الوسم: عصابات

  • تقارير: خلايا مسلحة في غزة بدعم إماراتي وإشراف إسرائيلي تستهدف المقاومة

    تقارير: خلايا مسلحة في غزة بدعم إماراتي وإشراف إسرائيلي تستهدف المقاومة

    كشفت مصادر خاصة عن مخطط أمني خطير تقوده الإمارات بالتنسيق مع إسرائيل، يهدف إلى ضرب المقاومة الفلسطينية من داخل قطاع غزة. ووفقًا للتقارير، فإن خلايا مسلحة جديدة يجري تشكيلها في مناطق مختلفة من القطاع، أبرزها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بتمويل خارجي إماراتي وتسليح إسرائيلي مباشر.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلايا تضم عناصر من حركة فتح، من بينهم موظفون رسميون يتبعون للسلطة الفلسطينية في رام الله، ويشرف على قيادتهم ميدانيًا موظف مدني يتلقى تعليماته من ضابط إسرائيلي يُدعى “أبو رامي”، عبر تطبيقات مشفّرة لتبادل الأوامر.

    تتضمن مهام هذه المجموعات تنفيذ عمليات رصد، وخطف، وإطلاق نار مباشر على المقاومة، إلى جانب جمع معلومات حساسة لصالح الاحتلال، من بينها بيانات عن محتجزين داخل غزة. وقد عُثر بحوزة بعض عناصر الخلية على معدات ليلية وخوذات عسكرية إسرائيلية.

    ويُحاكي هذا النموذج ما سبق أن تم الكشف عنه من عصابات ممولة إماراتيًا، أبرزها مجموعة “ياسر أبو شباب”، في محاولات متكررة لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية وزعزعة الاستقرار الأمني، خدمة لأجندات خارجية تستهدف وحدة غزة ومقاومتها.

  • على خطى داعش.. رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل! (شاهد)

    على خطى داعش.. رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل! (شاهد)

    وطن- انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مخيف يظهر مسلحين من عصابات المخدرات يستخدمون المناجل لإعدام خمسة أعضاء من عصابة منافسة اعترفوا بابتزاز واختطاف السكان المحليين في مقاطعة موتوزينتلا ، تشياباس بالمكسيك.

    وبحسب صحيفة “ديلي ستار” التي نشرت تفاصيل الواقعة، فقد تم قطع رؤوس خمسة من قتلة عصابات المخدرات بوحشية من قبل خصومهم في فيديو شنيع لإعدامهم على غرار داعش .

    وأظهرت لقطات تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي الرجال وهم يعترفون بابتزاز واختطاف السكان المحليين في موتوزينتلا ، تشياباس في المكسيك ، بمساعدة ضباط الشرطة الفاسدين.

    وبحسب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي نشرت المقاطع ، تم التعرف على الرجال على أنهم قتلة من عصابة سينالوا .

    رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل
    رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل

    وتعتبر عصابة “سينالوا كارتل” أكبر منظمة لتهريب المخدرات في البلاد وكان يقودها تاجر المخدرات سيئ السمعة، جوكوين إلكابو جوزمان، حتى اعتقاله في عام 2016.

    وبحسب ما ورد اتهم القتلة بقتل ثلاثة رجال أعمال في تشياباس.

    ووفقا للصحيفة البريطانية، فإنه ليس من الواضح إلى أي كارتل ينتمي القتلة، حيث أنه من المعروف أن كارتل Jalisco New Generation Cartel (CJNG) ، هو الكارتل الوحيد الذي ينافس كارتل “سينالوا” من حيث الحجم ، ووجوده في تشياباس، في حين أنه يمكن أن ينتمي الرجال أيضًا إلى مجموعة محلية.

    رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل
    رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل

    وفي أحد المقاطع ، اعترف أحد الأسرى قائلاً: “كنا نعتقل مواطنين لدى الوزارات وشرطة الدولة والقطاع ، وذلك لأننا اتفقنا معهم ، وكنا نتقاضى رواتب منهم كل شهر”.

    وأضاف:”كنا نختطف الأشخاص من الشركات. وكذلك خطف الأفراد من مواقع بيع المخدرات حيث يتم بيع الماريجوانا والكوكايين. حتى يعلوا معنا. اختفى كل من لا ينضم إلينا. وكنا نعمل بهذه الطريقة من أجل جعل مواطني موتوزينتلا يدفعون لنا ابتزازًا “.

    ووفقا للفيديو، وفي ثانية واحدة يُرى الجلادين وهم يقطعون أعناق الأسرى بالمناجل في وقت واحد، حيث استغرق الأمر برمته 26 ثانية لقطع رأسهم تمامًا ، ورفع رؤوسهم عالياً بعد أن فصلوها عن أجسادهم.

    رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل
    رجال عصابات يجزون رؤوس 5 من عصابة منافسة بالمناجل

    وبحسب الفيديو، التفت أحدهم وهو يمسك برأسه ، إلى الكاميرا ويقول: “هذا يخرج إلى كل ابن ساقطة من مسلحي سينالوان الذين يحاولون المجيء ليقتلوا هنا”.

    وأضاف قائلا: “مدينة موتوزينتلا لديها بالفعل ساحة ، لها مالكها أنتم أبناء العاهرات. احصلوا على f * k من هنا أيها f * kers”.

    وتابع قائلا: “أبناء العاهرات القادمون الذين يحاولون القدوم إلى هنا سيواجهون مصيرًا أسوأ من هذا.”

  • على طريقة رجال العصابات .. هكذا اختطف سعوديان عاملاً من محطة محروقات وهذا ما فعلوه معه

    وطن- على طريقة رجال العصابات، اختطف شخصان عاملاً آسيوياً من محطة للمحروقات، في حيّ النقرة بمدينة حائل شمال غرب السعودية.

    تونس: نهارا تشتعل بمظاهرات مشروعة وليلا تنتشر العصابات وسط حيرة من يقف وراءها.. هل هي الثورات المضادة؟

    وأظهر تسجيل كاميرا مراقبة داخل المحطة، العامل وهو يقوم بتزويد إحدى المركبات بالوقود، قبل أن يترجل منها سائقها وآخر كان يجلس في المقعد الخلفي، ويقومان بإجباره على ركوب السيارة، ثم الفرار من المحطة .

     

    وقالت حسابات سعودية على “تويتر” إنّ اللصوص سلبوا من عامل المحطة مبلغاً يقدّر بـ 5 آلاف ريال سعودي، وهاتفه الجوال، ثم أنزلاه في حي المطار، واختفيا عن الأنظار.

  • وصف تركي الحمد للمملكة بأنها دولة عصابات ومافيا يعود إلى الواجهة بعد بيان النيابة السعودية

    وصف تركي الحمد للمملكة بأنها دولة عصابات ومافيا يعود إلى الواجهة بعد بيان النيابة السعودية

    بعد اعتراف النيابة العامة السعودية بأن عملية قتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي تم التخطيط لها مسبقا من قبل فريق الاغتيال، أعاد ناشطون تداول مقطع فيديو للكاتب السعودي المقرب من الديوان الملكي تركي الحمد يؤكد فيه بأن الدولة التي تقوم بمثل هذا العمل تتنفي عنا صفة الدولة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد أوضح “الحمد” في محاولته إلصاق تهمة قتل “خاشقجي” بدولة قطر في بداية الأزمة، إن الدولة التي تقوم بمثل هذا الفعل تنتفي عنها صفة الدولة.

     

    وأضاف:” هذا شغل عصابات.. هذه اعمال مافيا ماهي أعمال دولة.. مافيا تتخلص من أعدائها بهذا الشكل”.

     

    وأكد على أن هذا الفعل يعني أن عصابة تحكم دولة وتحكم شعب.

     

    أعلنت النيابة العامة السعودية نتائج تحقيقاتها في قضية مقتل جمال خاشقجي، وقالت إن الفريق الذي أرسل إلىإسطنبول كان يسعى لإعادة خاشقجي إلى السعودية، لكن الواقعة انتهت بقتله وتقطيع جثته وتسليمها إلى متعاون تركي.

     

    وأعلنت النيابة “توجيه التهم إلى 11 شخصا من الموقوفين في قضية مقتل جمال خاشقجي وعددهم 21″، وطالبت بقتل “من أمر وباشر الجريمة منهم وعددهم خمسة أشخاص، وإيقاع العقوبات الشرعية على البقية”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

     

    وعرض وكيل النيابة شلعان الشلعان نتائج التحقيقات في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، وقال إنه “تم التوصل إلى أسلوب الجريمة وهو عراك وشجار وتقييد وحقن المواطن المجني عليه بإبرة مخدرة بجرعة كبيرة أدت إلى وفاته يرحمه الله”.

     

    وأوضح الشلعان أن الواقعة بدأت يوم 29 سبتمبر/أيلول 2018 عندما “صدر أمر باستعادة المجني عليه بالإقناع، وإن لم يقتنع يعاد بالقوة”.

     

    وقال وكيل النيابة إن الآمر بإعادة خاشقجي هو نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق، في إشارة إلى اللواء أحمد عسيري الذي أقيل من منصبه يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالتزامن مع أول اعتراف رسمي سعودي بمقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

     

    وأضاف أن اللواء عسيري أصدر أمره إلى قائد المهمة الذي “شكل فريقا من 15 شخصا لاحتواء واستعادة المواطن المشار إليه يتشكل من ثلاث مجموعات: تفاوضية، استخبارية، لوجستية”، مشيرا إلى أن الآمر بقتل خاشقجي هو رئيس مجموعة التفاوض.

     

    وأوضح الشلعان أن قائد المهمة تواصل مع متعاون في تركيا لتجهيز مكان آمن إذا تطلّب الأمر إعادة خاشقجي بالقوة، لكن رئيس مجموعة التفاوض تبيّن له “بعد اطلاعه على الوضع داخل القنصلية تعذّر نقل المواطن المجني عليه إلى المكان الآمن في حال فشل التفاوض معه، فقرر أنه في حال الفشل في التفاوض أن يتم قتله، وتم التوصل إلى أن الواقعة انتهت بالقتل”.

     

    وذكر أنه تم التوصل إلى “الآمر والمباشرين للقتل وعددهم خمسة أشخاص اعترفوا بذلك وتطابقت أقوالهم”. وأضاف أنه تمت “تجزئة” الجثة من قبل المباشرين للقتل ونقلها إلى خارج مبنى القنصلية.

     

    وأشار وكيل النيابة إلى أن من أخرجوا الجثة من القنصلية هم خمسة أشخاص، لكن من سلمها إلى المتعاون المشار إليه هو شخص واحد. وأضاف أنه تم التوصل إلى “صورة تشبيهية للمتعاون الذي سلمت له الجثة بناء على وصف من قام بالتسليم”.

     

    ويتناقض ذلك مع ما أعلنه المدعي العام التركي في إسطنبول يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في ختام زيارة النائب العام السعودي سعود المعجب إلى تركيا، إذ قال إن الأخير نفى له وجود متعاون محلي في تركيا تسلّم الجثة.

     

    وقال الشلعان إن شخصا واحدا من الفريق السعودي عطّل الكاميرات الأمنية في مبنى القنصلية، وإنه “تم التوصل إلى من قام بلبس ملابس المجني عليه ورميها بعد خروجه في إحدى الحاويات، ومنها ساعته ونظارته، وتم التوصل إلى من رافقه (وعددهم شخصان)”.

     

    وأشار إلى أن قائد المهمة “تواصل مع أخصائي في الأدلة الجنائية بهدف مسح الآثار الحيوية المترتبة عن العملية إذا تطلّب الأمر إعادته (خاشقجي) بالقوة، وتم ذلك بشكل فردي دون علم مرجع الأخصائي المشار إليه”.

  • ترامب يصف المهاجرين غير الشرعيين بالحيوانات: “ليسوا بشرا”

    ترامب يصف المهاجرين غير الشرعيين بالحيوانات: “ليسوا بشرا”

    وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عصابات المهاجرين غير الشرعيين في بلاده بـ “الحيوانات”، حسبما جاء في مقطع فيديو نشرته رويترز ووسائل إعلام أمريكية.

     

    وفي اجتماع حول قضايا الهجرة في البيت الأبيض، الخميس، قال ترامب إن إدارته تعكف الآن على ترحيل المهاجرين غير الشرعيين المتورطين في جرائم عنف.

     

    وأضاف ترامب، في مقطع مصور للاجتماع: “لدينا أشخاص يأتون إلى بلادنا -أو يحاولون الدخول إليها، نحن نمنع كثيرا منهم من الوصول- لكننا نطردهم خارج البلاد. لن تصدقوا مدى سوء هؤلاء. إنهم ليسوا بشرا. هم حيوانات”.

     

    ولم تكن هذه المرة الأولى التي يصف فيها مهاجرين في بلاده بألفاظ مسيئة.

     

    ويقول المحلل السياسي والصحفي في واشنطن بوست، روبرت كوستا، في تعليق له على تويتر: “الرئيس ترامب استخدم عبار (حيوان) مرة أخرة، وهي الوصف الذي استخدمه في عام 2015.”

     

    وفي بداية عام 2018، قال ترامب خلال زيارة مشرعين أمريكيين للبيت الأبيض لمناقشة مقترح للهجرة: “لماذا يأتي إلينا مهاجرون من بلاد قذرة؟”، في إشارة إلى المهاجرين من الدول الأفريقية.

     

    وأعربت بعثة الاتحاد الافريقي في العاصمة الأمريكية واشنطن، حينئذ، عن “صدمتها ورفضها وغضبها” من تصريحات ترامب مؤكدة أن الإدارة الأمريكية لا تفهم الأفارقة.

     

    وفي يونيو/حزيران 20165، وصف ترامب المهاجرين المكسيكيين بـ “المغتصبين” و”القتلة”.

     

    لكن الرئيس المكسيكي، أنريكي بينا نيتو، قال في رده على تصريحات ترامب، إن خطاب ترامب خلال الانتخابات يشبه “خطاب الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر”.

     

    وأصر ترامب على أن المكسيك هي التي ستتحمل كلفة بناء الجدار، وهو أمر رفضه الرئيس نيتو رفضا قاطعا في خطابات كثيرة.

  • فرّوا إلى جبهات أخرى.. “نيويورك تايمز”: “داعش” لم يُهزم ومقاتلوه يتأهبون لجولة قتال جديدة

    فرّوا إلى جبهات أخرى.. “نيويورك تايمز”: “داعش” لم يُهزم ومقاتلوه يتأهبون لجولة قتال جديدة

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا موسعاً, سلطت الضوء فيه على تقارير استخبارية أمريكية وغربية تتحدث عن فرار آلاف مقاتلي تنظيم الدولة من سوريا، وهم بانتظار ما قالت إنه جولة قتال جديدة.

     

    وأكّدت الصحيفة أن كثيراً من مقاتلي التنظيم فرّوا من سوريا باتجاه جبهات أخرى، على حدّ وصف تلك التقارير، وأن بعضهم استقرّ قرب دمشق، بعد أن تسلّلوا من مواقع القتال، ما يعني “أن الحديث عن هزيمة التنظيم ما زال أمراً مبكّراً”.

     

    وحسب تلك التقارير، فإن المقاتلين فرّوا من مواقع القتال إلى الجنوب والغرب من خلال خطوط جيش النظام، إذ تمكّنوا من التسلّل، مشيرةً إلى أن “الكثير منهم بانتظار الأوامر التي يمكن أن تأتيهم من قادتهم عبر رسائل مشفّرة”.

     

    وتؤكّد التقارير الاستخباريّة أن مقاتلي التنظيم دفعوا آلاف الدولارات للمهرّبين من أجل إجلائهم خارج الحدود إلى تركيا، ومن هناك انطلق الكثير منهم في رحلة العودة إلى أوطانهم، خاصة إلى أوروبا، بحسب ترجمة “الخليج أونلاين”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن التقييمات الاستخباريّة جاءت على الرغم من حديث وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، عن أن قوات التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) تعمل من أجل تطويق مقاتلي التنظيم وإبادته.

     

    وفي هذا الإطار قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي، كريستين نيلسن، في تصريحات صحفية الأسبوع الماضي: إن “الجهاديين يسيرون تحت الأرض بحثاً عن ملاذات آمنة”، مبيّناً أن الكثير منهم عادوا إلى بلدانهم الأصلية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى حديث الجنرال بول جي سيلفا، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي قال للصحفيين، الأسبوع الماضي: “إن قيادة تنظيم الدولة ما زالت موجودة وتعمل، خاصة عبر مواقع التواصل من خلال شبكة سرية من المقاتلين”.

     

    وأشار سيلفا إلى أنه “على الرغم من استمرار عمل التنظيم فإنه لم يعد قوياً كما كان سابقاً”، خاصة بعد هزيمته في الموصل شمال بغداد، على يد الجيش التركي المدعوم من التحالف الدولي.

     

    وفي الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحرير كافة الأراضي التي كان يسيطر عليها “داعش” في العراق وسوريا، فإن مسؤولي الجيش والمخابرات يرون أن التنظيم ما زال “مُلهماً”، ويمكن أن يوجه أتباعه للقيام بهجمات مسلّحة.

     

    ويقول محللون إن التنظيم بعد أن فقد الأراضي التي كان يسيطر عليها سيلجأ إلى حرب العصابات من أجل ترهيب المدنيين، مشيرين إلى أنه سيتحوّل إلى منظّمة سرّية تعمل بشكل أكبر على تكتيكات غير متماثلة، مثل التفجيرات الانتحارية، كما حصل في بغداد خلال الفترة الماضية.

     

    ولا يُعرف على وجه الدقة عدد المقاتلين الذين فرّوا من مواقع القتال في سوريا أو العراق، والذين يُعتقد أن بعضهم اتّجه إلى الصحراء بين البلدين، لكن الاستخبارات الأمريكية والغربية تشير إلى أن أعداد الذين فرّوا يمكن أن تصل إلى آلاف المقاتلين.

     

    وبحسب التقارير والتقييمات الاستخباريّة التي أوردتها الصحيفة، فإن عدد من توافد إلى العراق وسوريا من أجل القتال في صفوف التنظيم يصل إلى 40 ألف مقاتل، قدموا من 120 بلداً حول العالم.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن “الكثير منهم قُتلوا خلال المعارك التي خاضها التنظيم، لكن الآلاف منهم أيضاً فرّوا إلى مواقع جديدة استوطنوا بها؛ مثل ليبيا والفلبين”.

     

    أما بالنسبة إلى المقاتلين الذين عادوا إلى أوروبا وشمال أفريقيا، فإن أعدادهم أصغر بكثير مما كان متوقّعاً، كما أن هناك أعداداً أخرى تم إلقاء القبض عليها من قبل القوات الكردية (شمالي سوريا) المدعومة (عسكرياً) من الولايات المتحدة الأمريكية.

  • ملايين الدولارات دفعت لعصابات مسلحة.. مسؤول يمني: أسلحة إماراتية وصلت للقاعدة والحرب ضد التنظيم وهمية

    كشف مسؤول أمني يمني أن دولة الإمارات العربية المتحدة مولت ميليشيات غير نظامية خارج مؤسسات الحكومة الشرعية، مشيرا إلى أن أبو ظبي تعمل وفقاً للأجندة الأمريكية على خلاف أهداف تحالف إعادة الشرعية في اليمن.

     

    وذكر المسؤول اليمني الذي طلب حجب اسمه في تصريحات لصحيفة «القدس العربي» اللندنية أن «دولة الإمارات وزعت أسلحة على تنظيمات وجماعات مسلحة مختلفة في الجنوب»، مضيفاً أنها «دعمت الحزام الأمني الخاضع لسيطرتها، وهي ميليشيات لا تخضع لتوجيهات وزارة الداخلية اليمنية». وأضاف أن الإماراتيين دعموا مدير أمن عدن شلال شايع «الذي لا يدين بالولاء للحكومة، ولكنه مع عيدروس الزبيدي (محافظ عدن المقال) يتبعان (نائب الرئيس اليمني الأسبق) علي سالم البيض»، الذي يدعو إلى تقسيم اليمن، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 1990.

     

    ونوه المسؤول اليمني أن أبوظبي «سلّحت خلال الفترة الماضية مجاميع مسلحة مختلفة التوجهات لغرض إطالة أمد النزاع في الجنوب، وأعطت أسلحة لمجاميع سلفية وللحزام الأمني بصورة خارجة عن التنسيق مع الحكومة اليمنية». محذراً من أن «أبوظبي تريد أن يكون اليمن على شاكلة النموذج الليبي، بتفريخ جماعات مسلحة متصارعة لتبقى هي الطرف الأقوى»، حسب قوله.

     

    وفي أول تصريح من نوعه كشف المسؤول الأمني أن «بعض السلاح الذي توزعه الإمارات في جنوب اليمن وصل إلى بعض عناصر القاعدة بطريقة غير مباشرة بحكم اختراق القاعدة لبعض الميليشيات السلفية التي سلحتها الإمارات في عدن».

     

    وشدد على أن أبوظبي «دعمت بالسلاح ميليشيات عيدروس الزبيدي (محافظ عدن المقال)، وشلال شايع (مدير أمن عدن)، ومجاميع سلفية مختلفة» وأنها دفعت مبالغ مالية لعصابات مسلحة كانت تسيطر على بعض الدوائر الحكومية لإخلاء هذه الدوائر مع القدرة على إخراج تلك العصابات بالقوة.

     

    وبعد اغتيال مدير أمن مديرية «رصد» في محافظة أبين، جنوب البلاد الإثنين، تعالت الأصوات المطالبة بكف تسليح الإمارات للميليشيات، وتعليقاً على الحادثة، كشف المسؤول الأمني أن «ميليشيات تتبع الإمارات مسؤولة عن عدد من الاغتيالات التي طالت مسؤولين أمنيين ومدنيين في عدن في الفترة الأخيرة».

     

    ونوه إلى أن «اغتيال حسين قماطة مدير أمن مديرية رصد في أبين على يد قوة تابعة لأمن مدينة عدن يدخل في سياق تصفية حسابات تجري بغطاء إماراتي».

     

    مضيفاً أن ذلك «جاء لتوجيه رسالة لقبائل يافع التي ينتمي إليها قماطة، حاولت التقرب من الرئيس اليمني ومن الحكومة الشرعية»، مضيفاً أن «الدور القادم على قيادات أكبر»، حسب تعبيره.

     

    وصرح أن «معارك الإمارات في الجنوب ضد تنظيم القاعدة هي معارك وهمية، حيث ينسحب التنظيم قبل دخول القوات التابعة للإمارات، ويختفي معظم عناصره من المشهد، ويتم السماح لهم بالانسحاب بعرباتهم العسكرية إلى الجبال أو الصحراء، دون استهداف، كما حصل في شبوة وحضرموت»

     

    وحول تحالف الإمارات مع المملكة العربية السعودية ضمن ما يسمى بـ»تحالف دعم الشرعية في اليمن»، أكد المصدر الأمني أن «سياسة أبوظبي في اليمن أقرب إلى الأجندة الأمريكية منها إلى أهداف التحالف العربي في إعادة الشرعية إلى البلاد».

     

    وقال إن “تنسيقاً عالياً يتم بين الإماراتيين والأمريكيين في الجنوب، وإن الإمارات أقرب إلى توجهات الإدارة الأمريكية منها إلى توجهات السعودية”، على حد قوله.

     

    وتنفي أبوظبي هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، وتعتبرها اتهامات صادرة عن “تيارات متضررة” من مشاركة الإمارات في التحالف العربي من أجل إعادة الشرعية. ويرى قطاع مناصر لسياسات أبوظبي أن دولة الإمارات اصطدمت بالفعل مع تنظيم القاعدة وطردته من حضرموت، مستدلين بتهديد التنظيم لاستهداف مصالح الإمارات جراء إخراجه من هذه المدن التي تشهد وضعا أمنيا واقتصاديا أفضل من بقية المدن التي لا يزال يسيطر عليها الانقلابيون، على حد تعبيرهم.

     

    وبشأن ليبيا، فإن أبوظبي استضافت مؤخرا اجتماعا نادرا بين اللواء المنشق خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق المعترف فيها دوليا فايز السراج للبحث عن حل سياسي للأزمة الليبية.

  • “عديمات الرحمة” .. إليكَ أخطر 10 مجرمات في العالم لن تصدق ارتكابهن هذه الفظائع!

    إذا كنت تعتقد أن عالم الجريمة حكراً على الرجال فقط، فأنتَ مُخطئ. فهناك نساء باستطاعتهن أن يكنّ قاسيات القلوب وعديمات الرحمة أيضاً، مما يأهلهنّ ليكن أخطر المجرمات في العالم.

     

    عددٌ من هؤلاء المجرمات، يتزعمن شبكات ترويج المخدرات وغسيل الأموال، وعصابات القتلة المأجورين، والهجرة غير الشرعية، ومنهنَ أخريات عملن كجاسوسات.

     

  • معارض سعودي بارز يكشف دور حكام الإمارات في بيع الجزر لإيران وعلاقتهم بالمخدرات

    معارض سعودي بارز يكشف دور حكام الإمارات في بيع الجزر لإيران وعلاقتهم بالمخدرات

    شن المعارض السعودي، الدكتور محمد المسعري هجوما عنيفا على حكام الإمارات واصفا إياهم بالخونة والبياعين الذي باعوا الجزر الإماراتية “طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى لإيران”، مؤكدا بأنها كانت تابعة لحاكم رأس الخيمة ومن ثم باعها لشاه إيران، محمد رضا بهلوي.

     

    وقال “المسعري” في مقطع فيديو بثه عبر قناته على “اليوتيوب”، موجها حديثه لحكام الإمارات مستنكرا” تقولون ما بعتوها..استحوا على وجهكم”، متهما إياهم بتجارة المخدرات مع وكالة المخابرات الامريكية CIA.

     

    واكد “المسعري” بأن وكالة المخابرات الامريكية هي والإمارات هما من اكبر تجار المخدرات، موضحا بأن ما يروج حول تجار المخدرات في أمريكا الجنوبية كذب، وليسوا إلا تجارات “ثانويين”، مشددا بأن تدخل الإمارات في مالي قبل ثلاثة أعوام لم يكن إلا لأن خط المخدرات لأوروبا يمر عن طريق مالي، فكان الهدف تأمين هذا الخط، على حد قول المسعري.

     

    وتوجه “المسعري” للشعوب قائلا: “صحصحوا على أنفسكم..انتم لستم محكومين من حكام أو حتى ملوك مثل ملوك أوروبا المستبدين، بل أنتم محكومين من عصابات مثل عصابات المافيا وألعن”.

     

    وأكد بأنه على الرغم من كون تجار المخدرات وعصابات المافيا فيها من الشر، إلا أن لديها من المواثيق والشرف الذي يجعلها تتفوق على “آل سعود”، موضحا أنه لو تم سجن أحد أفراد هذه العصابات المتواجد مثلها في أمريكا حتى الآن، فإن زوجته تصبح مقدسة ولا يستطيع أحد الاقتراب منها، ومن يفعل يتم معاقبته بقطع “عضوه الذكري”، مؤكدا بأن هذا الامر غير موجود عند “آل سعود” وما يتم بينهم من زنا المحارم، بحسب وصفه.

     

  • عبر مخازن الأسلحة وحرب العصابات.. هكذا تخطط إيران لاستهداف البحرين مما أقلق أمريكا

    عبر مخازن الأسلحة وحرب العصابات.. هكذا تخطط إيران لاستهداف البحرين مما أقلق أمريكا

    حذّرت صحيفة “واشنطن بوست” من مخطّط إيراني خطير يستهدف البحرين؛ استنادًا إلى تقارير أمنية موثوقة تتحدّث عن خُطط طويلة الأجل للحرس الثوري في البحرين، وهو ما وصفته الصحيفة بالأدلة المتزايدة على دعم إيران وتمويل المسلحين في البحرين.

     

    وقالت الصحيفة: “إن هناك أدلة متزايدة على دور إيران في دعم حركات مسلحة وخلايا مسلحة وتمويلها، تستهدف الأمن البحريني، وهو ما أقلق أمريكا وعديدًا من الدول الغربية”، وفقًا للصحيفة.

     

    وتابعت -فيما يتعلق بالمخطط الإيراني الكبير- بالقول: “إن اكتشاف مخازن ومخابئ الأسلحة يُظهر بوضوح مؤشرات إلى وجود خلايا مسلحة تمّ زرعها في البحرين منذ سنوات للتحرُّك وفقًا لهذا المخطط”.

     

    ويرى مراقبون أن هناك تهديدًا متناميًا على نحو متزايد على هامش الاحتجاجات التي شهدتها المملكة الخليجية -حليفة الولايات المتحدة- قبل سنوات عدة؛ حيث يتمثل هذا التهديد في وجود خلايا مسلحة تسليحًا ثقيلًا مقدّمًا ومموّلًا من إيران، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

     

    وعرضت الصحيفة منجزات السلطات البحرينية بالقول: “إن السلطات الأمنية البحرينية اكتشفت عام 2015 مصنعًا ضخمًا لتصنيع القنابل داخل مبنى سكني، وقامت على أثر ذلك باعتقال عددٍ من المشتبه فيهم وهم على صلة بالحرس الثوري الإيراني”.

     

    وبحسب ما ذكرت وزارة داخلية البحرين -في هذا الوقت- فإن المكان تمّ تجهيزه لاستيعاب شبكة موسعة من المخابئ تحت أرض المبنى السكني، وعُثر في المكان على عددٍ من المخارط والمكابس التي تُستخدَم في صُنع قذائف خارقة للدروع، إلى جانب العثور على متفجرات من نوع سي 4 وجميع هذه القطع تصنيع خارجي.

     

    وكشفت أنها حصلت على نسخة من تقرير سرّي قدّمه محققو البحرين إلى مسؤولين أوروبيين وأمريكيين في الخريف الماضي؛ يقدم تفاصيل جديدة عن ترسانة الأسلحة التي تمّ العثور عليها في دهمٍ متعدّد حدث بشكل متفرق على مدار ثلاث سنوات.

     

    وقال التقرير: “إن أغلب هذه الأسلحة لم تشاهد أبدًا في البحرين، وإن مخابئ الأسلحة قد تمثل تغييرًا في قواعد اللعبة، وهو ما يعني مخططًا لإثارة حرب عصابات طويلة، أو محاولة عسكرية لإحداث تحوُّل في البحرين.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن جهود الحرس الثوري لبناء شبكة واسعة من المسلحين والخلايا المسلحة لا تستهدف البحرين فقط؛ بل هناك مخطّطات متعدّدة تستهدف عديدًا من الدول العربية بما فيها العراق وسوريا واليمن وغيرها.

     

    ونقلت عن مسؤول بالمخابرات الأمريكية -يتمتع بخبرة طويلة في البحرين- قوله: “إننا نشهد مزيدًا من الدلائل على جهود إيران الرامية إلى زعزعة الاستقرار هناك”.