الوسم: صواريخ

  • العشائر العراقية تنتج صاروخاً لضرب “داعش”.. تعرّف على تكلفة انتاجه واسمه

    العشائر العراقية تنتج صاروخاً لضرب “داعش”.. تعرّف على تكلفة انتاجه واسمه

    أعلن ضابط في الشرطة العراقية، اليوم السبت، عن صناعة 120 صاروخاً محلي الصنع، لضرب معاقل تنظيم داعش في جزيرة الخالدية التابعة لمحافظة الأنبار.

     

    وقال الرائد أحمد خلف من قيادة شرطة الأنبار إن “القوات الأمنية وأبناء العشائر بالخالدية شرقي الرمادي، تمكنوا من صناعة 120 صاروخاً أطلقوا عليه اسم (ذو الفقار) لقصف مواقع داعش، والرد على نيران عناصره في جزيرة الخالدية شرق الرمادي”.

     

    وأضاف أن “تكلفة الصاروخ الواحد تتجاوز مليوني دينار، ويبلغ طوله مترين، وعرض دائري 40 سنتمتراً، ومداه كيلو متران، وهو أول نوع من الصواريخ يتم صناعتها في قضاء الخالدية والأنبار لمواجهة داعش”.

  • الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

    الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

     

    نشر الجيش الإسرائيلي، ظهر السبت، منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة بئر السبع، جنوبي إسرائيل.

     

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم نشر المنظومة تحسباً لاحتمال إطلاق فلسطينيين القذائف الصاروخية من جهة قطاع غزة.

     

    وصعد الجيش الإسرائيلي من عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة في مواجهة الشبان الغاضبين على ممارساته حيث شهدت محاور عدة مواجهات متفرقة أصيب بها عدد كبير من الفلسطينيين في هبة جماهيرية غاضبة تسود الأراضي الفلسطينية.

     

    وكان بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال في تصريح صحفي، مساء أمس، إن صاروخاً أطلق من غزة سقط في جنوبي إسرائيل دون وقوع إصابات، مشيراً إلى أن صافرات الإنذار أطلقت في جنوبي إسرائيل، قبل وقوع الصاروخ في منطقة مفتوحة.

     

    كما وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، توتراً كبيراً، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية.

     

    واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

  • واشنطن تشكك بالقدرات الروسية.. وترجح سقوط صواريخها فوق إيران

    واشنطن تشكك بالقدرات الروسية.. وترجح سقوط صواريخها فوق إيران

    قال مسؤولون أمريكيون الخميس، إن بعض الصواريخ التي أعلنت روسيا عن إطلاقها، الأربعاء، من سفن حربية في بحر قزوين تجاه سوريا، سقطت في إيران.

    وأضاف المسؤولون أن تقديرات الجيش الأمريكي والاستخبارات توصلت إلى أن 4 صواريخ على الأقل تحطمت خلال طيرانها فوق إيران. وبينما ذكر أحد المسؤولين أنه يحتمل أن يكون هناك ضحايا، قال مسؤول آخر إن ذلك ليس مؤكدا بعد.

     

    ولم يتضح على الفور أين سقطت الصواريخ بالتحديد في إيران، وتتمركز السفن الحربية الروسية جنوب بحر قزوين ما يعني أن المسار المحتمل للصواريخ حتى تصل إلى سوريا هو العبور فوق إيران والعراق.

     

  • الضفة تشتعل وحماس تطلب من فصائل غزة عدم التدخل وتصادر صواريخ للمقاومة

    الضفة تشتعل وحماس تطلب من فصائل غزة عدم التدخل وتصادر صواريخ للمقاومة

    كشف مصدر فلسطيني كبير، عن أن حركة حماس طالبت في الاجتماع الذي عُقد أول أمس في مكتب حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، بضبط النفس حيال الأوضاع الجارية في الضفة الغربية والقدس والإبقاء على مساندتها دون أي تدخل عسكري من غزة.

     

    وقال المصدر إن ممثل حركة حماس، إسماعيل رضوان، نقل رسالة من قيادته للفصائل بضبط النفس ومنع أي عناصر من إطلاق الصواريخ بشكل فردي أو رسمي، “مبررا ذلك” بأن إسرائيل ستستغل الفرصة لحرف الأنظار عما يجري بالضفة والقدس للتصعيد في قطاع غزة، وجر الفصائل لمعركة قصيرة وبذلك يكون التدخل غير محسوب العواقب.

     

    ووفقا للمصدر فقد ثار بعض الجدل خلال الاجتماع حول طلب حماس، ودور غزة في الأحداث الجارية، وأهمية مساندتها وإشعال المواجهات باستمرار، مشيرا إلى أن البيان الذي تم إعداده تم (تقصيره وتقزيمه) عدة مرات بهدف الحفاظ على عدة قضايا منها: عدم إقحام غزة بالوقت الحالي، والإبقاء على مشهد المسيرات المساندة فقط، ومحاولة احتواء السلطة الفلسطينية بتوجيه مناشدات لها لوقف التنسيق الأمني دون مهاجمتها كما حاولت أن تأتي حماس وفصائل موالية لها بذلك خلال البيان.

     

    وفي سياق ميداني، أفادت مصادر أخرى أن حركة حماس نشرت قوات الضبط الميداني في مناطق غير حدودية يمكن إطلاق صواريخ متوسطة المدى منها، مثل صواريخ جراد، من بين المواقع التي نشرت فيها هذه التعزيزات: مناطق الكرامة، وجباليا، وغيرها من المناطق الشمالية لقطاع غزة. وفق ما ذكره الصحفي الإسرائيلي علي واكد.

     

    وذكرت المصادر أن قوات الضبط الميداني استطاعت في الأيام الأربعة الأخيرة مصادرة نحو 6 صواريخ كانت مجهزة للإطلاق في المناطق المذكورة.

  • الإيرانيون أوقفوا تهديداتهم لإسرائيل وبدءوا يهددون بضرب السعودية بـ”ألفي” صاروخ

    الإيرانيون أوقفوا تهديداتهم لإسرائيل وبدءوا يهددون بضرب السعودية بـ”ألفي” صاروخ

    قال العميد مرتضى قرباني، رئيس مؤسسة متاحف الثورة الإيرانية، إن ألفي صاروخ جاهزة لضرب السعودية إذا أصدر مرشد الثورة أوامره بالتنفيذ.

     

    وأضاف “قرباني” الذي يعد أحد المقربين من قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، في معرض تهديده للسعودية: “على الإيرانيين اليوم أن لا يخافوا من التهديدات التي تطلق من قبل الأعداء لأننا في الحرب مع العراق صمدنا بأقل التجهيزات العسكرية، ولكن اليوم إذا أصدر المرشد خامنئي الأوامر بضرب السعودية فلدينا 2000 صاروخ جاهزة لإطلاقها باتجاه السعودية من أصفهان” .

     

    وتابع: “الحكومة الإسلامية في إيران ببركة الخامنئي وببركة دماء وتضحيات الإيرانيين أصبحت صامدة.

     

    ولفت الجنرال إلى أن “خطوط دفاع الثورة الإيرانية باتت اليوم في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، ونحن على أهبة الاستعداد لتطبيق أوامر المرشد الإيراني خامنئي، للتحرك في أي مكان لأنه هو من يقود هذه البلاد والثورة ولأنه ممثل الإمام المهدي المنتظر في العالم”.

     

    ويرى المراقبون للشأن الإيراني، أن التهديدات الإيرانية ضد السعودية على أثر حادثة تدافع منى في مدينة مكة خلال موسم الحج هذا العام، أصبحت شاملة وتطلق من جميع الأطراف في إيران ضد السعودية.

  • وزير إسرائيلي يهدد: سنتخذ إجراءات من شأنها تغيير واقع  غزة فإحذروا

    وزير إسرائيلي يهدد: سنتخذ إجراءات من شأنها تغيير واقع  غزة فإحذروا

     

    وطن – هدد الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة بإنهاء تواجدها إذا ما استمر إطلاق الصواريخ من القطاع صوب إسرائيل– حسب قوله- ملوحا باتخاذ خطوات حاسمة من شأنها أن تغيرالواقع القائم في قطاع غزة.

     

    وأضاف الوزير كاتس في تصريح لإذاعة الجيش الاسرائيلي: “كانت سياسة الحكومة حول قطاع غزة سياسة لا ريب فيها وهكذا ستكون- فلن نحتمل أو نتقبل أي إطلاق للنار”.

     

    وأضاف كاتس: “لا يُمكن للوضع القائم أن يستمر، وإذا حدث ذلك فسيتوجب علينا القيام برد أكثر حسمًا”.

    وول ستريت جورنال: تحالف إسرائيلي مصري لسحق حركة حماس

    وشهد قطاع غزة سلسلة غارات إسرائيلية الليلة الماضية بعد إطلاق 4 صواريخ من القطاع دون أن يسجل ذلك وقوع إصابات تذكر, ولكن إسرائيل هذه المرة هددت بشكل غير مسبوق وسط توتر قائم بين حماس وإسرائيل على خلفية الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك.

     

     

  • بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

    بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

     

    أفادت الإذاعة الاسرائيلية العامة أن الجيش الاسرائيلي أنفق تكلفة بحوالي مليار شيكل على مشروع لاكتشاف أنفاق غزة، موضحاً أن الجيش أكمل عملية التخطيط على امتداد الحدود مع القطاع لاكتشاف الأنفاق الممتدة أسفل الحدود.

    وبحسب موقع “صوت اسرائيل”، فإنه وبعد حوالي شهر سيدخل جهاز رادار جديد إلى الخدمة في الجيش الاسرائيلي، هو الأول من نوعه في العالم ينذر بإطلاق قذائف هاون على المستوطنات، مشيرا الى أن “الجهاز سيوفر عدداً كبيراً من الإنذارات كما يزيد من زمن الانذار بثمان حتى 10 ثوان”.

    وكانت إسرائيل قد نشرت منظومة القبة الحديدة الخاصة باعتراض صواريخ المقاومة الحديدة في المناطق القريبة من قطاع غزة الا أن تلك المنظومة اثبتت فشلها في الحربين الأخيرتين على قطاع غزة الامر الذي دفع قيادة الجيش في حرب 2012 إلى الاستقالة عقب التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حماس.

     

  • (حبل الكذب قصير).. صور تفضح (الزلزال) الإيراني في العراق

    (حبل الكذب قصير).. صور تفضح (الزلزال) الإيراني في العراق

     

    لم يمضى يوم كامل على تصريحات نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء مصطفى آزادي الا وكشفت كذبة إيران في العراق بعد نفي آزادي تزويد الجيش العراقي بصواريخ قصيرة المدى من طراز “زلزال”.

    ولكن موقع الكتروني مقرب من الحرس الثوري الإيراني كشف الخميس أن قائد وحدة فيلق القدس الجنرال، قاسم سليماني، أرسل إلى الحشد الشعبي صواريخ من نوع زلزال، مشيرا إلى أن عدد هذه الصواريخ تقدر بأكثر من ثلاثمائة.

    ونشر موقع “أفكار نيوز” صورة لشاحنات وهي تحمل معها صواريخ إيرانية من نوع زلزال إلى محافظة الأنبار غربي العراق.

    وكان اللواء مصطفى آزادي، نفى أمس الأربعاء، تزويد بلاده الجيش العراقي بصواريخ قصيرة المدى من طراز “زلزال”.

    وأوضح اللواء آزادي في كلمة له بملتقى أقيم في العاصمة الإيرانية طهران، إنه “لم يتم نشر نظام صواريخ زلزال الإيرانية في محافظة الأنبار غرب العراق”، مضيفا أن “دول الصحوة الإقليمية تستخدم خبرات الثورة الإسلامية وليس الصواريخ المنتجة”.

  • عسكري إسرائيلي: لن خوض حربا جديدة في غزة بسبب تنظيم (صغير)

     

    استبعد قائد عسكري إسرائيلي كبير، الاثنين، أن تشن بلاده حربا جديدة على غزة بسبب إقدام تنظيم سلفي “صغير” على إطلاق عدة قذائف صاروخية على إسرائيل.

    وقال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي سامي ترجمان: “لا يمكننا كسر قواعد اللعبة وخوض حرب أخرى في قطاع غزة وإزالة إنجازات عملية الجرف الصامد بسبب إقدام تنظيم إرهابي صغير في القطاع على إطلاق عدة قذائف صاروخية”.

    يذكر أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هي المسؤولة عن منطقة قطاع غزة.

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن ترجمان قوله خلال اجتماع عقده الليلة الماضية مع رؤساء السلطات المحلية في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، أن “حركة حماس تبذل جهودا كبيرة من أجل بسط سيطرتها وهيبتها على الفصيل السلفي الذي قام أفراده بإطلاق القذائف باتجاه إسرائيل خلال الأسبوعين الأخيرين”.

    غير أنه استدرك قائلا: “إن إسرائيل لا تزال تعتبر حركة حماس المسؤولة عن استتباب الهدوء وضبط الأمن في القطاع”.

    وشهد الأسبوعان الماضيان هجومين منفصلين شنّهما تنظيم سلفي غير معروف في غزة يُطلق على نفسه اسم “سرية الشهيد عمر حديد-بيت المقدس”، بإطلاق قذائف صاروخية على جنوب الأراضي المحتلة دون أن تؤدي إلى وقوع أضرار أو إصابات.

    غير أن سلاح الجو الإسرائيلي رد على هذه القذائف بقصف مواقع تابعة لحركة حماس في القطاع.

    وأشار ترجمان إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقوم بتحسين أداء المنظومات الدفاعية بغية التصدي لإطلاق النار والتهديد الناجم عن الأنفاق والتسلل”.

    وكانت إسرائيل شنّت حربها الأخيرة على غزة باسم “الجرف الصامد” واستمرت 50 يوما ما بين شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس الماضيين.

  • إسرائيل تتساءل: هل ستجرنا (السلفية) لجولة قتال جديدة في غزة ؟

    إسرائيل تتساءل: هل ستجرنا (السلفية) لجولة قتال جديدة في غزة ؟

     

    تواترت التحليلات الإسرائيلية سريعا عقب الخروقات الامنية والتصعيد المتبادل بين قطاع غزة وإسرائيل من جانب والسلفية الجهادية وحماس من جانب آخر الأمر الذي وضعها في موقف المتسائل حول إمكانية أن تجر التنظيمات السلفية إسرائيل إلى جولة قتال جديدة مع حماس التي تسيطر على البقعة الجغرافية الصغيرة من فلسطين.

     وأشارت إسرائيل إلى أن الصراع الذي بدأ يطفو على السطح بين (حماس والتنظيمات السلفية) يزداد خطورة- حسب رؤيتها- ويبدو وفق صحيفة المصدر الإسرائيلية أن إسرائيل هي التي تتحمّل عواقب هذا الصراع. !

    أمس (السبت)، تم إطلاق قذيفة أخرى باتجاه إسرائيل، وهي الرابعة في الأسبوع الماضي والثامنة منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في حرب الصيف الماضي.

    وقد أعلن التنظيم السلفي “سرية الشيخ عمر حديد” المنتسب لداعش، مسؤوليّته عن إطلاق القذيفة، بإعلان أصدره أيضًا من خلال تويتر، ولكن إسرائيل تصرّ على الاستمرار باتهام حماس بكل إطلاق صواريخ يتم تنفيذه من القطاع.

    وخشية من التصعيد، لقد عملت حماس في حوادث إطلاق القذائف الأخيرة جاهدة من أجل الإثبات لإسرائيل أنّها ليست هي التي تقف وراء إطلاق الصواريخ، وسارعت في اعتقال المسؤولين عن ذلك. وقد مالت المنظومة الأمنية في إسرائيل إلى تصديق حماس ومن ثمّ فقد استجابت بطريقة محددة، وأبقت المعابر مفتوحة، ولكن وتيرة إطلاق القذائف في الأسبوع الأخير قد تعدّت الحدود، حيث قرّر وزير الجيش موغي يعالون إغلاق معبرَيْ كرم أبو سالم وبيت حانون المسمى “إيرز” باستثناء حالات إنسانية عاجلة.

    وفي مقابلة قدّمها مسؤول في التنظيم السلفي لصحيفة “القدس” الفلسطينية، قيل إنّ هدف إطلاق الصواريخ ليس استئناف حرب جديدة ضدّ إسرائيل، وإنما منع نشوء حرب أهلية مع حماس وإطلاق سراح جميع أسرى السلفيين من أيدي حماس. حتى يتحقّق ذلك، كما قال، سيستمرّ إطلاق الصواريخ.

    ومع ذلك، يُقدّر مسؤولون في إسرائيل أنّ السلفيين تحديدا يرغبون بتصعيد الأوضاع بين إسرائيل وحماس، بحيث تخدم مصالحهم. وقال مسؤول أمني اسرائيلي كبير بعد إطلاق الصواريخ للموقع الإخباري الإسرائيلي “والاه” إنّ “هدف إطلاق الصواريخ الأخير من قطاع غزة هو إشعال النار بين حماس وإسرائيل.. يأمل التنظيم أن تهاجم إسرائيل حماس وتقوم من أجله بالعمل”.

    وتضع هذه الحالة التي نشأت إسرائيل في موقف إشكالي، فمن جهة، فهناك أشبه بحماس، لدى إسرائيل مصالح في تجنّب مواجهة أخرى قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، لا ترغب إسرائيل بأن تظهر بمظهر من يضطر للتصرف وفقا لأهواء تنظيم سلفي ينتسب لداعش. ومن جهة أخرى، لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهل إطلاق الصواريخ إلى داخل أراضيها، حتى لو سقطت تلك الصواريخ في مناطق مفتوحة ولم تؤدي إلى ضرر.

    ويدعو محلّلون في إسرائيل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إلى التحلّي بضبط النفس، وعدم جرّ إسرائيل إلى صيف آخر من الحرب في غزة، ولكن الشعب الإسرائيلي أكثر تشاؤما: فبحسب استطلاع جديد، سينشر في مؤتمر هرتسليا الذي افتُتح صباح اليوم في إسرائيل وعُقد من قبل معهد السياسة والاستراتيجية، فإنّ 82% من الإسرائيليين يتوقّعون جولة أخرى من القتال ضدّ حماس، ويعتقد نحو نصف الإسرائيليين أنّ إسرائيل ستنتصر في جولة كهذه.

    ومن الجدير ذكره، أنّه رغم سياسات الحكومة اليمينية الجديدة في إسرائيل، فإنّ معظم الإسرائيليين يؤيّدون للحوار مع الفلسطينيين: 68% يعتقدون أنّ إسرائيل بحاجة إلى تجديد المفاوضات أو الخروج بمبادرة سياسية. 72% يعتقدون أنّ على إسرائيل أن تدخل في مفاوضات على أساس مبادرة السلام العربية الإقليمية.