الوسم: عماد أديب

  • عماد أديب يثير الجدل بلقاء تطبيعي مع لابيد على “سكاي نيوز عربية”

    عماد أديب يثير الجدل بلقاء تطبيعي مع لابيد على “سكاي نيوز عربية”

    أثار الإعلامي المصري عماد الدين أديب عاصفة من الجدل بعد ظهوره في مقابلة خاصة مع زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد، بُثّت عبر شاشة “سكاي نيوز عربية”، في مشهد وُصف بأنه “تطبيع ناعم” يُغلف بواجهة إعلامية.

    اللقاء، الذي اتسم بالودّ والابتسامات، أثار انتقادات واسعة عبر منصات التواصل، إذ بدا أقرب إلى جلسة حميمية منه إلى حوار سياسي، وسط تجاهل تام لممارسات الاحتلال في غزة، وسماح للابيد بتمرير تهديداته دون اعتراض أو مساءلة.

    شبكة “سكاي نيوز عربية”، التي يديرها الإعلامي اللبناني نديم قطيش، بدت بدورها في موقع المروّج للقاء، ما اعتبره مراقبون “احتفاءً غير مبرر بزعيم الاحتلال السابق”، خصوصًا في ظل توقيت الحرب الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين.

    ردود الفعل لم تتأخر؛ فقد عبّر صحفيون ومواطنون عرب عن رفضهم لما وصفوه بـ”طعنة في قلب القيم الوطنية”، فيما أعادت نقابة الصحفيين التأكيد على موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التطبيع الإعلامي، واعتبرت الخطوة “جريمة مهنية وإنسانية”.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة مواقف سابقة لأديب وُصفت بالمثيرة للريبة، أبرزها زياراته المتكررة لتل أبيب منذ عام 1996، ما يعزز، بحسب متابعين، ولاءه لأجندة سياسية تتماشى مع سياسات الإمارات التطبيعية.

  • تطبيع إعلامي.. عماد الدين أديب.. من الإمارات إلى تل أبيب

    تطبيع إعلامي.. عماد الدين أديب.. من الإمارات إلى تل أبيب

    وطن – أثارت زيارة الإعلامي عماد الدين أديب إلى تل أبيب موجة غضب كبيرة في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث أجرى حواراً مع الباحث الإسرائيلي إيتامار رابينوفيتش المعروف بدوره في المفاوضات السورية الإسرائيلية خلال التسعينيات.

    أعلن عدد من الصحفيين والنشطاء رفضهم للتطبيع الذي يمثله هذا اللقاء، مؤكدين إدانة التطبيع الإعلامي مع الكيان الصهيوني.

    تبرأت نقابة الصحفيين المصريين من أديب وأوضحت أنه ليس عضواً فيها منذ سنوات، مشددة على موقفها الثابت ضد التطبيع.

    ,كشف عماد أديب أنه سبق له زيارة إسرائيل أكثر من خمس مرات منذ عام 1996، وهو ما أثار استغراب العديد من المتابعين الذين انتقدوا تكرار زيارته للكيان المحتل، خاصة في ظل استمرار جرائمه بحق الفلسطينيين في غزة والضفة.

    وجاء الحوار تحت عنوان: “عماد الدين أديب يبحث في تل أبيب عن أسرار سقوط الأسد”، حيث أعلنت القناة في أكتوبر/ تشرين الأول  الماضي عن انضمام أديب إليها لتقديم برنامج حواري حول أهم القضايا الراهنة.

    وأثار الحوار جدلا واسعا واتهامات لأديب بالتطبيع، في وقت تحظر نقابة الصحافيين المصريين أي أشكال للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1980.

    وكتب محمود كامل، مقرر لجنة الحريات في نقابة الصحافيين المصريين على صفحته في فيسبوك أنه “تلقى من العديد من الزملاء الصحافيين، مقطع فيديو للإعلامي عماد الدين أديب يحاور فيه دبلوماسيا صهيونيا من داخل الكيان الصهيوني”.

    وأضاف: “أديب ليس عضوا في نقابة الصحافيين المصريين منذ سنوات عدة، بعد صدور قرار من هيئة التأديب في النقابة بشطبه في واقعة فصل تعسفي، وإذا كان عضوا في النقابة في هذه اللحظة، لاستوجب شطبه فورا”، مؤكدا موقف “الصحافيين الحاسم ضد التطبيع المهني والشخصي والنقابي”.

    وسبق لأديب أن زار تل أبيب عدة مرات، وكانت أولى زياراته عام 1996 عندما حاور رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبعدها تعددت زياراته إلى إسرائيل لتتخطى الخمس مرات، باعترافه.

    وحاول أديب بعدها تبرير لقائه مع نتنياهو قائلا: “كان حوارا مؤلما لأنني أحاور شخصا غير محبب لي وأكرهه، كما أنك تتحاور في غرفة مجلس الوزراء الإسرائيلي في القدس المحتلة، ووراء ظهرك صورة تيودور هيرتزل، صاحب فكرة الدولة اليهودية وتم تفتيشك عشرات المرات”.

    ويواصل أديب حديثه عن كواليس زيارته وتطبيعه مع العدو قائلا: “قبلها، عندما كنت أتجول في القدس ووجدت جنود الاحتلال وهم يضربون السيدات والانتهاكات بالمسجد الأقصى، كنت مشحون عاطفيا لأن هناك فرقا بين أن تحكي عن احتلال، وأن ترى وتعيش احتلالا، ولكن مع ذلك، يوجد ما يسمى احتراف، فلا تظهر مشاعرك تجاه من أمامك سواء بالحب أو الكراهية، فهذا ضيف من حقه أن يأخذ حقه بالحوار”.

    وفي عام 2018، اتهم عماد الدين أديب بحضور احتفالية الكيان الإسرائيلي بما يسمى عيد الاستقلال الـ70، في فندق ريتز كارلتون.

    كما لا يخفى أديب انبهاره بالكيان الإسرائيلي، وقال عنه في مقال حمل اسم: “سر إسرائيل الكبير” نشر في سبتمبر/ أيلول 2015: “ما الفارق الجوهرى فى العقلية الإسرائيلية والعقلية العربية فى إدارة شؤون البلاد؟ باختصار الإسرائيلى ما بيهزرش، إنه لا يأخذ شؤون حياته بأي تهاون أو خفة، لأنه يتعامل بمنطق أن أول خطأ يرتكبه من الممكن أن يكون آخر شيء يفعله فى حياته.. الخطأ عند الإسرائيليين يعنى الموت. لذلك كله، لا شيء فى إسرائيل يُترك إلى الصدف، ولا يتم تأجيل أو تأخير التعامل مع أي أزمة. كل المشكلات في إسرائيل مهما صغرت، يتم التعامل معها منذ بداياتها المبكرة”.

    ويواصل: “زرت إسرائيل في مهام عمل إعلامي خمس مرات، وفى كل مرة، كان هناك سؤال متكرر يلح على عقلي هو: كيف يمكن لدويلة من خمسة ملايين نسمة أن تتفوق عمليا وعلميا وتكنولوجيا على قرابة 300 مليون عربي؟”.

    وكان خالد البلشي، نقيب الصحافيين المصريين، شدد على موقف النقابة الدائم ضد التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكداً أن حظر التطبيع المهني والنقابي والشخصي يظل مستمرا حتى تحرير الأراضي المحتلة، وعودة حقوق الشعب الفلسطيني.

    وبيّن في كلمته خلال المؤتمر السادس للنقابة الذي عقد بداية الأسبوع الجاري، أن رفض النقابة لأي شكل من أشكال التطبيع ليس مجرد موقف سياسي؛ بل تعبير عن التضامن الإنساني العميق مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقوقه المشروعة، وأن النقابة جزء من الحركة العالمية المناهضة للاحتلال.

    • اقرأ أيضا:

    “إفضح متصهين”.. وطن يجمع قائمة بأسماء الصهاينة العرب

  • مقال عماد الدين أديب يؤكد استياء قادة الخليج من السيسي خاصة محمد بن سلمان

    مقال عماد الدين أديب يؤكد استياء قادة الخليج من السيسي خاصة محمد بن سلمان

    وطن- نشر الكاتب والسياسي المصري البارز المحسوب على النظام عماد الدين أديب، مقالا جديدا تطرق فيه إلى سياسات دول الخليج الجديدة تجاه دول المنطقة وخاصة مصر، ليؤكد ما تحدثت عنه عدة تقارير سابقة، عن استياء قادة الخليج وعلى رأسهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من السيسي ووقف “الدعم المفتوح له” الذي اعتاده من دول الخليج عقب انقلابه على مرسي في 2013.

    وفي مقاله الذي نشره على موقع (أساس ميديا) تحت عنوان “انتهى عصر “دفتر الشيكات النفطيّ” المسيّس!”، حاول عماد الدين أديب إيصال رسالة مبطنة بأن قادة الخليج قد رفعوا أيديهم عن السيسي تماما وأوقفوا الدعم السخي له، لعدم قدرته على إدارة الدولة وحل أزماتها رغم الدعم الواسع طيلة هذه السنوات.

    عماد الدين أديب: “دفتر الشيكات النفطي” المفتوح انتهى

    وتحت التورية ذهب “أديب” للحديث عن هذا الأمر فيما يخص عدة دول عربية ولم يقتصر على ذكر مصر وحدها، لكن من بين السطور يفهم المراد، بحسب وصف نشطاء في تعليقاتهم على مقال عماد الدين أديب.

    وشدد “أديب” في بداية مقاله على أنه لا بدّ من فهم عميق غير قابل للالتباس لقواعد التعامل الثنائي اليوم مع دول الخليج عامة، والسعودية على وجه الخصوص.

    وتابع أن مبدأ “دفتر الشيكات النفطي” المفتوح الذي يقوم على مدى الرضاء السياسي عن الغير، بمعنى الدعم السياسي القائم على المِنح والمساعدات والهبات الذي شهدته المنطقة بعد فورة أسعار النفط حتى العقد السابق، قد انتهى إلى غير رجعة ولا إمكانية لعودته بأيّ شكل من الأشكال.

    ولفت إلى أنه في السنوات الأخيرة حاولت واشنطن وباريس، تليين مواقف دول الخليج وإقناعها بتقديم مساعدات أو دعم استثمارات من قبيل الدعم السياسي، فجاءت الإجابة واضحة قاطعة، وبالذات في ما يتّصل بدعم الاقتصاد اللبناني المنهار: “عصر الدعم كمبدأ انتهى وحلّ محلّه مبدأ الاستثمار المنتج المبنيّ على قواعد من المصالح والمنافع الاقتصادية”.

    وتأتي بقيّة الشروح الخليجية ـ بحسب عماد أديب ـ لتقول: “في الحالة اللبنانية لن نكرّر خطأ تقديم دعم اقتصادي لنظام سياسي معادٍ لمصالحنا ويسيطر عليه حزب يعادينا ويدرّب ويسلّح ويساعد من يطلقون الصواريخ على أرضنا ومواطنينا من اليمن”.

    ونقل كاتب المقال عن دبلوماسي سعودي وصفه بالمخضرم الذي خدم لسنوات طويلة في مجالات الإشراف على المساعدات في المنطقة قوله: “منطق المال السياسي انتهى من كلّ العواصم الخليجية، والمال الوحيد المتاح الآن هو ما يقع في مجال المساعدات الإنسانية مثل مرحلة الدعم الصحّي في زمن وباء كورونا أو في حالة الكوارث الطبيعية من زلازل وسيول وجفاف”.

    عماد الدين أديب
    عماد الدين أديب

    “دول الخليج تعلمت الدرس”

    وضمن مقاله الذي أثار موجة جدل قال عماد أديب، إن دول الخليج العربي تعلمت الدرس. فهي تقوم بتمويل مشروعات إنسانية توجد احتياجات شعبية إليها، وتقوم بالمتابعة والمراقبة لعمليات التنفيذ بدءاً من دراسة الجدوى فبدء التنفيذ ثمّ المشتريات والتأكّد من الجودة وتسليم المشروع.

    وتابع:”هذا الكلام يؤكّده لي مصدر خليجي بالقول: “انتهى عصر “castle is hands”، أي إعطاء مال سائل للدول المستفيدة، لكنّ لدينا حالتين فقط للتمويل: الأولى: المشروعات الإنسانية.. الثانية: مشروعات البزنس”.

    وقال موضحا إن مصدر اقتصادي خليجي أكد له أنه “لم تعد هناك حالة “جبر الخواطر” في عمليات البزنس الخليجية، بل أصبح المقياس الأساس هو: استثمار فاشل أم ناجح؟ مشروع مربح أم خاسر؟ أرقام وبيانات صحيحة أم متلاعب بها؟ هذه هي المعايير التي تتبعها عواصم الخليج الآن في البزنس من صنعاء إلى كراتشي، ومن أمستردام إلى واشنطن ومن دلهي إلى بكين”.

    واختتم عماد الدين أديب مقاله بالقول:”بالطبع في حالات مثل اليمن الحوثي أو لبنان – الحزب، أو كلّ من يهدّد الأمن القومي الخليجي، فإنّ تهديد المصالح العليا أو الإضرار بالأمن القومي يجعل أيّ قرار بتقديم دعم خليجي ذا معايير سياسية بالأساس.”

    ويشار إلى أن أزمة صامتة كانت قائمة بين نظام السيسي في مصر، والمملكة العربية السعودية منذ فترة، خرجت كواليسها للعلن مؤخرا، في ظل حديث عن تأفف قادة الخليج من السيسي، الغير قادر عن إصلاح الوضع في البلاد رغم كل الدعم الذي قُدم له، بما ينذر بخطر وانفجار شعبي في الدولة ذات الموقع الحساس، بما يهدد أمن الخليج نفسه.

  • عماد أديب يحذر السيسي من “عاصفة” بعدما تجاوز 11\11 بصعوبة

    عماد أديب يحذر السيسي من “عاصفة” بعدما تجاوز 11\11 بصعوبة

    وطن- عاد الكاتب والسياسي المصري البارز عماد الدين أديب، شقيق الإعلامي عمرو أديب، لإثارة الجدل مجدداً عبر تحذيراته للنظام المصري ورئيس عبدالفتاح السيسي على وجه الخصوص، وللحكام العرب بشكل عام، من اضطرابات سياسية واقتصادية مقبلة ستُحدث “عاصفة”، حسب وصفه.

    أديب يحذر من 2023: دماء بشرية وخسائر اقتصادية

    وبعد مقاله الذي فجّر موجة جدل واسعة في أغسطس الماضي، تحت عنوان: “14 سبباً لسقوط الحكّام والأنظمة”، عاد “أديب” لإثارة الجدل من جديد في مقال حديث نشره تحت عنوان: “”تشرين الثاني” أسوأ شهورنا لعام مجنون وكارثيّ!”.

    “عماد أديب” يلمّح للإطاحة بالسيسي في مقال خطير: “منتصف العام المقبل وتذكروا كلامي”

    المقال الذي نشره الكاتب والسياسي المصري على موقع “أساس ميديا“، أكد فيه أنّ عام 2023، سيكون أسوأ سنوات العرب والشرق الأوسط والعالم، وسط دعوات للتظاهر في مصر، وانخفاض العملات المحلية في بعض البلدان، واضطراب الأوضاع في تونس وليبيا والسودان واليمن ولبنان.

    وقال بحسب بحسب ما رصدت (وطن): “تشرين الثاني شهر شديد التوتّر في عام شديد الصعوبة يُنبئ بعام مُقبل أشدّ سوءاً. سنة 2023 المقبلة ستكون أسوأ سنوات العرب والشرق الأوسط والعالم”.

    عماد الدين أديب

    وتابع موضحاً، أنه لا يريد التشاؤم أو خفض المعنويات، لكنه لا يمكنه تجاهل الحقائق والأمر الواقع: “لا يريد أيّ محلّل سياسي أن ينعق مثل “البوم” بالشؤم، مُعلناً انحسار الأمل، والعيش تحت مظلّة من الكآبة والتوتّر والفقر والحروب، وحتى استحالة العيش”.

    “لكن ماذا يمكن لأيّ محلّل أن يفعل؟ هل يستطيع أن يتجاهل حقائق دامغة ووقائع قائمة وجدّيّة وإحصاءات دقيقة تُماثل تقارير التحليل الطبّي والأشعّة المقطعيّة عند الأطبّاء والجرّاحين؟”

    وسلّط “عماد الدين أديب”، الضوءَ على بعض الأحداث السياسية الحالية، التي تنذر بما يتوقع هو من “خراب شامل” في عام 2023.

    وذكر منها، انتخابات التجديد النصفي لمجلسَيْ الشيوخ والنواب في أمريكا.

    ولفت إلى أنّه على الرغم من ثقة بايدن بعدم خسارة حزبه أمام الجمهوريين، فإنّ الإحصاءات تتحدّث عن خسارة ديمقراطية، وفي أحسن الأحوال بلوغ نوع من التساوي، والتعادل المعطِّل الذي لا يؤدّي إلى حسم القرارات والقوانين بالأغلبيّة المربحة.

    وانتقل إلى الشرق الأوسط بالقول: إن “كلّ من إيران وإسرائيل والسعودية ومصر والإمارات والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا نتائج هذه الانتخابات باهتمام بالغ لأنّها المؤشّر الواضح الذي يمكن أن ينبئ باسم الرئيس الأميركي المقبل”.

    يوم 11\11 تجاوزه السيسي بصعوبة

    كما تطرّق “أديب” إلى دعوات التظاهر التي مرت بسلام على النظام المصري يوم أمس الجمعة 11\11، محذّراً من أنها تدخل ضمن مؤشرات الخطر.

    ووصفها، بأنها “الدعوة الشرّيرة والتخريبية لقوى ترأسها “جماعة الإخوان المسلمين” المصرية إلى التظاهر يوم 11/11 تحت دعوى الاعتراض على الحكم في البلاد، وقد ردّت الحكومة على ذلك بحزمة أمان اجتماعية”.

    وشهدت مصر أمس، الجمعة، استنفاراً أمنياً لم يحدث منذ سنوات، وتم غلق جميع الشوارع والميادين العامة، ونشر لجان تفتيش عشوائية، لوأد أيّ تجمع قبل بدايته، خوفاً من انطلاق شرارة احتجاج قد يحدث بعدها مالا يُحمد عقباه للنظام.

    وكانت السفارة الأمريكية في القاهرة، قد حذرت مواطنيها في مصر، من احتجاجات محتملة أمس “11\11″، ودعتهم لتجنب أماكن التظاهرات.

    الدعوات الكبيرة ذات الزخم على مواقع التواصل، لم تتحقق على الأرض أمس، لعدة أسباب أهمها: القبضة الأمنية الشديدة، وترهيب المواطنين، فضلاً عن كونها دعوات عشوائية، يغيب عنها وجود فصيل قيادي لديه قدرة على الحشد والتنظيم.

    وأشار الكاتب في مقاله أيضاً، إلى ما وصفه “باستمرار الضغوط على الاقتصادات في كلّ من بريطانيا مع الحكومة الجديدة، وفرنسا في عهد الرئيس إيمانويل ماكرون، وإيطاليا التي تقودها أشدّ الحكومات اليمينية تشدّداً منذ عهد موسوليني”.

    وتطرّق إلى “استمرار الحوثيين في التملّص من تجديد الوحدة وتطبيق السلم الأهليّ”.

    وعن الوضع الاقتصادي العالمي، لفت “عماد أديب” إلى “الضغط الشديد على العملات المحليّة في كلّ من مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا وتونس والسودان مقابل الدولار الأميركي، الذي رافقه قرار للاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع الفائدة أحدث اضطراباً وفوضى في أسواق العملات وأسواق المال العالمية وأدّى إلى اضطرابات اقتصادية”.

    “فلنربط الأحزمة لأنّ العاصفة تبدأ”

    كما تطرّق إلى “استمرار إيران في مواجهة التظاهرات الشعبية الداخلية، التي اتّخذ منها المرشد الأعلى والحرس الثوري موقفاً معادياً تحت دعوى كاذبة بأنّها تظاهرات مدفوعة من الخارج ومَن يؤيّدها هم من الخونة والجاهلين”، حسب وصفه.

    وتابع معدّداً الأسباب التي يراها أنّها ستؤدي لكون عام 2023 الأسوأَ في المنطقة والعالم: “استمرار الضغط المدني على المكوّن العسكري في السودان لنقل الحكم بالكامل إلى المكوّن المدني”.

    “استمرار الضغط والصراع لتهيئة البلاد والعباد في تونس للانتخابات التشريعية المقبلة”.

    “توقّع رفع درجة التوتّر بين قوات حفتر في الشرق الليبي وبين ميليشيات طرابلس المدعومة من تركيا وقطر.”

    “وأخيراً وليس آخراً الآثار المُترتّبة على سياسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتانياهو في إسرائيل، وهي الحكومة السادسة التي يقودها على أساس تحالف قويّ مع كلّ اليمين المتطرّف”.

    واختتم “عماد الدين أديب”، مقاله بالإشارة إلى أنّ كل هذه الأمور التي ذكرها، هي “أجندة تشرين الثاني الذي لا يعد إلا بضغوط وخسائر واضطرابات وخيبات أمل، ويُنذر بدماء بشرية وخسائر اقتصادية تهدّد الاستقرار الاجتماعي والتماسك الأمنيّ”.

    وأضاف: “فليحمِ الله أمّتنا وليستر علينا، إنّه وحده القادر على كلّ شيء.. فلنربط الأحزمة لأنّ العاصفة تبدأ من تشرين الثاني”.

    ألمح سابقاً لسقوط أنظمة عربية

    وسبق أن أثار أديب بلبلةً على مواقع التواصل، بعد تلميحه لسقوط أنظمة عربية، وإشارته بالحديث إلى نظام عبدالفتاح السيسي، دون ذكر اسمه صراحة.

    وعبّر “أديب” في مقاله السابق، عما وصفَه بخوفه الشديد على كثير من “أنظمتنا وشعوبنا من الآن حتى منتصف العام المقبل”.

    وعدّد في مقاله الذي طالعته (وطن) وقتَها، عدةَ أسباب لسقوط الأنظمة في عالمنا العربي المعاصر، وذكر منها “اعتماد الحاكم على رجال ثقة موالين له على الرغم من ضعف كفاءتهم وفشلهم في التصدّي لمشكلات البلاد والعباد”.

    وأيضاً قال: “إن تغاضي الحاكم وسماحَه للحلقة الضيّقة القريبة منه بممارسة الفساد والإفساد، هو أحد أسباب سقوط الأنظمة بمنطقتنا العربية”.

    وفي إشارة إلى إطاحة قريبة متوقَّعة لنظام السيسي في مصر، قال عماد أديب: إنه يتم الإطاحة بالأنظمة عبر استقواء بعض رجال السلطة وتضحيتهم بالحاكم من أجل بقاء مصالحهم، بمعنى “فليذهب الحاكم مقابل أن يبقى الحزب أو الجهاز أو التيار أو الطائفة”.

    ولفت السياسي المصري أيضاً، إلى أن من أسباب سقوط الأنظمة، “صراع أجهزة الحكم بعضها مع البعض الآخر بشكل مدمّر”.

    وهو ما يجعل حالة العداء بين أجهزة الحكم، بدلاً من أن يكون العداء أو الخصومة لأعداء النظام الحقيقيين. موضحاً: “باختصار أن تكون مشاكل النظام الداخلية ذات أولوية على مشاكله مع الأعداء”.

    وتأتي من ضمن هذه الأسباب أيضاً، بحسب ما ذكره أديب: “شعور بعض التيارات أو القوى بعدم أحقّيّة الحاكم في الحكم، وهو ما يجعلهم يتآمرون سرّاً على إضعافه والإضرار به. حتى يتوافر لهم مناخ يمكّنهم ويُبرّر لهم الإطاحة به تحت دعوى “فشله في إدارة شؤون البلاد”.

  • عماد الدين أديب: مشروع يُتداول بين أجهزة عدّة دول لإسقاط نظام السيسي

    عماد الدين أديب: مشروع يُتداول بين أجهزة عدّة دول لإسقاط نظام السيسي

    وطن- عاد الكاتب والسياسي المصري البارز عماد الدين أديب، لاستكمال مقالاته المثيرة للجدل عن الأنظمة العربية ونظام الحكم في مصر، حيث كشف في مقال سابق له أنّ عدداً من هذه الأنظمة معرّض للسقوط خلال العام المقبل.

    وصية عماد أديب للسيسي

    وبعض الضجة التي أثارها مقال أديب السابق ـ وكان يحمل تلميحات كثيرة عن النظام المصري ـ  خرج بعدَها يوضّح أنه لم يقصد الحالة المصرية ويتحدث بشكل عام، مؤكداً على ولائه للنظام المصري ورئيسه.

    والأحد، عاد عماد الدين أديب، لنشر مقال جديد عبر موقع “أساس ميديا asasmedia”، تحدّث فيه بصراحة ودوّن تلميحات عن الأزمات الكبيرة في مصر، والتي تهدّد النظام الذي يدعمه هو شخصياً.

    مقال عماد الدين أديب عن سقوط النظام يستنفر المخابرات ويخرج عن صمته

    ودون مواربة صرّح الكاتب المصري بدعمه لنظام السيسي الانقلابي، وحبه لرئيس النظام السيسي، محذّراً في الوقت ذاتَه من خطر الإطاحة بالنظام، بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية.

    ولم يحمل “أديب” في مقاله السيسي أي مسؤولية تجاه الكوارث التي تعيشها مصر الآن، وألقى بكل اللوم على ما وصفهم بـ”الفريق المساعد” والمسؤولين.

    وفي مقاله الذي جاء تحت عنوان “وصيّتي الأخيرة لبلادي ورئيسي” والذي رصدتْه (وطن)، زعم عماد الدين أديب، أن هناك مشروعاً شريراً يجري الإعداد له منذ فترة، لتحميل عبدالفتّاح السيسي فاتورة ومسؤولية الأزمة الاقتصادية الضاغطة التي تسبّبت بها الحرب الروسية-الأوكرانية.

    وتجاهل أديب كوارث السيسي ونظامه، والتي وصلت إلى حدّ بيع البلاد وأصولها للمستثمرين الخليجيين، مختصراً المشكلة في الغزو الروسي لأوكرانيا، وأنه سبب خراب مصر، وهي حجة باطلة تدحضها الكثير من الشواهد.

    وتابع “أديب” في مقاله ما وصفه النشطاء بالتطبيل الصريح لرئيس النظام، حيث قال: إن الرئيس السيسي تسلّم البلاد والعباد في حالة انهيار. وكالعادة ألقى الكاتب باللوم على الإخوان والقوى الخارجية المتآمرة على مصر ـ فهي الشماعة الجاهزة دائما لفشل النظام ـ بحسب وصف النشطاء.

    مشروع إسقاط نظام السيسي

    وذكر عماد أديب في مقاله، أنّ مشروع كيفيّة إسقاط المؤسسة العسكرية الوطنية بقيادة السيسي هو “مشروع يُتداول بين أجهزة عدّة دول إقليمية ودولية”.

    وأوضح زاعماً أنه “في كلّ مرّة كانت التقارير الواردة إليهم تؤكّد أنّ قوّة السيسي والجيش، تنبع من شعبيّتهما لدى الجماهير المصرية. ومن هنا كان لا بدّ من البحث عن أيّ عناصر حقيقية أو مزوّرة، من صنع الأحداث أو مختلقة من خيال هؤلاء، لإضعاف هذه الشعبية وتفتيت هذا التماسك”.

    واستطرد الكاتب: “فشلت كلّ الوسائل (إرهاب، تفجير، شائعات، تمويل خارجي)، ولم يبقَ سوى اللعب على وتر غلاء الأسعار واستحالة تحمّل تكاليف الحياة”.

    وقال عماد الدين أديب: إنّ هدف ملا وصفه “بالمشروع الشرير”، هو إسقاط عمود الخيمة الذي يعتمد عليه نظام ثورة 30 حزيران 2013، وهو حكم الرئيس السيسي، ومحاولة إلحاق مسؤوليّات الإرث السابق كلّه وفاتورتَيْ كورونا والحرب الروسية-الأوكرانية بالنظام الحالي.

    لافتاً إلى أن هذا المشروع يعتمد على ثلاثة عناصر: صعوبة تكاليف الحياة، فشل التسويق السياسي والإنجازات، ارتفاع فاتورة تكاليف الأزمة التي لا قِبَل لأيّ رئيس أو أيّ نظام بتدبير تكاليفها بين ليلة وضحاها.

    وقال: إنّ أهمّ عنصر يتخوّف منه شخصيّاً، هو القدرة على التصدّي لأزمة كونيّة خطيرة وثقيلة وطارئة بنفس العقليات وفريق المساعدين السابق.

    وزعم أديب أنه في ظلّ هذا كلّه هناك تحرّكات لما وصفه بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان بتفاهم مع بعض العواصم، أهمّها لندن وواشنطن، من أجل استثمار عناصر الأزمة الاقتصادية الدولية وآثارها على مصر، لخلق حالة عدم استقرار ضاغطة تبدأ في الشهور المقبلة، وتتصاعد تدريجاً حتى موعد الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة، حسب زعمه.

    ونصح الكاتب السيسي بالاستعانة بفريق جديد يمتلك الخبرة للخروج من هذه الأزمة: “أكثر ما تحتاج إليه مرحلة إدارة الأزمة الحالية هو وجود فريق عمل يكون على مستوى التحدّيات. وأقصد بذلك رجالاً يؤمنون بالمصلحة العامّة ويؤمنون برؤية الرئيس السيسي ويكونون سنداً له لا عبئاً عليه”.

    “عماد الدين أديب” يضرب من جديد.. يا ويل مصر والأردن وتونس من الشهور القادمة!

    وضع أجهزة الدولة في موقف صراع

    وشدّد عماد الدين أديب، في مقاله على أن مشروع إسقاط النظام، يهدف إلى خلق حالة غضب جماهيري يؤدّي إلى فوضى في الشوارع تجعل الأجهزة المسؤولة عن الأمن (الجيش–الأمن الداخلي) في موقف فيه صراع بين منع الفوضى والمواجهة الصعبة والمباشرة مع الجماهير، وهو موقف طالما لم تُقدّم عليه قوات الجيش أو الشرطة لانحيازها الدائم إلى الشعب المصري.

    وأوضح: “لذلك نكرّر للمرّة المليون أنّ مادة ووقود و”بنزين” مشروع الفوضى المقبلة هي الأزمة الاقتصادية”.

    ولفت إلى أنّه “بالتأكيد في فريق الرئيس الحالي قوى مخلصة ذات كفاءة عملت معه بتفانٍ ووصلت الليل بالنهار، لكنّ حجم الأزمة الحالية قد يكون أكبر منها، وتكون قدرتها على الحلول محدودة، وتكون قدرتها على الفكر والإبداع قد تجاوزها الزمن وأنهى عمرها الافتراضي”.

    وذكر أن السيسي “يُدرك تماماً وبالتفصيل الخطر الآتي من هذا الظرف الطارئ الضاغط، لا يهوّن منه ولا يستسلم له.”

    واختتم عماد الدين أديب مقاله بالقول: “التحدّي الأكبر هو أن يوفّق بمن يحملون هموم الوطن معه على كاهلهم، وليس من يصبحون عبئاً على الوطن، وعليه شخصيّاً، ولا يقولون “إحنا عبد المأمور” ولسنا مسؤولين عن شيء”.

    مضيفاً: “اللهمّ إني بلغت، اللهمّ فاشهد.. قلت هذا أمام ربّي وضميري ورئيسي الذي أحبّ وأحترم”.

    ويُشارُ إلى أن مصر تعيش أسوأ عصورها على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، منذ انقلاب السيسي على الرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، واستيلائه على السلطة بالقوة.

    حيث يقبع الآن في معتقلات النظام المصري أكثر من 60 ألف شخص من معارضي النظام، الذين ينكّل بهم السيسي لمجرد معارضتهم، كما وصلت الديون الخارجية والداخلية للدولة إلى أرقام كارثية غير مسبوقة، تنذر بطامة كبرى.

  • “عماد أديب” يلمّح للإطاحة بالسيسي في مقال خطير: “منتصف العام المقبل وتذكروا كلامي”

    “عماد أديب” يلمّح للإطاحة بالسيسي في مقال خطير: “منتصف العام المقبل وتذكروا كلامي”

    وطن- في مقال فجّر موجة جدل واسعة تحت عنوان “14 سبباً لسقوط الحكّام والأنظمة”، أثار الكاتب والسياسي المصري البارز عماد الدين أديب، شقيق الإعلامي عمرو أديب، بلبلةً على مواقع التواصل، بعد تلميحه لسقوط أنظمة عربية، وإشارته بالحديث إلى نظام عبدالفتاح السيسي، دون ذكر اسمه صراحة.

    عمرو أديب وعماد اديب

    وعبّر “أديب” عما وصفَه بخوفه الشديد على كثير من “أنظمتنا وشعوبنا من الآن حتى منتصف العام المقبل.”

    مقال عماد الدين أديب وتلميح للإطاحة بالسيسي

    وعدّد عماد أديب، في مقاله الذي طالعته (وطن) على موقع “أساس ميديا asasmedia“، عدة أسباب لسقوط الأنظمة في عالمنا العربي المعاصر، وذكر منها “اعتماد الحاكم على رجال ثقة موالين له على الرغم من ضعف كفاءتهم وفشلهم في التصدّي لمشكلات البلاد والعباد.”

    مقال عماد أديب

    مقال عماد أديب

    مقال عماد أديب

    وأيضاً قال: إن تغاضي الحاكم وسماحَه للحلقة الضيّقة القريبة منه بممارسة الفساد والإفساد، هو أحد أسباب سقوط الأنظمة بمنطقتنا العربية.

    وفي إشارة إلى إطاحة قريبة متوقَّعة بنظام السيسي في مصر، قال عماد أديب: إنه يتم الإطاحة بالأنظمة عبر استقواء بعض رجال السلطة وتضحيتهم بالحاكم من أجل بقاء مصالحهم، بمعنى “فليذهب الحاكم مقابل أن يبقى الحزب أو الجهاز أو التيار أو الطائفة”.

    وأضاف أيضاً: “قيام بعض عناصر الحكم بالارتباط بعلاقة عمالة مع قوى إقليمية أو دولية؛ للاستقواء بها، في معادلة اختطاف الحكم لصالحها.”

    ولفت السياسي المصري أيضاً إلى أن من أسباب سقوط الأنظمة،  “صراع أجهزة الحكم بعضها مع البعض الآخر بشكل مدمّر”.

    وهو ما يجعل حالة العداء بين أجهزة الحكم بدلاً من أن يكون العداء أو الخصومة لأعداء النظام الحقيقيين. موضحاً: “باختصار أن تكون مشاكل النظام الداخلية ذات أولوية على مشاكله مع الأعداء.”

    وتأتي من ضمن هذه الأسباب أيضاً بحسب ما ذكره أديب “شعور بعض التيارات أو القوى بعدم أحقّيّة الحاكم في الحكم، وهو ما يجعلهم يتآمرون سرّاً على إضعافه والإضرار به. حتى يتوافر لهم مناخ يمكّنهم ويُبرّر لهم الإطاحة به تحت دعوى “فشله في إدارة شؤون البلاد”.

    منتصف العام المقبل وتذكروا كلامي

    وعرّج عماد أديب في مقاله، إلى أسباب أخرى تؤدي لسقوط النظام، وكأنه يتحدث عن سياسات السيسي تماماً ولكن دون أن يُذكر اسمه صراحةً حيث قال: “تعرّض بعض الحكّام إنسانيّاً لضغوط عاطفية من أفراد عائلتهم تجعلهم يضعونهم في مناصب، لا يستحقّونها وغير مؤهّلين لإدارتها، وتحمّل مسؤوليّاتها الصعبة.”

    إطاحة السيسي

    وأضاف: “حاكم يجهل ما يُرضي شعبه وما يغضبه.. حاكم يعطي امتيازاً خاصاً استثنائياً لجهاز سيادي أو طبقة أو طائفة أو منطقة حيوية، مفضّلاً أحدها على الآخر.”

    واعتبر عماد أديب، بنهاية مقاله أن أخطر ما يمكن أن يقع فيه الحاكم هو “ألّا يُحسن اختيار فريقه الأساسي، وألّا يتعامل مع أعضائه بناءً على مدى التزامهم بالإنجاز، بل على أساس عبارات المديح والولاء الفارغة.”

    وأوضح: “كلّ الأسباب السابقة تزداد خطورتها وتصبح معها الأنظمة في مهبّ الرياح، إذا ما توافرت واجتمعت في عالم مرتبك فوضويّ، مثل عالم اليوم”.

    واختتم متوقِّعاً الإطاحة بعدد من الأنظمة منتصف العام المقبل: “لذلك كلّه، وتذكّروا كلامي، يا خوفي الشديد على كثير من أنظمتنا وشعوبنا من الآن حتى منتصف العام المقبل.. حينما تصبح لقمة العيش وسوء الخدمات واستحالة الحياة اليومية، هي وقود اضطرابات اجتماعية مدمّرة”.

    ردود أفعال على مقال عماد أديب

    وتسبّب مقال عماد الدين أديب، الذي حوى تلميحات خطيرة وإشارات صريحة، في جدل واسع عبر مواقع التواصل بين النشطاء، الذين اعتبروا ذلك إشارة وتمهيداً لتغيُّر ما داخل نظام الحكم بمصر.

    وفي هذا السياق علّق ناشط باسم محمد الكامل: “عماد اديب باع صاحبه واضح ان البوصلة الخليجية عارفة طريقها”.

    وتابع موضحاً: “عماد اديب بيعرف بوصلة الخليج بدرى من زمان.. عرف ان الرجل اتباع ومش لاقي اي دعم وسط أزمته الاقتصادية.. فقالك ابيع بدري وابقى كتبت”.

    حتى أن رجل الأعمال المصري المحسوب على النظام أشرف السعد، غرّد معلِّقاً على هذا المقال: “لو كان الاستاذ عماد الدين اديب يقصد الرئيس السيسي فمن الشجاعة أن يوجه الكلام له وليس كما كتبه كلام مثل الحكمة أو الفزورة”.

    من جانبه دوَّن طلعت هاشم: “يبدو أن عماد الدين اديب يريد أن يقفز من المركب ويثبت أنه قد حذر من القادم.. نحن في أزمة حقيقية بسبب سياسات السيسي”.

    وتساءل يوسف الحسيني: “هل هذه النصيحة موجهة للحاكم فى المطلق أم المقصود حاكم محدد فى بلد معينة.”

    https://twitter.com/yosef_elhosseny/status/1560951355631697921?s=20&t=QSy_m0e0AJwN7mgEGTJ2kA

    وتابع تساؤلاته: “نرجوا أن يوضح أكثر من هو المقصود بكلامه عن هذا الحاكم الذى لا يحسن اختيار فريقة السياسي.. وتلميحاته وإشاراته الغامضة الغير مفهومة لنا جميعا ومنذ كتابته لهذه التغريدة لا نستطيع النوم”.

    وقال إبراهيم عبدالله: “عماد اديب برضة قبل ٢٥ يناير باسابيع طلع اتكلم عن الخروج الامن”.

    فيما كتب أحمد حسن: “عماد اديب عنده معلومة بقرب نهاية السيسي”.

    وأضاف موضحاً: “عماد اديب لا يجرؤ على قول ذلك الكلام إلا بعد أخذ الإذن من CIAو الاجهزة الدولة العميقة في مصر”.

    https://twitter.com/Mohamed64990/status/1561015729486446592?s=20&t=QSy_m0e0AJwN7mgEGTJ2kA

    ويُشار إلى أن النظام المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي، يعاني أزمات حادة في الداخل والخارج، أهمُّها الانهيار الاقتصادي للبلاد، الذي ألجأه لصندوق النقد الدولي؛ ما تسبّب بانهيار العملة المحلية.

    طارق عامر أطاح به السيسي ولم يستقِل.. عمرو واكد يفجّر مفاجأة

  • عماد الدين أديب يهاجم قطر ويتطاول على الأمير تميم: “على سموه أن يحسم من الذى يحكم البلاد”

    عماد الدين أديب يهاجم قطر ويتطاول على الأمير تميم: “على سموه أن يحسم من الذى يحكم البلاد”

    شن الكاتب والإعلامي المصري عماد الدين أديب ـ أحد أقلام الإمارات والسعودية المأجورة ـ وشقيق الإعلامي عمرو أديب، هجوما عنيفا على قطر والأمير تميم محاولا شيطنتها عبر حزمة من المزاعم في ظل الهزيمة الفاضحة التي لحقت بمصر والإمارات جراء تدمير مشروعهم في ليبيا بقيادة الفاشل حفتر.

    وفي مقال له بصحيفة “الوطن” المصرية التي تحركها المخابرات وتحت عنوان “لو أرادت قطر -فعلاً- المصالحة؟؟”، زعم أنه لو كانت قطر تريد – بالفعل جدياً وصدقاً المصالحة لما استمرت الجزيرة في الهجوم المسيء على كل من أنظمة وزعماء مصر والإمارات والسعودية والبحرين، حسب زعمه.

    كما زعم عماد الدين أديب، شقيق عمرو أديب الذي اشتراه تركي آل الشيخ بأموال السعودية للتطبيل لابن سلمان والمملكة عبر شاشة “ام بي سي”،  أن قطر هي من أوعزت -على الفور- لحكومة السراج برفض المبادرة المصرية التى تمت برعاية مصر فى القاهرة بإشراف السيسي وحضور عقيلة صالح وجنرال الإمارات خليفة حفتر.

    أقرأ أيضاً: “سكت دهراً ونطق قهراً”.. هذا ما قاله الوزير الإماراتي أنور قرقاش عن حصار قطر بعامه…

    وتابع “أديب” افتراءته ضد قطر في مقاله الذي رأى ناشطون أنه جاء بهدف التغطية على فضيحة مصر والإمارات في ليبيا:”لو أرادت قطر المصالحة لأوقفت فوراً دعمها المالي للجيش التركي المحتل لليبيا ولعمليات نقل الإرهابيين الحاضرين من سوريا إلى تركيا ومنها إلى ليبيا ودعمها بالمال والعتاد والسلاح، ولو أرادت قطر المصالحة لأمرت بإيقاف دعمها الصريح والواضح لجماعات الإخوان المسلمين فى الدوحة وإسطنبول ولندن وواشنطن وميونخ.”

    وزعم الكاتب المصري في مقاله الخبيث أيضا أن قط حاولت قبل ذلك العمل على فتح قناة المصالحة عبر ملك السعودية، وتجاهل ولي عهده “وهو عمل أحمق وجاهل وشرير.” وفقا لنص مقاله.

    واختتم عماد الدين أديب مقاله بالقول إنه “لا يمكن فى حالة الصراع، اللجوء للخيار الانتهازى الخاطئ، وهو المراهنة على الجميع ضد الجميع، والوقوف فى صف كل الخنادق وهى فى حالة حرب وجود وصراع حدود فى عالم مرتبك ومضطرب.”

    وتابع متطاولا على شخص الأمير تميم بن حمد ومحاولا إثارة البلبلة وشيطنة العائلة الحاكمة:”إذا أرادت قطر المصالحة الحقيقية على سمو الأمير تميم أن يحسم من الذى يحكم البلاد هل شخص سموه أم حكم الحمدين؟؟”

    هذا وكشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تفاصيل أساليب دول الحصار في إدارة حرب الشائعات ضد قطر منذ حصارها قبل أربع سنوات، مشيرةً إلى أن كل محاولات تلك الدول باءت بالفشل.

    وأوضحت الصحيفة، أنه في 5 يونيو/حزيران 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على قطر، وأغلقت الحدود البرية والبحرية والجوية، لافتةً إلى أن هذا العدوان غير المسبوق مزق العائلات وانتهك حقوق الإنسان وقضى على الثقة بين قطر والعديد من جيرانها العرب.

    وأضافت الصحيفة: “كانت الأزمة لحظة فاصلة في تطور حرب المعلومات، وكان انتشار المعلومات المضللة والأخبار المزيفة أمرا أساسيا في التحول إلى عصر ما بعد الحقيقة، حيث يعد اللعب على العاطفة، وليس طلب الحقيقة، هو العملة السياسية الرئيسية، حيث تقول لنا الأعوام الـ3 الماضية منذ بدء الحصار إن الأسوأ لم يأت بعد.

    وقالت الصحيفة: “تتطلب معظم الأزمات ذريعة ما، وروجت الولايات المتحدة لغزو العراق عن طريق اختلاق فكرة وجود أسلحة دمار شامل لدى “صدام حسين”، في حين انطلقت حرب فيتنام بسبب حادث خليج “تونكين”، الذي وقع عام 1964، عندما هاجمت السفن الحربية الفيتنامية الشمالية السفن الحربية الأمريكية، الأمر الذي اتضح تلفيق معظمه فيما بعد”.

    وتابعت: “تعد الذرائع أحداثا ذات أهمية خاصة حيث إنها مصممة لخلق دعم عام لما يمكن اعتباره قرارات سياسية غير شعبية، مثل الحرب أو الحصار، حيث أنه قبل عام 2017، تم إطلاق هذه الذرائع بشكل تقليدي من خلال وسائل الإعلام التقليدية، الإذاعة والتليفزيون والصحف؛ لكن ما يميز أزمة قطر هو أنها كانت واحدة من الأزمات الدولية الأولى التي انطلقت بسبب حملة مبنية على اختراق وتضليل مدبر مسبقا”.

    وأكملت: “هنا كانت الذريعة هي اختراق وكالة الأنباء القطرية، وهي خطوة غير عادية كانت تهدف إلى تشويه صورة قطر وإظهار أنها مؤيدة لإيران، وهي صورة من المحتم ألا تجد تعاطفا في واشنطن تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

    وأشارت إلى أنه بعد الاختراق، تم العمل من خلال عشرات الآلاف من الحسابات المزيفة لتضخيم وجهات النظر المناهضة لقطر وخلق وهم بأن هناك موجة من العداء الشعبي ضد قطر، متابعةً: “بين مايو/أيار 2017 ومايو/أيار 2020، استمرت هذه الحسابات في تشجيع الانقلابات، والتلاعب بالاتجاهات، وتشويه سمعة قطر بصفتها فاعلا محاربا في الشرق الأوسط، وممارسة التضليل فيما يخص حقيقة الأزمة”.

    وبعد 3 أعوام، وحلول شهر رمضان الثالث منذ الحصار، عملت حملة تضليل ضخمة بقيادة السعودية باستخدام االلجان الإلكترونية والحسابات المؤثرة، على نشر معلومات مضللة حول “انقلاب في قطر”، حتى إنه تم اختراق حسابات رسمية لمغني وكاتب أغان أمريكي ولاعب بيسبول محترف لنشر المعلومات المضللة عبرها، وفق الصحيفة.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • عماد أديب: حديث “المصالحة الخليجية” تسريبات متعمدة من سلطنة عُمان و”العيد يظهر من هلاله”

    عماد أديب: حديث “المصالحة الخليجية” تسريبات متعمدة من سلطنة عُمان و”العيد يظهر من هلاله”

    وطن- علق الإعلامي والكاتب المصري المقرب من نظام السيسي عماد الدين أديب على الأنباء المتداولة بشأن مصالحة خليجية قريبة بين قطر ودول الحصار، واعتبر أن هذه الأنباء تسريبات متعمدة مصادرها 3 عواصم هى واشنطن، مسقط، الكويت.

    وتابع “أديب” خلال مقاله المنشور بصحيفة “الوطن” المصرية : ” السؤال عن المصالحة يتردد ويتم تداوله بقوة داخل الأوساط الدبلوماسية العربية وبالذات فى دول الخليج، وكأنه أمر واقع -لا محالة- عن قريب من أجل إنهاء ذلك الجرح النازف.

    ورأى أديب أن الحل الأسهل هو إهمال الإجابة عن السؤال وتركها للزمن القريب كى ينبئ الجميع بالحقيقة ويأتى بالإجابة القاطعة ، وأن الحل الأصعب هو ما سأحاول فعله الآن وهو التجرؤ والتجاسر على إيجاد إجابة منطقية وواقعية وقائمة على معلومات حول هذا السؤال.

    وقال إن جميع اللاعبين الأساسيين، أى القادة فى مصر والإمارات والسعودية والبحرين من ناحية، وقطر وإيران وتركيا من ناحية أخرى، لم يتغير أى منهم فى منصبه ، باختصار، إن طرفى الأزمة يوم اندلاعها ما زالا فى مركز القرار.

    وأشار إلى أن الموقف الأمريكى للبيت الأبيض الذى يديره الرئيس دونالد ترامب لم يتغير، فهو لا يسمح بعمل عسكرى ضد قطر أو إيران، وهو غير قادر على فرض تسوية عليهما بسبب انشغاله الأول والأخير بمعركة انتخابات الرئاسة فى بلاده.

    “شاهد” قادة مجلس التعاون يوقعون بيان المصالحة الخليجية وابن سلمان يقيم لهم مأدبة غداء على شرف الضيافة

    وزعم عماد الدين أديب أن قطر تمارس سياسة عدائية وما زالت «الجزيرة» تبث عدائياتها ضد مصر والإمارات والسعودية والبحرين، بل إن نغمة الاغتيال المعنوى ضد قيادات هذه الدول فى تصاعد هستيرى (لاحظ: إحياء ذكرى اغتيال خاشقجى، والهجوم الشخصى على ولى عهد أبوظبى وسفير الإمارات فى واشنطن، وتسخير قناة الجزيرة مباشر كمنصة للمقاول محمد على ضد الجيش المصرى، وبث دعايات مسمومة ضد حقوق الإنسان فى البحرين) ، هذا كله زادت حدته فى المائة يوم الأخيرة.

    وتابع مهاجما قطر حيث يبدو أن تقاربها مع تركيا قد أصاب دول الحصار بالجنون:”لم ينخفض التعاون القطرى التركى، وهو أحد أهم المطالب الـ13 لدول المقاطعة، بل زاد بشدة خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة حينما أعلن وزير الدفاع التركى فى تصريح علنى منذ عشرة أيام «شكر بلاده البالغ لدولة قطر التى تكفلت بكامل نفقات العملية التركية فى شمال سوريا».

    واستطرد:”المذهل أن قطر خالفت الالتزام بهما وتعدت ذلك بالتآمر المباشر فى تلك الفترة على الدول الأربع! ، ولا يحتاج الأمر إلى عبقرية سياسية أو ذكاء عقلى كبير لأى محلل أو مراقب أن يصل إلى نتيجة واحدة منطقية أن السلوك النظرى لم يتغير، ولم ينسجم مع الشروط، بل زاد فى مخالفتها بشكل يوحى بأنه يسعى للتصعيد الكامل أكثر من ترطيب الأجواء أو التمهيد لمصالحة.”

    العيد يظهر من هلاله

    وتابع الإعلامي المصري المقرب من النظام : ” وإذا كان «العيد يظهر من هلاله» على حسب المثل الخليجى المعروف، فإن سماء قطر -حتى الآن- بلا هلال يوحى بالمصالحة، بل هى مظلمة موحشة طاردة للأمل فى أى غد مشرق ، قد يقول قائل إن كل هذا التصعيد القطرى خلال الشهور والأسابيع الماضية هو «بهدف بذل أقصى جهد للضغط على دول المقاطعة بحيث تصبح مسألة المصالحة مع الدوحة هى أغلى أمانيهم حتى يرتاحوا من ذلك الصداع والأضرار التى تسببها السياسات القطرية».

    واختتم مقاله قائلاً : ” بعد ما سبق، أقول بتواضع إنه مع استمرار ذات اللاعبين، واستمرار قواعد اللعبة، واستمرار السياسات العدائية القطرية، فإن الحديث عن مصالحة مع قطر لا يعدو «تسريبات إيجابية أو أمنيات حالمة ما قبل انعقاد القمة الخليجية قريباً».

    وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو 2017، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

    وتسعى دول الحصار وخاصة الإمارات منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.

    “شعب قطر إخوان لنا ونحن وهم شعب واحد”.. تقرير للتلفزيون السعودي يرصد فرحة السعوديين بالمصالحة الخليجية