الوسم: عدن

  • فيديو صادم والقتل على الهوية.. ميليشيات الإمارات بعدن تُصفي المعارضين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم مباشرة

    فيديو صادم والقتل على الهوية.. ميليشيات الإمارات بعدن تُصفي المعارضين بإطلاق الرصاص على رؤوسهم مباشرة

    وطن- تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن حالة فوضى وعنف غير مسبوق وتنامي الخوف والهلع ، في ظل استمرار المداهمات الليلية والاعتقالات غير القانونية من قبل مسلحي الحزام الأمني، والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً تطال الموالين للحكومة الشرعية والمناوئين لأجندة الإمارات.

    وتداول ناشطون على نطاق واسع مقطعا صادما لهذه الإعدامات وعمليات التصفية خارج نطاق القانون التي تنفذها ميليشيات الإمارات.

    وأظهر المقطع المتداول قيام عناصر تابعة لميليشيات هاني بن بريك المدعوم إماراتيا، بتصفية عناصر تابعة للقوات الشرعية وصفها ناشطون بأنها اعدامات على الهوية أقذر وأبشع من مجازر 86.

    اللقطات الأولى من قصر المعاشيق بعدن بعد سيطرة قوات الشرعية عليه وفرار ميليشيات الإمارات كالفئران

    وعبر ناشطون في المدينة عن توجسهم من مشروع إماراتي, من أن يحيل المدينة إلى واقع من الاقتتال بالهوية والمناطقية، قد يعم محافظات أخرى يمنية, جنوب البلاد، وهو مشهد يشبه مشاهد عاشته وتعيشه مدن عراقية وسورية، بسب سيطرة جماعات متشددة، خارجة عن سلطات الدولة في هذين البلدين.

    وحرص الأهالي في عدن ومحافظة أبين الأربعاء الماضي على توثيق احتفالاتهم بتقدم القوات الموالية للحكومة، وانسحاب قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات، وكانت تلك الاحتفالات تبث على مواقع التواصل.

    وما إن تراجعت القوات الحكومية من المحافظتين ظهر أمس الخميس، على إثر القصف الجوي الإماراتي، حتى شنت قوات الحزام عمليات اعتقالات واسعة وإعدامات، طالت الآلاف، من بينهم الأشخاص الذين احتفلوا بهزيمة تلك القوات.

    وسقط أكثر من 400 بين قتيل وجريح الخميس القصف الإماراتي, الذي أعقبته إعدامات وتصفيات في مدينتي عدن وأبين, كما أوضحت بيانات حكومية, وتصريحات لناشطين مدنيين.

    وقتل 13 مدنيا وأصيب 70 بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن, والذي أكد أن ما وصلته من إحصائيات, لـ48 ساعة فقط الماضية, والعدد مرشح للزيادة, وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غاندي, إن الوضع هش للغاية والعائلات محاصرة, وغير قادرة على تأمين الغذاء والحصول على الرعاية الطبية.

    ميليشيات الإمارات تزحف نحو قصر الرئاسة بعدن لاعتقال هادي ورجل ابن زايد يعلن النفير العام ضد الحكومة الشرعية

  • التحالف أمر قادة “الشرعية” الميدانيين بتسليم سلاحهم.. “مبز ومبس” وضعا خطة “الانفصال” ومجتهد يكشف تفاصيل المثيرة

    التحالف أمر قادة “الشرعية” الميدانيين بتسليم سلاحهم.. “مبز ومبس” وضعا خطة “الانفصال” ومجتهد يكشف تفاصيل المثيرة

    وطن – فجر المغرد الشهير “مجتهد” مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفه عما وصفه بـ”خطة” السعودية والإمارات الجديدة في اليمن، بعد اشتداد الصراع والقتال في عدن حتى باتت العاصمة المؤقتة مقسمة حرفيا بين قوات الشرعية والانفصاليين المدعومين من الإمارات وسط معارك حامية.

    “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على تويتر، قال في تغريدة له رصدتها (وطن) إن التحالف الذي تقوده السعودية باليمن أمر قادة “الشرعية” الميدانيين تسليم سلاحهم بحجة أن السعودية ستحل الأمر.

    وتابع كاشفا عن مخطط “مبز ومبس” الجديد لتنفيذ سيناريوة الانفصال وتشتيت اليمن أن من يرفض من هذه القيادات تسليم سلاحه يتهم بأنه “قاعدة وإخوان وداعش”

    وفي نفس الوقت ستستمر الإمارات بحسب “مجتهد” في دفع السلاح والذخيرة للانفصاليين وحرمان “الشرعية” منها، وتنفيذ عمليات قصف جوي -إن لزم الأمر- بحجة ضرب الإرهاب، وذلك فضلا عن الاستمرار في حصار الرئيس هادي بالرياض.

    كما أوضح المغرد الشهير أن محاصرة الرئيس هادي ليس لأنه سيتمرد على السعودية والإمارات فهو مستعد أن يعطيهم ما يريدون، وشخصيته تؤهله لذلك.

    وتابع “مجتهد”:”لكن إبقائه كرئيس “شرعي” صامت خلف الحصار أفضل من أن يصدر عنه تصريح داعم للسعودية والإمارات يقضي على مصداقيته ويجرد السعودية من فائدته”

    مداهمات واعتقالات وتصفية

    هذا وقالت مصادر محلية يمنية إن هدوءا حذرا يسود مدينة عدن (جنوبي اليمن)، مع استمرار حملة أمنية تشنها قوات الحزام الأمني -المدعومة إماراتيا- لدهم منازل معارضيها في المدينة والموالين للحكومة الشرعية. في المقابل، دعت قيادة المقاومة الشعبية بتعز مقاتليها للعودة من الحد الجنوبي السعودي إلى جبهات القتال بتعز (غربي البلاد).

    وأضافت المصادر أن الاعتقالات وعمليات الدهم طالت منازل قياديين أمنيين وعسكريين موالين للحكومة في عدن، كما شددت القوات التابعة للمجلس الجنوبي نقاط التفتيش على طرق المدينة، في ظل مخاوف من الانزلاق إلى مضايقات على أساس مناطقي.

    ونقلت وكالة رويترز عن سكان في عدن أن مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي يجوبون الشوارع، ويقومون بمزيد من الاعتقالات في أنحاء المدينة، وأضافت الوكالة -نقلا عن مسؤولين في المجلس الانتقالي- أن قوات المجلس داهمت منازل وشركات، واعتقلت عشرات النشطاء والسياسيين وعلماء الدين المؤيدين للحكومة الشرعية بتهم الإرهاب.

    وانتشرت مقاطع فيديو لعمليات تصفية وتنكيل قامت بها القوات المدعومة إماراتيا بحق جنود من القوات الحكومية التي تعرّضت الخميس لغارات جوية من طائرات التحالف السعودي الإماراتي على مدخل مدينة عدن؛ مما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.

    مجتهد يكشف تفاصيل استرضاء ابن سلمان الحوثيين للقبول بوقف الحرب.. فما قصة القائد الذي أثار جنونه

    هجوم غادر وخيانة

    والخميس، قالت وزارة الدفاع اليمنية إن القصف الإماراتي على عدن وأبين خلف أكثر من ثلاثمئة شخص بين قتيل وجريح، فيما أقرت أبو ظبي بمسؤوليتها عن الغارات الجوية، وادعت أن القوات التي استهدفتها كانت تشكل تهديدا لقوات التحالف.

    وأضافت وزارة الدفاع اليمنية -في بيان- أن عدد الضربات الجوية الإماراتية على القوات الحكومية في عدن وفي زنجبار بمحافظة أبين بلغ عشر ضربات منذ مساء أمس الأربعاء.

    وأفادت مصادر للجزيرة بأن المواجهات بين قوات الشرعية والقوات المدعومة إماراتيا تحولت إلى كر وفر متواصل في عدن، بينما نفذت قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا هجوما مضادا لاستعادة السيطرة على زنجبار مركز محافظة أبين.

    وتعليقا على الغارات الإماراتية، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر، إن الهجوم الإماراتي غير المبرر في الزمان والمكان جاء بعد عدد من الضربات الجوية على الجيش الوطني خلال فترات ماضية كانت الإمارات تدعي أنها وقعت عن طريق الخطأ.

    وأشار إلى أن الهجوم الغادر يُظهر عدم تقبل الإمارات لجهود الحكومة في استعادة مؤسساتها، وفشل المشروع التخريبي الذي قاده المجلس الانتقالي، وسعيها الدؤوب لتقسيم اليمن عبر مليشيا متمردة مناطقية لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية.

    “بيعتي أولا”.. مجتهد يكشف مخطط ابن سلمان الجديد للضغط على أفراد العائلة الحاكمة للقبول به ملكا

  • ردا على خيانة أبنائه..  قوات الشرعية تُزيل صورة الشيخ زايد من على سد مأرب وتدوسها بالنعال

    ردا على خيانة أبنائه.. قوات الشرعية تُزيل صورة الشيخ زايد من على سد مأرب وتدوسها بالنعال

    وطن – ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع مصور أظهر قيام قوات الجيش اليمني الوطني، بتحطيم صورة الشيخ زايد على سد مأرب ردا على خيانة الإمارات وقادتها ودعم الانفصاليين وميليشيات هاني بن بريك في انقلاب عدن.

    وأظهر المقطع المتداول قوات الشرعية وهي تزيل صورة الشيخ زايد من على سد مأرب وتدوسها بالأقدام، وحظى المقطع بتفاعل واسع من قبل المغردين الذين شنوا هجوما عنيفا على الإمارات ومحمد بن زايد الذي عاث فسادا في اليمن السعيد.

    وسبق أن تداول النشطاء في 2015 مقطع فيديو، لولي عهد أبوظبي، وهو يعد إماراتيين، خلال مجلس عزاء لجندي إماراتي قتل باليمن، برفع العلم على «سد مأرب»، حيث قال في المقطع: «أما سد زايد، سد مأرب، اليوم يرتفع العلم عليه إن شاء الله». (شاهد الفيديو)

    واعتبر بعض النشطاء تلك العبارة هدفها تغيير اسم «سد مأرب» إلى «سد زايد».

    دون قصد منه.. مدير الأخبار بـ”سكاي نيوز” يؤكد تورّط السعودية مع الإمارات في قصف قوات الشرعية باليمن

    ويحظى سد مأرب الذي يعد من أقدم السدود في العالم، بأهمية خاصة لدى الإماراتيين لارتباطه بالشيخ «زايد بن سلطان آل نهيان» مؤسس ورئيس الإمارات الراحل الذي أمر بإعادة بناء سد مأرب التاريخي على نفقته الخاصة.

    وسقطت مدينة عدن مجددا الخميس في أيدي قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا، بعد غارات جوية لطيران الإمارات استهدفت مواقع الجيش اليمني في عدن وأبين (جنوب)، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، وفق مصادر متطابقة وشهود عيان.

    وبعد ظهر الخميس، سقطت مدينة زنجبار مركز محافظة أبين بيد قوات الانتقالي، بعد يوم واحد من سيطرة القوات الحكومية عليها.

    وأقرت الإمارات، الخميس، بشن ضربات جوية، جنوبي اليمن، وبررت ذلك بأنها “استهدفت مجموعات مسلحة ردًا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن”.

    وقدمت الحكومة اليمنية، الخميس، طلبا رسميا لمجلس الأمن الدولي، بعقد جلسة حول ما أسمته “القصف السافر” الذي شنته الإمارات على قواتها جنوبي البلاد.

    الإمارات تُقر رسميا بقصف قوات الشرعية.. والرئيس هادي يخرج عن صمته أخيرا ويفتح النار على محمد بن زايد

  • ضباط إماراتيون وصلوا عدن سرا بتكليف مباشر من ابن زايد.. تفاصيل خطيرة وهذه المهام أسندت إليهم

    ضباط إماراتيون وصلوا عدن سرا بتكليف مباشر من ابن زايد.. تفاصيل خطيرة وهذه المهام أسندت إليهم

    وطن – وصل عدد من الضباط الإماراتيين إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بغرض تعزيز انقلاب الانفصاليين والمتابعة الميدانية لتصفية معارضي أبوظبي ومظاهر سيادة الحكومة الشرعية، بحسب مصادر موثوقة نقلت عنها “إمارات ليكس“.

    يأتي ذلك بعدما عمدت الإمارات إلى طرد القوات الموالية للشرعية من عدن إثر تدخل مباشر أول أمس الخميس بقصف جوي مكّن أتباعها الانفصاليين من استعادة السيطرة على المنطقة وصولاً إلى زنجبار عاصمة أبين.

    ولاحقا بدأت الإمارات مرحلة جديدة من تصفية وجود الشرعية اليمنية في جنوب اليمن ولا سيما في عدن، عبر إعادة تفعيل غرفة عملياتها العسكرية المشتركة مع أتباعها في عدن وإرسال ضباط إماراتيين إلى المنطقة لتنفيذ المشروع، القائم على ما يبدو على إنهاء وجود الخصوم وكل من يعارض سيطرة أبوظبي، بالملاحقة والاعتقال وحتى التصفية الجسدية، باستخدام حجة “الإرهاب”.

    في المقابل، فإن الحكومة اليمنية اتجهت إلى تكثيف ضغطها الدبلوماسي عبر الطلب رسمياً عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في جنوب البلاد والغارات الجوية الإماراتية يوم الخميس.

    وكشفت مصادر عسكرية وأمنية يمنية أن الإمارات أعادت تفعيل غرفة عملياتها العسكرية مع أتباعها من جديد في عدن بعد أن كانت أغلقتها خلال يومي الأربعاء والخميس، بالتزامن مع وصول ضباط إماراتيين إلى المنطقة.

    ووفق المصادر، فإن مهمة الغرفة وهؤلاء الضباط في هذه المرحلة، هي إنهاء أي وجود للشرعية في عدن، والتخلص من أدواتها ومن كل الأطراف المنضوية تحت سلطتها، من خلال استغلال الأحكام العرفية التي أعلنها الانفصاليون.

    وشهدت مدينة عدن أمس حملة اعتقال وملاحقة وإعدامات ميدانية لمدنيين وعسكريين نفذتها القوات الموالية للإمارات. وأظهرت صور ومقاطع فيديو قيام الانفصاليين بعمليات سحل وإعدامات لأسرى وجرحى من قوات الجيش.

    وكشفت مصادر متعددة أن قوات إماراتية نفذت عمليات اقتحام لأكثر من عشرة مساجد واعتقلت مصلين وأئمة مساجد معارضين لها، بينهم منتمون إلى حزب “الإصلاح”، فضلاً عن اعتقال قيادات أمنية وعسكرية، إضافة إلى مداهمات لأكثر من خمسين منزلاً في عدن، واعتقال ناشطين وقيادات مدنية مؤيدة للشرعية والقوى الجنوبية الأخرى.

    وسم “الإمارات تحرق عدن” يتصدر تويتر عقب نجاح انقلاب الانفصاليين بقيادة “بن بريك” المدعوم من أبوظبي

    وفي هذا السياق، تمت تصفية شقيق القيادي في قوات الشرعية أمجد خالد في عدن على يد مسلحي “الحزام الأمني” المدعوم إماراتياً. وكشف مصدر أمني أن هناك قائمة بـ50 شخصاً تتم ملاحقتهم، وفي حال حاول أحدهم الهرب أو المقاومة يتم التعامل معه بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر.

    وأكدت المصادر، ومن بينها حقوقية، أن تهديدات وصلت لعدد من المنظمات الحقوقية، لمنعها من رصد الانتهاكات والعمليات التي تقوم بها أبوظبي ووكلاؤها. وأغلقت عشرات المنظمات الحقوقية في عدن مكاتبها، فيما التزم عدد من الناشطين منازلهم، بينما غادر آخرون المنطقة.

    ولم يقتصر تصعيد أبوظبي والانقلابيين على ذلك، بل كشفت مصادر أمنية أن هناك عمليات تصفية تجري لسجناء ومعتقلين، بعضهم يقبعون منذ أشهر في السجون التابعة للإمارات ووكلائها، ضمن مساعي التخلص من الشهود والأدلة التي تثبت تورط أبوظبي وأتباعها في انتهاكات حقوق الإنسان.

    وصرح مصدر في الحكومة الشرعية أن “الإمارات بدأت تطبيق السيناريو الذي تريده تحت حجة مكافحة الإرهاب، وهو ما بدا بوقوع تفجيرات أمس”.

    وفي هذا السياق، وقع هجومان في مدينة عدن أمس، أدى أحدهما إلى مقتل مقاتلين انفصاليين بعد هجوم انتحاري بدراجة نارية.

    ورجح مسؤول أمني أن يكون الهجوم الذي لم تتبنه أي جهة، يحمل بصمات تنظيم “القاعدة”. ونجا أيضاً القيادي في “الحزام الأمني” وضاح عمر عبد العزيز من انفجار عبوة ناسفة.

    وكان رئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي” عيدروس الزبيدي، ادعى في مؤتمر صحافي ليل الخميس الجمعة أن قواته اعتقلت “عناصر إرهابية مطلوبة دولياً”. فيما ألمح نائبه، هاني بن بريك، في تصريحات له الخميس، إلى قيامهم بحملات تصفية. وقال “كل البلاطجة والخونة المرتزقة الذين تم العفو عنهم وأثاروا الفوضى في عدن تم التعامل معهم وتعقب الفارين منهم جار”.

    وفي السياق نفسه، بررت الإمارات الغارات الجوية التي شنّتها على عدن بأنها استهدفت “مليشيات إرهابية” دفاعاً عن قوات التحالف. وقالت الخارجية الإماراتية في بيان ليل الخميس-الجمعة، إن أبوظبي قامت “بضربات جوية محددة” الأربعاء والخميس استهدفت “مليشيات إرهابية” بعد معلومات مؤكدة بأن “المليشيات تستهدف عناصر التحالف”.

    في غضون ذلك، تظاهر آلاف اليمنيين في مدينة تعز أمس، مطالبين بطرد الإمارات من التحالف و”توثيق جرائمها بحق اليمنيين”. وردد المتظاهرون هتافات منددة بما وصفوها “مذبحة الإرهاب الإماراتي” بحق القوات اليمنية والمدنيين في عدن وأبين.

    من جهة الشرعية اليمنية، ووفق مصادر في الحكومة اليمنية تحدثت فإن مسؤولين في الشرعية يرون أن الحل يكمن في إخراج أبوظبي من التحالف، ووقف تدخلاتها في الشأن اليمني لأن ذلك سيكون من مصلحة اليمن وكذلك مصلحة السعودية.

    وبحسب المصادر، قد تسعى الرياض لإخراج أبوظبي بشكل ناعم، مع تقديم ضمانات لإشراك حلفائها في الحكم وعدم التخلص منهم أو تقديمهم للمحاكمة. وقالت المصادر إن العلاقة مع الإمارات وصلت إلى نقطة اللاعودة وبات الخيار في مرمى السعودية.

    وبدأت الحكومة اليمنية تحركاً دبلوماسياً أمس بطلبها بشكل رسمي عقد جلسة لمجلس الأمن لبحث الغارات الإماراتية على عدن ومحيطها. وكانت الحكومة قد طالبت الخميس، الرئيس عبدربه منصور هادي، بتوجيه رسالة رسمية إلى السعودية، يطلب فيها إنهاء مشاركة أبوظبي في التحالف. كما طالبت بتعليق العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي.

    وتشهد مدينة عدن حملة اعتقال وملاحقة تنفذها القوات الموالية للإمارات والتابعة لما يُعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، وسط أنباء عن إعدامات ميدانية لمدنيين وعسكريين، تنفذها هذه القوات.

    وأفادت مصادر محلية متطابقة في عدن أن قوات “الحزام الأمني” التابعة للانفصاليين، بدأت منذ الخميس، عملية اقتحام لمنازل ومقرات متفرقة في مدينة عدن، وقامت باعتقالات، ضد من يشتبه بمعارضتهم لـ”المجلس الانتقالي”، وضد بعض من ينحدرون من محافظتي شبوة وأبين في أعقاب الاشتباكات التي شهدتها المدينة الأيام الماضية.

    الإمارات كانت قادرة على منع الهجوم الغامض.. مصادر تكشف كواليس انقلاب عدن الذي حدث رغماً عن السعودية

  • عزمي بشارة يصف التحالف العربي بـ”التخالف”: انحطاط الصراع في اليمن وصل حدود العبث

    عزمي بشارة يصف التحالف العربي بـ”التخالف”: انحطاط الصراع في اليمن وصل حدود العبث

    وطن – علق المفكر العربي المعروف الدكتور عزمي بشارة، على حالة التوتر والصراع الغير مسبوقة باليمن عقب خيانة الإمارات للتحالف وقصف قوات الشرعية بعدن، مؤكدا أن الصراع هناك وصل حدود العبث، حسب وصفه.

    وقال “بشارة” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”انحطاط الصراع في اليمن وصل حدود العبث في ظل التخالف العربي ( الخاء مقصدودة).”

    وتساءل موضحا:”هل يذكر أحد الهدف والغاية من كل هذا؟! كيانات عاجزة عن تأطير أي خلاف دون ان يتحول إلى صراع، وصراعات لا تلبث ان تتحول  إلى كيانات متخاصمة.”

    وأدانت وزارة الدفاع اليمنية اليوم، الخميس، القصف الجوي الإماراتي الذي تعرضت له قواتها في المنطقة الواقعة بين أبين وعدن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

    وقال بيان مشترك صادر عن وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، إن القصف أدى إلى “سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بينهم مدنيون”.

    وحمل البيان مسؤولية القصف إلى “المتسببين في الاستهداف المتعمد والسافر، الخارج عن القانون والأعراف الدولية والمهمة التي أتوا من أجلها”، في إشارة إلى الإمارات.

    وطالب البيان، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والسعودية، بمحاسبة “المتسببين في ذلك والمستهترين بدماء أبناء اليمن”.

    وفجر الخميس، استعادت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والحزام الأمني، المدعومة إماراتيا، السيطرة على مواقع في  عدن، بعد ساعات على انهيارها بالمدينة ومحيطها، وذلك إثر وصول تعزيزات كبيرة للانفصاليين عبر المدخل الشمالي للمدينة، دون أي ردع من الجيش الوطني.

    وقال الناطق الرسمي باسم المجلس، نزار هيثم، لوكالة “فرانس برس” إن “قوات الحزام الأمني باتت تسيطر على مدينة عدن بالكامل مع مداخلها”.

    وظهر نائب رئيس المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، هاني بن بريك، وهو يتجول داخل مطار عدن.

    عزمي بشارة يفسر أسباب موقف الإمارات المضاد للثورات العربية ويصف قرقاش بـ”وزير مستعمرات”

     

  • مستشار وزير الإعلام اليمني يعلن الإمارات دولة احتلال: دولة طارئة بلا تاريخ وسنمرغ أنوف “عيال زايد” بالتراب

    مستشار وزير الإعلام اليمني يعلن الإمارات دولة احتلال: دولة طارئة بلا تاريخ وسنمرغ أنوف “عيال زايد” بالتراب

    وطن – شن مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي، هجوما عنيفا على دولة الإمارات وقيادتها بعد خيانة قوات الإمارات باليمن وقصف طائراتها لقوات الجيش اليمني الوطني في المنطقة الواقعة بين أبين وعدن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بصفوف قوات الشرعية.

    وقال “الرحبي” في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على هذه الخيانة، إنه يجب إعلان دولة الإمارات دولة محتلة لجزء غالي من أرض اليمن.

    وتابع:”وعليه يجب مقاومة هذا الاحتلال حتى طرد اخر جندي إماراتي.”

    وأضاف مستشار وزير الإعلام مهاجما قادة الإمارات في تغريدة أخرى:”سيتم طردكم من كل شبر من أراضي اليمن انتم دولة طارئة بلا تاريخ تبحثون عن تاريخ في أرض اليمن سيتم تمريغكم في التراب أيها الطارئين الخونة”

    وشدد “الرحبي” على أن كل الضباط الإماراتيين في اليمن والمشاركين في الجرائم والانتهاكات في السجون السرية وفي الاغتيالات وباقي الجرائم التى ارتكبوها في اليمن سيتم تقديم شكاوى رسمية إلى محكمة الجنايات الدولية.

    وسيتم ملاحقتهم هم وقيادات دولة الإمارات كمجرمي حرب ولن يفلتوا من العقاب، حسب قوله.

    واختتم مختار الرحبي تغريداته بالقول:”سيكتب التاريخ أن دولة طارئة اسمها الإمارات دخلت اليمن من أجل دعم الشرعية وإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي لكنها دعمت انقلاب اخر وقامت بقصف قوات الشرعية،سيكتب التاريخ هذه الخيانة وسيرتبط اسم هذه الدولة الطارئة بكل جريمة غدر قادمة .”

     

    هذا وأدانت وزارة الدفاع اليمنية اليوم، الخميس، القصف الجوي الإماراتي الذي تعرضت له قواتها في المنطقة الواقعة بين أبين وعدن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

    وقال بيان مشترك صادر عن وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، إن القصف أدى إلى “سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بينهم مدنيون”.

    وحمل البيان مسؤولية القصف إلى “المتسببين في الاستهداف المتعمد والسافر، الخارج عن القانون والأعراف الدولية والمهمة التي أتوا من أجلها”، في إشارة إلى الإمارات.

    وطالب البيان، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والسعودية، بمحاسبة “المتسببين في ذلك والمستهترين بدماء أبناء اليمن”.

    وأيد البيان الحكومة في مطالبتها الإمارات بوقف كافة الدعم المالي والعسكري للتشكيلات العسكرية الخارجة عن سيطرة الدولة.

    وقبل ساعات أعلنت الخارجية اليمنية، سقوط قتلى وجرحى عسكريين ومدنيين، جراء غارة جوية إماراتية استهدفت القوات الحكومية في مدينتي عدن وأبين.

    وصباح الأربعاء، تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على كامل محافظة أبين، المحاذية لمدينة عدن، بعد دحر قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعومة إماراتيًا.

    وعقب سيطرتها على أبين، توجهت القوات الحكومية إلى مدينة عدن، وبعد ساعات أعلنت تحريرها من المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله..

    “احتلال رسمي” .. الإمارات تجبر سكان سقطرى على الشراء بالدرهم الإماراتي!

  • ناصر الدويلة يدعو لاقتحام سجون الإمارات السرية بعدن وتحرير المعتقلين بعد سيطرة قوات الشرعية عليها

    ناصر الدويلة يدعو لاقتحام سجون الإمارات السرية بعدن وتحرير المعتقلين بعد سيطرة قوات الشرعية عليها

    وطن – قال السياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة، معلقا على استعادة قوات الشرعية سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن إنه يجب على قوات الشرعية الآن فرض سيادتها على السجون السرية التي كانت تديرها شركات أمنية أجنبية بعدن، في إشارة لسجون الإمارات السرية هناك.

    ودون “الدويلة” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) دون التصريح باسم الإمارات ما نصه:”على قوات الشرعية الآن فرض سيادتها على السجون السرية التي كانت الشركات الامنية الاجنبية و قوات بن بريك والعيدروس تعتقل و تعذب فيها احرار اليمن من الرجال والنساء وحتى الاطفال”

    وتابع:”انقذوا السجناء من الهلاك يا شعب اليمن العظيم لا قوة اليوم بعد الله تعلوا على سيادتكم على كل ارضكم وشعبكم”

    وشدد السياسي الكويتي في تغريدة أخرى على أنه يجب الحرص على تأمين هذه السجون السرية لأن “من فيها هم خيرة ابناء اليمن وعلى القوى الوطنية اليمنية مساعدة الشرعية بالتحرك المباشر لتامين تلك السجون”

    وأضاف:”لاتتركوا الاحرار تموت محبوسه ولا تسمحوا لأيا كان اعتقال رجال ونساء اليمن تحت اي حجه لاسيادة على ارض اليمن لغير اهله انقذوا ابناءكم وبناتكم”

    أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا اليوم، الأربعاء، أنها استعادت السيطرة على القصر الرئاسي في عدن وكامل المحافظة من الانفصاليين الجنوبيين، بحسب وزير الإعلام معمر الإرياني.

    وكتب الإرياني في تغريدة على تويتر أن ضباط وأفراد ألوية الحماية الرئاسية تمكنوا من تأمين قصر المعاشيق في عدن وأن “والجيش الوطني والأجهزة الأمنية يفرضون سيطرة كاملة على مديريات محافظة عدن”.

    ويأتي هذا بعد نحو ثلاثة أسابيع على سيطرة الانفصاليين التابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي على عدن، التي تعد العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014.

    كما يأتي دخول القوات الحكومية إلى عدن بعد استعادتها السيطرة على محافظة أبين.

    من جانبه، أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك في تغريدة على تويتر أن “عودة الدولة إلى عدن انتصار لجميع أبناء الشعب. يدنا ممدودة وقلوبنا مفتوحة، وجهنا بحزم بحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أمن الناس ومنع أي شكل من أشكال الفوضى”.

    ويقول متابعون للشأن اليمني إن الانفصاليين الجنوبيين يتلقون دعما وتدريبا من دولة الإمارات، علما بأنها الشريك الرئيسي في التحالف العسكري الداعم للحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين المقربين من إيران.

    ويرى محللون أن القتال بين حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا والانفصاليين قد يعكس “تصدعا أوسع” بين الرياض وأبوظبي.

  • وزير يمني يكشف عن 3 محاولات انقلابية نفذتها الإمارات لتصفية الدولة بجنوب اليمن.. هكذا “استغفلت” مخابرات ابن زايد السعودية

    وزير يمني يكشف عن 3 محاولات انقلابية نفذتها الإمارات لتصفية الدولة بجنوب اليمن.. هكذا “استغفلت” مخابرات ابن زايد السعودية

    وطن – اتهم وزير النقل اليمني صالح الجبواني الإمارات بأنها تمارس دور المحتل في اليمن، في وقت وصل فيه رئيس الحكومة معين عبد الملك إلى مدينة عتق مركز محافظة شبوة جنوبي اليمن.

    وقال الجبواني -في حوار مع قناة اليمن- إن “لدى الإمارات مشروع يمن مناطقي مفكك، وإن هناك إجماعا حكوميا على التخلي عنها”.

    وأعلن الوزير اليمني أن السعودية كانت إلى وقت قريب تتلقى تقاريرها عن الجنوب من المخابرات الإماراتية، لكنها الآن لديها رؤيتها الخاصة بفضل وجودها على الأرض، بحيث لم يعد هناك ما يسمى بالدور الموكل إلى الإمارات بتولي مهامها في أجزاء معينة من اليمن.

    وقال الجبواني إن “خطر إيران واضح، لكن دور الإمارات هو دور غادر في ثياب صديق”، مضيفا أن الإمارات تريد السيطرة على منابع الثروة وسواحل اليمن لتتحكم بالمشهد كله.

    وذكر أن هناك ثلاث محاولات انقلابية قامت بها الإمارات لتصفية الدولة في جنوب اليمن، مشيرا إلى أنها استغلت الغطاء السياسي للدولة اليمنية لتنفيذ مشروعها في الجنوب.

    وشدد وزير النقل اليمني على أن الإمارات كان لها “أجنداتها الخاصة” منذ أن جاءت إلى اليمن ضمن التحالف، معبرا عن أمله في أن تتخذ الرياض موقفا أكثر صرامة.

    وقال إنهم أبلغوا سفراء الدول الكبرى بتفاصيل انقلاب الإمارات على الدولة اليمنية، وإنهم في انتظار موقف شامل من جميع الدول حول ما يحدث في البلاد.

    وشرح أن “حزب الإصلاح شماعة أوجدتها الإمارات لكي تمرر أهدافها، علما بأنه حزب يؤمن بالشرعية وكل قيم الدولة”، وأوضح أنه تم إغلاق جميع خطوط الإمداد في عدن على القوات الحكومية عندما تم الانقلاب على الحكومة، وكان للإمارات دور مباشر في ذلك.

    وقال إن شخصا إماراتيا يدعى أبو راشد كان يتواصل مع وزير الداخلية عند انقلاب “عدن ويعرض عليه أن يسلم نفسه للحزام الأمني وسيقوم بتأمينه”.

    وبخصوص القتال في شبوة، أكد الجبواني أن الإماراتيين يشرفون على القتال في تلك المنطقة، وأن طائراتهم تمد المليشيات في حضرموت بالسلاح.

    وتزامنت تصريحات وزير النقل مع وصول رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك برفقة وفد وزاري، مساء الأحد إلى مدينة عتق مركز محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، حيث عقد اجتماعا بالحكومة بحضور محافظ شبوة محمد بن عديو.

    تُقدمه الإمارات على أنه المنقذ لليمن.. وزير يمني يفتح النار على طارق صالح و”عيال زايد”

  • قوات الشرعية اليمنية تدوس علم الإمارات بالأقدام بعد فرار ضباط ابن زايد من معسكرهم بشبوة

    قوات الشرعية اليمنية تدوس علم الإمارات بالأقدام بعد فرار ضباط ابن زايد من معسكرهم بشبوة

    وطن – تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ومقاطع مصورة، أظهرت سيطرة قوات الحكومة الشرعية اليمنية على معسكرات تابعة لقوات المجلس الانتقالي الانفصالي المدعومة إماراتيا في شبوة، بعد أن مُنيت بانتكاسة وهزيمة ثقيلة.

    وأظهر مقطع فيديو متداول جنود الحكومة اليمنية الشرعية وهم يدوسون علم الإمارات بالأقدام، بعد سيطرتهم على معسكر تابع للمجلس الانفصالي كان يضم جنود وضباط إماراتيين أيضا.

    الصحافي اليمني سمير النمري نشر الصورة على حسابه بتويتر وعلق:”في هذا اليوم الجميل داست قوات الحكومة الشرعية اليمنية على علم الامارات في أطراف مدينة عتق بمحافظة #شبوة”

    وتابع:”لتبدأ مرحلة جديدة من المقاومة الوطنية بعيدا عن الوصاية والاحتلال، أخبرناهم كثيرا لا تختبروا صبر اليمنيين.”

    وقال مصدر عسكري إن قوات الجيش اليمني استكملت السيطرة على جميع المواقع العسكرية التابعة للقوات المدعومة إماراتيا في مدينة عتق بمحافظة شبوة جنوب اليمن بعد السيطرة على مقر المجلس الانتقالي ومبنى الأمن السياسي ومبنى الأشغال العامة بمدينة عتق.

    وأضاف أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات الجيش والنخبة الشبوانية في الخطوط الدولية الرابطة بين شبوة وحضرموت من الجهتين الشرقية والشمالية لمدينة عتق.

    وأشار المصدر للسيطرة على مواقع المليشيات في الكريبية والجشم ومفرق الجابية في محيط المدينة.

    ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في شبوة أن قوات الجيش والأمن هاجمت “معسكر الشهداء” الذي تسيطر عليه قوات النخبة الشبوانية الممولة من الامارات، والذي يبعد عن مدينة عتق عشرة كيلومترات.

    وأشارت مصادر أخرى إلى أن القوات الحكومية هاجمت أيضا “معسكر مرة” خارج عتق، وقصفته بصواريخ الكاتيوشا، وأن هناك محاولات لاقتحامه، حيث يضم مخزنا ضخما للأسلحة والعتاد الذي أرسلته الإمارات للانفصاليين.

    وذكر مصدر عسكري للأناضول أنه في حال سيطرت قوات الجيش على “الشهداء ومرة” وهما آخر معسكرات النخبة الشبوانية قرب عتق، فإن قوات الشرعية تكون قد أمنت مركز المحافظة ومحيطها.

    وتكمن أهمية محافظة شبوة في مواردها الطبيعية حيث تضم حقولا ومنشآت نفطية، وميناءين إستراتيجيين يصدر منهما الغاز والنفط.

    ناصر الدويلة يدعو لاقتحام سجون الإمارات السرية بعدن وتحرير المعتقلين بعد سيطرة قوات الشرعية عليها

     

  • ابن زايد عزم على الانتقال للخطة “ب” ودعم انفصال الجنوب بكل قوته.. تغريدة لمستشار ابن زايد تفجر غضب اليمنيين

    ابن زايد عزم على الانتقال للخطة “ب” ودعم انفصال الجنوب بكل قوته.. تغريدة لمستشار ابن زايد تفجر غضب اليمنيين

    وطن – أثارت تغريدة لمستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، أعاد فيها تأكيده على دعمه وتأييده لانفصال جنوب اليمن تزامنا مع انقلاب عدن المدعوم إماراتيا، غضب العديد من النشطاء اليمنيين الذين هاجموه بشدة.

    ودون “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”الشمال شمال والجنوب جنوب ومن الصعب ان يندمجان بعد اليوم.” ـ في إشارة منه لدعم الإمارات انفصال اليمن وتأييده ـ

    وتتزامن تغريدة مستشار ابن زايد مع اتهام حكومة اليمن الشرعية الصريح للإمارات بدعم انقلاب عدن، وتمويل ميليشيات هاني بن بريك بالمال والسلاح.

    ويبدو بحسب محللين أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قد أدرك مؤخرا، أنه لن يتمكن من تحقيق هدفه باليمن بسبب دعم الإيران الكبير للحوثي ويئس من تنفيذ مخطط الاحتلال الإماراتي، فانتقل للخطة “ب” وهي ضرب اليمنيين ببعضهم البعض عبر دعم مخطط التقسيم واستغلال الصراع القبلي.

    “ابن زايد” يقود انقلابا جديدا في عدن.. تفاصيل مخطط إماراتي لتقسيم اليمن ونهب ثرواته!

    وقوبلت تغريدة الأكاديمي الإماراتي بهجوم عنيف من قبل متابعيه خاصة اليمنيين.

    وسخر منه أحد النشطاء بقوله:”و اليمن اليمن والامارات ستظل إمارات غير موحدة محتلة جزرها وتهرب لتعوض النقص في اليمن”

    بينما صفعه آخر برد ناري ذيله بـ”مواطن يمني”:”وأبو ظبي أبوظبي.. وعمان عمان، ومن يفكر في تفكيك اليمن سننتزع روحه من جسده”

    وتابع:”والأفضل للإمارات الابتعاد عن هذه الخطوة وإلا فسنعيدكم لأصلكم عمان، وستعود جيزان ونجران وعسير لليمن، وعليكم التفكير بجدية في الأمر.. مواطن يمني.”

    وكتب ثالث:”بلدكم ست مشيخات لم يسبق لهن ان كن دولة وتم عمل توليفة منهن وسموها الحمارات العربية المتحدة مع ان دبي دبي وابو ظبي ابو ظبي وكل من المشيخات لها تسميتها يربطهن اتحاد فدرالي واهي قابل للانفراط في اي لحظة اما اليمن جنوبا وشمالا جغرافيا وتاريخيا فهي ذات اسس راسخه”

    وطالب العديد من الإماراتيين بما فيهم عبدالخالق عبدالله حكومتهم بإعادة الجيش الإماراتي من اليمن بعد افتضاح مخطط عدن وفشل ابن زايد، وتحول الأمر لمطلب شعبي برز في وسم تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر الإمارات تحت عنوان “#إعادة_جنودنا_البواسل_للوطن”.

    وأكد ناشطون في ردودهم على وقوف محمد بن زايد وراء هذا الوسم، لاختلاق مبرر للانسحاب من اليمن وترك السعودية وحيدة لتقليل خسائر الإمارات الفادحة واتقاء هجمات الحوثي.

    وجاءت تغريدة للداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف عبر هذا الوسم لتؤكد بما لا تدع مجالا لشك وقوف الدولة ورائه.

    مخطط خبيث يقوده أبناء زايد في اليمن.. يخططون لعودة نظام صالح ويدعمون انفصال الجنوب