الوسم: غوستافو_بيترو

  • بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    بيترو يطرد دبلوماسيي إسرائيل… فأين الحكام العرب؟

    في وقت يلتزم فيه معظم الحكام العرب الصمت إزاء اعتداءات الاحتلال على أسطول “الصمود”، خرج الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بموقف لافت عالميًا، حيث أعلن طرد آخر أربعة دبلوماسيين إسرائيليين من بلاده، وألغى اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع تل أبيب بشكل فوري.

    وجاء القرار عقب اعتراض قوات الاحتلال للأسطول في المياه الدولية واعتقال ناشطتين كولومبيتين كانتا على متنه ضمن مهمة إنسانية متجهة إلى غزة، برفقة عشرات المتضامنين من جنسيات متعددة.

    الرئيس الكولومبي شدد على أن تحركه لا يقتصر على البيانات، بل يشمل خطوات عملية دفاعًا عن فلسطين، مؤكدًا أن المساعدات الأمريكية في المنطقة ليست سوى وسيلة لإخضاع الشعوب. وأوضح أن واجبه الإنساني يفرض عليه مواجهة انتهاكات الاحتلال عبر طرد دبلوماسييه وقطع العلاقات وإلغاء الاتفاقيات.

    موقف بيترو أعاد إلى الواجهة فكرة أن الكرامة الوطنية لا تُشترى، وأن الحرية لا تتحقق بالشعارات فقط، بل بالفعل، في وقت تواصل فيه حكومات عربية ملاحقة المتضامنين وإغلاق المعابر والتسابق نحو التطبيع رغم استمرار الحصار والقصف على غزة.

  • رئيس كولومبيا يهزّ الأمم المتحدة بدعوة لتشكيل جيش دولي لتحرير فلسطين

    رئيس كولومبيا يهزّ الأمم المتحدة بدعوة لتشكيل جيش دولي لتحرير فلسطين

    في خطاب صادم ومؤثر، أطلق رئيس كولومبيا غوستافو بيترو مواقف غير مسبوقة من على منبر الأمم المتحدة، حيث ندد بوضوح بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، واتهم النظام الدولي بالتواطؤ عبر صمته المريب.
    بيترو لم يكتفِ بالإدانة، بل دعا صراحةً إلى تشكيل قوة عسكرية دولية من آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية لتحرير فلسطين، مؤكدًا أن بيانات الشجب لا توقف حربًا ولا تردع قاتلًا.

    الرئيس الكولومبي وصف الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن بـ”أداة خنق لإرادة الشعوب”، معتبرًا أن القوى الكبرى باتت شريكة في جريمة إبادة تاريخية ضد الفلسطينيين، داعيًا لإنقاذ غزة كضرورة إنسانية وأخلاقية.

    وفي وقتٍ ترتفع فيه أصوات التضامن من أمريكا اللاتينية، يتسابق بعض الحكام العرب نحو التطبيع، ويفتحون أجواءهم أمام طيران الاحتلال، بل ويضيّقون على كل من يتعاطف مع غزة، في تناقض صارخ مع إرادة شعوبهم.

    كلمة بيترو، التي وصفها ناشطون بـ”صرخة ضمير عالمي”، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها كثيرون بمثابة دعوة للاستيقاظ العربي والدولي.
    ويبقى السؤال: هل تكون هذه الكلمة شرارة لتحرّك عالمي جاد من أجل فلسطين؟ أم مجرد صدى آخر في قاعة تتجاهل الألم الفلسطيني منذ عقود؟