الوسم: عملية الأسد الصاعد

  • هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    هل تنتهي حرب غزة خلال أسبوعين؟ تقارير تكشف خطة أميركية إسرائيلية لإنهاء النزاع

    تشير تقارير إسرائيلية إلى أن نهاية الحرب في غزة قد تكون أقرب مما يتوقع كثيرون، مع تصاعد اتصالات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف إلى التوصل لاتفاق ينهي العمليات العسكرية خلال أسبوعين.

    ووفقًا لما كشفته صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن الطرفين يناقشان خطة شاملة تتضمن إنهاء الحرب، وإطلاق سراح نحو خمسين رهينة، وإخراج قيادات حركة حماس من القطاع، مقابل توسيع “اتفاقيات إبراهِيم” لتشمل دولًا عربية وإسلامية جديدة.

    الخطة، بحسب الصحيفة، تتضمن أيضًا استعداد بعض الدول لاستيعاب فلسطينيين راغبين في مغادرة غزة، بالإضافة إلى بحث واشنطن للاعتراف بجزء من السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، في إطار تصور أوسع لحل الصراع.

    ورغم ما وصفته الصحيفة باتفاق مبدئي بين نتنياهو وترامب على هذه الرؤية، إلا أن مصادر سياسية حذّرت من أن الوصول إلى اتفاق نهائي لا يزال معقدًا، خاصة في ظل غياب استجابة حماس للمقترحات المطروحة.

    وتشير الصحيفة إلى أن ترامب كان يمارس ضغوطًا على نتنياهو لإنهاء الحرب حتى قبل عملية “الأسد الصاعد”، وهو ما استمر بعد انتهائها، لكن تعثر المفاوضات قد يدفع نحو تصعيد جديد، رغم الرغبة الدولية المتزايدة في التهدئة.

  • خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    في 13 يونيو، أطلقت إسرائيل ما عُرف بـ”عملية الأسد الصاعد” ضد إيران، في حرب استمرت نحو 10 أيام. لكن المفاجأة لم تكن في توقيت الهجوم، بل في الخدعة التي سبقت تنفيذه.

    تشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ التخطيط للعملية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، واستكمل خطواته خلال إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تُطمئن طهران وتعرض عليها أسبوعين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، كانت الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في ذروتها.

    وبينما حافظت وكالات الاستخبارات الأمريكية على تقييم ثابت بعدم وجود قرار إيراني باستئناف برنامج تسليح نووي، كانت إسرائيل تُعدّ قوائم اغتيالات وتدمر دفاعات جوية في لبنان وسوريا والعراق، تمهيداً للهجوم على إيران.

    مصادر إسرائيلية وأمريكية أكدت أن قرار الحرب لم يكن نتيجة خطر وشيك، بل استغلالاً “لنافذة فرصة نادرة” لتنفيذ خطة معدة مسبقاً. وهكذا، أقنع نتنياهو ترمب بالانضمام، لتبدأ الضربات الأمريكية لمواقع نووية إيرانية، وتُفتح صفحة جديدة في صراع معقّد ومفتوح على كل الاحتمالات.