عدة أسلحة في فترة التسعينيات، وأنه في ما يتعلق بسوريا، فقد صدرت مصر لها أسلحة في فترة التسعينيات، وحتى عام 2005، لكن لا صحة لما يثار حول تصدير أسلحة لها بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011.

     

    وأضاف المصدر أن مصر صدرت لدول عربية من بينها سوريا، أسلحة فردية تنتجها مثل قاذف الـ”آر بي جيه”، وقذائفه المختلفة المضادة للدروع، ومن بينها “الكوبرا”، التي ظهرت أيضا في ساحات القتال بسوريا، بعدما استولى مسلحون على عدد منها من مخازن الجيش النظامي.

     

    وبخصوص حالة الصواريخ، التي ظهرت في الصور، وقد تم إطلاقها لكنها لم تنفجر، قال المصدر – بحسب “التحرير” – إن هذا يعود إلى سوء تخزينها، مضيفا أنه ربما يكون قد تم استخدامها في الفترة الماضية بغرض سياسي أكثر من كونه عسكريا.

     

    وأشار المصدر إلى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد يريد أن يكسر العزلة العربية من حوله، ويهمه أن يُظهر دولة كبيرة مثل مصر على أنها تدعمه، وقد سبق أن قال في لقاء تليفزيوني إن الجيشين المصري والسوري في خندق واحد، بحسب صحيفة “التحرير”.

     

    ويذكر أن صواريخ “صقر” تستخدم في القصف المسحي، وضرب التحصينات والتجمعات، وتتعدد أعيرتها ومداها، وتستخدمها القوات المسلحة المصرية، وقد أجرت عليها تطويرات عدة، في خلال عقود.

     

    ونشر عدد من المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي تلك الصور، مؤكدة تورط مصر في تسليح قوات نظام الأسد، التي تشن حاليا حملة شرسة في محاولة لاستعادة السيطرة على حلب.

     

    وظهر في مقطع فيديو تم رفعه على موقع “يوتيوب” يوم 5 آذار/ مارس 2014، أحد المقاتلين من لواء “التوحيد”، وهو يحمل صاروخا مصريا سقط على حي الصاخور بحلب، ولم ينفجر.

     

    وظهر شعار “الهيئة العربية للتصنيع” و”مصنع صقر” على الصاروخ، الذي بلغ طوله نحو المترين، ووزنه قرابة الـ250 كيلوغراما من المتفجرات.

     

    في الوقت نفسه، حذر نشطاء من أن الأمر قد يكون مكيدة للإيقاع بين الشعبين السوري والمصري، مؤكدين أن مصر تصنع هذه الصواريخ منذ ما قبل حرب أكتوبر بسنوات، لكن التعاون العسكري المصري-السوري متوقف منذ عشرات السنوات، كما قالوا.

     

    وكانت الهيئة العربية للتصنيع نفت من قبل صحة ما تم تداوله حول دعمها لنظام الأسد من خلال توريد أنواع من الأسلحة أو الذخائر من إنتاج الهيئة.

     

    الخارجية المصرية.. إدانة ضعيفة

    وغير بعيد، أخذ مراقبون على البيان الذي أصدره المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، ضعفه، وعدم ارتفاعه إلى مستوى الجريمة الحاصلة في حلب، فضلا عن عدم إدانته بشكل واضح نظام حكم بشار الأسد.

     

    وأعرب أبو زيد في بيانه عن قلق مصر بسبب “الانتهاكات” التي تحدث في حلب، واصفا الأحداث في سوريا بـ”الانتكاسة”.

     

    وأدان عمليات القصف التي شهدتها مناطق متفرقة من سوريا، لا سيما قصف مستشفى القدس بمدينة حلب، وما خلفته من مشاهد يندى لها جبين الإنسانية، “كان الشعب السوري الشقيق يتطلع لعدم تكرارها في أعقاب التوصل إلى اتفاق وقف العداء في 27 فبراير الماضي، وما نجم عنه من حالة هدوء أعادت الأمل، ومهدت الطريق لإطلاق المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف تحت رعاية المتحدة والمجتمع الدولي”، على حد قوله.

     

    وعبر أبو زيد عن القلق البالغ الذي ينتاب الحكومة المصرية إزاء تدهور الوضع الميداني على الساحة السورية، وما يتوارد من معلومات عن سقوط العديد من المدنيين ضحية للتصعيد، والأثر السلبي الذي يمكن أن يترتب على ذلك، سواء على الصعيد الإنساني أم السياسي، لا سيما أن الحاجة تقتضي تطوير العملية السياسية والانتقال بها إلى مرحلة التفاوض المباشر، بالإضافة إلى تسهيل تمرير المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب السوري في جميع المناطق المحاصرة.

     

    وطالب المتحدث باسم الخارجية المصرية، المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري لوقف تلك الانتهاكات التي تعطل المفاوضات السياسية بين الأطراف السورية، مؤكدا أن الصور البشعة التي تم تداولها نتيجة القصف على المدينة تثير القلق.

     

    وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “يوم بيوم”، عبر فضائية “النهار”، أن هناك أطرافا مؤثرة على الأرض مثل روسيا وأمريكا، وأن هناك أطرافا إقليمية أيضا، وكل تلك الدول أعضاء في مجموعة ما يعرف بدعم سوريا.

     

    وكشف عن دعوة مبعوث الأمم المتحدة في سوريا ستيفان دى ميستورا، لاجتماع عاجل لمجموعة الدعم الدولية لبحث عودة الأمور إلى نصابها مرة أخرى، وإطلاق المفاوضات من جديد، بحسب قوله.

  • نقلة نوعية للبحريّة الإسرائيليّة .. كشف قُدرات الغواصة “رهاف” الأكثر تقدماً والأغلى ثمناً

    نقل المراسل العسكري لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية نوعام أمير تفاصيل مرافقته الغواصة “رهاف” الأكثر تقدما والأغلى ثمنًا في سلاح البحرية الإسرائيلية، التي وصلت إسرائيل قادمة من ألمانيا في يناير/ كانون الثاني الماضي، وبلغت كلفتها المالية ستمئة مليون يورو.

     

    وقال إن هذه الغواصة سيكون لها دور في إحداث نقلة نوعية في سلاح البحرية الإسرائيلي، لكونها تعمل في أوقات الحروب والسلام، والظروف الاعتيادية وحالات الطوارئ.

     

    وذكر من مواصفات هذه الغواصة أن طولها يبلغ 68 مترا، وقدرتها القتالية تزيد بـ10 أضعاف على ما لدى إسرائيل من غواصات، وأنها تستطيع إطلاق صواريخ تحمل رؤوسا نووية، ويعمل عليها 35 جنديا بحريا بينهم ست ضباط، ويمكنها استيعاب 15 آخرين، ليصل العدد 50 مقاتلا بحريا.

     

    كما تستطيع “رهاف” الإبحار على عمق أكثر من ثلاثمئة متر تحت سطح البحر، وهي مزودة بمحرك كهربائي مما يمنحها الهدوء أثناء الإبحار، وعدم الإحساس بوجودها من قبل غواصات معادية في عمق البحر، لاسيما أن بعض المهام التي تنفذها الغواصة قد تستغرق ساعات أو أياما، وربما أسابيع، تحت سطح البحر.

     

    ونقل المراسل عن قائد الغواصة تفاصيل العمليات التي من المتوقع أن تقوم بها الغواصة الجديدة، وإمكانياتها التكنولوجية الفائقة خاصة قدرتها على جمع المعلومات وتنفيذ العمليات المتعددة في مواجهة تهريب السلاح إلى بعض البلدان المجاورة، وإمكانياتها العملياتية بالتنسيق مع مختلف أسلحة الجيش الإسرائيلي.

     

    وحضر المراسل تدريبا ميدانيا أجراه طاقم الغواصة لمقاتليه البحريين في مهمة لجمع المعلومات الأمنية والاستخبارية، لتعقب سفينة ممتلئة بالأسلحة والمواد القتالية، لاسيما تلك الوسائل التي من شأنها كسر تفوق إسرائيل النوعي في المنطقة.

     

    وختم بالقول حسبما نقلت الجزيرة إن حيازة إسرائيل لهذه الغواصة النوعية يأتي في وقت تحول فيه الشرق الأوسط إلى منطقة تزدحم باللاعبين، مما أوجد تحديا جديدا أمام إسرائيل، حيث أصبحت أكثر احتياجا لجمع المزيد من المعلومات الأمنية دون أن يُكتشف ذلك.

  • الاستخبارات الإسرائيلية: الانفجار بغزة سيصل إسرائيل وحماس تخطط لاختطاف طيارين وضباط

    الاستخبارات الإسرائيلية: الانفجار بغزة سيصل إسرائيل وحماس تخطط لاختطاف طيارين وضباط

    قال قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة الجنرال هرتسي هليفي للجنة شؤون الخارجيّة والأمن التابعة للكنيست، إنّ الأوضاع الإنسانية في غزة في حالة تدهور، وفي حال انفجارها، ستكون في اتجاه إسرائيل.

     

    وتابع قائلاً إنّ إعادة إعمار غزة بعد حرب عام 2014 تتقدم ببطءٍ شديدٍ، لافتًا إلى أنّ إعادة تأهيل القطاع هي عامل أساسيّ في تجنب نزاع آخر.

     

    ووافق هليفي مع تقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2015 والذي جاء فيه أنّ غزة لن تكون صالحة للمعيشة في عام 2020 في حال عدم تقوية اقتصادها بسرعة. وحمّل التقرير معظم اللوم على الحصار الإسرائيليّ على القطاع.

     

    وأشار الجنرال هليفي إلى أنّه بالرغم من الظروف الصعبة في غزة، لا زالت حماس غير معنية بالحرب مع إسرائيل في الوقت الحالي، وأنّها تبذل مجهودًا للسيطرة على الفصائل الأخرى في القطاع لمنعهم من تصعيد الأوضاع على الحدود. وشدّدّ هليفي في سياق حديثه لجنة الخارجيّة الأمن على أنّ تحسين الأوضاع الاقتصادية في غزة ستُساهم في تهدئة التوترات في الضفة الغربية أيضًا.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تناول قائد الاستخبارات العسكريّة مكانة السلطة الفلسطينية. وعبّر عن شكوكه في أمر التهديدات الفلسطينية لحلّ السلطة الفلسطينية في ظلّ الجمود في مفاوضات السلام مع إسرائيل. ولكنّه مع ذلك قال إنّ هذا قد يحدث في حال تخلي رئيس السلطة محمود عبّاس عن منصبه بدون وجود بديل. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الإسرائيلي زهير أندراوس.

     

    من ناحية أخرى، ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب، ذكرت أنّ وزير المالية الإسرائيليّ موشيه كحلون، وهو زعيم حزب (كولانو)، التقى عدّة مرات بنظيره الفلسطينيّ شكري بشارة في الأسابيع الأخيرة لوضع خطة لتعزيز المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين. وشدّدّت المصادر عينها على أنّ كحلون سيقوم بتقديم مجموعة مبادرات جديدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للموافقة عليها في الأيام القادمة، بحسب تقرير القناة الثانية. ويُركّز الاقتراح على كلٍّ من الصناعات المبنية على المعرفة، مثل الطب والتكنولوجيا، وعلى توسيع الاندماج الفلسطينيّ الإسرائيليّ في قطاع البناء.

     

    ومن الجدير بالذكر، أنّه يتّم اعتباره في إسرائيل كوسيلةٍ مركزيةٍ لتهدئة توترات الأشهر الأخيرة مع انهيار مفاوضات السلام وموجة الهجمات الفلسطينية منذ شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام الفائت. على صلةٍ بما سلف، حذّرت أوساط أمنيّة في تل أبيب من وجود استعداد لدى المنظمات الفلسطينيّة لاختطاف جنود من جيش الاحتلال. وقال جهاز (الشاباك) في تصريحات نقلها موقع (ISRAEL DEFENSE) عنه إنّ المنظمات الفلسطينية، خاصّة حماس، تُحاول العودة إلى عمليات اختطاف الجنود واحتجازهم كرهائن، لذلك يجمعون معلومات عن تحركات الجنود.

     

    وعقب هذه المعلومات حذّر جيش الاحتلال جنوده من السفر في سيارات أسماها مشبوهة. وفي هذا السياق، يُشار إلى أنّ حركة حماس قامت مؤخرًا بنشر كتيب تحت عنوان: (مرشد للمختطف) وزع على المستويات الميدانية في الذراع العسكرية لحماس، كتائب عز الدين القسام، وبحسب المصادر الإسرائيليّة فإنّ الكتيب، الذي يقع في 18 صفحة، يتضّمن شرحًا مفصلاً لعملية الاختطاف.

     

    في السياق ذاته، أصدر د. رونين بيرغمان، المحلل للشؤون الإستراتيجيّة في صحيفة (يديعوت احرونوت) كتابًا جديدًا تحت (عنوان معارك إسرائيل السريّة لاستعادة أسراها)، كشف فيه أنّ حماس أصدرت أوامرها لعنصرها بأنْ يكون مَنْ سيقوم بعملية الخطف مجيدًا للغة العبريّة، والتحدث بها بطلاقة، وتجنب الحديث باللغة العربيّة بأيّ حال، والبحث عن جنديّ ضعيف البنية لسهولة خطفه، وتفضيل تنفيذ العملية في حالة جويّة ماطرة، إلى جانب استخدام مسدسات مزودة بكاتم للصوت، واستبدال السيارة التي تم بها الخطف بسيارة أخرى في حالة الضرورة. وكشف بيرغمان النقاب عن قيام الجيش الإسرائيليّ بتجنيد ثلاث فرق، مكونة من تسع كتائب، تضم أكثر من 1.800 جندي، للتدّرب على سيناريوهات لمواجهة عمليات أسر تقوم بها حركات المقاومة الفلسطينيّة، بعد التهديدات التي دأبت الأخيرة على إعلانها، وهو ما دفع بهيئة أركان الجيش لإعلان حالة من الاستنفار، وجدت تعبيرها في توظيف هذا العدد غير المسبوق من الجنود للاستعداد لمواجهة عمليات الأسر المحتملة.

     

    مُضافًا إلى ذلك، ادّعت المصادر الإسرائيليّة أنّ لدى حماس قائمة بأسماء مائة ضابط إسرائيليّ كبير بهدف اغتيالهم، مضيفةً أنّه تمّ توزيع أشرطة تحتوي على إرشادات للضباط عندما توصلّت لقناعةٍ تامّةٍ بأنّه لا توجد أية مشكلة لدى عناصر المقاومة الفلسطينية في تعقّب أيّ ضابط. ونقل عن ضابطٍ كبيرٍ في الجيش الإسرائيليّ قوله إنّ الأهداف المفضلّة لحركة حماس هي الطيارون والضباط، التي أعدت قائمة بأسماء عشرات الضابط والطيارين لاغتيالهم.

     

    وأضاف: لدى المنظمات الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) عناوين شخصية لعشرات الضباط الكبار في الجيش الإسرائيليّ، وإثر هذه التحذيرات قام جيش الاحتلال بتعزيز الوسائل الأمنيّة على كبار الضباط والقضاة الذين يخدمون في الضفة الغربيّة المحتلّة، وحسب المصدر الأمنيّ فإنّ القائمة الموجودة بحوزة التنظيمات الفلسطينيّة، وخاصّة حماس، تحتوي على أسماء وعناوين الضباط وتحركاتهم بشكلٍ دقيقٍ. جدير بالذكر أنّ حركة حماس تحتجز منذ حرب صيف العام 2014 أربعة إسرائيليين، وترفض الكشف عن مصيرهم، وتمتنع عن نشر أيّ معلومة عنهم، فيما إذا كانوا أحياء أوْ أموات، بهدف تحسين شروط صفقة التبادل التي قد تتّم مع إسرائيل.

  • ديبكا: إيران لم تتلقَ سوى الفتات من s300 والعرض العسكري الأخير هو الاكثر بؤسا

    “خاص- ديبكا”- قال موقع ديبكا العبري إن إيران أجرت الأحد الماضي العرض العسكري السنوي في طهران بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للجيش، موضحا أن مصادر عسكرية في إيران أكدت أنه كان الموكب الأكثر بؤسا خلال السنوات الأخيرة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه بينما كانت تحرص إيران عادة على تقديم هذا العرض من الصواريخ وأنظمة الأسلحة الحديثة، هذا العام اضطرت إلى تقديم إلى الأجزاء الوحيدة العامة من نظام الصواريخ S-300 الروسية.

     

    وطبقا لمصادر الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية، فإن العرض العسكري تضمن قطع من الصواريخ وأنظمة الرادار S-300، وسيارة قيادة فارغة، وقاذفات صواريخ تم وضعها في ساحة العرض.

     

    وقال خبراء عسكريون غربيون تابعوا العرض إنه لا يوجد جيش يعرض أجزاء بائسة جدا لأنظمة الصواريخ كما فعلت إيران مؤخرا، لأن هذا العرض العسكري سلط الضوء على حقيقة إن إيران لم تتلق صواريخ s300، وأنها حصلت فقط على أجزاء لا قيمة لها من نظام تقني يدعم الصواريخ أنفسها.

     

    وأكد خبراء عسكريون أن أنظمة الأسلحة التي تم عرضها يمتلكها الحرس الثوري الإيراني ويقاتل بها في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات، مضيفين أنه بدون هذه الأسلحة لم يكن يتمكن نظام الأسد من تحقيق أي شيء ملموس على أرض المعركة، مشيرين إلى أن هناك نسبة عالية جدا من القتلى والجرحى في صفوف القوات الإيرانية التي تدعم بشار الأسد.

     

    وأوضح ديبكا أنه يسخر جميع السياسيين الأميركيين، خصوصا الجمهوريين، وغيرهم، بما في ذلك وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، الذي يعتقد أنه في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني ستحصل طهران على ما بين 100 و 150 مليار دولار.

     

    وتؤكد مصادر ديبكا أن هناك سببان لهذا المبلغ الصغير لتقبله إيران اليوم، أولهما أنه بينما أزالت الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على إيران، فإن الولايات المتحدة لم ترفعها بعد، حيث تواجه إدارة أوباما صعوبات في البرلمان لتمرير القرار الأميركي الخاص بإلغاء العقوبات.

     

    كما أن معظم الأموال الإيرانية في بنوك الخارج بالولايات المتحدة، ولأن الولايات المتحدة لم ترفع العقوبات المفروضة على إيران، فهم خائفون من تلك البنوك التي لا ترغب في الإفراج عن الأموال وإجراء معاملات مع إيران.

     

     

  • ماكو الإسرائيلي: اليمن.. شاهد عيان على “جرائم” السعودية

    ماكو الإسرائيلي: اليمن.. شاهد عيان على “جرائم” السعودية

    “خاص- وطن”- قال موقع “ماكو” الإسرائيلي إن اليمن تعكس مدى معاناة المواطنين المدنيين فضلا عن أنها توضح بما لا يدع مجالا للشك حجم جرائم السعودية وقادتها، لا سيما وأن القصف منذ أكثر من عام لا يزال متواصلا يصيب البنى التحتية والأبرياء، بينما فشلت السعودية حتى الآن في تحقيق أهدافها العسكرية والانتصار على الحوثيين.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن غارات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، وحالة المدنيين تزداد سوءا، وتؤكد تقارير منظمة الأمم المتحدة التي تعمل لصالح الأطفال في اليمن، أن الدولة تحولت إلى ساحة معركة وأصبحت تعاني من عدم الاستقرار والفقر في المنطقة وعدم اليقين بشأن مستقبل البلاد.

     

    وقدرت المنظمة أن نحو 2.3 مليون شخص فقدوا منازلهم خلال شهر مارس/ آذار الماضي باليمن نتيجة المعارك والغارات الجوية، وفي العام الماضي أصبح ما يقرب من 13 مليون شخص، أي نصف السكان، يعانون من نقص حاد في الغذاء.

     

    وأوضح ماكو أن الآلاف من الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدارس التي أغلقت، ودمرت أو احتلت من قبل المنظمات المختلفة العاملة في اليمن كجزء من هذه الحرب، كما ظلت لعدة أشهر لم يكن هناك كهرباء في مناطق كثيرة في اليمن، وهناك أكوام من القمامة ومياه الصرف الصحي التي تتدفق في الشوارع والمستشفيات لا تعمل، وهو ما أدى لوفاة نحو عشرة آلاف طفل من هذه الأمراض في العام الماضي بسبب انهيار أنظمة الرعاية الصحية.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن الأطفال لا يتلقون التعليم، ولا يمكن العثور على عمل أو بقايا الطعام في منازل كثير من اليمنيين، والظروف الصحية المروعة، وقالت منظمة الصحة العالمية إن حياة أكثر من 21 مليون يمني أصبحت تعتمد على المساعدات الدولية اليوم.

  • هل حصلت المعارضة السورية على صواريخ مضادة للطائرات؟

    هل حصلت المعارضة السورية على صواريخ مضادة للطائرات؟

     

    سلمت جبهة النصرة لأحرار الشام الطيار الذي أسقطت طائرته “سوخوي22 ” منذ يومين، بعد أن أثبتت حركة أحرار الشام أن الطائرة أسقطت بـ”صاروخ حراري” مضاد للطائرات، ليفتح هذا الاعتراف الباب على مصراعيه للكثير من التكهنات حول طبيعة ومصدر تلك الصواريخ والتوقيت الذي دخلت فيه إلى سوريا.

     

    وقد كان النظام أول من أعلن عن إسقاط الطائرة بصاروخ مضاد للطائرات، وربط سقوط هذه الطائرة بسقوط طائرة ميغ 21 قبل حوالي شهر في ريف حماة، حيث سربت أخبار حينها أنها أسقطت بصاروخ مضاد للطائرات.

     

    ومع عدم التصريح من أي طرف بنوع الصاروخ، يشير نص التعليق الذي نشرته جبهة النصرة لكونه “صاروخاً حرارياً. وهذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها الصواريخ الحرارية بأنواعها في سوريا، فقد سجلت العديد من حالات إسقاط الطائرات بهذه الصواريخ وبخاصة الحوامة، حيث حصل الثوار على عدد من هذه الصواريخ بعدة طرق، أولها اغتنامها من جيش النظام، أو شراؤها أحياناً من عناصره، وفي حالات نادرة كدعم مقدم من دول أخرى لبعض الفصائل وبخاصة صواريخ FN-6 التي سجل إسقاط أكثر من طائرة بها.

     

    وبحسب موقع “بلدي نيوز” فقد لوحظ انخفاض مستوى نشاط الطائرات الروسية منذ إعلان الانسحاب الروسي، وبخاصة المنطقة التي أسقطت الطائرة فيها، والتي خسر النظام خلالها مواقع مفتاحية منها تلة العيس، حيث لم يتلق جيشه دعماً جوياً من الطائرات الروسية خلال هجوم الثوار عليها، ما أدى لخسارة تلك المنطقة المهمة. ويربط البعض انخفاض الطلعات الجوية الروسية لمعرفة الروس بوصول أسلحة مضادة للطائرات للثوار، وبخاصة بعد تصريحات وزير الخارجية السعودي حول احتمالية تزويد الثوار بصواريخ مضادة للطائرات، والتي لا يعرف حقيقة وصولها من عدمه، ما يبرر سحب الروس لقسم من طائراتهم المتمركزة في سوريا، على الرغم من تجهيزها واستخدامها بطريقة تخفض احتمالية إصابتها بالصواريخ المضادة للطائرات، وبخاصة عند طيرانها لسقف ارتفاع يصل إلى 6 كم، كما حصل عندما أسقطت طائرة تركية طائرة روسية من طراز سوخوي 24، كانت محلقة على ارتفاع 6 كم تجنباً للصواريخ المحمولة على الكتف.

     

    وبحكم شبه استحالة توريد منظومات دفاع جوية أكثر تطوراً للثوار حالياً، فإسقاط طائرة نفاثة بصاروخ محمول على الكتف يدل على مستوى تقني جيد للصاروخ ومستوى خبرة عالٍ للرامي. فهذه الصواريخ لديها الكثير من المحدوديات في عملها والتي أهمها المدى الشاقولي المحدود، والذي لا يتجاوز 3700 متر لمعظم الأنواع (بعض الأنواع لا يتجاوز 2500 متر)، ما يخفض من فاعليتها لحد كبير ويحددها في استهداف الطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض أو في حالة انقضاض.

     

    ووفق “بلدي نيوز” فإنّ خبر إسقاط الطائرة بصاروخ “حراري” يعتبر ضغطاً كبيراً على الأسد وحلفائه في حال حدث دعم حقيقي للثوار بالصواريخ المضادة للطائرات، صحيح إن الصواريخ المحمولة على الكتف لن تحل المشكلة بشكل جذري، لكنها تعتبر إضافة مفيدة لقدرات الثوار، تساعدهم في تحقيق مكاسب على الأرض وحماية المدنيين من غارات طائرات النظام، في حال وصلت بكميات كافية لتستخدم على نطاق واسع.

  • ماكو: هكذا يستعد حزب الله “الشيعي” للحظة سقوط بشار الأسد

    ماكو: هكذا يستعد حزب الله “الشيعي” للحظة سقوط بشار الأسد

    “خاص- وطن”- أكد موقع “ماكو” الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني أقام قاعدة صواريخ عسكرية في سوريا، مضيفا أن معهد أبحاث “ستراتفورد” الأمريكي كشف عن مكان البلدة الواقعة على الحدود السورية، موضحا أنها مدينة القصير حيث أنشئ التنظيم اللبناني قاعدة عسكرية ضخمة.

     

    ولفت الموقع في تقرير ترجمته وطن إلى أن القاعدة تشمل محطات المراقبة والأنفاق والجسور ومخزن للأسلحة يحتوي على مجموعة من الصواريخ، بما في ذلك الصواريخ البالستية التي صنعت في إيران ويمكنها أن تغطي جميع أراضي ومستوطنات إسرائيل.

     

    وأوضح ماكو أنه في هذه القاعدة العسكرية تم حفر أنفاق تؤدي إلى الأراضي اللبنانية، وكشف الموقع عن أن حزب الله يخطط لإنشاء مزيد من القواعد العسكرية على الأراضي السورية، مضيفا أن صور الأقمار الصناعية التي نشرها المعهد أظهرت مكان القاعدة العسكرية التي أقامها حزب الله هناك.

     

    ووفقا للمعهد الأمريكي، فإن هذا التطور وضع حجر الأساس لاستراتيجية مستقبل حزب الله في سوريا بعد تفكيكها، حيث يستغل الحزب هذه القاعدة في حماية تواجده بسوريا ولبنان حال تم خلع الرئيس السوري بشار الأسد، وجنبا إلى جنب مع حفر الأنفاق، ربط حزب الله القاعدة العسكرية بشبكة لبنانية أخرى.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن جهود حزب الله لتوسيع وتوطيد سيطرته على سوريا سوف تنمو في المستقبل، حيث أن المنظمة الشيعية تدرك أن الحرب الأهلية في سوريا فرصة لتأسيس وضع قوي في البلاد بالقرب من الحدود مع لبنان، ووفقا لمصدر مقرب من الحزب، لا تستخدم القاعدة العسكرية فقط للمراقبة وحماية الحدود، لكن أيضا كقاعدة لتخزين الصواريخ.

     

    وقال ماكو إن المنظمة الشيعية تعتزم تخزين أسلحة المدفعية، مثل الهاون وصواريخ الكاتيوشا ونقل 60 دبابة من طراز T-72 إلى القاعدة العسكرية، كما تم إنشاء ما لا يقل عن أربعة مصانع للذخيرة، مؤكدا أن حزب الله يخطط لإبقاء نحو 3000 مقاتل في سوريا بشكل دائم.

  • واللا: قاعدة أمريكية عسكرية في إسرائيل لمواجهة صواريخ حزب الله وحماس

    واللا: قاعدة أمريكية عسكرية في إسرائيل لمواجهة صواريخ حزب الله وحماس

    “خاص- وطن”- أكد موقع “واللا” الإسرائيلي تقريرا له اليوم كشف فيه عن بناء قاعدة أمريكية عسكرية في وسط إسرائيل لحمايتها من الصواريخ، وسوف تكون مجهزة لاستخدامها في حالات الطوارئ، وأضاف الموقع أن القاعدة في مراحل متقدمة من البناء، وسوف تكون مرتبطة بمنشأة رادار في ديمونا تدار من قبل الجيش الأمريكي.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أن هذه الخطوة تأتي على خلفية تعزيز الدفاع الجوي وتوطيد التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة، معتبرا أن هذه القاعدة سيتم من خلالها إطلاق صواريخ من أنواع مختلفة، كما سيتم خلال الفترة القريبة وصول القوات الأمريكية إلى إسرائيل، وربط أنظمة القيادة والتحكم مع نظيرتها في أمريكا.

     

    وأشار موقع واللا إلى أن واحدة من نقاط الضعف التي ظهرت كجزء من عملية التجريب الأخيرة في القاعدة هو الفترة الزمنية من بداية هجوم محتمل ضد إسرائيل حتى تشغيل النظام الأمريكي الدفاعي، فعلى سبيل المثال، خلال سيناريو حفر، ينبغي على الولايات المتحدة أن ترسل السفن المزودة بصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي لإسرائيل، موضحا أن هذه المنظومات الدفاعية تضم نظم معقدة، مثل السهم، وباتريوت، والعصا السحرية، والقبة الحديدية.

     

    ووفقا لمصادر عسكرية بارزة في تل أبيب، فإن وجود قاعدة أمريكية في اسرائيل خطوة هامة لحمايتها، مضيفة أن التهديدات المعرضة لها إسرائيل تشمل الصواريخ بعيدة المدى في الماضي، فضلا عن الصواريخ قصيرة المدى التي تصل إلى 15 كم، صواريخ 122 ملم مع مدى يصل إلى 22 كيلومترا، وصواريخ الفجر مع مجموعة من 43 كم، الضفدع-7 ومدى الصواريخ منها 70 كم، صواريخ 302 ملم مداها يصل إلى 110 كم.

     

    وفي الوقت نفسه، لفت الموقع إلى أن حزب الله تخطى منذ أكثر من عام عتبة 120 ألف قطعة من العتاد العسكري والأسلحة الموجهة ضد إسرائيل، وبات يمتلك صواريخ دقيقة قادرة على استهداف المنشآت العسكرية والاستراتيجية، وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن حماس تمتلك صواريخ متطورة تهدد إسرائيل.

  • ممثل المرشد الإيراني: صواريخنا “دفاعية” رادعة وليست هجومية.. اطمئنوا ولا تقلقوا كثيرا

    خرج ممثل المرشد الإيراني الأعلى في الحرس الثوري العميد محمد علي آسودي في رسالة سلام وطمأنينة يتحدث فيها عن صواريخ إيران التي تلوح فيها ليل نهار, بالقول إن “القدرات الصاروخية لإيران هي قدرات دفاعية وان الاتفاق النووي لا يقيد تطوير القدرات الصاروخية الايرانية وان كلام الاميركيين بهذا الخصوص هو غير قانوني”.

     

    وفي تصريح لوكالة مهر للأنباء، شدد آسودي على أن “القدرات الصاروخية الايرانية هي من اجل ردع اي تهديد وان جميع الدول في العالم تجهز نفسها للدفاع عن اراضيها”.

     

    واكد العميد آسودي ان “ايران تصمم وتنتج الصواريخ وتستخدمها في المناورات من اجل الجهوزية الدفاعية وان كلام الاميركيين بهذا الخصوص غير قانوني ويتعارض مع العقل والقانون ويجب مواجهته”.

  • “نيوز وان”: النووي الإيراني موجه ضد العرب.. فلا تقلقوا المعركة المقبلة في الخليج ستكون

    “نيوز وان”: النووي الإيراني موجه ضد العرب.. فلا تقلقوا المعركة المقبلة في الخليج ستكون

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الترسانة النووية التي تمتلكها إيران خلال الوقت الراهن، مؤكدا أن هذه الأسلحة موجهة بشكل رئيسي ضد العرب، مضيفا أن استخدام هذه الترسانة سيتم خلال أول جولة مواجهة بين العرب وإيران.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن اليوم أن إيران تطور الأسلحة النووية استعدادا للجولة المقبلة من الحرب ضد العالم العربي، أو إسرائيل، معتبرا أن منطقة الخليج العربي ستكون شرارة المواجهة القادمة بين إيران والعرب.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي قاد القومية العربية في ستينات القرن الماضي، أعلن أنه ليس هناك ما يسمى بالخليج الفارسي، لكن هناك منطقة الخليج العربي فقط، موضحا أن سكان هذه المنطقة معظمهم من العرب السُنة.

     

    وأشار الموقع في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أن التحالف بين إسرائيل وإيران في ستينات القرن الماضي ظهر في العديد من المجالات، كان من أبرزها المجال الاقتصادي، حيث كان التعاون بين البلدين لا نهاية له، مضيفا أنه في ذلك الوقت كان الاتحاد السوفيتي يرتكز مسرح نفوذه في العالم العربي، فضلا عن انتشاره العسكري عبر الدبابات وغيرها من الأسلحة بالمنطقة.

     

    وأكد موقع “نيوز وان” أن إيران ومنذ الثورة الدينية التي قادها الخميني تسير نحو تحقيق هدف واحد هو السيطرة على البلدان العربية عبر نشر أذرعها المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى الحرب السابقة التي حدثت بين العراق تحت قيادة صدام حسين وإيران، معتبرا أن هذا السيناريو سيتكرر مستقبلا، لكن بأسلحة وحروب أطول.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أنه منذ حرب إيران مع العراق، وتسعى طهران لتطوير ترسانتها النووية بشكل واسع لأجل الحرب المقبلة مع العرب، لذا شرعوا في تطوير الأسلحة النووية، مضيفا أنه من حيث التحليل الاستراتيجي فمن الواضح أن الأسلحة النووية الإيرانية موجهة ضد العالم العربي، ويتم تطويرها لأجل الحرب المقبلة بين إيران والدول العربية.